المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ::::مقال اليوم ::::


الصفحات : [1] 2

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-06, 06:44 AM
http://m2uae.com/hed.jpg




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا الموضوع سيكون خاص للمقالات والكتاب

في شتى المجالات

كل ماعليك هو أن تقوم بنقل الموضوع

من الصحيفه أو الموقع الالكتروني

وطرحه هنا لكن بشرط هو

أن تقوم بوضع رابط المصدر
أو ذكر المصدر

وحياكم الله أعضاء

منتدى كويت 45
:46::46::46:

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-07, 09:58 AM
متى يتوقف الإرهاب عن تهديد أمن المجتمع الدولي؟


للكاتب : رغيد الصلح..

من جريدة الخليج..



اتسم التقرير الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية مؤخراً عن الإرهاب خلال العام 2011 بأهمية غير عادية، ليس فقط لأنه صدر قبل أيام قليلة من ذكرى العدوان على مركز التجارة العالمية في نيويورك، لكن لأنه أشار، لأول مرة في هذا النوع من التقارير، إلى حوادث “الإرهاب” المتكررة والمتفاقمة التي يمارسها المستوطنون “الإسرائيليون” في الأراضي الفلسطينية المحتلة ضد الفلسطينيين . فحسب هذا التقرير وحسب إحصاءات الأمم المتحدة زادت بين عامي 2009 و2011 هذه الاعتداءات بنسبة 144% .

ومما لوحظ أيضاً أن هذه الاعتداءات لم تتفاقم بصورة مفاجئة، بل بصورة تصاعدية وتدريجية، وهذا ما يوحي بأنها باتت تشكل مساراً مستقراً في طابع سلوك المستوطنين تجاه الفلسطينيين . فضلاً عن ذلك فإن الاعتداءات تكاثرت في الوقت نفسه مع تراجع الحركة الوطنية الفلسطينية وتفكك قواها وتعثر نشاطاتها ضد الاحتلال . هذا التزامن يدل على أن الإرهاب الاستيطاني لا يأتي رداً على أعمال المقاومة الفلسطينية المسلحة، وإنما هو على العكس من ذلك، مؤشر إلى شعور المستوطنين بدرجة من الأمان والمناعة تسمح لهم بممارسة العنف ضد الفلسطينيين دون أن يخشوا ردود فعل انتقامية منهم .

تعبيراً عن المشاعر الاستيطانية والاستعلائية التي تقف وراء الإرهاب الاستيطاني، كتب داني دايان رئيس “مجلس يشا للمجموعات الاستيطانية في يهودا والسامرة”، ينتقد المجتمع الدولي “الذي لايزال يتحدث عن إمكان قيام دولة فلسطينية مستقلة”، لكي يؤكد أن “المستوطنين لن يقبلوا بإيقاف أعمال الاستيطان، بل إنهم على العكس من ذلك، سوف يعملون على توسيع المستوطنات القائمة وبناء المزيد منها” . ويؤكد دايان في مقاله الذي نشره في صحيفة “الهيرالد تريبيون” الدولية، أن هذا العمل هو “ليس من قبيل المغامرات الدينية وإنما هو مزيج من الحقوق الطبيعية التي لا يملك “الإسرائيلي” التنازل عنها والواقعية السياسية” . يضيف دايان إلى ذلك قائلاً:

“بلغ عدد “الإسرائيليين” في يهودا والسامرة حتى هذا التاريخ، ورغم الضغوط الدولية ما يفوق 350 ألفاً، وإذا استمر النمو السكاني “الإسرائيلي” على وتيرته الراهنة في هذه المناطق أي بمعدل 5%سنوياً، فإن عدد “الإسرائيليين” فيها سوف يصل خلال عام 2014 إلى ما يفوق 400 ألف، هذا ما عدا 200 ألف “إسرائيلي” يعيشون في المستوطنات الجديدة القريبة من القدس” . يختم دايان كلامه بحث المجتمع الدولي على الكف عن أي حديث عن دولة فلسطينية وعن حقوق قومية للفلسطينيين (26/07/2012) .

يحرص السياسيون “الإسرائيليون” الجالسون على كراسي الحكم، على التنصل من هذه الدعوات ومن أعمال الإرهاب، وعلى التقليل من أهمية مشاريع الاستيطان . فعندما قام مستوطنون “إسرائيليون” بحرق سائق سيارة أجرة فلسطيني، سارع موشيه يعالون وزير الشؤون الاستراتيجية إلى التعليق على هذا الحادث بقوله إنه “عدوان إرهابي” . ولكن ردود الفعل “الإسرائيلية” لم تتجاوز هذا الاستنكار المقنن . فرئيس الحكومة “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو لجأ إلى بهلوانياته اللفظية المعتادة لكي يوحي بأنه يدين العمل الإرهابي “الإسرائيلي”، بينما كان في الواقع يسعى إلى تنفيس ردود الفعل عليه، إذ وصفه “بالحادث الخطر جداً”! وكأنه من الكوارث الطبيعية المنزهة عن الأغراض المريضة والعدوانية، ومن الظواهر التي لا يقف وراءها فاعل أو مرتكب أو مستفيد .

فضلاً عما سبق، فإن أجهزة الأمن “الإسرائيلية” التي تمنحها الميثولوجيا الصهيونية و”الإسرائيلية” موقع الصدارة في الحملة العالمية ضد الإرهاب الدولي، والتي تتفنن في تعقب الفلسطينيين وفي التضييق عليهم وفي إلقاء الألوف منهم في السجون وفي معسكرات الاعتقال الاحتياطي والتعسفي، أظهرت تخلفاً ملحوظاً في اكتشاف أبطال الإرهاب “الإسرائيلي” والاستيطاني . فمنظمات حقوق الإنسان العاملة في الأراضي المحتلة تربط بين تفاقم أعمال الإرهاب الاستيطاني “الإسرائيلي” ضد الفلسطينيين، من جهة، وبين تلكؤ الأجهزة الأمنية “الإسرائيلية” في مكافحة هذه الأعمال، من جهة أخرى . في ظل هذا التفاقم والتلكؤ كان مآل ما يفوق 90% من الشكاوى التي تقدم بها الفلسطينيون ضد إرهابيين “إسرائيليين”، الإهمال وإغلاق الملفات المتعلقة بها من دون إجراء التحقيقات اللازمة بصددها، أو إيقاف أي متهم “إسرائيلي” له دور فيها .

من يقرأ الملاحظات التي تضمنها التقرير الأمريكي عن الإرهاب “الإسرائيلي”، يظنه إرهاباً استيطانياً محضاً، وأنه ابن ساعته ومكانه . ولكن هذا الانطباع مجانب للحقيقة، فتخلف أجهزة الأمن “الإسرائيلية” عن التحقيق في حوادث الإرهاب “الإسرائيلي”، مؤشر كبير إلى العلاقة الوثيقة التي تربط المستوطنين بالطبقة “الإسرائيلية” الحاكمة، وإلى التداخل والتطابق والتوافق في الأهداف والحوافز ووسائل العمل والتحرك التي تجمع الفريقين معاً .

فالإرهاب كان ولايزال عنصراً أساسياً من مكونات المشروع الصهيوني الذي خرج من رحم الداروينية الاجتماعية . وما يؤكد هذه الحقيقة هو المعارضة الصارمة التي تبديها بعض الدول الأطلسية وخاصة الولايات المتحدة، ضد الوصول إلى تعريف للإرهاب، وإصرارها الشديد على حصر تهمة الإرهاب بالأفراد والمنظمات دون الدول . هذا الموقف يسمح لهذه الدول والكيانات، ومنها “إسرائيل”، باستخدام تهمة الإرهاب استخداماً انتقائياً واستنسابياً وبما ينسجم مع المصالح الأطلسية دون الحقوق والمبادئ الإنسانية والأممية .

هذا الغموض الذي يشوب موقف وتقييم المجتمع الدولي للظاهرة الإرهابية يسمح لبعض الدول الأطلسية بالتمييز بين “إرهاب صديق” يجوز التقليل من شأن ارتكاباته، و”إرهاب معاد” من الضروري اتخاذ أقصى العقوبات بحقه . بل إنه يمكن القول، إنه إذا ما تمكن ناقدو “إسرائيل” ومناهضو الصهيونية - بما يشبه الأعجوبة - من تثبيت صواب استخدام وإدانة مفهوم “دولة الإرهاب” في العلاقات الدولية، وإذا ما نجحوا في تحديد تعريف للإرهاب يؤثر تأثيراً مباشراً في “إسرائيل” وفي مشاريعها العسكرية، فإن أصدقاء “إسرائيل” وحلفاءها الدوليين سوف يعملون على سحب الإرهاب من بين الأخطار التي تستحق استنفار المجتمع الدولي وإرسال الجيوش والسجون الطائرة من أجل تعقب الإرهاب والإرهابيين .

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-07, 10:04 AM
العام الدراسي بين الهم والأثر...


للدكتور :احمد بن عبدالعزيز الحداد..

يُهل العام الدراسي فتحل على الناس كثرةُ همومه وتبعاته، وقليل من التطلعات لثمراته، أما التبعات فلا يخلو منها والد ولا مولود، ولا موظف ولا معلم، وأما التطلعات فلكونها بعيدة المنال، تذكر قليلاً ولكن بعد تأمل، مع أن الأصل أن تذكر كثيراً لتنسي التبِعات، فإن المرء إذا عرف ما يطلب هان عليه ما يبذل، أو كما تقول الحكمة الأدبية: ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر..
نعم العام الدراسي عناءٌ يجعل البيت كله يحمل هماً وجهداً مشتركاً، إلا أن هذا الهم الذي يعبر عنه الكتاب كثيراً، والآباء والأمهات أكثر، ويعبر عنه العاملون في هذا الميدان على استحياء؛ لأنه مصدر رزقهم، وذلك ينسيهم ما يبذلون إن لم يكونوا متلذذين بهذه المهنة الشريفة العظيمة التي عبر عنها شوقي صادقاً بقوله:
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
أعلمتَ أشرفَ أو أجل مِن الذي يُبني وينشئ أنفُساً وعقولا
بغض النظر عن إبراهيم طوقان ومعارضته غير السديدة.
نعم إن المعلمين بل المربين هم أقل الناس هماً في هذه المهمة التي هي مهمة الرجال الكُمل، الذين على أيديهم تبنى الحضارات، وتكبر الأمم، وتسمو إلى العلياء، وتنافس الكبار، وتسبق الصغار، إنهم آباء الأرواح والعقول، وصُناع المجد والفَخَار، إنهم الذين تُسلم إليهم أفلاذ الأكباد، ويؤتمنون على الأولاد، فهم أحق بالهم، وأجدر أن يكون العام الدراسي لهم عامَ هم بالليل وكدح بالنهار.
أما الليل فبالتحصيل والتنظير والتصور والتخطيط لما سيقدمه في غده لأبناء عقله ولُبه، من علم نافع بأسلوب ماتع، وأما النهار فبعدم التواني بالبذل، أو الخلود إلى الراحة بحجة أنه قد ألقى التبِعة بالعرض من غير فرض، ولا يعنيه أن بلغ محِله، أو أثمر ينعه. لا، هذا أسلوب من لا يراعي الأمانة، ولا يحفظ العهد الذي أخذه عليه العليم الحكيم من التبيين {لَتُبَينُنهُ لِلناسِ}. إن المعلم هو حجر الزاوية في التعليم، فإذا لم يكن بالمستوى المنشود فلا تسأل عن نتائج، ولا ترج خيراً من النتاج كما قال شوقي:
وإذا المعلم ساءَ لحظ بصيرةٍ جاءت على يده البصائر حولا
إذاً فما السبيل لأن نجعل العام الدارسي عام هم للمعلم، حتى يُمنينا بأفلاذ الأكباد ليكونوا خير زاد للآباء والأمهات والأجداد؟ لعل تصوري وأنا لست بعيداً عن هذا الحقل، فقد عايشته كثيراً في مراحل التعليم المتوسط والعالي فلم أجد أنسب من ثلاثة أشياء: أولاً: حسن اختيار المعلمين، ثم مواصلة صقل مواهبهم من الجهات الراعية من غير كلل ولا بخل ولا تساهل.
ثانيا: بعث الروح التربوية في المعلم؛ لئلا يكون غرضه من هذه المهمة الجُلى العيش فقط، بل أن يُنشئ جيلاً يعرف له قدره ومنزلته، ويجعله أباً لكل من عرفه، فيبروه ويكرموه في دنياه وآخرته.
ثالثا: بفتح اليد لهم في العطاء؛ فهم ليسوا أقل من الأطباء، ولا من المهندسين ولا من المديرين، ولا من الضباط.. فلئن كان كل هؤلاء ذوي مهام خطيرة؛ فإن المعلمين أهم وأخطر، لا لأن العطاء يكون كفوا لبذلهم، بل لنريحهم ونستميل قلوبهم، لأنه كما قيل:
إن المعلم والطبيب كلاهما لا ينصحان إذا هما لم يكرما

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-11, 08:57 AM
الحكومة المنتخبة من يراقب من؟!

بقلم :حسن الانصاري
من جريدة الدار.


قبل أن تتخيل شكل أو نمط حكومة السعدون المنتخبة، دعونا في البداية نطرح سؤالا مستحقا وهو: لو انتخبنا من أعطيناهم الثقة والامانة لتمثيل الشعب حتى يمارسوا دورهم الحقيقي في مراقبة الحكومة وبعد الفوز بالانتخاب أخذوا يتزاحمون حتى يصبحوا أعضاء في الحكومة، فمن منهم سوف يراقب من؟ الآن، لو فرضنا جدلا أنه تم تشكيل الحكومة المنتخبة، أعتقد أن السيد السعدون لن يترك رئاسة مجلس الأمة ولا أريد أن أركب أسماء على الوزارات، ولكن دعونا فقط نتخيل أن «الأغلبية انتخبت رئيس الحكومة!. الآن هل تعتقد أن مجلس السعدون يستطيع أن يراقب حكومة الاغلبية؟!. حسب الواقع ما سوف يحدث سيكون العكس تماما! لأن «الاغلبية» ستكون صاحبة الفضل على عودة السعدون وسوف تسيره كما حصل في المجلس المبطل!.
يريدونها 4 سنوات فترة تجربة وكأنهم يجهلون أننا عشنا 4 سنوات عجاف بسبب تعنتهم حين كانوا يتناوبون على الاستجوابات وقبل تشكيل الحكومة وكانوا يجمعون تواقيع طرح الثقة خارج المجلس، في الفترة القصيرة من عمر المجلس المبطل لم يستطع السعدون أن يثبت أنه هو الذي يدير الجلسات. تخيل كيف سيكون حالنا في السنوات الأربع المقبلة؟ ذكرت في مقال منشور أن بعض الأعضاء يمارسون الديكتاتورية في مجلس الأمة، وهكذا فعلا سوف يكون واقع حكومة السعدون المنتخبة!. البعض قد يجهل أن الديكتاتور في العهد الروماني القديم كان يجرى انتخابه وكان يعطل سلطات الحكام الآخرين، وفي بريطانيا حينما خرج «أوليفر كرومويل Oliver Cromwell ضد الملك شارلس الأول كتب أنه» كان يعيش في الظلام ويحبه، بقدر ما كان يكره الضوء «وكان يخاطب الناس قائلا: لقد كنت زعيما للخاطئين ولكن الله شلمني برحمته .. أدعوا معي أن يتمكن كل من بدأ عملا طيبا أن يتمه على أحسن وجه إلى يوم اليسوع» وإن رسالته فرض من «إرادة الرب» وهكذا خدع الانجليز وقاد حروبا أهلية متفرقة وكل ذلك في سبيل السيطرة التامة على البرلمان والحكومة إلا أن التاريخ المعاصر يذكره أنه الديكتاتور الوحيد في تاريخ إنجلترا!. كانت غلطة الملك شارلس الأول أنه منع انعقاد جلسات البرلمان لمدة أحد عشر عاما، وهذه الحالة هي عكس حالتنا التي نعيشها اليوم حيث صاحب السمو الأمير حفظه الله يصر على إبقاء المجلس بينما الأعضاء هم الذين يعطلون انعقاد الجلسات ومنذ 4 سنوات وهذه حالتنا معهم، وحينما تمكنوا من السيطرة على المجلس، انقلبوا على الديمقراطية فكانوا ديكتاتوريين في كل قراراتهم والآن هم يريدون إضافة حكومة منتخبة إلى امبراطوريتهم الديكتاتورية!. نعم يا سيد أحمد السعدون يا رئيس المجلس، كثيرون هم من انقلبوا على الدستور وأكثر من ثلاث مرات، ولكن هل تستطيع أن تنقلب على حكومة «الأغلبية»؟
«كثيرون حول السلطة، قليلون حول الوطن» (المهاتما غاندي)
.. وللحديث بقية!.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-11, 08:58 AM
المثقفون المأجورون والهجوم على أسرة الحكم

بقلم :عبدالعزيز عبدالله القناعي

جريدة الدار.


دأبت بعض أقلام المعارضة الجديدة، ممن يملكون ثقافة موجهة لأهداف تتوافق مع الطرح السياسي لنواب الأغلبية المبطلة، بشن هجوم على الأسرة الحاكمة والتطاول حتى على مصداقية ولائهم الوطني، وهذا بالطبع حدث بعد أن انتهى موال الفساد والمفسدين ومجلس الخزي والعار ومسرحية ارحل ولا ننسى بالطبع القبيضة. لقد أصبحت ثقافة ارتفاع السقف السياسي ثقافة همجية تدعو إلى الثورة على العادات والتقاليد الكويتية، وعدم احترام فئات المجتمع، ونزع تقدير وتبجيل الأسرة الحاكمة الكويتية من قلوب المواطنين وهم من قاموا بأدوار وطنية، وما زالوا، تصب كلها بخدمة الوطن ونمائه وبقائه ولا ينكر هذا الدور إلا من يريد العبث ويدعو خلسة ومن خلف السطور إلى الانقلاب على الحكم، إن أشد ما سوف يواجهه المجتمع في المراحل القادمة وفي ظل الفراغ السياسي هو بخلق صراعات قادمة مباشرة ما بين السلطة والشعب، ونعني هنا ما بين أسرة الحكم باعتبارهم أسيادا وما بين فئة من الشعب يعتقدون، أو هكذا يراد لهم أن يؤمنوا، بأنهم ما زالوا عبيدا عند هذه الأسرة، ولا يوجد أسهل من حرب داحس والغبراء نظرا لاعتمادها على الفزعات الدينية والقبلية ومزيج من العنصرية والطائفية..فهل فعلا نحن أمام هذا الوضع الجديد؟ ومن المستفيد؟..لننتقل إلى بدايات الصراع مع السلطة، أو بالأحرى مواجهة أسرة الحكم بشكل ديمقراطي- انتقل لاحقا إلى شكل أرعن ومبتذل- فقد بدأت منذ أن تم تقديم أول استجواب لرئيس الوزراء، وكان هذا التصرف واضحا بأنه تهديد مباشر لأحد أفراد الأسرة للضغط عليه إن لم يستجب لشروط النائب آنذاك، وانتهت الزوبعة في ذلك الوقت بعقد الصفقات والمجاملات، ولكن هناك من رأى الوضع بعين أخرى وبنفس يضمن له القيام بمغامرات سياسية مضمونة النجاح، وهذا ما كان، وتعاقبت التهديدات السياسية إلى أسرة الحكم، فداخل المجلس أصبح تصيد الوزراء الشيوخ أمرا شبه أسبوعي، حتى خرجت المساءلات من إطارها التشريعي والرقابي إلى أدوار أكثر حدة وانحطاط، وهي أدوار سرعان ما تم استثمارها داخليا وخارجيا على وقع ثورات الربيع العربي لتحقيق مطالب بعض الدول لتنفيذ أجندات سياسية خطيرة تتعلق بالوضع المحلي والإقليمي ولا أسهل من أن يقوم بهذا الدور نواب الانقلاب على الحكم.
ولا يخفى على الجميع، ومنذ بدايات تجمعات الأندلس والعقيلة، كان هناك خروج نفس عنصري قائم على استثمار الفزعة القبلية ضد الحضر باعتبار أن الأسرة الحاكمة ظلت لفترات طويلة متحالفة مع الحضر وحان وقت جني المكاسب المادية والسياسية للقبائل حتى وصلت المطالب بتضييق الخناق على الحكومة، وهو تهديد غير مباشر للأسرة الحاكمة، بأن ما هو مطلوب منكم هو تنفيذ مطلب الإمارة الدستورية والحكومة المنتخبة وإلا ستواجهون أمورا غير محمودة تمثلت بتصريحات متكررة بأن القادم من المواجهات السياسية هو بارتفاع السقف، بدون تحديد للمطالبات، وهو ما فتح باب التكهنات والتهديد بنفس الوقت لأسرة الحكم وليس أحدا غيرها..نقف هنا، ونرجع إلى بدايات المقال، لا يتشكل الوعي السياسي إلا من خلال ثقافة المجتمع وتعليمه وخبراته، وهذه المعايير خاضعة أو متغيرة بحسب ثقافة الأفراد ومستوى تعليمهم، ولكن لا يجب أن ننسى بأن هناك ما يسمى بالمثقفين المأجورين، وهم غالبا ما يتكونون ويظهرون دعما للسياسات الخاطئة ومحاولاتهم قائمة على تفتيت لأواصر المجتمع وتصوير أحمق لحالات غير واقعية يسترجعون بها همجيتهم وبيئتهم الصحراوية ويقتاتون على الفتات نظرا لأنهم خارج الصورة حتى يرضى عنهم أكبر عدد من الساسة الفاسدين وجماعة المعارضة الجديدة ليكونوا صوتا لهم لتنفيذ متطلبات المرحلة القادمة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-12, 06:56 AM
‘إْلسّـَ‘ـلآ‘مْ عَليـﮱـكم ورٍحمـً‘ـه آ‘لـَلـً‘ـه وبـركـﮱـآ‘إْتـهَ



المرأة الإماراتية.. ريادة ونجاح..

بقلم : نورة السويدي

جريدة البياان



لا نحتاج كثير أدلة على عمق تجربة الثقة التي زرعتها القيادة في أبناء شعبها، لا سيما فتيات الإمارات، حين أحالت جوهر التحدي من ساحة الاختبار إلى ميدان العمل الواثق بالنتائج، فكانت فتيات الإمارات على قدر المسؤولية رائدات حاضرات محلياً وعالمياً.
وليس مجرد إنشاء لغوي ما نقرره، بل هو واقع وإنجاز تخوضه ابنة الإمارات أمام تحديات النهضة والثقة والواجب، وتدلل عليه آلاف الإثباتات المحلية وأرقى الدلائل العالمية، فكم تقدم الحالة دليلاً على ما نقول حين تكون أعظم مختبرات الأبحاث العالمية، مثل وكالة ناسا لأبحاث الفضاء، ميداناً لحضور شعلة من شعلات الإمارات المتوقدة ذكاءً وحضوراً، وعلماً وتخصصاً، أو تطلب فتاة الإمارات العلم ولو كان في الصين، فتحصل على براءة اختراع من مكتب الملكية الفكرية لجمهورية الصين الشعبية.
فتيات قرأن في كتاب ثقة القيادة، فأنجزن بصمات علمية عالمية يشار إليها بالبنان، وأكدن صدق الطريق والنهج الذي تختطه الدولة والحكومة في تنشئة أبناء الإمارات على حب التنافس والحضور النهضوي الحضاري، والمساهمة في خدمة البشرية بما يعود بالنفع على جميع أبناء الأرض.
عيده المحيربي، تلك الفتاة التي حازت براءة اختراع من مكتب الملكية الفكرية لجمهورية الصين الشعبية، عن اختراع غطاء أكورديون للمركبات، وهي أول براءة تمنح لمواطنة إماراتية من هذا المكتب، بينما غنى وضاح الهنائي وزميلتها هيام أنور البلوشي، كانتا أول باحثتين في مجال الأبحاث العلمية في وكالة ناسا.
وقد أكملت غنى الهنائي عملها كداعمة للأبحاث العلمية للبرامج التعليمية والإيصالية، الخاصة بمسبار كوكب المريخ التابع لوكالة ناسا، والذي يهدف إلى إلهام الجيل القادم من العلماء بالبحث عن المهن المهتمة بالأبحاث الخاصة بكوكب المريخ واستكشافه، في حين أسهمت هيام في تصميم وبناء واختبار عملية إعادة تدوير المياه في سفن الفضاء، من أجل ضمان استدامة مورد ثمين للماء في الفضاء، وكانت مسؤولة جزئياً عن تصميم الأنظمة الميكانيكية وابتكار بيانات سلامة الضغط وتجميعها وتوثيقها، وتحسين أداء عملية التحكم لتلبية احتياجات رواد الفضاء من مياه الشرب أثناء رحلاتهم في الفضاء، على أن يتم دمج هذه التقنيات التي أسهمت فيها، ضمن الجيل القادم من أنظمة دعم الحياة في وكالة ناسا.
شيء يبعث على منتهى الفخر والاعتزاز بثمرة الثقة حين تصادف أهلها فتأخذ منها أحسن ما فيها وتستثمر في الحاضر أرقى ثمرات المستقبل، لتكون جادة في أخذ تلك الثقة إلى حيث يراد لها حيث البناء والعطاء.
وليس هذا بدافع تقرير ما هو مقرر ويعلمه الجميع من الحضور الاجتماعي على جميع الأصعدة للمرأة الإماراتية سياسياً واقتصادياً وثقافياً وتربوياً، فها هي اليوم تضيف ميداناً جديداً حين تبرز عالمياً في مجالات الاختراع والأبحاث العلمية ودراسات الفضاء، وكأنها تقول: لا نعبأ بحدود المكان لنثبت أنفسنا، بل لا بد أن نترك بصمتنا حتى على مجرات الفضاء.
وشيء قريب من هذا من حيث الهدف، وإن كان بعيداً من حيث واقع التجربة وطبيعة الحالة، ما نطالعه في شتى إماراتنا من حرص لدى النساء المتقدمات في السن، على كسر حاجز الأمية أمام طريق العلم والتعلم، ونسمع ونقرأ عن بعض السيدات "الوالدات" وقد تجاوزت إحداهن عقدها السادس أو السابع من العمر، وهي تطلب العلم والمعرفة غير عابئة برواسب النظرات التقليدية الجامدة، بل تنظر إلى المستقبل وكأنها في أول سلم العمر.
وما يجمع المثالين على تباعدهما، هو حجم الثقة الكبير الذي وضعته القيادة السياسية والاجتماعية في المرأة الإماراتية، وأنها تستطيع إثبات حضورها وتدارك ما فات إن تجاوزها قطار العلم أو سبقها إنجاز الحضارة، لتعود وتحمل هذا السلاح في وجه المستقبل.
شيء لا تمكن ترجمته إلا بصدق التجاوب من الشعب، ودقة رؤية القيادة حين ترى في كل شاب وفتاة مشروع باحث ومفتاح نهضة، نرجو لهم جميعاً أن يواصلوا إدراج بصماتهم في شتى الميادين.
لكن أن تكون هناك تجربة ناجحة أو اثنتان ليس نهاية المطاف، بل لا تعدو أن تكون أول الغيث كما نأمل، لأن التاريخ لا يزال وسيبقى فاتحاً صفحاته لتسجيل الرواد محلياً وعالمياً، ومهما فهمت ابنة الإمارات إكسير الحضارة ومزجته بذكاء مع جوهر الأصالة والهوية والتقاليد، فلن يخشى عليها أن تضع قدمها في شتى صنوف العلم والمعرفة، وأن تلج من أبواب الحضارة جميعها، متسلحة بهوية راسخة، وعلم رصين، وثقة مجتمعية عالية

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-12, 07:11 AM
وما العيب في أن تكون معلما..

بقلم :ميساء راشد غدير

جريدة البياان


مهنة التدريس من المهن التي لا يختلف اثنان على أهميتها في تنشئة الجيل وإعداده للمستقبل، وعلى الرغم من أهميتها البالغة والرعاية التي توليها الإمارات لها وللعملية التعليمية، إلا أن ما نلاحظه عند الحديث عن هذه المهنة تمركز غالبية المتحدثين عن همومها، والمدلين بآرائهم فيها على الإناث من العنصر الإماراتي، لدرجة جعلتنا نصدق تراجع أعداد المعلمين الذكور الإماراتيين في مهنة التدريس.
نشرت صحيفة «سفن دايز» دراسة أظهرت أن أغلب الرجال الإماراتيين يخجلون من العمل كمدرسين، لأنهم يواجهون ردود فعل سلبية من قبل عائلاتهم وأصدقائهم، بالإضافة إلى وجود التحيز والصورة النمطية التي تقول إن التدريس مهنة تناسب النساء أكثر لكونها تتطلب الرعاية واللطافة.
قرأنا الدراسة وناقشنا بعض تفاصيلها مع عدد من الشباب لنفاجأ بأن هناك اتفاقاً حول ما ورد فيها، وحقيقة ذلك في واقع الميدان التربوي الذي يثبت أن غالبية المعلمين الذين يتلقى أبناؤنا الطلبة تعلميهم على أيديهم إما من الأجانب أو الإخوة الوافدين، بسبب نفور وابتعاد الإماراتيين عن امتهان هذه الوظيفة رغم الحوافز التي تقدم لهم.
إذا كان الطلاب في المدارس يقضون ثلثي يومهم ويتلقون تعلميهم ويتأثرون سلوكاً بتواجدهم في المدارس بسبب اختلاطهم بأقرانهم في المدرسة أو بسبب تعاملهم مع أساتذتهم، فذلك يؤكد حقيقة أن المعلم هو المربي والمؤسس الأول قبل أولياء الأمور سواء كان رجلاً أو امرأة، وهذا المربي لابد وأن يكون مستوعباً لثقافة المجتمع وقيمه، وقادراً على التواصل مع الجيل الحالي ومقنعاً لهم بدرجة كافية تفرض احترامه وهو ما يمكن أن يكون كلما وسعنا دائرة المعلمين المواطنين في مدارس البنين الذين ينتمون لنفس الثقافة، والذين سيكونون قادرين على التواصل مع مختلف الطلبة بفروقاتهم التعليمية والتأثير فيهم إيجابياً كمعلمين ومربين لا يكتفون بغرس معلومات منهج فحسب بل التأثير في سلوكهم، على خلاف ما قد يسهم فيه معلمون آخرون ربما يهمهم إنجاز المنهج ولا شيء آخر.
مهنة التدريس لا ينبغي أن تكون حصرية على النساء دون الرجال، ولا ينبغي النظر إلى من يمتهنها من الرجال بنظرة دونية أو سلبية، وإن كان البعض يعتقد أنها تتطلب رعاية ولطفاً فتلك مسألة يحتاج إليها الرجل في تعامله مع أبنائه وأفراد أسرته.
ينبغي العمل على تصحيح النظرة السلبية لهذه المهنة عند الذكور التي نفرتهم منها، وكانت سبباً في خلو كثير من مدارس البنين من مواطني الدولة الذين نعول عليهم في تعليم وتربية رجال المستقبل، فالتعليم ليس منهجاً ننهيه فحسب، بل تنشئة وتهذيب لابد وأن تتم من خلال الاعتماد على كوادر وطنية تتحمل مسؤوليتها في هذا الشأن.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-12, 09:16 AM
لا تزرعوا الأشواك!!

بقلم : عبدالله الغريب

مازالت زراعة الأشواك المصدرة لنا خصيصا لنزرعها بأيدينا في الفجوات المصطنعة بين المعارضة أو بين من يسمون أنفسهم بالأغلبية وبين الحكومة، والأغلبية الصامتة من الشعب، والحكومة المؤقتة التي ينظر إليها الجميع أنها سوف تقوم بإعادة تأهيل الكويت لتصبح دولة حديثة تكفل لمواطنيها العيش الكريم والحرية والاستقرار والأمن بشمولية العمل الديمقراطي ووسطية دينية وحرية العقيدة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة العربية من المحيط إلى الخليج. نحن في الكويت نعيش مرحلة جديدة اثناء الربيع العربي والذي مازلنا فيه ولا نعرف نتيجة نهايته حتى الآن بسبب الظروف الدولية المتغيرة، من هذا المنطلق نأمل من حكومتنا التعامل مع المواطنين بكل وسطية دون محاباة مواطن على آخر إلا بالعمل الصالح، نتطلع إلى حكومة حقيقية بعيدة عن الأشواك التي توضع في طريق الوحدة الوطنية، والانتخابات الحرة وتوزيع الدوائر حسب السكان، بعيدة عن استغلال البسطاء والأميين وشراء الأصوات واستغلال حاجة الفقراء(عبودية الحاجة) وإغرائهم بالمال وإهدار القيم الوظيفية والدينية والاخلاقية والتدليس بأقلام مستوردة لإهدار قيمة الأصوات الفاعلة للناخبين وقطع الطريق عليهم وترهيب بعض المواطنين المخلصين من مزاولة حقهم الدستوري لمجرد انتمائهم الطائفي أو المذهبي سياسيا ودينيا، (ويحاسب عليه بالنفي بحكم المفسدين في الأرض) كلها جرائم مسكوت عنها!!
نحن على أعتاب انتخابات برلمانية مقبلة وحكومة جديدة، لذا أقول للجميع كفانا وكفاكم زرع الأشواك بإصرار في مفاصل الدولة بجميع سلطاتها، والعمل على الوقيعة بينها بالمشاحنات والجدال ليختلط فيه الحق بالباطل، ونشر الشك لدى المواطنين في منظومة تحقيق العدالة حتى يفقد المجتمع ثقته في هذه السلطة الحامية له، والمقصود هنا (السلطة القضائية)تحت وطأة إرهاب القضاء وتخوين رجال العدالة، وتفريغ القانون وتفعيله تحت مسمى الحرية وشرعية الخروج إلى الشارع والتظاهر في الميادين العامة!! من هذا المنطلق نهيب بأفراد الشرطة وجميع المسؤولين في وزارة الداخلية وبجنودها الأوفياء ان يظلوا على عهدهم بالوقوف مع الشعب بكل أطيافه، لتجنب الأشواك الواردة من الخارج والداخل لعبور هذه الفترة الحرجة من تاريخ أمة عانت الكثير!! حفظ الله الكويت من كل مكروه.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-12, 05:55 PM
يد الشباب ممدودة!!

بقلم :ماضي الخميس .

جريدة الراي.

من يهتم للشباب؟.. معرفة احتياجاتهم وطلباتهم ومتطلباتهم لا تحتاج الى خبراء وفقهاء بل تحتاج إلى واقع عملي ينطلق من مقتضيات هموم الشباب ذاتهم... الشباب يريدون أمانا لمستقبلهم وإحسانا لحاضرهم فعلا وليس قولا... وقد ملوا كثير القول وقليل الفعل.
الشباب اليوم يعيشون حالة من الإحباط التام لأسباب كثيرة... وهي بالمناسبة معلنة وليست خافية... هم بحاجة الى من يأتي ليرسم لهم طريقا واضحا وصريحا للمستقبل يسيرون فيه دون قلق أو توتر.
هموم الشباب واضحة ومعلومة لكنها تحتاج الى رغبة صادقة في معالجتها... مثلها مثل أشياء كثيرة في البلد لا تحتاج الى خبراء وفقهاء... لكنها بحاجة الى قرار حازم وفعل جازم لما فيه مصلحة البلد والشباب.
هناك قرارات يجب أن تنسف في ما يتعلق بالشباب... وتحل محلها قرارات أخرى أكثر واقعية ومرونة وسهولة في التطبيق... الشباب يرون ضعفاً عاماً في الأداء الحكومي وتشنجاً حاسماً في الموقف النيابي وتراجعاً في النواحي كافة التي كانت الكويت منارة بارزة فيها... لكنها للأسف تراجعت لأسباب كثيرة دون أن تكون هناك معالجات حقيقية لتراجعها.
الشباب يعيشون همومهم... وحين يدركون أن لا يد ستمتد لهم... تبدأ أيديهم بالتحرك لإصلاح الخلل على طريقتهم الخاصة... فلا تلوموهم ولوموا أنفسكم...
ودمتم سالمين.

تغريدة:
إذا كان 70 في المئة من المجتمع وهم الشباب... لا يثقون في مستقبلهم ولا يأمنون لتدابير الحكومة والبرلمان لتأمين هذا المستقبل... فما بال بقية المجتمع... عجبي!!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-13, 09:51 AM
وجع الحروف / ساحة الإرادة: السكوت من ذهب...!

بقلم :د: تركي العازمي

تابعت مجريات ساحة الارادة خلال تجمع «لن نتركها تضيع» يوم الاثنين الموافق 10 سبتمبر 2012، والحضور كان مميزا، ولو أن الغالبية و«نهج» عدلت بعض مطالبها لكان عدد الحضور أشبه بحضور الساحة التي أسقطت الحكومة السابقة ومجلس 2009!
بعض العبارات في ساحة الإرادة تذكرنا بقول «السكوت من ذهب» لكسره بعض القواعد الأدبية والسياسية في الخصومة وتجاوزها حدود الحرية المسؤولة، ولا نريد إعادة ما قيل، فبارك الله في «تويتر» الذي يعرض لنا كل حركة ولفظ ليس فقط في ساحة الإرادة بل في كل موقع من حولنا!
ما أشبه اليوم بالبارحة... تصعيد من جانب غالبية 2012 و«نهج» وتصعيد من الجانب الآخر، وقد لاحظنا البعض بلغ به الحد إلى الطعن والسب واللعن وهذا للأمانة أمر مؤسف جدا!
لهم الحق في التعبير عن رأيهم... لهم وجهات نظر لم يجدوا سوى ساحة الإرادة متنفسا لهم لحشد الصفوف وإيصال الرسالة التي يريدون إرسالها في تجمع سلمي غاية في الديموقراطية!
إن كنت مختلفا معهم، فهذا حقك، لكن التشكيك في الولاء، وأن هناك أجندة خفية فهو أمر مرفوض، فهم أبناء هذا الوطن مثلكم تماما، وإن حققوا الرقم الصعب فعلينا تقبل إفرازات الديموقراطية وإن كانت مخالفة لتوجهاتنا... «ما يصير تمشي رأيك بالغصب»!
في ساحة الإرادة كما ذكرت في بداية المقال، لا يجوز أن يقول النائب الدكتور وليد الطبطبائي إن الشيخ جابر الميارك هو آخر رئيس وزراء من ذرية مبارك، وآخر تحدث عن ترتيب لشراء الذمم، والدكتور خالد شخير استبق أحداث المستقبل في حديثه...!
نقول للغالبية نحن نحبكم فأنتم أخوتنا، ونحب في المقابل الجبهة المعارضة للتجمع جزئيا، لكن من جانب الطعن في المشاركين في ساحة الإرادة فإننا نرفض الأمر شكلا ومضمونا!
صحيح إننا نعيش فوضى سياسية ولها فوائد كثيرة أهمها إنها تكشف معادن البعض وتكشف حسن النية من سوئه، واستمرارية الفوضى السياسية دفع بالغالبية لرفع سقف المطالب التي نحن نرفض بعضها، لكن يبقى هذا الأمر حقا للغالبية ولا ينازعه عليها أحد وتبقى صناديق الاقتراع هي الحكم في نوعية نواب المجلس المقبل!
وفي نقاش دار في ديوانية أحد الزملاء، ذكرت بالحرف الواحد «إننا حسب مبادئنا نرسم خارطة الطريق لمستقبل الجيل القادم»، والصفة النيابية ليست بالوراثة ولا بد من تجديد الدماء وفق معايير اختيار سليمة يكون فيها خيار «السكوت من ذهب...» أحد الاستراتيجيات الواجب إتباعها عند الغضب... ونستشهد هنا في الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال صلوات الله عليه وسلم في الحديث الشريف «ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب»، وجاء في حديث آخر «أن رجلا قال للنبى صلى الله عليه وسلم : أوصني قال : لا تغضب فردد مراراً قال: لا تغضب!».
فهل فهمتم ماذا نعني...؟ قد يفهمها الجميع باستثناء من اتصف بصفة العناد المدمرة... والله المستعان!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-14, 07:25 AM
المرأة الإماراتية.. ريادة ونجاح..

بقلم : نورة السويدي

جريدة البياان



لا نحتاج كثير أدلة على عمق تجربة الثقة التي زرعتها القيادة في أبناء شعبها، لا سيما فتيات الإمارات، حين أحالت جوهر التحدي من ساحة الاختبار إلى ميدان العمل الواثق بالنتائج، فكانت فتيات الإمارات على قدر المسؤولية رائدات حاضرات محلياً وعالمياً.
وليس مجرد إنشاء لغوي ما نقرره، بل هو واقع وإنجاز تخوضه ابنة الإمارات أمام تحديات النهضة والثقة والواجب، وتدلل عليه آلاف الإثباتات المحلية وأرقى الدلائل العالمية، فكم تقدم الحالة دليلاً على ما نقول حين تكون أعظم مختبرات الأبحاث العالمية، مثل وكالة ناسا لأبحاث الفضاء، ميداناً لحضور شعلة من شعلات الإمارات المتوقدة ذكاءً وحضوراً، وعلماً وتخصصاً، أو تطلب فتاة الإمارات العلم ولو كان في الصين، فتحصل على براءة اختراع من مكتب الملكية الفكرية لجمهورية الصين الشعبية.
فتيات قرأن في كتاب ثقة القيادة، فأنجزن بصمات علمية عالمية يشار إليها بالبنان، وأكدن صدق الطريق والنهج الذي تختطه الدولة والحكومة في تنشئة أبناء الإمارات على حب التنافس والحضور النهضوي الحضاري، والمساهمة في خدمة البشرية بما يعود بالنفع على جميع أبناء الأرض.
عيده المحيربي، تلك الفتاة التي حازت براءة اختراع من مكتب الملكية الفكرية لجمهورية الصين الشعبية، عن اختراع غطاء أكورديون للمركبات، وهي أول براءة تمنح لمواطنة إماراتية من هذا المكتب، بينما غنى وضاح الهنائي وزميلتها هيام أنور البلوشي، كانتا أول باحثتين في مجال الأبحاث العلمية في وكالة ناسا.
وقد أكملت غنى الهنائي عملها كداعمة للأبحاث العلمية للبرامج التعليمية والإيصالية، الخاصة بمسبار كوكب المريخ التابع لوكالة ناسا، والذي يهدف إلى إلهام الجيل القادم من العلماء بالبحث عن المهن المهتمة بالأبحاث الخاصة بكوكب المريخ واستكشافه، في حين أسهمت هيام في تصميم وبناء واختبار عملية إعادة تدوير المياه في سفن الفضاء، من أجل ضمان استدامة مورد ثمين للماء في الفضاء، وكانت مسؤولة جزئياً عن تصميم الأنظمة الميكانيكية وابتكار بيانات سلامة الضغط وتجميعها وتوثيقها، وتحسين أداء عملية التحكم لتلبية احتياجات رواد الفضاء من مياه الشرب أثناء رحلاتهم في الفضاء، على أن يتم دمج هذه التقنيات التي أسهمت فيها، ضمن الجيل القادم من أنظمة دعم الحياة في وكالة ناسا.
شيء يبعث على منتهى الفخر والاعتزاز بثمرة الثقة حين تصادف أهلها فتأخذ منها أحسن ما فيها وتستثمر في الحاضر أرقى ثمرات المستقبل، لتكون جادة في أخذ تلك الثقة إلى حيث يراد لها حيث البناء والعطاء.
وليس هذا بدافع تقرير ما هو مقرر ويعلمه الجميع من الحضور الاجتماعي على جميع الأصعدة للمرأة الإماراتية سياسياً واقتصادياً وثقافياً وتربوياً، فها هي اليوم تضيف ميداناً جديداً حين تبرز عالمياً في مجالات الاختراع والأبحاث العلمية ودراسات الفضاء، وكأنها تقول: لا نعبأ بحدود المكان لنثبت أنفسنا، بل لا بد أن نترك بصمتنا حتى على مجرات الفضاء.
وشيء قريب من هذا من حيث الهدف، وإن كان بعيداً من حيث واقع التجربة وطبيعة الحالة، ما نطالعه في شتى إماراتنا من حرص لدى النساء المتقدمات في السن، على كسر حاجز الأمية أمام طريق العلم والتعلم، ونسمع ونقرأ عن بعض السيدات "الوالدات" وقد تجاوزت إحداهن عقدها السادس أو السابع من العمر، وهي تطلب العلم والمعرفة غير عابئة برواسب النظرات التقليدية الجامدة، بل تنظر إلى المستقبل وكأنها في أول سلم العمر.
وما يجمع المثالين على تباعدهما، هو حجم الثقة الكبير الذي وضعته القيادة السياسية والاجتماعية في المرأة الإماراتية، وأنها تستطيع إثبات حضورها وتدارك ما فات إن تجاوزها قطار العلم أو سبقها إنجاز الحضارة، لتعود وتحمل هذا السلاح في وجه المستقبل.
شيء لا تمكن ترجمته إلا بصدق التجاوب من الشعب، ودقة رؤية القيادة حين ترى في كل شاب وفتاة مشروع باحث ومفتاح نهضة، نرجو لهم جميعاً أن يواصلوا إدراج بصماتهم في شتى الميادين.
لكن أن تكون هناك تجربة ناجحة أو اثنتان ليس نهاية المطاف، بل لا تعدو أن تكون أول الغيث كما نأمل، لأن التاريخ لا يزال وسيبقى فاتحاً صفحاته لتسجيل الرواد محلياً وعالمياً، ومهما فهمت ابنة الإمارات إكسير الحضارة ومزجته بذكاء مع جوهر الأصالة والهوية والتقاليد، فلن يخشى عليها أن تضع قدمها في شتى صنوف العلم والمعرفة، وأن تلج من أبواب الحضارة جميعها، متسلحة بهوية راسخة، وعلم رصين، وثقة مجتمعية عالية

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-14, 07:33 AM
خطورة «الولاء» بالفكر المتقلّب الضعيف 1-2...

بقلم :جمال بن حويرب المهيري.

جريدة البيان.

لكلّ زمانٍ دولةٌ ورجالٌ كما يُقال في المقولة الشائعة القديمة، ويمكن أن يضاف في هذه الأيام "ونساءٌ" لأنهنّ من غير شكٍّ يشاركن في بناء حضارات الدول كما كان يفعل الرجال وحدهم سابقا، بل أراهنّ قد تفوقن عليهم في بعض الميادين، ونحن نسلّم بصحة هذه المقولة الآنفة لأنّها مشاهدة لا يمكن إنكارها وبها يجب أن نقرّ كذلك بأنّ لكلِّ دولةٍ تاريخٌ مفرحٌ ومشرقٌ وآخر محزنٌ مؤلمٌ إذا تذكّره أهله شعروا بغصة وتجرّعوها كما يُتجرّع السمُّ الزُّؤاف، وتاريخ الدول يصنعه الأفراد كما هو معلوم ومنهم تتكون الدول العظيمة والضعيفة.
وهم بطبيعة الحال مختلفون في مستوى العلم والخبرة والتفكير والأسلوب والنظرات إلى الحياة؛ فمنهم من رزقه الله علماً رفيعاً فهو خبير في أدائه عليمٌ في حكمته وتآليفه وأقواله، وهناك من هم عكس هؤلاء بل هم أقرب إلى الفكرِ الضعيفِ المتقلّب الذي لا يفيد حضارةً ولا يُجدي نفعاً بل قد يضرُّ ويوجع من قصدٍ أو بغير قصد.
ولا تحسبوا أيها الأعزاء أنّ النوع الأول أكثر من النوع الثاني بل للأسف يشيع النوع الثاني بكثرة خاصة في المجتمعات الفقيرة التي تعاني منها معظم الدول العربية والتي لم تتمكن من أخذ نصيبها من التعليم الراقي أو لم تقدر على العيش في مجتمعات راقية تستطيع عن طريقها كسب الحضارة تدريجيا من خلال الاختلاط والصداقات، وكم يعجبني قول المتنبي في قوله الذي يشابه ما أتكلم عنه فيقول:

وَمن البَليّةِ عَـذْلُ مَن لا يَرْعَوي
عَن جَهِلِهِ وَخِطابُ مَن لا يَفهَـمُ
وَجُفُونُهُ مَا تَسْتَقــِرّ كَأنّــــهَا
مَطْرُوفـَةٌ أوْ فُتّ فيها حِصــرِمُ
وَإذا أشَــارَ مُحَدّثـــاً فَكَأنّـــهُ
قِرْدٌ يُقَهْقِهُ أوْ عَجــوزٌ تَلْطِــمُ
يَقْلَى مُفَارَقَةَ الأكُـــفّ قَذالُــهُ
حتى يَكَــادَ عَلى يَدٍ يَتَعَمّــــمُ
وَتَــراهُ أصغَرَ مَا تَرَاهُ نَاطِقــاً،
وَيكونُ أكذَبَ ما يكونُ وَيُقْسِـمُ
وَالذّلّ يُظْهِرُ في الذّليـــلِ مَوَدّةً
وَأوَدُّ مِنْــهُ لِمَنْ يَوَدّ الأرْقَـــمُ
إلى أن يقول :

وَمِنَ العَداوَةِ ما يَنَـالُكَ نَفْعُــهُ
وَمِنَ الصّداقَةِ ما يَضُـرّ وَيُـؤلِمُ

نعم إنّ هناك صداقات تضرُّ وتؤلم إذا لم نتوخّ الحذر منها ونقوم بمراجعتها وامتحان من نعرف ومن نستمع إليه ومن يجب علينا أن نخالطه فإنّ الطبائع تنتقل وتُسرق كما يقال، وإنني كلّما تذكرت هذه الأبيات العجيبة ضحكت وقلت رحمك الله يا أسطورة الشعراء ليتك كنت معنا لتعرف كيف صار الأمر عليه بعد ألف سنة.
ومن الأمور الخطيرة التي لا يهتم بها كثير من العلماء والمختصين في علوم الاجتماع من العرب هو تأثير الفكر في توجيه "الولاء" وخطورته على المجتمعات، والفكر كما لا يخفى عليكم أنواع كثيرة فمنه:
-الفكر الديني.
-الفكر الديني المتحزّب.
-الفكر المعادي للدين.
-الفكر السياسي الموجه.
-الفكر الأخلاقي ونقيضه.
- أفكار أخرى .
والذي يهمني من هذا كله الأفكار التي لها تأثير في تغيير نظرة الجماهير إلى "الولاء" إما إيجابا أو سلباً وهذا ما سأتكلم عنه باختصار.. وللمقالة بقية

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-14, 07:34 AM
العودة للكتابة عودة للروح وولادة جديدة...


بقلم:أمل خالد القاسمي


التوقف عن الكتابة غيبوبة للروح والعقل والجسد، قد نستسلم لها بشكل مؤقت وندخل في موت سريري، نفقد فيه اتصالنا بالعالم المحيط بنا، وقد نستسلم لهذا الموت استسلاماً كاملاً، وننسحب بكل هدوء عن كل ما حولنا ومن حولنا، ونغادر من دون سابق إنذار، أو نقاوم هذه الغيبوبة ونستيقظ منها ولو بعد حين ونستعيد روحنا مرة ثانية، رغبة منا في البقاء والحياة والاستمرارية، لأننا نستحق أن نعيش ونحيا الحياة رغم كل ما فيها من مرارة .


العودة إلى حياة فرصة ثانية يجب أن نقتنصها بكل ما أوتينا من إصرار لنعيشها بطريقة أفضل مما سبق، ونقدم أفضل وأجمل ما لدينا للعالم والكون، والعودة للكتابة عودة للروح وعودة للحياة، علينا أن نقتنصها لنكتب بكل ما أوتينا من صدق المشاعر وصدق الحروف وصدق المعاني . علينا أن نسخر ما وهبنا الله من علم ومعرفة وقدرة على التعبير، فيما خلقنا له، القلم وخط الحروف بناء آخر من أجل إعمار الأرض وبنائها .


القلم أمانة على أرواح الآخرين وعلى إنسانيتهم، وكما البناء يتطلب أمانة من المهندس والمقاول، وأي خطأ يمكن أن يحصد أرواح الناس، فإن أي تضليل يحصد عقول أولئك الذين يؤمنون بفكرك ومبادئك وعقلك وقلمك .


التوقف عن الكتابة قد يثير تساؤل القراء، بحثاً عن الكاتب وافتقاد كتابته، ويعتقد البعض أن التوقف حالة من الفقر والشح الفكري عند الكاتب، أو حالة من الملل وقد يكون هذا أو ذاك، حينها على الكاتب الحقيقي أن يتوقف عن الكتابة رغم قسوة هذا القرار، وهو خير له ألف مرة من الاستخفاف بعقل القارئ، أو الرقص والتطبيل على جثث الموتى .


قد يتوقف الكاتب عن الكتابة حين يصاب بحالة إجهاض لإنسانيته، تتراكم عليه الآلام والأحزان لكن تلجمه الأحداث المحيطة به، يقف عند حالة الوجع كمتفرج على حادث سير أصابه الخدر، متناسياً آلام المصاب ونزفه ووقوفه على حافة الموت، لا يشغله إلا فضوله ولا يفكر إلا بأسباب الحادث .


لم يمر بتاريخ حضارات العالم أسوأ مما تمر به أمتنا العربية اليوم، وليس هناك إجهاض لإنسانية الإنسان أكثر من صلب الأوطان بكل هذا الدم البارد، منذ أكثر من عام ، في كل لحظة تمر علينا صور يتسع فيها بؤبؤ العين حد الانفجار لمحاولة استيعابها بأي شكل أو بُعد، لنصدق أن حقيقة الشر في الحياة تفوق خيال السينما وتكنولوجيتها .


يقول النفري “حين تتسع الرؤيا تضيق العبارة” إن كثرة الصور وقسوتها في الأحداث اليومية التي تحاصرنا بها كل وسائل الإعلام، لم تضيّق العبارة والتعبير عندنا فقط، بل أعدمتهما، وصادرت كل الأبجديات واللغويات، ولم تعد تسعفنا أية لغة للتعبير عما يجول في داخلنا . إن التوغل بكل حواسنا ومشاعرنا وعقلنا في كل ما يحدث حولنا أصابنا بالشلل، شلل ليس في اللغة والعجز عن التعبير، إنما الشلل في التعامل مع كل من حولنا وما حولنا، والقدرة على العيش أو حتى التعايش .


العودة للكتابة، عودة للروح، وولادة جديدة . علينا أن نحفظ قدر الإمكان هذا المولود الحديث، وأن نعتني به، ونحسن ونخلص في تربيته، لنعيد للعالم الأمل في حياة آمنة هادئة، إن التوقف عن الكتابة لكل حامل قلم ورسالة تجاه إنسانية العالم هو في حقيقته عذاب ووجع، وخسارة ذاتية تؤكد عجزه وقلة حيلته في تغيير الأحداث نحو الأفضل، إنه يعود به بكل فشله إلى الصراع الأول على وجه الخليقة، صراع آدم مع الشيطان، ومنذ ذلك الوقت وحتى الساعة ما زال إبليس يقف بالمرصاد لأبناء آدم ليغويهم عن رسالتهم الحقيقية على هذه الأرض .


انتصر إبليس على الأرض، فمتى يستيقظ الإنسان من غفلته وغوايته، ويحكم العقل ويوقف كل هذا الشر الذي اشتعل ولم يتوقف .


العودة للكتابة، عودة للروح، وولادة جديدة . فشكرًا لك من تواصل معي بشكل أو بآخر، وأبقى حبله السري بسؤاله عني يضخ الحياة في روحي حال غيبوبة التوقف عن الكتابة، شكرا لكل من مدّ يده ليعيد روح الكتابة في قلمي بسؤاله والمتواصل: ترى متى العودة؟


شكراً لكل وسائل الاتصال التي نقلت لي مشاعر حب وإخلاص جميلة في زمن الحرب والقتل والدماء، ها أنا أعود وأتمنى من الله أن يجعلني على قدر الثقة الرائعة التي حظيت بها من القراء، ويكون قلمي وحرفي تجاوزا كل الآلام والأحزان، لكتابة كلمة حق .

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-14, 07:34 AM
عفواً رسول الله.......؟

بقلم : احمد بن عبدالعزيز الحداد


لم يزل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يلاقي الأذى وهو بالرفيق الأعلى، كما كان في الحياة الدنيا، وهو الذي كانت بعثته رحمة، ورسالته نعمة، ودعوته رأفة، بل هو الذي خُتم به النبيون، وهو الشاهد عليهم، والشاهد لهم، وهو الذي كانت رحمته عامة، وشريعته متجددة، وهو الذي أخرج البشرية من ظلمات الجهل إلى نور العلم، ومن الوثنية إلى الحنيفية، ذلكم هو رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الذي اصطفاه الله بالرسالة الخاتمة العامة.
فما لهؤلاء القوم يتنكرون لفضله، ويقولون فيه ما هو جارٍ على طباعهم، من نقائص البشر، ومناهج الغجر، يظنون أنهم نائلون منه نيلا ومن أمته سبيلاً، وما علموا أنهم لا يتحدثون إلا عن أنفسهم، فكل إناءٍ بالذي فيه ينضح.
رسول الله سيد الأولين والآخرين، شاء الشانئون أم أبوا، لم تعرف البشرية رجلاً أتقى لله، ولا أنقى في نفسه، ولا أعظم في خلقه، ولا أعف في طبعه، ولا أكرم في عطائه، ولا أرأف بالبشرية والكائنات الحية، ولا أزهد في الدنيا، ولا أحلم عند الغضب، ولا أعلم في أمور الدنيا، ولا أعرف بالأخرى منه، فهو الذي أدّبه ربه فأحسن تأديبه، وجده يتيماً فآواه، وضالاً لا يعرف ديناً فهداه، وعائلاً لا يملك شيئاً فأغناه، شرح صدره لتلقي وحيه الثقيل، ووضع وزره فلم يعرف شيئاً مما لا يرضي مولاه أو يقدح في هداه، فكان على الصراط المستقيم، والمنهج القويم الذي لا عوج فيه ولا أمتى. رسول الله يتكلم عنه سفهاء اليوم بما لم يتكلم عنه سفهاء الأمس، فقد كانوا أعف لساناً، وأكرم أخلاقاً؛ لأنهم بقوا على إنسانيتهم، فكانوا يكذّبونه وهم أعرف الناس بصدقه، ويحاربونه وهم يعلمون أنه منصور من ربه، ويكفرون به وهم يعلمون صدق دعوته، إلا أنهم لم يجدوا منه ما يخدش له خُلقاً في عفة أو مروءة أو زهادة، أو غضباً لدنيا، أو انتقاماً لنفسه؛ لأنهم يعرفون القيم ويعلمون أنه أصل فيها، ولو وجدوا صغيرة من هفوة أو زلة لكفتهم عناء محاربته، وكانت سداً منيعاً عن الإيمان به لدى العرب والعجم.
أترى أوغاد اليوم من عباد الشياطين والأهواء والنفوس الأمارة بالسوء سيجدون فيه ما لم يجده من عايشه وكان شديد التربص له؟ كلا إن الكمال البشري والعظمة الخلقية التي تحلى بها ذلك النبي العربي الهاشمي، الذي اصطنعه الله على عينه، وأنزل عليه أشرف كتبه، وبعثه في حرمه، وعند بيته العظيم، الذي بناه أبواه إبراهيم وإسماعيل، فكان واقع دعوته، وبشارة أخيه عيسى ابن مريم، فهل دعا إبراهيم إلا بنبي يزكي البشرية ويعلمها الكتاب والحكمة؟ وهل بشر عيسى إلا بنبي خرج معه من مشكاة واحدة؟ أيعرف هؤلاء هذه المعاني التي أتى بها النبيون من قبله؟ كلا إنهم همج سمج لا يعرفون إلا نزوات أنفسهم، وشهوات فروجهم وبطونهم، ويظنون أنهم نائلون من مقام النبي العظيم، وكذبوا فقد كفاه الله المستهزئين، وبتر أعداءه السابقين واللاحقين.
نعم منهم من يريد أن ينال شهرة بالتطاول على مقام هذا النبي العظيم، والحقيقة أنهم ينالون تشهيراً بأنفسهم، فتلعنهم البشرية ابتداء من عقلاء قومهم، فضلاً عن عامة غيرهم، وكان الأجدر بهم أن يشتهروا بالقيم، ويبادروا إلى القمم، فذلك أولى بهم لو كانوا يعقلون.
كبير مفتين مدير إدارة الإفتاء بدبي

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-14, 07:51 AM
لا لحكومة «الساحر الشيطان»!


بقلم:حسن الانصاري

جريدة الدار

لست في موقع الدفاع عن رئيس الحكومة لكنني فقط أحاول أن أضع أمام أعين الجميع صورة مجهرية لرؤية المستقبل في ظل المطالبات التي تخرج علينا من تصريحات أو خطابات للبعض في ساحة الارادة لأنها لا تنصب في اتجاه واحد وأستطيع أن أشبه ما يطرح بألعاب ساحر متمرس فمرة يخرج أرنبا (الثراء الملكي) من القبعة ومرة يخرج منها حمامة (اشتراكية شعبية مسالمة) وأخرى يخرج منها عصاة (اسلامية متطرفة) حتى يتمكن من تجميع أكبر حشد من مختلف فئات المجتمع وطبقاته ويقول للعالم الخارجي عبر وسائل الاعلام ان في الكويت ثورة ممتدة من الربيع العربي فيصفقون له من الخارج وبعد تقديمه عرض الليلة الأخيرة ونجاحه في عملية غسل أدمغة الجماهير يذهب لاستلام مكافأته من راعي الاستعراضات.
سبق أن ذكرت أننا نناقش الثوابت والأصل في نظام الدولة وفي العرف السياسي منذ أول دولة أنشئت في تاريخ البشرية، فإن الخروج على الثوابت وما تم الاتفاق عليه بين الحاكم والمحكوم بهدف التغيير هو انقلاب على النظام وهناك للأسف من استغل أجواء الربيع العربي لتحقيق مآربهم بالارهاب الفكري ضد الجميع وإلا فنحن ولله الحمد نحسد على ما لدينا من مؤسسات مدنية، ولو فرضنا جدلا أن النظام فعلا بحاجة لإعادة النظر فيه فلابد من الاتفاق بين جميع مستويات وفئات ومكونات المجتمع كما يجب مشاركة من تمت معه صياغة عقد أصل الدستور أو من يمثله، وهذا يتطلب إنشاء مجلس متخصص لعملية إعادة «بناء النظام» وهذا ما تم في المجلس التأسيسي وإن خلاف هذا الأمر يعني العبث بمقدرات الشعب وقد يتطور الى ما لا تحمد عقباه! المعروف أن إدارة الدولة تبنى على ثقافة المجتمع والسلطة التشريعية شريكة في الادارة. وإن سوء إدارة الحكومة انعكاس على ثقافتنا، فأعضاء الحكومة والمجلس ليسوا من الغرباء وكذلك وكلاء الوزارات مع بقية موظفي الدولة، ومن الظلم حصر الخطأ فقط في شخص رئيس الحكومة، بعد هروبهم من المراقبة والمحاسبة الفعلية من خلال خلق مشاكل جانبية مبرمجة بهدف زعزعة الثقة!. فأين شراكتهم في إدارة الدولة؟ ومن يستطيع أن يتنبأ ما هي الخلطة السحرية الناتجة من مزيج «الأرنب» و«الحمامة» و«العصاة» التي يعتقد أنها سوف تحسن أوضاعنا؟!. علينا الآن وقبل فوات الأوان ان نفيق من السكرة وحالة اللاوعي ونصرخ في وجه الساحر: ارحل واخرج فورا من أرض الكويت الطاهرة قبل أن نغضب ونصب اللعنة على أرنبك وحمامتك وعصاك!. ويا «شيطان» لن تستطيع اغتيال ديمقراطيتنا!.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-14, 07:53 AM
ماكو شغل ......؟



بقلم بو شيخة


أنا أعتقد بعد تفكير عميق وبحث ودراسة، وبعد ان سافرت للعلاج في الخارج على حساب الحكومة وببركة النواب الي خلوني افتر اوروبا على حساب الصحة، اكتشفت ان سبب كل مشاكلنا الفراغ.
الشاب ماعنده شغل، ويعاني من الفراغ، وكل شي ممنوع، وحتى لو بيستانس ماعنده غير المول، يقعد بالكافيه، يروح السينما، ويلعب كرة..غير هالنشاطات لو تذبح روحك ما تلقى، فنحن بلد بلا مسارح مثلا حتى نطلع طاقة الشباب في المسرح والتمثيل، ولا اندية رياضية محترمة، انما شوية ملاعب وادارات مالهم علاقة بالرياضة، ولا في حدايق، ولا اي شي يمكن الشاب يقدر يفكر يروح له، وبما انه يفتر ويفتر في النهاية يقول خل أغير، ويروح يسوي زحمة.
لو نشوف الرياضة، تدور على لاعب عليه القيمة، فريق يخليك تتابعه طول الموسم، منتخب يشيل نفسه على الاقل ويتعادل، او حتى ملعب الواحد يقدر يفتخر فيه ماكو، طيب هذا الشباب وين يدور له قدوة، يفتر بالسيارة على البحر، يشوف تجمع، وناس تتكلم كلام صعب ويصرخون، فيقرر ياخذهم قدوة، ويعتبر نفسه من ثاني يوم خبير دستوري يحلل الدستور باليمين، ويطبخ بيض وطماط باليسار!
والحل، افتحوا المجال للابداع، خلوا العالم تقول وتسوي، خلوا الشباب يشوف له متنفس يعبر فيه عن طاقاته، وقتها الشاب مايكون عنده وقت لقال فلان وقال علان...الكلام ببلاش، لانه الحكومة من كثر ماهي قوية ماتقدر تفتح مطعم شورما الا بعد موافقة النواب!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-16, 09:34 AM
هروبٌ حيث الهدوء...!

بقلم : ياسمين مرزوق الجويسري..

كم هي متعبةٌ تلك المشاهد اليومية على شاشة التلفاز من قتل و تدمير، مظاهرات واعتصامات!، حتى الكلام والحوار بشأن ما يجري في العالم بات مزعجاً لحد الإرهاق!، وكأن غاية الإعلام إيلام القلوب والأرواح بدلاً من إذاعة الأخبار!، تلاحقنا الأخبار المؤلمة إلى أن أصبحت بين أيدينا في الهواتف الذكية الصغيرة!.
بين تلك الدوامات و في نواتها تكمن نفوسنا المرهقة من ضجيج العالم، تغفو وتصحو على هتافات وشعارات من كل زاوية واتجاه، تشكو وهنها وضعف حالها لكن صوتها لا يكاد يُسمع أو يُلقى له بال.
من ذلك كان حقاً علينا أن نعطي تلك النفوس الرقيقة وقتاً كي تلم شعثها وتأخذ قسطاً من الراحة، كي ترى جوانبها المشرقة وتتفكر بأعماقها، تضمد جراحها وتبوح بأسرارها لربها، تنتقي ما طاب من الأدب وتستمتع به، تعتزل عزلةً إيجابية مع نور الصباح أو إضاءة شموع في عتمات الليل، كي تقر عينها بالقرب من ذاك الجسد الذي يضمها، وتريح عقلاً من كبد الأيام وسقم الإعلام.
تماماً كهدي النبي المصطفى -عليه أفضل الصلوات والتسليم- عندما اعتزل قومه واختلى بنفسه بغار حراء، كقول ابن تيمية رحمه الله (أنا جنتي و بستاني في صدري أينما رحت لا تفارقني، أنا حبسي خلوة وقتلي شهادة و إخراجي من بلدي سياحة)، الاختلاء بالنفس منهج شرعي قبل أن يكون أي شيء آخر، بدأه نبينا وسار على خطاه صحابته الكرام ومن تبعهم، تأكد في حديث السبعة الذين يُظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله حين قال النبي (رجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه) كان يختلي بنفسه يتفكر بذاته وبأنعام الله عليه.
تحقق الخلوة الصحيحة ذات النتائج المرجوة يقتضي تجنب كل ما يجلب الضيق والحزن..كل ما في طياته كدر وهم، التمعن في كل حدث أسعدنا ذات يوم، توثيق ما تميزنا به عن الغير وحفظه كما نحفظ أسماءنا، الحرص على المكان و الزمان المناسبين كي تكتمل الراحة و الطمأنينة.
كل ذلك ليس إلا هرباً من ضوضاء الحياة إلى صفاء الخلوات، حيث السكينة والهدوء.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-16, 09:37 AM
الكاريزما السياسية...!

بقلم : تركي العازمي

من وجهة نظري كباحث في علم القيادة، ان البحث عن قيادي في المعترك السياسي يتصف بالكاريزما أشبه بالبحث عن لعبة سقطت من يد طفل في قاع الخليج... هي نادرة جدا جدا!
ومن وجهة نظري القيادي يولد قياديا ولا يمكن أن كسب هذه الخصلة عبر التدريب خصوصا في جزئية الكاريزما لأنها تحتاج إلى ذكاء خاص ومفوه يقنعك حديثه ولديه ثقة عالية في نفسه وهذا ما يعيب بعض من يتصف بالكاريزما حيث ان الثقة الزائدة تجعل حالته المعنوية التي تحرك طبيعة القرار لديه غير قابلة للنقاش (متسلطا نوعا ما) وهي مفسدة مدمرة في بعض الأحيان!
لهذا السبب نجد بعض القياديين في مجال أعمال لا يتصفون بالكاريزما وبعضهم خجولا لكن نجده في المقابل صاحب أداء قيادي مبهر، ولو حاولنا أن نتابع أداء بعض أعضاء مجلس الأمة لوجدنا هذه الصفة، أي الكاريزما، ماثلة في شخصية النواب مسلم البراك وأحمد السعدون ووليد الجري وعدد آخر من النواب واخترنا هؤلاء النواب لنبين ماهية الكاريزما وخطها وفق مجريات السياسة المحلية!
حركت الكاريزما عند بعض النواب الحشود وجمعتهم في ساحة الإرادة قبيل حل مجلس 2009 ولأن قضاياهم المطروحة آنذاك كانت ملامسة لما يناشد به العامة بخلاف ما هو جار اليوم حيث الوضع مختلف نوعا ما من جانب المضمون ولهذا السبب كان الحضور مختلفا عن سابقه!
وفي العودة لكاريزما النواب، نجد النواب المذكورين أصحاب صوت «جهوري» وحضور للبديهة، لكن مستوى الذكاء لم يساعد النواب البراك والسعدون بالنسبة لبعض أطروحاتهم وبالتالي كانت الردود عكسية وهو ما نبه لخطورته الباحثون في علم القيادة ولو أن في المقابل لدى الحكومة وزيرا يحمل كاريزما خاصة وتحديدا في وزير الإعلام لكان الوضع مختلفا من ناحية التأثير على الشارع الكويتي!
أما النائب وليد الجري، فهو صاحب كاريزما نادرة ربما لأنه رجل قانون فهو إن رفع ورقة فإنه يرفعها كدليل وتساعده صفة الكاريزما للوصول إلى ثقة متلقي كل عبارة ينطق بها... وقد تكون شهادتي مجروحة في «أبا خالد الجري» لكن تبقى بصمته ثابتة لثبات مبادئه وحسن القبول!
على المستوى العامي يقال عن المتميز بصفة الكاريزما « فيه بوهة» أي يحظى بالقبول/ الاستحسان... وعلى أي حال نجد في العمل المؤسسي ان الكاريزما تحتاج إلى حوكمة تضبط إيقاعها وتضمن عدم تجاوز المتصف بها الأنظمة وبالتالي يكون مستوى الدمار أخف وطأ!
نكون هنا قد أوضحنا الفرق بين الكاريزما و«الهرطقة الإعلامية السياسية»... فبعض أحبتنا يعتقد أنه سيلقى القبول من خلال «السب والقذف»، وهو أمر أصبح استيعابه سهلا بالنسبة للمتابعين كون مستوى الثقافة مرتفعا لدى الكثير من الكويتيين والذي رفع مستوى الثقافة هو تزايد المحن السياسية بين الجانبين الحكومي والمعارضة، ولو عملنا استبيانا حول مجمل القضايا المطروحة لاتت النتائج في غاية الإيجابية و«رب ضارة نافعة» كما يقولون!
تبقى الكاريزما السياسية مطلوبة عند اختيار نواب المجلس القادم وزراء الحكومة القادمة مع تفعيل للقانون ووضع حوكمة تضبط الأداء كي لا يكون هنا تدن في مستوى الحوار وتجاوز للائحة و« إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا»... والله المستعان

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-16, 09:39 AM
الدستور وعصا موسى ...!

بقلم : وضحه احمد جاسم المضف.

قواعد اللعبة السياسية المزدوجة في الكويت يجب أن تتغير لدرء المزيد من الخسائر خصوصاً بعد أن راهن محتكر الذكاء والفهلوة «المحرك» الذي قاد الحراك الشبابي على الهيمنة على المشهد السياسي بقطع مرحلة قصيرة بأكبر مكسب، وأي خيبة والجماهير تنحسر أمام الشعارات والعرائض والوثائق واللجان والجبهات الوطنية التي لم تغير شيئاً على أرض الواقع وكأنهم كلما أوقدوا نارا أطفأها الله، حتى انكفأ بعض الناشطين على أنفسهم بعد أن اكتشفوا أنهم كانوا يزرعون في أرض غيرهم، بالمناسبة عندما تتم دعوة العامة والدهماء لساحة الإرادة يحضرني هذا المثل دائما «إنك تستطيع أن تجر الحصان إلى النهر، ولكنك لا تستطيع إجباره على الشرب»، والغالبية المنتفية لا تكل ولا تمل، كل يوم تختال مستعرضة بحلة جديدة لتستعيد بريقها وتكتشف لاحقا أنه لا يغطي العورة السياسية وتبحث عن بديل.
واليوم يسحرون أعين الناس بالجبهة الوطنية لحماية الدستور كـ «سحرة فرعون» تلك الجبهة التي رميتها شخصيا وراء ظهري، تفردوا بصياغة مشروعها بعقول غيرهم ودعوا كل القوى السياسية على حد قولهم التي لم يعلنوا عن أسمائها للتباحث في بنود الجبهة ويجيزون للقوى السياسة أن تضيف أو تلغي أياً من البنود بشرط موافقة الجبهة، فأي عربدة سياسية هذه، يا سادة واضحة المصالح وضوح الشمس بعد أن ثبت وبما لا يقبل الدحض بأنه مشروع «لإعادة هيكلة الدولة». والله انها لحظات عصيبة وحاسمة والكويت تحتاج بشدة لي ولك للوقوف في وجه هذا العبث فديموقراطيتنا ودستورنا يُجردان أمام أعيننا من نُخبتنا المشرعة، فالدستور هو جوهرة وللحفاظ عليها من الخراب أو السرقة يجب أن تبقى محروسة بيقظة دؤوبة، وهذه الجوهرة يجب تلميعها بشكل ثابت للحفاظ على بريقها ورونقها ومشاريع الإصلاح السياسي تحتاج لاتفاق كل القوى السياسية من دون استثناء أو إقصاء أحد وبمباركة سامية من الأمير لا أن تتم صياغتها بالغالبية نفسها التي فشلت بتسويق كل مشاريعها حتى بلغنا من الحيرة مبلغا، فبأي أسلوب نقاربهم وبأي لغة نخاطبهم بعد هذا الفشل المتعاقب ونحن ننزف حبا ولوعة وأسفا على ما يجري في الكويت؟!
والشيء المغضب حقيقة أن من يدعو للمسيرات والمبيت في الساحات هم أنفسهم من سُيخرج لسانه للشعب «وكأننا باقة من الدمى، اعذروني على تجريحي البسيط» ويفاوض أجهزة الحكومة لإنهاء التظاهرات والمسيرات بشكل سلمي أو بتبادل مصالح ولست واثقة بالأولى، فخلف الكواليس هناك حركة دؤوبة للمعارضة واتصال سري بأطراف على صلة وثيقة ولها نفوذ لدى الحكومة لطرح تصورها حول تقسيم الدوائر، وسواد الشعب الكويتي هو من يشرب المقلب كل مرة ويدفع فاتورة العبث السياسي، فقد آن الأوان أن يخرج الشعب من بين الأقدام بحركة عنيفة تسقط كل الواقفين العابثين، فالبلد خاو على عروشه وليس فيه مطبخ حكومي ولا حتى نيابي!! ولا طباخ قادر على تحضير الوجبات في المطبخ السياسي، ويقوم بتعديل المقادير بما يتناسب مع تحقيق مصالح الأمة، والحصيف من الطرفين «الحكومة والغالبية المنتفية» أن يشعرا بالتحول الوجداني للشعب، فكلاهما بغرور ونرجسية طفقت كل الآفاق جعل الشعب ألعوبة بين يديه في صراع سياسي وقح على المصالح وكل طرف يوهم الأمة بأنه عصا موسى، وأي عزاء ونحن مازلنا نبحث عن عصا موسى لـــ { تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ} وتأتي لنا بالحق.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-16, 09:46 AM
بقلم : كبير المحررين

سمير البرغوثي


مقال جميل ورائع نشر في جريدة الوطن القطرية - هم السالفة فيها الوطن - فيه الكثير من الدروس والعبر من التي يجب أن نستفيد منها حتى نرشد نظامنا البرلماني والديمقراطي المقال للكاتب الكويتي بدر صفوق (http://ar.wikipedia.org/wiki/بدر_صفوق) والعنوان هو

مجلس البزران الكويتي
---
الديمقراطية حلوة جداً.. لمن يتعامل معها بشكلٍ راق.. ويقبل بنتيجتها .. أيا كانت فهي عبارة عن لعبة شد وجذب.. ومن وجهة نظري البسيطة ان أول من وضع قانون ديمقراطي في العالم العربي الاسلامي هو الصحابي معاوية بن أبي سفيان عندما قال «والله لو بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت» ككناية عن الشد والجذب.. اللذين تتعامل بهما النفس البشرية الواثقة من نفسها والتي تتقبل اختلاف الرأي.. والتباحث به بكل أنواع.. الدهاء.. الحنكة.. الخبرة سمها عزيزي القارئ ما شئت «حتى لا أصادر عليك رأيك
ولكن ما يحدث في الديمقراطية الكويتية الآن.. «وبمجلس الأمة تحديداً».. منطق «بزارين». والبزارين لمن لا يتكلمون الخليجية تعني «أطفالا»..« وليس أي أطفال بل.. أطفال شوارع صايعين وحرامية.. وبلطجية.. ويشفطون باتكس
بعد.. والباتكس نوع من أنواع الغراء التي يلصق بها عمال الأثاث المنزلي السجاد على أرضية المنزل يستخدمها للتوهان أطفال البرازيل الذين يسرقون المارة عنوة في شوارع ريو دي جانيرو «شفتهم بفيلم».وبما ان لدينا الآن خمسين «بزراً» بجانب الحكومة التي لاتختلف عن عقلية هؤلاء البزارين ولكن توّها.. «مخليّه الباتكس»
فقد صدمت بمستوى الحوار الهابط الذي يتم داخل قاعة الشيخ عبدالله السالم «أبو الدستور» فهناك نائب يقول للآخر «جــب» والآخر يقول لآخر « كِل تبن ».. وثالث يصرّح ان ثلاثة أرباع المجلس «مفوشحين» والفوشحه طريقة للمشي لمن تمت له عملية «طهور» وهو كبير في السن.. وآخر يردح لنائبة في المجلس بأنها «حرامية» والبنت تبكي وتقول له باللهجة الكويتية الجديدة «بأتحداك ازا عندك ورق فرجيني اياه
وبزر يريد مقاطعة البزر الآخر لأنه يتكلم عن بنت خالة زوجته التي تعمل مديرة ادارة.. وذاك يقول لزميله البزر «الأقدم منه عضوية» في الشارع.. عفواً مجلس الأمة الكويتي.. اذا فيك خير.. اطلع بره.. وهذا يقول لذاك أنت كذاب أبن كذاب.. والآخر يرد أنت واطي ولا أنت كفو.. وآخر يقول ان زملاءه البزور.. كلهم «هابشين من الحكومة الّي توها مخليه الباتكس وطايحة بالشم» .. وأخر يقول لآخر «أنت مو ولد أبوك » مما جعلني أرى ان مجلسنا غير الموقر.. وحكومتنا ربع الموقرة «عشان لا يقطعون الراتب » يجب أن يعتمدوا شرط عمل فحوصات الـ «d.n.a» لكل من يتقدم للترشح لمجلس الأمه أو من يتم اسناد وزارة اليه.. حتى لا يدخلوا البلد بحيص بيص.. وتعال فاكك عاد.وبما انني أحترم مبدأ الاختلاف وأؤمن بالديمقراطية والحوار مع «الرجال فقط» فإنني أرى أن يتم تحويل
المجلس بأكمله مع الحكومة «ربع الموقرة» لسجن الأحداث لأنني أعرف ان هناك عقابا لكل من يشتم
زميله في ذلك السجن «التربوي» بطريقة تجعله يفكر ألف مرة قبل أن يشتم مرة أخرى زميلا أو مشرفا أو حتى عامل النظافة الآسيوي
وبما ان شتائم البزور الآن أصبحت حديث الساحة الخليجية والعربية وخوفاً من أن نصبح مثل برلمان تايوان وكوريا الجنوبية الذي وصل فيه الأمر لتبادل الضرب بين أعضائه فإنني أقترح توزيع حارس بين كل «بزر» و«البزر» الذي يجلس جواره حتى يستطيعوا التفريق بينهم لو فكر أحد باستخدام السلاح «الأسود» الذي يتم وضعه فوق الرأس ويسمى في اللهجة الخليجية «العقال
أخيرا: البلد تسير الى الهاوية منذ وقتٍ طويل.. ألا يوجد فيكم.. حكيم
---

لعيونگ ضحيہ
12-09-17, 08:29 AM
ممكن اشارك في المقاالات
واتمنى اكون معااكم في ابراز اليديد دوم

حوادث «صلالة» إلى أين؟


لا شك أن أخبار حوادث السير التي يتعرض لها أو يتسبب فيها الإماراتيون، بغض النظر عن الأسباب والمسببات، مؤلمة بكل المقاييس، والجثامين التي تأتينا في توابيت الحزن تخلف شجنا في النفوس لفقد أشخاص ذهبوا فرحا لقضاء إجازة سعيدة، فانقلبت ألما وفجعا وتحولت بيوتهم إلى ساحات عزاء.
ملفات شرطة المرور عندنا تروي حكايات قيادة السيارة بإهمال ورعونة وعدم التقيد بالسرعات المحددة، على طرقات عصرية لا مبرر فيها لوقوع حوادث سير مميتة، فما بالنا بطرقات مزدوجة، وربما غير مضاءة تتطلب مهارة وتركيزا وانتباها أكثر.
ما يحدث في صلالة وربما غيرها، من تعرض الإماراتيين لحوادث سير تذهب فيها أرواحهم وأرواح آخرين لا ذنب لهم، سوى وجودهم في لحظة فاصلة أمام سيارات ربما لم يلتزم من يقودها بأبسط قواعد النظام، يبعث رسالة سلبية للغاية عن تهور بعض الإماراتيين وضربهم بالنظام عرض الحائط، في دول شقيقة تستقبلهم بحب وتفتح لهم أذرعها مرحبة، لكن ليس بالضرورة أن يظل هذا هو الحال مع تزايد حوادث السير وقتل الأبرياء في طرقات أصبحت تسكب دما وفواجع.
قطعا لن تتردد السلطات هناك في وضع ضوابط تعيد الضبط والربط والنظام إلى الطرقات، وتضع حدا لإهمال البعض، وهذا حقهم ولا لوم عليهم إن عمدوا إلى إجراءات صارمة تتخذ في حق المتهورين الذين يسيئون أدب الضيافة، ويهتكون حرمة الطرقات، ويعرضون سلامتهم وسلامة الآخرين للخطر، وينهون حياتهم وحياة غيرهم.
إيماننا بالقضاء والقدر ليس محل شك، لكن "اعقلها وتوكل على الله"، وما يحدث في صلالة هذا العام يشعرنا كإماراتيين بالحرج أمام الأشقاء وغيرهم، ويرسخ في الأذهان انطباعات سلبية عن شعب مشهود له بالالتزام والاحترام، ولا يحيد عن شعار لا يفارقه أينما كان عاملا بالمثل القائل "يا غريب كن أديب"، وهو محل ترحاب كل الأشقاء والأصدقاء، نتيجة معشر حلو، وقيم لا يتنازل عنها.
لا نريد لأفكار مغلوطة أن تتكرس عن الإماراتيين لدى الآخرين نتيجة تصرفات تبدر من البعض في الشرق أو الغرب، وسلوكيات يمارسها البعض تهدم جسورا من الحب والاحترام، وتقضي على انطباعات طيبة تسكن القلوب.
الكاتبة فضيله
* عن صحيفة البيان .

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-17, 10:01 AM
خنازير ذبح إسلامي !


بقلم: بوشيخة

جريدة الدار

طلعوا وقالوا لنا حطوا بالكم من خنازير الظلام، لانهم يفسدون بالديرة، وهم وراء كل شر، وسبب بلاوينا، وحتى سبب المطبات في الشوارع! أنا كنت سامع عن خفافيش الظلام، لانه الخفاش يطلع بالليل بس خنازير يطلعون بالليل مو سامع من قبل، المهم رحت السالمية، شرق، الافينيوز، الحمرا، الجهرا، الاحمدي..ادور على خنزير ظلام ولو صغير ما لقيت.
وبصراحة كان ضايق خلقي، انه شلون الى الان ما صدت ولا خنزير ظلام واحد، حتى اساهم في القضاء على الفساد، ونعيش في تبات ونبات ونخلف صبيان وبنات..ولكن فجأة وانا اقرا الجرايد، طحت على واحد من هالخنازير، وتبين انها شحنة اللحوم الفاسدة الي خلطت لحوم الخنزير مع لحوم الغنم، الي هو هم فاسد.
واكتشفت، انها نفس الشركة الي قبل سنة كانت مدخلة لحوم فاسدة، آمنا بالله وقلنا صدفة والقانون ياخذ مجراه، ورحت ابشر النواب بالخبر، لانه اخيرا صدنا واحد من خنازير الظلام.
واكتشفت ان النواب مطنشين، ولا كانهم سامعين بالخبر، او يدرون انه في شحنة من الخنازير، مع انهم معروفين بحبهم للكويت، ومحاربتهم للفساد، وقبل سنة مستجوبين رئيس وزراء على سبة سندويشة فلافل وبيذنجان غص فيها موظف، والان صم وبكم عمي، لا حس ولا خبر ولا حتى كتاب شكر للبلدية. لكن بعد البحث والتحري، تبين لي انا المدعو بوشيخة، انه الي جاب خنازير الظلام والي باع الخنازير، والي يغطي على خنازير الظلام منهم وفيهم وربعهم...يعني السالفة حرامي يحذر الناس من الحرامية

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-17, 10:13 AM
الدراما والمسلسلات التركية .


بقلم عبدالله الغريب

للأفلام والمسلسلات التلفزيونية دور كبير في نهضة حياة وثقافة الشعوب،مع محاولتها تطور حياة المواطنين وذلك من خلال ما تقدمه من نماذج واقعية ،وغير واقعية عن حياة الأمم والناس واهتماماتهم وأحلامهم وتطلعاتهم وأمانيهم. ورغم ما قامت به المحطات العربية من تقديم مسلسلات تلفزيونية في شهر رمضان والتي قاربت المئة ، إلا اننا لم نلحظ أن أحدا منها قد أسهم بشكل مباشر أو غير مباشر قد اثر في ثقافة المواطنين والمقيمين إلا قليلا جدا! وفي المقابل نرى ان الأفلام والمسلسلات التركية قد فهمت اللعبة واستوعبت الدور جيدا ، لذلك عملت على استغلال الإعلام بصورة ممتازة عن طريق جعل أفلامها ومسلسلاتها في زيادة السياحة وحب تركيا وبالتالي زيادة في الرغبة في زيارة المدن التركية والأماكن السياحية وزيارة المناظر الخلابة في هذه الدولة ،حتى أصبحت بفضل هذه المسلسلات الدولة السياحية الأولى بالنسبة لمواطني وسواح الخليج إليها!.
وهذا الأمر أنعش على الحركة السياحية في تركيا بشكل غير مسبوق حتى أصبحت تركيا الدولة رقم واحد في استقطاب السياح الخليجيين إليها! في حين المسلسلات الكويتية والخليجية تتعمد عرض أقبح ما في الخليج من مشاهد ، فنرى أفلاما ومسلسلات تعرض صورة الحياة عندنا في المناطق الفقيرة والحواري الضيقة والعشوائيات ،أو يكون التصوير في أماكن مغلقة مظلمة حيث نرى التصوير في أماكن محددة ينتقل الممثلون من غرفة إلى غرفة والملابس لا تتغير خلال الحلقات وهكذا من أخطاء دون الاهتمام بالمناظر الخارجية على الرغم ما تزخر به الكويت ودول الخليج ومصر من أبراج وآثار ومنتزهات وساحل جميل وأسواق عالمية كل ذلك باسم الواقعية! إلا أنها في وجهة نظري واقعية مدمرة ومنفرة في نفس الوقت! ما نشاهده في واقع الأمر أعداد كبيرة من الأفلام والمسلسلات تركز على المخدرات والدعارة وبعض قضايا البلطجة التي تعرض في بلداننا بصورة تجعل من يشاهدها ينفر من زيارة الكويت أو الخليج ومصر وكأنها أصبحت ميدانا لهذه الأنشطة المحرمة دون غيرها، على الرغم من وجود الكثير من الآثار الإسلامية والأبراج والساحل العربي الجميل والمنتزهات في دولنا إلا اننا من خلال هذه المسلسلات لم نر شيئا منها !! حيث اكتفى المخرجون بشكل تجارى ببيان الجانب المظلم في البلد بقصد أو بسبب عدم الخبرة في كيفية تسويق المسلسل للأماكن الجميلة في الدولة!من هذا المنطلق أدعو كل المسؤولين في الدولة وكتاب المسلسلات والكتاب المتخصصين في كتابة قصص المسلسلات الى الاهتمام بالجانب الجمالي والمنتزهات والأبراج وانجازات الدولة سواء في الكويت أو في الخليج أو في مصر ولبنان من خلال بيان الصورة المضيئة للشخصيات المعروفة والأماكن السياحية في بلداننا، لكي نعطي انطباعا إلى من يشاهدنا اننا نساير الحضارة! إلى جانب إبراز الجوانب الجميلة في بلدنا وذلك لتنشيط السياحة ودعم الاقتصاد القومي! حتى يفهم العالم أن الكويت ليست دولة برميل نفط، بل فيها فكر وسياحة وعمران وأماكن لا تقل جمالا عن الدول الأوروبية!!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-17, 10:15 AM
الجبهة الوطنية .

بقلم:عبدالعزيز عبدالكريم الهندال
جريدة الدار

الجبهة الوطنية لحماية البلد والدستور قائمة ومحصنة منذ أمد طويل وهي التي ستتصدى لكل من تسول له نفسه المس بالكويت.
بعد أن فشلت سوالفهم السابقة اخرجوا لنا من جعبتهم سالفة الجبهة الوطنية لحماية الدستور وبعد أن تفشل وهي بالتأكيد ستفشل سنسمع عن سالفة جديدة يطربون بها آذان اتباعهم، أما الغالبية من أهل الكويت فقد ملت من تصرفاتهم العدوانية التي تهدد كيان النظام الديمقراطي وكيان الدولة، تصرفات لا تأبه بما تخلفه من نتائج مثل شق صف الوحدة الوطنية أو زرع الفتنة الطائفية أو تعطيل عملية التنمية أو حتى شل البلد بتعطيل كافة مصالح المواطنين وقطع الطرق أمام المشاريع الصغيرة والكبيرة على حد سواء أو تحطيم مؤسسات الدولة كما حدث مع مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية التي حرموها من ميزانيتها لبضع سنين حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم من وضع مترد، فهم جماعة تسعى لغايات لا تتطابق كليا مع مصلحة الكويت وأهلها ولتحقيق تلك الغايات لا يترددون في استخدام كافة السبل فماذا بعد الزج بطلبة المدارس؟ لقد عطلت معارضة الصوت العالي مجلس الأمة من ممارسة أعماله التي يتقاضى جزء من هذه المعارضة رواتب عليها ويتمتعون بحصانة امتدت عرفا لخارج مبنى قاعة عبدالله السالم وقاعات الاجتماعات في المجلس حصانة تتيح لهم السب والطعن واقتحام المباني العامة ومهاجمة منافسيهم ومسؤولي الدولة وتجاوز الخطوط الحمراء قانونا وعرفا دون أن يحاسبهم أحد، وساعدهم على ذلك ضعف التعاطي الحكومي مع طرحهم اللاوطني ومسايرة وزارة الداخلية شبه الكاملة لهم، معارضة تعارض المس بالدستور وتخرج للساحات لتطالب بتعديله، معارضة تنادي باحترام الدستور وتتجاوزه إن هو تعارض مع هوى نفوسهم، معارضة تنادي بالفصل بين السلطات كما جاء في الدستور وفي نفس الوقت نراها تتدخل في كل كبيرة وصغيرة وتفرض رغباتها على السلطة التنفيذية وتضغط على السلطة القضائية حينا لتحكم بما يتوافق مع رغباتها وترفض أحكامها حين تمس أطماعها وطموحاتها حينا آخر، معارضة جلبت سخط غالبية الدول والشعوب المجاورة وغير المجاورة لنا بتصرفاتها الغريبة وبفكر بعض أعضائها الطائفي.
إن حماية الدستور والبلد الذي هو أهم من الدستور لا يحتاج لجبهة وطنية غالبية أعضائها من بعض المنحرفين سياسيا والمتشددين والطائفيين، فالجبهة الوطنية لحماية البلد والدستور قائمة ومحصنة منذ أمد طويل وهي التي ستتصدى لكل من تسول له نفسه المس بالكويت وبنظامها السياسي أو المس بأمن البلد أو زعزعة وضع البلد الاقتصادي والاجتماعي، وقبل هذا وذاك ستتصدى لكل من يحاول إيجاد واقع طائفي إلغائي.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-17, 10:17 AM
«حوش الغنم» واللغة العربية

بقلم :عبدالعزيز عبدالله القناعي

نقل مجلس الوزراء في اجتماعه الأخير عن دراسة تم تقديمها توضح مدى ضعف وتدني مستوى القراءة في المدارس، بما في ذلك المرحلة الثانوية، وهو ما دفع مجلس الوزراء الموقر الى إصدار توجيهاته العاجلة لمعالجة سلبيات التعليم من خلال أنشطة متعددة في المدارس وعلى مستوى دولة الكويت، وعلى صعيد متصل بالقضية التربوية التعليمية كشف مندوب دولة الكويت الدائم لدى منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) السفير الدكتور علي الطراح ان المجلس التنفيذي للمنظمة سيناقش في دورته الـ190 المقبلة التي ستنعقد من الثالث وحتى 18 من الشهر المقبل بندا اقترحته دولة الكويت يتضمن احتفال (اليونسكو) باليوم العالمي للغة العربية والذي تحتفل به الامم المتحدة يوم 18 ديسمبر من كل عام. لاشك أن اللغة العربية تعيش حاليا حالة غربة أمام هجوم ثقافات متعددة، منها ما هو غربي، ومنها ما هو محلي، وما يعنينا بهذا المقال هو ما وصلت إليه التربية والتعليم من تدن واضح ومكشوف بضعف مخرجات الأجيال الحالية بالحفاظ على الهوية العربية ولغة القرآن محليا، فباعتقادي لقد تخلت الدولة عن جزء كبير من الدور الذي كانت تشغله بالعناية بالتربية والثقافة والفكر، وكان واضحا بمنتصف القرن الماضي، بفعل الضغوط السياسية نتيجة للأزمات الدستورية والتشريعية والتي أثرت على أداء الحكومة، وهو ما أدى الى خفض الإنفاق العام على مشاريع الثقافة والتعليم، وبالتالي أفسح المجال أمام دخول ثقافات متنوعة لا تمت للبيئة الاجتماعية الكويتية، ومنها ما هو سياسي واجتماعي، فسياسيا، أصبحت لغة تدني الحوار سواء داخل مجلس الأمة أو خارجه بالندوات والمظاهرات، أصبحت لغة ركيكة عامية من غير المقبول والمعقول أن يتلفظ بها من يمثل الشعب الكويتي، وكثير من تلك الحوارات موجودة ويتداولها الصغار والكبار مما يدفع الى اختيارها بديلا عن الرقي بالحوار والمخاطبة حتى أصبحت عادات اجتماعية. لقد استمرأ العديد من نواب المجلس المنحل باختيار ألفاظ غريبة لا تمثل نوعيات مفترضة من الذين يعملون لصالح الوطن، وإلا كيف نقنع الأطفال والشباب بعضو مخلوع يطلق على مجلس الأمة بأنه «حوش غنم» بأن هذا النائب يسعى لخدمة الوطن سياسيا، أو غيره من النواب ممن يطلقون الكلمات النابية والجارحة للذوق العام.
نحن فعلا أمام إشكالية عميقة الأثر والنتائج، ومن يقوم بزيادة جرعات هذه الثقافة والنهج هم ممن لا يملكون أي برامج انتخابية واضحة ومن يخالفون الدستور والممارسة الديمقراطية من أجل حصد المكاسب والثروات. إن إعادة إحياء الممارسة السياسية تتطلب في المقام الأول إعادة التفكير بشكل جدي وسريع بالمناهج التعليمية وآليات اتخاذ القرار التربوي، فالنأي بالتربية والتعليم، وأضيف لها بعدا ثالثا وهو الثقافة والفكر، عن السياسة وقراراتها التنفيعية يجعل من مخرجات التعليم قوة تواجه المشكلات وتضع لها الحلول العملية. إن قيام مجلس الوزراء بإعطاء توجيهات سريعة لعلاج مشكلة القراءة يتطلب معها القيام بخطوات تحفظ هذا الجانب الإصلاحي من أي تدخل سافر، وعليه، فالقوانين القادمة يجب أن تكون واضحة الهدف والاتجاه ولا تقتصر على المسابقات السنوية، فما نحن بحاجة إليه هو غرس قيمة التعليم والثقافة كمدخل لبناء مجتمع واع ويؤثر بقراراته سياسيا واجتماعيا وحتى اقتصاديا على مصلحة الوطن، ويكون ذلك من خلال استراتيجيات وطنية وورش عمل تضع الحلول بعد معرفة مدى الخلل، بالإضافة الى تفعيل مشاركة مؤسسات المجتمع المدني الغارقة بالعمل السياسي وإنشاء جمعيات نفع عام تعمل من أجل مشاركة الحكومة في البرامج التعليمية والثقافية، فإذا كانت العلاقة التشاركية بين الدولة والمجتمع المدني فعالة، فمن المتوقع أن ينجم عن ذلك تنمية مستدامة، ولاشك أن مقترح سفير الكويت لدى اليونسكو خطوة في الاتجاه الصحيح، ننتظر بعدها المزيد من التفعيل والاستمرار.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-19, 08:00 AM
الله يعينّا ...!

بقلم :أبراهيم اديب العوضي

أيام قليلة تفصلنا عن موعد جلسة المحكمة الدستورية المتعلقة بالحكم في الطعن المقدم من قبل الحكومة بعدم دستورية قانون الانتخابات والمزمع عقدها بتاريخ 25 سبتمبر الحالي، لننطلق بعدها إلى مرحلة أخرى من مراحل الحياة السياسية الأليمة التي نعيشها ونتعايشها هذه الأيام. فقريبا سنصبح امام خيارات محددة أحلاها مر ومعقد سيدخل من خلالها الدولة في دوامة من الصراعات السياسية التي قد لا تحمد عقباها، هذا طبعا على فرضية أن حكم المحكمة الدستورية سيكون في اتجاه عدم دستورية نظام الدوائر الحالي.
خيارات محددة وواضحة ستكون أمام السلطة ستختلف في منهجها وطريقتها إلا أنها جميعا ستؤول إلى نتيجة حتمية ومتوقعة وهي الصدام مع التيارات والكتل السياسية بأطيافها كافة. فالصراع في هذه القضية لن يكون مع كتلة الغالبية فحسب، بل سيضم كذلك بقية التيارات والتوجهات والطوائف لأن نظام الدوائر القادم سيحدد بطريقة أو بأخرى تشكيلة المجلس وتركيبته السياسية والطائفية والقبلية وسيرسم ملامح الخارطة السياسية على المدى البعيد. فالخيار الأول وهو الأقرب إلى الواقع سيكون من خلال إصدار مرسوم ضرورة وذلك بإعادة تشكيل الدوائر الانتخابية بما يضمن عدالتها ولا شك أن أي تدخل حكومي أيا كان شكله في تغير نظام الدوائر هو انتزاع لحق من حقوق الشعب الذي كفلها الدستور مع الأخذ بعين الاعتبار بأن الشعب هو مصدر السلطات وأن اي تعديل لنظام الدوائر يجب أن يكون من خلال ممثلي الشعب داخل قبة عبدالله السالم وبالتالي فإن أي تغيير للدوائر سيعني بالضرورة صداما واقعا لا محالة مع بعض الكتل والتيارات التي قد لا تتفق مصالحها مع أي تعديل لا يحقق طموحها في التمثيل النيابي داخل المجلس.
أما الخيار الثاني وهو قيام مجلس 2009 المنتهي الصلاحية والمبطل من قبل صاحب السمو والمرفوض شعبيا وسياسيا بتعديل نظام الدوائر الحالي وهو خيار سيواجه برفض شعبي واسع، خصوصا وأن الحكومة الحالية قد أبدت رفضها التعامل مع هذا المجلس الذي اتخذ فيه سمو الأمير قراره التاريخي بحله بعيد تجمعات ساحة الإرادة، وعليه فإن هذا الخيار وإن كان ممكنا إلا انه صعب المنال.
ختاما، أمام الحكومة خيار آخر سيدخل الكويت في دوامة أخرى وهو ان تقوم الحكومة بالدعوة للانتخابات وفقا للنظام الحالي على ان يقوم المجلس القادم بتعديل نظام الدوائر في أولى جلساته يتبع ذلك تقديم الأعضاء استقالاتهم فورا على أن يلي ذلك الدعوة إلى انتخابات جديدة وهو خيار صعب للغاية، خصوصا إذا ما أخذنا بعين الإعتبار ان هذا الخيار يعني مزيداً من التعطيل لهذه المؤسسة نظرا للمدة الزمنية التي يتطلبها مثل هذا الإجراء من خلال الدعوة إلى الانتخابات ومن ثم تشكيل حكومة جديدة ومن بعدها حل المجلس وعقد انتخابات أخرى، وهو ما يعني أننا سنعيش في فراغ تشريعي قد يصل إلى مدة قد تزيد على ستة أشهر أو أكثر، ناهيك عزيزي القارئ عن حجم الخسائر المالية التي قد تتكبدها كل من الدولة والمرشحين لخوض هذه الانتخابات، وهذا طبعا إذا ما سلمنا من عدم حدوث أي طعن قد يبطل المجلس برمته قبل حدوث أي تعديل في النظام الانتخابي.
لا نقول إلا ( الله يعينا على مقبل الأيام )، فالكويت تعاني الكثير ليس فقط بسبب تعطل الحياة السياسية وتوقف مؤسستها التشريعية عن أداء دورها فحسب، بل إن مناحي الحياة كافة قد أصابها الشلل في ظل هذا الفراغ الدستوري، فلا مشاريع تنجز ولا خطط تطبق ولا جامعات أو مستشفيات أو مشاريع سكنية تنفذ ولا خطة تنمية تسير في الاتجاه الصحيح ولا قانون يطبق على الكبير قبل الصغير والخاسر الأوحد هو المواطن، فمتى يستقر حالك يا وطن؟

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-19, 08:02 AM
مهلا ... خالد الطاحوس!

بقلم: مبارك محمد الهاجري

صرح النائب الفاضل خالد الطاحوس لصحيفة (الراي) قبل أيام، أن رئاسة الوزراء يجب أن تنتزع من الأسرة الحاكمة!
مهلا يا نائب الأمة، أتعلم معنى كلمة (تنتزع) في قاموس اللغة، إنها يا أخا العرب كلمة تدل على أخذ الشيء بالقوة، فربما خانك التعبير، فهل أنتم في عجلة من أمركم وصحبك نواب الشعبي حتى تطالبوا بالرئاسة الشعبية، دون معرفة عواقبها على المدى البعيد؟ فهل فكرت ولو لدقيقة واحدة من هو المؤهل من الشعب لتولي هذا المنصب الحساس والمهم جدا. قد يقول قائل ان هناك الكثير من الكفاءات من أبناء الشعب، نعم هناك كفاءات كثيرة، وليست بالقليلة، والسؤال هنا، من يضمن لنا حيادية هذه الكفاءات، وعدم تعرضها للضغوط، وإغراءات القوة والنفوذ، فحينما يكون المرء رئيسا للوزراء، فهذا يعني أن كل شيء تقريبا تحت سلطته، وبحكم منصبه هذا، يستطيع استمالة النواب، وتنفيذ مطالبهم، مقابل تحقيق أجندته، والتي قد يكون من بينها أجندة خطيرة وغير شعبية، وقد يكون هذا الرئيس سببا في خلخلة كيان الدولة، وهز استقرارها!
المطالبة بشعبية رئاسة الحكومة، ليس بالأمر الهين كما يعتقد البعض، فمخاطرها أعظم وأشد ضررا من منافعها، فالحيادية لن تتوافر، والنزاهة ستصبح محل شك، بحكم انتماء الرئيس الشعبي، سواء أكان ابن عائلة، أم قبيلة، أم طائفة، ونحن هنا لا نقول بعصمة أبناء الأسرة، فإن لم يستطع رئيس الوزراء الحالي وضع بصمة، فليرحل وليفسح المجال لغيره، وهذا ما يجب أن يسير عليه النواب الوطنيون، وأن يضعوا جدولا زمنيا للانجاز، فإن انتهت دون نتيجة، فاللجوء إلى المساءلة الدستورية، يصبح هنا خيارا وحيدا وملزما، لمن جعل قسمه الغليظ نصب عينيه،صادقا غير حانث، لا أن يكسر حساباته وفق أهواء تياره أو كتلته، التي لم يعرف عنها سوى الثرثرة، أقوال بلا أفعال، أو بلا إنجاز إن صح القول!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-19, 08:04 AM
نحترم روحنا... يحترمونا ...!

بقلم : جعفر رجب

إما اننا لا نفهم وإما اننا نستهبل، ونطالب العالم الغربي والأمم المتحدة باصدار قانون ازدراء الأديان، لاننا لو بحثنا جديا فاننا نجد أنفسنا أمام مأزق:
أولا: الدين عند المسلم- واليهودي- مختلف عن بقية الشعوب، الدين عندهما يشكل هويتيهما الحضارية، وهو يعرف نفسه بأنه مسلم قبل كل شيء، ولهذا فعندما يتحدث الأوروبي المسيحي عن كونه مسيحيا لاشك يختلف عن مفهوم المسلم لذات الجملة، ولهذا فالمأزق الواضح هو مفهوم الدين، ومفهوم الاساءة والازدراء مختلف تماما بين ضفتي البحر المتوسط!
ثانيا: البعض يلخص الاديان في الاديان الابراهيمية الثلاثة دون الالتفات الى آلاف الاديان والمذاهب المختلفة، من بوذية، هندوسية، طاوية، طوطمية، صابئة، مجوسية... والبعض يستهجن وجودها بيننا ويطالب بمحوها، وهذا بحد ذاته ازدراء لهذه الاديان!
ثالثا: وهو الاهم، لا يمكن ان تطالب الدول الاسلامية العالم باحترام الدين الاسلامي وعدم ازدرائه، وهي لا تحترم الاديان في بلادها، بل مذاهب الاكثرية لا تقبل بالاقليات المذهبية، في نيجيريا منظمة «باكو حرام» حرقت الكنائس بمن فيها وقت الصلاة، في ليبيا تهدم اضرحة الصوفية بالجرارات، في افغانستان فجر الطالبان تمثال بوذا وصفق رجال الدين لهذا الدمار والازدراء، في مصر احرقت بيوت المسيحيين لان صاحب مصبغة مسيحيا احرق قميص مسلم، في الكويت يطالب نائب بهدم الكنائس، في العراق تفجر الكنائس ودور العبادة من قبل الاطراف المتحاربة، في باكستان الحرب الطائفية مثل المسلسلات التركية مستمرة طوال العام، في تركيا ازدراء ديني ومذهبي وعرقي، ومازال الارمن يطالبون بدمائهم، في ايران ازدراء للبهائيين... ثقافة الازدراء بدين الاخر تسري في عروقنا ونحن نتحدث ونسخر من عبدة النار، وابناء القردة والخنازير، وعبدة البقر... ومع ذلك نطالب الاخر الا يزدري الدين الاسلامي ويحترم مشاعرنا، ونحن ليس فقط لا نحترم مشاعره بل ندوس عليها!
الازدراء لا يعني فقط انتاج فيلم رديء، أو رسم كارتوني، أو تعليق تلفزيوني... الازدراء هو ثقافة مجتمع قبل ان يكون تصرفات فردية من هنا وهناك، الازدراء لا يعني ان اكتب مقالة ازدري فيها دينا، بل امنع الاخر ان يصرح بدينه أو يتعبد بدينه بحرية كاملة، الازدراء لا يعني فقط ان يتعرض البعض للانبياء بل يعني ان نساوي في الحقوق والواجبات بين المواطنين سواء من كان نبيه محمدا أو عيسى عليهما السلام، والا ماذا يعني ان نحرم اتباع عيسى من حقوق المواطن العادي، سوى ازدراء بهم وبدينهم...! في ثقافتنا مجرد ان يقال لفرد ما يهودي أو نصراني أو مجوسي أو هندوسي تعتبر بحد ذاتها شتيمة ومع ذلك نطالب الاخرين ان يوقفوا ويحاربوا تصرفات من يزدرون الدين الاسلامي، قلبوا القنوات الدينية وشاهدوا كمية الكراهية للآخر، حتى تعرفوا ان المشكلة فينا نحن لا في الآخر!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-20, 07:59 AM
مستقبل إعلامنا الوطني..

بقلم :عادل محمد الراشد

جريدة الامارات اليوم

توطين الإعلام مهمة صعبة يحق لمؤسسة دبي للإعلام أن تزهو بأخذها زمام المبادرة لتذليل هذه المهمة، وفتح أبواب التجربة لشباب الوطن ليأخذوا فرصتهم، ويكشفوا عن قدراتهم في تحسس شؤون وطنهم، ونقل شجون مواطنيهم، وسرد قصة نجاح دولتهم.
مئات الشباب استقبلتهم لجان التسجيل بالمؤسسة في يوم واحد، وسيكون بين هؤلاء المناسب، وسيكون بالتأكيد منهم من لا تنطبق عليه المعايير، لكن الإقبال الكبير يمثل مؤشراً إلى تغيير في النظرة العامة للشباب تجاه العمل في الإعلام، والتخوف من صعوبة مهمته وطول ساعات دوامه. ولكن هذا التغيير في التوجه لا يكفي وحده لإنجاح مهمة التوسع في توطين المهنة، بل لم يستطع المحافظة على استمرار العديد من الإعلاميين والإعلاميات المواطنين في البقاء بمؤسساتهم التي دربتهم وجهزتهم، ليكونوا قادرين على المنافسة والعطاء لمهنتهم. فالرغبة احياناً تصطدم بالواقع الوظيفي إذا لم يكن محفزاً مادياً ومعنوياً، ويتأثر بالمقارنة مع أصحاب الوظائف الإدارية في المؤسسات الحكومية ذات المردود المادي المجزي والجهد الوظيفي الأقل وساعات الدوام المحدودة.
هذا يتطلب أن تغير المؤسسات الإعلامية أيضاً في فكرها التوظيفي، وتعيد النظر في هياكلها وسلم رواتبها وقوائم حوافزها، وأن تقدم الحكومة الدعم المطلوب لتشجيع المؤسسات الإعلامية على استقطاب المواطنين، ليشغلوا الوظائف الإعلامية بمجالاتها واختصاصاتها كافة، وتمكين الموجودين من الاستمرار في المهنة وعدم التسرب منها، فبعد كل الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في تطوير الموارد البشرية في مختلف المجالات التي وصلت إلى الطاقة النووية لا يعد منطقياً ولا مقبولاً أن تكون الكفاءات الإعلامية استثناء من ذلك، وأن يبقى الإماراتي عملة نادرة في مؤسساته الإعلامية.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-20, 08:01 AM
لا تقاطعوا البضائع الأميركية...!

بقلم :احمد حسن

من كثرة ما «أكلنا» ـ كشعوب عربية ـ مصائب وحروباً وتصفية وإهانات وإساءات عالمية، صرنا بحاجة إلى «منبّه» لأوجاعنا، نضبطه على توقيت الإساءة القادمة، كي لا ننسى أن معركتنا طويلة وطويلة جداً.
❊❊
عند الغزو الأميركي للعراق عام ،2003 ازدادت الحملات المنادية بمقاطعة المنتجات الأميركية.. وعلّقت «البوسترات» على مداخل المحال التجارية، ومراكز التسوّق، وأبواب المساجد.. وارتفعت همّة الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج؛ في اليوم الأول والثاني والثالث التزام منقطع النظير، فأحدنا ظل يقلب في البضاعة حتى يعرف أين صنعت وأين أنتجت، في اليوم الرابع صرنا نقبل ما أنتج في كندا، ونرفض ما أنتج في أميركا، في اليوم الخامس صرنا نقبل ما أنتج في حدائق كاليفورنيا، ونرفض ما أنتج في واشنطن، في اليوم السادس، صرنا نقبل أي منتج بعمل بامتياز من الشركة الرئيسة، بحجة أن «رأس المال عربي»، وبالتالي الخسارة عربية.. ثم عندما أصبح الاحتلال أمراً عادياً وشيئاً روتينياً في نشرات الأخبار.. وحوادث التفجير أو اقتحام «المارينز» بيوت الأعظمية والرمادي.. يأتي من حيث الترتيب قبل خبر ولادة قردة في حديقة حيوان بنيوزيلاندا.. «فرطناها» تماماً وأنهينا المقاطعة.
في الحرب «الإسرائيلية» على جنوب لبنان عام ،2006 عادت حملات المقاطعة إلى نشاطها من جديد.. وعلّقت «البوسترات» و«أرسلت الإيميلات».. لكن هذه المرة اختاروا يوماً موحداً في كل الدول العربية لبدء المقاطعة، ما جعل أحد الأصدقاء يشتري 10 صناديق «كولا» مرّة واحدة ويضعها في بيته.. وعندما سألته عن السبب، فقال لأنه سيبدأ المقاطعة منذ بداية الشهر! ثم عندما أصبح الدمار عادياً والقتل روتينياً، وخبر القصف الإسرائيلي يأتي بعد خبر ولادة ياباني برأسين وست عيون.. «فرطناها» تماماً وأنهينا المقاطعة.
أيضاً الحرب الإسرائيلية على غزّة عام ،2009 والرسوم المسيئة إلى الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، ثم إحراق المصاحف من قبل تيري جونز قبل عام ونصف العام.. وغيرها وغيرها، كلها كانت تبدأ بالهمة نفسها، وتنتهي بالفتور نفسه.
بالأمس كنت أشاهد على فضائية «العربية» خبراً ـ لم أعرف في أي العواصم جرت أحداثه ـ يصوّر مجموعة من المحتجين على الفيلم المسيء إلى الرسول العظيم، وهم يقومون باقتحام مطعم «هارديز»، وبعد أن نجحوا في طرد موظفي المطعم واحتلاله تماماً، التهموا ما فيه من طعام، ثم تابعوا احتجاجهم.. تخيّلوا هذه النصرة ما أروعها!
لذلك.. أقول لا تقاطعوا المنتجات الأميركية.. مادامت غرائزنا أقوى من عقائدنا، وعواطفنا تتحكم في عقولنا، ولا نتذكّر كرامتنا إلا عند إهانتنا.
فقط عندما ننتصر على أنفسنا ننتصر عليهم

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-20, 08:05 AM
رئاسة الوزراء للأسرة أم الشعب؟!

بقلم :حسن عبدالله

جريدة الراي

يبدو ان الغالبية ومنذ سقوطها بقرار المحكمة الدستورية فقدت صوابها السياسي وصارت تضرب يمينا وشمالا لاسترجاع هيبتها ومكانتها. منذ ذاك القرار التاريخي والغالبية تتخبط في بياناتها وتصريحات نوابها.
فالواضح انها تعيش حالة من الاضطراب في ما بين اعضائها وعدم الاتفاق على بعض القضايا. فأول مرة صدّروا بيانا ضعيفا لدرجة ان جمهورهم وخصوصا «نهج» هددوهم بالمقاطعة ومحاربتهم انتخابيا ان لم يتصدوا للفساد ويبتعدوا عن مصالحهم الانتخابية الضيقة. فعدلوا تحركهم واصدروا بياناتهم التالية (الثاني والثالث) لتكون اكثر موضوعية واكثر انسجاما وقربا لمطالبات جمهورهم ونزولا عن رغبة الشباب بزعمهم!
هذه الأيام بدت تطفو من جديد تناقضات المجموعة. فقبل كم يوم خرج وليد الطبطبائي علينا و«قرّر» أن يكون جابر البراك آخر رئيس للوزراء من الاسرة، فخرج في اليوم التالي احد زملائه «يرقّع» له (بتعديل سخيف) بأن الطبطبائي لم يقصد من كلامه «الا» أن يكون الرئيس من الأسرة! (هل كيف!؟)
ظهرت الدعوة نفسها من جديد ولكن هذه المرة بتعبير اشد من عضو «الشعبي» خالد الطاحوس بتعبيره الشهير «انتزاع» رئاسة الوزراء من اسرة آل صباح وتسليمها للشعب! الواضح من هذه الدعوات عدة امور دعوني اوجزها كالتالي:
الاول التكتل الشعبي هو الاكثر اندفاعاً باتجاه اقصاء آل صباح عن رئاسة الوزراء.
الثاني وهذا الغريب في بابه، أن الهدف من الاسناد لغير أسرة آل صباح بمعنى حجب هذه الاسرة تحديدا عن هذا المنصب. بشكل اوضح، المقصود من وراء الاصرار المتكرر على بند رئاسة الوزراء هو لابعاد أسرة الصباح عن الرئاسة لا الاهتمام بإسناد المنصب «لأي واحد» من الشعب. فما يبدو لي أن همهم هو ألا يكون في الاسم «الصباح». فبغض النظر عن أهلية المرشح، فالشرط الموضوع هو أن لا يكون الاسم يحمل «صباح» لا أكثر! وإلا لقالوا أهل الكفاءة، وهو بالتالي يشمل الجميع بمن فيهم أعضاء من هذه الاسرة تحديدا!
الثالث ان كلمات من قبيل «قرر» و«انتزاع» توحي الأخذ بالقوة. فالسؤال البديهي هو: الاخذ بالقوة ممن؟ فكأن المطالبة تقول بأننا نحن في الغالبية نريد أن ننتزع الحق من الدستور! السؤال المطروح بشكل عكسي هو كالتالي: هل يجوز أي شخص أن يوجه حديثه للشعب ويقول للكويتيين أريد أن أنتزع منكم حقكم؟ فماذا سيكون الرد؟ إما يجوز لأن الدستور يسمح، أو لا يجوز لأن الدستور لا يسمح. بالتالي كيف نصنف كلام الطبطبائي والطاحوس ضمن هذا النقاش!؟
الرابع من يضمن ان احد افراد الشعب (الذي سينتزع الطاحوس لأجله المنصب) سيكون افضل حالا من الماضين؟! فكما أن الشواهد ولخمسين عاما بحد زعمكم لم نرَ الكفاءة في هذا الموقع، فالكلام موجه لكم أيضا؟ ألم تطغوا يا غالبية وسلبتم حق الاقلية في تشكيل اللجان، سلبتموهم في الكلام، سلبتموهم في التصويت؟! ألم تمارسوا الطغيان حينما سنحت لكم الفرصة وأقصيتم من أقصيتم وداريتم لأنفسكم ولأتباعكم؟!
لا تفهم كلامي بأني ضد الرئاسة الشعبية، لكن هذه الراية والشواهد لا تساعد أن تكون هذه الغالبية هي من ترفعها وتتصدى لها.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-20, 08:08 AM
اشتم... اشتم... اشتم ... يحبك الناس!!

بقلم : وائل الحساوي

أثناء دراستي في الولايات المتحدة الأميركية كان هنالك نهر صغير يمر في المدينة الصغيرة التي فيها الجامعة، ويبدو بأن مساره كان يعرقل إقامة بعض المنشآت فما كان من ادارة المدينة الا ان حفرت للنهر مسارا حول المدينة في حدود بضعة كيلومترات وحولت مجراه الأصلي.
الشاهد في القصة هو أن الدكتور الذي يدرسنا، قد وقف في الفصل ليفتخر أمام الطلبة بما حققته المدينة، وقال لنا: «نحن الأميركان لا يعجزنا شيء وإذا أردنا فعل شيء فعلناه، فقلت في نفسي - طبعا لم اصارحه به - على ماذا تفتخر؟! على شق حفرة صغيرة لتحويل مسار النهر. ضربت هذا المثل لأبين بأن شعوب الدول المتقدمة كثيرا ما يتفاخرون بانجازات حكوماتهم ودولهم ويبرزون الجوانب الايجابية منها، وتجد عندهم الاعتزاز بأنفسهم.
ونرى في بعض بلدان الخليج العربي بان الاعلام كثيرا ما يبرز الايجابيات ويضخمها لكي يشعر المواطن بالفخر والاعتزاز، حتى علماؤهم ومشايخهم يركزون دائما على مدح المسؤولين وابراز ايجابياتهم بالرغم من وجود السلبيات وهذا امر طيب يحتاج اليه الناس في حياتهم حتى لا يصابوا باليأس والقنوط- طبعا دون إهمال الحديث عن الجوانب السلبية ولكن من دون تضخيم.
في الكويت اصبحت السمة البارزة لاعلامنا المنفتح ولاحاديثنا في الدواوين وللقاءاتنا وندواتنا هو الجانب المظلم من الأمور ولجلد الذات وللتسفيه والتخوين وصبغ الامور بالصبغ الأسود الذي لا مجال فيه لنقطة بيضاء، وتساهم ممارسات نواب مجلس الأمة وخطاباتهم في تهويل الامور إلى درجة تيئيس المواطن من امل الاصلاح، بل ان سياسة الشتم والتخوين قد اصبحت اقصر طريق للوصول إلى مجلس الامة، ويكفي ان يتكلم فلان- البليغ- عن مسؤول حكومي ويشتمه حتى يجد من يصفق له ويعطيه صوته ويرفعه على الأعناق، ويكفي ان يكتب فلان كلاما بذيئا في حق الآخرين في التويتر حتى يتضاعف المتابعون له ويتناقلوا «تويته».
حتى على مستوى التكتلات النيابية وجدنا بأن بعض التكتلات التي فشلت في استقطاب الأتباع قد غيرت من لهجتها وسياستها وبدأت بممارسة الشتم ضد المسؤولين فارتفعت أسهمها، وعندما تكلم بعض العقلاء عن وجوب احترام ولي الأمر وعدم التجريح فيه أمام الملأ ليس فقط لأنه أمر ديني متفق عليه ولكن كذلك لأن التجريح بولي الأمر وإسقاط هيبته امام الناس يفتح ابواب شر عظيمة ويعجل بانهيار المجتمع، عندما تكلم البعض عن ذلك الامر بدأ الآخرون بتخوينهم ووصفهم بالعمالة للسلطان والقبض مقابل كلامهم، بل اصبحنا نردد بأن هؤلاء النواب ليس لهم امل في النجاح لانهم حكوميون وانبطاحيون وأقولها وبكل ثقة بأن كثيرا من نوابنا- من الاغلبية والأقلية- لو سحبت عنهم بساط الشتم والتخوين، لأصبحوا دمى محنطة وطبولا فارغة لا تصلح حتى لصب الشاي في المجلس.
لقد بالغنا في سلخ ذواتنا وتمزيق مجتمعنا بحجة الاصلاح فما ازددنا غير انحدار، فهلا جربنا سلاح الأمل والتفاؤل؟!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-22, 11:22 AM
أبو الهول قطري ..!

بقلم : صالح عثمان السعيد

يقولون: دولة قطر العظمى اشترت »أبو الهول« من مصر، وجار العمل على نقله إلى الدوحة بدلاً من »الجيزة« .. أقول: لا استبعد أن يتحول المسجد الأموي معلماً من معالم قطر.. والفراعين والأمويون أصلهم قطريون.. ولا أريد ان أقول أبراجنا بالطريج.!. ممكن فقطر تشتري كل ما أمامها.. وهي بنفس الوقت لا تتدخل بشؤون أحد اسألوا جاسم بودي عنده العلم..
نفاق
بئس اللحى التي لا تخاف الله ولا تطبق شرعه.. لحى لا تخاف الله أنت أحدهم..؟.. تهدد باللحية وليس بالاستناد لشرع الله..؟.. لحية النفاق مرجعيتها لك.. بالأكيد ان ما يغطي وجهك من »شعر« ليس مرجعية لي.. لا يزعجني أكثر من المنافق.. شخص هانت عليه نفسه بقدر ما عظمت عنده منفعته.
وصف لحظة
تذرف الدموع.. وتلتهب الشجاعة.. يقف العقل عن مساءلة الضمير.. كل الاتصالات مقطوعة..!!.. كل العناوين تداخلت..!!.. ليس هو بالهدوء.. ولا انصراف عن الذات وتكميم العقل.. بهذه اللحظة أكون بلقاء حميم مع وطني.. اعرف أن علم بلدي فوق عقالي »مو خرجه«.. صوتي يرتفع »الشعب يريد تطبيق القانون«!!
عاطفة مسجونة
وصلت إلى مرحلة لا أقدر على حبس عاطفتي، لم أكن أتصور أن تنكشف أوراق عاطفتي بهذه السهولة ربما لأنها تريد الحرية »للحرية ثمن«.؟. لم أكن بلا عاطفة تصنيفي يصب بخانة العاطفيين ولكنها مقيدة.. سجنتها أكثر من 30 عاماً.. نعم عاطفتي تأخذ حريتها كسرت كل القيود.. ليس لأنها تطلب »الحرية«.. لأن »السجان« بداء يشيخ.. إلى أين ستهرب..؟..
خاطرة
بالوقت الذي تتعالى به الأصوات.. تتمايل.. تترنح.. ابحث على من أجده.. ليأخذ بيدي إلى عقل فتاة تحمل عقلاً ومنطقاً تعتقد أنها بحاجة لعقل يستحق الرعاية..
حالة.. حب
حالة الاقتراب الروحي »لفتاة« يحبها.. يبتعد عن حالات القلق والانكسار مليء باكسير الحياة يكون بحالة من الاستقرار والأمان.. الراحة العاطفية.!.. رؤية الأشياء جميلة.. كل الأشياء بمنظار الجمال لأنه في »حالة حب«.. عكس ذلك عند حالة عدم الاستقرار العاطفي.!!.
جملة كويتية قح..!
»امشوا نقعد تعبنا واحنا قاعدين نمشي«..!! أتوقع ما في جملة تشابهها بالعالم.
تعلم..
تعلم أن لا تسمح لأحد يغلط عليك مرتين!! إذا أخطأ عليك شخص فهو مخطئ.. وإذا اخطأ عليك شخص مرتين فأنت المخطئ! ليش.؟ عندكم الجواب.. أيضاً تعلم في المحن والصواعق.. يبقى الحكيم.. حكيماً.. لا يهتز ويصاب بدوار البحر.. نتوسم بك الحكمة.. انجوا من دوار البحر.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-22, 11:26 AM
حكومة عميااء...؟

بقلم :سلمان القلاف.

في إحدى مقابلات قناة الوطن مع بعض النواب لمجلس 2012 المبطل قال الأخ المقدم الدكتور المحترم حمد المطر وهو احد النواب من كتلة الغالبية البرلمانية لمجلس 2012 المبطل، جملة مهمة تدل على ماكان عليه الغالبية من توجه في مجلسهم المبطل، وهي اننا وقفنا مع حكومة الشيخ جابر المبارك مع انها لا تمتلك الرؤية العملية وليس عندها اطر عملية، كلام جميل وموزون، وصحيح أن الحكومة كما قلت ولكن أين قول الحق والتصدي للباطل، وأين المبادئ الدستورية التي يحتمي بها من يحتمي، فالمسألة يا مواطنين ما هي الا مصالح ومحاولات لايجاد توازن من اجل تبادل المصالح بين الغالبية والحكومة في المجلس المبطل والا كيف نفسر ما قاله الدكتور المحترم حمد المطر في قناة الوطن؟ والسؤال اذا كانت الحكومة لا تمتلك الرؤية لماذا اجبر على الوقوف في صفها، وكأن هناك ريموتاً يحركنا عن بعد والنائب لايملك قراره؟! عموما أنا كنت أريد وآمل من الدكتور المطر بالذات الكثير من العمل ولكن مع الأسف لم يحدث أن استفدنا من وجوده مع انه من القلة من نواب الغالبية التي يخرج منها أفكار واطر جيدة ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، وأتمنى من الدكتور أن يكون صدره رحبا لنقدنا اياه والى الامام ولكن بفكر آخر هذا أولا.
ثانيا: الكل من الطرفين يتحدثون عن الأطر والمواد والتفسير الدستوري لمواد الدستور، وفي الغالب تختلف الآراء الدستورية ويقع العبء على المتابع في تقصي الحقيقة المهمة وفقا لرؤياه ووفقاً لما يستشفة الشارع؟ وهنا تكمن الخطورة فالقانون والدستور مسمطين، وكل الأمور تدور في كيفية التطبيق الحكومي لها، وطرق الجدال والاقناع من قبل المتخصصين، ولكن الشعب بحاجة للوضوح وتحري الصورة الحقيقية بنفسه، وعدم الانجراف اعلاميا في ظل غياب الاعلام الرسمي للدولة عن قضايا الدولة..(مقال بهلوانية الاعلام) فالشعب الكويتي ليس غبيا كما أن الشعب يدرك أن العملية الديمقراطية ليست لاختيار الأفضل، ولكن العملية الانتخابية لأجل الحفاظ على المصالح واخذ الحظوة والتمسك والدفاع عن المصالح عن طريق الحفاظ على الكراسي.
فنحن نشاهد مثلا بعض التجار والشيوخ والمتنفذين يدعمون مرشحين معينين من اجل وصولهم للبرلمان أو للمجالس البلدية، من اجل حماية مصالحهم في المقام الأول والسعي لجلب الموارد المالية لهم لانعاش أعمالهم من خلال السياسة وكراسي البرلمان وآرائك البلدي، فغدت العملية الديمقراطية مشوبة وملبدة بالغيوم وقبلها اللالغام التي لا تساعد ذوي الخبرة والعلم والتخصص في الوصول لأماكنهم التي يفيدون البلد من خلالها، وأصبحت الوجوه هي هي والأفكار هي هي، لا يستطيع الكويتيون الا أن يغيروا ما بأنفسهم كي يصلوا الى الأفضل، ومن هنا عملت بعض الدول على أنظمتها فأقرت مجلسين، منتخب وآخر معين(مجلس أمة، ومجلس شيوخ أو أعيان) أو مجلسين فيهما أعداد المنتخبين ثلثي أعداد المعينين أي خليط بين الانتخاب والتعيين من اجل ايجاد نوع من التوازن العملي لدى الحكومات والعمل على استقرارها وهذه الأنظمة ليست بأدق من نظامنا، بل طرحتها لمجرد الفكرة من ضمن الأفكار مع انني ضد التعيين بتاتا فتجربة المجلس الوطني السيئ لا تزال ماثلة أمام الأذهان ولكن طرح الأمثلة للتدليل على أن الأنظمة الديمقراطية تتنوع بين الانتخاب والتعيين معا وأفضلهما الانتخابي النسبي (مقال نبيها نسبية)، ومن هنا فان علينا يقع العبء الأكبر وعلى الكويتيين أن يحسنوا اللعب السياسي مع الحكومة ومع المرشحين ومع تكتلاتهم السياسية ورجالاتهم الداعمة ومصالحهم الآنية، لننتظر ماذا سيفعل الشعب؟.
ملاحظة: لن تغير الانتخابات الوجوه ولا تغير الكثير من الأمور لان من شب على شيء شاب عليه ولكن يظل الأمل في التغيير للأفضل.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-22, 11:28 AM
الاخبار المكنونة ...؟

بقلم :محمد شمس الدين

بعد تطور الخدمات التكنولوجية والانترنتية ووصول الأخبار لأي شخص مهتم في نقاله حتى في وقت نومه وهو يضع الهاتف قرب رأسه، يجعل من عملية التضليل الاعلامي ضعيفة جدا ويصعب تحقيقها أو اقناع الناس باي كذبة من اكاذيب الامبراطوريات الاعلامية، فالاعلام اليوم لم يعد كالسابق ينتظره المهتمون أمام شاشات التلفاز الصغيرة ليعرفوا الأخبار المحلية والعالمية، فالوضع تغير بالكامل ولم يعد لعقلية الماضي أي حضور الآن، فالهواتف اليوم تحمل بين جنباتها الأخبار بشكل مباشر وفي أقل من دقيقة يصلك من 5 الى 10 أخبار محلية وعالمية وفي اي مجال تريد، فلو قررت أن تتابع الأخبار الرياضية تجدها بكل اللغات وليس عليك سوى أن تطلب ان تصلك الأخبار وبالمجان على هاتفك النقال، فتجدها تصلك بالكامل، وعلى الصعيد الرياضي لكل ناد أكثر من شبكة مراسلات مجانية تعمل ليل نهار على أعلى مستوى، وايضا ان قررت ان تتابع اخبار البورصة وسوق الأوراق المالية والنقدية ستجد في اقل من ثانية يصلك الخبر وتقرأ منه ما تريد وتترك ما تريد، فلو شدك خبر واردت ان تتابعه تستطيع ان تدخل في تفاصيله وستجد التفاصيل اما بطريقة خبر او تحليل اقتصادي، وكذلك الأمر تجده بالنسبة للأمور السياسية او الاجتماعية، فلذا اعتماد نظرية التضليل وتزييف الأخبار ما هي الا عملية فاشلة لا تصلح الا في دقائق معدودة ومن ثم يأتيك الخبر الصحيح النافي بكل قوة للخبر المكذوب، لذا نظرية التضليل الاعلامي انتهت في كل الدول المتقدمة، فقل ما تجد أن هناك خبراً قد نفي او نفاه احد المسؤولين، بعكس ما نراه في الدول العربية التي اعتدنا على أن نسمع نفس الأخبار أكثر من الأخبار نفسها، لذا نتمنى من الناشطين السياسيين والمسؤولين في الحكومات التشديد على تجريم عملية التصريح من أي مسؤول ليس له الحق في التصريح، أو نشر أخبار قبل صدور القرار فيها، فهذا كله يشغل الناس ويجعلهم منشغلين بأخبار غير صحيحة ولا تمت للحقيقة بصلة، فأي أحد يعمل في وزارة المواصلات أو الكهرباء لا يعني أنه يجالس الوزير والوكلاء ليل نهار لينشر اخباراً عن مناقصات بالملايين، فنشر الأخبار من اي مصدر من المصادر يشكل خطراً على القرار العام بالدولة، ويشغل المسؤولين والمواطنين ويزيد القيل والقال ومن ثم يكون هذا الخبر غير صحيح ولا له اصل، وأيضا التسويق الاعلامي لفكرة مخالفة للدستور تكون من الامور الخطأ التي تزيد من مشاكل المواطن مع المسؤولين بالحكومة، فيجب أن تنشر المطالب المتوافقة مع الدستور ومع الذوق العام بالدولة، وكنا نتمنى من النواب السابقين ونواب المجلس المنحل أن يتركوا التصريحات والتراشق الاعلامي مع مخالفيهم، والا يتم نقل تصاريح النواب في الصحف على أنها معلومات مؤكدة، فالنائب مكانه الطبيعي هو الجلوس تحت قبة البرلمان والتصريح والمطالبة والتكلم يكون في قاعة المرحوم الشيخ عبد الله السالم، لا أن يكون هذا النائب ملتزم الصمت في البرلمان وكثير الغياب، ولكنه نشط جدا في التصريحات الصحافية التي بالأصل لن تحقق أي شيء بالنسبة للمواطن ولا تفيد البلد، لذا نتمنى ان يتغير الخطاب الاعلامي ويكون أكثر جدية ولا تنشر الأخبار المتوقعة بل ينشر الحقيقي والمضمون، كي يعرف الناس ما لهم وما عليهم.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-24, 10:34 AM
لجنة الحكومة والمجلس ..

بقلم :مشرف عقاب.

بعد يومين سيصدر حكم المحكمة الدستورية في موضوع الدوائر ولانتدخل به مطلقا مع الاحترام والتقدير،لكن السؤال الملح لماذا وصلنا الي هذه الحالة بين الحكومة والمجلس؟ الكويت من بعد التحرير الى اليوم في جدل بيزنطي وقلق بين الحكومة ومجلس الامة ويكثر الحديث عن الوضع غير الطبيعي الذي تمر به الكويت من تخبط بين السلطتين التشريعية والتنفيذية،وقد تم ادخال السلطة القضائية،ان ادخال موضوع مثل تعديل الدوائر وهو موضوع يفترض حله عن طريق لجنة من الحكومة ومجلس الامة وتنتهي هذه القصة،ان مايحدث من شد وجذب داخل المجتمع غير محمود بل وصل الى مجلس الامة حتى صار الصراع بين الاعضاء انفسهم، حتى وصلنا الى الاوضاع الحالية من تطرف فئوي وطائفي خطير ووقوف الحكومة موقف المتفرج مع الاسف، ولم تتدخل في حينه لوقف هذا الفرز القبلي والطائفي غير المحمود، الجميع في الكويت قلق في خوف مما يحدث وماذا سيحدث في المستقبل، ان القلق والحذر والخوف من المستقبل لان الحكومة بعيدة عن تطبيق القانون ولاتتحرك الا بعد وقوع الاحداث والمشاكل، وليل - نهار تتحدث الحكومات عن القانون والحرية والشفافية ولكن على الورق فقط مع الأسف.
هناك من يقول ان الديمقراطية هي الحرية المحددة لا حرية الفوضى كما يعتقد بعض النواب واذا كانت الحرية هي الانفلات فلا ديمقراطية، كلام جميل ولكن السؤال الذي يثير التساؤل من يحدد الديمقراطية والحرية والفوضى، أليس الدستور الذي نتشدق به ليل نهار هو من وضع اسس وتنظيم العلاقة بين المواطن والبرلمان والحكومة اليس الدستور ومواده التي تعتبر الفيصل بين السلطات الثلاث والشارع، ان الحرية والديمقراطية هي التي تحرك الشارع لان جميع الديمقراطيات بالعالم يكون رقم 1 هو الشارع والمجتمع المدني والنواب رقم 2 لأن الشارع هو من يحرك البرلمان والنواب وليس العكس وهذا مع الاسف الحاصل وفق متطلبات الشارع، لان مقولة ابعاد الشارع عن الشأن السياسي مقولة غير دقيقة وجعلها حكرا على البرلمان لأن فيه اجحاف للشارع، لان هذا الموضوع يدخلنا في موضوع اسمه الوصاية على الشارع والمجتمع والتفكير عنه، ان الديمقراطية يجب ان تكون نهج ومسيرة حياة المجتمع ولا تختزل داخل مجلس الامة فقط ونوابه مع التقدير، في جميع الديمقراطيات العريقة قبل وصولها الى ما هي عليه الان، في العصور والأزمنة السابقة كان الخاصة فقط هم من يفكرون عن العامة من الشعب وكانوا اوصياء على الناس في تفكيرهم وشؤون حياتهم، ختاما اذا كنا ارتضينا الحرية والديمقراطية فيجب الاحتكام الى دستورنا الذي وضع اسس الحياة وان الحرية كفلت حق ابداء الرأي والتظاهر السلمي لجميع افراد الشارع وتهميش مؤسسات المجتمع المدني والمجتمع، إن العلة معروفة وهي عدم تطبيق القوانين من قبل الحكومات المتعاقبة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-24, 10:36 AM
انتزاع رئاسة الوزراء ..

بقلم : سلمان القلاف.

اطلق النائب المهندس الطاحوس تصريحا رنانا، وهو انه يجب انتزاع رئاسة الوزراء من أسرة الصباح، وأنا هنا لا احجر على الأخ النائب بان يمارس فرد عضلاته على الناس ويصور بأن يذهب بخياله بعيدا لكي لا يحاول أخذ رئاسة الوزراء على الأقل بالطرق السلمية والدستورية من خلال مجلس الأمة وآلياته بدلا من كلمة انتزاع، وكأننا لسنا في دولة مؤسسات بل إننا تحت جماعة ما يسمى الا الدستور وحماة حمى الدستور، خصوصا وأنت ياباش مهندس تنتمي لتكتل يعشق الدستور ويتقيد في كل مواده فكيف تأتي وتتحدث عن آلية جديدة غير موجودة الا في الحروب والنزاعات وهي الانتزاع وهو دليل على القصرية واستخدام القوة، مع العلم بأنني أتحفظ على الكلمة بكل معناها وهي لا تفسير لها الا الدعوة للعنف ضد أسرة الحكم ولا يوجد معنى آخر غير ذلك مع الاسف.
عزيزي النائب كنت أتوقع منك أن تكون أكثر عقلانية تجاه ما يدور اليوم وأنت اخبر مني ومن غيري بان الشعب الكويتي يريد أن يعامل هو وحكومته وفق الضوابط الدستورية البحتة، بدلا من التشدق بالفوضى والعمل غير المنظم فهل نعود لعصور الجاهلية والتناحر ونحن في القرن الحديث ولنا تعاملات مؤسسية ولدينا مؤسسات دستورية انتم أكثر المتشدقين بها أمام القاصي والداني، ثم يأتينا وبشكل مفاجئ تصريحك بالانتزاع من تكتل جبل على الدفاع عن الدستور، فهذا أمر يدلل على لحظة شاذة من التفكير وتعبير غير مناسب منك كممثل للأمة وهذا ما كان ليخرج منك أنت بالذات.
أنني احمل كلامكم على سبعين محمل لثقتي بأنكم أقسمتم على حماية الدستور، ولكن أن تأتي تصريحات كتصريحك ألبالوني فهو يساوي بالضبط ما قاله زميلك النائب الطبطبائي ، وكأن الأمور قد اتفق عليها فيما بينكم وان الهدف هو واحد لا محالة وهو انتزاع رئاسة الوزراء أو كما قال بأن الرئيس هو آخر رئيس للوزراء من أبناء الأسرة، وهذا أن صح ولو مجازا فلن يقف الشعب الكويتي مكتوف الأيدي تجاه ما تصبون اليه لانه بكل صراحة مخالف لمواد الدستور وانتهاك لصلاحيات سمو الأمير، كما انه ضد ما قاله قائد التكتل الشعبي العم بوعبد العزيز الذي أكد على حماية المادة »4« من الدستور الا أن تصريحك يعارض ما قاله الرئيس حسب فكركم، وأنا هنا أؤكد على التخبط في آرائكم ككتلة، خصوصا وان تخبطكم في احترام المادة»56« دليل يثير القلق بالنسبة للأمة ومن لا يحترم الدستور كمجموعة متكاملة علية أن يكون صريحا مع الشعب، ومن هنا كان عتبي عليك كنائب يمثل الأمة بمثل هذا التصريح البالوني وأتمنى أن يتسع صدرك لتقبل العتب.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-24, 10:41 AM
عبرة لمن يعتبر. ولم نعتبر.

بقلم : أشواق العنزي.

لم ولن ننسى ما حصل في كارثة محطة مشرف، فقد كان دليلاً على تردي الأوضاع البيئية في البلاد وغياب المسؤولية تجاه البيئة والمواطن على حد سواء. فكانت مياه الصرف الصحي بعد تعطل المحطة لأسباب فنية معروفة لدى المسؤولين، تصب في مياه البحر لشهور عدة وكان الحل الوحيد لدى المسؤولين، ما أدى إلى تراكم طبقات التلوث في مياه البحر وإتلاف البيئة البحرية ، والتساؤل المحير وقتها... لماذا تتسلم وزارة الأشغال محطة وبها مضخات معطلة وتعمل بعدد قليل من المضخات التي واجهت ضغطاً في التشغيل المستمر لها ما أدى إلى انفجارها؟ وأيضا لماذا هذا المستوى من التعامل مع المشاكل وعدم وجود خطط بديلة للطوارئ؟ نحن نعلم جميعا أن هذه الكارثة كغيرها في البلاد دخلت أدراج النسيان وكأنني أرى هذا المشهد يتكرر دائما في البلاد حيث يشتكي المواطنون من مشكلة ما والمسؤولون صامتون، وعند وقوع المشكلة يهب نواب مجلس الأمة في الصراخ والوعيد وتشكل لجان بعضها لا فائدة منها وعند مرور الوقت تدخل أدراج النسيان من دون محاسبة المقصرين والمهملين ليكونوا عبرة لغيرهم ولا إيجاد حلول تنهي المشكلة. البيئة الكويتية تنعى مواردها وثرواتها فيجب الحفاظ عليها ومحاسبة من يلحق الضرر بها ونشر الوعي بين المواطنين وتفعيل القوانين الخاصة بالبيئة. فما حصل في مشرف عبرة للجميع ولكن الأهم من الذي يعتبر. فالدول المتقدمة تسن اشد العقوبات في مجال الحفاظ على البيئة. وهنا البيئة تستنجد بنا أن نعطف عليها ونراعيها .. ولا حياة لمن تنادي

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-09-27, 11:20 AM
خفايا عائلة الاسد ؟

بقلم :عبدالله الغوضي

عائلة الأسد أكثر الأسر غرابة في تاريخ سورية السياسي، ورغم محاولات الأب حافظ إبعاد أفراد العائلة عن الإعلام، إلا أن ممارساتهم فرضت نفسها على الإعلام لتكون مادة دسمة تثير شغف القارئ. صحيح أن صور العائلة نادرة على شاشات الإعلام، إلا أن قصصها صورة معبرة عن المسكوت عنه، إذ يلحظ المرء سلوكا لا يشبه سلوك بلاط الرئاسة.
فالأسد على سبيل المثال حين استولى على الحكم بانقلاب 16 نوفمبر (تشرين الثاني)1970، لم يكن يملك بيتا في دمشق، وحين فكر في «بيت الرئيس»، اختار أرقى الأحياء في المالكي، ووقع الاختيار على بيت أحد سفراء أمريكا الجنوبية آنذاك، ولم يكن بمقدوره طرد السفير نظرا للأعراف الدبلوماسية المتبعة في العلاقات الدولية، واقترح أحد «رفاق السوء» من البعثيين، أن تقوم بعض الورش بصيانة الشارع المقابل لبيت السفير، وبالفعل بقيت الحفريات تعمل على مدار أيام طوال الليل حتى اضطر السفير لمغادرة المكان، واستولى الأسد على البيت. وهو ذات البيت الذي يقيم فيه بشار حتى الآن.
هذه ليست القصة المثيرة الوحيدة في عائلة الأسد، فالأكثر غرابة أن ابنة حافظ الأسد بشرى «الابنة المدللة» ، أجبرت أباها الديكتاتور على الزواج من الضابط المعروف آصف شوكت حين هربت معه، خارج البلاد وعادت لتفرض على أهلها أمرا واقعا، ويقال إن بشار الأسد أطلق النار على شوكت حين عاد، وأصابه في ساقه.
والبقية تأتي.. يؤكد كل العارفين بالشأن السوري أن والدة الرئيس بشار الأسد « أنيسة» وهي من بيت مخلوف أنها المستشار الرئيس والأول لابنها في إدارة الأزمة، وتتجمع المعلومات على أن الحل الأمني فكرة أنيسة قبل أن تكون فكرة بشار، وفق مقولة أبوك قضى على انتفاضة حماة وصمت العالم.. وعليك أن تحذو حذوه.. والأكثر غرابة.. أن كل من حكموا سورية تعود أصولهم إلى بلاد الشام.. دمشق وحلب وحماة ودير الزور.. إلا عائلة الأسد فلم يجمع المؤرخون على «سورية» هذه العائلة، والبعض يقول إنهم من تركيا، والآخر يقول إنهم من إيران.. لكن الثابت في الأمر هو غموض أصل هذه العائلة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-01, 09:22 AM
يا رجال «الداخلية».. الشيعة ليسوا بأغبياء

مقال اليوم الاثنين 1/10/2012
بقلم : الشيخ محمد كرم

من الحماقة أن يتصور المرء أنه أذكى إنسان، ومن البلادة أن يعتقد الشخص أنه وحده داهية من دهاة الزمان، فيتصرف تصرفا أحمق، والكل على ذلك متفق، فهل هذا الشيء من باب الغرور بأن يلغي السفيه عقول الناس أم من باب الجهل بأن يتصرف بلا إحساس ولا ينصاع إلى أقوال العقلاء من الناس، فحين سمعنا قبل أيام أتفه الأقوال، من البعض أن هناك أسلحة في منطقة بنيد القار تباع وتشترى، فلا ندري بأي عين رأى ومن أي مصدر لهذا الخبر أتى، وهذا الشخص مروج الإشاعات وزارع الفتن لطالما أعاش الكويت في أزمات وخلق فيها الكثير من النزاعات وكان سبب المشاحنات، فحين يطلق بوق الفتن شائعاته، ويلقي بين المواطنين سمومه وآفاته، ويزرع فيهم فيروساته، حتى يفرق صفوفهم، ويبدد شملهم، من خلال احتضانه للفتنة الطائفية، بل آل على نفسه إلا أن يكون هو الحاضنة لتلك الفتنة، ووطرا للأعمال المفرقة، فنرى بعد كل هذا العمل الدنيء، والفعل الرديء أن وزارة الداخلية تجعل مثل هؤلاء وامثالهم يعيثون في الأرض فسادا دون رادع أو عقاب مانع، والأمر والأدهى والأعظم وما هو أبلى، أن الداخلية منصاعة إليه وكأنه وزيرها أو قائد قواتها، حيث أن وزارة الداخلية توجهت بقواتها إلى منطقة بيند القار واحاطتها بأربعمئة عنصر من عناصرها وهي حادثة فريدة من نوعها، فقد مرت الكويت بحوادث وتعرضت لأزمات من مجموعات إرهابية وعصابات في شبكات الدعارة وصنّاع للخمور المحلية، ومنطقة جليب الشيوخ تعج بهذه النوعيات والمجاميع المخربة للبلد العابثة في أمن الوطن، وشاهدنا منها سرقة الكيبلات الكهربائية وسرقة المكالمات الدولية مما يؤدي إلى نزف الاقتصاد وبيع الرذيلة من خلال بنات الليل وبائعات الهوى وبيوت تحولت إلى مصانع للخمور في هذه المنطقة، ولن ننسى حادثة خيطان حيث الأزمة التي حدثت مع بعض الأخوة المصريين والداخلية لم تحرك ساكنا، فمع كل هذه الأحداث لم نسمع بأن هناك منطقة من تلك المناطق أو قطعة من تلك القطع حوصرت أو أرسلوا لها اليها العدد الهائل من رجال الأمن للبحث عن المتهمين أو من يشتبه به أو حتى البحث عن مخالفي الإقامات، ولكن لمّا أرادت الداخلية أن تبحث عن مخالفي الإقامات توجهت واختارت منطقة بنيد القار بعدما صرح بذلك أحدهم زورا وبهتانا أنها تباع فيها الأسلحة، وطبعا يقصد بذلك الشيعة ولأن نفس الشخص يريد أن يقسّم مناطق الكويت إلى سنة وشيعة، ولا أعتقد أن الداخلية توجهت إلى بنيد القار صدفة ولكن توجهها هل كان مجاملة له أم خوفا منه هذا الذي لا أعلمه ولكن الأمر يبدو لا يتعداهما، وإلاّ ما دور وزارة الداخلية من شخص يريد بحقده تفريق المجتمع الكويتي ومن عقده يريد تقسيم المناطق الكويتية دون أن تأدبه بأدب القانون وتعاقبه حتى ينتهي منطقه الذي تميّز بالجنون، أوليس هناك قانون يجرم من يريد العبث بالوحدة الوطنية؟، فحين فتشت وزارة الداخلية ولم تر الأسلحة أو رأت (أم صجمة التي ظنها ذاك الشخص أنها كلاش أو مضاد للطائرات أو رأت شداخة وظنها دبابة أو رأت عند طفل نبّاطة فظنها مدفعية، فلذلك صرخ نشازا أن هناك أسلحة في بنيد القار، فماذا عملت الداخلية لمروّج الاشاعات، وبكل صلافة واجه اتهام رجال الداخلية، حين قال هذه مسرحية متهما إياها أنها أخبرت الشيعة حتى يخفون أسلحتهم فالغريب ليس على ما قاله وتفوّه به ذلك المدعو لأن ليس عليه حرج ولكن الغريب ما هو تبرير سكوت الداخلية على هذه الإهانات، فنتمنى أن تصحو الداخلية من سباتها العميق وبياتها الطويل حتى لا يتطاول عليها كل قزم ويحترمها كل عمليق فلا أمان للوطن إذا الداخلية لا تحترم ولا هيبة للبلد إذا الداخلية هتكت حرمتها ولا استقرار للشعب إذا الداخلية من قبل المزدوجين تخترق.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-01, 09:24 AM
نائب المهمات الصعبة....


مقال اليوم الاثنين 1/10/2012

بقلم : بو شيخة

شنو يسوون بعض النواب طول الأربع سنوات؟
واحد، يزور العروس ويبوس المعرس وكل الي بالعرس والحراس والعمال والسفرجية وكل واحد يحس انه من وراه صوت.
اثنين، اول ما يقوم الصبح يبطل الجريدة على صفحة الوفيات، ويشوف منو توفى بدائرته، او حتى بالمريخ ويروح يعزيه.
ثلاث، يجابل التويتر، ويقعد يسولف مع الربع، ويصرح كم تصريح، ويخورها دايما طبعا وبعدين يقعد يرقع لروحه، واخر شي يقول حسابي مسروق.
اربع، يفتر عالمخافر منو عليه قضية، منو سكران، منو تاجر مخدرات، منو مسوي جريمة هتك عرض، اي شي، المهم يتوسط للمجرم لانه ولد دائرته ومن وراه عشر اصوات من اصحاب السوابق.
خمس، يفتر على الوزارات، ويطق البيبان، مشوا ولدنا، رقوا ولدنا، عطوا ولدنا، لا تنقلون بنتنا، ومن وزارة لي وزارة، وراه لفيف من الاصدقاء والاحباب والناخبين الي بيمشون معاملاتهم.
ست، يفتر على الدواوين يتعشى عند فلان، ويتقهوى عند علان، ويبوس خشم فلان، ويبوس خد فلان، ويقزرها على فلان وفلان.
سبع، يسافر مع الوفود، وين في وفد صداقة، وفد مشجعين، وفد طبي، اي وفد، المهم هو موجود، اول واحد يركب الطيارة ويرز روحه بالدرجة الاولى، على حساب الدولة.
ثمان، يجهز نفسه، بس يكح دز روحه للعلاج في الخارج، لانه ما يتحمل يقعد في مستشفيات الكويت، مثل باجي الناس الي انتخبوه ورزوه على الكرسي.
وبس هذي شغلة النائب عندنا، تبون اكثر من هذا.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-01, 09:34 AM
قرصنة الديمقراطية!

مقال اليوم الاثنين 1/10/2012

بقلم :حسن الانصاري

الشعب الكويتي «إبتلش» ببعض المتاجرين باسمه ولا يمكن أبدا .. أبدا أن تتحقق أهدافه والمصالح الوطنية العامة طالما العلاقة بين أعضاء مجلس 2009 غير صحية ولا توجد نية مشتركة بينهم للتعاون!. عادة الصراع السياسي بين البرلمانيين ينتج إبداعا لمصلحة الشعب كما يحدث في دول العالم فتزداد الثقة بهم. وللأسف فإن الوضع عندنا يختلف، والمصيبة أننا عشقنا الهرولة وراء السياسي الذي يزيدنا خيبة أمل ويضرنا، ونعلم أنه يسعى بالدرجة الأولى الى السلطة والزعامة!. ولو طرحنا سؤالا على معظم المواطنين: ما هي الثقة المطلوبة من السياسي لكي نستفيد منها؟ فإن الجواب يكون أنه في الوقت الراهن والواقع الذي نعيشه، فإن الحاجة إلى قرار الاستفادة من الوقت هي الثقة المطلوبة من السياسي، وان عدم التنازل بين الأعضاء يعني أننا سوف نفقد أشياء كثيرة في معركتهم الانتخابية المقبلة!. طبعا أعضاء ما يسمى بالأغلبية لا يريدون لأحد أن يستفيد من عامل الوقت فهم يتمنون حل مجلس 2009 اليوم قبل غد وهم استغلوا ساحة الارادة جيدا وبالتضامن المنسق لادارة حملاتهم الانتخابية بشعارات ثورية بدلا من برامج انتخابية قد تكون هزيلة لأي مرشح جديد والذي ربما يكون على قدر من الثقة والعطاء وخدمة المواطنين. وخير دليل أنهم احتكروا من الآن المقاعد البرلمانية في جميع الدوائر، وبمعنى أن هؤلاء يريدون فرض رأيهم على الناخب رغما عنه، فلماذا إذن، انتخابات وتصويت!. أليس من الأفضل أن نرد لهم مقاعدهم بالتزكية ونعطي كل واحد منهم «لزقة عنزروت» ويوصي بالمقعد لوريثه الشرعي!. هؤلاء يعلمون جيدا أن مجلس 2009 سوف يكشف حقائق كثيرة وأنهم كانوا وراء العبث في عقارب الساعة وخصوصا في قضية «القبيضة» التي أثيرت باسم الشعب!. واليوم هي تخص الشعب وعليه معرفة ماذا جرى في لجنة التحقيق.. ولو أن المدة السابقة لم تكن كافية، فإن مدة خمسة أشهر تكفي لكشف الحقائق بعد إعادة تشكيل اللجنة بأعضاء من الطرفين وكذلك تشكيل لجنة برلمانية من الطرفين لوضع المقاييس حتى يتم إقرار قانون انتخابي يعزز الرأي الحر النزيه بعيدا عن الاحتكار وقرصنة الديمقراطية لمجموعة تعتقد في نفسها أنها الأفضل من بقية المواطنين وأنهم يتفضلون علينا بوطنيتهم وكأن وجودنا في الدوائر الانتخابية مجرد تحصيل حاصل ولا نستنشق نسمات الحرية إلا من زفيرهم .. هؤلاء يستغلون الوقت والمال وقضية «القبيضة» لمصالحهم الانتخابية وليس للمصلحة الوطنية العامة!.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-06, 01:17 PM
لا بد من المال العام

بقلم: وليد الرجيب

هذه الجملة التي وضعتها عنواناً للمقال ليست من عندي، بل وردت في ورقة غرفة التجارة والصناعة تحت عنوان «اشكالية الأزمة التنموية وتأزم الممارسة السياسية في الكويت»، وقد نشرت الورقة بجريدة القبس الصادرة يوم الثلاثاء 2 أكتوبر الجاري وعلى صدر صفحتها الأولى.
إذاً ماذا حل بما ردده القطاع الخاص كثيراً بأنه «قاطرة التنمية»؟ كيف يقود تنمية حقيقية وهو مازال يطلب دعماً من المال العام؟ وكيف يطالب بخصخصة القطاع العام ويطلب العون منه؟ وكيف كان سيدير هذا القطاع الضعيف والطفيلي وغير المنتج قطاعاً ضخماً مثل قطاع النفط فيما لو تمت موافقة مجلس الأمة على خصخصته في العام 2010؟!
إن القطاع الخاص الذي يجد في نفسه الكفاءة لقيادة «قاطرة التنمية» استعان أكثر من مرة بالقطاع العام أي بأموال الشعب لدعمه كلما تعثر، ونذكر جيداً ماذا حدث في أزمة المناخ عندما استغاث هذا القطاع المغرور لإنقاذ الشركات باستخدام المال العام.
وفي ورقتها استنكرت غرفة التجارة والصناعة على الحكومة زيادة رواتب الموظفين والعمال بسبب غلاء المعيشة التي تسبب بها القطاع الخاص التجاري والعقاري، بل طالب القطاع الخاص الحكومة بالتخلي عن «رعويتها» أي عن دورها في الرعاية الاجتماعية، وتطالب الغرفة من ناحية أخرى بـ «مشاركة حقيقية في ملكية وإدارة الشركات التي تستعين بالمال العام» كما جاء في الورقة، كما تقول أيضاً: «من هنا يصبح تدخل المال العام ضرورة لازمة لتوفير الأموال التي تسمح بعودة الأصول إلى مستويات عادلة».
ورغم هذا العجز الفاضح لدور القطاع الخاص عن إدارة نفسه تقول الهيئة العامة للاستثمار: «انه انسجاماً مع توجهات الدولة وخطتها الخمسية في شأن تفعيل دور القطاع الخاص والحد من «هيمنة الحكومة» على مجمل النشاط المحلي ولتحريك عجلة الاقتصاد... نرى أن من المناسب إعادة تفعيل برنامج الهيئة العامة بشأن تحويل مساهماتها في الشركات المحلية إلى القطاع الخاص... حيث يمكن تحديد الشركات المؤهلة للبيع وهي شركة المنتجات الزراعية الغذائية والشركة الكويتية لتعليم قيادة السيارات والشركة الكويتية للاستثمار»!! (العدد نفسه من الجريدة).
كما أكد السيد وزير التجارة والصناعة وزير الدولة للاسكان أنس الصالح (http://www.alraimedia.com/SearchWords.aspx?text=أنس الصالح) (في العدد نفسه من الجريدة): «نية الحكومة لبيع الأراضي التجارية والاستثمارية في ثلاث مدن بالمزاد العلني... ما سيتيح الفرص أمام القطاع الخاص لإنشاء مشاريع تجارية واستثمارية في المدن السكنية»، وهو بالتأكيد توجه لتنفيع القطاع الخاص.
ومع التوجه الحكومي كذلك لتفعيل محفظتي الأسهم والعقار المليارية (القبس 1 أكتوبر الجاري) وكذلك التوجه لاستئجار عمارات وأبراج من قبل الإدارات والوزارات الحكومية، وكذلك نية الحكومة لشراء أسهم الشركات المتعثرة، يتضح للجميع مدى هشاشة القطاع الخاص غير المنتج والطفيلي والمعتمد على المال العام «أموال الشعب» لانعاش نفسه، فهذا القطاع ليس كفؤاً لقيادة قاطرة التنمية والتقدم، أو حتى القيام بمسؤولياته الاجتماعية في توظيف العمالة الكويتية العاطلة، والحل هو بتفعيل دور الدولة والقطاع العام وإصلاحه وتقويته للقيام بواجبات التنمية المستدامة، والانحياز للإنسان الكويتي وليس للقطاع الخاص الذي أثبت فشله وعجزه مراراً وتكراراً وأثبت عداءه للبسطاء والعاملين بأجر.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-06, 01:19 PM
صراع الحق والباطل .

بقلن :حسن عبدالله

بينما كنا في احدى جلسات عصاري الجمع بيت الوالد الله يحفظه نتابع عنده نشرة الاخبار، تذّمر الشايب وتمتم حينما رأى لقطة لحاملة الطائرات انتربرايز وهي تدخل المنطقة لاحقة بزميلتها ايزنهاور: «أف، متى نخلص، متى نفتك، عادت طبول الحرب تُضرب من جديد»!
نظرت اليه وتقاسيم وجهه تحكي عن ثمانين ربيعا مرت عليه كلمح البصر وأجبته: «وهل تظن أن الامر انتهى في يوم ما؟! يا حجي ماذا تذكر منذ تاريخ ظهورك على هذا الوجود؟ هل تذكر أن مرت عليك سنة بلا تنغيص؟! هل جاء يوم عليك وتشعر بأن الخطر قد زاح وانتهى وشعرت بكامل الطمأنينة ولا خوف من أي شيء؟!
بل منذ رحلة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، هل سمعت أن التاريخ يحكي عن استقرار في بلاد العرب والمسلمين؟! ألم يبدأ الاسلام بمقاومة ظلم الجاهلية وأهل قريش؟ ألم ندرس حروب المسلمين الاوائل في بدر وأحد وحنين وعصر الفتوحات (إن صح هذا المسمى)؟ ألم تسمع بأن المسلمين اختلفوا فتولدت من حروبهم الدولة الاموية والعباسية والمماليك والسلاجقة والبويهيين والأدارسة والموحدون والحمدانيون والفاطميون والأيوبيون والعثمانيون؟!
لا تظن أن المسألة تخص المسلمين وحدهم، ألم تسمع بحروب العصور القديمة، ألم يذكر التاريخ معارك الفرس والروم؟! ألم تسمع بحروب البروتستانت ضد الاسبان وكيف صارت هولندا وبلجيكا، والثورة الفرنسية والانكليزية ضد الكنيسة وتشكل أوروبا الحديثة؟ ألم تسمع بصراع الاسود ضد الأبيض في أميركا وجنوب أفريقيا؟! ماذا عن حرب فيتنام، الكوريتين، الامبراطورية اليابانية، الإمبراطورية الصينية في ظل مينغ وتشينغ! بل الآثار تحكي عن معارك قديمة جدا كتلك التي جرت قبل حوالي 7 آلاف سنة على ضفاف النيل في منطقة تعرف بمقبرة 117. هو صراع دائم لا يتوقف عند حد الجيش، بل صراع بين الرجل والمرأة، البروتستانت والكاثوليك، الشيعة والسنة، العرب والعجم، الكرد والترك، وهكذا صراع في كل شيء.
هذا هو الانسان، فأكثر آثاره بروزا في سجل الزمن أدواته في القتل! فاهتمامه بالقتل طغى على كل شيء وتطور سريعا، فبعد الدروع والسيوف والرماح، صار يستخدم البارود والمتفجرات والاسلحة الاوتوماتيكية والسفن والغواصات والطائرات والقنابل الذرية والنووية والهيدروجينية والبيولوجية والكيماوية!
هذا حال الانسان دائما وهذا حالنا كان وسيكون وسيظل إلى الابد. لذا إن شعر أحد بالأمن والأمان، فتعليقي أنها ملاحظة مغلوطة قاصرة عن فهم الواقع البشري».

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-07, 08:10 AM
قدور الحكومة تلد وتموت!

بقلم: وائل الحساوي

يحكى أن جحا قد استلف من جاره قدرا ليطبخ فيه، وفي اليوم التالي جاءه بقدره ومعه قدر صغير، فقال الجار «ما هذا القدر الصغير؟! قال جحا: هذا قدرك قد رزق بولد، فرح الجار واخذ القدرين. بعد ايام استلف جحا قدرين من جاره، فأعطاه الجار القدرين بكل سرور، ثم جاءه في اليوم التالي ليخبره بأن قدريه قد ماتا، غضب الجار وقال لجحا: وهل هنالك قدور تموت؟! قال له جحا: لقد صدقت بأن القدور تلد، فكيف لاتصدق بأنها تموت؟!
لقد فشلت خطة الحكومة بأن تحصل على «كارت بلانش» من المحكمة الدستورية يعطيها الحق باللعب في نظام الدوائر وصياغته بحسب ما يحقق اهدافها في ضرب المعارضة، وكان الواجب هو التوقف عن محاولاتها في تعديل الدوائر إلا من خلال مجلس الامة.
لقد اجبر نواب مجلس 2009 الحكومة على طلب حل المجلس بعدما يئست من امكانية عقد جلساته، فرفعت الحكومة كتابا الى سمو الامير يطالب بحل المجلس، ولكن بقيت المعضلة الرئيسية في احتمال اصدار مرسوم ضرورة بتعديل نظام التصويت في الدوائر الخمس بحيث تصبح صوتا واحدا او صوتين لكل ناخب.
في تصوري بأن نظام الخمس دوائر بأربعة اصوات المأمول به حاليا هو اسوأ نظام انتخابي مر على الكويت وانه فعلا يعزز القبلية والطائفية ويحرم شرائح كثيرة من المجتمع من حق الوصول الى المجلس، ولكن تغيير ذلك النظام يجب ألا يتم إلا من خلال المجلس وذلك بتقديم الحكومة مشروع قانون للمجلس المقبل بتعديل قانون الانتخاب بحيث لا يبدأ العمل به إلا في المجلس الذي يليه، وانا متأكد بأن الحكومة ستحصل على الاصوات الكافية لإقرار ذلك القانون.
ان الذين يطبلون ويزمِّرون اليوم للحكومة ويحضُّونها على اصدار مرسوم ضرورة بتغيير الدوائر نكاية بالغالبية ومنعا لها من الحصول على عدد الاصوات نفسه الذي حصلت عليه سابقا، بل ونسمع من كثير منهم يرددون: يا حكومة سيري على بركة الله ولا تترددي، واذا ما قاطعت الغالبية الانتخابات احتجاجا علي التعدي على المجلس فإنها ستضرب عصفورين بحجر، الاول تغيير القانون بحسب ما يحقق مصالحها، والثاني التخلص من المعارضة وابتعادها عن الساحة السياسية.
ان من يحرضون الحكومة على تلك الخطوة اليوم يجب ان يكونوا جاهزين عندما تقرر الحكومة في اي لحظة حل المجلس لتصدر مراسيم ضرورة تنتزع فيها حقوق المواطنين او تفرض عليهم قوانين تجردهم من جميع مكتسباتهم الدستورية، وحينها سيدرك هؤلاء الغافلون بأن قدور الحكومة ان كانت تلد فإنها حتما تموت!!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-07, 08:16 AM
الثلاثاء معركة تغيير المفاهيم!

بقلم : منى فهد عبدالرزاق

ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قاعدة استقرائية عظيمة قال فيها.. «إن العدل نظام كل شيء، فإذا أقيم أمر الدنيا بعدلٍ قامت، وإن لم يكن لصاحبها في الآخرة من خلاق، وإن لم تقم بعدلٍ لم تقم، وإن كان لصاحبها من الإيمان ما يجزى به في الآخرة»، كما قال الإمام الماوردي رحمه الله في سياق ذكره للقواعد التي تصلح بها حال الدنيا.. «قاعدة العدل الشامل الذي يدعو إلى الألفة ويبعث على الطاعة، وتعمر به البلاد، وتنمو به الأموال، ويكثر معه النسل ويأمن به السلطان.... وليس شيئاً أسرع في خراب الأرض، ولا أفسد لضمائر الخلق من الجَوْر، لأنه لا يقف على حد، ولا ينتهي إلى غاية، ولكل جزء منه قسط من الفساد حتى يستكمل».
إن ما حدث يوم الثلاثاء الماضي في اعتصام البدون من منتسبي وزارة الداخلية سواء كانوا من القوات الخاصة أو رجال المباحث، لهو معركة مدبرة ومخطط لها لتغيير المفاهيم والقيم، وتغيير ثوابت المجتمع العقدية والأخلاقية، ليصبح مجتمعا مطعّما بأفكار مستوردة تصبغ مجتمعنا بمفاهيم مذهبية أو طائفية، إنها معركة المفاهيم وانقلاب المصطلحات ليصبح المقاوم للظلم متمرداً، والمتآمر على ظلم الآخرين بطلاً.
إن العدل في المنظور الإسلامي هو خُلق جامع شامل، يتكامل مع مجموعة القيم والمبادئ الإسلامية الأخرى، ويؤسس لمجتمع تسوده قيم الإنصاف والرحمة والإخاء وصيانة الحقوق الخاصة والعامة، وما حصل يوم الثلاثاء يؤكد بأن رجال الداخلية ما جاؤوا لحماية تلك القيم والمفاهيم بل لمحاربتها والقضاء عليها، وانفتاح المجتمع على أفكار جديدة متطرفة ونسف قيمة العدل الثابتة والمطردة في الإسلام والتي لا تتغير بتغير الأحوال أو الأشخاص.
ما شاهدناه يوم الثلاثاء من مشاهد يطيش لها العقل ويدمي لها القلب، ما هو إلا خروج وتعدٍ على قيمة ومفهوم العدل إلى الجَوّر، ومن الرحمة إلى ضدها، ومن المصلحة إلى المفسدة ومن الحكمة إلى العبث، ولا أظن أن رجال «الداخلية» يجهلون أن جميع أحكام الدين مبنية على إقامة العدل ورد الظلم، وأن العدل الاجتماعي هو الميزان الذي يبني جميع العلاقات الاجتماعية وهو قاعدة التعامل التي تحكم جميع التصرفات الإنسانية.
فالعدل مقوّم أساس من مقومات الدول المسلمة وهو سبيل الأمن والاستقرار السياسي والاطمئنان بين الناس، كما أن الظلم والبغي من أعظم العوامل التي تمزق الوحدة الاجتماعية والسياسية في المجتمعات وتثير فيها القلق والخوف وتزرع الشقاق والجفوة، وتقطع أواصر التآخي والتماسك الاجتماعي بين الأفراد، إن الظلم الاجتماعي والسياسي من أشد الأدواء تحطيماً لشخصية المجتمع، وسحق كرامته، وتعطيل إمكاناته، فالمجتمع المُهان يصبح غير قادر على العطاء أو الإبداع ومن ثم تتوقف عجلة نموه وتطوره وتتراجع مسيرة تنميته ويتباطأ تقدمه.
إن التفريط بحقوق الضعفاء والتهاون في قطع أبواب التظالم والبغي من أخطر العوامل التي تمزق المجتمع، وتقويض أركانه وتحيي فيه دواعي الأثرة والبغي، وقد آن الأوان ليقظة السلطة الكويتية وإدراكها لمنظومة القيم العقدية والأخلاقية الشاملة التي تؤسس لمجتمع تسوده العدالة والإنصاف والمساواة، ويتحرر فيه الإنسان من الظلم ويشعر فيه بكرامته وإنسانيته، وإن كانت السلطة لا تستطيع أن تقيم صروح العدل وتواجه طغيان الفساد والظلم فلن تقوى على النهوض من مستنقع التخلف والتبعية، وستستمر بظلمها واضطهادها للبدون وغيرهم من أفراد المجتمع الكويتي.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-07, 08:20 AM
ولا تلقوا بمستقبل الكويت إلى التهلكة ..!


بقلم / مبارك مزيد

تذكرت وأنا أسمع خبر الحكم بحبس تسعة من الشباب سنتين مع الشغل والنفاذ لاقتحامهم قناة فضائية والاعتداء على رجال الأمن تذكرت أحد النواب السابقين - والمصيبة أنه رجل قانون - يشكر شباب قبيلته ويفتخر بهم لاقتحام قناة فضائية أخرى، واعداً إياهم بالوقوف خلفهم والدفاع عنهم بل تعهد بدخول الحبس بدلا منهم إذا صدر عليهم حكم بذلك، وهو يعلم بخبرته ووظيفته استحالة هذا الأمر. وأسأل رجل القانون والنائب السابق إياه الذي أقسم على احترام القانون والدستور أنه سينفذ وعده هذا، أم أن كلام المرشحين يتبخر في الهواء بعد انتهاء الخطب التأجيجية، ولا يقع الفأس إلا برأس الشباب المندفع؟ لذا اتمنى على الاتحادات والروابط الطلابية وأولياء أمور الشباب توعيتهم وتحذيرهم من الوقوع في شرك بعض ملوك البلاغة وسحرة الكلام، وبث ثقافة قانونية تبين عقوبة بعض المخالفات التي قد تكون بنظرهم تافهة، ولكن تؤدي إلى سوء المنقلب، حتى لا يأتي يوم نجد خيرة أبنائنا في السجون واستخدامهم وقوداً لنار بعض النواب والمرشحين في ساحة الإرادة أو ساحة قصر العدل أو قول ما لا يقبل به عاقل وشريف وذو دين، من تغريدات شاذة بذيئة تثير الفتنة والشقاق وكل ذلك باسم حرية الكلمة والديموقراطية.
وينقلب المثل الشعبي الذي يقول: «يفعلها الصغار ويقع فيها الكبار» ليصبح «يفعلها الكبار ويقع فيها الصغار». ولكل طامح للوصول إلى الكرسي الأخضر أقول: اتق الله في أبنائنا الشباب واحرص على خطاب حب الآخر وإن اختلفنا، وطاعة القانون وتجنب كل ما يؤزم من الكلام ويحرّض على كسر القانون، فالكويت ما عادت تحتمل والقيادة السياسية أعياها الصبر الذي لا يجلب الفرج، وطبول الحرب وراياتها تدق وترفع من حولنا.
حمى الله الكويت من شر طامع أعمى العناد والحقد بصره وبصيرته.

إضاءة
ساءني عودة الفن العراقي إلى التلفزيون الكويتي الرسمي وما زال العديد من أسرانا عندهم والكثير من مسروقاتنا في صناديقهم، خصوصا بعد ما اذا نزهة التي غنت أيام قاسم ببيت في القادسية، فلا تنكأوا جروحاً لم تبرأ بعد.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-09, 07:44 AM
لمعلمي مع التحية ..!

بقلم :سلطان حمود المتروك

المعلم هو الشعلة التي تنشر نورها على الأجيال ليهتدوا بشعاعها ويأخذوا من هذه الشعلة جذوات متنوعة ومتعددة في سبيل التربية والعلم والثقافة.
المعلم هو شهاب يسطع نوره ليقذف في القلوب وهجا من السلوك الصحيح والطريق القويم والعلم الراسخ نحو مستقبل مشرق.
المعلم هو قبس يحمله المتعلم وبه أفكار واضحة وطرق محصنة وسبل مستقيمة نحو تصحيح سلوك الأجيال وتحسين معرفتها وتقوية ثقافتها نحو أمة كريمة هي خير أمة أُخرجت للناس.
فماذا عسانا أن نقول للمعلم في عيده الذي يصادف في الخامس من أكتوبر من كل عام؟
نقول تحية لكل معلم فكر من أجل التربية وسهر من أجل التنقيب والبحث عن أفضل السبل في تحسين عملية التعليم والتعلم.
تحية للمعلم الذي يفكر في السبل والطرق والوسائل المختلفة التي تعينه على تيسير وتذليل الصعوبات والعقبات التي تعتري سبيل المتعلمين.
تحية للمعلم القدوة لتلاميذه يقتدون بتصرفاته ودلائله وطرقه في تعديل السلوك وارساء طرق التربية الحقة.
تحية للمعلم الذي لا يدخل الصف إلا أن يكون في ذهنه قضية واحدة هي إفادة جميع تلاميذه مراعيا الفروق الفردية في ما بينهم ويبقى على المتعلمين أن يقفوا تقديراً وتعظيماً وتبجيلاً لهذه الشمعة التي تنصهر لتضيء الدروب أمامهم.
وعلى المجتمع أن يجعل السبيل واضحاً والأبواب مفتحة أمام المعلم لكي يعمل دون صعوبة أو خلل بعيداً عن أتون السياسة المحرقة وثقافة الاضطرابات والاعتصامات وإصدار القرارات التي تؤثر بها ثقافة السياسة وريحها الصعب.
وعلى السياسيين أن يبتعدوا عن مضامين التربية ويتركوا الساحة أمام التربويين كي يفكروا في تصحيح المسار التربوي وايجاد الحلول الناجعة للقضايا التربوية وألا يشعلوا الساحة التربوية بتصعيد الاحتجاجات والاعتصامات، وعلى المعلمين أن يجعلوا أبناء الأمة هم أبناؤهم ويفكروا من أجل المصلحة العامة ويعملوا على تطبيق اللوائح والقوانين بالتفكير المنطقي لا بالميل العاطفي.
وصدق أمير الشعراء:
قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-09, 07:48 AM
كونوا جادّين ... فقط!

بقلم :عايشه عبدالمجيد العوضي

أدرك تماماً أن قضية عديمي الجنسية في الكويت «البدون» تحتاج لجهود أكبر من تكريس القلم دفاعاً عنها، وأدرك أيضاً أن للكاتب رسالة لابد أن يؤمن بها، وأعتقد - وهذا هو الدافع الأعظم- بأن ما لم يؤثر اليوم سيؤثر غداً وإنْ تباطأناه وإن متنا، سيبقى ليؤثر! وأعترف بأنني وعندما أهمّ بالكتابة عن هذه القضية بالذات أفقد كل الأحرف والكلمات، ربما لأنني كتبت عنها كثيراً؟ أو لشعورٍ خفيّ يأتيني خلسة مُخبراً لي بأنّ الكتابة في مثل هذه القضايا لم تعد مُجدية؟ شعرت لفترات بأنني كمن يصرخ في صحراء لا يسمع إلا صداه! أصاب عقلي تبلّد أقرب إلى اليأس، واليوم ها أنا أعود.
من هذا المنطلق للإنسانية أعتذر، للضمير الذي لم يفتأ يؤنبني أعتذر، للكرامةِ التي انتُهِكَت ولاتزال تُنتَهَك أعتذر، ولكل من ظلّ ينتظر أحرفاً تنصره أعتذر، كتبت اليوم وسأظل أكتب لأنكر اللاإنسانية، لأمارس حقي في استنكار ما يحدث! لأقول للعالم أجمَع... تلك الأفعال المُجرمة في حق الكرامة والضمير لا تنسبوها للكويت، إنّما هم ثلّة ممن أوكِلت لهم المسؤولية دون كفاءة، وللأسف أنهم يمثلون الكويت!، أكتب لأنبّه بأن ما حدث في تيماء سيظل يحدث ما لم توضَع الحلول وتُطبَّق، استهلاك طاقات وإمكانات لتخويف المتظاهرين لن تكون مُجدية، الضرب والتنكيل إن لم يفقد مفعوله تماماً فهو في طريقه إلى ذلك، الوعود المكذوبة ورقة محروقة، التسويف والتجاهل والمماطلة زاد القضية تعقيداً، بعيداً عن الحلول الأمنية فإن الأجدى والأنفع والأصلح لكلا الطرفين هو الجدية في الحل، الجدية تعني أن توضع خطة تنفيذية مقيدة بزمن بنهايته تكون القضية قد حُلَّت وانتهت.
بغض النظر عن موقفي تجاه التظاهرات السلمية إلا أنني لا أستطيع أن أنفي كونها حقا، فالحديث هنا بطريقة مستقيمة واضحة من منحى إنساني بحت لا تُقبَل معه التواءات الكلمات والتضليل! التصريح والدندنة حول وجود وثائق دامغة تفيد بأن 67 ألفا من البدون تم الكَشف عن جنسياتهم الحقيقية مضى عليه زَمَن، ولم تشهد القضية خلاله أي تحرك نحو الحل، ما التفسير؟ قضية كهذه عمرها يزيد على نصف القرن تحتاج شفافية ومصداقية أكبر، تحتاج تكريس جهود فعلية جادة تقوم على حلّها بعناية فائقة ليأخذ كل ذي حق حقه.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-09, 07:50 AM
لا تخف من اثنين...!

بقلم : تركي العازمي

الحرية لك في الاختيار في كل شيء تجد نفسك أمام الاختيار بينهما، سواء كان الأمر سياسيا أو حتى على مستوى العلاقات الاجتماعية:
- لك حرية الاختيار، فإما مرشح لا يجيد تركيب جملة مفيدة حيال وضع سياسي شائك أو مرشح «مبلتع» لديه سرعة البديهة في الإجابة وصاحب فكر مميز «وهم قلة»، لكن اختيار من يتسم بالأخلاق أفضل!
- لك الاختيار في علاقاتك الاجتماعية، فإما أن تختار صديقا يصدقك القول أو «إمّعة» يقف معك يوما وتجده ضدك في مواقف كثيرة.
- لك الاختيار في وزير صاحب قرار يفهم أمور المنشآت التي تقع تحت مسؤوليته «تكنوقراط» أو وزير يدار بالريموت وتحركه قيادات فاسدة!
- لك الاختيار بين القياديين، فإما أن تختار قياديا يمنحك النصيحة ويوجهك وفق أسس ومعايير سليمة أو الانصياع لتأثير «الواسطة» وتأتي بمن لا يهش ولا ينش وينفذ أجندة من أوصلوه.
- لك الخيار في الوقوف موقف المتفرج إزاء ارتفاع الاسعار أو تتحرك لبث الحياة في جهاز حماية المستهلك الميت عمليا.
- لك الخيار في أن تكون قبليا، حزبيا، فئويا أو أن تقف مع القضايا موقف الوطني الصالح.
- لك الخيار في الذهاب إلى ساحة الإرادة متى ما كان الحضور مستوجبا أو ترك الساحة لمن ينادي بالذهاب لها خدمة لأجندة مجموعة واحدة أهدافها غير وطنية!
- لك الخيار في رضى اثنين ربك ووالديك أو عصيانهم وتقبل سخط ربك عليك بعد الممات.
- لك الخيار في كسب لقمة عيش حلال أو البحث عما حرم الله.
لك الخيار أخي الفاضل وأختي الفاضلة... لكن «لا تخف من اثنين»... فما هما؟
إنهما الموت والرزق... فلا تخف على الإطلاق من حصولك على رزقك فهو بيد المولى عز شأنه، ولا تخف من الموت لأن ساعة الموت يتحكم بها خالق الانس والجن وكل الكائنات من حولك!
نذكركم أحبتنا لأن الحديث عن السياسة والشؤون العامة أرهقنا ودورنا في نشر التوعية أمر مطلوب وبات منسيا نوعا ما!
نذكركم كي لا تخسروا أحبتكم أو تقدموا على اختيار من هم غير مؤهلين لقيادة شؤوننا سياسيا واجتماعيا وإداريا!
نذكركم كي لا تلهيكم الحياة ومعضلات المعيشة عن هذين الأمرين «الرزق والموت»!
نذكركم لأننا نحزن وتنزل الدموع متى ما فقدنا عزيزا، وما ان نعود إلى معترك الحياة ننسى تلك الحالة الحزينة التي ألمت بنا ونحن نودع أحبتنا!
وماذا بعد هذا التذكير؟
أوجه النداء إلى الجميع... نداء محب مخلص في قوله «اتركوا عنكم التنابز بالألقاب، اتركوا من يريد الوصول إلى مجلس الأمة لرغبة فردية أو حزبية أو فئوية أو قبلية»!
أوجه النداء إلى الحكومة المقبلة لتختار الأصلح بعيدا عن المحاصصة وأن يكون دور الوزير القادم يبدأ في تقييم مستوى القياديين الحاليين ويقتلع من هم دون المستوى!
أوجه النداء للحكومة والأعضاء.. سواء كانت بصوت أو صوتين أو أربعة، فالخيار للأصلح هو المطلوب ولا تخافوا من اثنين «الموت والرزق»... والله المستعان!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-09, 07:53 AM
هاجس ساحة الإرادة!

بقلم : ماضي الخميس

هل تعرف الحكومة ماذا يريد المواطن؟
هل هناك قياس لرأي عام حقيقي وصادق ومنصف تتضح من خلاله اتجاهات الرأي العام بالنسبة للمواطن الذي أصبح مادة متداولة بين فكي الحكومة والمعارضة الذين يعلنون من وقت لآخر تبنيهم لاحتياجات المواطنين وصونهم لحقوقهم وتعبيرهم عن رغباته... وفي الحقيقة لا أحد يعبر عن هموم المواطن وطموحه ورغباته!
نحتاج إلى أن تقترب الحكومة أكثر من المواطنين... وأن تتلمس القوى السياسية المختلفة الأقلية والغالبية حاجة المواطن إلى الاستقرار والتنمية والازدهار التي أصبحت أحلاما بعيدة المنال... ولو كانت القوى السياسية قريبة من الشارع فعلا لعرفوا أن المواطنين أصابهم الملل من الصراع ومن السياسة... وصاروا يأملون باليوم الذي تسير فيه عجلة التنمية بشكل سليم.
المشكلة أن المعارضة استطاعت أن تسحب الحكومة معها في ساحة الإرادة... وصارت روح الحكومة هناك وقلبها وعينها بالرغم من أن جسدها باق في مجلس الوزراء... صارت ساحة الإرادة تشغل بال الحكومة وفكرها ووقتها أكثر من أي شيء آخر... ومتى ما استطاعت الحكومة التخلص من هاجس ساحة الإرادة حينها فقط تستطيع تحقيق المعادلة الصعبة... ودمتم سالمين.
تغريدة:
الاستقرار لا يحتاج إلى رغبات... بل أفعال!!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-11, 07:22 AM
مرحبااا السااع اعضاء وزوار منتداناا الغالي
أعتذر عن عدم طرح مقالات الامس وذلك لاسباب خاصة

وهلاااابكم معااااناااا

مع مقاالات اليوم الخميس 11/10/2012

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

حكم ونوادر

بقلم : كمال على الخرس

مرت علي هذا الاسبوع ثلاثة مواضيع كل واحد منها يصلح لأن يكتب بها مقال دسم، ولكنها كلها مواضيع ثقيلة على النفس، فعجزت عن الكتابة عنها، واحببت ان اشير اليها اشارة سريعة كأنها طرفة او نادرة من النوادر.
الموضوع الاول قضية البدون وما تبعها من احتجاجات ومواجهات، فهو موضوع اصبح الى النوادر اقرب. فكيف لحكومات متعاقبة ومجتمع ومجالس امة ان تقبل بقاء فئة كبيرة من الناس من دون جنسية لعقود طويلة، في مقابل عمليات تجنيس سياسي وغيره لفئات اقل استحقاقا لنيل الجنسية من كثير من فئات البدون! ممكن ان تكون هذه الحوبة احد اسباب الصراعات السياسية والجدل المتواصل بالكويت فالظلم ظلمات.
موضوع ثان قد ينظر اليه على انه طرفة وليس موضوعا سياسيا ثقيلا، وهو كلمة «عبث». ففي بعض معاجم اللغة عبث تعني استخفاف، او العبث هو «ارتكاب امر غير معلوم الفائدة أو ليس فيه غرض صحيح لفاعله». عبث بالدوائر كلمة طرحتها وسوقتها ما تسمى بالغالبية، أو معارضة اليوم، وهي تشير الى ان أي تغيير او تعديل على عدد الدوائر الانتخابية أو عدد الاصوات يعتبر عبثا. والحقيقة وبلا مجاملة فإن العبث الحقيقي هو جعل موضوع عدد الاصوات هو هدف الاصلاح، والعبث الحقيقي بمعنى استخفاف هو ما يمارسه بشكل كبير بعض اقطاب ورموز الغالبية السابقة او المعارضة بتعرضهم لقضايا تمزق المجتمع مقابل صمت رضى او سكوت اخرس من باقي اقطاب الغالبية. الطريف بالامر ان تيارات تدعي وتنشد الوطنية انساقت بغفلة او استغفال وراء كلمة «عبث»!
الموضوع الثالث الذي يمكن ان يدخل ضمن النوادر والطرائف، هو المصافحة الحميمة بين الرئيس محمد مرسي وجيهان السادات وتقليد الرئيس الراحل قلادة النيل. انه لامر نادر وطريف حقا، ان يقوم رئيس مفترض منه تمثيل قوى دينية اسلامية وتمثيل ثورة شعب يتوق للعودة الى الجذور بمصافحة وملامسة أرملة رئيس ارتبط اسمه باتفاقية كامب ديفيد!!
لعل المواضيع الثلاثة المذكورة استثقلها القارئ كما الكاتب ولم يعتبرها من الطرائف والنوادر، فلا بأس بحكمة:
ففي كتاب لؤلؤة السلطان في العقد الفريد قال الحكماء، لا ينفع الملك الا بوزرائه واعوانه، ولا ينفع الوزراء والاعوان الا بالمودة والنصيحة، ولا تنفع المودة والنصيحة الا مع الرأي والعفاف. ثم على الملوك بعد ذلك ألا يتركوا محسنا ولا مسيئا ما دون جزاء، فإنهم ان فعلوا ذلك تهاون المحسن، واجترأ المسيء، وفسد الأمر.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-11, 07:24 AM
تغييب الوعي الناقد...!

بقلم : فهد توفيق الهندال

في كتابه الثالث والمثير للجدل «الخروج من التيه» يكمل الدكتور الراحل عبدالعزيز حمودة مشروعه النقدي والذي بدأه مع كتابيه السابقين «المرايا المحدبة» و«المرايا المقعرة» اللذين تعرضا لفكرة أصالة الحداثة وحضور التراث كمؤسسين لنظرية نقدية عربية، يطرح في كتابه الأخير فكرة النص وسلطته في كيفية تعامل النقد بمدارسه المختلفة وتياراته الفكرية مع الفكر الابداعي والثقافة المهيمنة اليوم التي يراها حمودة بدأت تضيق - شانها في ذلك شأن الثقافات المهيمنة السابقة باختلاف فتحاول إلغاءه، وهو ما يؤدي إلى خلق فراغ في أي مجتمع إنساني يتمتع باختلافات ثقافية وتجعله في حالة كبت مستمرة لا يشغله سوى الصراع مع قيم الثقافة المهيمنة حاليا. ليتأسف على أن المشارك في تأزيم الوضع العربي هم المثقفون أنفسهم الذين تحوّلوا إلى نخب ثقافية منغلقين على أنفسهم، محالفين للسلطة أينما وكيفما كانت، وهو ما يخالف دورهم المفترض في قيادة الجماهير نحو الوعي بالواقع وتحديات مستقبله، تاركين الثقافة الشعبية تحت رحمة الثقافة المهيمنة، لتغرس به ما تشاء من قيم جديدة تعيد معها تشكيل / تحييد الكثير من القناعات. وقد يزيد ذلك من القناعة في حاجتنا لثقافة نقدية قادرة على التخلص من تلك القيود القائمة / القاتمة على صدر الفكر العربي، يأتي في مقدمتها ازدواجية الهوية ما بين المدنية وما قبلها، في انفصام اجتماعي / ثقافي يؤخر عملية الفطم من الوصاية والتبعية، فتحتاج لثورة هائجة تطيح بكل بيادق الصراع السياسي المؤدلجة على ساحة حياتنا اليومية.
ولعل ما يشهده الشارع العربي من حراك بدأ اجتماعيا، ثم جنّد سياسيا، وبعدها أيديولوجيا بات في حاجة ماسة لقراءة ناقدة فاحصة عن بعد واستنطاق النص الخافت بدلا من المعلن، ليصل المتلقي إلى نهاية طريق واضحة في مفارقة يراها حمودة لا تخلق تعددية صحية تثري الفكر النقدي وتتعدد فيها البدائل والاختيارات، بل خلق احادية تستقطب الكم على حساب النوع في فرض أجندتها ورؤيتها المفردة. وهنا يتطلب الوضع وعيا منجزا لا ناشزا نحو تحقيق تواصل فكري بين مختلف الأجيال من جهة، وبينها وبين النخب العربية من جهة أخرى، ولعل الثانية معينة أكثر من جيل الشباب في المبادرة والدعوة للحوار والمشاركة في القرار، بما يحقق الهدف الأسمى في حياة مدنية، رافديها الديموقراطية والتنمية، بما يتفرع عنها من قنوات الإبداع والإنتاج والتميز والحراك الثقافي.
فاصلة أخيرة
ما تشهده الساحة المحلية من حراك شبابي هو ردة فعل طبيعية على اقصائهم من موقع المشاركة في اتخاذ القرار ورسم المستقبل، مقابل تعنت النخب وتشبثها بالنمطية ذاتها في التفكير، إضافة لتغييب الكوادر والطاقات المحلية في توضيح رؤيتها ورأيها في مشاريع التنمية ورسم خطط المستقبل. وهذا ما سمح لأصحاب الأجندات الخاصة لأن يتسلقوا همومهم وأحلامهم وطموحاتهم بمزيد من الصوت العالي الذي لا يختلف عن نمطية نخب المجتمع!!
والعاقبة لمن يعقل ويتدبر

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-11, 07:34 AM
الحوار «النص» الوطني والعم بو وليد!

بقلم: محمد جوهر حيات

يتفق الجميع أن البلد يعيش في حالة من التراجع في المجالات كافة رغم توافر وسائل النجاح والتطور والتقدم من موارد بشرية مبدعة وقدرة مالية موسعة، والكل يَجمع أننا في الكويت نتفنن بعدم حُسن توظيف مقومات النجاح بالشكل السليم الذي يعود علينا بالمنفعة ابتداءً من عمل السلطتين والقيادات الوظيفية حتى أصغر العاملين بمؤسسات الدولة، فقد تفرغت الحكومات في فتك الشعب والديموقراطية ودولة المؤسسات عبر أمراض فتاكة كنهج المشيخة وشراء الولاءات والطائفية والقبلية والعائلية بمساعدة العديد من الشخصيات والتيارات السياسية، وأيضاً أبدع غالبية أعضاء السلطة التشريعية على مر السنين بالتشريعات اللاتنموية والرقابة الناعمة للفساد والتجاوز الحكومي، ودب التراجع ينهش بجسد وطننا وهجرنا الثقافة والأدب والمسرح والفنون والرياضة والابداع والاختراع العلمي وتفرغنا كشعب للتناحر والتصادم المذهبي والعرقي تحت راية الأحزاب الدينية الاقصائية والمتنفذين المفسدين وتخاذل التيارات السياسية المدنية المتقوقعة على نفسها ذات الشعارات الوردية!
جميل أن يشعر المواطن بذلك التراجع، والأجمل أن يسعى كل منا للم الشمل بشكل عملي لنجلس ونخرج بشيء يساعدنا على النهوض من خلال تشكيل جبهات أو جماعات ضغط أو تجمعات عملية أو من خلال حوار وطني يجمع كل الأطياف دون نقصان، بالفعل أستوعب إن كان هناك تجمع أو جبهة مقتصرة على أطراف فكرية محددة متفقين على رؤية ومطالب خاصة فيهم لا تشمل الجميع، ولا أتقبل ولا يتقبل عقلي مؤتمر حوار وطني لا يشمل الجميع، فالحوار الوطني من المفترض أن يكون أشمل وأوسع وأنبل من التجمعات والجبهات والجماعات بسبب ميزة واحدة تميزهُ عنهم وهو عدم قصره على فئات محددة دون الأخرى، فأحد شروط نجاح وإقامة الحوار الوطني هو جمع كل الأطراف ووجهات النظر المختلفة في أغلب المجالات، وليس مجرد ندوات يشارك فيها بعض الأطراف المتفقة إلى حدٍ ما لتأكيد مايتفقون عليه مع إقصاء كل من هو مختلف عنهم بالرأي! وكذلك الحوار الوطني عبارة عن (مقترحات) عملية تُقدم من قِبل الأطراف كافة من أجل نهضة واقع من خلال الاتفاق والإجماع على بعض هذه المقترحات كحلول بعد الشد والجذب في الحوار، وليس ثرثرة متكررة وجلد للذات وتوضيح أسباب التراجع والإخفاق رغم وضوحها واتهام كل من يختلف معنا بالرأي بأنه غوغائي غير عاقل ومن ثم توصيات وصور فوتوغرافية وابتسامات وتغريدات ومأدبة عشاء وإعلام والسلام ختام ولاطبنا ولا غدا الشر!
في الختام نرجو من الذين يريدون إحياء فكرة الحوار الوطني في المستقبل القريب أن يكونوا جامعيين وليسوا إقصائيين، وأن يجمعوا الجميع حول برامج عمل واقعية عملية دون تغليب طرف على طرف آخر ولم شمل الجميع وليس لم شمل من يتفقون معهم، وزج كم مُحلل من الفئة الأخرى والمعسكر الآخر، ونرجو الاهتمام في المجالات العملية العلمية كافة والتركيز بشكل موسع على الجوانب المعطلة في البلاد، والتي دائماً تجمع أبناء الوطن نحو العطاء والإبداع بلا معايير إقصائية كالتطاؤف والعنصرية والتعصب والتمييز الأرعن (كالرياضة والثقافة والأدب والمسرح) والتي بسبب تعطيلها طفحت على السطح تلك الأمراض الكريهة كالتجاذب والاصطفاف القبلي والعائلي والطائفي مع الأسف الشديد، فالحوار الوطني من الطبيعي أن يكون للجميع وهو ليس كالتجمعات والجماعات، وهنا فرق شاسع وواضح في ما بينهما، ووفق الله الجميع في خدمة هذا الوطن وكل مواطنيه وليس بعضهم، والشكر موصول لكل من يعمل ويخطأ ويُصيب!
العم (بو وليد)!
• اقتربت الانتخابات ومارس العم بو وليد هوايته المعتادة فقد أبدع بتخوين طائفة بأكملها أولاً بسبب شبكة تجسسية يقودها أربعة أفراد لا ينتسبون كلهم لتلك الطائفة! ومن ثم اختزل طائفة كاملة بتصرف شخصين كالحبيب والخضري اللذين إنتقادناهما بقسوة أكثر من العم بو وليد نفسه، وقد تم إنتقادهما من قِبل أهلهما قبل الغير، وثالثاً يترحم بو وليد (اليوم) على مواقف العم المناضل جاسم القطامي والعم المناضل سامي المنيس، ويدعو الله أن يُطيل بعمر المناضل (الدختر) الخطيب وهو (بالأمس) رأس الحربة في محاربة مواقف ونضال هؤلاء الرموز في انتخابات مجلس 81م! هذه ثلاث شطحات من شطحات العم بو وليد (والغالبية) عمك أصمخ لا من شاف ولا من درى تجاه شطحات العم بو وليد خصوصاً أول شطحتين ذات العيار الطائفي!
منا إلى مدعي الوحدة الوطنية!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-11, 07:37 AM
2 > 1 / لا طبنا ولا غدا الشر

بقلم :د :حسن عبدالله عباس

وأخيرا خرج مرسوم حل المجلس السابق الذي تسبب في ازمتنا الحالية. وها نحن بانتظار مرسوم الدعوة للانتخابات الجديدة. وايضا نحن بانتظار الفرج، بانتظار ما ستكشف عنه الانتخابات. الشعب الكويتي بانتظار أن تنكشف هذه الغمة عن هذه الامة، ننتظر ونتوقع التغيير، نصبر في كل مرة ونكرر انتخاباتنا للمرة الخامسة عشرة في تاريخنا الدستوري أملاً في الفرج، نصبر ونحن ننتخب في السنة الواحدة اعضاءنا مرتين!
لهذا اسألك ما توقعاتك للمجلس القادم؟ يقول جهينة ان التاريخ سجل الزمن، وأنه يكرر نفسه، وفيه تكمن أسرار الحكم، وأن البشر لا يستفيدون من التاريخ، ومن لا يقرأ التاريخ يبقى أبد الدهر طفلا صغيرا، والدولة من غير ذاكرة أقرب للمجانين من العقلاء. لذا نسأل ونجيب ونرى هل من تغيير سيحصل:
هل تغيرت الدوائر الانتخابية؟ لا.
هل تغير عدد الاصوات بالنسبة للناخب الواحد؟ لا.
هل تغيرت وجوه المعارضة والموالاة؟ لا.
هل تغيرت البرامج الانتخابية لكل طرف؟ لا.
هل وجدتم اصلا برامج انتخابية فضلا عن تغييرها؟ لا.
هل وجدتم حكومة بنهج جديد؟ لا.
هل رأيتم الفساد انتهى أو تغير بسبب الحكومات المتتالية؟ لا.
هل توجد خطة حكومية تسير عليها الدولة؟ لا.
هل تغلبنا على الطائفية؟ لا.
هل تغلبنا على العنصرية والفئوية؟ لا.
هل توقفنا عن المطالبة بالدولة الريعية والاقتصاد الاستهلاكي لا الانتاجي؟ لا.
هل صار العلم والتدريس والعنصر البشري أكبر همنا؟ لا.
هل الشفافية موجودة لنحاسب كائنا من كان؟ لا.
هل الشعب السبب في وجود كل اللاءات السابقة؟ الجواب نعم!
نعم لأن الشعب هو من بيده التغيير، هو ابتداء من يجب أن يتغير. لا يجوز ان نطلب التغيير ونحن كما نحن من عشرات السنين، الفكر نفسه، الاداء نفسه، المقاييس نفسها، السياسات نفسها، المعالجات نفسها، المحاسبات نفسها، المطالبات نفسها، ثم نتوقع الفرج. لذا اقول لكم ارتاحوا فالتأزيم آت، والحل على الأبواب حتى قبل الدعوة للانتخابات الجديدة ان ظللنا ننتخب ومسبقا نعلم أننا لم نتغير ولا نريد التغيير.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-12, 12:17 PM
العقل... الاعتدال ..!

بقلم : جاسم بودي

قرأت مقابلة المرجع العلامة السيد محمد حسن الأمين المنشورة في «الراي» أمس أكثر من مرة، وتوقفت عند الجانب الفكري فيها لا عند الجانب السياسي الذي اعترف انه تألق به وكان خارجا على المألوف، وشعرت كم اننا بحاجة إلى «علامة أمين» في مختلف الطوائف والمذاهب والمواقع السياسية والسلطوية لجهة النهج الاعتدالي المتوالد من روح ناقدة حريصة على تطور الإسلام والمسلمين بالدرجة الأولى وحريصة على توسيع الفضاء الإنساني العام ليشمل الجميع.
لم اتوقع حقيقة أن نكون أمام مجدد فعلي يعمل على مشروع تنوير حضاري بينما النهج السائد عربيا وإسلاميا اليوم هو مشروع الجمود الفكري والتخلف الحضاري والصدام مع «الآخر»، لذلك استصعبت مهمة الرجل واشفقت على جهده وتمنيت لو كان صوته عابرا لجدار الصوت وحواجز الخوف ومتاريس الحقد والكراهية.
يعيد السيد الأمين البوصلة إلى وجهتها الصحيحة. يحدد وهو العلامة صاحب العمامة خريطة الطريق للخروج مما نحن فيه. «السياسة لا يوجد فيها مقدس. الدين شأن الهي والسلطة شأن بشري»... يحاول السيد الأمين زحزحة مبدأ جثم على صدور وعقول وأفكار وممارسات بعضنا لعقود بل ربما لقرون. فكل انسان في رأيه هو ولي نفسه لان لا كهنوت في الإسلام، رافضا أي سلطة يمارسها أي شخص بدعوى الحق الالهي «فهذا اعتبره يتنافى مع مبدأ الحرية العليا في الإسلام».
هو من دعاة الدولة المدنية، فالانسان ولي نفسه، ولا ولاية لأحد على احد، انما كيف تنتظم المجتمعات وآلية السياسة والديموقراطية والحريات في هيكل واحد؟ يجيب إن الولاية مشروعة عندما يقيم الناس بينهم عقدا اجتماعيا، فهذا لا يقيد الحرية بل جاء منها لانه خيار تنظيمي، خالصاً إلى انه «لا ولاية على الأمة من خارج الأمة» أي أن الشعب هو مصدر السلطات «والأمة تبرم عقدا مع أشخاص مختارين منها كي يبنوا سلطة فتصبح هذه السلطة شرعية بموجب هذا العقد».
اعادة الاعتبار إلى العقل جوهر الدين الاسلامي في رأيه بل ان العقل هو المحرك الاساسي لمعرفة الدين وشرحه وتوسيع مداركه. لا يمكن لعاقل ان يكون متطرفا أو متخلفا، ولا يمكن لأمة أن تتطور وتتقدم إذا لم تعط الأولوية لعقلها ليشكل رافعة لكل شيء بما في ذلك الدين. وللسيد الأمين مواقف كثيرة يتحدث فيها صراحة عن تقدم أوروبا والعالم الحديث نتيجة الرافعة العقلية الحضارية التي نقلت الصراعات والسجالات الدينية من منطقة الأولويات إلى منطقة أخرى لتتغلب عليها أولويات أخرى مثل العلم والتنمية والتقدم الاقتصادي والاجتماعي... «هذا البحث التجديدي يساهم في انتاج إسلامنا، إسلام العقل الذي من دونه سنبقى على هامش التاريخ، ولن يجدينا أن أسلافنا الكبار استطاعوا أن ينتجوا إسلاماً حضارياً يصلح لزمنهم لكنه لا يصلح لزمننا». مشيرا إلى ان المسلمين وضعوا العقل جانبا بحكم الهزائم التي ورثوها وبحكم الاستبداد الذي عاشوه «فبدا العقل الاسلامي كما لو انه عقل غير منتج ولا يتمتع بالفعالية اللازمة».
بعد وضع الاسس النظرية في مشروعه التجديدي ينتقل السيد الامين إلى الحوار المطلوب والممكن بين المسلمين أنفسهم، ولا يرى أي فاعلية لهذا الحوار ان ارتكز على الدين. يريده حوارا سياسيا ينتج عنه التقارب «لسبب أساسي هو أن الأجواء التي يعيشها المسلمون متشابهة والظروف التي يعاني منها المسلمون متشابهة وبالتالي فالتضامن بين المسلمين كفيل بحل هذه المشكلات. أي مشكلات التنمية والحريات. وعندما يحصل هذا التقارب يصبح الحوار المذهبي ممكنا»... مرة أخرى يغلّب العلامة الامين القيم المدنية من تنمية وحريات وديموقراطية على قيم الاختلاف المذهبي والطائفي ويرى ان معالجة الاولويات الاساسية للناس تضعف الخلافات الأخرى، وهي خلافات عقيمة بكل الأحوال. ومرة اخرى يرى السيد الأمين أن طريق الحوار لن يستقيم ان لم يتعلم المسلمون كيف يختلفون وكيف يحولون الخلاف أو الاختلاف إلى رحمة، ومن كان يملك عقلا متقدا يعرف حكماً كيف يختلف حضارياً مع الآخر.
يمارس السيد الأمين أعلى درجات النقد الذاتي في منهجه، سواء تعلق الامر ببعض مواقف الطائفة الشيعية الكريمة التي ينتمي اليها، أو بالفضاء الإسلامي الأوسع. يركز على المشتركات ولا يهوى كثيرا الخوض في تفاصيل الخلافات، الحقيقي منها أو المختلق، يقول في المقابلة «راشد الغنوشي (زعيم حركة النهضة التونسية) صديق لي، ولا يوجد فارق بين رؤيته للدولة ورؤيتي لها. الدولة شأن بشري. الدولة شأن مدني وليست شأنا دينيا... والاسلام لا يتعارض مع الدولة المدنية».
كلام السيد الامين يعّقد الامور كثيرا ويصعّب مهمتنا، فمثل هذه المواقف مرآة عاكسة، ليس لما نحن عليه إنما لما يجب أن نكون عليه، ولن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-12, 12:20 PM
أيها المبدع ... موت أحسن!

بقلم :حسن الراوي

نحن عرب اليوم وبلا فخر، أوفياء جداً مع أحبابنا المبدعين، مثلما نحن أوفياء مع كل مخلصٍ صادقٍ في شتى ميادين الحياة، والدليل أننا لا نشعر بجمال وأهمية مبدعينا العرب ماداموا أحياء يرزقون ويعيشون بيننا، ولكن وبعد أن يُغيّب الموت المبدع العربي الحقيقي المهمش فجأة تدُب البصيرة في عقولنا ويتسلل الحنان إلى قلوبنا فنهرول مسرعين للبكاء والنواح على ذلك المبدع، ونُقيم من أجله الاحتفالات التأبينية والندوات التي تتطرق لسيرته وإبداعه!!
نحن عرب اليوم معروفٌ عنا ولعُنا وحُبنا الأهوج لتقليد الغرب في توافه الأمور، فنحن العرب نقلد الغرب في أكلهم وشربهم ونومهم ولبسهم ومشيهم وقيامهم وجلوسهم وتسريحات شعورهم وبقية تقليعاتهم التي لا تسمن ولا تغني من سُخف، ويا ليتنا نقلدهم في تلك الأشياء الجميلة التي عندهم، مثل اهتمامهم الكبير بالإبداع والمبدعين في الحقول العلمية والأدبية كافة وتذليل الصعوبات أمامهم حتى يجدوا مساحات خصبة ينشرون فيها بذور إبداعهم.
إن السياسة الإعلامية لحكوماتنا العربية هي من أهم أسباب تهميش دور المبدع العربي في المجتمعات العربية، فأنظمتنا العربية عبر أدواتها الإعلامية المختلفة لم تمنح فئة المبدعين الحقيقيين أُفقاً رحباً يُحلقون فيه ويرسمون على امتداده أجمل ألوانهم، فوسائل الإعلام العربية تهتم بصدر وخصر وفخذ الممثلة والمغنية أكثر بكثير من اهتمامها بالمؤلفين والكُتب، ووسائل الإعلام العربية تنشغل دائماً بحفلات الرقص والغناء وتتناسى ندوات وأمسيات وتجمعات الكُتاب والشعراء والأدباء والمثقفين، ووسائل الإعلام العربية تتابع أهل التعري وقلة الأدب وتقوم بتهميش أهل الستر والأدب.
ولعل الطريف في وسائل الإعلام العربية أنها تحاول جاهدةً بكل استوديوهاتها وكاميراتها وميكروفوناتها ومذيعيها وترددات بثها ونفوذها أن تقوم بتلميع بعض الوجوه من أهل الطبقة الرخامية كي تقدمهم للشعوب العربية بصورة المبدع الحقيقي، ولكن هيهات هيهات، فأولئك المُلمعون إعلامياً من أهل تلك الطبقة الرخامية ما إن يظهروا في قناة تلفزيونية إلا ويقوم البسطاء من أبناء الشعب العربي بتغيير تلك القناة إلى أُخرى!، وما إن تُنشر أي مطبوعة عربية أي شيءٍ لأهل هذه الطبقة من الملمعين إعلامياً إلا ويقوم الكثير من أبناء الشعب العربي بطيِّ تلك الصفحة التي مُنحت لهم من دون أي اهتمام لها، وهذا هو قدرهم الأدبي الحقيقي!.
إن الإبداع هو تميزٌ في داخل الروح والعقل والقلب، شيء لا يصنعه الإعلام والتلميع، ولا يصنعه الثراء والنفوذ، وإن الشعوب العربية لن تقتنع أبداً بتلك الوجوه المُلمعة التي فُرضت عليها بالعافية!، وما عليك إلا أن تستعرض تاريخ الإعلام العربي منذ بداياته وحتى هذه الأيام وسوف تتأكد بنفسك أن الشعوب العربية أذكى وأجمل وأرفع من أن تنطلي عليها هذه السياسة الإعلامية الغبية.
أيها المبدع العربي الحقيقي، ما عليك إلا أن تموت، وفي موتك سوف تتذكرك وسائل الإعلام العربية ثم تبكي عليك وتولول ثم تقيم من أجلك حفل تأبين ثم تعرض شيئا يسيراً من تعبك الإبداعي الطويل عبر برنامجٍ عابرٍ أو رُبع صفحةٍ في أي جريدة.
أيها المبدع العربي الحقيقي، لك الله كلما أُغدِقت الأموال على المغنيات، ولك الله كلما حسرت عن جسدها فتاة الفيديو كليب، ولك الله كلما ألهب الجمهور الأجوف المسرح التافه بالتصفيق الحاد، ولك الله في عزلتك، ولك الله في صمتك، ولك الله وأنت على كُرسِيك في مكتبتك لوحدك لا أحد معك يُشاركك وحدتك سوى دفترٍ ضم جمالك، وقلمٍ كان نبضك، وفكرٍ شامخٍ لم ينحنِ للتوافه في يوم.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-12, 12:22 PM
ماذا نريد من مجلس 2013؟

بقلم : خالد طعمة

قد تتعدد المطالب وقد تختلف الرؤى إلا أن الخطوط الأساسية التي تتفق حولها التجمعات السياسية وبقية النخب السياسية المستقلة في الكويت واحدة ألا وهي خدمة الكويت، ومع صدور مرسوم حل مجلس الأمة وحتى موعد الانتخابات فإن هنالك مطالب أساسية أكيدة لا بد من التذكير بها وعدم إهمالها، لقد نادى دستورنا الكويتي في مادته 181 بعدم جواز تعطيل أي حكم من أحكامه إلا عند قيام الأحكام العرفية، واليوم عندما نرى 183 مادة من الدستور ولايطبق منها إلا القليل فإنه يتوجب العمل على تفعيل مواده التي اعتراها النسيان.
إن العمل بأحكام دستور1962م والذي جاء بعد جهد دؤوب من رواد العمل السياسي في الكويت يجعلنا نتجه إلى جادة الصواب وإلى الارتقاء بسمعة الأوساط السياسية الكويتية لكون الصفة التشريعية هي الصفة الأساسية التي لازمت نواب الأمة، وبالتالي فإن مسألة تفعيل المواد هي أولوية لا بد لها لأن تكون في المقدمة لا مادة إعلامية تثار عند بداية كل دور انعقاد أو افتتاح حتى تكون بمثابة التلويح لأجل تحقيق مطالب شخصية أو حزبية مقيتة.
يعتبر الدستور الكويتي دستوراً متطوراً ورائداً ولكنه مع شديد الأسف لم يحضر بيننا غير اسمه وبعض من مواده، فلماذا لا يطبق تطبيقاً كاملاً من المواد الأولى وحتى الأخيرة؟ ربما يقول البعض من ان الدستور طبق ومسألة مواده ماهي إلا توجيهات ورسائل تذكيرية وبعد ذلك يسارع إلى المطالبة بتعديله، وهنا لا بد لنا أن نسترعي انتباه إخواننا أصحاب هذا الرأي الأخير إلى أن الدستور جاء بتوجيهات أساسية لكونه التشريع الرئيسي في دولة الكويت وليس ديباجة أو رسالة تاريخية قديمة نطلع عليها ونستأنس بكلماتها ومعنى التشريع الأساسي هو أن تطوع التشريعات التالية له في المرتبة كي تصبح متوائمة مع أحكام الدستور لامتعارضة معه ومختلفة وكم نرى منها في حياتنا اليوم، ولعل فريقاً آخر قد ينطلق في حديثه لكي يقول بأنه لا يوجد دولة في العالم يمكنها أن تطبق نصوص القوانين كاملةً أو أن تطبقها تطبيقاً حرفياً، ونرد عليه بأن التطبيق نعم قد يكون صعباً ولكن الأصعب هو مخالفة أحكام القانون وتجاوزها باستثناءات باطلة وغير جائزة أشبه ما تسمى بالاستباحة، إلى اخواني الأعزاء نواب مجلس الأمة للعام 2013 باذن الله فعلوا مواد دستور 1962م ولا تترددوا لأنكم سوف تكونون نبراساً يحتذى بكم وفي كل المجالات بإذن الله تعالى، اللهم احفظ الكويت وسمو الأمير المفدى والشعب الكويتي من كل مكروه، اللهم آمين

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-13, 08:34 AM
صبكم الله بالخير احبائي اعضاء وزوار منتدانا الغالي
استهل اليوم موضوع المقالات بمقالة جدا عجبني طرحهاا
وحبيت اطرحهاا من ضن المقالات اليومية

واهي كلمة لجريدة الراي الكويتية.

بعنوان: كبيرنا قبل أن تكون أميرنا... ووالدنا قبل أن تكون

قائدنا .


نقولها بنبضات القلب لا بحبر الكلمات... محشوم يا صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد فمقامك السامي أرفع بكثير من الزج به في سجال سياسي، وكرامتك من كرامة كل فرد فينا، وهيبتك هيبة للكويت، وكل كلمة تناولت سموك شخصيا مباشرة ومداورة مست جميع الكويتيين وأساءت إلى جميع الكويتيين بمن فيهم من أطلق الكلام على عواهنه غير مدرك أنه يهدم سورا من بيته.
محشوم يا صاحب السمو، فأنت والدنا قبل أن تكون قائدنا، وكبيرنا قبل أن تكون أميرنا. أنت الذي فتحت قلبك قبل أبوابك للكويتيين وكنت دائما على مسافة واحدة من الجميع، معارضة وموالاة، أقلية وغالبية. أنت العقل الذي لم يعرف استراحة منذ عقود أمضيتها رافعا اسم الكويت في المحافل الدولية، والحكيم الذي يسمو على الصغائر ويرتفع فوق السجالات، وصاحب الرؤية الطامح لرؤية بلاده مركزا ماليا واقتصاديا ورئيسيا في المنطقة... وأنت الإنسان القريب من كل كويتي والمتألم لألم كل كويتي والمبتسم لابتسامة كل كويتي وأنت الأب القلق على رؤية قطارات التنمية والتحديث والتطوير تتعطل في محطات الخلافات سواء أتت الأخطاء من الحكومة أو من المجلس.
محشوم يا صاحب السمو. ولا نقول ذلك بفعل القانون والدستور والتشريعات التي تنص على حصانة المقام، بل لأن العلاقة الفريدة المميزة في الكويت بين الحاكم والمحكوم خلقت أعرافا وتقاليد وطنية وإنسانية تتجاوز القوانين والدستور والتشريعات إلى المحبة كعاطفة، والاحترام كفطرة، والولاء كخيار حر لم يفرضه أحد علينا.
محشوم يا صاحب السمو... فنحن لا نريد الدخول طرفا في سجال سياسي حول الدوائر الانتخابية وعدد الأصوات. لا نريد أن نتحدث عن الأزمات السياسية المتكررة لنحدد من هو المسؤول. لا نريد أن نخوض نقاشا حول الطريق الأسلم لتطوير النظام السياسي، وقد يكون رأينا مخالفا تماما لرأي الحكومة أو رأي بعض المستشارين قصيري النظر أو قليلي الخبرة... نريد أن نقول لكل من تجاوز وأساء إلى رمز الكويت والكويتيين أن يعود إلى رشده وأن يتوقف عن تجاوز الخطوط الحمر وأن يرتقي بخطابه السياسي إلى مصاف القدوة فيعطي المثل لأنصاره وتياره السياسي بأن يلتزموا القيم الوطنية حتى في عز اللجوء إلى الخيار المعارض، وألا يعطيهم المبرر والذريعة لتجاوز ما تجاوزه هو أيضاً كي لا يسيء إلى البلد مرتين.
القوانين واضحة، وهي تسمح للحراك السياسي بأن يأخذ المدى الذي يحتاجه إنما تحت سقف الدستور ، وما رأيناه في الأيام الماضية ليس حراكا سياسيا على الاطلاق. كان عملية شحن وتحريض استخدمت فيها كل الاسلحة المحرمة وطنيا. غرائز منفلتة مفتوحة على تهديدات في كل الاتجاهات. خطاب تشعر معه أن سياسة «الارض المحروقة» هي السائدة وأن البعض يتجاهل نهج التعقل والتوافق ولا يريد لسفن الحل أن ترسو في ميناء الكويت.
من يعترض على حق الناس في الاعتراض فإنما يعيش في غابة منعزلة ولا يعرف ما يدور حوله، لكن من يعمل على إحلال شرائع الغاب مكان الشرائع السماوية والمدنية والدستورية فإنما يسعى لخراب بيته. هل تجيز لنا قيمنا الدينية والاجتماعية والسياسية والمدنية والوطنية (ولن اقول الدستورية والقانونية) أن نتعرض لصاحب السمو أمير البلاد بهذه الطريقة؟ هل هذه هي مقاليد المعارضة السياسية التي سنورثها لابنائنا وأحفادنا؟ الغريب العجيب أن كثيرين ممن هاجموا مقام صاحب السمو لا يتقبلون نقدا عاديا لهم أو حتى وجهة نظر مختلفة، هم حريصون على صورهم وأصواتهم أمام ناخبيهم وقواعدهم ومع ذلك استمرأوا اللجوء إلى خطاب الغرائز لأنه، مع الاسف الشديد، حقق لهم نتائج ولأن الحكومات المتعاقبة، للأسف الاشد، هي من سهّلت لهم هذا الطريق بأخطائها وخطاياها.
مرة أخرى، من حق الناس أن تعارض إنما تحت سقف الأنظمة والقوانين والأعراف والتقاليد. هم حاكموا قرارا لم يصدر بعد وحكموا على النيات بمِطرقة التصعيد. وهم سيتابعون الحراك غدا عندما تصدر القرارات والمراسيم وهي حق دستوري لصاحب السمو تماما كما أن الاعتراض عليها حق دستوري لمن يريد. وهناك سوابق في هذا الموضوع عندما تغير النظام الانتخابي بمراسيم وخاض الانتخابات بعض من يعارض حاليا وفاز بها ومن ثم عرض الأمر على المجلس الجديد وتم التصويت عليه.
لا نقول ذلك لأننا من دعاة الدوائر الخمس بالصوت الواحد فرأينا معروف في النظام الانتخابي الذي نراه الأفضل وسبق أن كتبناه ودافعنا عنه، ولا نقول إن على المعارضة السكون لأنها إن فعلت فلن تكون معارضة بل ستكون مقصرة في حق قواعدها، لكن الالتزام بالقيم السياسية الحضارية والاجتماعية والأعراف والتقاليد وبالدستور وبالقوانين هو مصلحة للمعارضة ولشبابنا الذين نريدهم مشاريع قادة وسياسيين وإداريين ناجحين ولا نريدهم في مشاريع أخرى، كما أن الابتعاد عن مصطلحات مثل الثورة والدم وأخذ الحقوق باليد و«تكسير الرؤوس» والتصويب على المقام السامي... هذا الابتعاد هو مصلحة للكويت ولكل كويتي وأولهم المعارضون.
بالتوافق قامت الكويت... بالتوافق ستستمر... وإن استمرت بشكل آخر فلن تكون «الكويت».
... ويا صاحب السمو. يا صاحب القلب الكبير. من لم تحن هموم بلده طيلة هذه العقود ظهره فلا خيار لنا الا الالتفاف الدائم حوله كي يبقى رأسه عاليا وهامته مرتفعة وقامته منتصبة شامخة. عزك عزنا وعزنا عزك... هكذا تعلمنا... هكذا نعلم أولادنا... هكذا سيعلمون أولادهم.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-13, 08:36 AM
الله يديم الامن والامان على الكويت واهلهاا والسموحة من القراء الاعزء لي عودة لكتابة المقاالات ولكن ابريك عمل ولي عودة الكم:46:

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-14, 11:16 AM
السلامـ عليكمـ اخواني الاعضاء والزوار الكرام موضوع المقاالات
موضوع واسع ويتطرق لجميع المجاالات بس في الاونه الاخيرة اكيد الكل لاحظ اني اطرح
مقاالات اتخص المجتمع الكويتي ومايحصل بالشارع الكويتي وخاصة مانراه من مجلس الامه والبرلمان وهالمواضيع الصراحة لفتت انتباهي وحبيت ايكون الها الحيز الاكبر في طرح المقاالات وما راح اكون متحيزة لطرحهاا لكونهاا مهمة بالعكس اهي جزء من مجتمعنا الخليجي وتستااهل الطرح
وهلاابكم دوم في منبر المقاالات والسموحة على القصور.

وانتابع مقاالات اليوم الاحد 14 /10/2012

،
،
،

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-14, 11:21 AM
قلبي على وطنــــي..

بقلم :عبداللطيف العميري

حضرت قبل يومين لقاء قوى المعارضة في ديوانية العم أحمد السعدون وقد كان النقاش يدور حول كيفية مواجهة إصدار مراسيم ضرورة خاصة فيما يخص تعديل نظام التصويت بمخالفة صريحة وصارخة للمادة 71 من الدستور التي تشترط وجود حدث طارئ لاصدار مثل هذه المراسيم وقد أسهبت في مقالات سابقة في الحديث عن خطورة هذا التوجه وانه سيدخلنا في نفق مظلم لا يعلم مداه ومنتهاه إلا الله.

لقد صدق توقعي عندما كنت أسمع كلمات أعداد كبيرة من الحضور الذي كان متنوعا من نواب سابقين وتجمعات شبابية وتيارات سياسية وقوى وطنية الكل كان يتكلم بلغة واحدة هي الاستعداد لمواجهة العبث بالدستور ولو كلف الكثير.
لن أتطرق أو أناقش مدى جدوى هذه التوجهات أو رأيي بها ولكن الأهم من ذلك لماذا وصلنا الى هذه المرحلة؟ لماذا الاصرار على مخالفة الدستور؟ لماذا عدم الامتثال لقرار المحكمة الدستورية التي حصنت قانون الانتخاب الحالي؟ لماذا عدم احترام إرادة الأمة التي قالت كلمتها فيمن يمثلها في 2/2/2012؟ لماذا تغل يد الشعب الكويتي عن المشاركة في وضع قانون الانتخاب وفقا للدستور؟ لماذا التحدي وعدم الاكتراث لأصوات غالبية الشعب الكويتي والتيارات السياسية والقوى الوطنية التي تنادي باحترام الدستور وهو العقد بين الحاكم والمحكوم؟ لماذا المواجهة والتأزيم والصدام في ظل هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة؟ لماذا تجاهل أصوات العقلاء والحكماء الذين ينصحون باحترام الدستور وأحكام القضاء؟ أكاد أجزم بأن صدور مرسوم ضرورة بتغيير نظام التصويت خلافا للدستور سيجر علينا فتنا نسأل الله ان يجيرنا منها ويحفظ بلدنا من شرها.
إنني أكتب هذا المقال وقلبي حزين على الوضع الذي ستؤول له الأمور في القادم من الأيام.
قلبي على وطني من أحداث ستعصف به، قلبي على وطني من فتن قد تأكل الأخضر واليابس، قلبي على وطني أن تتوجه أيادي الكويتيين لضرب بعضها البعض بدلا من أن تتكاتف أياديهم لبناء هذا الوطن الغالي. إن الأمل بالله كبير أن يجيرنا شر الفتن، وكذلك في القيادة السياسية أن تنحاز للحق وللشعب الذي برهن على مدى السنين على إخلاصه وولائه لأرضه وحكامه.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-14, 11:24 AM
إن العراق يفيض بالخيرات.. اتعظوا يا قوم!

بقلم : فيصل الزامل

تقول المرجعية الإسلامية، المغيبة عن الساحة السياسية: «الشورى معلمة وليست ملزمة» ولها شواهد وكلام مفصل بدءا من موقف أبي بكر في حروب الردة، فلرئيس الدولة حق الترجيح إذا اختلفت الآراء ولا يلزم حتى بالأغلبية في المرجعية الإسلامية، في حالتنا يتيح النص الدستوري في المادة 71 من الدستور لصاحب السمو الأمير إصدار مراسيم في حالة الفراغ التشريعي في غياب المجلس، وهو ما أكده بيان المنبر يوم أمس، بمعنى ان الشريعة والدستور يتيحان هذا الحق لصاحب السمو الأمير، ومع ذلك نسمع من لا يستند الى أي مرجعية سوى الفوضى، فلمن نستمع؟ في المقابل، عندما التزمت وزارة الكهرباء وبقية أجهزة الدولة في طرحها لمشروع محطة الزور الجنوبية بالقانون جاءهم من يقول «صحيح انتوا التزمتوا بالقانون، ولكن مو هذا اللي في بال صاحبنا».. ولم يوضح الآلية البديلة التي تكشف عما هو في باله، بغير مرجعية القانون.

صورة غريبة، صاحب الصلاحيات المؤيدة بالنص الدستوري والتوجيه الشرعي يجد من يعاند، وغيره الذي يقفز فوق القانون المعتمد يجد من يؤيد تصرفاته المؤذية وتعتمد رغباته ـ بكل ما فيها من أضرار ـ المزعج هنا، ان نفس الشخص المؤيد للتصرف المؤذي، يعارض الصواب القائم على صلاحيات دستورية وأسس شرعية، هل هناك صورة للطغيان واتباع الهوى أكثر وضوحا من هذه؟
من جانب آخر، تذكرني الكلمات البذيئة التي قيلت في اليومين الماضيين بما كان يحدث في العراق عام 1947، كان رئيس الوزراء نوري السعيد يمر كل يوم بسيارته وهو في طريقه الى مكتبه قرب بقالة كان يجلس الى جانبها شخص ينتظر مروره ليقفز ويصارخ بكلمات «يسقط.. يسقط.. نوري السعيد» وفي احدى المرات طلب من السائق ان يتوقف، فتح النافذة وقال للرجل «تريدني اعتقلك وأسويك بطل، حامض على بوزك، أي.. صارخ لي باجر»، يومها كان العراق فعلا يفيض سمنا وعسلا، قبل النفط، يقول أحد البحارة الكويتيين: «كانت أكوام القمح والشعير والرز والعدس تجمع قرب ميناء البصرة بأكوام كالجبال، ينقل منها عمال الشحن الى خزانات بالسفن طوال النهار حتى المساء، فإذا أصبحنا في اليوم التالي رأينا تلك الأكوام قد رجعت الى نفس الارتفاع لكثرة ما يحمل اليها طوال الليل من المزارع»، لقد تغير هذا الحال خلال 20 عاما فقط من اللااستقرار الذي كانت بدايته.. تلك الكلمات البذيئة.
نعم، هناك منهج لحسم الاختلاف تجده في أنظمة الشركات «عند التصويت، وفي حال تعادل الأصوات يرجح الجانب الذي فيه الرئيس»، وفي حالتنا السياسية نجد ان النص الدستوري أكثر صراحة، والشريعة ـ المنسية ـ أوضح بارتباطها بالتوجيه القرآني في حال وجود أمير مبايع، وأما المنطق المهمل الذي يقول «ترك تنظيم عدد الأصوات والدوائر لمجلس يتشكل وفق النظام الحالي ـ بنظام القلص ـ سيرسخ حالة الاختطاف بسبب أغلبية مفبركة مغرورة، ويكرر حل البرلمان بشكل سنوي، اذا استمر هناك برلمان»، صوت المنطق، صوت الدستور، صوت الشريعة، كلها في كفة، واتباع الهوى في كفة، المشتكى الى الله، وبه نستعيذ من حال: (ألم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار).
كلمة أخيرة: استجابت 31 دولة آسيوية لدعوة صاحب السمو الأمير للمشاركة في المنتدى الآسيوي الذي يبدأ غدا في الكويت لثلاثة أيام، ملفات كبيرة مطروحة، على المستوى الاقتصادي والتعاون التكنولوجي بين دول المجموعة، وبالذات في مواجهة الكوارث، والأمن الغذائي، وندوات مهمة تعقد هذا الأسبوع حول تجارب الصين وماليزيا وسنغافورة.. الخ، الكويت على المستوى الشعبي غير مكترثة بهذا الحدث الضخم، بل يرسل البعض رسائل سلبية احتفاء بهذه المناسبة!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-14, 11:28 AM
خطاب الكراهية في أبشع صوره !

بقلم :وائل الحساوي

استغرب الناس مما طرحه بعض المتحدثين في ندوة النائب السابق سالم النملان وشعروا بالاشمئزاز من ارتفاع سقف النقد والتجريح بجميع قيادات البلد والتي وصلوا بها إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد تلميحا وتصريحا ما يعد سابقة خطيرة في مجتمعنا الكويتي الذي لم يعهد مثل تلك اللغة في الخطاب، ومع ان المجتمعين قد علقوا انتقادهم على شماعة الخوف من اقدام السلطة على تشريع قوانين ضرورة تقلص فيها عدد الاصوات التي يحق للناخب ان ينتخبها في دائرته الا ان الهدف الاكبر لبعض المتحدثين كان ضرب السلطة والعمل على اضعاف هيبتها وبالتالي الهيمنة على مقاليد البلد.
ان خطاب الكراهية الذي قد اصبح السمة الواضحة في خطاب المعارضة اليوم قد توسع إلى درجة غير مسبوقة واصبح التفنن في استعراض العضلات الخطابية والمفردات اللغوية لكثير من نواب المعارضة هو السمة البارزة ما ينذر بالشؤم على الكويت التي لا تحتمل تلك الجرعة المضاعفة من الكراهية والتحريض على الشارع.
لقد نقل بعض المحرضين كلاما فحواه بأن الحكومة ستقدم على تغيير نظام التصويت ليصبح صوتا او صوتين من اجل ضرب القبائل الكبيرة وتقليل اعداد من ينجح منها لان تلك القبائل قد اصبحت هي مصدر الازعاج للحكومة واصبحت تفرخ نوابا صداميين يسببون مصدر تأزيم في المجلس، ومع ان تقليص الاصوات لا يعني بالضرورة تقليص اعداد من ينجح من القبائل الا ان اثارة مثل هذا الكلام له تأثير مدمر في تأجيج الشارع وزيادة حدة خطاب الكراهية.
لقد طالبنا مرارا من قيادات المعارضة ان تتجنب تأجيج الشارع وان تدعو إلى التهدئة والا تستغل الاجواء المتوترة في البلد لتزيدها اشتعالا، ولكن تبين لنا بأن بعض تلك القيادات هي التي تتفنن في زيادة هيجان الشارع وعينها على انتخابات المجلس المقبل.
لقد بينا بوضوح رفضنا لتغيير نظام التصويت في الدوائر وانه ليس من مراسيم الضرورة، وحذرنا من العبث بالنظام الانتخابي لان ذلك ليس من حق السلطة وحدها، ولكن مع هذا فنحن لا نؤيد ردة الفعل المبالغ بها وانما يكفي ان تسعى الغالبية إلى رفض مرسوم الضرورة متى ما نجحت وبذلك تلقن السلطة درسا في عدم تخطي حقوقها.
ولئن كنت اعجب من كثير من الامور الا ان بعض الامور هي اشد عجبا عندي ومنها:
أولا: تسلق قيادات يسارية اسقطها الشارع الانتخابي وهيمنتها على قرار الغالبية تحت مسمى جبهات ما انزل الله بها من سلطان، حيث يقول قائلهم: لا اثق بشيء اسمه حكومة، وكأنما يعيدنا إلى شعارات الماركسية القديمة وحكم البروليتاريا.
ثانيا: انجرار بعض الاخوة السلفيين إلى تلك الفتنة، وان كانوا لا يستخدمون خطاب الكراهية كما يفعل الآخرون، ولكنهم من حيث لا يشعرون اصبحوا سندا ومعينا لاصحاب الاهواء والانحرافات يتحصنون بهم ويقولون للناس: نحن لسنا وحدنا في الساحة ولكن حتى السلفيون يساندوننا ويدعمون خطابنا.
ثالثا: تحول القوى اليسارية التقليدية مثل المنبر الديموقراطي من معسكر اليسار إلى معسكر اليمين وانتقاده لغة التهديد والوعيد وكأنما ترك الجموع الاسلامية والقبلية وحدها في الميدان وحاول كسب ثقة الشعب الثائر على المعارضة يمكننا ان نتكلم ونتكلم ونحلل الاوضاع ولكن نتمنى من عقلاء الكويت ان يأخذوا زمام المبادرة وان يقودوا البلد إلى بر الامان ولا نتركه لمن يتجاذبه يمينا ويسارا من ازلام السلطة المأجورين ولا المعارضة المتخبطة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-15, 10:34 AM
إلى بوسطن مع التحية...

بقلم :سامي الخليفي

أكتب لك رسالتي هذه وأنا أنتظر دوري لتجديد بطاقة الهوية، فقد انتهت السنوات الخمس ولم أستفد منها في شيء، ملاحظة: الحرب العالمية الأولى استمرت أربع سنوات، «بيليف مي»، كم أنا مشتاق لآخذك بالحضن لولا خوفي من الإيدز، عموماً، كيف حالك أيها المغترب في البلد اللي زهقنا من كثرة إعجابنا به، أعني بلاد الأنكل سام!
«ماي دير» مازلت أعمل يومياً في نفس الشركة كأي إنسان شريف وبائس يؤمن بأن خير العمل ما قل ودل، وكما ترى - أم أنك لا ترى - فنحن نستعد لعيد الأضحى، إذ تم ترقيم الأضاحي وسيتم البيع على حسب الوزن، وطبعاً إذا قلت لي وما المشكلة في ذلك؟ أرد عليك وبكبرياء دوق إنجليزي عاطل، بأن هذا الأمر للأسف لن يزيد رصيدنا في سجل حقوق الحيوان.

إذا سألتني عن الأوضاع هنا فهي أكثر من «فانتاستك»، حيث شاع الصلع بين النساء، وصار التنافس محموماً، ليس للقراءة، بل لشراء محال الموبايل، والأغرب من هذا وذاك أننا كلما انتهينا من بناء جسر أو شارع زاد الزحام «سو دونت بي أنغري»، ولا تلتفت للخلف واستمر في قراءة الرسالة، واجعل من الماضي ذكرى تقال، وأعرض عن الحاضر، كفاك جدلاً.

تسألني عن البطالة - أبشرك - طالت الطوابير واستطالت ووصلت لمستويات تؤهلنا لملاقاة البرازيل على المركزين الثالث والرابع، «سو وات»، فهذا أمر لا يزعجني لأنني أعيش في زمن الدهشة، أخوك الصغير حصل على دبلوم بطالة وأختك على ماجستير إعانة، وما بين الدبلوم والماجستير استراحة ربع ساعة نقضيها مرغمين لعدم وجود السند والواسطة سياحة بين معارض التوظيف، وكلما دخلنا على مسؤول في «الإتش آر» وسألناه عن الشواغر وجدناه يرسم على وجهه ملامح الممثلة أمينة رزق الحزينة، ثم يفرد كفيه أمام صدره ويقول بانكسار: من وين يا حسرة؟ أما نصيحتي لك فلا تستعجل التخرج وخذ راحتك، وقل بسم الله الشافي المعافي، ولا تشيل أي هم أو أي شيء خفيف ترى ماشي وظايف، وللأسف صارت الواسطة اتجاهاً سائداً وأسلوباً عاماً، ومدرسة بأكملها، وأبوك للحين ما يعرف أحد «قيف مي فايف».

«تيك كير دود»، وتذكر أن كل شيء بقضاء ما بأيدينا خلقنا تعساء.

«يورز سنسيرلي.. دادي».

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-15, 10:43 AM
شغب وعنف الأخوة «البدون»!

بقلم / علي محمد الفيروز

مهما يدور الزمن، ومهما تدور الاحداث، فستظل قضية «البدون» مصدر قلق للكويت طالما لم يغلق ملفها نهائيا، ولم تبادر الحكومة بخطوات تصحيحية لإنهاء هذا الملف الشائك من جذوره، فاليوم نحن نتحدث عن تواتر الاحداث والمستجدات في قضية مصيرية تعتبر من أهم القضايا التي يجب ان ينظر لها المسؤولون بعين العطف والرحمة، لا ان نتجاهلها ونتهاون معها وكأنها قضية هامشية، لذا من المتوقع ان تشهد هذه القضية تطورات متسارعة على المستوى المحلي، فما بالك لو تطور الامر على المستوى الدولي بشكل اكبر مما نتوقع أليس هذا موقفا محرجا للكويت في ظل الانتقادات الدولية المستمرة؟!
لقد شهدت هذه القضية الكثير من التعقيدات الروتينية منذ بداية ازمتها الى ان اصبحت قضية ضخمة ذات جوانب عدة، وهذا نتج من تجاهل الحكومات المتعاقبة وضع حلول ترقيعية موقتة لا تساهم في حل المشكلة من جذورها بل تزيدها تعقيدا حتى وصلت بنا الحال الى ما وصلنا اليه من تظاهرات بين حين وآخر تتخللها هتافات متطرفة غريبة يحملها اصحاب الفكر الشاذ من البدون وايضا لافتات للعلم النازي الألماني وكتابات تشبه رجال الأمن «بالشبيحة»! وحيازة قنابل دخانية وأخرى مسيلة للدموع، والحصيلة كانت مصابين من الطرفين: البدون - رجال الأمن، ثم اعتقالات عدة من جموع المتظاهرين البدون امام تواجد جمعيات حقوق محلية ودولية فقط لأنهم تظاهروا من اجل تحقيق المطالب.
وكان هدف التظاهرات للتعبير عن رفضهم القاطع لإطالة امد قضيتهم واحتجاجا على تردي اوضاعهم المعيشية، والمماطلة في حسم هذا الملف الإنساني رغم الوعود المتكررة.
حقيقة نحن لا نريد ان يتم تسييس هذه القضية، فهي قضية انسانية بحتة.
ولكن مع الأسف هناك من يحاول ان يجعلها قضية سياسية وكأنها طريق للوصول الى قبة البرلمان، وفي الوقت نفسه لا نريد ان تكون لهذه القضية جهات خارجية تديرها وتحركها كيفما تشاء خصوصا بعدما باتت «معروفة الاسم»! بل نحن امام قضية محلية انقلبت الى قضية دولية مع مرور الزمن والآن تتداولها حكومات اجنبية من خلال جمعيات وهيئات نفع عام تحضر الى الكويت خصيصا لتدون جميع الملاحظات والمواقف السلبية حتى تعطى انطباعا سيئا لحكومة الكويت امام المنظمات والمحافل الدولية.
ان تعمد الحكومة اطالة امد معاناة غير محددي الجنسية «البدون» تحت ظل اوضاعهم المتردية والقيام بمضايقتهم والتضييق عليهم يعد انتهاكا صارخا لحقوق الانسان من شأنه تشويه سجل الكويت الحافل بالحريات والعمل الانساني فضلا عن الحقوق والواجبات.
والسؤال هنا: الى متى ستظل معاناة فئة البدون في الكويت، واين الحلول التي تساعد على انهاء هذه القضية من بكرة ابيها؟
جميعنا يعلم ان من بين هؤلاء البدون من يستحق الحصول على الجنسية الكويتية وتنطبق عليه الشروط ولكن لم ينل حقه، والدولة تقاعست عن هذا الملف منذ سنوات حتى وصلت قضية البدون الى منظمات حقوق الإنسان الدولية، بل هناك ايضا من ينتهز هذه الفرص ليحرض البعض منهم ضد الحكومة من خلال تقديم شكاوى وتظلمات ضد الكويت الى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
ليس من حق هؤلاء التحريض ضد الكويت وتشويه سمعتها ولكن من حقهم التجمع بحرية للتعبير عن اوضاعهم ومعاناتهم اليومية بشكل سلمي، كما لا يحق لوزارة الداخلية استخدام القوة او التعسف معهم لمنعهم من ممارسة حقهم الطبيعي في التعبير عن الرأي وايصال رسائلهم الى الحكومة وفق الضوابط الامنية كونه حقا دستوريا، فإذا حصل العكس فأين احترام حقهم في الاعتصام خصوصا حينما يتزامن يومهم مع اليوم العالمي «لا للعنف» والذي تواجدت فيه اجهزة الاعلام الدولية المختلفة.
ويبقى السؤال هنا: لماذا تنتظر الحكومة تدخل جهات دولية معينة بحقوق الإنسان حتى يتم الضغط عليها لإيجاد الحلول المناسبة سريعا لقضية غير محددي الجنسية (البدون)، أليس لهؤلاء حقوق مدنية وحقوق انسانية تم حرمانهم منها أليس لهؤلاء من يستحق الحصول على الجنسية الكويتية فعلا؟ أليس هناك من الاسر الفقيرة من البدون من ينتظر دوره في الحصول على الجنسية الكويتية منذ فترة السبعينات والثمانينات؟ ألم تكف تلك الانتقادات الدولية اللاذعة على الكويت من خلال الرسائل والتقارير الدولية، أم ان البعض يراها هينة ولا تستحق التضخيم؟!
نصيحتي الأخوية لهؤلاء الاخوة البدون بألا يبيتوا النية لمخالفة القوانين في البلاد واستهداف القوى الأمنية عن طريق اثارة الشغب والاعتداء على الآليات العسكرية بالحجارة والقنابل اليدوية حتى لا تكون ذريعة للجهات الامنية عند تصدي المتظاهرين، كما ان لجوء رجال الامن الى العنف واستخدام القوة بجميع الوسائل الدفاعية لا يمكن ان يعتبر حلا للقضية بل على العكس يمثل تعديا واضحا على الحريات التي تنادي بها دول العالم اجمع، وبالتالي لا نريدها دليلا آخر على انعدام الرؤية الحكومية في كيفية التعاطي مع ملف «البدون»، لذا نناشد الحكومة مرة اخرى بضرورة البدء في معالجة ملف البدون من جذوره وعدم الاخذ بالمماطلة والتسويف في هذا الملف الشائك حتى لا يتعرض سجل الكويت الناصع الى الاساءة في المحافل الدولية.
«حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه».

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-15, 10:46 AM
جماعة «الإخوان» ... وحكم الكويت!

بقلم /مبارك محمد الهاجري

جن جنون جماعة الإخوان المسلمين، بعدما تيقنت من أن الدوائر الانتخابية في طريقها إلى التعديل، ومعها آلية جديدة للتصويت، أمر سيكشف الحجم الحقيقي لحدس، وأرضيتها الهشة!
حينما صعّدت حدس، ووصل بها الأمر إلى حد الإساءة والتهديد المباشر، فهذا يعني أن جماعة الإخوان المسلمين، أو المتأسلمين إن صح القول، تطمح إلى حكم هذا البلد، عبر سياسة الخطوة خطوة، ولن يتحقق لها ذلك في حال تم تعديل آلية التصويت، بل وستكون هذه الآلية في حال إقرارها مقبرة للجماعة، وإيذانا بنهاية حقبة كريهة ومليئة بالتآمر والفوضى والتشكيك وإقصاء الرأي الآخر، والزحف على دستور62 وتهميشه!
ما حدث الأسبوع الماضي من تشنيع، يجعلنا نتوجس خوفا وريبة مما يحاك، فالأجندات الخارجية هي من تحرك الساحة هنا، وقد آن الأوان، أن تتخذ الإجراءات الكفيلة بمنع الانزلاق إلى ما هو أبعد، فيكفي المجتمع الكويتي ما فيه من هموم ومشاكل، وليس على استعداد أن يكون وقودا لجماعة الإخوان!
المواطنون بانتظار القرارات الحاسمة والمصيرية، والتي ستضع من خلالها الحكومة النقاط على الحروف، وتضع كل التيارات والكتل السياسية في مكانها الصحيح، وفق الأطر القانونية والدستورية، وأما عدا ذلك فمكانه خارج البلاد!
* * * * *
حان الوقت لفتح ملف جماعة الإخوان، ومعرفة منابع تمويلها، ومتابعة ورصد تحركات هذه الجماعة ذات الأجندة الخارجية، والتي تحاول وبشتى الطرق، رفع السقف للوصول إلى غايتها ومناها، حكم دولة الكويت!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-15, 10:48 AM
التطاول مرفوض ... والأدب بالحوار مرغوب

بقلم / نجاة الحشاش

التطاول مرفوض والأدب بالحوار مرغوب، وهذا هو العهد الذي بيننا وبين كل تجمع وكل تنظيم كويتي اوغيره، لكن اذا تجاوزتم الخطوط الحمراء وتماديتم بالتصريحات والتهديدات فسيكون لنا نحن أبناء الشعب الكويتي كلمة وموقف سيفاجئكم يا من أطلقتوا على أنفسكم تجمع الغالبية، والتي إلى اليوم لم اكن اعرف من هم الغالبية الى ان سمعت تصريحاتهم الأخيرة والتهديدات الواضحة والتي تدل على الانشقاق والفتنة، عرفت الآن فقط انهم غالبية مؤزمون ومفسدون في البلاد، فكما ان هناك كما يقولون ان في الكويت مفسدين وسارقين للمال العام ويطالبون بمحاربتهم، فنحن ايضا نطالب بمحاربة المفسدين والمؤزمين ومشعلي نار الفتنة في الكويت. ولقد طفح بنا الكيل من ممارسة جماعة الغالبية ولنا نحن أيضا كلمتنا ورأينا بمستقبل وأمن بلدنا، فكما تركنا لكم المجال لتتكلّموا وتعبروا عما بداخلكم سواء كان بالتجمعات او بالندوات او بالمظاهرات الى أن تطاولتم وتجاوزتم حدودكم، فاتركوا لنا الآن حرية الكلام واحترموا رأينا كما احترمناكم وتركناكم تصولون وتجولون بالبلد.
فيا من أطلقتم على أنفسكم الغالبية أقولها لكم وبصراحة وعلى المكشوف إن نواياكم كانت واضحة منذ حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد ورفعكم لشعار (ارحل)، وتأملنا فيكم خيرا مع عهد حكومة سمو الشيخ جابر المبارك والتي كان واضحا من البداية خطها ومسارها ورغبتها بالتعاون مع الجميع نوابا ومواطنين ولمسنا عن قرب الرغبة الإصلاحية للحكومة، ولكن ما زلتم الى اليوم في تلك الصيحات والتظاهرات والهتافات وتجاوزتم حدودكم وأخلاقكم بالتطاول وهذا هو مبتغاكم منذ البداية.
ان من يستمع لكم أو يقرأ تصريحاتكم الأخيرة، والله يشعر بأننا في دولة ظلم وفساد وارهاب وظلام وان السجون ممتلئة بالكويتيين أصحاب الكلمة والرأي، وان هناك معتقلات تم وضعها في المدارس وفي مناطق الكويت تمارس فيها كل انواع التعذيب لأبناء الشعب الكويتي وان قضية الاعتداء على مجلس الأمة قد أقرت المحكمة فيها حكم الاعدام لأبنائكم وتم رميهم بالرصاص أمام الجماهير، وان الرواتب التي تم صرفها لموظفي الدولة قد تم استقطاع نصفها للمساعدات الخارجية ولسحق المتظاهرين في ساحة الإرادة..
اقولها لكم اتقوا الله بالكويت وبأنفسكم، وإن كنتم ترون أنكم على حق فللحوار أبواب كثيرة، فاطرقوا ابواب الحوار والتفاهم فنحن اسرة واحدة نسير في طريق واحد وتحت راية قائد مسيرة واحد، تكلموا بلغة الحوار الكويتية الراقية التي لا يفسد الخلاف فيها للود قضية، والتي هي لغة أجدادنا أهل البر والبحر...

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-20, 09:52 AM
تسرب نفطي!

بقلم : مبارك محمد الهاجري / من جريدة الراي

تسرب نفطي مصحوب بغازات سامة، وصل شرها المستطير إلى حيث يسكن العبد الفقير، وبالطبع مرت في طريقها إلى معظم مناطق الكويت، والكل استنشق سمومها بكل أريحية، مع تطمينات وزارة الصحة التي اعتادت ترقيع الكوارث التي يصنعها الآخرون!
حان الوقت لمغادرة وزير النفط، انطلاقا من مسؤوليته السياسية، فمن غير المقبول ولا المعقول، أن تستمر التسريبات النفطية، تارة في جنوب الكويت وتارة في شمالها، وهكذا، دوامة تسريبات خطيرة، تهدد بكارثة بيئية لا تحمد عقباها!
هل نسينا بيوت الأحمدي والغاز المنبعث منها، والتي ما زالت على حالها، وهجرة أهلها للنجاة بأرواحهم، دون أن يتم وضع حد لمعاناتهم، والتي يبدو أنها ستطول إلى أجل غير مسمى!
آه لقد نسيت في خضم السطور، المعاناة القديمة المتجددة، أم الهيمان، والمخنوقة دوما بأنواع شتى من السموم الطائرة، حتى وإن فندت هيئة البيئة، فالآثار على السكان باقية، وليست بحاجة إلى شهود، تلوث مدمر يضرب أطنابه هناك، جارا لأربعين ألفا من البشر، تُركوا هناك يعانون قساوة التلوث، ومرارة التطنيش الحكومي!
قد لا يعلم كثير من الناس، أن سمو رئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك، كان رئيسا للمجلس الأعلى للبيئة، أعواما طويلة، ورغم ذلك لم نسمع عن محاسبة، أو معاقبة، قيادي واحد، رغم وجود القرائن، والشواهد العديدة، والتي تدين المتسببين في الجرائم البيئية، بل إن التلوث قد ازداد شراسة، وتنوعا، فبالله عليكم ماذا ترتجون من هكذا حكومة؟!


تعلقي على المقالة

الصراحة ماعجبني هالمقال بس طرحته عشان انشوف انه في بعض الكتاب متحاملين على الحكومه وهاا ماا نتمناه انه يبدر منهم كونهم واجهه للصحيفة اللي يطرح فيها مواضيعه
يعني الحاكم انسان ما يجوز انحمله كل اخطاء سواء امور اتخص الشارع الكويتي او الدوله بوجه عام
يعني هالمقال يعبر عن راي صاحبه ومايعبر عن راي الشعب
ودامت دياركم عامرة بالخير في ظل حكومتكم الرشيدة

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-20, 09:56 AM
كيف تجعله يصغي إليك؟

بقلم : أسيل سليمان الظفيري /من جريدة الراي

كما يقولون ان دوام الحال من المحال، الانتقال من وضع لآخر من السنن الكونية، غالبا يرتبط الانتقال بالتعب والمشقة ومشاعر عدم الارتياح، كذلك الانتقال بالمراحل العمرية للانسان ففيه حظه من المشقة والتعب، كلنا يعلم أن المرحلة الأكثر تعقيدا في معطياتها والأكثر صعوبة في التعامل معها هي المراهقة، كيف لا وهي قناة تحول من مرحلة الطفولة التي تبدأ بتأسيس الشخصية الى مرحلة البلوغ التي تتشكل فيها تلك الشخصية، للمراهقة مخاض يشبه مخاض المرأة بكل أوجاعه، ومن هنا جاءت أهمية ان يتجهز الابن والمربي على حد سواء لهذه المرحلة ويعدوا لها العدة لتمر بسلام - الى حد ما - أما اذا لم يتجهزوا لها فسيكون التعامل مع هذه مرحلة أشبه بمغامرة يدخل فيها الابن و المربي معصوب العين لا يعلم ما الذي سيواجهه.
نحن نعيش في زمن التعقيد، حيث أصبح للتفاصيل أهمية كبيرة، هنا لا يجب أن نكتفي بالعموميات، والنية الحسنة التي يكنها المربون للأبناء وحدها لا تكفي، هناك جهود يجب أن يبذلها المربون لنترجم هذه النية على أرض الواقع الى سلوك، ليصل المربي لشاطئ الراحة في تعامله مع ابنه المراهق صعب المراس. ولنكتسب مهارة التعامل مع المراهقين يجب أن نسعى للتعلم نحن كمربين، كما قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم « انما العلم بالتعلم...»، وفي هذا المجال أنصح بقراءة كتاب قيم بعنوان (كيف تتحدث فيصغي المراهقون إليك، وتصغي اليهم عندما يتحدثون؟) للكاتبتين اديل فابر و الين مازليش اصدار مكتبة العبيكان، أكثر ما جذبني في هذا الكتاب صغير الحجم، أنه يحتوي على الكثير من القصص المصورة التي تصور الحوارات اليومية بين المراهق والمربي بالشكل التقليدي ويعلق الكاتب على الأسلوب الخاطئ الذي استخدمه المربي، ثم يعيد الحوار بنفس الموقف مع تصحيح مجرى الحوار ثم توضيح الفرق بين الحوارين بأسلوب سهل بسيط وواقعي، ومن مميزات الكتاب انه ناقش عدة أمور من خلال هذه القصص المصورة، مثل التعامل مع مشاعر المراهق، وآلية العقاب وكيف نعلم المراهق حل مشكلاته مثل التزامه بأداء الواجبات المدرسية وترتيب غرفته وعلاقته بأصدقائه.
المراهقة مرحلة عمرية يمر بها الانسان، ولا يصح أن يستخدم لفظ مراهق للتحقير أو الاستنقاص، فمن عرف مميزات هذه المرحلة احترمها واستطاع أن يستثمرها خير استثمار، فتكون نتيجتها مراهقة مثمرة لتنتج لنا شخصية متزنة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-20, 09:58 AM
بناء الأوطان والكيل بالأطنان .....

بقلم : خالد طعمه
يعتبر الوطن بمثابة البيت الكبير لكل مواطن ولذلك لا يستغرب اهتمام المواطن بوطنه عن طريق الوسائل المتنوعة، وللاهتمام صور وطرق عديدة، ولا يزداد تعاطي المواطن مع وطنه الا بعد شعوره بالانتماء اليه، والشعور بالانتماء لا يكون محصوراً بإطار محدود كمنهج دراسي أو رسائل توعوية بل الغيرة أحياناً تكون محركاً ودافعاً أساسياً لهذا المواطن، والغيرة هذه قد تكون نتيجةً لاحساسه بعدم الانتماء، فيقوم بنفسه ويتولى مهمة التعبير عن الانتماء بشتى الطرق والوسائل حتى يثبت أن له ولاء فعلياً للوطن.
نتفق اذاً على أن الانتماء لا يمكن حصره بأطر ضيقة تذكر على سبيل الحصر لا المثال انما تتعدد وتختلف من مواطن الى آخر، لذلك فان عادةً جديدة عندنا في المجتمع قد أخذت تتوسع وتنتشر ولم يتم التصدي لها بشكل قوي وفعال ألا وهي الطعن بالانتماء والتشكيك بالولاء، لا بأس بأن يكون لكل منا قناعاته التي يقتنع بها وشخصياته التي يحبها ولكن لا يعني ذلك أبداً أن من تختلف أو تتفاوت درجة قناعاته ومحبته بأنه شخص مستحق للطعن في ولائه وانتمائه للوطن، لكون النعت الذي يرمى عليه لم يكن عقلياً بل عاطفياً، كثيرون هم العشاق وذلك صحيح وهو أمر جميل، ولكن لا يحق لنا بأن نطرح الأنظمة السائدة والمعتمدة بيننا ونغلب غيرها بدافع الغيرة والشعور بالاخلاص لهذا الوطن فلو أنكرنا القوانين واللوائح نصبح منتهكين لمبادئ الوطن شئنا أم أبينا، يا ترى هل اذا كان هنالك ابن اسمه محمد والآخر يدعى حمدان يعودان الى أب واحد ولم يستمع حمدان الى كلام والده وخالفه فهل ذلك يعطي محمد الحق في قتله أو ضربه أم يلتزم في الحدود التي اعتمدتها أعراف البيت الذي نشأوا وترعرعوا فيه بكل تأكيد الأعراف هي التي تسود هنا.
نحن اليوم نتعرض الى أمثلة كثيرة حقيقية تضعنا أمام هذا الاختبار ولذلك فان التمسك بالمبادئ المتفق عليها هي الأهم لكونها تكفل الرضا والقبول بين الجميع لا غيرها، كما لا يحق لنا أن نأخذ أدواراً غير أدوارنا، فنحن نعم أفراد في المجتمع ولكل منا غيرته على وطنه والتي تتفاوت من شخص الى آخر ولا تكون بالضرورة واحدة، الا أنها يجب أن تكون في مكانها الصحيح فلا ننصب أنفسنا قضاةً ونطلق أحكامنا ونتجاوز دور القضاء مثلاً.
المسألة وما فيها مثلما ذكرنا في البداية قناعات، ما أراه لازماً ليس بالضرورة يكون لازماً عندك، وما يكون عندك لازماً ليس بالضرورة يكون لازماً عندي، وبالتالي فان القوانين وضعت لكي تتبع عند قيام أي نزاع أو خلاف مستقبلي، لنفكر ملياً في بيتنا الكبير وطننا الكويت ولا نتهافت على كيل الولاءات وكأنها أطنان مصنفة كالطن الأميركي الذي يقدر بـ 907كغم وغيره الانكليزي بـ 1.016كغم حتى يخصص لفئة بمقدار طني أكثر من الأخرى وقد تحرم منها فئات أخرى، وهذا خطأ فادح لأننا نعرف بأن انتماء المواطن لا يقدر وفق وزنه بل وفق أفعاله في بناء وطنه.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-23, 02:48 PM
السلام عليكم احبائي بعد أيام يطل علينا عيد الأضحى المبارك

اعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركة وكل عام ولامة

الاسلامية بخير وسلام.

واغتنم هالفرصة لطرح بعض المقالات عن هالمناسبة

فأهلا وسهلا وحيااكم الله:46:


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

الأضحى فرصة لتجديد المودة وتصفية الخلافات..



أيام قليلة ويعيش المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها فرحة عيد الأضحى المبارك . . عيد التضحية والفداء وصلة الرحم والعطف على الفقراء والتواصل مع الأهل والأحباب . . وإذا كان حجاج بيت الله الحرام الذين نتابع أداءهم للمشاعر في الأراضي المقدسة يعيشون متعة روحية ما بعدها متعة فماذا يفعل المسلمون الذين يعيشون في ديارهم خلال العيد ليخرجوا بأفضل المكاسب الروحية والاجتماعية والنفسية من عيد الأضحى المبارك؟ وكيف نستمتع بالعيد من دون تجاوزات تجلب علينا غضب الله وعقابه؟ وما أفضل الأعمال التي يتقرب بها المسلم إلى خالقه خلال الأيام المباركة؟ وكيف يستفيد المسلم من العيد لإذابة الخلافات وتصفية النفوس؟ وما حكم الأضحية ومواصفاتها وكيف توزع؟ وكيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يضحي وكيف كان يحتفل بالعيد مع أهل بيته وأصحابه رضي الله عنهم؟ طرحنا هذه التساؤلات على نخبة من علماء الشريعة الإسلامية . . فماذا قالوا؟

يبدأ المسلم مراسم احتفاله بالعيد بأداء صلاة العيد وهي سنة ينبغي أن يحرص عليها المسلم، وأن يبدأ بها برنامجه في هذا اليوم المبارك، وأن يذهب إليها وهو في كامل نشاطه وحيويته، وأن يستعد لها بأن يغتسل ويلبس أحسن ملابسه، وأن يضع على جسده شيئاً من الروائح الزكية . . فالمطلوب من المسلم رجلاً كان أو امرأة أن يستقبل يوم العيد وصلاة العيد بأحسن ما يكون الاستقبال من عبادة وشكر لله تعالى ومن هيئة جميلة .

أهداف صلاة العيد

وصلاة العيد كما يقول الشيخ محمد الراوي عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر لها أهداف اجتماعية وإنسانية، إضافة إلى أهدافها الدينية، فهي فرصة لتلاقي المسلمين في مستهل هذا اليوم، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته ينتهزون هذه الفرصة لتقوية صلاتهم الاجتماعية والإنسانية بعضهم ببعض، وكانوا يهنئون بعضهم بعضاً ويقضون بعض الوقت الطيب مع بعض داخل المسجد أو خارجه يتبادلون التهاني والنصائح والأحاديث الودية ويعودون إلى منازلهم وهم أكثر بهجة ونشاطاً .

ويؤكد الشيخ علي أبو الحسن، الرئيس الأسبق للجنة الفتوى بالأزهر، أهمية أداء صلاة العيد تحقيقاً لقول المولى عز وجل: »فصلَّ لربك وانحر« ويقول: كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي العيدين، ويستحب في ليلة العيد إظهار التكبير في المساجد والبيوت والطرقات للمقيمين والمسافرين، وما إلى ذلك من إظهار شعائر الإسلام وتذكير الآخرين، ويستمر تكبير الناس من غروب الشمس إلى خروج الإمام إلى الصلاة، ويستحب للمسلم عند الخروج إلى صلاة العيد أن يغتسل ويلبس أحسن الثياب ويتطيب .

ويشير الشيخ أبو الحسن إلى ضرورة أن تكون فرحة العيد جماعية تتم بروح الأسرة والجماعة، ومن ذلك دعوة النبي صلى الله عليه وسلم للنساء بحضور صلاة العيد وحتى لو كانت المرأة صاحبة عذر من حيض أو نفاس، فلها أن تشهد هذا الجمع وهذه الفرحة، والأولاد والصبيان يستحب إحضارهم إلى هذا الجمع ليعيشوا الفرحة مع التوسعة عليهم بما يناسب سنهم، كل على قدر استطاعته .

أحكام الأضحية

د . نصر فريد واصل مفتي مصر الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر يحث المسلمين الذين يمتلكون ثمن الأضحية على الحرص عليها فهي من أفضل الأعمال التي ينبغي أن يتقرب بها المسلم إلى خالقه في هذه الأيام المباركة، وقد ورد الأمر الإلهي بها في قول الحق سبحانه وتعالى: »إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر« . . والمعنى الذي تحمله الآيات الكريمة: إنا أعطيناك يا محمد النهر العظيم المسمى بالكوثر، فداوم على الصلاة، وعلى نحر الإبل تقرباً إلى الله، وتصدق على الفقراء والمساكين، واعلم أن الكاره لك والمعادي لشخصك هو المقطوع عن كل خير، والمحروم من كل سيرة حسنة .

وقد رغّبنا النبي صلى الله عليه وسلم من خلال العديد من الأحاديث النبوية الكريمة في الأضحية، وأخبرنا بأنها تأتي بقرونها وأشعارها وأظلافها لتشفع لصاحبها يوم القيامة .

وكان صلى الله عليه وسلم القدوة والمثل في الفداء والتضحية، وقد ثبت أنه ضحى بكبشين (أي بخروفين) أملحين (أي يخالط بياضهما سواد) أقرنين (أي لهما قرون) .

لذلك كانت الأضحية سنة مؤكدة ويكره تركها بالنسبة إلى المسلم القادر عليها، والقدرة هنا تتوافر بوجود المال الذي يفي بحاجة الأضحية من دون حرج أو استدانة . . ولذلك لا مجال لما يحدث في بعض البلدان العربية والإسلامية من شراء الأضحية بالتقسيط، وإن كان هذا السلوك في حد ذاته يعبر عن حرص المسلم على أداء شعيرة إسلامية وعلى المسلم أن يتأسى بما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن يلتزم في توزيعها بما حث عليه الإسلام بأن يطعم منها الفقراء والمحتاجين ولا يستأثر بها لنفسه ولأهل بيته كما يفعل كثير من البسطاء ومحدودي الدخل .

وعن المواصفات الشرعية للأضحية يقول د . واصل: الأضحية تكون من الإبل أو البقر أو الغنم من الذكور أو الإناث، ويجب أن يكون سن الإبل خمس سنوات، والبقرة سنتين، والغنم سنة، ويدخل في الغنم الماعز، وأجاز بعض الفقهاء أن يكون سن الغنم ستة أشهر . أما الماعز فلا يقل عن سنة، وتكفي الناقة أو الجمل عن سبعة أشخاص وكذلك البقرة . . أما الشاة فتكفي عن شخص واحد .

ووقت ذبح الأضحية بعد صلاة عيد الأضحى، أما الذين يذبحون قبل العيد لكي يطعموا الفقراء والمساكين قبيل العيد فما يقدمونه صدقة وليست أضحية، فالوقت المفضل لذبح الأضحية يكون في يوم عيد الأضحى بعد صلاة العيد، فإذا لم يتمكن المضحي من ذبح أضحيته في يوم عيد الأضحى، جاز له أن يذبحها في الأيام الثلاثة بعد يوم عيد الأضحى . . ولذلك أنبه هنا على ضرورة أن يكون الذبح بعد صلاة العيد، كما أمرنا ربنا سبحانه في قوله الكريم »فصل لربك وانحر«، وكما أرشدنا رسولنا صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: »من ذبح قبل الصلاة فإنما يذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة والخطبتين فقد أتم نسكه أي عبادته وأصاب المسلمين« .

التوسعة على المحتاجين

وينصح د . واصل هؤلاء الذين حولوا الأضحية من عبادة لها أحكامها وضوابطها الشرعية إلى مجرد عادة لا يستفيد منها الفقراء ويقول: الذين يضحون ولا يطعمون الفقراء يحرمون أنفسهم من أجر وثواب الأضحية، فالهدف من الأضحية واضح، وهو التوسعة على الفقراء والمحتاجين في هذه الأيام المباركة، فالأضحية في عيد الأضحى تماثل زكاة الفطر في رمضان، والهدف من الاثنتين هو التوسعة على المسلمين، خاصة المحتاجين منهم، فضلاً عن أنها تساعد على صلة الرحم، حيث يتم توزيع جزء منها على الأهل والأقارب والأصدقاء . فهي تقسم ثلاثة أقسام: قسم للفقراء والمحتاجين، وكلما زاد نصيب هؤلاء منها اكتسب صاحبها المزيد من الأجر والثواب . . وقسم لأهل البيت ولا ينبغي أن يزيد على الثلث، والثلث الباقي للأصدقاء والأقارب .

إن الذبح في هذه الأيام المباركة ليس هدفاً في حد ذاته، ومن أبرز أهداف الأضحية التوسعة على الفقراء والمحتاجين، وعندما يبخل الإنسان الذي يضحي على هؤلاء لا تكون هناك أضحية ويضيع المسلم على نفسه الأجر والثواب .

ومن السنة أن يذبح المضحي أضحيته بنفسه إن كان يحسن ذلك، فقد فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقول عند الذبح : »بسم الله، والله أكبر، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وصحبه وسلم، اللهم منك وإليك اللهم تقبل مني« . . لكن من لا تسمح ظروفه بذلك أو لا تتحمل مشاعره أن يذبح بنفسه يجوز له توكيل من يقوم بذبح الأضحية نيابة عنه ويفضل أن يكون من أهل بيته، فإن حالت الظروف دون تحقيق ذلك فعليه أن يوكل من يقوم بهذه الشعيرة الإسلامية . . فدين الله يسر لا عسر، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، والمهم هنا هو التوسعة على الفقراء والمحتاجين في هذا اليوم، وهذا هو الهدف الأسمى من الأضحية .

فرحة وصلة رحم

وبما أن العيد شرع في الإسلام لراحة النفس والبدن وإدخال السرور والبهجة على الأسرة من دون مخالفات أو تجاوزات شرعية فإن المسلم كما يقول د . إسماعيل الدفتار أستاذ السنة النبوية وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر مطالب شرعاً بأن يعيش هو وأسرته فرحة العيد، فالإسلام دين بهجة وسعادة ولا يحرم الإنسان أبداً من أمر فيه فائدة حقيقية له، وأعياد المسلمين كلها منافع وفوائد للجميع من أغنياء وفقراء، ولو فهم المسلم المقاصد الحقيقية من العيدين عيد الفطر وعيد الأضحى واحتفل بهما وفق الضوابط الشرعية والالتزام بالقيم والأخلاقيات الإسلامية لأدخل السرور والبهجة على نفسه وكل المحيطين به من دون تجاوزات .

ويوضح د . الدفتار أن الأعياد في الإسلام لها أهداف ومقاصد سامية، وحكم عالية، ومنافع كثيرة، فهي فرصة للترويح عن النفس، خاصة أن العيدين يأتيان بعد أداء عبادتين، فعيد الفطر يأتي بعد أداء عبادة شاقة وهي الصوم، وعيد الأضحى يأتي مع أداء عبادة شاقة أيضاً وهي الحج . . والمسلم مطالب بالاحتفال بالعيد بكل ما هو مباح ومشروع، والمباحات من وسائل الترفيه والبهجة كثيرة . . لكن للأسف تضيق الدنيا بالبعض ولا يحلو لهم العبث والفوضى إلا في الأعياد، وهذا أمر مرفوض شرعاً ويجلب على صاحبه غضب الله وعقابه .

وينصح د . الدفتار المسلمين بأن يتخذوا من هذا العيد مناسبة لتجديد المحبة والمودة والتزاور والتلاقي بين الأقارب والأصدقاء، وفرصة لتصفية الخلافات وزيارة المرضى ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: »من عاد مريضاً، أو زار أخاً له في الله ناداه مناد بأن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلا« .

ويضيف: علينا أن نجعل من العيد فرصة لمساعدة المحتاجين، وتفريج كرب المكروبين وإدخال السرور على المحزونين ورسولنا الكريم يقول: »من نفّس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه« .

ضوابط الاحتفال

ويؤكد الدكتور الدفتار أن من واجب المسلم أن يغتنم هذه الفرصة الذهبية حتى يدعم الروابط الأسرية والاجتماعية مع أهل بيته أولاً ثم مع الأهل والأصدقاء والأقارب والزملاء، فيترك الخلافات والمنازعات ويبدأ مع الجميع صفحة جديدة ملأى بالفرحة والسرور بالعيد، لأن ذلك تجديد لحياته ودافع إلى النشاط والعمل حتى لا تسير الحياة على وتيرة واحدة فيحدث الملل وتضعف الهمم .

ويضيف: إن الأسرة المسلمة، بل المجتمع المسلم بصفة عامة، في أشد الحاجة إلى بهجة الأعياد بعد أن أصبحنا في مشكلات اجتماعية ونكبات اقتصادية تلحق بنا هزائم نفسية الواحدة تلو الأخرى، والعيد ببهجته يخرجنا من هذه الهموم ويفتح أمامنا بارقة أمل .

ويشير الدكتور الدفتار إلى أن الترويح عن النفس أمر مطلوب في الأعياد وغيرها، وفي هذا الشأن تتضح وسطية الإسلام واعتداله كما تتضح في جميع مبادئه، فهو لا يحرم ولا يجرم أي نوع من التسلية والترويح والاستمتاع بطيبات الحياة واللهو البريء مادام لا يتجاوز حدود ما شرعه الله وظل محكوماً بالاعتدال، وبشرط ألا يلهينا عن الواجبات الشرعية، كالصلاة في وقتها ودراسة العلم والتفوق فيه، لأن تحصيل العلوم واجب شرعي سواء كانت علوم الشريعة أو علوم الدنيا، وألا يدفع الترفيه بالإنسان إلى التكاسل عن العمل أو السعي في تحصيل الرزق .

أما إذا اختلط اللهو وأوقات المرح بالمنكرات والمحرمات من شرب الخمر وإحضار الراقصات فهذا مرفوض تماماً، وحساب من يفعل ذلك عسير عند المولى عز وجل .




جريدة الخليج.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-23, 02:54 PM
أنا والخروف وهواك.......

بقلم : سامي الخليفي.

من جريدة الامارات اليوم.

الجمعة عيد ع الدنيا سعيد، فكل عام وأنت بخير مقدماً، ومن اليوم وحتى نهاية العيد ستبدأ البحث عن الهدوء لكن الهدوء لن يبحث عنك ـ امسك الخروف علشان أعرف أكتب ـ فمن المظاهر الجميلة للعيد اختفاء النصابين وظهور القصابين، وعندنا في البيت نقيم الولائم والليالي الملاح بمناسبة ومن دون مناسبة، فنحن على قناعة بأننا لو توقفنا عن أكل اللحم توقفت الأرض عن الدوران وكفت الحياة عن الحياة، ومشكلة الكتابة أنها تبدأ بالفكرة وتنتهي برأي القارئ، ففي كل شيء النهاية هي الأهم.
ومنذ ظهور صورتي في الجريدة ـ صدقني أنا مش أشلق بس شكلي كده ـ أصبحت أعاني من مغص في الرأس وصداع في البطن، فزميل يطالبني بالحديث عن الغلاء وقارئ يتمنى الكتابة عن طلبات الإسكان وكأن المسألة مزاج وأمر عسكري، وغاب عن الجميع أن الكاتب ضمير والضمير صيحة نفس، ـ ويا أهل العشق دلوني وين الصبر ينبااااااع ـ !! أكيد مش في الصيدلية!
وأنا لا يعجبني العجب ولا حتى الأذان في مالطا، ودوماً ما أستحضر مقولة جوركي ـ لقد خُلقتُ لأعترض (لا تفهمني غلط أروح فيها بعدين )، وتعال نسترجع معاً أحداث الأسبوع الفائت، ففور انتهاء قرعة «خليجي 21» في البحرين ظهر تصريح من داخل القاعة يؤكد أن مشاركتنا لن تكون للسياحة، وطبعاً انت سيد العارفين وتعرف ان الغبار يسبب الربو، والحماس الرومانسي يسبب التصريحات، ففي نهاية كل بطولة نكتشف أننا فعلاً ذهبنا للسياحة والنقاهة والاستجمام ـ نظام شاليهات يعني ـ وتستمر الحياة وتستمر معها التصريحات.
وآخر الأحزان تصريح للاستهلاك المحلي لخبراء يقولون إن منتخبنا أقوى منتخب خليجي، فرحم الله شكسبير حين قال ـ كلمات كلمات كلمات ـ فأرجوكم دعوا التصريحات المعلبة المقيدة ضد مجهول وانتبهوا لقضية ـ قرود الرمال ـ المقيدة ضد معلوم، فما الذي أنت فاعله يا اتحاد الكرة!! جاوب لكن بلا زعل علشان مفاصلك.
ذكرني وين وصلنا! أيوه تذكرت، ومن يوم ابتعدت ـ اتصالات ـ عن حل مشكلة ضعف الإرسال وتفرغت لرعاية الدوري، ابتعدت زوجتي عن البيت وتفرغت للعناية بوظيفتها، ولأن الله مع المنكسرين جابر، بدأت أهتم بقراءة أخبار كواكب السينما ونجوم حريم السلطان وفضائح المجتمعات وأسرار العائلات وويلات الحروب وسقوط التيجان ودك العروش، وصرت لا أستغرب حين أجد الغرب يستنسخ نعجة ونستنسخ نحن برامج تلفزيون.
شكراً، هات الخروف.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-23, 02:58 PM
من أحكام الأضحية.....

بقلم :عبدالله الكمالي من جريدة الامارات اليوم.

من العبادات والقُرَب التي فعلها النبي، عليه الصلاة والسلام، وحث عليها، التقرب إلى الله بذبح الأضاحي، ومن المناسب جداً ذكر شيء من أحكام الأضحية، فمن عبد الله على بصيرة فاز وظفر، فإليكم، رعاكم الله، بعض الأحكام الفقهية المتعلقة بالأضحية، فالراجح من أقوال أهل العلم أن الأضحية سنة مؤكدة، لا ينبغي على القادر المستطيع أن يفرّط فيها.
وتكون الأضحية من بهيمة الأنعام، أي الإبل والبقر والغنم بنوعيها المعز والضأن، والسن الشرعية في الإبل أن تتم خمس سنين، والبقر أن تتم سنتين، والمعز سنة فأكثر، والضأن ستة أشهر فأكثر.
وتجزئ الأضحية الواحدة عن الرجل وأهل بيته، قلّوا أو كثروا، ويجوز أن يشترك في الإبل سبع عوائل، وكذلك البقر، أما الغنم فلا اشتراك فيها، ويجوز للمرأة أن تضحي عن نفسها وعائلتها إذا أذن لها زوجها أو والدها.
ويجب أن تكون الأضحية سالمة من العيوب التي تؤثر في اللحم، وأهمها ما جاء في الحديث: «العرجاء البيّن ضلعها والعوراء البيّن عورها والمريضة البيّن مرضها والعجفاء التي لا تنقي». ومعنى العجفاء: الهزيلة الضعيفة.
ويستحب له أن يذبح أضحيته بنفسه، كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام، ومن وكّل جمعية خيرية لذبح الأضحية داخل الدولة أو خارجها فلا حرج عليه، وإن كان الأفضل أن يذبح الأضحية في الدولة ويأكل منها، فالعبادات لها آثار تربوية في الأسرة والأبناء، فلو طبّقنا هذه العبادات في بيوتنا لتعلم أبناؤنا شيئاً كثيراً من أحكام الشرع والدين.
ووقت ذبح الأضاحي من بعد صلاة عيد الأضحى إلى غروب شمس يوم الثالث عشر من ذي الحجة، ويسمي عند ذبحها، ويسن له أن يقول: بسم الله والله أكبر اللهم هذا منك ولك.
ويستحب للمضحي أن يأكل من لحم أضحيته، وهو مخير في لحم الأضحية، فإما أن يتصدق به كله أو يأكله كله أو يطعم الأقارب والأرحام، والأفضل أن يجعل لكل هؤلاء نصيباً من هذه الأضحية، فيأكل منها، ويطعم الأقارب والأرحام، ويتصدق بجزء من لحمها على الفقراء والمساكين.
ومن أراد أن يضحي فلا يأخذ من شعره وأظفاره وجلده شيئاً إذا دخلت العشر من ذي الحجة، وهذا النهي خاص بالمضحي، أما من يضحى عنه فلا يشمله النهي، فيجوز له أن يأخذ من شعره ومن أظفاره، فلو أرادت المرأة أن تضحي عن زوجها فلا تأخذ هي من شعرها وظفرها، أما زوجها فلا شيء عليه.
والنهي مقتصر على أخذ الشعر والأظفار والجلد، أما التطيب والاغتسال فلا حرج في ذلك.عبدالله الكمالي
مدير مشروع مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-23, 03:00 PM
تبسمك في وجه أخيك صدقة"

موضوع من جريدة الخليج.



صناعة الحياة السعيدة هدف إسلامي . . هذه حقيقة وليست شعاراً للاستهلاك الإعلامي أو الدعاية المفتعلة للإسلام . . فقد جاء ديننا العظيم بكل ما يوفر مقومات الحياة الطيبة، وغرس القيم النبيلة القادرة على صناعة الحياة الطيبة في نفوس كل أبنائه، ولم يعد مطلوباً من المسلم إلا أن يتعرف إلى دينه معرفة صحيحة، ويطبق تعاليمه ويلتزم بآدابه ويحرص على أخلاقياته، لكي يعيش مطمئناً سعيداً مبتهجاً منتجاً مفيداً لمجتمعه مقبولاً من كل المحيطين به .

ويتضمن منهج الإسلام في صناعة الحياة البهجة والسعادة التي تدفعنا إليها تعاليم وتوجيهات ديننا، فالنفوس المبتهجة والوجوه المبتسمة والقلوب العامرة بالطمأنينة والرضا هي التي تعيش الحياة الطيبة التي يريدها الإسلام لكل من يؤمن به .

الداعية الإسلامي د . عمرو خالد يبتسم قبل أن يحدثنا عن قيمة الابتسامة ودورها في دفع الإنسان إلى العمل والإنتاج والتخلص من هموم الحياة وضغوطها اليومية . . ويقول: المسلم مطالب بالابتسامة والبشاشة في وجوه كل الذين يقابلهم أو يتعامل معهم، كما أنه مطالب باستقبال الحياة ببهجة وسعادة . . فالإسلام دين الحياة الطيبة . . دين لا يعرف العبوس ولا يقبل الوجوه المكفهرة ولا النفوس المخنوقة ولا الأعصاب المتوترة، فالقرآن الذي هو دستور حياتنا يدعونا إلى العمل والمرح ويدفعنا إلى حياة السعادة والرضا . . رسولنا الذي بعثه الله لهدايتنا يعلمنا فن صناعة الابتسامة ويقول في حديثه الشريف »تبسمك في وجه أخيك صدقة« وكان صلى الله عليه وسلم يعيش الحياة بحلوها ومرها وكان يداعب زوجاته ويمزح ويتسامر دائماً مع أصحابه وكان لا ينطق إلا حقاً .

علماء الإسلام الذين تعلموا أحكام وتعاليم وأخلاقيات ديننا العظيم يؤكدون دائماً أن الإسلام دين بهجة وسعادة وأن هذا الدين العظيم يحرص من خلال تشريعاته وتعاليمه وآدابه وأخلاقياته على إقامة مجتمع متعاون متحاب متآلف تتحقق بين أفراده كل معاني التعارف التي نصت عليها الآية القرآنية الكريمة: »يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا« .

وهذا التعارف والتآلف والتعاون لا يمكن أن يحدث بين أفراد المجتمع إلا إذا كان هناك استعداد لذلك لدى كل الناس، ولا شك أن قسمات الوجه تعبر عن مدى استعداد أي فرد لتقبل الآخر أو رفضه . . ومن هنا كانت البشاشة أو الابتسامة التي تحث عليها تعاليم الإسلام وتدفع إليها آدابه وأخلاقياته هي رسول المودة والمحبة والتعاون والتآلف بين الناس . . وهي إحدى صور الذوق العام في منظومتنا الحضارية الإسلامية .

لا لثقافة اليأس

ويرفض الداعية عمرو خالد ثقافة اليأس والإحباط التي يروج لها بعض المتدينين أو عدد من دعاة الإسلام ويقول: ليس صحيحاً ما يعتقده بعض المتدينين من أن الالتزام الديني يفرض عليهم العيش دائماً في الهموم والأحزان والتفكير الدائم في الواقع المؤلم الذي تعيشه الأمة والسخط على كل ما يرونه من خروج على منهج الله أو تجاوزات سلوكية وأخلاقية لدى الآخرين .

فالإسلام لا يريد من المسلم أن يعيش دائماً في الأحزان والهموم وأن يهجر الابتسامة والبشاشة بسبب آلامه وأحزانه وما يحيط به من تجاوزات أو مخالفات لمنهج الله . . بل يفرض الإسلام على كل أتباعه أن يعيشوا حياتهم بحلوها ومرها . . أن يبتسموا ويضحكوا ويدخلوا الفرح والسرور على نفسهم ونفوس أولادهم وكل المحيطين بهم . . كما يحزنوا ويألموا لما يشاهدونه من مآس وحروب وإهدار لنعم الله .

ويؤكد أن كل تعاليم الإسلام تدفع المسلم إلى حسن استقبال الآخرين وحسن التعامل معهم، وأن الابتسامة التي يقابل بها المسلم الآخرين من شأنها أن تفتح كل الأبواب المغلقة، وأن تزيل كل الرواسب من النفوس، وتهيئ الجميع للتعارف المأمول والتجاوب المنشود .

دين لا يعادي الحياة

د . عبلة الكحلاوي أستاذة الشريعة الإسلامية والداعية المبتسمة دائماً والتي تنشر ثقافة البهجة والسعادة من خلال أحاديثها الدينية تؤكد أن الإسلام دين لا يعادي الحياة ولا يدين مظاهر الجمال والبهجة في الحياة، ويرفض أن يعيش المسلم حزيناً كئيباً يحرم نفسه وأهله من طيبات الحياة، فالله سبحانه وتعالى كما أخبرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم »جميل يحب الجمال« والقرآن الكريم في العديد من آياته يلفت الأنظار إلى ما في الكون من تناسق وإبداع واتقان وما يتضمنه ذلك من جمال وبهجة وسرور للناظرين . . والإنسان السوي مطبوع على حب الجمال سواء في الأشياء أو في الأشخاص .

ومن هنا تؤكد د . عبلة أنه ليس من الإسلام معاداة مظاهر البهجة والسرور والجمال في الحياة وليس من الإسلام التجهم والعبوس وترك الزينة المباحة ليس علامة تقوى وورع . . فالمسلم الحق الفاهم لتعاليم دينه هو الذي يعيش الحياة بكل أبعادها، وهو الذي يستمتع بكل طيباتها، فالمسلم مطالب بأن يرتدي أفضل الثياب وأن يظهر دائماً أمام الآخرين في صورة حسنة جذابة، فالإسلام يرفض القبح بكل أشكاله .

إن البشاشة في وجوه الآخرين تجسد كل قيم الذوق والأدب والاحترام للآخرين . . وذلك على عكس التجهم والعبوس الذي يشير إلى احتقار الآخرين والنفور منهم، وهذا السلوك الأخير يقطع العلاقة بين الناس ويوترهم ويدفعهم إلى مبادلة من يتعامل معهم بجفاء وقسوة وعبوس وهذا يؤدي إلى توتر العلاقات وقطع الصلات بين الناس .

وتؤكد د . عبلة أن الآداب والأخلاقيات التي ترسم شخصية الإنسان المسلم تدفعه إلى أن يكون دائماً واثقاً من نفسه معتزاً بشخصيته، لديه القدرة على كسب ود واحترام الآخرين، وهذا لن يتحقق بالعبوس والتجهم وتصنع الجدية كما يفعل البعض، فهذه الجدية المصطنعة تلقي بظلال قاتمة على شخصية الإنسان وتنفر منه الآخرين . . والإسلام من خلال قيم الرحمة والتسامح يحث المسلم دائماً على إحسان التعامل مع الآخرين، وإلى التحلي بالابتسامة المهذبة التي لا تكلفنا شيئاً، ولكن لها أثرها الكبير في الآخرين فحتى ولو اختلفنا معهم، ولم نقض لهم مطالبهم فيكفي أننا قابلناهم بابتسامة وأحسنا التعامل معهم، وهذا في حد ذاته يحقق لهم جانباً من الرضا النفسي .

مطالب الروح والجسد

من أجل كل ذلك تؤكد الداعية المبتسمة البشوشة المتفائلة د . عبلة ضرورة نشر الابتسامة المهذبة على وجوه كل المسلمين والمسلمات لدفع حالة الكآبة والحزن والإحباط التي تسيطر عليهم والتي تعوقهم عن العمل والإنتاج وتضاعف من معاناتهم الاجتماعية والنفسية فضلاً عما يعانونه في حياتهم اليومية بسبب الهموم والمشكلات الكثيرة المحيطة بهم . .

وتقول: علينا أن نبذل كل جهودنا لرفع هذه الكآبة وإعادة الابتسامة التي تضفي جواً من المرح والبهجة والأمل في مستقبل أفضل، حيث تشير الإحصاءات والدراسات النفسية والاجتماعية إلى زيادة حدة الأمراض النفسية التي تصيب المسلمين من كل الأعمار، وهذا نتيجة طبيعية لمعاناتهم النفسية .

وتضيف: ديننا كله مرح ولا يقف في طريق اللهو النظيف الهادف، ولا يصادر حق الإنسان في الترويح عن نفسه، بل على العكس من ذلك هو دائماً يحث على تحقيق التوازن بين مطالب الروح ومطالب الجسد . . التوازن بين الجد والاستقامة واللهو والترويح، فلا ينبغي أن يطغى جانب على آخر . . فالإنسان بشر وله حاجات، ولهذا يتعب كما يتعب البشر، ويمل كما يمل البشر، ومن حقه أن يستريح إذا تعب، وأن يروح عن نفسه إذا مل، وأن ينوع حياته بين الجد واللهو، حتى يستطيع أن يواصل كفاحه في الحياة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-27, 06:06 PM
بمناسبة عيد الفطر السعيد اعادة الله عليكم بالخير والبركات
حبيت اهنيكم وياارب ينعاد عليكم وانتم بصحة وعافية في ظل
أمير البلاد صباح الاحمد ربي يحفظة ويطول بعمره
ويعم الامن والامان في ظله..
:46::46::46::46::46::46:

كرامة وطن.

بقلم : خالد طعمه

تابعت ما صاحب مسيرة كرامة وطن من أحداث مؤسفة أيقنت من خلالها أن الخاسر هو الطرفان سواء ممن خرج في المسيرة الراجلة أو من كان حولهم من الأمن، لحظة في لحظة وأنا أدعو الله عز وجل أن يحفظ الكويت من كل مكروه ويوحد كلمة الكويتيين، تمنيت كثيراً ألا أشاهد أي صورة تبين لي أن اصطداماً أو احتكاكاً قد حصل ولكن شاهدنا جميعاً هول الصور المؤسفة التي لحقت الطرفين.
أقدر وأحترم المواطنين الذين ساروا في مسيرة كرامة وطن، ولكنني لا أتفق أو أؤيد الذهاب معهم الى تلك المسيرة، لأنني مؤمن بأن تعديل آلية التصويت أهم من تعديل الدوائر، الأمر الذي سبق وأن ذكرته في سلسلة مقالات عن النظام الانتخابي في أغسطس الماضي علاوةً على أنه تعديل جزئي يمكن للمجلس المقبل النظر فيه سواء في تعديله أو حتى الغائه، فلماذا الخروج على أمر بيد الشعب الكويتي تعديله وفق الطرق والاجراءات الدستورية والقانونية المعهودة ولأكثر من خمسين عاماً؟
لا أوافق على قرار البعض مقاطعة العملية الانتخابية لأنه خيار سلبي وانهزامي وبه استسلام واضح مع احترامنا لكل وجهات النظر والتي أقتنع جدياً بخيريتها وصلاحها للوطن، فلو ذهب دعاة الاصلاح نترك العملية الانتخابية لمن؟ ان الدخول الى النوايا أراه ظناً ومنهجاً غير سليم لما فيه من تذليل للروح المعنوية لأي مواطن، ان الايمان الراسخ بأننا جميعاً سواسية في الدين والذي اعتمد مرجعاً رئيسياً في الدستور يكفل لنا الرضا والقبول الدائمين لا نقيضهما.
حماسة النزول الى الشارع ليتها كانت لأجل تفعيل المادة الثانية من الدستور وتعديل القوانين غير المتوائمة لها ولقضايا أخرى ذات أهمية واضحة تهم المواطن والأمن الوطني لا لقضية محسومة دستورياً وهي متروكة أساساً بيد الشعب الكويتي الأصيل.
ان مراسيم الضرورة تبرهن وتدلل على حسن النوايا وصدقها بل على النفس الاصلاحي الذي يجعلنا مستبشرين لا متشائمين، كنت ولا ازال من المتابعين لخطابات صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه وما بها من دعوات خالصة لمكافحة الفساد والتي تركها بيد السلطتين التنفيذية والتشريعية وذلك موثق في خطاباته في افتتاح كل دور انعقاد تشريعي في 2006 و2008 و2009 و2012 ولكن لم نر انفراجاً لمثل ما احتوته مراسيم الضرورة التي وضعت لنا النقاط على الحروف، اذا نظرنا الى حماية الوحدة الوطنية فانني أتذكر تماماً كيف تعامل المجلس مع المشروع الحكومي في يونيو 2011م ولم يفتح باب النقاش حتى ولو ننظر الى ربط الميزانيات والخطوط الجوية الكويتية والرياضة ولجنة الانتخابات والذمة المالية كلها أمور ضرورية ومستحقة أيضاً، ان النظر الى أصوات الناخب في كفة والممارسات التي شهدتها البلاد في كفة أخرى يجعلنا متأكدين من حضور حالة الضرورة، فهل نسينا أحداث الصباحية والصليبخات وما حل في مجلس الأمة في عام 2011 واقتحام لبعض المقرات والقنوات الفضائية وعملية ضياع تمثيل عدد كبير من أبناء الشعب الكويتي وصناعة عصبيات متنوعة، ألا تعتبر كافية ومنبئة لنا بواقع مأسوي من الضروري تعديله؟
ألم يكن أمام مجلس الأمة الفرصة ولسنوات متتالية للوقوف أمام مثالب النظام الانتخابي واقرار غيره من القوانين والتشريعات؟ أليس الأجدر بهم القيام بذلك أم عندما أتت المعالجة نأتي ونقول لا نحن من نقوم ولا يحق للغير ذلك؟ انني مؤمن بأن حفظ كرامة الوطن يكون بتفعيل مواد الدستور وجعلها حاضرة وعلى رأسها المادة الثانية والتي لو قرأنا بعض الآيات من سور المائدة والنساء لوجدنا آثارها قد ملأت واقعنا في الكويت، لنتق الله ونجعل وندعوه بأن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-27, 06:12 PM
يداك أوكتا وفوك نفخ ...!

بقلم : حمد العصيدان

روت كتب التاريخ أنه بينما كان رجل يجلس على شاطئ البحر، فاذا برجل آخر يأتي وهو يحمل جلد شاة، فنفخه ثم ربطه ليصبح على شكل بالون مما نعرفه حاليا، دفعه بعدها الى الماء وركب فوقه ليسبح.. وما ان تعمق قليلا في الماء حتى انحل الحبل الذي ربط فيه فوهة البالون، وفرع من الهواء وترك الرجل يصارع الماء وهو لا يعرف يسبح، فأخذ يستنجد بمن يجلس على الشاطئ، فما كان من ذلك الرجل الا أن انصرف عنه وهو يقول: «يداك أوكتا وفوك نفخ»!.
ومعنى كلمة «أوكتا» ربطتا، ويقصد الرجل بالجملة أن يدي الرجل ربطتا فوهة الجلد وفمه نفخ الهواء داخله، وبالتالي هو وحده يتحمل مسؤولية ما فعله.. فذهبت هذه العبارة مثلا عربيا عبر التاريخ.
هذا المثل ينطبق تماما على كتلة الغالبية التي تتحمل مسؤولية تداعي الأحداث الأخيرة من خلال اصرارها على تنفيذ تهديداتها دون أن تأخذ الواقع بعين الاعتبار ولاسيما مراعاة الظروف التي رافقت تحركاتهم خصوصا في ندوة «كفى عبثا» التي نظمت عشية استضافة الكويت قمة منتدى الحوار الآسيوي، على الرغم من الرغبة السامية بتأجيل الاعتصام والمهرجان الى ما بعد القمة، لكن رموز الكتلة رفضوا الاستماع ومضوا في مخططهم واضعين البلاد في موقف محرج، كانت له تداعيات كبيرة تمثلت في مجريات مسيرة «كرامة وطن» وما أعقبها.
ومع أننا نرفض رفضا قاطعا ما جرى من تعد على المواطنين من قبل رجال الأمن تجاه المشاركين في المسيرة من ضرب واستخدام للقنابل الدخانية، رغم سلمية المسيرة، فاننا نحمل قادة الحراك مسؤولية الأحداث، لأنهم هم من وضع الشباب في هذا الموقف المحرج، بإصرارهم على عدم الاستماع الى ما وصلهم من رغبات عليا، وليتهم تعلموا من الطرف الآخر الذي كان يعتزم تنظيم وقفة في ساحة الارادة معارضة لتوجههم، فجاءتهم رسالة من الديوان الأميري بالغاء المهرجان، فألغوه مباشرة وأخذوا بالتصريحات المتتالية التي تؤكد السمع والطاعة لرغبة سمو الأمير فسجلوا موقفا قويا، يحسب لهم مقارنة مع موقف الغالبية التي أصرت على نهجها فوصلت الى طريق مسدود.
ولم يكتف نواب الموالاة بالغاء مهرجانهم، بل أتبعوا ذلك بسيل من التصريحات التي تؤكد حرصهم على مصلحة الكويت والنزول عند رغبة سمو الأمير، فكانت «ضربة معلم» لهم، فيما كان العناد والاصرار عنوان الرد «الأغلبي» الذي اشترط صدور مرسوم الدعوة للانتخابات وفق النظام القائم بخمس دوائر وأربعة أصوات لالغاء التجمع، وهو ما لم يحصل فعقد التجمع مترافقا مع تواجد أكثر من 32 رئيس دولة وملكا من القارة الآسيوية في الكويت، الأمر الذي صوِّر ــ على أنه تشويه لصورة الكويت في الخارج، فبدأت المواجهة بين الغالبية والحكومة منذ مسيرة التجمع في تلك الليلة، وصولا الى سبت «كرامة وطن» الذي أدى الى مواجهة غير مسبوقة في تاريخ الكويت الداخلي، تبعه احتجازات طالت رموزا من كتلة الغالبية.
ثم جاءت صور النواب الثلاثة فلاح الصواغ وخالد الطاحوس وبدر الداهوم، وهم في لباس السجن وحليقو الرؤوس لتكون الرسالة الحكومية للكتلة بأنه لن يكون هناك تهاون بعد اليوم.. ومع استنكارنا لما تصرفت به وزارة الداخلية تجاه هؤلاء الثلاثة، أقله السماح بتصويرهم وهم في لباس السجن وتسريب الصور للاعلام، فاننا نقول ان على نواب الغالبية ألا يلوموا الا أنفسهم بعدما ضيعوا فرصا ذهبية تسجل لهم في ملعب الوطنية والحفاظ على الدستور.
وللتأكيد فقط، فاننا نقول اننا لسنا مع تعديل نظام التصويت، ونرفض ما طال المواطنين ورموزهم سواء في تجمع «كفى عبثا» أو مسيرة «كرامة وطن»، ونطالب بحرية الرأي وعدم تهميش الآخرين، ولكننا نقول أيضا لأعضاء الغالبية «ما هكذا تورد الابل» ولتكن خطواتكم محسوبة سياسيا وأمنيا كي يكون لها المردود الصحيح والتأثير، وتسجيل الهدف الذي يعملون من أجله.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-27, 06:20 PM
عبود المطفوق..

بقلم: بو شيخه

أيام الثانوية كان عندنا واحد من الربع اسمه عبود المطفوق، كانت مهمته في الحياة، او في المدرسة انه يتهاوش، يعني نقدر نقول عنه بمصطلحاتنا الجديدة انه يشتغل قاتل محترف، او بودي غارد، او فتوة في المدرسة، بس الشهادة لله ما كان ياخذ فلوس انما يكفيه انك تشكره على مشاركته في الهوشة.
عبود المطفوق ما كان يحتاج تقوله شالسالفة، وليش الهوشة ومع منو بتتهاوش هذا كله مو مهم عنده، بس قوله عبود طلبت هوشة، والريال ماكان يقصر، يعني عادي اليوم يطب وياك ويطق اللي ما تحبه، وباچر يطب مع اللي ما تحبه ويطقك لانه طلب منه ونخاه، يعني اللي يقوله قبل هو اللي يكسبه بالهوشة.
وبعض المرات كان الوضع يتغير بس كنا نقوله نبي منه يتهاوش مع فلان وهو يتكفل بالامر بعد الهدة، يروح يتهاوش ويطق وياخذ حقك حتى بدون ما تروح معاه الهوشة وتطب وياه، بس حط ريل على ريل وتطمش عالهوشة.
سالفة عبود المطفوق تشوفه في وضعنا، في ناس متطوعة بس تتهاوش، علشان فلان النائب وعلان السياسي، وفلان وعلان ولا حتى يتعبون روحهم وينزلون من السيارة.
القيادات حاطة ريل على ريل والشباب راكضة في الشوارع يطالبون باشياء ما يدرون عنها، المهم انهم مثل عبود المطفوق يبون يطبون بالهوشة، ويقدمون خدمات انسانية لقيادات او زعماء للنحشة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-27, 06:29 PM
الثقافة السياسية ..وعلبة ( البندول )

بقلم : عبدالعزيز عبدالله

لاشك أن الثقافة السياسية لأي مجتمع ما تتأثر بمنظومة عوامل داخلية، كالتربية والتعليم والثقافة والفكر، وعوامل خارجية، مثل التغييرات الديمقراطية وتحالفات الأنظمة، وأخيرا الثورات الشعبية في عالمنا العربي، وجميع هذه التغيرات هي ما تخلق الثقافة السياسية للمجتمع، اما ايجابا، أو سلبا، والعامل المشترك لوضوح الثقافة السياسية من عدمها يقع على عاتق الاعلام، والاعلام بدوره يتكون من جزئين فهناك الاعلام الرسمي، وهناك الاعلام الخاص، وحديثنا اليوم يتناول الاعلام الخاص ودور التكنولوجيا بصناعة ثقافة سياسية موجهة استطاعت القيام بأدوار غير تقليدية أثرت على اتخاذ القرارات وتغيير المشهد السياسي. وحتى نكون أكثر دقة، فسوف نتكلم محليا، فالتغيير الذي طرأ على المجتمع الكويتي وحالة الانتقاد السياسي الحاد جعل الثقافة السياسية للمواطنين تعيش وفق التأثير غير المباشر لأدوات الاعلام، ونقصد هنا تداخل عنصر التكنولوجيا كدخول مواقع التواصل الاجتماعي بصنع القرار وتغييره ببعض الأحيان لمصالح قوى الضغط والمعارضة، ولم تشهد الكويت سياسيا أن تم اختيار جانب الموالاة الحكومية لتغيير القرار بناء على معطيات الاعلام الخاص..فمرجعية الدولة تتكون من الدستور والسلطات الأساسية وتفعيلها عبر القوانين، وهناك بعض الأعراف الاجتماعية التي تلعب دور الحكمة والتهدئة السياسية كلما اشتدت الأزمات وهذه تأخذ طابعا قبليا ودينيا، بالاضافة الى مجاميع النخب الثقافية وأصحاب الديوانيات، وعملها يصب في النهاية بلعب دور علبة البنادول لاسكات الألم مؤقتا.
ان التوجه نحو النظام السياسي والايمان بضرورة الولاء له من ضرورات المواطنة، والثقافة السياسية هي ما تحدد طرق التعامل مع هذا النظام، ولهذا فالثقافة السياسية ضرورة لأي نظام يسعى الى ممارسة الديمقراطية بشكل صحيح بما يعزز الهوية الوطنية وليس تزعزع الولاءات، وتقدم الثقافة السياسية شعورا متبادلا بالثقة في الآخرين في ظل مناخ اجتماعي وثقافي يعد الانسان لتقبل فكرة وجود الرأي والرأي الآخر، ويسمح بوجود قدر من المعارضة في اطار قواعد وأطر سياسية موضوعة بدقة لكى تنظم العلاقة بين أفراد المجتمع السياسى. وتساهم الثقافة السياسية السائدة في المجتمع الى حد كبير في بلدان كثيرة في تحديد شكل نظام الحكم، بل انها قد تساهم في تحديد عناصر القيادة السياسية. ولهذا كان القلق من أطروحات المعارضة الحالية بمجتمعنا، اعلاميا على الأقل، فالتصعيد الخطير الذي تواجهه الحكومة بأعلى المستويات يصب في خانة الاعتداء عليها من قبل ثقافة سياسية جديدة، لم تمارس التدرج السياسي بالمطالبات ولا تعترف أصلا بالدستور المنظم للحياة السياسية، ولهذا كانت ردة الفعل من قبل الحكومة بالمزيد من التمسك بالدستور وعدم الخروج عن مواده من أجل ارضاء غايات لم تعد بالضرورة تشكل الوعي السياسي المفترض القيام به لاصلاح الوضع السياسي. وفي ظل هذه التقاطعات، لم يعد أمام تيارات المعارضة سوى الاتجاه الى الاعلام لفرض الشروط والمطالبات بصورة فوضوية قائمة على الاشاعات والتطاول واستغلال مكونات المجتمع لصنع اصطفافات تؤيد الأطروحات السياسية كقوة فارضة للشروط بناء على العدد ومن يحضر الندوات والتجمعات وليس على المكان المناسب لصنع القرار، وهو هنا مجلس الأمة..وهذه الخلاصة تجرنا الى أهمية اعادة التأهيل السياسي لقوى المعارضة. ان علاقات التسلط والرضوخ المنتشرة في الحياة الاجتماعية، وروح الاذعان والاتكالية تنعكس في نهاية المطاف على الحياة السياسية ذاتها فيصبح من الطبيعي للمواطن أن يتقبل أي شعارات مضادة، حيث أن هذا هو ما تعود عليه طيلة حياته، حيث أنه، المواطن الخامل، قد تعود على وجود من يتخذ له القرارات في جميع جوانب حياته الأخرى، ولذا فانه يتقبل وجود من يتخذ له القرارات بالنيابة عنه في المجال السياسي، وهذه هي بالواقع اشكالية المعارضة، فعدم وجود برامج انتخابية ورؤية سياسية متكاملة الأضلع والاتجاهات جعل من أتباعهم قوة مرتكزة طائفيا وقبليا لتحقيق مطالب حياتية بعيدة عن اصلاح الوضع السياسي، وساعدهم في هذا، اعلام موجه ومظاهرات ذات نمط غوغائي.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-28, 10:54 AM
الغاية المتناهية وارادة الحياة...!

بقلم : محمد خليفة.


الأمل هو إكسير الحياة الإنسانية، فالنفس البشرية لا تعيش إلا بالأمل، وإذا فُقِدَ الأمل فإن النفس البشرية تذبل إلى أن تتلاشى فتنهار نفسياً . فما اليأس سوى شعور بأن الحياة يكسوها الضباب الكثيف الذي يحجب الرؤى حتى يصبح سجناً يرهن النفس، فتمسي أسيرة الضيق والكآبة، يعلوها الهمُّ، وتحيط بها المخاوف، ويحاصرها الشك والارتياب حتى بالأقربين، وتنتهي بالوساوس حتى تصبح النفس مرتعاً للأمراض النفسية المُهلكة .


لقد فطر الله النفس معطرة بالأمل فهي تتجه بطبيعتها نحو نور لا تراه بعد، ولكنها تترقب ظهوره، وهذا الترقب وحده هو الذي يولد فيها الرجاء وأمل النفس في أن تتخلص من ظلامها الحاضر: ظلام الانتظار والترقب، بل ظلمات الحياة الإنسانية التي لا تخلو من ألم وشقاء وتجارب عنيفة متنوعة، فالأمل وحده هو الذي يستطيع أن يخترق ضبابية الزمان لأنه يشعر بأن الزمان لا يقوى على أن يحتبس تلك النفس الإنسانية الخالدة التي تنفذ من خلاله حتى الأبدية .


وإذا كان الأمل يحمل دائماً طابعاً تنبئياً (Prophetic) فهذا لا يعني أنه يرى بالفعل ما سوف يحدث، بل كل ما هنالك أنه يقطع ويؤكد ببصيرته التي يغذيها الأمل وكأنه يراه ماثلاً أمام عينيه . وكما نلاحظ في فلسفة الفيلسوف الفرنسي جبريل مارسل التي تجعل كل كرامة الإنسان منحصرة في »المعرفة« أي: في النظر إلى الأشياء وتفسيرها بمجموعة من الأفكار، وبالأمل تجعل الوجود الإنساني بأكمله منحصراً في ذلك الفعل الإرادي الذي يجعل الذات تأخذ على عاتقها مسؤولية وجودها . ومعنى هذا أن »الأنا« ليست وجوداً طبيعياً أحياه، وإنما هي أقرب ما تكون إلى وجود أحققه بفعل اختيار الذات .


وهكذا نرى أن الفيلسوف ياسبر يستبدل بعبارة ديكارت القائلة »أنا أفكر، فأنا إذن موجود« . وليس الوجود هو الاختيار فحسب، بل أنا أُوجَد لأنني أختار، فأنا لا أبلغ مرتبة الوجود إلا من خلال عملية الاختيار . وهذا ينطوي على دليل ضمني على إمكان قيام »الحرية« لتنير ظلمات وجودها والتي هي العلامة الأولى من علامات إشراق الوجود، وهي فكرة للمسؤولية .


إننا نرى الآن رياح الحرية بدأت تعصف بالأوطان العربية من كل حدب وصوب، إذ يشعر الإنسان العربي بأن الضرورة المطلقة قد أخذت تهز أركان وجوده، بحيث تحقق اختياراتها، وتختلط معاني الاختيار والإرادة في مصر وسوريا وليبيا واليمن وفلسطين . إن كل اختيار لابد أن ينطوي على شيء من المجازفة والمخاطرة من أجل بلوغ الغاية النهائية وهي التمتع بالحرية التي تقودهم نحو غايتها، سواء في دائرة الفكر أو في دائرة الفعل، وتقيم ضرباً من التطابق بين حريتها ومصيرها، وهي الغاية القصوى لكل وجود تجريبي، ومصدره إرادة الحياة . تلك الإرادة التي بمقتضاها يتم قبول الوجود المطلق في هذا العالم على نحو يساعد في فهم جوانب تلك الحقيقة المتعالية، في الطبيعة والتاريخ، والشعور عموماً، وفي فهم الإنسان نفسه، وفهم الحرية الإنسانية . ولا يتجلى كل هذا إلا من خلال تحطيم المنظومة التقليدية التكفيرية في الثقافة العربية المُتوارَثة، والتي تنطوي على تصورات عقيمة وخاوية من كل معنى، وأشباه قضايا لا تمت إلى القضايا المفهومة بأدنى صلة في صميم الوجود البشري في العالم العربي المنعزل عن محيطه، المنكفئ على ذاته، وعلاقته المباشرة بالعالم، وكأنه يبدو مشدوداً نحو عراء التخلف، ويقيم ضرباً من التعارض الجوهري، بعيداً عن العالم أو بمعزل عن الآخرين أو على انفصال مطلق عن العالم .


إذا أرادت الشعوب العربية أن تسمو بنفسها إلى مرتبة الوجود الإنساني الحقيقي، وأن تكون حرة، باعتبار الحرية مفهوماً أساسياً من مفاهيم الفلسفة، وباعتبارها حقيقة وجودية لا تكاد تنفصل عن الوجود الشخصي، عليها أن تأخذ على عاتقها مسؤولية وجودها من خلال تلك التجربة الوجودية بالمفهوم العقلي، وبطريقة يقينية مباشرة إلى حد التناهي، الذي يحدد الوجود الإنساني، بحيث يتقبل الإنسان الآخر في معتقداته، وفعل وجوده في قضايا الأخلاق، والدين، والفلسفة الاجتماعية التي تعتمد الأحوال الاجتماعية، والسياسية والعقائدية في مناطق متعددة من العالم ذات الفكر الفلسفي القائم على مثاليات شعوب العالم، والعمل على التواصل معها في مودة وتفاهم، وانسجام روحي وعقلي، والتناغم مع مشتركات الثقافة العالمية الكبرى، والتي تقضي على الفوارق، ولا تنتهك الحريات والمعتقدات الأخرى، وتتفق من منظور أخلاقي مع كل القيم المطلقة التي تعد أساسية لكل شعوب العالم، ومنهاجاً للتأمل الإنساني والرؤيا الحقيقية الناجمة عن معرفة الله، في سمو الروح، وشمول أخلاقي من أجل تحقيق العدل والحرية والبصيرة الثابتة نموذجاً للوعي العقلي التصوري والفكري، لإنارة التطور الكوني بين البشر بمقتضى ما لديه من حرية واحترام بين البشر كافة .


هذه المثل العليا هي التي تنير درب كل إنسان في سعيه نحو الحقيقة المطلقة الكامنة في روح الإنسان بصفته إنساناً، والذي يحتوي العالم العاقل كله في ذاته وإيمانه، وبما يتناسب مع قوانين الكون ومبادئه، والأفكار ذات الوجهة الواحدة للكمال الحقيقي، وهي الفعالية الروحية في كل عناصر الكمال الكلي، وهي أيضاً المعنى الوحيد للحرية التي بها يتحقق الكمال الإنساني الخالص، والرحمة الإنسانية المبرأة في عالم الشعور والواقع والنشأة الأولى من نفس واحدة، في المنشأ والمصير، المنوطة بتحقيق هذا كله في الحقيقة التي تربط إيمان الإنسان بوحدة النوع، وتصله بالله رب العالمين .

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-28, 11:02 AM
عصر الشباب .....!

بقلم :حسن الانصاري.

إجازة العيد فترة مناسبة لمراجعة الأحداث الأخيرة وإعادة النظر في القضايا العالقة بين أطراف النزاع، هذه القضايا تحتاج إلى التحرك السريع والموضوعية في الطرح وفتح جميع قنوات الاتصال بهدف خلق حلول وسطية تسعف الدولة من المخاطر حتى وإن كانت لا ترضي الطرفين مئة بالمئة. وخير سبيل للخروج من هذه الأزمة أن تشكل لجنة حكماء وطنية وأيضا بمشاركة مجموعة شباب من الطرفين، طالما أننا نؤمن بأن الجميع هم أبناء الوطن وأن الغايات والأهداف مشتركة فلا شيء مستحيل وليس هناك ما يمنع من تقارب الآراء والأفكار لتصحيح بعض الانحرافات، بل من الأفضل دعم الشباب وتمكينهم من المشاركة الفعلية لمعرفة المعوقات عن قرب والانخراط في إيجاد الحلول المناسبة لمشاكلهم، وهكذا يمكن الاستفادة من طاقاتهم لما يخدم المصلحة الوطنية العامة بدلا من هدرها أو انفلاتها! وإنني على يقين لو طلبنا من الطرفين الانضمام في ورشة عمل مشتركة لوضع الآراء والأفكار والمشاكل والحلول في قائمتين منفصلتين لوجدناها متقاربة وقد لا تحتاج إلا الى صقلها وترتيبها وإدخالها حيز التفيذ. أعتقد أننا نمر في مرحلة انتقالية وأصبح من الواضح أننا نعيش عصر الشباب الذي قفز فجأة وبدون سابق إنذار مع ظهور التقنيات المتطورة ولم تكن الحكومة مستعدة وكانت فقط مهتمة بتوفير بعض المستلزمات على النمط التقليدي والمعمول به منذ أكثر من ثلاثة عقود مضت. بل وهذه القفزة أجدها قد تخطت عقدين لاحقين، لذا يجب على الحكومة أن تخرج من عقيدتها الادارية المشلولة البطيئة وعليها أن تطور من أدائها!
وفي مثل هذا اليوم المبارك، مع وقوف حجاج بيت الله الحرام في عرفة، علينا أيضا أن نتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يحفظنا في وطننا ويحفظ سائر شعوب أوطان الأمتين العربية والاسلامية من كل سوء وشر، ويتقبل أعمال الحجاج ويغفر لهم ذنوبهم ويكتب لهم عودة ميمونة إلى ديارهم سالمين غانمين، وأن يهدي الله النفوس لما فيه الخير والعمل الصالح، ويحفظ الله ولي أمرنا الوالد سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وولي عهده الأمين.
اللهم آمين يا رب العالمين .. وكل عام وأنتم بخير.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-29, 10:36 AM
مرحباابكم اعزائي منورين منبر المقالات


الدكاكين الإيرانية في الخليج ....

بقلم : مشعل الفراج..من جريدة الراي

المقال ليس له علاقة بشيعة الكويت لا من قريب أو بعيد ولا نشك أبداً في ولاء الكثير منهم وهذا التنويه لزم حتى نقطع الطريق على المتطفلين أو المتصيدين في الماء العكر... كلنا يعرف أذرع إيران السياسية في منطقتنا العربية ابتداءً من العراق ومروراً بسورية وانتهاءً بحزب الله وحماس، فقد أغدقت عليهم الجمهورية الإيرانية الأموال وبسخاء فاحش حتى تضمن ولاءهم لها فتمرر ما تريده هي منهم حتى لو وصل الأمر إلى الحرب بالوكالة كما حدث مع حزب الله. ولا أخفيكم سراً إذا قلت ان الجمهورية الإيرانية وإسرائيل تجمعهما علاقة مميزة وباشراف أميركي وما دول الخليج إلا ( سمك زوري ) لهذه الحيتان، فإيران تظهر عكس ما تبطن وما وجود أذرعها السياسية السالفة الذكر إلا لتوهم الرأي العام بأنها عدوة لإسرائيل وستثبت الأيام صحة ادعائي بعد سقوط نظام الأسد في سورية الذي يسقط معه بالتبعية حزب الله في لبنان وحماس...
اليوم نحن بصدد مناقشة بعض الدكاكين الموجودة في خليجنا العربي والتي تدين بالولاء والطاعة للجمهورية الإيرانية ومرشدها الأعلى! وإذا كان من حق الجمهورية الإيرانية المحافظة على أمنها الداخلي فنحن أيضاً من حقنا أن نخاف على أمننا الداخلي وأن نفكر جدياً في تحصين مجتمعاتنا الخليجية من الاختراق ولا بأس إن فكرنا بصوت عالٍ من خلال ما يكتب في الصحف أو في البرامج الحوارية، وعلى حكومتنا أن تتعامل بجدية مع هذا الموضوع، وأن يفعل دور جهاز الأمن الوطني مع المحافظة على تقاريره السرية التي من خلالها يتم القضاء على الكيان الصهيوني ( بالعيد ).
هل سمعت حكومتنا عن نظرية ( أم القرى )... برأيي مجتمعنا لا يحتمل أي هزة فهو مهيأ للسقوط وبسرعة البرق وسنرفع أيدينا مستسلمين، وإذا لم تؤمن الحكومة بهذه الحقيقة وتعمل جاهدة على تحصين مجتمعنا، فإننا على مهب الريح بكل مصداقية وشفافية فنحن شركاء معكم في كل شيء حتى في الهلاك، ونسأل الله أن يحفظ بلادنا من البلاء والحروب.
إضاءة : أحد أعضاء مجلس الأمة 2012 المبطلة عضويته نشر صوره مع الرئيس نجاد في الكويت، ولا أعرف السبب من ذلك وليش نجاد على وجه الخصوص؟ مع العلم أن هذا الشخص لديه استثمارات ضخمة في سورية فهل هي صدفة؟ وسلم لي على الحكومة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-29, 10:40 AM
‘إْلسّـَ‘ـلآ‘مْ عَليـﮱـكم ورٍحمـً‘ـه آ‘لـَلـً‘ـه وبـركـﮱـآ‘إْتـهَ

أسئلة مستحقة للمعارضة ....

بقلم :محمد صالح .. جريدة الراي.

«الحكومة اخفقت في محاربة الفساد ورعته وصنعته أحيانا كثيرة»... أبدأ هذا المقال بهذه العبارة حتى لا يزايد علينا احد ويشيع اننا ندافع عن الحكومة او نتملق لها، لكن ولأننا من الشعب والمعارضة هي من تمثل الشعب «المفروض» ولأنها باتت تسير في طريق خطر جدا قد يؤدي بالمجتمع والدولة الى الهلاك... ولأننا نعلم ان أرباب المعارضة ومن ناصرها انما اراد بهذا المسلك اصلاح الحال الا انهم اخطأوا الطريق كما نظن، فإنني أوجه هذه الاسئلة لابناء الوطن جميعا وبالتفكر فيها ومحاولة الاجابة عليها بتجرد سيعلم اي انسان ان طريق المعارضة ونهجها ليس هو طريق الاصلاح بل قد يكون العكس تماما...
- استخدم سمو الأمير حقه الدستوري بإصدار مرسوم ضرورة بتعديل قانون الانتخابات ومن البديهي انه حفظه الله هو من يقدر مبررات الضرورة وتوافر شروطها... وهذا الحق لسمو الأمير يقابله حق اخر لمن يرفض هذا التعديل يستطيع من خلاله ان يرد هذا المرسوم او يطعن عليه بعدم الدستورية.
فللمعارضه ان تخوض الانتخابات فإن فازت بغالبية، لها ان ترفض هذا المرسوم داخل مجلس الامة، وان خسرت الانتخابات كان لأي مرشح ان يطعن بصحة الانتخابات تأسيسا على بطلان مرسوم الضرورة امام المحكمة... اليوم المعارضة تعلن مقاطعتها للانتخابات وهذا يعني انها لن تشارك في المجلس المقبل ولن تطعن على نتائج الانتخابات، لأن اي من افرادها ليس مرشحا فيها... السؤال : لماذا ترفض المعارضة اتخاذ الاجراءات القانونيه للطعن على هذا المرسوم وتستبدلها بالمظاهرات والتجمعات؟ ان كانت تدعو الى تطبيق القانون واحترام الدستور لماذا تمتنع عن سلوك طريقه المتاح لها؟ انا ازعم ان كثيرا من ابناء المجتمع يعتقد انه لا يوجد طريق قانوني للاعتراض على مرسوم الضرورة حسبما أقنعه ارباب المعارضة... بينما هناك طريق قانوني واضح أعلنت المعارضة انها لن تسلكه ابدا!! لماذا؟
- واكثر من هذا... اعلن احد اساتذة القانون الافاضل من المؤيدين لأطروحات المعارضة انه من الممكن الآن وحالا الطعن على هذا المرسوم امام المحكمة الادارية، وان كنت لا أوافقه الرأي... لكن السؤال : ان كان هذا ممكنا لماذا لم تلجأ المعارضة الى هذا الطريق القانوني بدلا عن التجمعات او على الاقل تزامنا مع المظاهرات؟ لماذا تقعد المعارضة عن اتخاذ الاجراءات القانونية التي تراها ممكنة؟
- لماذا لم تتقدم المعارضة على مر هذه السنين بأي دعوى قضائية او شكوى جزائية ضد من تتهمهم بالسرقة والفساد؟ عشرات الاستجوابات مئات الندوات... مستندات كثيرة يتم التلويح بها من بعيد.. اتهامات بالسرقة والفساد... لكن ولا اجراء قانوني واحد اتخذته المعارضه ضد كل هذا؟؟؟
كل ارباب المعارضة يقيمون دعاوى وشكاوى جزائيه ضد من يسيء اليهم ويستصدرون احكاما بالتعويض والادانات.. لماذا لا يتقدمون بشكاوى لصالح الوطن ضد سارقي المال العام؟؟
- اعرف ان جوابا يدور في خلد بعض القراء ردا على السؤال السابق وهو : لا فائدة من تقديم الشكاوى فلن تصدر احكام ضد المتنفذين!! وذاك لان المعارضة اقنعت المجتمع بهذا تماما واصبح غير قابل للنقاش عند الكثير!!! فان كان هذا صوابا اذا لماذا لم تطور المعارضة التشريعات وتصحح الخلل - المزعوم - في اجهزة الرقابة والقضاء كما يدعون خلال فتره نيابتهم الطويلة؟ ان كان لا يمكن محاسبة فاسد بالبلد... الم يكن الاجدى اصدار تشريعات وتعديل اخر بدلا من تعديل قواعد الحبس الاحتياطي وتشديد العقوبة على المسيئ للرسول (ص)؟
- ان كان المقصود بالمظاهرات ابداء الرأي والتحدث لعامة المجتمع فهذا ممكن عبر اصدار البيانات ونشرها بالقنوات الاعلامية ومواقع التواصل!!! ان كان الهدف من المظاهرات هو بيان عدد الرافضين للمرسوم فهذا ممكن عبر جمع التواقيع وارسال الرسائل للحكومه او لسمو الأمير كما يريدون!! ان كان الهدف من المظاهرات بيان رفض المرسوم فهذا ممكن عبر الاجراءات القانونية التي لم تتخذ ولن تتخذ!!
- ايها القارئ الكريم... فكر في الضرر الذي يمكن حدوثه حال التصادم والعناد واهمال المعارضة وتقاعسها عن اتخاذ الاجراءات القانونية، تجد ان منهجها خطير جدا ومؤداه ضياع المجتمع... من يحترم الدستور وينادي بحسن تطبيقه عليه ان يسلك طريقه... اعرف ان هذا الكلام قد لا يروق لكثيرين بسبب الشبهات التي اشاعها ارباب المعارضة في المجتمع... لكني اراهن على ان من سأل نفسه هذه الاسئلة بتجرد عرف ان المعارضة اخطأت طريق الاصلاح وقعدت عن أسبابه واستبدلته بالاسهل «الفوضى».

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-29, 10:49 AM
التربويون.. يمرضون مثل غيرهم...

بقلم : فضيله المعيني.. من جريدة البيان.

أبو أحمد " نموذج لآلاف المعلمين والمعلمات من أبناء العروبة الذين اختاروا الإمارات وجهتهم، ووجدوا فيها الأمن والسكن ، قدم إليها منذ 24 عاما وعزم على أن يعمل بإخلاص لخدمة هذا المجتمع وبالأخص المجتمع التربوي بكل مجالاته، وتمكن خلال تلك السنوات أن يقدم ما يجعله سعيدا بأدائه ، يرضي ضميره في كل خطوة يخطوها، فخور بما ينجزه ، و كان نصيبه من كل ذلك عشرات الجوائز التربوية تقديرا لجهوده ، و تثمينا لما قدمه للمجتمع في مجال تخصصه، دون أن ينتظر على ذلك مقابل .
أبو أحمد " أعرفه شخصيا تمام المعرفة، متميز في كل شيء و محب لكل شيء له علاقة بالإمارات ، و كلما كنت أشكره على ما يبذله من أجل أبنائنا كان يردد هم أبنائي كذلك ، مثل أولادي الذين أنجبتهم وتربوا في خير هذه الدولة المعطاءة و حصلوا على جميع فرص التعليم ، حتى أصبحوا يدرسون اليوم في جامعات مرموقة ، و كان سعيدا على الدوام بما حققه على الصعيدين المهني و الشخصي .
لكن كما يقولون دوام الحال من المحال ، و كأن ريحا عاتية هبت على " أبو أحمد " و أقلقت مضجعه ، وحملت له الأيام ما لم يكن في الحسبان إذ فوجئ بضعف مفاجئ في بصره، وأجرى عملية جراحية في إحداها، و الحمد لله شفي و تعافي ، وعاد نظره كما كان .
و لكن أثناء إجراء التحاليل المطلوبة اكتشف هذا التربوي المبدع أنه مصاب بمرض كبدي ، يتطلب العلاج السريع للقضاء على " الفيروس " المسبب له ، فأصبح زائرا للمستشفيات والأطباء الاستشاريين ، سعيا وراء علاج يخلصه من هذه الإصابة. ولكنه وجد أن العلاج يفوق طاقته بمراحل ، و لا طائل لدخله الذي يتوزع على أكثر من جهة لعل أهمها رسوم دراسة أبنائه في الجامعات، والذي يمنعه من أن يصمد و يتمكن من دفع علاجه الذي يحتاج إلى 48 أسبوعا، بكلفة شهرية لا تقل عن 5000 درهم شهريا.
ما يقلق " أبو أحمد " وهو الذي لم يقصر يوما لا في واجباته المهنية و لا واجباته تجاه أبنائه من أن يؤثر هذا الاستقطاع الشهري على مسيرتهم الجامعية، و هو ما يرى أصعب وأشد ألما من آلام مرضه .
عرفنا هذا التربوي معطاء محبا لهذا الوطن وأعطى التربية الكثير ، نرى أنه حق له علينا اليوم وواجبا أن يجد العلاج اللازم الذي يعينه مواصلة مسيرة العطاء بكل إخلاص أكثر من ذلك ، و حيث إن الرعاية الصحية مكفولة لكل العاملين في الدولة ، مهما صغر شأن عملهم ، نتمنى ألا يكون حظ هؤلاء الذين يبنون الإنسان أقل من أولئك الذين يشيدون العمارات وغيرهم .

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-29, 10:52 AM
برلمان فاقد البصر والبصيرة..!

بقلم : فضيله المعيني .. جريدة البيان.

لم يحترم البرلمان الأوروبي تاريخه الطويل، وكعادة المنظمات الدولية التي لا تستطيع إخفاء عنصريتها طويلاً، إذ سرعان ما تستفرغ ما في جوفها من حقد وبغض تجاه دول آمنة عادلة، وتغض بصرها عن حقوق دول ومآسي شعوب أخرى تتمنى أن ترى اسمها في ملفات هذا البرلمان.
تجاهل البرلمان الأوروبي معاناة الإنسان في كل مكان، وتجاهل محن ومأسي الشعوب المغلوبة على أمرها وعذاباتها، وخرج علينا بملف أسود كعقول وقلوب العنصريين الذين وضعوه، يتناول فيه بسوء نية حقوق الإنسان الإماراتي التي اعتنت بها دولة الإمارات وأولتها رعاية خاصة، سواء في ما يتعلق بالعمالة الوافدة التي شهد الجميع بكم الحقوق المصانة، وكم القوانين والتشريعات التي سنت من أجلها، أما عن وضع المرأة فلا توجد امرأة أكثر سعادة بما تحظى به من حقوق .
كما هي المرأة الإماراتية، بما فيهن المرأة في الدول الأوروبية نفسها التي تعيش المعاناة وانعدام الأمن والإهمال بمختلف أنواعه، أما في ما يتعلق بتعدد الزوجات وحصتها في الإرث فهي أمور تدخل في الشريعة الإسلامية، ولم تبتدعها دولة الإمارات، وليس لأحد في العالم الحق في مناقشتها، وكذلك حكم الإعدام الذي مازال مطبقاً في معظم دول العالم وتبيحه الشرائع السماوية، وليس للبرلمان الأوروبي أو غيره فرض إلغاء هذه العقوبة على جميع دول العالم، وأما في ما يتعلق بالموقوفين فهم محبوسون على ذمة قضية جنائية، ومتى ما انتهت التحقيقات سيقدم المتورطون فيها إلى محاكمة عادلة تحفظ لهم حقوقهم كاملة، هذه الحقوق التي لم تمس في التحقيقات، وذلك باعترافهم واعترافات ذويهم.
لماذا كل هذه «الجعجعة» الأوروبية؟، ولماذا لم يطلب البرلمان الأوروبي رسمياً أي توضيح حول أي نقطة؟، ولن تعارض الإمارات في استجابة أي طلب من هذا القبيل، حرصاً منها على سمعتها التي يشهد لها العالم كله، هذا إن كان الهدف من هذا الملف مصلحة إنسانية حقيقية، كما يزعمون ويدعون، لكن إذا كانت هناك نيات سيئة خفية، فإنهم بالقطع لن يقتنعوا مهما كانت الحقائق واضحة وضوح الشمس.
ومن المضحك فعلاً أن يقال هذا الهراء والكذب عن الوضع الإنساني في الإمارات التي يعيش فيها ملايين الأشخاص من أكثر من مائتي جنسية، وبشهادة مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ومنظمات دولية صنفت الإمارات من الدول الأولى في توفير العيش الكريم لأبنائها والمقيمين على أرضها، كما تلاحق معاناة الإنسان في كل مكان للتخفيف عنه وتقديم العون، فهل يعقل أن تتقاعس عن تحقيق الرخاء لمن يعيش على أرضها.
نتساءل كذلك، ونحن نتابع هذا الملف، أليس للدول الأوروبية سفراء في الدولة من المفترض أنهم يرون ويشاهدون ويتابعون ويتنصتون ويعدون التقارير، ألم يجدوا ويشاهدوا بأعينهم صفحات ناصعة البياض في ملف حقوق الإنسان في دولة الإمارات، لماذا لا ينقلوا إلى منظمتهم تلك الحقائق حتى يحظى ملفها بشيء من المصداقية.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-29, 10:54 AM
حول منظمات الأسرة والمرأة العربية...

بقلم : د/ موزة احمد راشد ..جريدة البيان

الثامن من مارس كل عام يصادف اليوم العالمى للمرأة بناءً على قرار صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعترافاً من المجتمع الدولي بقيمة المرأة باعتبارها عنصراً مهماً وضرورياً لاستمرار الحياة وتقدمها، وعلى الصعيد الإقليمي أقر مجلس الجامعة العربية اعتبار أول فبراير من كل عام يوماً للمرأة العربية وجعله مناسبة تعكس فيها المرأة العربية ملامح صورتها وأوضاعها ومستوى ما تحقق من إنجازات لتعزيز المكاسب التي حصلت عليها.
والمعروف انه مع طلائع الألفية تم إنشاء منظمة للمرأة العربية وفي الفترة من 18 إلى 20 نوفمبر 2000 عقدت المنظمة المؤتمر الأول لقمة المرأة العربية بالعاصمة المصرية بحضور السيدات الأول، ولم يمر عام حتى انعقد في الفترة من 11 -12 نوفمبر2001 المؤتمر الاستثنائي لقمة المرأة العربية بحضور مكثف من السيدات الأول، وفي العام الذى يليه عقد بشرم الشيخ بالتحديد في 21 نوفمبر 2002 مؤتمر منظمة الأسرة العربية "المرأة من أجل السلام". والمعروف ان المنظمة لها شخصية اعتبارية وتحظى بصفة مراقب لدى جامعة الدول العربية باعتبار ان المنظمة تحظى برعاية السيدات الأول أي زوجات قادة الدول العربية.
كما ان وجود مقر المنظمة بالقاهرة شملها برعاية حرم رئيس مصر السابق، والشاهد ان قيادات المنظمة كن يعملن تحت إمرتها ومع هبوب رياح ميدان التحرير وجهت الاتهامات بالفساد التي طالت بعض القيادات النسائية وانعكس ذلك سلباً على أعمال وأنشطة المنظمة، والتى اسكتت صيحات جماهير التحرير صوتها بعد فقدان ثلاثة من السيدات الأول مناصبهن بسبب الإطاحة بأزواجهن.
ما يهمنا الإشارة إليه ان أي كيان أو تنظيم أو جمعية لا تستند على قاعدة عريضة من أعضاء ملتزمين مصيرها الفشل، حتى وان ولدت داخل قصر رئاسي، والمشكلة ان كثيراً من الجمعيات والمنظمات العربية تنشأ من القمة وليس من القاعدة المجتمعية، يكفي ان يتم طرح الفكرة ويتم انتقاء الأعضاء المؤسسين، وغالبيتهم من الوجهاء أو سيدات مرموقات من الباحثين والباحثات عن المكانة الإجتماعية (البرستيج) ويتم تكليف من يتولى صياغة الأهداف والنظام الأساسي ولا يمضي طويل وقت حتى يتم إشهار الجمعية أو المنظمة.
ويتنافس الأعضاء المؤسسون على المناصب القيادية ويبدأ الصراع المحموم يوم إجراء الانتخابات وينتهي بإعلان النتيجة ثم ينفض سامر الجميع. والقاعدة المعمول بها في كل القوانين الخاصة بالجمعيات ذات النفع العام أو منظمات المجتمع المدني ان ينتخب الأعضاء رئيس المنظمة وأمينها العام ومسؤولي المكتب التنفيذي.
والأعضاء هم الذين يجيزون دستور المنظمة ولائحتها التنفيذية، ولكن منظمة المرأة العربية مع انها يفترض ان تكون كياناً ناطقاً باسم المرأة العربية في اثنين وعشرين (22) دولة عربية من سكان المدن والأرياف، ولعلها المنظمة الإقليمية الوحيدة التي ليس لها رئيس ولا عضوات ومن ثم لا تجرى فيها أي انتخابات ولها مقر مميز يدار من قبل الأمينة العامة والجهاز الإداري وهم من أعوان الحرس التابع لحرم الرئيس المصري السابق.
إنها منظمة تحمل اسم المرأة العربية لا شأن لها بقضايا ومشكلات المرأة والأسرة العربية ولا يعرف عنها شيئاً لاجئو المخيمات من الأطفال والشيوخ المسنين وجرحى العمليات العسكرية والمشردات والنازحات والمغتصبات من الفتيات والأطفال الجوعى. وهناك منظمة للأسرة العربية تعاني أيضاً من حالة موت سريري كما هو حال منظمة المرأة العربية.
ففى معسكرات كينيا تتواجد 250 ألف أسرة صومالية وهنالك الآلاف من نساء وأسر مشردة فى شمال وجنوب دارفور ومنذ سنوات وما يناهز هذا العدد من النساء والأطفال هم لاجئات ضحايا الأزمة السورية قوامهم مجموعات مبعثرة ما بين الحدود التركية والأردن ولبنان قضوا أسوأ أيام الصيف الحار مع ندرة وشح في المياه وأغلب الظن إنهن لا محالة سيداهمهن مع الأطفال والعجزة زمهرير الشتاء المقبل.
والمؤسف في الوقت الذي تتبارى فيه منظمات إقليمية ودولية أجنبية في تقديم أطنان من المواد الغذائية والأدوية والخيام والأغطية للنساء ضحايا اللجوء تقف الجمعيات العربية عاجزة عن تقديم أبسط أنواع الدعم لشقيقات عربيات يعشن تحت وطأة ظروف ماحقة لا أحد يدري متى تنتهي.
بقي ان نقول ان الجمعيات والمنظمات التي تصنعها السلطة أو أي فئة باحثة عن المظهرية الإجتماعية تبقى كيانات معلقة في الهواء عدمها أفضل ألف مرة من وجودها.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-30, 10:20 AM
ما نبي أفلام هندية...؟


بقلم : بوشيخه / جريدة الدار.

عيدكم مبارك مع سبق الاصرار والترصد، وتحياتنا للمرشحين القادمين ونقول لهم:
أولا يا مرشحين ويا مرشحات رجاء، ثم رجاء، قولوا الصدق ولو مرة وحدة في حياتكم، لان الناس ما عادت تمشي عليها مثل هالافلام الهابطة، الي النائب يدش الديوانية ويقول لهم، أعدكم ببناء جسر من العبدلي الى النويصيب، وأعدكم ببناء جامعة عند كل بيت، وأعدكم بتوزيع تذاكر مجانية صيفا على كل المواطنين يروحون يدورون العالم لمدة ثلاثة اشهر على حساب الدولة، لان هالوعود الوهمية ما قامت تمشي على اقل الناس سذاجة.
ثانيا، يا مرشحين يا أفاضل، وخروا عن الصراخ والتهديدات الفارغة، على طريقة سأدوس في بطن الفاسدين، وأتل شعر الحرامية في الفريج وأسويهم بيزة ما يسوون، أو سأدفن المحسوبية ورا فريجنا واقرا عليها الفاتحة، أو سأعرجب كل وزير يخالف القانون واجعله عبرة لمن يعتبر، لأن هالعنتريات ياما قالوها قبلك وما نجحوا يجيسون شعرة من الفساد.
ثالثا، خلوكم واقعيين وقدموا للناس شي واضح، وملموس، اقتراحات بقوانين واضحة تساعد المواطن وتعدل وضعه، اقتراحات وخطط تنمي البلد، وتكون واقعية مو على طريقة الافلام الهندية .. خلوكم صادقين مع الناس، الناس تكون صادقة وياكم.
رابعا، نبي مرشح يمثل نفسه مو يمثل غيره، ومسوي روحه مستقل.
خامسا، كل عام وأنتم بخير.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-30, 10:22 AM
العمالة الوطنية والوافدة


بقلم : عبدالله الغريب / جريدة الدار

الحكومة والمجلس وافقا معا قبل سنوات على سن قانون دعم العمالة الوطنية وتشجيعها على العمل في القطاع الخاص، مع مكافأة وتمتع أصحاب هذه الفئة أي (العمالة الوطنية) بجميع العلاوات والامتيازات والمكافآت التي يتمتع بها العاملون في القطاع الحكومي!
في اعتقادي ان هذا القانون حل جزءا بسيطا من مشكلة العمالة الوطنية والعمالة الأجنبية في البلد! ناهيك عن تلاعب بعض أصحاب الشركات الأهلية بأرقام العمالة لديهم مع تعيين أقاربهم في شركاتهم وتحديد رواتبهم حسب أهوائهم (المكتوب شيء والواقع شيء آخر)! إذا القانون لم يحل كل المشكلة بل جزءا من المشكلة، وفي المقابل لا يحل المشكلة الكبيرة! ألا وهي مشكلة العمالة الوافدة (العربية والأجنبية) حيث إن العماله الوافدة تتجاوز المليوني نسمة إذا لم يكن أكثر من هذا الرقم حسب آخر الإحصاءات، ولا ننسى ان العمالة الوطنية الكويتية تميل إلى العمل في القطاع الحكومي عن العمل في القطاع الخاص! وذلك لأسباب عدة منها الدوام القصير في الحكومة وسهولة الدخول والخروج والتأخير والاستئذان اثناء الدوام، واستخراج الأعذار الطبية السهلة للتغيب عن العمل، بسبب وجود الأصدقاء والأقارب في العمل الحكومي لتسهيل مهمة الغياب من العمل تحت أعذار وهمية كثيرة! إضافة إلى كل ذلك توفر الحماية للموظف الحكومي من قبل الدولة بعدم(تفنيشه) تسريحه وطرده من العمل مهما كانت الأسباب! بسبب تلك الأسباب يفترض من الحكومة التشدد أكثر مع الموظف للبقاء في القطاع الحكومي، مع إعطائه راتبا عاليا ومميزات أكثر رغبة في تشجيع هذا الموظف بالبقاء في العمل الوزاري، كذلك رغبة في إحلال الموظف الكويتي بدلا من الموظف الأجنبي، والاعتماد عليه مع مرور الوقت!
علما بأن الدولة إلى حد الآن لا تستطيع الاستغناء عن بعض العمالة الأجنبية في بعض الوظائف الخدمية بسبب قلة الراتب، وانعدام النظرة الاجتماعية لها، على سبيل المثال لا الحصر عدم إقبال الكويتي على العمل في مجال (المعلم الصحي والعاملين بالنظافة، وفنيي الكهرباء والخبابيز)... الخ من الاعمال التي تلزم الموظف بعدم ارتداء اللبس الوطني، لذلك لا نجد الموظف الكويتي في هذا الجانب إلا قليلا أو يكاد يكون معدوما! هذا من جانب، في جانب آخر نجد ان الغالبية من الكويتيين يقبلون العمل في الأماكن التي لا تحتاج إلى مجهود مثل العمل بالمكاتب الاستشارية ومكاتب المحامين ومكاتب البورصة ومكاتب المهندسين والصيادلة، وبسبب النظرة الاجتماعية الدونية وعدم الرغبة للعمل في الاعمال الخدمية البسيطة نرى في المقابل ان المواطن الكويتي يريد ان يكون رئيسا ومديرا دائما! أو مسؤولا عن العمالة وليس ضمن العمالة الوافدة حتى لو لم تكن له خبرة سابقة في العمل! هذه الأمور تحتاج من الحكومة عمل توضيح وتشجيع ومشاركة من الإعلام الحكومي والخاص سواء بالصحف اليومية أو من خلال محطات التلفزة وتسليط الضوء عليها بصورة اكبر من السابق! وهذا ما حدث في السابق تماما عندما فتحت الحكومة عدة مجالات جديدة لانخراط الشباب الكويتي في العمل بقصد إحلالهم بدلا من العمالة الأجنبية، وهذا ما حدث مع المعلمين بوزارة التربية وموظفي وزارة الصحة والكهرباء والبنوك والبترول... الخ، حتى شملت غالبة القطاعات الحكومية في الدولة! علما بأن العمل لا يعيب صاحبه! ولكن إذا بقيت الأمور كما هي عليه الآن فإننا سوف نبقى نعاني من العمالة الأجنبية الهامشية، والتركيبة السكانية لن تتغير، وفي المقابل تزداد مشاكلنا مع هؤلاء الأجانب لان لكل هؤلاء الموظفين ثقافة معينة وعادات تختلف عنا وديانات تختلف عنا كمسلمين الأمر الذي يؤدي إلى تصادم وحدوث كثير من المشاكل بينهم وبين المواطنين والتي نحن في غنى عنها!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-30, 10:27 AM
الإعلان بالرعب وإثارة الفزع

بقلم :د/ خالد الخاجة / جريدة البيان

في عصر تفتحت سماواته، وتكسرت جدرانه، وبات من الصعوبة التحكم في ما يعرض أو يذاع، ولأن ما يتابعه الطفل العربي لم يعد قاصرا على شاشاته المحلية بل اتسعت الشاشة بحجم المضمون الإقليمي إن لم يكن قد تعداه إلى المضمون المعولم، لذا فقد استوقفني أحد الإعلانات المذاعة في فضائية عربية.
والذي يروج لنوع من الحليب، وفيه تجيئ الأم لأطفالها، الجالسين في غرفة المعيشة وهم يلعبون والبسمة تعلو وجوهم، لتقول بصوت فيه كثير من التهديد، ذكرني بصوت الساحرة العجوز التي كنا لا ننام الليل بعد مشاهدتها، "من لم يشرب الحليب سآتي له بالعفريت". و لقد أفزعني مضمون الإعلان، ومن أتى بهذه الفكرة الإعلانية الغريبة للترويج لمنتج، عبر إثارة الرعب والفزع، لا عبر الترغيب وتوضيح المزايا التي تجعل الطفل يقبل على شرب الحليب حبا فيه واستمتاعا بمذاقه، بات هناك من يهدده بشرب الحليب خوفا من العفريت.
إنني أعتقد أن صاحب هذه الفكرة لديه رواسب نفسية عانى منها صغيرا جعلته يلجأ إلى هذا الإسقاط على غيره، ثم كيف نتخيل صورة الطفل الذي يشرب كوبا من الحليب والرعب يحيطه خوفا من ذاك العفريت الذي رآه وشاهد صورته في الإعلان؟
وإذا قال البعض أنها مجرد مزحة للتسويق غير واقعية وغير حقيقية، أقول أن المشكلة هنا أكثر تعقيدا، فإذا كانت الأم غير قادرة على إحضار ذاك العفريت الذي هددت به أطفالها، وهي بالفعل لن تستطيع، إذن نحن نكذب على أولادنا ونعلمهم إياه منذ نعومة أظفارهم، من ناحية أخرى فإن الدراسات الخاصة بمراحل النمو والخصائص النفسية والعقلية لكل مرحلة تؤكد أن الطفل في مراحله السنية الأولى لا يستطيع أن يميز بين الحقيقة والخيال فيما يشاهده عبر التليفزيون وآية ذلك الحوادث المؤثرة.
حين نجد طفلا يقذف بنفسه من النافذة مقلدا الرجل الوطواط واعتقادا أن لن يلحق به أذى كما شاهد ذلك، وتلك الطفلة التي ألقت بكيس من البطاطس من النافذة وقالت لأخيها الصغير الحق به وأعده كما يفعل سوبرمان والأمثلة على ذلك كثيرة.
وفي تقديري أن هذا هو أكبر أشكال فقر الفكر لدى صانع الرسالة الذي استعصت عليه ابتكار أفكار إعلانية متميزة، وعجز عن إيجاد الحجج المؤثرة التي تجعل الطفل يقبل على شرب الحليب، فلما ضاقت به الحيل لجأ إلى التهديد عبر استحضار العفاريت وإدخال الرعب في نفوس الغير. وبعد أن كنا نرى الأطفال في الإعلانات يشربون الحليب وهم يبتسمون وسعداء، وقليل منه تعلو شفاهم البسمة، سوف نرى من يشرب الحليب تحت ضغط التهديد والوعيد والخوف من العفاريت.
وعندي أيضا أن صانع هذه الفكرة الإعلانية الغريبة اتبع منطق الغاية تبرر الوسيلة، وهي هنا بيع المنتج مهما كانت الوسيلة المتبعة لهذا وتداعياتها النفسية لدى الطفل، ثم لنتخيل لو أن هذا الطفل نسي يوما أن يشرب هذا الحليب، وقام من نومه فزعا خوفا من أن يظهر له العفريت المزعوم الذي يحضر لمن لا يشرب الحليب.
المنطق الثاني لصانع الرسالة هو الرغبة في التميز بفكرة جديدة تجعل الآخرين يتحدثون عنها ولو بالسوء، وهو منطق غير سوي ومريض، كمن يبحث عن الشهرة فيقوم بارتكاب جريمة لتنشر صورته في الصحف والمجلات وهو ذات منطق العجزة وقليلي الحيلة. والاعلان هو أحد أهم مجالات ابتكار الحيل و الأفكار الجديدة.
الخطورة تأتي من تأكيد العديد من الدراسات أن الإعلان من أهم المواد الإعلامية التي تلقى إقبالا في المشاهدة بالنسبة لصغار السن، ويأتي في ترتيب المشاهدة سابقا لغيره، كما والشاهد أن أغلب المضامين الإعلانية التي يشاهدها الأطفال يحفظونها ويتغنون بها.
كما أن مضمون الرسالة الإعلانية مضمون تعليمي يستقي منه الطفل الكثير من الأفكار ويكتسب أيضا سلوكيات، ومن الجائز أن أذهب إلى أبعد من هذا لأؤكد ان إعلانا تليفزيونيا قد يفوق في تأثيره أعمالا درامية ممتدة وبرامج عديدة تعرض للأطفال، لأن التكرار المستمر له خلال فترات زمنية متقاربة يرسخ فكرته.
ومن المؤكد أن الطفل بعد فترة يتذكر المضمون دون أن يعرف من أي المصادر قد جاءه. غير أن البعض منا يتعامل معه على أنه مضمون ثانوي يذاع في ثنايا الدراما أو قبل وبعد البرامج، والبعض الآخر من صناع الرسالة الإعلانية يتعاملون معه بمنطق اقتصادي يقاس به نجاحه بمقدارعدد الوحدات التي تم تسويقها من خلاله دون النظر إلى الاعتبارات الاجتماعية والتثقيفية والنفسية لرسالته، وتلك مشكلة أخرى.
ثم هل من الجائز أن نشيع بين أطفالنا، في هذه السن المبكرة، ونكرس في أذهانهم ثقافة الجن والعفاريت ونستخدمها في الضغط عليهم لتناول منتجات دون أخرى ويكون لسان حالهم النفسي نشربه خائفين لا محبين.
ثم على الجانب الآخر أن هذا النمط الإعلاني، وهو البيع عبر الرعب والتخويف وبخاصة للأطفال، قد يأتي بنتائج عكسية على المنتج نفسه حين يتجنب الكثير من الآباء أن يشاهد أولادهم هذا الإعلان فيقومون بتغيير المحطة، وبالتالي فإن الرسالة المطلوبة لم تصل، ويصبح هناك هدر إنفاقي لا عائد من ورائه، أو أن يربط الأطفال بين هذا النوع من الحليب وبين العفريت فيتجنبوا مجرد رؤية المنتج لا الصبر على شربه وبخاصة أن كثيرا من المنتجات التي يقبل عليها أطفال تنشأ بينهم وبينها علاقة ارتباط وتعلق قد تكون عبر الصورة أو الأغنية أو خصائص المنتج ذاته.
وهنا أذهب إلى ناحية أخرى وهي أنه لابد من تفعيل ميثاق شرف الإعلان بدون شك، حيث يجب أن تكون هناك ضوابط للمضمون المقدم للطفل، وما يجاز للجمهور العادي قد نتوقف عنده كثيرا حينما نقدمه للطفل، كما أن استثمار المال والرغبة في العائد الإعلاني للقنوات التليفزيونية لا يجب أن يكون المبرر لقبول مضامين إعلانية ضررها أكثر من نفعها، فلا خير في خير بعده شر، لأن الإعلام كما أنه صناعة ثقيلة تحتاج إلى موارد مالية ضخمة فهو كذلك رسالة تعلم وتوجه وتثقف وتقنع عبر المنطق الحجة وعبر الكلمة المنتقاة والموسيقى المؤثرة لا من خلال الرعب وإثارة الفزع.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-30, 10:31 AM
مرحبا شباب أسيا...!

بقلم :محمد الجوكر/ جريدة البيان

أهلاً بشباب آسيا على أرض الإمارات، حيث نستقبلهم في وطنهم الثاني أرض زايد الخير، بواقع أربع مجموعات، اثنتان في رأس الخيمة والأخريان في الفجيرة.
استعدت اللجنة المنظمة العليا المحلية لهذه النهائيات، حيث تضم المجموعة الأولى منتخبنا إلى جانب اليابان وإيران والكويت، وضمت المجموعة الثانية كوريا الشمالية والصين وتايلاند والعراق، فيما تلعب في المجموعة الثالثة كوريا الجنوبية وأوزبكستان وفيتنام والأردن، والمنتخب السعودي في المجموعة الرابعة مع أستراليا وسوريا وقطر، ويتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى الدور الثاني الذي يقام بنظام خروج المغلوب من خسارة واحدة، بينما تتأهل المنتخبات الأربعة إلى نهائيات كأس العالم التي ستقام في تركيا يونيو 2013.
الشباب يمثلون الغالبية من سكان الوطن العربي وأصبحوا الهم الأكبر لمساعدتهم والوقوف معهم من أجل أن يضعوا الأقدام على الطريق الصحيح والسليم، بعيداً عن تيارات فكرية قد تسبب لهم الصداع والأزمات والمشاكل لبلدانهم، ولهذا نجد الكثير من الدول تضع أولوية خاصة لجيل اليوم باعتباره جيل المستقبل، فهم الثروة الحقيقية للأوطان، وأتوقف هنا عند أبرز التوصيات التي خرج بها المشاركون في المؤتمر الدولي الخامس للفكر التنويري الذي اختتم في العاصمة الأردنية عمان، أمس، (العمل على بث الوعي بين الشباب، للمساعدة على الحد من ظاهرة العنف في المجتمعات، من خلال ورش تدريبية مكثفة، والعمل على إنتاج برامج إعلامية ناضجة تطرح هذه القضايا ويشارك فيها الشباب من مختلف القطاعات والأعمار.
وأكد المشاركون في المؤتمر الذي نظمه المجلس الأعلى للشباب الأردني، بمشاركة 11 دولة عربية، على أهمية عقد مثل هذه المؤتمرات، وضرورة تكثيف الجهود لتكرارها، لما لها من دور في توعية الشباب، كما أكدوا أهمية إيجاد قنوات للتواصل مع الشباب، خاصة من ضحايا الفكر المتطرف والعنف المجتمعي، وتفعيل دور المؤسسات والمراكز التي تعنى بمعالجة العنف المجتمعي، وخاصة مؤسسات المجتمع المدني).
واعتبر المشاركون في المؤتمر غياب بعض العوامل التي تعد من أبرز الأسباب المؤدية إلى العنف والتطرف، حيث أكدوا أهمية تعزيز هذه المفاهيم، وتفعيلها على جميع الصعد التي تؤدي إلى الاستقرار المجتمعي وتحقيق التآلف الوطني، والعمل على تعزيزه لدى الشباب.
وفي ما يتعلق بالإعلام، اتفق المشاركون على الدور الذي يلعبه الإعلام في تشكيل منظومة القيم، وتحقيق الصورة الإيجابية وإشراك الشباب في مختلف البرامج لتحقيق ذلك، كما أوصوا بتعزيز الهوية الوطنية والعمل على تحقيقها لدى الشباب، داعين الهيئات الشبابية والرياضية إلى تبني المبادرات والمشاريع الشبابية، وتحديداً المبادرات التطوعية، وضرورة العمل على تأمين كافة سبل الدعم المعنوي والمادي لها.
وذلك لاستثمار الطاقات الشبابية في ما يعود بالنفع على الوطن والمواطن، كما أكد المؤتمر أهمية تضافر الجهود التربوية والإعلامية والاجتماعية في العمل على الحد من ظاهرة العنف المجتمعي، وضرورة إيجاد وسائل تربوية تعنى بالطفولة لترسيخ مفاهيم التسامح والتعايش والمحبة منذ المراحل الأولى، والعمل على التوعية الأسرية من خلال برامج خاصة للأسرة في هذا السياق.
وإيماننا بالشباب في الإمارات لا حدود له، فالدولة وبتوجهات قادتنا حفظهم الله بالتأكيد على أهمية دور الشباب في تحمل المسؤوليات كل في موقعه لبناء الوطن، ونحن نؤمن بدورهم وعطائهم أيضاً بلا حدود.. والله من وراء القصد

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-10-30, 10:34 AM
المسيرات السلمية والأمن القومي!


بقلم : حسن الانصاري /جريدة الدار

سبق أن ذكرت في سلسلة من المقالات أن «الواقع غير» عما يطرح على الساحة السياسية المحلية! قضية استغلال حراك الشباب بهدف تحقيق مكاسب سياسية أصبحت المسألة الرئيسية التي تقلق الجميع. كما يعتقد أن الأوضاع سوف تستمر نحو التصعيد حتى يتم تعليق الدستور فيزداد الغضب الشعبي والدولي فتصبح سبل مشروع تغيير النظام سهلة!. وما حدث في تونس لم يكن إلا طريقا لتنفيذ المشروع الكبير في مصر وهكذا مخطط التغيير في الدول الخليجية، كما أصبح جليا أن التغيير في الكويت هو الطريق للتغيير في دول المنطقة! الآن، كيف يجب التعامل مع هذه الحالة؟! ولماذا لا يتم بناء درجات التحدي باستغلال حراك الشباب في الاتجاه الايجابي من خلال تحقيق مطالبهم والتي أصبحت سياسية ومشروعة بعد أن ضاعت صفتها الفنية في أروقة المجلس والحكومة؟! مخطط حراك الشباب يعتمد على عقيدة «السلم» وأنها حركة سلمية، ودوليا فإن مفهوم السلام يعني حالة الانسجام وغياب العداء في ظل علاقات يسودها العدل والاحترام والنوايا الحسنة. هؤلاء الشباب تم تدريبهم على التظاهر السلمي ضمن جميع محتوياته وأن رجال الأمن هم أصدقاء لهم طبعا عدا النوايا، حيث ان من خطط للمشروع احتفظ به لنفسه. هنا يأتي التحدي حيث البعض من الشباب تم تدريبهم للتجاوز على السلامة العامة والآداب والنظام العام أو الاعتداء على حقوق وحريات الآخرين سعيا لتحقيق مطالبهم من خلال ذريعة العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية حتى وإن تم تهديد الأمن القومي! الآن، إذا كانت الحكومات الغربية المنتخبة ترعى مثل هذه المسيرات وفق ضوابط وتطبق القانون بحزم بهدف صيانة الأمن القومي والحفاظ على النظام العام. وطالما أن المخطط المرسوم كما يستشعره الجميع هو التغيير نحو حكومة منتخبة، ولو فرضنا أن هذا المطلب تم تحقيقه، فإن قانون المسيرات السلمية سوف يكون مطلبا شعبيا وتطبيقه سوف يؤكد للشباب أنهم كانوا على حق، وطالما أن دولة الكويت كانت سباقة في بناء دستور ونظام ديمقراطي، وسباقة في استجواب أعضاء في الحكومة واستجواب أول رئيس وزراء على المستوى العربي فانه اليوم وبعد مرور أكثر من نصف قرن، أليس من الأفضل أن تتفاعل الحكومة وكأنها منتخبة وتكون سباقة عربيا في تنظيم هذه المسيرات وفق أطر وضوابط وتحديد هدف معين لها مع تحميل الجهة المنظمة تبعات الأضرار والتعويض مع الحزم حتى يتم سد هذه الذريعة وقطع الطريق أمام الطامعين مثلما تم تحديد موقع ساحة «الارادة» للتعبير عن حرية الرأي؟!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-01, 02:29 PM
هلا ومرحبا زوار منتدانا الغالي اليوم طل علينا شهر يديد
وقاربة سنة 2012 على الانتهاء ويارب اتكون سنة مكملة بحلوهاا ومرهاا عليكم انكمل مقالاتنا هالشهر بمجريات الاحداث
والاوضاع المحلية والخليجية وباذن الله بنطرح مواضيع يديدة الايام الياية فحياكم الله ..


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


ارحموا الحكام !!!


بقلم: محمد الجوكر / جريدة البيان

*رحب الاتحاد القطري لكرة القدم، بدعوة نظيره البلجيكي، للمشاركة في برنامج تبادل الحكام بين الاتحادين، وذلك خلال الفترة من 2 وحتى 12 نوفمبر الجاري، ورشحت لجنة الحكام القطرية ستة حكام للسفر إلى بروكسل، وهم تركي محمد الكعبي، عبد العزيز بندر الشمري، عبد الرحمن صالح الشمري، محمد سالم العطوي، محمد أحمد الشمري، وراشد ثاني بخيت، وسيسند لهؤلاء الحكام خلال فترة البرنامج، إدارة عدد من المباريات الرسمية في الدوري الممتاز البلجيكي، إضافة إلى المشاركة في تدريبات اللياقة البدنية والاجتماعات التحليلية التي تعقدها لجنة الحكام بالاتحاد البلجيكي لكرة القدم.
*وحالياً، هناك جدل كبير بين مؤيد ومعارض ومتحفظ على مسيرة التحكيم الإماراتي في دوري المحترفين، في نسخته الخامسة، وهذه القضية لن نجد لها حلاً سواء في الإمارات أو غيرها من دول العالم، لأن الأخطاء واردة وجزء من اللعبة، وتحدث في أكبر المسابقات الكروية في العالم، كونها قرارات تقديرية تتخذ في لحظة أو لنقل في أقل من ثانية، وهذا ليس دفاعاً عن حكام الكرة.
وإنما لنقول لبعض المنتقدين «عمال على بطال» رفقاً بحكامنا الذين صاروا الحلقة الأضعف بفعل الهجوم المتوالي والمتلاحق عليهم، ولا يجدون من يبرئ ساحتهم، وأصبحوا يعانون الأمرين بصفة دائمة من ظلم واضطهاد سواء عبر المنتديات والتقينات و«اللا أستوديوهات» وإصدار أحكام كلها تظلم حكامنا المواطنين، وهم محل ثقة وإشادة وتقدير الاتحاد القاري بل والدولي لكرة القدم.
*نرحب بالتجربة القطرية، وأتساءل لماذا لا نتخذها خطوة مستقبلية لحكامنا أيضاً؟ ونفعل الاتفاقيات التي أبرمت مع عدد من الاتحادات القارية والأوروبية والعربية منذ ثلاث سنوات بين اتحاد الكرة وعدد من الدول الصديقة في عملية تبادل الحكام، فهذه الظاهرة نباركها ونؤيدها حتى يستفيد حكامنا من الاحتكاك والصقل في إدارة مباريات دوريات محترفة.
بعيداً عن الأجواء المتوترة والمشحونة، فليس من مصلحة أحد أن نهاجم حكامنا بطريقة جارحة تسيء إلينا جميعاً قبل أن تطالهم وحدهم، فكلمة تعمد الخطأ كلمة كبيرة طالما ليس لدينا مبررات ومستندات وأدلة تدين أي حكم، ومن الصعب أن نقيم ونتحدث دون براهين ملموسة، والحكم بشر ومعرض للخطأ وهذا أمر وارد من قبل أفضل حكام العالم ونرى ذلك في الحدث المونديالي الكبير، ونجد أصحاب الصافرة الكبار يتعرضون لمثل هذه الحالات، وبالتالي من واجبنا كأسرة رياضية أن نكون أمناء في طرحنا، نقف مع حكامنا من المجموعة الحالية التي تثمل خيرة أبناء الوطن.
ولا أعتقد أن أياً منهم يتعمد إسقاط فريق لحساب الآخر، وهذه مغالطة واتهام مباشر لا نقبله إطلاقاً، وهنا أشدد على كلمة (التعمد) والتي أصبحت نغمة على كل الألسنة هذه الأيام، حيث يحلو للبعض سواء مدرباً كان أو إدراياً أو مسؤولاً أو من الجماهير تبرير إخفاق فريقه في «شماعة التحكيم» وهي حجج واهية غير منطقية وغير واقعية.
* بالتأكيد لا يقبل حكم تعمد خسارة فريق لمصلحة آخر، لأنه أدى القسم، كما أنه يتبوأ مناصب ويحمل شهادات عليا وأخلاقياته لا تسمح بذلك، ولا يقبل أن يكون موضع شبهات وتهم، ونحن من جانبنا فخورون بهم وبما وصلوا إليه ونعرفهم ونعرف أخلاقياتهم وهم من خيرة أبناء الوطن، وأطالب اتحاد الكرة ولجنة المحترفين بحماية حكامنا بدلاً من «ذبحهم» على الهواء مباشرة في القنوات الرياضية، والتي للأسف الشديد بعضها يتحول فيها المذيع إلى (محقق) والمفترض فيه أن يكون محايداً في طرحه للأسئلة.
ولكن ما نراه هو أن تتحول الاستديوهات إلى صراع وفوضى ونسمع ونشاهد أحياناً كلمات لا تليق بمكانتنا كرياضيين، بالله عليكم، حافظوا على الشيء الجميل في الكرة الإماراتية، ألا وهو التحكيم، وبرغم اقتناعي التام، بل أجدد ما تناولته من قبل سنوات، بأنه ليس ضرراً أن نستعين في بعض الحالات والمباريات الحساسة والمهمة بحكام محايدين، إذا دعت الضرورة، بشرط أن يكونوا على مستوى عالٍ من الكفاءة وسجلهم نظيف، قبل أن نشرك بعضهم في تحكيم مسابقاتنا، وظاهرة الاستعانة بحكام من الخارج موجودة منذ الأزل، وأتمنى ألا نلجأ لذلك مستقبلاً.. ارفعوا أيديكم عن حكامنا.. والله من وراء القصد.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-01, 02:32 PM
دوامة الكويت....

بقلم: حمد حسين / جريدة البيان

أعجبني بيان جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت الذي جاء على أعقاب الأحداث الأخيرة التي وقعت في الكويت إثر تعديل الحكومة لنظام التصويت في الانتخابات القادمة والمزمع إجراؤها في ديسمبر، أي بعد شهر واحد.
إذ يعطي هذا التعديل الناخب حق التصويت لمرشح واحد بدلاً من أربعة مرشحين، وهو ما كان معمولاً به منذ العام 2006 حينما عدلت الدوائر الانتخابية من 25 دائرة إلى خمس دوائر فقط. فقد دعا بيان جمعية أعضاء هيئة التدريس الذي صيغ بأسلوب هادئ إلى تطوير النظام الديمقراطي الذي تسير عليه الكويت منذ نصف قرن وتحديداً منذ العام 1962.
والتطوير كلمة سحرية لا يختلف عليها اثنان في الكويت سواء حُسب المرء على المعارضة أم على المستقلين، فالكل يستشعر أننا وبعد نصف قرن من العمل بدستور 1962 وبالعمل بعدة تقسيمات للدوائر: من عشرية إلى خمس وعشرين دائرة إلى خمسة، ومن نظام يصوت فيه الناخب لخمسة مرشحين، إلى آخر يصوت فيه لاثنين ثم لأربع وأخيراً لواحد.
وبعد توقفات كان البعض منها غير دستوري وأخرى جرت وفق ضوابط الدستور وحدوده، وبعد تلك التجربة الغنية والمتراكمة من العمل البرلماني وفي ظروف سياسية محلية وإقليمية ودولية متغيرة.
أقول: بعد كل هذا الإرث لا بد للجميع أن يخرج بعظات ودروس مما مررنا به خاصة وإننا بعد أيام قلائل سنحتفل بالذكرى الذهبية لوضع الدستور والذي مضى العمل بأحكامه نصف قرن كاملة. لا بد أن نجدد قناعتنا بما وضعه الآباء المؤسسون في جوف هذا الدستور من مبادئ وأحكام وما احتوى من نظرتهم لكويت الغد، تلك الدولة الفتية التي كانت قد نالت استقلالها للتو والتي تفجرت من باطن أراضيها ثروة نفطية هائلة، والتي كانت تشق طريقها في مجالات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية.
ولا أخال أحداً في الكويت لا يؤمن بأهمية هذه الوثيقة التاريخية ولا بدورها في دفع عجلة التقدم قدماً والتي ابتدأت بالدوران منذ خمسينيات القرن الماضي، ولا أظن أحداً أيضاً ينكر ما كان لهذا الدستور من قوة معنوية في أيام المحن وخاصة في أوقات الاحتلال العصيبة في 1990 ونظرة القوى الكبرى المتعاطفة إلى الكويت بوصفها دولة يحكمها دستور في مقابل نظام استبدادي فردي غاصب. ثم ما ظهر من تصميم الكويتيين على التمسك بالدستور في مؤتمر جدة في أكتوبر من ذلك العام، وتأكيدهم الولاء للأسرة الحاكمة.
إن الدستور أرسى قواعد الدولة الكويتية الحديثة وبين آليات عملها، حيث فصل بين سلطاتها التشريعية والتنفيذية والقضائية، سلطات مستقلة لكنها في ذات الوقت متعاونة. ثم بين بوضوح صلاحيات المجلس وتلك التي يختص بها الأمير. إنه أرسى آليات الاستقرار والثبات لتسير الدولة كجهاز واحد منسجم. ثم إنه التفت أيضاً إلى آليات التغيير ذلك أن الحياة لا تبقى على حالها، فوضعها في التقاء الإرادتين: المجلس والأمير، ورسم خطوطاً واضحة لعملية التغيير تلك، وابتعد بها عن التعجيز أو التجميد.
تلك كانتا حالتي الاستقرار والتغيير، وهما حالتان طبيعيتان تمر بهما أي دولة، غير أن حياة أي دولة أيضاً بها من الأمور والأحداث الطارئة التي تستوجب الحسم، أي حالة الضرورة. وقد أعطى الدستور الأمير هذا الحق بأن يتخذ من الإجراءات ما يحفظ كيان البلاد من الشقاق والفتنة. ولقد عاشت الكويت في دوامة من الصراع منذ فترة كان نذيراً بتمزيق الوحدة الوطنية عن طريق إثارة النعرات القبلية والطائفية، الأمر الذي اقتضى اتخاذ إجراء حاسم في هذا الإطار.
لكن إذا كان الدستور يسمح بالتغيير ولديه آليات لذلك، فما تفسير النزول للشارع الذي شهدناه في الأسبوع الماضي؟ هنا يأتي دور الربيع العربي وتأثيره على الكويت ومحاولة التحالف القبلي الديني وبالذات حزب الإخوان المسلمين الاستفادة منه وركوب موجته. وهي محاولة خطيرة لقلب المعادلة التي سارت عليها الكويت ومثلت مصدر استقرارها، وهي عملية خروج على الأسس الدستورية التي استقرت عليها الحياة السياسية في الكويت منذ نصف قرن، وفرض لرأي أقلية تستخدم الأساليب الغوغائية على مجمل الشعب الكويتي.
وهذه المحاولة لن تنجح ولن تنطلي على أحد لأن الشعب الكويتي مدرك لأبعادها ومراميها.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-01, 02:35 PM
كره العرب للموهوبين والأذكياء..

بقلم : محمد فاضل

عندما حلق يوري جاجارين في اول كبسولة صغيرة حول الارض في 12 ابريل 1961 وعاد الى الأرض، تحول هذا الرجل قصير القامة الى ايقونة يحلم بها اطفال الاتحاد السوفييتي. الانجاز والبريق الاعلامي اللاحق قد يكون أحد الاسباب التي دفعت بيوري جاجارين لكي يصبح حلماً لأطفال بلاده، لكن من المؤكد ان البريق الاعلامي يقف خلفه إنجاز كبير وقصة لمسيرة طويلة قد تبدو اليوم قصة مدرسية مملة للكثيرين.
ماذا تتوقعون اليوم لو أجري استطلاع للرأي وسط الشباب والأطفال من الجنسين يسألهم سؤالا واحداً: من هو مثلكم الذي تحلمون ان تكونوا مثله في المستقبل؟
بإمكاني ان اقترح دون تجنٍ قائمة من الأسماء الرنانة في مجالات شتى، وجل ما سيجمع هذه الاسماء هو انهم من اصحاب الملايين. فعلى مدى السنوات الماضية، لم أقرأ مقابلة او حديثا يتضمن هذا السؤال إلا ووجدت الصغار يشيرون الى نماذج احلامهم من اصحاب الملايين. هل نحتاج لقراءة الصحف والمجلات لكي نعرف ماذا يفكر فيه الصغار؟
المصرفيون الكبار، اصحاب الشركات، العصاميون الذين بنوا ثرواتهم بمشاريع صغيرة.. ليس هناك اي غضاضة في احلام كهذه، لكن لماذا لا نجد ايقونات مثل العلماء والمخترعين؟
قد يجيب احد الصغار من المجتهدين في المدرسة او من اولئك الذين يداومون في المراكز العلمية او من اصحاب الهوايات النادرة بأنه يحلم بأن يكون مثل العالم المصري أحمد زويل. لكن ماذا سيحدث لهذا الصغير الموهوب عندما يتخرج؟
سؤال ايقظته سطور تفيض بالمرارة كتبها الزميل احمد حسن الزعبي في الزميلة "الامارات اليوم" في مقاله المعنون "حسبي الله ونعم الوكيل".(25 اكتوبر 2012). وفيه اورد الزميل امثله لزملاء موهوبين وأذكياء في المدرسة انتهى الحال بأحدهم الذي كان "عبقريا" في الرياضيات الى ان يعمل مخلصاً. والثاني الموهوب في الفيزياء انتهى الى ان يدير محلا للحوم المثلجة والمخللات حسب الزميل.
لدي من القصص مثلها وأكثر، ولكل واحد منكم قصص مشابهة والعبرة ستبقى: ماذا يفعل العرب بالموهوبين والأذكياء؟
لا شيء باختصار شديد. يذهب الطلاب الى المدارس وتكرر على اسماعهم ليل نهار نصائح وأوامر تحثهم على التفوق، لكن ماذا سيدور في ذهن الصغار وهم يرون من حولهم واقعاً لا يرسخ في اذهانهم إلا أمراً واحداً: ان التفوق والذكاء والكفاءة ليس هو المطلوب في الحياة العملية بل ان الكفاءات تصبح فائضة عن الحاجة في الكثير من البلدان والمجتمعات.
والسؤال المتكرر الى حد الضجر هو: لماذا يذهب علماء مثل احمد زويل الى الغرب وينجح هناك؟ مثل زويل ثمة ان لم يكن الالاف ممن هاجروا الى الغرب ونجحوا هناك ولو انهم بقوا في بلدانهم لتخلوا عن احلامهم بدافع اليأس وامتهنوا مهناً لا صلة لها بالابتكار والاختراع ولا بالعلوم؟ ولكررنا نحن في مقالاتنا سؤالا مضجراً آخر هو: لماذا لا تهتم الحكومات العربية بالنابغين والموهوبين من الطلاب؟ وبمزيد من الضجر والتفجع سنسأل: أين هي مراكز الابحاث في الدول العربية؟
اكتب هذا وأنا اعيش في الامارات منذ عامين وألاحظ التالي: ان هناك مراكز لدعم ورعاية الموهوبين. أن ثمة طلابا وطالبات من الامارات يبتكرون اختراعات تستفيد منها شركات عالمية. ان هناك معاهد علمية تدفع رواتب لطلابها وتزيد الراتب للمتفوقين منهم.
أن هناك مؤسسات تعمل في ميادين علمية تسعى لاستقطاب المتفوقين من الطلاب وابتعاثهم وتأهيلهم. أن هناك إلحاحاً على تأهيل المواطنين في ميادين علمية شتى تبدأ بالطب ولا تنتهي بالفضاء والفيزياء النووية.
ومن المؤكد ان ثمار هذه التوجهات ستتضح بعد سنوات بفعل التراكم. وسيبقى المطلوب هو المضي قدما لتطوير تجربة رعاية الموهوبين والكفاءات وليس التوقف، فهذا هو المعنى الوحيد للتطور.
الفارق سيبقى كبيرا لا في ميدان العلوم والابتكارات فحسب بل في مجالات شتى. فعندما لا نجد ممن نطلق عليهم خبراء اقتصاديين اكثر من مشروعات قائمة على المضاربة، سنستذكر حتماً اقتصاديا مثل المصري طلعت حرب لكي نلمس الفارق بين ان تؤسس بنية تحتية اقتصادية وصناعات وإنتاج وبين ان يصبح الاقتصاد والتجارة جملة من العروض الترويجية التي لا تستهدف سوى جني الاموال عبر مداعبة احلام الثراء والى الجحيم بالإنتاج والمشقة والتعب والمثابرة.
أمثولة يوري جاجارين وغزو الفضاء لم تطرح بسبب بقايا نزعات يسارية كما قد يتبادر الى ذهن البعض ممن اعتاد (على جاري طريقة العرب) الاستخفاف عندما لا يملك الحجة، بل لقيمة الانجاز نفسه ومدلوله: ان يتحول بلد كان حتى قبل عقود من ذلك الحدث بلدا زراعياً وبعدها بسنوات خارجاً من حرب مدمرة راح ضحيتها 10 ملايين روسي.
العبرة هنا واضحة: "المثابرة". فيوري جاجارين كان يعمل في مصنع للحديد والصلب ومن هناك تم اختياره لكي يدرس في معهد للتكنلوجيا وتعلم الطيران بدافع الهواية قبل ان يلتحق بسلاح الطيران في الجيش. أما انجاز الدوران حول الأرض فقد كان ثمرة عمل مثابر وطويل وبداية ستغير وجه التاريخ في القرن العشرين الماضي الى يومنا هذا.
أحمد زويل لم يطرح اسمه اعتباطا أيضا، بل لأنه يلخص المأساة كلها بوجوده في الولايات المتحدة لا في مصر، وانجازه الرائد وعبارته عندما يقول: "إن الاوروبيين ليسوا أذكى منا، لكنهم يقفون ويدعمون الفاشل حتى ينجح أما نحن فنحارب الناجح حتى يفشل".

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-01, 02:40 PM
الله ... الوطن ... الأمير

بقلم :علي سويدان / جريدة الراي


هنا في الكويت حكاية أخرى للديموقراطية، وقصة حقيقية للحرية نعترف بها جميعاً من غير مجاملة أو تكلُّف، وعلى جانب آخر بعيداً عن حكاية الكويت والتي نهيبُ في أهلها أن يتشبَّثوا بما أنعم اللهُ عليهم من ديموقراطية حقيقية غير زائفة، وحتى نُصدِّق جميعاً أن الفوضى في بلاد العرب التي نخطو نحوها بأرجلنا، ونزيد نارها بألسنتنا وأيدينا هي فوضى وغضب ممقوت بعيد كل البعد عن مفهوم الثورات، فلو قلنا انها ثوراتٌ من أجل الحرية والتعبير عن الرأي فما بال مصر مثلاً؟ كان الناس في الشارع في عهد الرئيس السابق حسني مبارك ينتقدونه وربما يصل الأمر إلى شتمه ولم يُعاقَب أو يُقيَّد أحدٌ على تلك الممارسات، بل كانت التضييقات والقيود حول الذين يُكوِّنون تنظيمات داخل الدولة باسم الدعوة تارة وباسم الإصلاح تارة أخرى!
ولو قلنا انها ثورات جياع وفقراء ففي درعا أُولى المناطق السورية حِراكاً يفيض الخير فيها فيضاً؛ فسَهْلُ حوران يُنتج من الخيرات ما يسد حاجة العرب جميعاً وليست سورية فقط! أما عن الحرية فقبل تسلم الرئيس بشار الأسد السلطة وفي تلك الأيام إنك لا تستطيع أن تُفكِّر مجرد التفكير أو تُوسوس لك نفسُك أن تنتقد الدولة أو النظام، والغريب أنه بعدما فتح الرئيس بشار الأسد باب الإصلاح ورأيناه نحن السوريين بأعيننا ولمسناه بأيدينا، وحوَّل سورية إلى واحة آمنة وقِبلة للعرب في السياحة والاستثمار، وباب مفتوح أمام العراقيين في أزمتهم، وأمام اللبنانيين في حربهم، وأمام الفلسطينيين أصلاً سورية مفتوحة؛ بل ان للفلسطينيين مميزات وامتيازات في سورية لم ولن يحصلوا عليها إلاّ في جنة النعيم! بعد كل هذا الإصلاح الذي قدمه الرئيس الأسد لشعبه سيكون من الطبيعي أن يتمسك به معظم السوريين، ولو لم يكن معظم السوريين متمسكين به لطار الرئيس من اليوم الأول من أيام الأزمة السورية! كل هذا أمر طبيعي ولكن من غير الطبيعي أن يُؤلِّبَ بعضُ العربِ السوريين على بعضهم! ويكونوا سبباً في الفتنة بينهم!!
نحن أمام مخطط لتخريب بلاد العرب من المحيط إلى الخليج وليست ثورات!! ألم نقل ذلك منذ رحيل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي عن السلطة؟! فلا فوضى تونس أوصلتْ إلينا رائحة الياسمين، ولا دماء ليبيا جاءتْنا بالحرية، ولا فوز الإخوان في انتخابات مصر حَمَلَ إلينا مزيداً من الإيمان بالله تعالى، ولا مجازر سورية أعطتنا درساً في الإقبال على بعضنا ومنع تدخل الآخرين بشؤوننا!
في وطننا العربي بلاد آمنة وعندهم من الحرية ما يُضرب به المثل، ولديهم من الخير الذي يُضفى على مواطنيهم ما يدفع عنهم الحاجة إلى الغير والكويت في مقدمة هذه البلاد، كل هذه النعم تقتضي استحضار الوعي والانتباه إلى أنَّ ما يحدث في بلاد العرب ليس هدفه الإصلاح بل هدفه التخريب، لذا كانت الوحدة الوطنية هي الملاذ، وقائد الوطن هو الضامن.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-03, 01:59 PM
مرحبا الساع زوارنا واعضاء منتدى كويت45
اليوم اهو الثالث من نوفمبر اليوم يصادف تولي
سمو الشيخ خليفة بن زايد أل نهيان حفظة الله
ومن خلال هالمنبر ارفع اسمى ايات التهاني والتبريكات
لسموه ولابناء الامارات جميعاا وربي يحفظ اماراتنا وخليجنا من كل شر. اللهم أمين.

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


حفظ الله خليفة..

بقلم :محمد الجوكر / جريدة البيان


ليس هناك أفضل وأهم وأجمل وأسعد من هذا اليوم، وهو يوم الثالث من نوفمبر الذي يصادف الذكرى الثامنة لتولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئاسة الدولة (حفظه الله)، حيث حفلت هذه السنوات بمبادرات سامية وكبيرة من سموه، للوصول إلى التنمية الشاملة في الإمارات، وتحقيق رفاهية المواطن وعيشه الكريم، إلى جانب إغاثة المعوزين والمنكوبين والأشقاء والأصدقاء في المنطقة والعالم.
وشهدت دولتنا في عهد قائدنا (حفظه الله) تطورا سريعا وكبيرا، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة، ووصلت الإمارات إلى مصاف الدول الكبرى في العالم وتعتبر من النماذج الفريدة عالميا.. وأصبح هذا اليوم يمثل نقطة تحول رئيسية في حياة أبناء الوطن، وتتزامن هذه الذكرى الخالدة والتي تدفعنا للسعي بجهد أكبر لتحقيق الطموحات وبناء الإنسان المواطن، من أجل الوصول إلى أفضل المستويات والصورة المشرفة في كل المحافل الدولية.
وقد حققت الرياضة في عهد (بوسلطان ) الكثير من القفزات، وارتفع علم بلادنا عاليا خفاقا في كل المحافل الشبابية، وتألق عدد من أبناء الوطن في تحقيق النصر والميداليات بجانب تنظيم العديد من الفعاليات والأحداث الرياضية الكبرى، مما رفع كثيرا من أسهمنا وأصبح اسم (الإمارات) مميزا بين الدول المتقدمة حضاريا في العالم، ما حقق لشبابنا الثبات والاستقرار وإبراز قدراتهم وإمكانياتهم التي صقلوها بما وفرته لهم الدولة من منشآت ومرافق رياضية حديثة، واستقدام العديد من الكفاءات العربية والأجنبية للإشراف الفني، وحقق أبناؤنا العديد من الإنجازات والنجاحات التي يفتخر بها الوطن.
واليوم تتجه الأنظار نحو الإمارات مع انطلاقة نهائيات كأس آسيا للشباب لكرة القدم تحت 19 عاماً اليوم، والتي تستمر حتى 17 نوفمبر برأس الخيمة والفجيرة، وهي بروفة حقيقية لاستضافة الإمارات مونديال الناشئين 2014، فقد دخلنا التحضيرات الأخيرة واطمأن الوفد الآسيوي على آخر الترتيبات، حيث قررت اللجنة المحلية في الإمارات فتح الأبواب للجماهير للدخول بالمجان لمباريات منتخبنا الوطني على استاد نادي الإمارات برأس الخيمة، والذي يستضيف مباريات المجموعتين الأولى والثالثة في الدور الأول، وكذلك مباريات مجموعتي الفجيرة، وقد حددت اللجنة المنظمة الدخول لمدرجات الدرجة الأولى، بينما خصصت تذاكر للمقصورة
واليوم ونحن نحتفل بهذه المناسبة التاريخية، نعاهد أنفسنا جميعا كشباب لنؤدي الرسالة الموكلة إلينا بكل أمانة، وأن نجسد أهدافها بالصورة الصحيحة التي تؤكد مكانة دولتنا دوليا، وأن نسعى جاهدين لتحقيق هذه الأهداف من خلال الرياضة التي أصبحت اليوم تشكل منعطفا هاما في حياة الشعوب والأمم، وأملنا كبير في جيل الاتحاد الذين تجاوزت أعمارهم الـ 40 سنة لتنفيذ هذا الدور الحيوي، والمضي قدما في تحقيق ومواصلة الإنجازات الرياضية المشرفة.
ومن خلال الشباب والرياضة نستطيع أن نحقق أهدافا سامية، وعلينا جمعيا الاستفادة من تجربة السنوات الماضية حتى نتغلب على ما يواجهنا من عقبات، لكي يؤدي شباب اليوم دوره الحقيقي.. فالشباب هم الشريحة الأهم في العملية التنموية، ومن هذا المنطلق نرى أهمية دور المؤسسات الحكومية في دعمه رياضيا حتى يستطيع تأدية دوره على أكمل وجه، وما الاستراتيجية الأخيرة الذي اعتمدتها القيادة السياسية بإيصال الرسالة وإنشاء الهيئة العامة للشباب والرياضة، وبقية المؤسسات الرياضية الشبابية، حيث يعملون بإخلاص في خدمة الوطن وأبنائه، من خلال حرصهم على إيجاد آليات عمل تنهض بالشاب الإماراتي الرياضي، إن لهذه المناسبة التاريخية أهمية على المرحلة المقبلة لمختلف القطاعات وبالأخص الشبابية والرياضة، وعلى مكانة ودور هذه المؤسسات في رعاية الأنشطة الشبابية الرياضية المختلفة بعد أن ارتفعت وزادت على الخارطة الرياضية.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-03, 02:03 PM
8 سنوات.. حباً وعملاً..

بقلم : فضيله المعيني / جريدة البيان

في مثل هذا اليوم من العام 2004 وعقب رحيل الوالد باني البلاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وحين كان العالم يترقب حدثاً استثنائياً، يتنبأ المتنبؤن، ويفسر المفسرون، ويتوقعون الكثير، أبسطها نهاية الاتحاد برحيل مؤسسه، حين أوحى لهم خيالهم القصير، ورسم لهم أن قوة الاتحاد وبقاءه مرهون بمن دعا إليه وحرص على وحدة إمارات متفرقة، اجتمعت تحت راية الاتحاد، الذي كان اتحاد خير وسعد على هذه الأرض وإنسانها.
في ذلك الوقت العصيب، الذي فجعت فيه الدولة بالحدث الأليم، والمصاب الجلل، حين كان الشعب بين مصدق بألم وحزن شديد لرحيل الكبير، وبين من لا يقوى على التصديق من هول الصدمة، وبين أقاويل وتقارير وبين تخمينات وتوقعات تبثها وكالات الأنباء وصحافة الأخبار العربية والعالمية، وفي حين لم يكن فيه مكان إلا للحكمة والرشد، اجتمع أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات عقب مراسم الجنازة في قصر البطين في أبوظبي وانتخبوا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيساً للدولة خلفاً لوالده، كان اختياراً صائباً باركه الشعب، لأنه كان تعبيراً عما يجيش في النفوس، فقطع الطريق على من أراد غير ذلك للإمارات التي عاشت سنوات من الاستقرار والرخاء والأمن والأمان في عهد خليفة الخير، فجاءت السنوات الثماني الماضية سماناً في زيادة تقدم ورقي للبلاد.
نقول ثمان سنوات في عهد خليفة الخير، لأن عطاء سموه لخير البلاد لم يبدأ من عندها بل كان أحد الأعمدة في كيان الاتحاد منذ أن كان فكرة تدور برأس زايد وحلماً يراوده، فحققه بسواعد إخوانه حكام الإمارات، ومعهم أولياء العهود، كان خليفة بن زايد أحد أولئك الرجال، بصفته ولياً لعهد أبوظبي، ونائباً للقائد الأعلى للقوات المسلحة آنذاك.
وحين تولى قيادة البلاد، لم يكن لسموه نهج سوى ما اختاره السلف فسار عليه، ولم يأل جهداً في تحويل أحلام شعبه إلى حقائق يلمسها ويعيشها، ولم يتوقف عن دعم كل فئات المجتمع، الكبير والصغير، الرجل والمرأة، الأسوياء وذوي الاحتياجات الخاصة، جميعهم يسكنون قلبه ومن أجلهم يعمل.
تضيق المساحة وتعجز الكلمات عن سرد ما تحقق للمواطن الذي يأتي دائماً على رأس الأولويات خلال سنوات قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة للدولة، رغبة خالصة صادق فيها القول العمل، فكان مكانه قلوب شعبه، سكنه ويا له من سكن

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-03, 02:05 PM
يا طبيب..لماذا أخطأت في علاج طفلي..؟

بقلم : د/ منصور أنور حبيب/ جريدة البيان

يدخل المريض العيادة و هو يحمل في طياته شحنة غضب على الطبيب المعالج نتيجة حدوث خطأ طبي في تشخيص أو علاج مرض ابنه أو احد أقربائه. ويدخل الجانبان في سجال لكي يبرر كل طرف موقفه.
سيناريو متكرر وسيتكرر في عياداتنا ومستشفياتنا العام منها والخاص.ماالذي يحدث ؟ لماذا الأطباء فقدوا إنسانيتهم؟ لماذا أصبح المريض يعيش في قلق وخوف مستمرين من حدوث المكروه عند زيارة الطبيب وهو الذي يقال عنه بالحكيم منذ قديم الزمن؟ أين الخوف من الله والضمير؟
قبل أن أكمل، لنقف للحظه ونسأل، هل الألم أو الالتهاب الذي حدث هو نتيجة خطأ طبي أو مضاعفات كان متوقع حدوثها؟؟
في عالم الطب هناك فرق بين الخطأ الطبي والمضاعفات الجانبية التي قد تحدث ولو قام بالعملية امهر جراح في العالم. فالنتائج السلبية قد تكون إما احد الأعراض الجانبية (مضاعفات متوقعة من العلاج) أو بسبب خطأ طبي صادر عن الأشخاص.
فمثلا بعض أعراض الحساسية نتيجة احد العلاجات أو عدم الاستجابة لأحد الأدوية تكون احد الأعراض الجانبية المعروفة لأحد العلاجات وليست بسبب وصف علاج خاطئ للمريض. وهذا ما نطلق عليه بالأعراض الجانبية أو مضاعفات العلاج.
وقد تكون هذه الأعراض الجانبية أو مضاعفات العلاج من الأشياء المعروفة أو المتوقعة ولكن لا يمكن تفاديها أو الاستغناء عن ذلك العلاج المسبب لها لكونه الأفضل أو الوحيد أحيانا. من هذه الأمثلة الألم الذي يستمر لبعض الوقت بعد تبديل مفصل الركبة بمفصل صناعي يكون متوقعا حدوثه قبل العملية ولكن لا يمكن تفاديه.
أما الخطأ الطبي من الناحية الأخرى هو نتيجة غير مرغوب فيها كان من الممكن تفاديها. فتعريف الخطأ الطبي هو " الفشل في إكمال الخطة العلاجية كما يفترض أو اختيار خطة خاطئة لعلاج حالة معينة للوصول إلى الهدف المرجو". لكن كيف يستطيع المريض التفريق بين هذين الأمرين المختلفين تماما؟
إن من أهم عوامل نجاح أي زيارة للطبيب و الحصول على أفضل النتائج هو التواصل الفعال بين الطبيب و المريض. سيقول القارئ ماهذا المصطلح ؟ اكيد تواصلي مع طبيبي فعال.
المقصود بالفعال هو وصول الطبيب و المريض إلى أرضية مشتركة في التفاهم ومعرفة المرض والعلاج. الطبيب ليس بساحر آو اله (استغفر الله). فكونك مريض لديك كل الحق بمعرفة مرضك وسبب المرض (إن وجد) و اختيارات العلاج المتاحة ومعرفة ايجابيات وسلبيات كل خيار.
صحيح إن الطبيب لديه العلم بأنواع الأمراض والعلاجات والفحوصات، لكن التفاهم المشترك بين الطرفين مهم جدا في عملية العلاج. فيجب على الطبيب شرح الحالة ولو بلغة بسيطة لكن بشرط ان يتم التأكد من فهم المريض لحالته. وكذلك يجب على الطبيب شرح العلاج والمضاعفات الممكن حدوثها والتأكد إن المريض قد استوعب تماما هذه الاحتمالية.
فالذي يحد بعض الأحيان إن الطبيب يقوم بشرح التوقعات الممكن حدوثها بعد اخذ الدواء أو العملية ويوافق المريض على الورقة ( لكن في حينها يكون المريض أو أهله في حالة قلق و تأمل بعدم حدوث مكروه والدعاء ,وعدم التركيز الجاد على الذي قيل لهم )، لكن عند حدوث إحدى المضاعفات يستفيق المريض و تبدأ العاطفة تسيطر على العقل و يدخل المريض في دوامة الخطأ الطبي و يوجه أصابع الاتهام للطبيب.
وفي نفس الحين هناك أطباء لايعيرون لموضوع التواصل الفعال الاهتمام المطلوب و لايحصل المريض على الصورة الكاملة عن مرضه واختيارات العلاج المختلفة.
إذا ما الحل؟ هل ندور في حلقة مفرغة كل يتهم الأخر؟ المسؤولية مشتركة بين الطبيب والمريض. فالتواصل الإيجابي الفعال المشترك بين الطرفين هو السبيل للخروج من الدوامة. فأنت يامريض لك كل الحق معرفة المرض والعلاج والإبرة ( عندما تسأل بعض المرضى عن طبيعة الإبرة التي أعطيت له , يقول إبرة الم وخلاص وان الطبيب أدرى). يجب عليك معرفة نوع إبرة الألم أو المضاد, فالثقافة الصحية مهمة جدا جدا و لاتقتصر على فئة الأطباء فقط.
والطبيب عليه مسؤولية الشرح وتبيان جميع التفاصيل على حسب ثقافة المريض و قدرة الفهم لديه. نعم الطبيب لديه طابور مرضى , لكن هذا لايمنع بيان المعلومات بشكل مبسط أو برسومات أو لوحات جاهزة مع إعطاء عناوين بعض المواقع الالكترونية للذين لديهم المجال لدخول الانترنت.
وبالنسبة للخطأ الطبي الذي يحصل نتيجة عدم الانتباه أو غيره من الأسباب فالطبيب إنسان ليس بمعصوم, والخطأ الطبي يحدث في جميع دول العالم , لكن هذا لايبرر الخطأ .
فالاهتمام بالكادر الطبي من جميع النواحي ( المعنوية والمادية والاجتماعية ) سيجعل الطبيب لايفكر في شيء أخر غير تخصصه, ويخلص في عمله ويزيد من تركيزه، و بهذا نقلل وقوع الأخطاء الطبية أقصى مانستطيع .
إذا هناك مضاعفات طبية جانبية و هناك خطأ طبي و شتان مابين الأول و الثاني.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-03, 02:08 PM
هنا الكويت ...؟

بقلم : أسيل سليمان / جريدة الراي الكويتية

لكل منا بصر وبصيرة، فكما نحتاج البصر لنميز الأشياء، نحتاج البصيرة لنميز ما يدور حولنا، قد زودنا الله بأدوات تعيننا على تحسين البصيرة، يملك الإنسان العقل ليفهم ويحلل، ويملك اللغة ليعبر عما فهمه، ثم تطبق جوارحه ذلك الخادم المطيع كل ما توصل له العقل من فهم.
هنا الكويت، بلد الحريات مقارنة بجاراتها، تعصف بها الحروب الكلامية الناتجة عن اختلاف المواقف والأفهام، مطلوب من كل كويتي الآن تشكيل موقف بناء على فهمه،وليفطن لتأثير العقل الجمعي المهيمن في الجماعة التي حوله على عقله، فالبعض يردد ما يقوله الآخر، ليس اقتناعا به، بل لأن الإنسان بطبعه يكره الجهل، وبعضهم يأبى على نفسه أن يعترف بجهله، فيسوق لرأي هو غير مقتنع به لمجرد أن يكون لرأيه وجود.
لنتخيل ما الذى سيحدث إذا اعترفنا بجهلنا؟ أجزم أن هذا سيساعدنا على أن نفهم أنه ليست هناك حدود فاصلة واضحة بين ما يحدث، فيعطينا هذا الفهم مرونة كبيرة حين نشكل رأيا مبدئيا معينا حول قضية محددة، فنقبل النقاش ونقلل من الجدل والتشنج بالمواقف للوصول لمساحة أكبر من الفهم، ولا يعتبر قصور الفهم عيبا نخفيه خلف إجابات جاهزة نلقيها إذا سئلنا عن رأينا في ما يدور، هناك دائما معلومات تخفى علينا، وتفاصيل دقيقة مؤثرة غير معلنة، وعلاقات وروابط بين أشياء لا نستطيع أن نكشفها بعيننا المجردة، كل هذا يعقد من التصور الكامل لأي قضية، فكما أن العلم نور، فإن للعلم بجهلنا نوراً أيضا.
ومن معوقات الفهم أيضا اللغة والقدرة على التعبير وصياغة الأفكار، فهي تشكل عائقا أمام فهم ما يريد أن يقوله الآخر، فإن كان هذا الآخر صاحب الرأي لا يجيد التعبير عما يريده، فليس بالضرورة أن ما يقوله هو بالضبط ما يعنيه، ولا ما نفهمه من كلامه هو بالضبط ما قاله، قد تظن أخي القارئ أن هذه فلسفة تزيد من تعقيد الأمر، أنا مثلك أعيش هذا التعقيد، ولكن حجم الأمر يحتاج منا هذا الجهد وذاك التأني وتلك المرونة، وإلا لن نستطيع أن نخرج من المآزق المتلاحقة التي تمر على البلاد، فوضعنا الحالي يتطلب منا أن نراجع كيفية فهمنا للأمور.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-04, 10:23 AM
المملكة السعودية ... شكراً


بقلم : فضيلة المعيني / جريدة البيان

اكتمل وصول أفواج الحجاج الذين توجهوا لأداء مناسك الحج، نسأل الله أن يكون نصيبهم الحج المقبول والذنب المغفور والسعي المشكور بإذنه تعالى، وصل الحجاج ولا أكثر من الدعوات للمملكة العربية السعودية وملكها خادم الحرمين وبالخير والسداد، ولجهود جبارة بذلها القائمون على تأمين الراحة وسهولة التنقل بين المرافق، وخدمات لا تحصى كانت متكاملة، فضلا عما وفرته البعثات الرسمية للدولة لحجاج بيت الله.
قصص وحكايات يرويها الحجاج لمشاهد العطاء في مختلف المناطق وهم يؤدون الشعائر، في أجواء سارت على نحو ما أريد له، تضم أكثر من 3 ملايين حاج في نفس الوقت في ذات المكان تمسكاً بما أمر به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وعملا بسنته.
نجاحات كبرى تحققها المملكة العربية السعودية عاما بعد عام في التسهيل على حجاج بيت الله الحرام، تسهيلات تتسق مع الأعداد المتزايدة التي تفد إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة لأداء المناسك، فمن حج إلى البيت قبل 10 سنوات أو حتى أقل من ذلك يفاجأ بالتطورات الكبيرة التي طالت المكان خاصة في مكة، ويكاد لا يصدق التغييرات الهائلة التي طرأت.
المملكة لم تكتف بتطوير البنية التحتية حتى تتمكن من استيعاب الاعداد المتزايدة تؤمن لهم سهولة الحركة والانتقال، بل الخدمات المقدمة لهم هناك هي مفخرة أخرى وإنجاز يحسب للمملكة في خدمة ورعاية ضيوف بيت الله، وللفقراء والمحتاجين تحديداً نصيب كبير من هذه الرعاية، فلا جائع ولا مسكين في الحج.
ولعل أكثر ما يحسب للمملكة السعودية أن موسم الحج إن كان موسماً غير طبيعي في الانفاق من قبل الحجيج، هي في المقابل موسم رفع الستار عن إنجازات جديدة تعلن فيه جديد الفكر والبناء، وجديد ما كان يراود البعض في الإعلام فأصبح واقعا، وطرح ما لم يخطر على البال فأصبح ماثلا أمام العيان، وعرض ما كان من المستحيلات والصعاب فأصبح في الامكان، هو موسم تقديم التسهيلات بلا مقابل والبحث عن حلول ومخارج للمشكلات.
ما يحدث في المملكة العربية السعودية يختلف تماما مع ما هو معروف لدى البعض، الذي يستغل كل ما يتعلق بالعقيدة والمعتقدات لزيادة الدخل لا يقابله شيء في الانفاق، ما يحدث في المملكة انتصار للإيمان وللعقل والعمل والعطاء لله ولصالح خير الانسان.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-04, 10:26 AM
العرب بين حريم السلطان والانتخابات الأميركية.

بقلم : محمد سلمان العبودي / جريدة البيان


لأول مرة لا أرى حماساً عربياً واضحاً تجاه الانتخابات الأمريكية هذه السنة بعد انتظار دام أربع سنوات!!! مع أنه بعد غد سيحدد الأميركيون رئيسهم القادم. هل يعقل أن لا يهتم الرأي العام العربي بهذه المسألة التي في العادة تشغل ثلاثة أرباع وقته؟
وطالما حشر العرب أنوفهم في خضم المعارك الانتخابية الأميركية بحماس يفوق حماس الأميركيين، رغم أنه لا معزة لهم فيها ولا خروف! فعادة، وقبل سنة من الانتخابات وقبل أن يفكر الأميركيون في الأمر، نجد العرب صغيرهم وكبيرهم قد سبقوهم إلى الدخول في تحليلات ونقاشات وحوارات وصراعات وزعل وطلاق وخلافات إعلامية وديوانية ومنزلية ومطبخية، وفي رهان على الرئيس القادم، يعقبه تطبيل لهذا وشماتة بذاك، وبعد إعلان نتيجة الانتخابات يعود كل إلى ما كان عليه.
لا بد أن هناك أمراً ما.. وحيث كما يقول المثل العربي، "لأمر ما جدع قصير أنفه"، فإنه لا بد من سبب وراء عدم الاكتراث العربي هذا؟
هناك من يعتقد أن العرب وجدوا في زهور فصل الربيع العربي متنفساً لما كانوا يكتمونه في صدورهم من الإحباط المزمن الذي جعلهم يعيشون ويتعايشون ويتحمسون للانتخابات الأميركية وكأنها تحدث نيابة عنهم. فكثيرا ما يحدث أن يقوم أصحاب الرواتب المتدنية والفقراء بزيارة معارض السيارات الفاخرة لمجرد التنفيس عن حلم لا يتحقق.
وهذا ما كان يحدث لنا. لذلك كنا قبل انقلابات الربيع العربي ننتظر بفارغ الصبر حملات الانتخابات الأميركية ونتابعها بكل تفاصيلها التي يجهلها الأميركي المعني بالأمر. بل ان المحللين العرب ربما تفوقوا في كثير من الأحيان على الأميركيين في توقع النتائج!
وآخرون يرون أنه ربما يعود إلى الإحباط المتكرر لدى العرب من مواقف الرؤساء الأميركيين المرشحين والمنتخبين إزاء قضايا الأمة العربية والإسلامية منذ أن كانت هناك انتخابات رئاسية أميركية. فالكثير منا كان يزج بنفسه في تأييد رئيس أميركي ضد رئيس أميركي آخر لدواع سياسية. فقضية فلسطين كانت الشاغل الأكبر بالنسبة لنا، وكنا نعتقد بأن هذا الرئيس القادم حتى ولو كان بوشياً، سوف يعيد أرض فلسطين إلى أهلها وسيطرد منها اليهود! ثم لا يلبث الرئيس الجديد الذي صفقنا له وهتفنا باسمه، أن يضرب بنا وبالقضية الفلسطينية عرض الحائط.
وكان انتخاب الرئيس باراك أوباما قبل أربعة أعوام آخر أمل للعرب والمسلمين والمظلومين حتى ان بعض العرب غرق في البحث عن أصل لقب باراك، وذهب به حماسه بعيداً فأعاد لقب باراك إلى (مبارك)، وعلق متحمس ثان صورته على باب بيته.
بينما تنبأ آخر بأن باراك أوباما سيكون فال خير ويسر للعرب وللمسلمين لأن لديه شامة على صفحة خده الأيسر. غير أن أوباما، ذا الأصول الزنجية والمسلمة، والذي عانى أجداده من الاسترقاق الأميركي، والذي تأملنا به وبمعاناة أجداده ودينه خيرا، سرعان ما قلب علينا ظهر المجن! وكل وعوده بالاهتمام بقضايا المسلمين والفلسطينيين ذهبت أدراج الهبوب!
وهكذا اكتشف العرب والمسلمون أخيراً، بأن التصفيق لهؤلاء كمن ينفخ في قربة مقطوعة. وإن اهتمامهم الشديد بالانتخابات الأميركية لن يعود عليهم إلا كما عاد على مشجعي نادي برشلونة احتقاره لمشاعر العرب والمسلمين!
بينما ظن العديد منا أن السبب هو أن الولايات المتحدة الأميركية لم تعد تمثل تلك القوة العظمى التي تهيمن على العالم. وخاصة بعد انسحابها المخزي من أفغانستان والعراق أمام ضربات المقاومة.
وربما لعبت الأحداث في سوريا دورا أكبر في عدم اهتمام العرب بالانتخابات الأميركية حيث توجهت أنظار العرب والمسلمين إلى ما يشبه المجازر البشرية اليومية. خاصة وأن أميركا وقفت عاجزة أمام العناد الروسي الصيني.
وهناك من توصل إلى أن السبب الأول في عدم الالتفات إلى الانتخابات الأميركية يعود إلى مسلسل (حريم السلطان).... فأكثرية المحللين السياسيين العرب منشغلون مساء بمشاهدة معارك النفوذ بين هُيام وإيزابيل، وفي الصباح في عمل المقارنات مع أوضاعهم الداخلية؟

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-04, 10:29 AM
وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ...

بقلم : عادل عبدالله الفهيم / جريدة البيان

تتكلم هذه الآية في سورة الكهف عن التجارة مع الله، وكيف ان هناك مقاييس لأهل الدنيا تختلف عن مقاييس أهل الآخرة. أما القصة التي تناولتها الآية عند بعض المفسرين، فهي لرجلين من بني إسرائيل أحدهما مؤمن واسمه يهوذا والآخر كافر واسمه قرطوش. كانا شريكين لهما ثمانية آلاف دينار فاقتسماها، فاشترى أحدهما أرضا بألف دينار، فقال صاحبه: اللهم إن فلاناً قد اشترى أرضا بألف دينار وإني شتريت منك أرضا في الجنة بألف دينار، فتصدقَ بها، ثم إن صاحبه بنى داراً بألف دينار فقال:
اللهم إن فلاناً بنى داراً بألف دينار وإني أشتري منك داراً في الجنة بألف دينار، فتصدَّق بألف دينار، ثم تزوج امرأة فأنفق عليها ألف دينار، فقال: اللهم إن فلاناً تزوج مرأة بألف دينار وإني أخطب إليك من نساء الجنة بألف دينار، فتصدَّق بألف دينار. ثم اشترى خدماً ومتاعاً بألف دينار، وإني أشتري منك خَدَماً ومتاعاً من الجنة بألف دينار، فتصدَّق بألف دينار.
ثم أصابته حاجة شديدة فقال: لعلّ صاحبي ينالُنِي معروفه فأتاه فقال: ما فعل مالُك؟ فأخبره قصته فقال: وإنك لمن المصدّقين بهذا الحديث! والله لا أعطيك شيئاً ثم قال له: أنت تعبد إله السماء، وأنا لا أعبد إلا صنماً؛ فقال صاحبه: والله لأعظَنّه، فوعظه وذكّره وخوّفه. فقال الكافر: سِرْ بنا نصطاد السمك، فمن صاد أكثر فهو على حق؛ فقال المؤمن: يا أخي! إن الدنيا أحقر عند الله من أن يجعلها ثواباً لمحسن أو عقاباً لكافر. فأكرهه على الخروج معه، فبتلاهما الله، فجعل الكافرُ يرمي شبكته ويسمِّي بسم صنمه، فتطلع متدفّقة سمكاً.
وجعل المؤمن يرمي شبكته ويسمي باسم الله فلا يطلُع له فيها شيء؛ فقال له: كيف ترى أنا أكثر منك في الدنيا نصيباً ومنزلة ونَفَراً، كذلك أكون أفضلَ منك في الآخرة إن كان ما تقول بزعمك حقًّا. فضَجّ الملاك الموَكَّل بهما، فأمر الله تعالى جبريلَ أن يأخذه فيذهب به إلى الجِنان فيرِيَه منازل المؤمن فيها، فلما رأى ما أعد الله له قال الملاك: وعزّتك لا يضرّه ما ناله من الدنيا بعد ما يكون مصيره إلى هذا؛ وأراه منازل الكافر في جهنم فقال الملاك: وعزّتك لا ينفعه ما أصابه من الدنيا بعد أن يكون مصيره إلى هذا.
ثم إن الله تعالى تَوفّى المؤمن وأهلك الكافر بعذاب من عنده، فلما استقر المؤمن في الجنة ورأى ما أعد الله له أقبل هو وأصحابه يتساءلون، فقال: { إنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ يقول أئنّك لمِن المصَدِّقين} [الصافات]؛ فنادى منادٍ: يأهل الجنة! هل أنتم مطَّلِعون فطلع إلى جهنم فرآه في سواء الجحيم؛ فنزلت {وَضْرِبْ لهُمْ مَّثَلاً}. بيّن الله تعالى حال الشريكين في الدنيا في سورة الكهف، وبين حالهما في الآخرة في سورة «الصافات» في قوله «إني كان لي قرين. يقول أئنك لمِن المصدقِين ـ إلى قوله ـ لمثل هذا فليعمل العاملون.
ختاما قال الماوردي: إن هذا مَثَل ضربه الله تعالى لهذه الأمة، وليس بخبر عن حال متقدمة، لتزهد في الدنيا وترغب في الآخرة، وجعله زجراً وإنذاراً.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-04, 10:40 AM
معارضة عالبركة


بقلم : بوشيخة / جريدة الدار

خلصنا من الافلام الهندية، اللي قالوا دش وحلقوه وحققوا معاه وباجي السوالف والافلام اللي الناس ما تصدقها،وخلصنا من العشا وغسلنا إيدينا بعد،وقلنا كلمتين في حب الوطن،والدستور،والقانون...وبعدين!؟المعارضة الحين شيبون بالضبط؟يعني عرفنا مطالبتهم بالاربع اصوات،وعرفنا اللي قالوه،والسقف والدريشة والباب،والعتبة،والارتداد والصالة والمطبخ،كله هذا سمعناه،وقالوا بنقاطع وبنطلع مسيرة غير مرخصة،لاني اول مرة ادري ان رخصة المسيرة تصير عن طريق المسجات،الشباب دازين الطلب بالتوتير مع الخريطة ويقولون بلغنا الداخلية،يعني شغل يهال مو شغل ناس تحترم القانون!المهم بعد المسيرة شنو بيطلعون،مسيرة ثالثة ورابعة شنو مطالبهم،تغيير عدد الاصوات،مو مشكلة ولكن خلال شهر ستتم الانتخابات ويتشكل البرلمان وتكتمل السلطات الثلاث،والمعارضة لي الحين بيمشون على طمام المرحوم، وسنقاطع وسنرفض،ولم ولن...وتالي الامور بتمشي وفقا للقانون،مو على مزاج احد.المعارضة الرشيدة مثل الحكومة الرشيدة في الديرة،ماشية عالبركة،لا اهمه يدرون شنو يبون،ولا الناس تدري شنو يبون بالضبط،كل يوم عندهم طلب غير،بدينا بالاربعة وصوت واحد،ردينا على مقاطعة مطعم تشيليز،وصلنا انه القوات لازم يغنون لنا ويوزعون علينا عصير،واخر طلباتهم كانت اسقطوا عنا كل التهم من الخراب الي سويناه في الديرة.في اي بلد القانون هو سيد الكل،اما يطبق كله او ماله داعي يطبق،لانه تطبيق نص القانون،وعلى ناس فقط دونا عن ناس،يعني دمار للبلد كله!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-04, 01:02 PM
سحابة بيضاء ودبابة .. عمياء وسخف .. دائم !!

بقلم : فؤاد الهاشم / جريدة الوطن

لي صديق كويتي – رجل أعمال – ابن عائلة معروفة ومليونير ابن ملياردير، سخي وكريم وعطوف ولا تعرف يسراه ماذا تقدم يمناه، من عشاق الانواع الفاخرة للويسكي الاسكتلندي الاصلي، و«الجن» الانجليزي المعتبر، و«الفودكا» الروسية «الحاجمة»، ويحب النبيذ الابيض مع «الميد المشوي» ظهرا، و«النبيذ الأحمر» مع «الستيكات» ليلا!! من كثرة شربه للخمور كنت اخشى عليه من «تشمع الكبد» والموت مبكرا اذ تعارفنا في منتصف التسعينات وكان في منتصف الاربعينات من عمره! مرت الايام والشهور وباعدت بيننا المشاكل والهموم وذات يوم، جاءني اتصال هاتفي من صديق مشترك – لي وله – يقول فيه: «بوعبدالرحمن، ما دريت عن.. بوفلان»؟! قلت: «عسى ما شر؟.. توفي بالتشمع الكبدي»؟! ضحك كثيرا وقال: «لأ.. قصر دشداشته وطوّل لحيته وصار.. مطوع»!! كانت ردة فعلي عفوية جعلت الصديق يضحك اكثر حين قلت: «أفا؟ ليش.. جذي»؟! المهم، مرت عدة شهور اخرى، وخلال وجودي في فندق «شيراتون» لتقديم التهنئة في حفل زواج، وجدت انسانا بلحية كثة ويبدو وكأنه «رجل الكهف» يجلس على كرسي بعيد في «القاعة الماسية» ويلتهم – بلذة عجيبة – طبقا كبيرا من الكنافة والحلويات الشرقية، فعرفت انه من كان «يلكه لكَّاً كثيرا» في الماضي ثم صار «مطوع»، ولان المطاوعة والملالوة يحبون. «الشيرة وايد»!! بعد السلام والترحيب – ودفعه بعيدا عني لاصراره على تقبيلي ومنعه من اكمال مهمته تلك نظراً لانني لا احب تقبيل الرجال على الاطلاق – جلست بجواره وسألته – مازحا - «ما اخبار الويسكي والفودكا»؟ فهز رأسه يمنة ويسرة – عدة مرات – وهو يقول: «معاذ الله.. معاذ الله.. معاذ الله» فاعتقدت انه يذكر لقب احد قيادات الاخوان المسلمين، وقبل ان يقولها للمرة الرابعة «خبطته» بسؤالي الثاني: «متى حدث هذا التغيير؟ وكيف»؟! اعتدل «بوأحمد» في جلسته ونظر في كلتا عيني وابتدأ سرده وكأنه يحكي حكاية للمرة «المليون» قائلا: .. «ذات ليلة، كنت في بيتي اشرب - المنكر - كعادتي منذ الساعة الثامنة او التاسعة ليلا، مر الوقت ببطء، وانتهت زجاجة الويسكي التي كانت في منتصفها حين ابتدأت في احتسائها، ذهبت الى الخزانة واحضرت زجاجة جديدة، وملأت كأسا تلو الآخر حتى تأخر الليل.. كثيرا!! يكمل أبوأحمد حكايته بينما كانت عيناي تلاحظان انه «لحس» صحن الحلويات عن آخره.. ويقول: «نظرت الى الساعة وكانت قد بلغت الثانية بعد منتصف الليل، وفجأة.. رأيت سحابة بيضاء.. وكأنها دخان - تظهر امامي فجأة»!! قاطعته - مازحا - «أكيد كنت تشرب ويسكي بدون.. ثلج»! تجاهل تعليقي واستطرد: «شعرت بأن السحابة قد دخلت الى حلقي وانفي وما هي الا دقائق حتى شعرت بكراهية شديدة لهذه الزجاجة الملعونة التي امامي، فقمت من فوري وكسرتها في البانيو، وفتحت المخزن واخذت افتح اغطية الزجاجات كلها واصبها على ارضية الحمام، وبعدها، خرجت من البيت متجها الى المسجد الذي يجاورنا - وكان بابه مغلقا - فأخذت اضرب على بابه بشدة بكلتا يدي حتى ايقظت حارسه وكان بنغاليا وسألني عن حاجتي فقلت له بانني اريد الصلاة فقال ان المسجد مغلق وسوف يفتح بعد ساعات قليلة لصلاة الفجر، فجلست عند الباب ابكي حتى تبين الخيط الابيض من الخيط الاسود، فدخلت وصليت ولازمت المسجد اسابيع وشهورا حتى هدأت نفسي، ثم صرت داعية وتزوجت اختا داعية مثلي - على زوجتي الاولى وام اولادي - والثالثة ان شاء الله في الطريق»!! قال جملته الاخيرة هذه وضحك بصوت عال وصل حتى مسامع العريس الشاب الذي - بالكاد - لم يفرح بعد بالدخول على زوجته.. الاولى!! أتفهم تماما أية أسباب - او احداث جسام - يصطدم بها المرء في حياته – فتجعله يعيد النظر في امور لم يكن على استعداد حتى لمناقشة قناعته بها!! صديقي العزيز «أبو أحمد» لم يكن يخطر في باله – ذات يوم – ان يطيل ذقنه الى ما دون صدره وهو الذي يحلقها – وينعمها – كل 12 ساعة وقبيل كل سهرة ماجنة، لولا.. تلك السحابة البيضاء التي – اعتقد – انه رآها ودخلت الى حلقه وأنفه وجعلته ينقلب رأسا على عقب ويسلك طريق آخر في الاتجاه.. المعاكس! انا – شخصيا – كنت احمل افكارا ومعتقدات وايدلويوجيات ونظريات ومفاهيم لو اجتمعت الانس والجن والعفاريت ووحوش الارض لتجعلني استبدلها بأخرى ما فعلت ذلك على الاطلاق، لولا.. تلك الدبابة العراقية التي اجتازت حدود بلدي في الثاني من آب 1990 لتجعلني اكتشف زيف افكاري وضحالة ايدولوجيتي وسخف.. قناعاتي!! سحابة «بو أحمد» و«دبابتي».. سببان قويان – لكل منا – ليقوم بتغيير شامل في «تحابيش» دماغه، لكن الذي لا افهمه ان يغير احد «ثوابته» - أو التي اعتبرها كذلك – دون سبب واضح معلن مثل «السحابة» و«الدبابة»!!.. «تبون خيارات».. كعادة الكويتيين.. أو «الدليل»؟! اليكم ما كتبه الزميل «محمد عبدالقادر الجاسم» - رئيس تحرير «الوطن» السابق – بتاريخ 1998/6/9 عن «زعيم – إلا الدستور» احمد السعدون وكيف كشف – في سطوره التالية – علاقة «بوعبدالعزيز» مع قطر قبل اربعة عشر عاما، وحتى قبل ان يلتقط «مغناطيس الدوحة» بقية الجوقة من – ما يسمى – بـ«نواب الاغلبية»!! هذا المقال يذكرني بالصورة الشهيرة التي ينشرونها في الاعلانات «للصلع» و«اهل الكروش» و«الاسنان التالفة» ويكتبون عنها: «Befor»، و«after»!! نعيد نشر المقال القديم للزميل وهو بعنوان «قد بلغ السخف مداه» تعميما للفائدة والذي يقول.. فيه:
٭٭٭
كثيرة هي الأحاديث التي يدلي بها السيد أحمد السعدون رئيس مجلس الامة، وكثير هو الشطط والرعونة في تلك الاحاديث، ولو اراد اي عاقل ان يحلل نتائج احاديث السعدون في السنوات التي تلت تحرير البلاد حتى اليوم فان النتيجة الواضحة ان الرجل في منتصف الطريق الى اسفل، ولن يعوز المرء دليلا اذ يكفي ان نعلم ان عدد الحضور في آخر ندوة «جماهيرية» عقدها السعدون وآخرون قد بلغ في حده الاقصى 120 شخصا تقريبا بما في ذلك طبعا الصحافيون وسكرتارية النواب والاصدقاء المجاملون وأفراد أمن الدولة، ولو كنت مكان أحمد السعدون لاعتبرت الحضور القليل اشارة لانحسار الشعبية، لكن لكل مقاييسه، فكما ان احمد السعدون رأى ان حضوره لمباراة كرة قدم بين ناديين قطريين هو أمر أكثر اهمية من تلبية دعوة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، فقد يرى انخفاض عدد الحضور لندوته «مؤشرا طيبا»، على اي حال ولو احتكمنا الى المنطق الذي يعرفه احمد السعدون جيدا وهو منطق «كرة القدم» فاننا نقول له ان افضل وقت لاعتزال اللاعب هو حين يكون في قمة عطائه لا في ذروة الانحطاط، وكذلك الامر بالنسبة للسياسي.
لقد قال احمد السعدون في ندوة امس الاول: ان هناك مؤامرة يستهدف اصحابها السيطرة على البلاد، وقال ايضا ان مستقبل ابناء الكويت في خطر واتهم القضاء بانعدام الامانة، وطالب بحركة شعبية اكبر من مجلس الامة، وقال ايضا ان النظام السياسي في الكويت في خطر.
ان حديث احمد السعدون هذا لا يخرج عن امرين، اما وعي وادراك او سفه وحماقة، فالفرد العادي حين تكون لديه معلومات مفادها ان النظام السياسي في خطر فهو مطالب بابلاغ السلطات العامة رسميا وتفصيلا، وان لم يفعل ذلك فهو متواطئ.
فان كان حديث السعدون عن المؤامرة صحيحا فان امتناعه عن ابلاغ السلطات بما لديه تواطؤ، ولا يرقى الحديث في ندوة عامة الى مرتبة ابلاغ السلطات العامة المبرئ للذمة، أما اذا لم يفعل احمد السعدون ما سبق فان حديثه لا يعدو ان يكون حماقة ورعونة وتضليلا يغذي ذلك كله رغبته في البقاء السياسي.
ان الاختيار بين الرعونة والوعي متروك للعقلاء سواء كانوا نوابا في مجلس الامة او مواطنين عاديين، ولن أدفع في أي اتجاه لكنني أود أن أعبر عن وجهة نظر شخصية فأقول إن أحمد السعدون قد تمادى كثيرا فحين يدعو الشعب للتحرك بعد ان يوحي ان القضاء فاسد وان النظام السياسي في خطر فلاشك انه فقد اتزانه.
ان للسفه والرعونة والحماقة مظاهر وعلامات، وحين يتلهف المرء على حضور مباراة كرة قدم وهو في سن ومكانة احمد السعدون فهذا دليل على احد امرين: اما السفه او الحكمة، ولكم الاختيار.
لقد استكثر احمد السعدون على سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ان يدعو المواطنين الى حفل عشاء، وان يتحدث اليهم، واعتبر هذا الامر انقلابا على الدستور والمؤسسات الدستورية، لكنه في نفس الوقت اعتبر حديثه هو شخصيا الى مائة نفر والتحريض على النظام القائم والدعوة الى «التحرك الكبير» عملا وطنيا يستحق الاشادة!
ألم نقل ان للسفه والرعونة والحماقة علامات؟!!
وهل هناك من يرغب في اقتسام الحماقة والسفه والرعونة؟!!.
٭٭٭
.. بالفعل، «يبلغ السخف مداه» حين لا تكون هناك «سحابة» ولا.. «دبابة»!! و.. هناك الكثير ممن يرغبون «في اقتسام الحماقة والسفه والرعونة»!!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-05, 01:26 PM
ماذا وجد مدير المدرسة في هواتف التلاميذ؟

بقلم : د/ جاس المطوع.جريدة الأنباء .

في جلسة شبابية قلت لهم ما آخر الصرعات الشبابية علي برامج التواصل الإلكترونية؟ فقال أحدهم أنا أستطيع خلال 5 دقائق أن أحضر لك فتاة من «بنات الهوى» إلى مكاننا هذا، فنظرت إليه مستغربا فقال لي صديقه إذا كنت مستغربا مما نقول دعنا نجرب لك الآن، وفعلا فتح أحدهم النقال على برنامج أمامي وخلال 5 دقائق شبكت فتاة معهم تبعد عن مكان تواجدنا 25 كيلو، والغريب في الموضوع أنها مستعدة الآن أن تلتقي بهم للتسلية والترفيه بمقابل مبلغ مالي أو خدمة لتخليص معاملة بالدولة.

جلست أفكر في الأمر وإلى أين وصلت العلاقات الجنسية في بلادنا حتى صارت العلاقة بين الجنسين خارج إطار السيطرة والمراقبة ولو كنا في أطهر بقعة في العالم، وجلست أتساءل: ما الفرق بين مجتمعاتنا والمجتمعات الغربية في أوروبا؟ علما ان قوانين أوروبا تغيرت خلال السنوات الـ 10 الماضية لحماية (حقوق الأقليات)، كما يسمونها ومنها بنات الهوى والمومسات والشاذين جنسيا وغيرهم وقد نالوا حقوقهم كاملة في أغلب دول أوروبا، ففي ألمانيا على سبيل المثال صدر قانون لحمايتهم في عام 2002، كما أصدرت وزارة التعاون في ألمانيا كتيبا سمته «دليل سفر النساء» يرشد النساء القادمات إلى ألمانيا الى كيفية ممارسة الدعارة بصفة قانونية، بل ان صناعة الجنس في العالم تعتبر ثالث أكبر تجارة بعد تجارة السلاح والمخدرات حتى انه خلال أنشطة كأس العالم قبل الأخيرة قامت شبكات الدعارة بتوفير ما لا يقل عن 40000 من المومسات من بنات الهوى من أجل الترفيه للمشجعين والرياضيين وتأسيس متاجر ضخمة لبيع لوازم الممارسات الجنسية، بل ذهبت فرنسا لأكثر من ذلك من خلال المطالبة بتسوية قانونية لسوق الدعارة والاعتراف بالمومسات بأنهن يساهمن في تنشيط الاقتصاد والتنمية المجتمعية ومن حقهن المساهمة في صندوق التقاعد والحصول على تعويضات اجتماعية والتمتع بالتغطية الصحية وتسلم بطاقات مهنية قانونية وكذلك الحال بالنسبة للأماكن الخاصة بالشاذين جنسيا، ولعل من غرائب الأشياء أن فرنسا تعتبر هؤلاء من الأقلية التي ينبغي أن تحترم حقوقها بينما الأقلية المسلمة عندما تعبر عن دينها وعفتها وسمو أخلاقها بالحجاب تحارب علما ان كليهما من الأقلية حسب المصطلح الأوروبي.
من يتتبع المسيرة الاجتماعية في الغرب ير بوضوح علامات الانهيار الأسري حتى صارت الحكومات عندهم تقدم إغراءات مالية لكل من ينجب طفلا وذلك لأن الكيانات الأسرية تغيرت فيمكن لرجلين أن يعيشا مع بعض أو امرأتين أو رجل وامرأة فهذه الكيانات الجديدة صارت تضرب مبدأ التعمير في الأرض وذلك من أجل تحقيق الرغبات الجنسية لأن الجسد ينظر إليه على أنه ملك للإنسان وله مطلق الحرية في التصرف فيه بل حتى الشاذون جنسيا اعتمدوا لهم مبدأ التبني للأطفال تشجيعا لزيادة الذرية.
فهذه هي الفوضى الجنسية التي يعيشها الغرب والتي بدأت أرى خيوطها تمتد إلينا من خلال شبكات التواصل الاجتماعي مع ضعف المتابعة القانونية والرسمية في بلادنا وضعف التربية الدينية الصحيحة والوسطية في مؤسساتنا وبيوتنا وضعف التوجيه التربوي في مدارسنا بمقابل ما نراه ونسمعه يوميا من ممارسات إباحية.
ففي الأسبوع الماضي أحد مديري المدارس جمع كل الهواتف النقالة للطلبة في المرحلة الابتدائية ويقول اكتشفنا من أصل 300 هاتف أن 200 منها فيها أفلام أو صور إباحية يعني ثلثي طلبة المدرسة الابتدائية فهذه تحتاج منا لوقفة وتحرك.
وبالمناسبة فهؤلاء الشباب الذين جلست معهم تحدثوا معي في نهاية الجلسة عن برنامج خاص للشاذين جنسيا يتم التعرف عليهم من خلال الهاتف النقال فقلت لهم لماذا لا نعمل «فريق الخير الإلكتروني» للدخول على مثل هذه البرامج والحوار مع الفتيات والشباب فربما كلمة طيبة تؤثر بهم ونأخذ الأجر العظيم، وكما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم «فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم» فابتسموا وقالوا فكرة ذكية دعنا نفكر فيها. ثم قمت وشكرتهم ومشيت وأنا أفكر في كيف نعالج هذه الظاهرة في مجتمعاتنا لأنها فعلا بدأت تعصف بنا وأذكر أني كتبت مقالا عنوانه «5 * 5» وضحت فيه كيف نحمي أبناءنا من العصف التكنولوجي الإباحي وقد انتشر انتشارا كبيرا. وختاما أقول انه لابد أن نتحرك لحماية شبابنا بالإيمان والعلم وتدريبه على ضبط الشهوة وتقوية الإرادة والتذكير بمنهج (معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي).

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-05, 01:31 PM
الأسماك وطعمهاا المناسب......؟

بقلم:طلال الرواحي / جريدة الأنباء.

قارئي الكريم لطفا تمعن في الفقرة الآتية، وبعدها سأرحب بك كما تحب طبعا: إن أفضل طُعم للسمك يمكن استخدامه هو الطُعم الموجود في البيئة التي يتم الصيد بها، فمثلا إذا كان هذا المكان يعيش فيه الجندوفلي (shel fish) فإنه بذلك يكون الطعم المفضل، وإذا كان هذا المكان يحتوي على ديدان الصخور أو ديدان الرمل فتكون هي الأفضل وهكذا، ومن أفضل الطعوم المستخدمة أيضا السردين والرخويات هذا بالنسبة لبعض الأسماك، أما البعض الآخر فيتم صيده بأنواع مختلفة من الطعوم كالأنواع المصنعة مثل (الحبار ـ السردين ـ أمعاء الدجاج ـ حويصلات الدجاج ـ عيون السردين ـ الخبز المستعمل في السندويتشات بعد فعصه لتكوين دوائر صغيرة)، ومن أسوأ الأنواع المجربة (الذرة لأنها تتفكك في الماء بسرعة ـ الأخطبوط لأن كثيرا من الأسماك لا تأكله)، وتعد الدودة الكبيرة هي أفضل طعم مناسب للأسماك من دون منازع وتسمى بالدارجة. أهلا بك عزيزي القارئ أظنك مستغربا من بداية رحلتنا اليوم، ولكي أجعل هذه الدهشة تزداد لديك لابد لي أن أخبرك ببعض الأمور التي أستخلصها لك من الفقرة السابقة، وهي: كل طعم يضعه الصياد ليصطاد به السمك الذي يحبه، يكون الصياد نفسه لا يحب هذا الطعم فلم أسمع في حياتي عن صياد يأكل الدود الكبير أو أمعاء الدجاج أو.. أو... إذن لماذا يضع ما يحبه السمك ولا يحبه هو؟

استطاع الإنسان بذكائه أن يحدد الطعم المناسب لأغلب أنواع الأسماك الموجودة، والغريب أن الإنسان نفسه وبنفس ذلك الذكاء لم يستطع في معظم الأحيان أن يختار الطعم المناسب للإنسان الذي يتعامل معه لذلك سيكون حديثنا اليوم أيها الرائع عن «فن التعامل والحديث» وكيفية اختيار كلماتنا وتعاملاتنا مع أي شخص نقابله لتكون هي الطعم المناسب لاصطياد قلبه وعقله، وسأبذل قصارى جهدي لتكون كلماتي اليوم هي الطعم المناسب لاصطياد تركيزك وفطنتك للاستفادة القصوى مما سأكتب اليوم، لذلك سأبدأ معك أيها المبدع بهذه القصة التي تتحدث عن أحد الملوك وإليك تفاصيلها «ملك يحلم حلما مخيفا جدا وهو بأن كل أسنانه تتساقط، ويصحو هذا الملك من نومه وهو في قمة الخوف والتشاؤم، ويطلب من مستشاره أن يجلب له مفسر الأحلام ليفسر له هذا الحلم، وها هو المفسر يقول للملك: يا مولاي تفسير هذا الحلم بأن كل أبنائك سيموتون قبلك فإذا بالملك يغضب كثيرا على هذا المفسر، ويقول له أنت لست بمفسر أحلام بل أنت نذير شؤم فأمر بجلده، وقال للمستشار: اجلب لي مفسرا آخر يكون أكثر مهارة من هذا المفسر الذي لا يعي شيئا، وبالفعل يأتي المفسر الثاني الذي كان أكثر مهارة ليس في تفسير الأحلام وحسب بل في امتلاك الطعم المناسب الذي يتناسب مع الحالة النفسية التي كانت تلازم الملك آنذاك، فقال للملك: يا مولاي تفسير هذا الحلم بأن عمرك ولله الحمد أطول من عمر كل أبنائك! فها هي أسارير الفرح والبهجة تظهر على محيا الملك، ويقول نعم المفسر أنت أعطوه الهدايا وأكرموه! وهنا لابد لنا أن نعلق على تلك القصة، فأظنك لاحظت أيها القارئ البارع أن التفسيرين يحملان نفس المعنى، وصاحب التفسير الأول استحق جلدا وصاحب التفسير الثاني الذي امتلك عنوان موضوعنا استحق الهدايا وأستطيع أن أجزم بأن اي شخص يمتلك عنواننا هذا سيتهافت الآخرون على أي مكان يتواجد فيه، ولا أحد يستطيع تحويل تلك الأفكار إلى واقع إلا «أنت.. ولا أحد سواك» وأملي بك كالعادة كبير جدا ليكون عنوان لقائنا في الأسبوع المقبل «الخداع الجميل» وإلى ذلك الحين أرجو لك كلمات وتعامل يبهر كل من هم حولك.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-06, 10:59 AM
لسنا أمة طارئة على التاريخ..

بقلم : فضيلة المعيني / جريدة البيان

مع قرب حلول الاحتفالات الشعبية والرسمية بالعيد الـ41 لقيام الاتحاد، اختار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أسلوبه الخاص لهذا، بدأها بمخاطبة العقل والفكر وإعادة الإنسان الإماراتي إلى جذوره، وهو لا يقول شيئاً من عالم الأوهام بل يعيده إلى أصله ويذكره أنه ليس وليد دولة حديثة بل جذوره تمتد إلى أبعد ما يكون فقال "إن أول درس من دروس روح الاتحاد هو معرفتنا بتاريخنا، ونحن لسنا أمة طارئة على التاريخ.. نحن شعب عريق بنى أمجاداً في الماضي، وسيبني مستقبلاً مجيدا أيضا، نحن شعب تمتد جذوره التاريخية آلاف السنين في هذه الأرض الطيبة".
رسالة في غاية الأهمية وفي ظرف استثنائي، وقبيل مناسبة عزيزة على قلب كل إماراتي يختارها محمد بن راشد ليوجه حديثاً أبوياً، معلماً ومربياً جيلاً ربما خالجه شيء من الشك في تاريخ ينتمي إليه، أو انتابه للحظة ما هو بعيد عن الواقع، فكأنه يطرق طرقات هادئة لينبهه ويسترجع معه عما لا ينبغي أن يغيب عنه ولا لحظة، هو إماراتي ويجب أن يفخر بمجد بناه وعز حفره بيديه.
من حديثه المعنوي ينتقل بسلاسة إلى شق مادي فيضع بين يدي الشباب الإماراتي أدلة تاريخية ثابتة قوية ويطالبهم بأن يقرأوا عن حضارة أم النار التي تعود لأكثر 2000 عام قبل الميلاد، وجلفار في القرن الرابع الهجري أو عن المدينة الإسلامية في جميرا، وعن مقاومة الأهل للبرتغاليين وعن تصديهم للبريطانيين، نرى أنه لزاماً على الشباب من يجهل شيئاً في تاريخه ألا يتردد في معرفة المزيد وأن يبقى فخورا، بما قدمه الآباء والأجداد ويسعى بكل حب لهذه الأرض لإضـافة المزيد فيكون صنيعه فخرا لمن يأتي من بعده.
وقد يكون حرياً على المعلمين والمعلمات انتهاز الفرص وتخصيص مساحات واسعة لتكريس هذا المفهوم بين الطلبة، وتعريفهم بماضيهم المجيد، من خلال تنظيم ورش عمل يبحث ويتحدث فيها الطلبة أنفسهم عما دعا إليه رئيس الحكومة، وتكون حصص النشاط والتعليم هذه بمثابة مشاريع طلابية تمنح لهم الدرجات كل حسب مشاركته وتفاعله، عوضاً عن المشاريع الجاهزة التي تعدها المكتبات ومحلات القرطاسية.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-06, 11:02 AM
خطورة رفقاء السوء..

بقلم / د / خالد الخاجه

كثيرة هي العوامل المؤثرة في تكوين شخصية الفرد ومعقدة، بحيث يصعب على أكثرالاختصاصيين في علم النفس والإجتماع تحديد طبيعتها أو فصلها عن بعضها البعض لدراسة كل منها على حدة، فالشخصية الإنسانية والمؤثرات الفاعلة فيها حيرت الكثير وأرهقتهم، والكلمة النهائية فيها، على وجه الخصوص وفي العلوم الإنسانية على وجه العموم، لم يتم قولها بعد، إلا أنه من المؤكد أن أكثر العوامل تأثيرا في مسار حياة الفرد، هم الصحبة من أخلاء ورفقاء الدرب، الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل".
ومفهوم دين خليله، أي يطبع بطبعه ويفكر كما يفكر، بل يسير الكثير من سلوكياته في طريقة الملبس وشكله، بل إن قصة الشعر يتأثر فيها الفرد بقرنائه.
ويؤكد الكثير من الدراسات العلمية أنه في حالة تبني سلوك والانتقال من مرحلة الاقتناع إلى السلوك، لا يتم ذلك إلا عبر المحاكاة لأشخاص قريبين منا أو أشباهنا. وقد يفوق تأثير الرفيق أو الصاحب، وخاصة في مرحلة المراهقة، تأثير الأب والأم للدرجة التي تجعلنا نقول بكل ثقة "قل لي من تصاحب أقل لك من أنت"، فإن كان خيرا فهو خير، وإن كان غير ذلك فهذا يتطلب منا التوقف والتأني للدراسة والمتابعة.
ولأن الأمر جد لا هزل فيه، فقد تلقيت بسرور بالغ رسالة من الدكتور محمد مراد عبد الله، أمين السر العام لجمعية توعية ورعاية الأحداث التابعة لشرطة دبي، فحواها أن الجمعية على وشك إطلاق حملة توعوية للتعريف بخطورة "رفقاء السوء".
وتقديري لهذا الخطاب مرجعه إلى عدة أسباب؛ منها أن هذه الجمعية التابعة لشرطة دبي تعكس فلسفة وسياسة قيادتها التي تأخذ بمبدأ "الوقاية خير من العلاج"، وأن منع الجريمة أفضل بمراحل من السيطرة عليها وحل معضلاتها، فالأهم من الإجابة على السؤال ماذا حدث؟ أن نعرف كيف حدث؟ والأهم من الاثنين أن نعرف لماذا حدث؟ وهو السؤال الأصعب والذي يحتاج إلى مجهود أكبر.
وفي تقديري أن هذه الحملة هي إحدى أهم الإجابات على لماذا تحدث الجريمة؟ والتي أظهرت أن الرفقة السيئة هي أحد أهم الأسباب، فكان لا بد إذا أردنا شفاء حقيقيا، أن تكون مثل هذه الحملة هي البداية الصحيحة لمواجهة قطاع كبير من السلوك المنحرف، عبر تغييره من الجذور دون الاكتفاء بتطبيق بنود القانون على المخالف وإيداعه أحد السجون، وهو الطريق الأسهل، ولكن الأصعب هو البحث عن العلاج والحد من حدوث الجريمة، إعمالا للحكمة "درهم وقاية خير من قنطار علاج".
وهنا أدركت أن لهذه الجمعية من اسمها نصيبا، حيث إنها ليست لرعاية الأحداث فحسب، رغم أهميتها، ولكنها معنية بتوعيتهم أيضا، وهذا هو الأهم. فالرعاية كما أنها تعنى بتوفير البيئة المناسبة من ملبس ومسكن وعلاج، فإن جانبا كبيرا من الرعاية للأحداث يتمثل في التوعية الفكرية وتصحيح الفكر وتقويم السلوك، عبر المناقشة والإقناع.
ومما استوقفني في هذا الحملة، أنها حملت في ثناياها بشريات نجاحها، ومنها أن الدكتور/ محمد مراد لم يرد أن تدشن هذه الحملة بقرارات فوقية، وما أسهل ذلك، ولكن سعى إلى مشاركة الشباب فيها، ليمثل حالة من الاشتباك المحمود بين المؤسسات وبين قطاع الشباب، فضلا عن المؤسسات التعليمية في الدولة، حيث تضمنت مطلبا متعلقا بالاستعانة بطلبة الإعلام في جامعة عجمان لتصميم شعار الحملة، كما تضمنت تشكيل فريق عمل من الطلبة للمشاركة في فعالياتها والتسويق لها من خلال وسائل التواصل والإعلام الجديد.
والأستعانة بالشباب في هذه الحملة لها دلالات مهمة، منها أنك إن أردت أن تقنع هذا القطاع العريض من أبناء الوطن بخطورة رفقاء السوء، فلا بد أن يكون لهم الدور الأكبر في المشاركة في التخطيط والتواصل مع قرنائهم في العمر وشركائهم في الاهتمام والأفكار.
وإذا كنا نردد أن رفيق السوء له تأثير كبير على صديقه، فكذلك الرفيق الناصح والمعين والأمين لا يقل تأثيره عن الأول، وهذا توجه يدل على وعي إدارة الجمعية باللغة الأكثر تأثيرا، كما أن استخدام وسائل الاتصال الجديد، من فيس بوك وتويتر وغيرهما، هي أدوات العصر التي فرضت علينا وعانينا كثيرا من بعض ممارسات مرتاديها الخاطئة، فلا بأس أن يتم تطويعها لخدمة مجتمعاتنا.
إن هذا الذي تقوم به جمعية توعية ورعاية الأحداث، هو جهد على الطريق الصحيح ومقدر، لكنه لن يؤتي أكله دون تضامن مؤسسات وهيئات مجتمعية أخرى، منها المؤسسات التعليمية، التي يجب ألا يقتصر دورها فقط على تلقين طلابها العلم في قاعات الدرس بعيدا عن معرفة الخريطة النفسية والاجتماعية، ومن الأهمية بمكان تفعيل دور الأخصائي الاجتماعي، بعد أن غابت هذه المهمة عن أغلب مدارسنا، وقيامه بمهام إدارية أو أعباء تدريسية، كذلك لا بد من التأكيد على العلاقة الإنسانية بين المعلم وتلاميذه، التي ضعفت في ظل تحميل كاهله بأعباء تدريسية أعجزته عن القيام بأدوار أخرى لا تقل أهمية عن الدور التعليمي.
كذلك فإن غياب دور الأسرة، وتقاعسها عن القيام بدورها في التنشئة الاجتماعية وغرس القيمة النبيلة في نفوس أبنائها، والاتكالية التي تجعل بعض الأمهات يكتفين بالمربيات والخادمات في متابعة الأبناء، هو أحد أوجه الخلل التي يجب جبرها.
فلو أن هناك إصرارا من جانب الأم على التنشئة الصحيحة لأبنائها، فسوف يساعدهم لا شك في اختيار الصحبة الطيبة التي تتفق وما نشأ عليه، "فمن شب على شيء شاب عليه".
كما أنه من الأهمية بمكان أن تضطلع البيوت بدورها في التعرف على رفقاء الأبناء وصحبتهم، سواء في محيطهم أو على صفحات التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، وما يجري بينهم من حوارات في واقع افتراضي، بات تأثيرها لا يقل عن التواصل في الواقع الفعلي، وخاصة أنها أكثر خصوصية.
إنني أقول إن جمعية توعية الأحداث ورعايتهم، بقيامها بهذه الحملة قد وضعت يدها على مكمن الداء، وأرادت أن تعالج المرض من جذوره، دون أن تلقي بعبء علاج العرض على أجهزة الشرطة، وهذه هي البداية الصحيحة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-06, 11:15 AM
بيان الحقيقة......

بقلم: بوشيخة / جريدة الدار

قرأنا بيان من منتسبي المنبر والتحالف الوطني الي نشر قبل ايام والي كان يدعو الى المشاركة في الانتخابات وعدم المقاطعة، كان بيان قوي وواضح ويشير حق اشياء مهمة:
اولا، يبين ان المواطن الكويتي حر، حتى لو انتمى الى حزب، او توجه، الا انه يفكر ويقرر بقناعاته، وما يرضى احد يتله من رقبته ويخليه يقرر بداله.
ثانيا، كانوا واضحين، من ان الناس الي يجيشون الشارع، ويمشون وراهم، وقاصين على الشباب، ورافعين شعارات وطنية ودستورية، ناس مالهم شغل لا بالدستور ولا بالدولة المدنية، ولا لهم شغل باي قضية لها علاقة بالحريات، انما العكس، ناس طول عمرها تحارب الحريات، وإلا في نائب محترم يدعو الى هدم الكنائس في البلد؟ونواب طول عمرهم ضد حقوق المرأة، ونواب ماعندهم الا قوانين الاعدام والقتل، ومنع الحريات، هل هذا النوع من النواب الواحد يعتمد عليهم او يثق فيهم!
ثالثا، تحدثوا عن تاريخ العمل السياسي، الي طول عمره حملوه رجال من الكويت ودعو فيها الناس الى الديموقراطية من سنة 1922، وماتبعها من سنوات، وهم بالفعل متحسفين ان كل هذا التاريخ من العمل السياسي، والمطالبة بالحريات، في النهاية يسلم الى ناس مالهم علاقة بالحريات، ويمكن هالنوعية من النواب والقوى السياسية اهمه الي دايما كانوا يحاربونهم وويوقفون في وجوههم، وتستخدمهم الحكومة درع لها.
بالفعل كان صوت العقل، وبالفعل كان صوت الوطن.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-06, 11:17 AM
تفاءلوا بالخير.. تجدوه

بقلم : عبدالله الغريب/ جريدة الدار

نعيش في الكويت أبا عن جد على هذه الأرض الطيبة في ظل آل صباح الكرام من أكثر من ثلاثمئة سنة حتى الآن، ان الله سبحانه وتعالى حمى الكويت من كل الأزمات والشرور التي مرت عليها بفضل طيبة أهلها! وخير الكويت على كثير من دول العالم العربي والاسلامي والغربي! لذلك أرجو من جميع المواطنين وجميع من يسكن الكويت بالتفاؤل والبعد عن التشاؤم في ظل هذه الظروف الغريبة التي تمر بها الكويت والمنطقة بأسرها بسبب الحراك الشبابي والربيع العربي!
فلا يجب ان نتشاءم من اختلاف البعض مع الحكومة في شأن الانتخابات وآلية التصويت! يجب أن نتفاءل لوجود مجلس امة منتخب من الشعب، وحل مشاكلنا يجب إن يكون تحت قبة هذا البرلمان أميرا وحكومة وشعبا! فنحن يجب ان نتفاءل أكثر من غيرنا بسبب ما لدينا من مساحات الحرية والديمقراطية وحقوق المرأة والمؤسسات التي لدينا والدستور الذي يحفظ حق المواطن، بكل عدالة، مع تفاؤلي الشديد بأن هذه الأزمة العابرة علينا سوف تنتهي بسلام، وإذا ما أردنا ان نقارن بين الأوضاع في الكويت وفي بعض الدول العربية المجاورة وغير المجاورة نجد ان الكويت فيها مساحة كبيرة من الحريات وغيرها!
يخطئ من يرى ان حل الأزمة السياسية بين الحكومة والمعارضة بالخروج الى الشارع، أقول ان هؤلاء هم سبب البلاء لتياراتهم وأهليهم! فليعلم الجميع ان الشارع لم يكن يوما مكانا لحل مشاكل الشعوب! بل هو بداية المشكلة بين الشعب والحكومة! من هذا المنطلق نحن في فترة انتخابات علينا اختيار الرجال الأخيار والشرفاء لكي يمثلونا ويخرجونا من هذه الأزمة العابرة! وليس صحيح ان المجلس القادم سوف يكون فاشلا بسبب عدم وجود أهل الخبرة فيه أو بسبب عدم مشاركة أكثر من تيار في هذه الانتخابات ! من يدعو إلى مقاطعة الانتخابات ويقول انها ليست دستورية! اقول إن هؤلاء لا يريدون الخير للكويت مع الأسف على الرغم من ان الكويت أعطتهم الكثير! فالكويت ولله الحمد فيها كل ما يتمناه الإنسان في وطنه، وإذا كنا قد تأخرنا قليلا في بعض المجالات على سبيل المثال وليس الحصر (الرياضة أو العمران او التجارة) عن بقية الدول الاخرى، أقول إن اكبر الدول المتحضرة في العالم مرت بهذه المحن وتم حل تلك المشاكل بفضل الأخيار! فلا يجب علينا بث الروح الانهزامية والتشاؤم في قلوب المواطنين لمجرد أزمة أو غيمة سوداء عابرة على البلد! فنحن وان تأخرنا قليلا في الرياضة فإننا قد تقدمنا في جوانب كثيرة ومن يتذكر دور الرياضة الكويتية في الخليج يجد ان الكويت كانت وما زالت الأولى في الاهتمام بالمجال الرياضي والشباب في الخليج.
كذلك إذا عملنا مقارنة في العمران بين دول الخليج والكويت نجد أن اغلب من قام بالاستثمار وبناء العمارات والمحال التجارية وناطحات السحاب هم الكويتيون فى هذه الدول!كذلك علينا التفاؤل بحكومتنا الرشيدة ورجالات الكويت فليس بناء ناطحات السحاب وبناء الأبنية العالية والمجمعات بالأمر الصعب على ما تملكه الكويت من ثروة مالية كبيرة وليست هذه الطفرة في البناء تكون دليلاً على ان الشعب سعيد فليعرف الجميع إن نشر الرذيلة والسماح بالممنوعات في هذه الدول هو من جعل الأجانب يأتون إلى هذه البلاد بغرض الزيارة أو العمل وليس حبا فيها! نحن في الكويت لدينا المباني الحديثة وسوف تكون الكويت في المستقبل درة الخليج كما كانت خلال السنوات العشر الماضية! ولكن من دون المساس بأخلاقيات المواطن الكويتي! ودون السماح بدخول أو ممارسة أشياء محرمة شرعا! هناك من يتباهى بالحرام ولكن الله سبحانه وتعالى حفظ الكويت وأهلها بسبب تمسكهم بالدين الاسلامي والقيم والعادات العربية الاصيلة، لذا علينا التفاؤل في وطننا، والابتعاد عن المهاترات ووساوس الشيطان الذي يعشعش في رؤوس البعض! كفى يا ناكري جميل الكويت تخويفا للمواطنين من المستقبل !لان الكويت باقية إلى الأبد في ظل أسرة الصباح الكريمة.

روجينا
12-11-06, 07:33 PM
تسلم يدك ويعطيك العافيه
لاخلا ولا عدم جزاك الله خير
في موازين حسناتك

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-09, 06:44 AM
يسعدلي صباحكم اعضاء وزوار منتدى كويت45 أطل عليكم بعد غياب يومين
المهم اليوم جمعه ويارب اتكون جمعة خير علينا وعليكم وجعل يومكم مودة ورحمة اللهم امين..

وهلابج اختي روجينا منورة المنبر بتواجدج ومرورج هلابج دوم وارحب بطرحج اذا حابه لانه هالنبر منكم والكم ومايرتقي الا بتواجدكم.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-09, 06:48 AM
مسافات....

بقلم : حبيب الصايغ / جريدة الخليج.


داخل كل إنسان ينتمي إلى الكوكب مسافة تصغر أو تكبر للمبادرة والإبداع، لكن البعض يهمل فيما يذهب البعض الآخر إلى التفعيل . إلى إشغال النفس بالانشغال الأهم، وإلى إعمال العقل، والتفكير، واخضاع كل شيء، بما في ذلك العاطفة، لتحقيق نهضة الفرد والمجتمع .


المبدع الصغير أو الكبير داخلنا دائم الدعوة إلى التغيير . منذ الطفولة والإنسان يحلم ويحاول تحقيق أحلامه في الواقع، والإنسان العربي خصوصاً وربما المسلم أكثر الناس في الدنيا خوفاً من المستقبل، ولذلك فإن التغيير في ذاكرتنا الجمعية منطقة حمراء وخطرة . الواقع يصدق ذلك والعبارات اليومية والأمثلة الشعبية، حيث “الصبر”مقدس، ويغيب عن أذهان من يرفع راية الصبر وكفى، ان الصبر حتى في الدين مشروط بالمثابرة والعمل .


وعندما قامت ثورات ما عرف ب”الربيع العربي”عُد كسر جدار الخوف عند بعض الشعوب العربية علامة فارقة . لكن أخشى ما يخشاه المرء، وبعد النتائج المحيرة لتلك الثورات في غير بلد، ان النفسية العربية المرتبكة والقلقة أساساً، تعود إلى ترددها الأول، وإلى خوفها من كل تغيير، لا بسبب من الثمن الباهظ الذي لا يوفر حتى دماء الأطفال فقط، وإنما يبدو أن مجمل تجربة التغيير العربي بين قوسين، أحوج ما يكون إلى المساءلة، عبر حوار صادق وحقيقي وموضوعي، ما لا يتوقع حدوثه في مرحلة منظورة على الأقل .


والتغيير دائماً مطلوب، سواء على صعيد الإنسان أو المؤسسة، لكن أي تغيير؟ . . الذي يعمر ولا يدمر . الذي يبني ويذهب بعيداً في تحقيق خير الإنسان . الذي يطوي المسافات طياً نحو مستقبل الأوطان . الذي يطمح إلى وضع تطلعات الناس في الواجهة، ويتعب نحو الوصول إليها . الذي يسافر كما تسافر الأشرعة المختلطة بأشعة الشمس . الذي لا يحاكم التجارب وهاجسه الانتقام والشماتة، ويتعلم من التجارب، ويجير علمه لمصلحة الناس في حياتهم اليومية، وفي توفير سبل العيش الكريمة . الذي يكرس الثروة لخدمة الناس، وقد يحلو لنا، نحن أهل الإمارات، وهذا من حقنا، مقارنة تجربتنا في الإنفاق العام مع تجارب دول بعضها من “الربيع العربي«، وبعضها من خارجه . كانت ظروف تلك الدول أفضل منا بكثير، وكانت تمتلك مقومات الاقتصاد القوي من زراعة وصناعة وتجارة ونفط ومعادن، وكانت اقرب إلى أوروبا ومراكز التبادل التجاري والتسويق، فماذا كانت “الخواتيم«؟


لقد غيرنا من واقعنا، ومستمرون في عملية التغيير، ولن نمل أو نتراجع إلى الوراء . سوف ننطلق، كلما انطلقنا، من مقدراتنا ومقوماتنا وتجربتنا، ولأننا نعرف أنفسنا جيداً، فلن نخاف من الغد أو المستقبل .


دربنا أخضر، وغصننا ينمو ويكبر، والميزة الكبرى ان مسافات الصواب في حياتنا لا تحجب مسافات الخطأ، فلا تحرمنا من المواجهة والوصول .

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-09, 06:51 AM
للبيروقراطيات عادات كالأفراد......!

بقلم : حسن مدن / جريدة الخليج..


“على المدى الطويل سنكون كلنا أمواتاً«، قائل هذه العبارة هو رجل اقتصاد بارز، وكان يرد بها على أنصار حرية السوق الذين كانوا يقولون، فيما العالم يغرق في الأزمة الاقتصادية الكبرى في عشرينات القرن العشرين:”لا تقلقوا، فالأسواق تضبط نفسها بنفسها، فلنترك لها الوقت، والازدهار سيعود”. وقد رد الرجل بأن “الأسواق لا تصلح نفسها بنفسها، وعلى كل حال ليس ضمن مهل مناسبة، على المدى الطويل سنكون كلنا أمواتاً”. وهو بهذه العبارة ينبه إلى أن الذين يقولون هذا الكلام عن أن الأحوال “على المدى الطويل”ستكون أحسن مما هي عليه، لا يحسبون الحيوات التي سيُقضى عليها بانتظار ذلك اليوم المزعوم .


والحق أن هذا التفكير يطرح قضية أخلاقية مهمة، هي إلى أيّ مدى يبدو مقبولاً أن تتحمل أجيال بعينها تبعات سياسات مؤلمة، تعويلاً على أن هذه السياسات ستعطي أُكلها في حياة أجيال قادمة؟ فما ذنب جيل بذاته أن يتحمل الآلام، على أمل أن الجيل القادم سيقطف ثمار هذه الآلام، وهو أمر غير مضمون بدوره، على نحو ما برهنت تجارب بعض بلدان التوجه الاشتراكي في حقب سابقة؟ ويمكن أن يُقرأ الأمر معكوساً أيضاً، فما ذنب الأجيال القادمة حين تفرط أجيال حاضرة في ثروات هي ليست ملكها وحدها، وإنما ملك لأجيال عدة؟ وأكثر ما ينطبق هذا القول على حال البلدان المصدرة للمعادن ومصادر الطاقة كالنفط مثلاً، كما هو حال بلداننا الخليجية حيث على أجيال اليوم أن تطرح على ذاتها هذا السؤال الأخلاقي عن نصيب أجيال المستقبل من الثروة؟


وعاد اقتصادي بارز معاصر إلى قول رجل الاقتصاد المشار إليه أعلاه وهو يدعو إلى ما يصفه ب”عولمة ذات وجه إنساني”. إنه جوزيف ستيغليتز الذي نال جائزة نوبل في الاقتصاد، في معرض تحليله ل”خيبات العولمة”.


لقد أمضى الرجل نحو سبع سنوات في واشنطن ليس بعيداً عن ولادة السياسة الاقتصادية الشاملة بصفته عضواً في إدارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون ورئيساً لمجلس المستشارين الاقتصاديين، لكنه بصفته رجل علم وفياً لإخلاصه العلمي، أدرك أنه ما لم يجر استخلاص العبر الضرورية من الأخطاء، واستمرت العولمة تُدار بالطريقة التي أديرت بها في الماضي، وتُدار بها الآن، فإنها لن تؤدي إلى زيادة النمو فحسب، ولكنها في الآن ذاته، ستظل تنشر الفقر وعدم الاستقرار، وإذا لم يكن هناك إصلاح، فإن العداء للعولمة سيتفاقم .


إن العولمة في نظر الملايين من الناس زادت أحوالهم فقراً، لأن الكثيرين خسروا أعمالهم، وباتت حياتهم أقل أماناً من ذي قبل، وأكبر الخاسرين من ذلك هم سكان العالم النامي، لكن تداعيات سياسية أخرى أكثر شمولاً ستطال العالم المتطور أيضاً .


وإذ يدعو الرجل إلى عولمة ذات وجه إنساني، فإنه يعترف بأن تغيير النظام الاقتصادي العالمي ليس أمراً سهلاً، “فالبيروقراطيات هي كالأفراد: تكتسب عادات سيئة ونتألم عندما يتوجب تغييرها«، ولكنه يرى أن الإصلاحات ضرورية، وممكنة أيضاً .


وهذه الإصلاحات بحاجة إلى دولة فعالة، ذات سلطة قضائية قوية ومستقلة، وإلى دولة ديمقراطية، متفتحة، شفافة، متحررة من الفساد الذي يقضي على الفاعلية في القطاعين العام والخاص معاً، وهو هنا يشير إلى البلدان النامية تحديداً التي يتعين عليها تدبر أمورها وسط غابة دولية من الكواسر .

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-09, 06:55 AM
كرامتنا.....!

بقلم : بوشيخة / جريدة الدار..

طالعين فيها هاليومين بطلعة جديدة، كل ما كلمناهم عن التنمية قالوا الدستور والحريات، واذا قلنا لهم الحريات والقانون قالوا وين التنمية؟
وآخر شي طالعين لنا فيها «احنا مو جياع المال احنا جياع الكرامة» وكل ما قلت له سالفة قال لك يا اخي احنا جياع الكرامة، وتسأله اخوي انت جائع الكرامة ممكن تقول لي وين هديت كرامتك ونسيت تردها؟ ولا في اي ثلاجة خاش كرامتك ومو راضي تاكلها.
جياع الكرامة يعني وانت تمشي بالشارع يقدر اي شرطي يوقفك، ويسبك ويتعرض لك جدام الناس بدون ما تبطل حلجك، مثل اي دولة قمعية، هني في هالديرة المسكين الشرطي يخاف يتكلم، لانه يدري بمجرد غلطة منه راح اهو يروح ورا الشمس مو المواطن.
جياع الكرامة يعني ان زوار الليل يدشون عليك البيت ويتلونك من كشتك وتختفي يوم شهر سنوات، بدون محد يدري عنك ولا يتجرأ يسأل عنك، وانت في هالبلد الامن توقف وتطلع وتسب وتتعرض بدون ما يلاحقك احد، تروح البيت تنام، وتنسى تسكر الباب وراك، وبعدها تقول لي كرامة؟
جياع الكرامة يعني ان الواحد ينداس في البلد وهو بدون ظهر، في هذا البلد اي ظلم يتعرض له المواطن ولو من وزير، يذهب للقضاء وياخذ حقه بالقانون، بدون ما احد يقول له انت ليش رافع قضية على الحكومة؟ وياخذ حقه كامل مكمل بعد ..
كل هذا وتقولون لي كرامة؟!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-09, 06:58 AM
انتخابات الصوت الواحد..

بقلم : عبدالعزيز عبدالله القناعي / جريدة الدار


تمر على الساحة الكويتية الآن أحداث كبيرة لها شأن عظيم في توجيه المسار السياسي والاقتصادي والاجتماعي للمجتمع الكويتي. فالانتخابات هذه المرة بآلية جديده وبنظام الصوت الواحد والذي يعتبر مقياسا جديدا لقوة الناخب أمام المرشح ومدى مصداقيته أمام ما يدعيه من برامج انتخابية تهم المجتمع الكويتي بعيدا عن آلية الأربعة أصوات التي دمرت المجتمع وكرست مناهج وأساليب عانينا منها طويلا. فالشباب من الجنسين مطالبون الان بقوة بأن يفرضوا آراءهم ومطالبهم أمام المرشحين، وأن تكون الكويت هي المطلب الاول في الاصلاح والقضاء على جميع المفاسد التي انتشرت فيها من طائفية وقبلية بغيضة، ومصالح ذاتية وحزبية طغت على المصلحة العامة، واستشراء الواسطة بكل قباحتها، فهذه الانتخابات هي الفرصة الاخيرة أمام أي مرشح يدخل بنظام طائفي وقبلي يفرض على الناخبين مصالحهم الحزبية الخارجية بعيدا عن مصلحة الكويت والانتماء الوطني لها، وهي فرصة كبرى لغربلة المرشحين وايصال من يستحق منهم الى قبة البرلمان ليكون صادقا تجاه الكويت ومن ثم يستطيع ان يقدم للبلاد نماذج من الخدمات التي تساعد على اثراء الجوانب التشريعية والرقابية. وكذلك فإن آلية الصوت الواحد تهدف الى القضاء على ظاهرة شراء الذمم والاصوات بصورة تنازلية تدريجيا والتي ان دلت فإنما تدل على ضعف الانتماء الوطني واعطاء الامانة لمن لا يستحقها، فحري بنا أن نرتفع عن مثل هذه الامور وأن نضع الموازين في نصابها الصحيح وأن يكون الوطن هو المصلحة العليا لكل ناخب ومرشح، ففي المجلس المنحل الاخير وجوه يجب ان لا تدخل قبة البرلمان مرة أخرى لما مثلته من تكريس لشق الوحدة الوطنية، وأيضا وجوه لم تضف الى البلد غير تعطيل المصالح وشراء الذمم وتطبيق مبدأ الواسطة في توزيع المناصب والتدخل في شؤون لا يملكون الحق بها.
الحديث عن الوحدة الوطنية وكيفية الحفاظ عليها لا يخلو من مصالح وميول تختلف بناء ووفقا لمن يتكلم او يكتب عنها، وما نلاحظه من اطروحات سياسية واجتماعية على الساحة المحلية ومهاجمة الاطراف لبعضها البعض باسم الوطن او باسم الحفاظ على النسيج الاجتماعي ما هو الا دليل على ضعف ما يدعونه من أجل التماسك وحماية اللحمة الوطنية، فما هو حاصل حاليا هو مجرد وبكل بساطة محاولة فرض القوة والسلطة على الحكومة والشعب ايضا، وتتراءى هذه المعطيات من خلال محاولة كل طرف او تيار بايصال رسالة معينة الى الجميع كموقف يعبر عن مجموعة تقف خلف هذا الشخص، وهو اما ان يكون مسؤولا او نائبا بمجلس الامة او من الرموز السياسية والاجتماعية في البلد، ان المشكلة التي نعاني منها ونتجرع من خلالها كل هذه المشاكل والتقلبات السياسية هي بوجود أشخاص خلف الجدار يمارسون هذا الدور من التغيير والاثارة لمصالح وغايات أصبحت تشكل هجوما على المجتمع الكويتي وتهدد الأمن الوطني، وكما يلاحظ الجميع ان ما ان ننتهي من قضية على الساحة المحلية الا وجاءت غيرها في تواتر غريب ومقنن بحسب حالة الغليان وموقف الشارع، أن العديد من المواطنين مستاؤون من تردي الحوار والأداء البرلماني السابق ويطالبون باعادة النظر في عمل وأداء المؤسسة البرلمانية ويتساءلون ان كانت الديمقراطية لها علاقة بالانساب والتفاخر بالاصل والفصل والذي عفا عليها الزمن وعادت الينا الان بأبشع صورها المقيتة محملة بما ينذر بالخطر على نسيج ووحدتنا الوطنية. ان الكويت بحاجة الى اعادة دورها الاقليمي والريادي في التطور والبناء ولن يكون هذا الا اذا تضافرت الجهود وأعدنا بناء أنفسنا من جديد وفق مبادئ وأصول نفتخر بها ونحاسب أنفسنا على ما فعلناه وأن يكون الوطن هو البناء الاكبر، فعلينا جميعا أن نستفيد من هذه الخطوة وإعادة ترسيم مجلس الامة الكويتي واختيار الافضل الى البرلمان ليكملوا المسيرة ويضيفوا شموعا على باب الوطن نستضيء بها ونقيم صلواتنا ودعاءنا بقلب واحد ووطن واحد.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-09, 07:00 AM
منتخب الصالات لم يخسر!

بقلم : هادي العنزي/جريدة الدار


منتخب الكويت لكرة الصالات «futsal» المشارك لأول مرة في نهائيات كأس العالم المقامة حاليا في الفلبين، بلا معين ينصره أمام منتخبات متمرسة جيدا في عالم الصالات الغريب ولاعبوها لديهم من الخبرة التراكمية ما يفوق ما يتمتع به ذوي البشرة السمراء بمراحل عدة، وحاله تبدو متطابقة مع الشطر الثاني من بيت الغلام القتيل غدرا وشاعر إحدى المعلقات طرفة ابن العبد الذي قال «أخاك أخاك إن من لا أخا له، كساع إلى الهيجا بغير سلاح».
ظهر في المحفل العالمي كمن دخل حربا تكنولوجية متطورة تستخدم فيها أحدث الأسلحة وأكثرها فتكا بغطاء دولي محكم وهو لا يملك بين يديه سوى سكين مكسورة النصل، سلاحه الأول عزيمة وحماس طاغيين لعله باستخدامهما يعوض قصر اليد وقلة المعين.
«الأزرق» الجميل مجرد طفل صغير لم يتجاوز عمره الثلاثة أعوام فقط - ولد بعد أول بطولة للدوري موسم 2009/ 2010 - لاعبوه لم يولدوا في مرحلة مبكرة من بطولات المراحل السنية لدوري الصالات، كما هو الحال في جميع الألعاب المختلفة والتي يعتمد اتحاد اللعبة فيها على مجموعة كبيرة من الموهوبين، يقدم لهم الرعاية الكاملة منذ نعومة أظفارهم، فنيا بمدربين مؤهلين ويشركهم في بطولات دولية رسمية أو ودية كل موسم، لزوم تطوير المستوى وتهذيب الموهبة وصقلها، ناهيك عن المعسكرات الدورية المبرمجة، وإنما السواد الأعظم منهم مارس المستديرة على الملاعب العشبية الكبيرة .. وهناك فرق شاسع بين الأرض الصلبة وتلك التي تسقى بالماء يوميا.
منتخب كرة الصالات.. ليس لديه ملعب يمكنه من إقامة تمارينه بشكل منتظم – حقيقة موجعة - وعندما يرغب في التجمع للإعداد لبطولة مهمة عليه أن يقدم السؤال المهين لجميع الأندية وكل من لديه صالة رياضية ملائمة لممارسة الكرة، وينتظر الرد الذي يأتي متأخرا حينا وأحيانا لا يأتي أبدا.
منتخب الصالات.. لاعبوه لا يتقاضون راتب الاحتراف الجزئي أو المساعدة الاجتماعية الرياضية كما يطلق عليها كثير من الرياضيين، أسوة بزملائهم الذين يمارسون الأنواع المختلفة من الألعاب الرياضية، لا لذنب اقترفوه وإنما لكونهم ولدوا بعد الاعلان عن القانون المشوه!
رجال «الصالات» .. قارعوا المحترفين في كأس العالم، أزعجوهم، سجلوا في شباكهم أهدافا، قاتلوا عن مرماهم بشراسة، لم يخسروا مباراتيهم لكنهم أيضا لم يحصلوا على النقاط .
• «الأزرق» مظلوم من الجميع .. حتى اتحاد كرة القدم المسؤول الرسمي عنه لم يرسل معه منسقا إعلاميا لتغطية أخباره!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-09, 07:09 AM
هشاشة المنبر..


بقلم :عبدالعزيز عبدالكريم/جريدة الدار


لم أنتمِ في أي وقت لأي تنظيم سياسي، وهذا الوضع اتاح لي الفرصة للاقتطاف من حديقة الأفكار الموجودة على الساحة المحلية، فعدم انتمائي لم يمنعني أو بالأحرى سهل لي الاعجاب ببعض الشخصيات السياسية والاطروحات الوطنية وحتى اعتناقها، والمنبر الديمقراطي واحد من تلك التنظيمات التي يجبرك بأفكاره وبنضال وعطاء رجاله على متابعته والاستفادة من خبراتهم وتاريخه الحافل، فالمنبر الديمقراطي حتى وإن لم تتطابق افكارك مع أفكارهم لا يمكن لك إلا أن تصفق وتقف مؤيدا لهم حينا وحينا قد لا تتفق معهم فتبتعد خطوات عنهم وأنت متأكد بأنك ستعود لتدنو منهم.
واليوم ونحن نعيش عصر الإخوان المسلمين أو عصر الانتهازية التي ظهرت على سطح العالم العربي وبسطت نفوذها على أم الدنيا مصر فلم تعد تخشى من الظهور وبشكل علني في بقية الدول العربية، فعصر الإخوان المدعوم من المعسكر الصهيوغربي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية والتي لا يمكن أن يأمن حلفاؤها بوائقها هاهي تولي وجهها شطر الإخوان المسلمين وتدفع بهم لزعزعة استقرار دول الخليج العربي أخلص حلفائها، المهم هنا أن المنبر الديمقراطي أربك الكل بركوبه مركب الإخوان وقبوله أن يكون تابعا لهم ومنفذا لتطلعاتهم ولو بشكل غير مباشر، فالطبقة المؤسسة بتعاطيها الجامد مع الأحداث لم تستطع قراءة ما يدور على الساحة المحلية، فتعاملت مع الأحداث بمبادئها ومثالياتها الجامدة لا بروح تلك المبادئ والمثاليات، فكانت النتيجة أن ظهرت عليها الهشاشة بشكل أزعج حتى متابعيها فكانت أكثر وأسرع التنظيمات السياسية المحلية تصدعا في عصر فتنة الإخوان، فلم تنظر لحقيقة أن هناك من قياداتها وعناصرها من رفض موقفها المؤيد بشكل استسلامي لما يدور على الساحة المحلية، ومنهم من أعلن انسحابه من التنظيم، ومنهم من تبرأ من موقفها، لا بل إن حتى قرارها الأخير بالاكتفاء بتجمع «قاطع» مع التحالف الوطني ودعوتها لفض مسيرة الأحد 4/11 لم يلق القبول عند بعض أعضائها، فمنهم من استقال ومنهم من أصر على الخروج، وبدلا من تدارك كل ما حدث بالدعوة للتشاور في هذا الخطب الجلل سارعت الإدارة الحالية لتعلن عن ديكتاتورية بغيضة تمثلت بفصل أي عضو يخالف تعليماتها ويترشح في الانتخابات المقرر إقامتها في الأول من ديسمبر القادم، لتسجل أول انسحاب لتنظيم سياسي وطني من العمل الوطني في وقت أحوج ما تكون فيه الكويت الى الأفكار والأصوات الوطنية العملية لحماية الدولة ولمواجهة العراقيل والتحديات التي تواجه إعادة بناء الدولة.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-11, 09:47 AM
انتخابات «الأعواد الملتهبة»!

بقلم : د / تركي العازمي / جريدة الراي .


في التاريخ المعاصر تختلف المسميات وتتعدد التكتلات وتتغير أحيانا في الشكل وقليل منها في المضمون، وبعض التكتلات تفرخ تكتلات جديدة بغرض التمويه لكن الفكر يبقى هو ذات الفكر... والمطلوب منك فقط متابعة منتسبي كل تكتل ومن ثم إترك الباقي لعقلك؟
وسمعنا عن قول «عود من ضمن حزمة»... والأعواد حينما تكون مرصوصة رصا محكما فيصعب كسرها وتبقى في وجه الرياح تحمي كل عود من ضمن حزمتها، والحزمة قد تكون «القبيلة»، التكتل، التيار، الحزب، الفئة والعود «الفرد المنتمي لها» والرياح هنا هي رياح التغيير السياسي وقد أخذناها من باب التصوير للمواقف المتقلبة، «المنبطحة»، الثابتة، والقابلة للبيع وهي أخطر الأنواع على النسيج الاجتماعي!
جاءت انتخابات الخمس دوائر والصوت الواحد... ولأول مرة في حياة المجتمع الكويتي نشاهد مواقف غير مفهومة الدوافع معظمها ثابت، ومهما كانوا غالبية أم اقلية فواجب احترامهم بعد أن أشعل تويتر ساحة أصحاب الحسابات «الأعواد الملتهبة»... إنها فلسفة عمل غير منطقية ظهرت في وقت غير مناسب خصوصا وأن قمنا باللجوء إلى مفهوم الاســـتدلال للتـــعرف على طبيعة بعض المواقف!
« لا ترمي في حضني الفلوس... عالج ما في نفوسنا أولا»... هذا ما قاله أحد «الشياب الحكماء» بعد أن ظهرت لنا سلوكيات فيها علامات من آخر الزمان لم يتوقع المجتمع الكويتي حدوثها في يوم من الأيام!
وهنا نود التذكير بأهمية قول النبي صلى الله عليه وسلم «سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة»... ويا كثرهم!!!!!
الثابت من واقع الحال أن الله منّ علينا بالعقل والمال في زمن الرويبضة... وبالتالي فإن من يريد الترشح أو التصويت فهذا يبقى خيارا فرديا، وإن اختلفت ثقافة الاختيار لديه عن المجموعة التي ينتمي إليها، فإنه لا شك يكون بفعله هذا قد خسر مجموعته رغم أنه حر في اختياره!
والأمر المحزن هنا نلاحظه في تشكيك بعضنا ببعض وبسط الاتهامات المعلبة وفرض القوة... والخاسر هو الوطن لا محالة!
نحن لنا متطلباتنا احتياجاتنا ومتى ما جاءت طبيعة العطاء مغايرة للتوقعات فإننا نفقد الثقة في الطرف الآخر ويصعب بعدها تصديق الوعود... وهذا هو قول الغالبية والاقلية وهي طبيعة في الأنفس البشرية عندما تشعر بأنها مغيبة وغير مستأنس برأيها أو لا تجد من يلبي احتياجاتها وكل ومنظوره حسب ثقافته وثقافة المجموعة التي ينتمي إليها!
المراد، نحن نطلب من مجاميع فيها حزم الأعواد ملتهبة أن يضعوا مصلحة البلاد أولا ويعالجوا شوائب الأنفس قبل كل عملية إصلاحية!
إن «الفلوس» لا تصنع الرجال والمواقف فيها من تشتريه بمال وكثير منها لا يأتي منسجما معك إلا من خلال «التوجيب» و«الحشمة» لأصحابها... والله المستعان!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-11, 09:49 AM
صلاحيات الأمير... شارك وقاطع ..

بقلم / وضحة احمد / جريدة الراي

أهم المشاكل السياسية التي تواجه المفكرين السياسيين في أي مجتمع هي مشكلة السلطة ومكانتها في المجتمع وعلاقاتها مع الكتل والأحزاب... فاللعبة السياسية لم تعد لعبة والقائد فيها لم يعد زعيماً كما كان يُلقب، والحكم الرحيم تحول إلى حكم حازم لمقتضيات المصلحة العليا للدولة، ومرسوم الضرورة ذو التعديل الجزئي (1/5) لا عودة عنه وقد فهم الجميع الرسالة بشكل واضح وجلي، رغم المحاولات الحثيثة لمعارضته من أجندات خارجية تعرف ماذا تريد! كادت أن تفقدنا الكويت، ومن قوى سياسية لها تاريخ طويل في الحياة البرلمانية لكن للأسف نافست الديكة صياحا وهي تبحث في الأرض عن «دودة القز»، ومن شخصيات سياسية فقدت وزنها أربكت السياسيين وأربكت الشارع الكويتي برمته خصوصا بعد الفوضى العارمة التي صاحبت المسيرات التي كادت تسيل فيها دماءً لا نعلم إلى أين كانت ستصل والتي انساق البعض فيها وراء الأفكار كالمسحورين دون التفكير وتقييم المواقف والرجال.
لقد «قَطَعَتْ جَهِيْزَةُ قَوْلَ كُلِّ خَطِيْبٍ» فسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد كعادته كل مرة يقف بالصدر فارضا رؤيته الثاقبة وقناعاته بالمنطق والعقل، طارحا فتيل الأزمة أرضا بالحكمة والحنكة، ملقنا من يريد أن يستأثر بالحصة السياسية درسا لن ينساه، وبحزم وحلم الحصيف هزم الخصوم شر هزيمة أعطتنا روحا جديدة وأملا في تغليب المصلحة العليا، فلا يمكن أن يتم تفصيل قانون الانتخاب على مقاس تكتل أو حزب بعينه، فمرسوم الضرورة «قانون الانتخاب الجديد» على الرغم من تحفظنا عليه إلا أنه حق أصيل لسمو الأمير «هكذا أؤمن بالدستور كوحدة واحدة»، فمرسوم الضرورة بلا شك يضمن تمثيل المستقلين والأقليات التي لا تملك فتح شبابيك بيع تذاكر عروض «الأكروبات والكلون» التي أتخمتنا حد الاستفراغ وغادرت بعد أن أخرجت لنا لسانها ضاحكة علينا بدلا من إضحاكنا بعد أن استولت على ما بقي في الجيوب، وهنا ليس من حق أحد أن يعيب على من يرغب في المشاركة أو في المقاطعة ويناصبهم العداء ويعالجهم بسهم التخوين، فالمشاركة بالترشيح والانتخاب حق دستوري، والمقاطعة لعبة سياسية بامتياز ومن حق الكل أن يمارس اللعبة التي تروق له، فمن يعارض المشاركين اليوم كان بالأمس يتنزه بالخارج يوم الاقتراع والعكس صحيح، هكذا أفهم اللعبة السياسية «كر وفر».
على كلٍ لا يعنيني قانون الانتخاب الحالي بأي شكل يأتي ولا إنتاجه لوجوه جديدة ونواب على قدر من الصدق والنزاهة والفكر الدستوري أو العكس، ولا تعنيني إمكانية رد أو تعديل القانون والتي تعود للنواب ومدى تحملهم مسؤولياتهم الوطنية وصدقهم مع ناخبيهم حتى وإن أتى بهم قانون الانتخاب الجديد وهذا ما أكده سمو الأمير في خطابه الأخير، بل ما يعنيني هو الناخب ونضجه السياسي والوطني فإن بقيت ذات العقلية التبعية لمنطق القبلية والفئوية والطائفية وقطعت شعرة الوطنية لن ينفعنا تعديل قانون الأرض برمته فنحن بحاجة للناخب الرشيد الذي يدحرج تلك الصخرة الجاثمة على صدر الوطن، فاتركوا الناخب وشأنه يقرر بإرادة حرة من يريد أن يمثله وكفى تعبئة وعبثا

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-11, 09:54 AM
الشباب والحراك السياسي ..

بقلم : د/ بعقوب احمد الشراح / جريدة الراي.

يشكل الشباب في المجموعة السكانية للدولة حوالي 60 في المئة، كما أن الغالبية تقع في الفئة العمرية من 15 إلى 29 سنة، مما يعني أن الشريحة الشبابية تمثل غالبية السكان، وبالتالي تعبر عن القوة الفاعلة والمحركة للأوجه المختلفة لحياة المجتمع. وضعية كهذه تلقي تبعات جسيمة على الدولة من حيث الاهتمام والعناية بهذه الفئة، خصوصاً عدم تهميشها في الحياة السياسية والمشاركة في إدارة البلاد، أو تجاهل سماع أصواتها ومطالبها. ففي الكثير من الدول، وخصوصا المتقدمة يلعب الشباب دوراً أساسياً في نهضة المجتمع وتقديم الرأي للحكومات، بل أن الحكومات تحرص على تمثيل الشباب في قطاعات التخطيط والمهن والمشاركة في اتخاذ القرارات ووضع السياسات العامة. فلا غرابة أن تعين بعض الحكومات من بين وزرائها وزيرا للشباب يعتني بشؤون الشباب وبمشكلاتهم وتلبية مطالبهم وفاعلية أدوارهم في الحراك السياسي وتقدم البلاد.
لكننا عندما ننظر في واقع الشباب لدينا، فإننا نصطدم بحقائق لا تسر رغم أن الغالبية السكانية كما اشرنا هي من الشباب، فهناك العديد من مشكلات الشباب تحتاج إلى عناية واهتمام، خصوصا إتاحة فرص العمل المناسب، ومحاربة البطالة، وتوفير الخدمات الضرورية لتنمية القدرات، وتوفير السكن وغيرها من أمور بعضها تعكس الاحتياجات الأساسية، والبعض الآخر تدخل في نطاق تحضر الدولة واهتمامها الزائد بطموحات الشباب.
إن الجانب الخدماتي المتمثل في مجموعة الخدمات الأساسية للشباب، لا ينبغي أن تطمس درجة طموحات الشباب وارتفاع مستوى مطالبهم في حياة رغيدة تتجاوز تقليدية توفير الخدمات، فالشباب يريد أن يكون شريكاً في اتخاذ القرارات، وفاعلاً في الحراك السياسي للمجتمع من خلال الأخذ برأيه والاستعانة به ليس فقط عند حدوث الأزمات، وإنما أيضا إعطاؤه فرص المشاركة في السياسات والقرارات الحكومية، خصوصا تلك المؤثرة في حياة الدولة والناس.
ومما يعزز التمسك الدائم بمشاركة الشباب في الحياة الاجتماعية والسياسية دوره التاريخي في بناء المجتمعات، فنحن نشاهد اليوم هذا الدور في الحوارات التي تدور بين الشباب تجاه قضايا المجتمع، وخصوصا في الجانب السياسي الذي مع الأسف، أصبح رافداًَ مغذياً للنزاعات في الدولة على المستويين التشريعي والحكومي، وأصبح أيضاً ترفاً فوضوياً يدفع الكثيرين للانخراط فيه ليس فقط لدوافع سياسية أو اجتماعية، وإنما أيضا للفراغ الكبير الذي يعيشه الكثيرون. فنحن عندما نطالب بمشاركة الشباب في الحياة السياسية وبإفساح المجال له فإن ذلك لا يعني فوضى هذه المشاركة، بل لا بد من التوجيه والإرشاد وخلق بيئة مناسبة لا تدفع الشباب إلى الانفلات أو الفوضى من خلال استغلال الكبار لهم وعلى نحو يسيء إلى الدور الطبيعي للشباب في خدمة البلاد. إن المشاركة الحقيقية ووفق القانون هي التي تمنع الشباب من الوقوع في المخاطر والمنزلقات لأنها تتقيد بالدستور فيكون تأثيرات ذلك على حياة الناس كبيرة ومفيدة، وخصوصا على حياة الشباب أنفسهم من خلال تأمين حياة كريمة لهم في الحاضر والمستقبل.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-11, 09:57 AM
الإعلام في خطابات سمو الأمير ..

بقلم : ماضي الخميس / جريدة الراي .

يخلو أي من خطابات أمير البلاد سمو الشيخ صباح الأحمد من ذكر الإعلام سلبا أو إيجابا، والتنبيه على دوره الحيوي في المجتمع وخطورة ما يبث من مواضيع وما يطرح من قضايا... وما ذلك إلا إدراك من سموه على أهمية الإعلام وخطورة دوره وضرورة أن يمارس دوره بحيادية بعيدا عن التصعيد والإثارة والغلو في الخصومة.
وقد نبه كثيرا... وفي خطابه الأخير كذلك على أن الكويت هي بلد الحريات إلى أبعد مدى.. وأن النقد متاح للجميع وهو ما أكد سموه عليه حين قال : نعم نتفهم الاختلاف حول سبل اصلاح أمورنا... نتقبل النقد والنصح للارتقاء بمؤسساتنا كما نرحب بل ندعو للمساءلة والمحاسبة لأي مسؤول عن أي خلل أو قصور أو اعتداء على المال العام أو انتهاك وتجاوز القانون ونتعاون جميعا لخير ومصلحة بلدنا فهذا همنا وهدفنا الوطني المشترك وبصوت العقل نعالج مشاكلنا... ان تأمين مسيرتنا الديموقراطية يتطلب الاتزان في تعاطي الامور بالحكمة والروية وحسن التقدير والبعد عن الانفعال والتهور وقد شهدنا ما تعرضت له شعوب وأمم أعماها الجهل والتعصب فعصفت بوحدتها الفتن ومزقت شملها وحاق بها الخراب والدمار.
إن هذا الإحساس العميق لدى سموه بدور الإعلام في النقد والتوجيه وطرح القضايا بحرية دون خوف أو خشية... هو الذي جعل الكويت تحتل مكانة مميزة ومرموقة بين دول العالم في حرية الإعلام والصحافة... نسأل الله أن ننعم بالمزيد من الحرية... وأن نحظى بالإمكانات كافة لما يخدم تطور إعلامنا الكويتي لخدمة وطننا العزيز... ودمتم سالمين.
تغريدة :
نبارك للكويت أميرا وحكومة وشعبا... بمناسبة مرور خمسين عاما على الدستور... الذي بالرغم من كل تلك السنوات مازال مرجعنا في كل الخلافات.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-12, 10:15 AM
ولنا في تاريخ الكويت الكثير من العِبر .


بقلم : نجاة الحشاش / جريدة الراي.

إن ما تعيشه الكويت اليوم من اضطرابات سببت قلقا وخوفا لدى الكثير من المواطنين، ووصل الاعتقاد بالكثيرين ان الأمر قد خرج عن نطاق السيطرة وان الأمور في الكويت قد انفلتت، وكثر الكلام في المجالس والدواوين وانتشرت الاشاعات وذهب البعض الى النية للهجرة الى خارج الكويت، فليسمحوا لي بسرد حقائق من تاريخ الكويت ليتبدد خوفهم وقلقهم على أمن ومستقبل الكويت، ولنا في تاريخ الكويت قصص كثيرة لمخاطر وصعاب تعرضت لها البلاد وتجاوزتها بفضل من الله سبحانه وتعالى، وبفضل حكمة وحنكة حكام الكويت وثبات شعبها والتفافه حول قيادته.
فنقلا عن كتاب ( تاريخ الكويــت ) للأستاذ عبد العزيز الرشيد ذكر هذه الأزمات بدءاً من تاريخ 1207 هـ أصاب شعب الكويت في ذلك الوقت مرض الطاعون. وفي العام 1285-1288هـ سنوات الجوع الشديدة التي مرت على الكويت. وفي العام 1288هـ سنة ( الطبعة ) وهي غرق السفن الكويتية وموت الكثيرين ولا ننسى سنة ( الهدامة ) العام 1289هـ، وكانت عبارة عن أمطار غزيرة هطلت على الكويت وأغرقت بيوتها من شدتها وغزارتها، وعام 1307 هـ عام ( الدبـا ) وهو الجراد الذي أكـل الزرع وأهلك الحرث واستمر 13 يوماً، وفي العام 1961م تهديدات العراق (عبد الكريم قاسم ) لأمن الكويت، والعام 1982م أزمة سوق الأسهم ( سوق المناخ )، وفي العام 1985 حدثت ( تفجيرات موكب الشيخ جابر الأحمد الصباح ) رحمة الله، وفي العام 1986م ( تفجيرات المقاهي الشعبية )، وفي العام 1988م ( اختطاف طائرة الجابرية الكويتية )، وفي العام 1990 الغزو العراقي الصدامي على الكويت )، ومن بعد العام 1990 توالت المواقف التأزيمية الداخلية في بلادنا وأدت إلى حل مجلس الأمة مرات عدة.
كل ما سبق قد تجاوزته الكويت ولله الحمد والفضل والمنة، وستتجاوز الفتنة الحالية ان لم تكن فعلا قد تجاوزناها، حقيقة ان الأزمات والمشاكل الداخلية ليست فقط ملازمة لدولة لكويت وإنما كل شعوب العالم عانت الويلات من الأزمات والحروب والكوارث. ولكن الشيء الأكيد الذي يظل يلازمنا في الكويت منذ القدم الى اليوم وسيستمر الى الأبد إن شاء الله، هو الحب الكببر الذي يربط الحاكم بالشعب، والعكس صحيح، فبما اننا نحتفل بمرور خمسين عاما على دستور الكويت فلديّ قصة معبرة «لأبو الدستور» الشيخ عبد الله السالم الصباح رحمه الله عليه توضح عمق مشاعر المحبة بين الحاكم والمحكوم:
«حينما خاطب الشيخ عبدالله السالم الصباح، أهل الكويت من شرفة قصر السيف أثناء تهديدات عبدالكريم قاسم للكويت العام 1961. يقول خالد عبداللطيف الحمد: كنت بجانب الشيخ عبدالله السالم الصباح بعد أن انتهى من كلمته فنظرت إليه وإذ بدموعه تسيل، فقلت له: آفـا عليك يابو سالم أنت شجاع وتبكي؟ فرد الشيخ عبدالله السالم الصباح قائلاً: يا خالد أنا ما أبكي من التهديدات، أنا أبكي لاني أشوف أهل الكويت مو مرتاحين». ولدينا قصص ومواقف كثيرة تثبت وتؤكد متانة وصلابة علاقتنا مع حكامنا وعلاقة حكامنا معنا.. ولا يسعني في هذه اللحظات الرائعة التي تحتفل بها الكويت بذكرى مرور خمسين عاما على صدور الدستور الكويتي، الا اني أدعو الله بأن يديم افراح كويتنا الغالية في ظل قائد مسيرتها وربان سفينتها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح وولي عهده الأمين حفظهما الله ورعاهما وفي ظل حكومتنا الرشيدة برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك الصباح حفظه الله وبوجود شعب وفي لأرضه ولحكامه لأنه شعب طيب الأخلاق وشعب كويتي اصيل.
اللهم اني استودعتك أمن واستقرار بلدي الكويت، فاحفظها من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن يا من لا تضيع عنده الودائع. ومن أراد الكويت بسوء فأشغله بنفسه واجعل كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميراً عليه اللهم آمين.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-12, 10:18 AM
السعدون ... ساكت!!

بقلم : محمد صالح السبتي / جريدة الراي

السيد احمد السعدون من اهم الشخصيات السياسية التي مرت على تاريخ الكويت الحديث ولا احد ينكر عطاءه في قيادة المعارضة خلال فترات طويلة وسعيه الى اصلاح خلل الحكومات المتعاقبة سواء كان رئيسا لمجلس الامة او نائبا او حتى من خارج البرلمان، وما زال المجتمع يذكر طرحه الجريء وشدته في النقد وحتى ملامح وجهه حين يتكلم...
اليوم تمر البلاد بأزمة مجتمعية اكثر منها سياسية، وهذه الازمة تكاد تحرق الاخضر واليابس حتى بين افراد المجتمع بعيدا عن اداء الحكومة... في هذه الازمة يعتقد اصحاب السعدون في المعارضة انه لا سبيل لرد مرسوم الضرورة وتصحيح الخلل في النظام الانتخابي الا بالنزول الى الشارع بمسيرات رغم منعها من قبل الداخلية... وتحدي رجال الأمن حتى لو ادى هذا للتصادم!! وحتى بعد خطابات سمو امير البلاد الاخيرة التي لسنا بحاجه لاعادة مضمونها، تصر المعارضة على المسيرات والتظاهر وهناك دعوات قد تكون غير مسؤولة من بعضهم لفرض حالة الفوضى... البعض من المراقبين يتوجس ان هناك خطة لهذه المعارضة لتصعيد الامور اكثر فأكثر قبل الانتخابات او يومها... اخرون يتوجسون من انفلات الامن لو اندس بين هؤلاء المتظاهرين من لا يريد الخير بهم ولا بالمجتمع... قد تأخذ الحماسة بعض شبابنا لفعل ما لايرضاه السعدون ولا من ينظم هذه المظاهرات من اعمال شغب او عنف!!
في ظل كل هذا الوضع المتأزم وفي ظل هذه التوجسات...سكت السعدون سكوتا مطبقا!!! فلم يتكلم ولا بكلمة واحدة ان كان معارضا لهذا الاسلوب في المظاهرات وهذه الطريقة خصوصا في ظل خطابات صاحب السمو وتحذيرات الداخلية!! او ان كان موافقا عليها مؤيدا لها وداعيا للتفاعل معها... لم تعرف الامة التي ظل السعدون يمثلها منذ فتره طويلة ويقود حراكها نحو الاصلاح... لم تعرف رأيه في هذا الشأن حتى ولو بكلمة واحدة من اجل المجتمع وهذا الشباب الذي يخرج دفاعا عن مكتسباته كما يفهمها هو وبطريقته!!
لكن ما سر سكوت احمد السعدون الآن؟؟؟ حسب المؤشرات ان السعدون رافض هذه الطريقة في المظاهرات ولا يؤيدها ويراها خارجة عن القانون وفيها مفسدة للمجتمع وخطر عليه!! لكنه لا يستطيع ان ينكرها او يبدي رأيه فيها!! لسبب بسيط جدا... لانه يخشى ذاك الارهاب الفكري الذي تمارسه المعارضة على خصومها او من يخالفها الرأي!! لو ابدى السعدون رأيه في هذه المظاهرات وكان ضدها كما نظن فستفعل به المعارضة ما لم تفعله في احد... اتهامات وتخوين واشاعات بالاستفادة والمداهنة وتغيير المواقف من اجل الكرسي!! وقل ما تشاء من تهم...كما يفعلون بمخالفيهم.
هذا الارهاب الفكري الذي تمارسه المعارضة ضد من يقف ضدها او ينتقدها منع الكثيرين في المجتمع من ابداء ارائهم... واليوم هذا مثال واضح لحجم هذا الارهاب حين يخاف شخص بحجم السعدون ان يقول رأيه بصراحه... لأنه وقتها اقل ما يقال عنه انه «انقلب حكومي» او انه يدافع عن حكومة او حكومات الفساد!!
لهذا قلت في البداية اننا في ازمة مجتمعية اكثر منها سياسية... واخيرا اقول : ان الوضع اليوم لا يحتمل الحياد ولا يحتمل الاحتماء بالظل فإما ان تقف كما يقف الرجال تدافع عن رأيك بلا هوادة، وبلا تقليل من رأي الآخرين ايضا ودون اتهامات، وإلا فإنك قد تكون كسبت اشياء كثيرة، لكنك خسرت نفسك وقد تخسر وطنك ايضا...
السكوت في حق «الرموز» معيب وهو اكثر عيبا حين يكون الوضع كما نحن عليه الآن.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-12, 10:21 AM
50 عاماً من ماذا؟

بقلم : وليد الجيب / جريدة الراي

صادف يوم أمس الأحد 11 نوفمبر ذكرى مرور نصف قرن على وضع الدستور في عهد أمير الكويت الأسبق المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح، وبوضع دستور للبلاد وتأسيس نظام برلماني ديموقراطي، نقل الشيخ عبدالله السالم وشعبه والرجالات المخلصون الكويت من إمارة أو مشيخة إلى دولة ديموقراطية إلى دولة قانون ومؤسسات.
وتم البدء فعلياً بمشروع بناء الدولة الحديثة، فانطلقت المشاريع التنموية في جميع المجالات التعليمية والصحية والرعاية الاجتماعية والخدمات الضرورية التي تدعم رخاء وأمان الشعب الكويتي في جو جميل من الحريات الخاصة والعامة.
ونظرت الشعوب ودول الجوار والدول العربية بإعجاب وتقدير لما حققه الشعب الكويتي من مكتسبات بدأ بالمطالبة بها منذ بدايات القرن الماضي، وعاش الشعب الكويتي في عصره الذهبي وتكفلت الدولة برعاية أبنائها من خلال مجانية التعليم المتطور والخدمات الصحية المجانية الراقية في وقتها والمباني والشوارع الحديثة، وحصلت الكويت بجدارة على عضوية جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة والكثير من المنظمات الدولية، فثبت بالملموس أن الحرية والكرامة والديموقراطية والرعاية الاجتماعية هي سبيل تقدم الشعوب.
وقد كان المشرعون الأوائل والآباء المؤسسون للدستور بمن فيهم الشيخ عبدالله السالم يدركون أن دستور 1962 هو المرحلة الأولى لتطور النظام البرلماني، وهو دستور الحد الأدنى بحيث يتم تطوير مواده بعد خمس سنوات إلى مزيد من ضمانات الحرية والانتقال إلى النظام البرلماني الكامل مع استمرار واستكمال مشروع بناء الدولة الكويتية الحديثة، وهذا كله موثق في محاضر جلسات المجلس التأسيسي والمذكرة التفسيرية للدستور.
وهذا التطور الاجتماعي والسياسي الذي نقل الكويت من الإمارة إلى الدولة والذي كان من المقرر استمراره حتى تصل الكويت إلى مصاف الدول المتقدمة، والذي كان في مضمونه احترام وتقدير المواطن الكويتي لم يكن محل اتفاق الجميع رغم أنه أصبح أمراً واقعاً يصعب إلغاءه أو شطبه من التاريخ، بل اعتبره البعض خطأً تاريخياً ينتقص من صلاحيات الأسرة الحاكمة ويقيدها في إطار القانون والدستور.
فمنذ وفاة الشيخ عبدالله السالم بدأ مسلسل الانقضاض على الدستور والحياة الديموقراطية واستمر التعدي والانقلاب على الدستور على مدى خمسين عاماً، أحياناً بشكل مباشر من خلال حل مجلس الأمة حلاً غير دستوري وتعليق العمل بمواد الدستور، إلى العبث بمواده وافراغها من محتواها بما يلائم مصالح البعض تحت تبريرات تبدو أحياناً قانونية من خلال اقحام القضاء في الخلاف السياسي.
فعبر نصف قرن كان هم الشعب الكويتي هو الدفاع عن دستور الحد الأدنى، ولم يستطع التقدم خطوة واحدة باتجاه التطور وتحقيق النظام البرلماني الكامل، بل تم وصف الرافضين للعبث بالدستور بالانقلابيين الذين يهدفون إلى نشر الفوضى والتعدي على القانون ومورس عليهم قمع شديد رغم سلمية احتجاجاتهم.
والتساؤل الجاد الآن ماذا عن الخمسين سنة المقبلة، فهل يحتاج الشعب الكويتي إلى قرن أو أكثر لكي يعيش في حرية حقيقية وديموقراطية كاملة تضمن تطور بلاده واحترام الإنسان فيها والحفاظ على كرامته؟ من خلال إيقاف السرقة والفساد واستخدام الثروة النفطية بعقلانية وتوجيه عوائدها إلى تقدم ورفعة المواطن الكويتي.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-13, 10:04 AM
«لحد يزعل يا إخوان!»

بقلم : عبدالله الشويخ / جريدة الامارات اليوم.

هناك قصة إدارية شهيرة تقول إن مليونيراً أميركياً ذهب في إجازة إلى إحدى الدول اللاتينية، فرأى صياداً فقيراً يصطاد سمكاً على أحد الشطآن الجميلة وبصحبته بالطبع زوجة جميلة تحمل اسماً لاتينياً جداً على غرار «ماريا» أو «أندريا»، فسأله عما يفعله، ولأنه صياد مؤدب فقد أجابه: أنا أصطاد السمك! لو أن واحداً من «ربعنا» وجه له هذا السؤال لقال لك: «تشوفني ميود صنارة وواقف على البحر يعني شو أسوي؟ أضمر السمك؟!». المهم أن المليونير الأميركي والسيجار يتدلى من فمه نصح الصياد وقال له، إن عليك أولاً أن تشتري معدات صيد حديثه، ثم تقوم بجني أرباح مضاعفة وبعد ذلك تقوم بشراء طرادات عدة لتقوم بدورك بتأجيرها على الصيادين الآخرين، ثم تقوم بتوسيع النشاط بحفظ الأرباح وإنشاء مصنع لتقطيع وتعليب السمك، وبعد أن تتوسع تجارتك تبدأ بعملية الاستحواذ، بحيث تشتري قوارب الآخرين ومصانعهم الخاصة بالسمك، وتبدأ بتشغيلها لحسابك وخلال ‬40 عاماً حداً أقصى ستصبح مليونيراً. سأله الصياد زوج «ماريا» أو «أندريا»، أو الاسم اللاتيني جداً: ثم ماذا؟ فقال المليونير: ثم تتفرغ لهواياتك مثل صيد السمك بهدوء. فقال الصياد حكمته الخالدة التي تدرس في معاهد الإدارة: وهذا ما أفعله الآن يا سيدي، فاجلب ويهك عني!
هل يوجد في هذه القصة أي شيء يغضب؟ جميل.. متفقون.. إذاً لننتقل إلى «فيس تو» تقول القصة: إنه كان هناك رجل لديه زوجة (ممكن جميلة، ممكن لا) اسمها «العنود» أو «شيخة»، أو أي اسم عربي آخر، ولديه مجموعة من الأطفال الرائعين، ومنزل ومسكن، وتأمين صحي، ووظيفة جميلة، وأمن وأمان واستقرار، وجاءه رجل غريب الأطوار، فقال له: عليك أن تغير من حياتك، يجب أن تطالب بحقوقك المسلوبة وتدعو لاعتصامات وثورات وتطلب أن تكون شريكاً في صنع جميع القرارات، ما تفهمه منها وما لا تفهم، ثم تسيطر على الجهات التي تصدر القرارات، لكي تحصل لنفسك على كل الامتيازات التي يجب أن يحصل عليها أي رجل حر في هذا العالم، سأله زوج «العنود» أو «شيخة» أو الاسم العربي جداً: ثم ماذا؟ قال غريب الأطوار: عندها ستحصل على حقوقك من المنزل والمسكن والتأمين الصحي والوظيفة الجميلة والأمن والأمان والاستقرار.
سؤالي هو: هل سيغضب أحد على صاحبنا إذا قال لغريب الأطوار: اجلب ويهك؟!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-13, 10:08 AM
من كل حدَثٍ «نكتة»

بقلم : عايشة عبدالمجيد العوضي / جريدة الراي

كلما عجَّ الواقع بالأحداث تضاءل تأثير الكلمة المكتوبة، لكن الأقلام الواعية لا تفتأ تستأنف نشاطها رغم تلك الحقيقة، إيماناً بعقل القارئ، احتراماً للوعي العام، وتقديراً لأثر الكلمة، وهذه أسباب كافية لمواصلة الكتابة.
تكثفت سحب ثقافة السخرية والاستهزاء في الكويت، في الأفراح والأتراح، في الجدِّ والهزل، هكذا بتداخل يصل حدَّ التمازج، بطلاقة تصل حدّ العبقرية والإبداع، وبروح تنافسية عالية، من اللافت للنظر تلك الطلاقة الفكرية اللفظية الصارخة لدى أبناء وطني، عقولهم متيقظة تشد الانتباه لتلك العوامل غير المرئية التي تشكّل البنية الأعمق لنشاط الفكر الشبابي، أجزم أنه لو وُجِدَ من يتبنى ذلك الشباب النشيط، لأضحت الكويت بمساحتها الصغيرة، موقعها الجغرافي الفريد، عدد سكانها القليل، وثرواتها الطائلة، في مصاف الدول المتقدمة، ولسارت أمام ركب التقدم وليس وراءه ببعيد!
أكتب هذه الكلمات بعد سيل النكات الذي لم يفتأ عن الجريان مع توافد الناس على الأماكن الترفيهية الذي تجلّى معه دون غبش أن ثقافة الاستهلاك أكَلَت بعض العقول بشراهة، وكذلك الاحتفال بالدستور الذي كلف الدولة ما يزيد على أربعة ملايين دينار! وما ترتب على ذلك من ردود أفعال، وأخيراً بإعلان أن يوم الأحد الماضي عطلة رسمية! وهكذا توالت النكات.
تلك ثلاثة أفعال كانت استمداداً لردود أفعال مختلفة ومتنوعة، اخترت ردّ الفعل المشترك في الأفعال الثلاثة لأكتب عنه، وليكون المقال رسالة لمن يهمه الأمر من أصحاب الشأن، ولهم أقول حاولوا استجلاء ما يمكن أن يكون سبباً مباشراً لبزوغ التنمية الجادة في الكويت، وأؤكد، أن سواعد الشباب أحد أهم الأسباب، بل أهمها على الإطلاق!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-13, 10:12 AM
التهديـد .. لا يخـدم وطـناً


بقلم : عبدالرضا قمبر / جريدة الدار

بعد إغلاق باب التسجيل ومقاطعة تلك الأغلبية المبطلة، وبعد تسجيل الرقم القياسي بعدد المرشحين لهذا المجلس، استبشرنا خيرا، وحمدنا الله كثيرا على مشاركة الشعب والترشح بهذا الكم والعدد غير المسبوق.
ولكن للأسف الشديد، رجعنا إلى المربع الأول مرة أخرى، من بعض المرشحين وبدأوا بالتهديد، والوعيد، في ظل النظرة المتفائلة من الشعب، بنواب يختلفون عن ما سبقهم من مرتشين ومن أجندات وأحزاب وتيارات وطوائف، قد قتلت الوطن بفكرهم الشاذ .
تهجمت الأستاذة صفاء الهاشم على الإخوان المسلمين في الكويت بألفاظ لا تليق بإنسانة ستمثل شعبا بأكمله لمجلس التشريع والرقابة، قالت في لقائها بتلفزيون الوطن، إنها ستسلخ جلود الإخوان، ولن تتنازل عن هذا العمل، وستجفف منابعهم، وتنهي بكلمة خسئتم!
ونحن نؤمن بالرأي وحرية التعبير، ولكن، أن تهدد بشيء هي تعلم تماما، إنها لن تستطيع فعله تحت قبة البرلمان، لأننا لا نملك مسالخ تحت القبة للتسليخ، ولا توجد تناكر بجانبه لتجفيف المنابع .
يا أستاذة اتركوا عنكم هذا النوع من الأسلوب الفج، وابدأوا برنامجكم الانتخابي، ولا تقللوا من عقول الكويتيين، فالمصالح الانتخابية باتت قديمة في أسلوبها، وطرحها، خصوصا في ظل وعي الشارع الكويتي حاليا، عن ما سبق.
«الكلام المدهون» لا يخدم الوطن، بل يزيده فتنة وطائفية، واعتبروا من نواب سابقين، هم اليوم في مزبلة التاريخ، فلا تغرنكم الشعارات الكذابة، واجعلوا الكويت وشعبه أمام أعينكم، وفي قلوبكم، بعد أن تكالبت عليه الأغلبية السابقة.
نطالب المرشحين الجدد، الرقي بطرح برامجهم الانتخابية، وعدم المساس بأي فئة، لنعكس ديمقراطيتنا الجميلة للعالم، إننا أهل لها، وإننا مسؤولون أمام الله بالحفاظ عليها، فكونوا خير من يمثلنا، واتركوا تلك الأساليب التي لا تخدم ولا تبني وطناً، والتي تفرق ولا تجمع.
فنحن والحمدلله بخير، وإن وجد بعض الجهلاء بيننا.
الحافــظ الله يا كـــويت..

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-14, 08:49 AM
«ياس» .. جزيرة الأحلام..

بقلم : فضيلة المعيني / جريدة البيان .

بعيدا عن المكانة العالمية التي تحتلها جزيرة " ياس " من خلال حلبة مرسى ياس لسباق فورمولا الذي يجذب أنظار العالم نحو هذه البقعة على أرض الإمارات، فإن لجزيرة ياس الحالمة مذاقا آخر و نكهة أخرى في قصة حب رائعة، بطلاتها السياحة والرياضة و وسائل الترفيه، تهدي زائرها أياما أو ساعات من الهدوء والاسترخاء، يبهر المكان رائيه، ويسحر ألباب من يختار المكوث في ربوعه لأيام.
ياس التي تقع في أحضان أبوظبي التي لا تبعد عن قلبها أكثر من 20 دقيقة، ودبي القريبة منها باتجاه الشمال، تشكل وجهة سياحية واعدة متكاملة سواء كانت الزيارة بغرض التشويق والإثارة اللتان هما السمة الأبرز لها كونها حاضنة لأكبر سباق دولي، وكونها تضم مدنا ترفيهية، أو لمن يبحث عن الراحة و الترفيه ، المكان يتسع لكل شيء و يقدم كل شيء ، و لعل أول ما يلفت النظر هناك هو السقف الأحمر الذي يحمل صورة شعار " فيراري " التي تغطي المدينة الترفيهية، و يصرخ من يراها لأول مرة " وااااو " ، خاصة الصغار وهم يزعمون في مزحهم أنها صورة سيارة مهداة لأبوظبي كي تزين المدينة.
البنية التحتية المتطورة المتكاملة، شبكة طرق حديثة للغاية، مرافق منتشرة و قد اتخذت مجموعة من الفنادق العالمية ربوة عالية مكانا لها، ليجد الزائر خيارات متعددة في اختيار ما يناسبه، باختصار شديد تشكل ال 25 كيلو مترا مربعا و هي إجمالي مساحة جزيرة ياس عالما جميلا جديدا خلابا في كل شيء ، لساعات النهار جمالها ولأوقات الليل فيها أيضا روعتها، الطبيعة و كل ما جاورها هناك يأسر الزائر، و يجبره إن كانت هذه زيارته الأولى ألا تكون الأخيرة .
أما أكثر الأوقات جمالا لمشاهدة الواجهة البحرية للجزيرة التي تقول الأرقام أنها تبلغ 32 كيلو مترا وتمتد على مسافة 2500 هكتار، فهي عند الفجر، حين تمتزج زرقة السماء بزرقة الماء ، مع أشجار القرم المزروعة على مساحات واسعة ، ثم زرقة الماء ثانية التي تعانق خضرة مسطحات الملاعب ، و على الجانب الآخر يخوت تقطع البحر .
و الملفت للنظر علاوة على كل ذلك هي المساحات الخضراء التي تغطي قسما كبيرا من الجزيرة ، زادتها جمالا و رونقا ، ما جعل السير في الجزيرة ماشيا أم راكبا متعة ، بل الجلوس في شرفة الغرفة ترشف فنجان القهوة أو تراقب الأبناء من الأعلى وهم يقفزون في الماء في أحواض السباحة أو يمارسون نشاطا رياضيا ، يكفي لأن تجعل من نهاية الأسبوع هناك أو أي عطلة وقتا للراحة يغنيك السفر .

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-14, 09:15 AM
نقد الذات.. وكلمة أمير البلاد

بقلم : عبدالعزيز عبدالله القانعي/ جريدة الدار

لاشك بان الحالة الاجتماعية بالكويت قد تغيرت منذ فترة طويلة نظرا لعدة أسباب أو ظروف أجبرتنا على هذا التغيير، ويتداخل ضمن هذا المفهوم الحالات السياسية والأوضاع الخاصة للقبائل والحضر بشقيهم السني والشيعي، وقد نعزو سبب هذا التغيير إلى مبدأ مجاراة الحياة اليومية والمتغيرات السياسية - المحلية أو الخارجية - أو ما تفرضه الحياة السياسية من تحالفات وأيضا من عداوات، وإبراز الدور أو النمط الذي يريد أن يلعبه وتمارسه كل فئة في الحياة السياسية أو الاجتماعية، ولم يستطع، وحتى هذه اللحظة اي تيار أو تحالف أن يوحد جهود هذه التيارات والمجموعات من الانصهار تحت راية واحدة نظرا لتضارب التوجهات مع المعتقدات الفكرية لمختلف أطياف الشعب، وما هذه التجمعات والكتل السياسية الموجودة على الساحة المحلية والتي تفتخر بأنها جمعت تحت لواءها مختلف أطياف المجتمع ما هي إلا تجمعات مصالح وتكسبات سياسية لها ما بعدها وتعمل من اجل أجندات معينة أو لتحقيق أهداف مرسومة ومعدة سابقا وكل هذا يظهر ويتضح جليا من خلال منهاج الخطابة والشعارات المرفوعة، ولو تعمقنا أكثر قليلا لوجدنا أن الوضع والشعارات المرفوعة ما هي إلا واجهة مخادعة تحمل في طياتها الكثير من التدليس والدجل باسم الوطن وحماية المواطنين وسرعان ما تختفي بعد أن حقق أفرادها أو بعضهم ما يريدون من مكتسبات، وبعد أن وجدوا أن الفرصة تكون مواتية أكثر لهم في حال التمثيل والادعاء الوطني الزائف. ولاشك أيضا بان الوضع السياسي والحالة المتغيرة للأوضاع السياسية من خلال مجلس الأمة والحكومة قد تكون فرضت على الجميع نوعا ما من التحالفات والعداوات بناء على المصالح المشتركة بعيدا عن أعين المواطن أو الإحساس به وبمشاكله، وقد تداخل في هذا الشأن جميع الأفراد المكونين للمجتمع الكويتي، نصيب منهم أو جلهم سعى إلى الفوز بمكتسبات أو بمال متخذين من الشعارات الوطنية بابا يسهل النصب عليه والفوز بالمغانم، مما أدى إلى زعزعة الوضع الاجتماعي بالكويت من خلال افتعال المشاكل الطائفية والقبلية أو المشاكل المتعلقة بالجنسية وحكايا داخل السور أو خارجه، بل وحتى الجانب السياسي تأثر في حالات خاصة نظرا للحروب المسيرة والقائمة من اجل محاربة الخصوم وإسكات طرف على حساب الطرف الآخر، مما ولد قناعة لدى المواطن بان ما يحصل أو يحدث من تداعيات اجتماعية أو دينية أو حتى رياضية كما هو حاصل مؤخرا ما هو إلا مجرد ألاعيب تتم في الخفاء من قبل من يملك الحق في تحريك أحجار الشطرنج إلى الوجهات المرغوبة والتي دائما ما تكون صحيحة وبإتقان كل مرة.
هذا المشهد الاجتماعي والسياسي القاتم ليس نهاية المطاف ولن يكون، فمع احتفالية الكويت بمرور 50 عاما على المصادقة على الدستور الكويتي، توجت الاحتفالات بكلمة سامية لأمير البلاد، تعتبر خريطة عمل ورؤية استباقية لما يجب أن تكون الكويت عليه لو تم التمسك بها والعمل على تنفيذها..يقول سموه حفظه الله «لقد عشنا زهاء خمسة عقود من العمل البرلماني بما حملته من نتائج وممارسات بحلوها ومرها، ولكي نقطف ثمار مسيرتنا البرلمانية علينا أن نصون تجربتنا بالتقييم الموضوعي والنقد الذاتي البناء، فليس عيبا أن تشوبها بعض المثالب ولكن العيب في تجاهل تلك المثالب والتهاون في إصلاحها» وفي فقرة أخرى يضيف صاحب السمو « ومن الوعي والحكمة والعقل أن نتباصر حول المستفيد الأكبر من تعريض البلاد للفوضى والقلاقل». لقد وضع أمير البلاد في خطابه السامي خلاصة ما يحصل في الداخل الكويتي وطلب منا أن نمارس الاعتدال والحكمة في القرارات لمصلحة الوطن، وهي، كلماته، لم يكن لها أن تخرج إلا لما لمسناه جميعا من ألم وفقدان لأي بوصلة اتجاه لإنقاذ الوطن من العبث السياسي الذي تمارسه مجموعة صغيرة من المغرر بهم. فكان صاحب السمو أمير البلاد هو المخرج الوحيد للمجتمع الكويتي للعمل من جديد لبناء مجتمع مدني متحضر يؤمن بدولة المؤسسات والقانون.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-14, 09:21 AM
شكراً.. «ساحة الإرادة»


بقلم : حسن الانصاري /جريدة الدار.

مشكلة بعض السياسيين الذين يظهرون علينا في ساحة «الإرادة»، أنهم إلى يومنا هذا خطاباتهم السياسية لا تمت للحقيقة بصلة، ونسبة الخطأ وعدم الدقة فيها تحتمل أعلى من الصواب، لكأنهم مجرد هواة أو كأنهم يأتون للتسلية وتضييع الوقت! والحمد لله أن الدكتور الفاضل النائب السابق علي العمير كشف لنا زيف المعلومات التي تطرق إليها أحدهم أخيرا!
هؤلاء السياسيون هم مجموعة توافقية منسجمة كما هو واضح من خلال اجتماعاتهم المنظمة وآرائهم مع مواقفهم السياسية وحضورهم في مجمع واحد وأمام نفس الجماهير الذين يتلقون خطاباتهم. لذا فإن ما يقوله أحدهم يحسب على البقية ما لم يبد كل واحد منهم اعتراضه ورفضه لما يصدر من كلام غير مسؤول. منهم من يفمفم دائما بقوله: «أنا كذا، أنا كذا» ولكن لو ان أحد زملائه في المجموعة تهجم على طائفة معينة ونحن مقبلون على شهر محرم الحرام ولم يتصد له أو يستنكر بما يثبت عدم انسجامه حينها نقول له: «لسنا بحاجة لاضافتك إلى الطائفة»! لأنني شخصيا أعتبره رأيا ينسجم بالتوافق مع المجموعة. فالانسجام السياسي ليس مثل شرب المرطبات المثلجة، «واحد يفضل شرب عصير الليمون وآخر يفضل شرب عصير البرتقال»، وهذه المجموعة التي تطلق على نفسها «الأغلبية» أو «المعارضة»، لماذا تنقصها المصداقية وتتعامل مع الأوضاع السياسية وكأنها مجموعة طائشة فيأتي أحدهم يسب ويقذف الناس وآخر يتهم من غير دليل، ومنهم من يزيف الحقائق ومنهم من يتهجم على طائفة بأسرها ومن يحرف القانون ومن يرسم بطولات كرتونية ومن لا يتحمل وجود «ميكرفون» إعلامي أمامه! أقول لا بأس إن كنت تستمع لأمثال هؤلاء، ولكن هل أنت فعلا منسجم مع هذه المجموعة؟ وهل أداء هذه المجموعة بنظرك أفضل من أداء الحكومة؟! الصدق والأمانة في نقل المعلومة يعطيان أقوال السياسي قيمة مضافة لأدائه، وأما تزييفه للحقائق فقد يحرق تاريخه ولا يخلق نموذج السياسي المثالي. وانطلاقا من مبدأ الأصالة، فإن هؤلاء في حاجة ماسة إلى تنمية أنفسهم بالأمانة والصدق ومن ثم تتم تزكيتهم.
شكرا للدكتور علي العمير الذي لولاه لما عرفنا قدرة البعض منهم على تزييف الحقائق. ساحة الارادة هي المسرح الحر والتي دوما تكشف لنا الأقنعة عن الوجوه. شكرا.. «ساحة الإرادة».

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-16, 09:09 AM
الرأي اليوم / أطلقوا المغردين ... أوقفوا التحريض ضدهم

مقالة الراي بقلم : جاسم بودي..


الكويت تعني الحرية بكل ما تجسده من قيم ومعانٍ. كانت الواحة التي تظلل كثيرين بفيئها يوم كان التفكير - مجرد التفكير - جريمة يعاقب عليها القانون في دول أخرى. كانت ملجأً للباحثين عن التعبير... صحافة الممنوعين من الكتابة وثقافة الممنوعين من الإبداع. الجميع وجد نفسه هنا، السياسي والمشرع والاعلامي والمثقف والكاتب ورجال الدين المقموعون في بلادهم. الجميع كانوا هنا قبل أن تنتشر رسالة الكويت وتنتصر في الخارج ويتسع مدى التجربة الى آفاق لم تعد الكويت الحالية ربما تستطيع مجاراتها.
نريد للرسالة الكويتية دائما أن تنتصر في الخارج لكننا لا نريدها أن تنكسر في الداخل. أقول هذا الكلام لا من باب الانتقاص مما نحن فيه أو من قبيل جلد الذات بل من باب الشكر الذي يديم النعم، وحتى تدوم النعم لابد من عناصر مترابطة مترافقة مع قطار الحرية بينها القانون والعدالة والديموقراطية والتسامح... وأهمها ربما فتح الطريق لإيجاد مخارج ومنح فرص جديدة وعدم حشر أحد في الزوايا الضيقة المظلمة.
أقول هذا الكلام وأنا أتألم لمثول مغردين ومغردات امام القضاء بتهم متعددة. أضع نفسي مكان والد المتهم أو المتهمة، بل أضع نفسي مكان الماثلين أمام التحقيق وهم شبان في عمر الورود. أتذكر الإشكالية التاريخية بين حرية الرأي ومخالفة القانون وأتساءل عن صوابية تحميل المغردين الشبان مسؤولية عدم التوقف عند الحدود الفاصلة.
لا أحد يعترض على تطبيق القانون، ولا يجب ان نوصم هؤلاء الشبان بأنهم ضد القانون، واسمحوا لنا بنقاش بسيط حول هذه المسألة.
بداية يجب الاعتراف بأن «تسونامي» وسائل التعبير الناتج عن زلزال التطور التكنولوجي أربك الجميع وعلى رأسهم الحكومات التي عجزت عن التعاطي مع عشرات آلاف الآراء التي انطلقت في وقت واحد كاسرة جدار الصمت التاريخي. ولابد من القول إن حكومات الانظمة الاخرى هي من يجب ان تكون لديها مشكلة وليس حكومة الكويت أو الدول التي تشبه الكويت لان تاريخها مفطور على تقبل الرأي والرأي الآخر وسجونها خالية من معتقلي الرأي ووسائل التعبير فيها متاحة وديموقراطيتها تتسع للجميع... إنما النتيجة أن الإرباك حصل وبالتالي هناك دول حجبت وقمعت، وأخرى تخبطت في إصدار قوانين، وثالثة فتحت الأبواب بلا رقابة، ورابعة راقبت وأنشأت شرطة إلكترونية، وخامسة مازالت تتلمس طريقها لحل هذه المسألة من خلال منظومة قوانين تشكل مظلة ينضوي تحتها تنظيم التغريد، وافترض أن الكويت تندرج في الخانة الأخيرة.
في السابق كان القانون يطبق على كتاب المقالات. قانون واضح ومفصل يتضمن الحقوق والواجبات. المسموح والممنوع. العدد محدود والقضايا على كثرتها تبقى مبررة وتحت السيطرة، إنما كيف يمكن ان يطبق القانون على عشرات آلاف المغردين اليوم؟ تقنيا؟ مكانيا؟ على مستوى الملاحقات؟ أماكن الاحتجاز؟
وقبل الملاحقات والتوقيفات، نسأل الحكومة: هل تم تعميم تفاصيل القانون الذي ينظم «الحراك التعبيري» عبر وسائط التواصل الاجتماعي بالشكل العلمي وفي إطار واجباتها ومسؤولياتها الوطنية قبل ان نقول مبادئ العدل؟ إن غالبية مستخدمي هذه الوسائل هم من الشبان الذين لا يملكون خبرة السياسيين أو كتاب الصحف ولم توزع عليهم لوائح تنظيمية للمسموحات والممنوعات، ولذلك كان على الحكومة أن تطلق حملة توعية كبيرة لشرح القوانين واللوائح، بل وان تلجأ إلى ما لجأت إليه دول كبرى اشتركت الحكومات فيها مباشرة بوسائط التواصل الاجتماعي بحيث كانت ترسل رسائل قصيرة بشكل يومي (بأشكال فنية محترفة) وعلى امتداد أشهر تشرح فيها المسموح والممنوع وتُحذّر من التعرض لاشخاص وتشرح الحدود الفاصلة بين الرأي ومخالفة القانون.
وأيضا على الحكومة أن تنجز مجموعة القوانين التي ستشكل المظلة الناظمة للحراك التعبيري عبر وسائط التواصل، فاليوم فقط صدر مرسوم الوحدة الوطنية الذي يرفض أشكال التمييز والكراهية والتعصب، وغدا قد يصدر مرسوم آخر عن قضية أخرى، وهذه أمور تتعلق مباشرة بأساليب التعبير، وقد يعاقب عليها مغرد أو «فيسبوكر» أو «بلوغر» لأن التفاصيل لم تصل إليه وهو لا يلام لأن سياسيين مخضرمين في الكويت لم يعرفوا حتى الآن حقوقهم وواجباتهم في قانون الوحدة الوطنية.
اليوم مثلت مجموعة أمام القضاء. وغدا أخرى. طبعا هؤلاء لا يرضون بانتهاك القانون، وأنا متأكد من أنهم على خلق وتربية وتعلموا احترام الناس من ثقافتهم ودينهم وذويهم قبل أن ينظم القانون عملهم. نقول هناك فارق بين الهفوة والجريمة المتعمدة. فارق بين شاب يغرد بحماسة تعبيرا عما يؤمن به وبين سياسي محترف خلف الميكروفون يتحمل مسؤولية كونه ناشطاً أساسياً في الشأن العام، وعلى السلطات المختصة بعدما قصرت في «تسويق» القوانين أو في إنجازها أساسا، ألا تقصر في الاقتراب من مشاعر هؤلاء الشبان وأفكارهم وآرائهم.
ما ذكرته سابقا مداخل ضرورية للتعاطي المتحضر مع ظاهرة التغريد، فمن سيقوا إلى التحقيق مجموعة صغيرة سيقابلهم خروج مجموعات كبيرة يقدر عددها بالآلاف من دائرة الضوء إلى دائرة الظل. حسابات بأسماء وهمية. ألقاب مستعارة. خطوط هاتفية خارجية. عناوين متنقلة. وهؤلاء كفيلون بإفراغ أي قانون من مضامينه وبتكوين «مظلومية» وبجر الإيجابيين الى بحر السلبية. بهذه الطريقة تكون الحكومة دفعت ألف شخص خارج دائرة القانون في مقابل كل شخص تطبق عليه «القانون».
هذا في ما يتعلق بالقانون وتجهيله وعدم ترويجه وطريقة تطبيقه، أما في ما يتعلق بالسياسة فأنا أحذر الحكومة ومن يصور نفسه أنه يدافع عن الحكومة، من اللغة المستخدمة ضد هؤلاء الشبان والتحريض الدائم ضدهم وإقحامهم في أتون الأزمة السياسية الدائرة وكأنهم بلا شخصية أو جزء من «جمهور» هذا السياسي أو ذاك. هؤلاء ابناؤنا. هؤلاء غدنا. هؤلاء قادة المستقبل. يعيشون الآن تجربتهم ويتنقلون بين الافكار والآراء والمواقف قبل أن تتبلور تجربتهم وتنصقل شخصيتهم. يريدون يدا تأخذ بيدهم لا تضرب عليها، ويريدون رأيا يناقش رأيهم لا يحجر عليه، ويريدون المشاركة لا التهميش ولا الإقصاء.
أطلقوا المغردين وأوقفوا التحريض ضدهم، فحتى تدوم النعم، كما أسلفت، لابد من القانون والعدالة والديموقراطية والتسامح... إنما لابد من فتح الطريق لإيجاد مخارج ومنح فرص جديدة وعدم حشر أحد في الزوايا الضيقة المظلمة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-16, 09:12 AM
الصراحة راحة ..

بقلم : فهيد البصيري/ جريدة الراي


نفس القصة، ونفس المشكلة، ونفس الخطأ تقع فيه الحكومة الاردنية، (وأموت وأعرف) ما هي مشكلة بعض الأنظمة العربية، نقول لهم :ثور، ويهتفون: خللوه، نقول لهم: لا تلعبوا بالنار، ويقولون: هاتوا لنا (ولاعة)، وهذا ما حصل في الأردن، فقد قامت الحكومة بزيادة اسعار الغاز، ثم البنزين، ثم قالت (ولع لي) بقانون الصوت الواحد.
ودخلت الأردن الربيع العربي من أوسع أبوابه رغم أنها على أبواب الشتاء، والحقيقة أنه لا ربيع ولا جو بديعاً في ما سيحدث، وما يحدث هو حركة تطور حتمية ستمر بها كل دول المنطقة، وكل دولة (وحظها)، فإما أن تستوعب حركة التطور وتمر عليها بهدوء وسلاسة، أو تغص بها وتمر عليها بجنازير وسلاسل.
والصراحة راحة، وحتى بعض دول الخليج موعودة بحركة التطور هذه و لو كبلت شعوبها بسلاسل، أو بلغت رواتب بعض مواطنيها عنان السماء، وكان من المفروض أن تكون الكويت هي أكثر الدول العربية استقرارا بسبب هامش الحرية الذي كانت تتمتع به! وبفضل الدستور ومجلس البرلمان، ولكن لا فائدة، فقد قلمت أظافر البرلمان بسبب الصوت الواحد، وبات على الكويت أن تجتهد وتذاكر وتدخل الامتحان من جديد، وستكون في طليعة الدول الخليجية للتعامل مع هذا التطور السياسي الذي لا أحد يعلم إلى اين ينتهي أو كيف سينتهي؟
ومشكلة بعض الأنظمة العربية - إلا من عصم ربي... أكيد - واحدة، وهي أنهم لا يؤمنون بنظرية التطور وأن الإنسان العربي لم يعد ذلك القرد، ولا يعترفون بنظرية (انشتاين) عن حركة الزمن، ويعتقدون - والله أعلم - أن الزمن (خيخة) ومن الممكن اللعب عليه، وما زالوا يفكرون بالطريقة (الباباوية) وأنهم رعيان والشعوب رعايا، وهذه حالة تخريفية متقدمة، ويصعب علاجها!
والمشكلة الثانية والتي أشرت لها في مقالاتي السابقة التي لم تقرأوها سامحكم الله، هي أن الشعوب العربية تعاني، أو ستعاني غدا من مشاكل كبيرة تتعلق بالبطالة وشح الموارد وتقلص دخول الطبقة المتوسطة نتيجة التضخم ومشاكل في الطاقة، وهذا على سبيل المثال لا (النصر... لا سمح الله)، فأنا لم أتطرق للمشاكل الاقليمية والسياسية والعالمية، والمشاكل لا تنتهي ولن تنتهي، أقول ان هذه المشاكل لا تستطيع أي حكومة في العالم ولو كان أعضاؤها من وادي عبقر حلها، فما بالكم إذا كانت شعوب المنطقة تعتقد أن سبب مشاكلها في التفرد بالقرار، وليس لها رأي أو دور في حل مشاكلها أو رسم مستقبلها، هنا وفي هذه الحالة ومهما قدم هؤلاء الرعيان، فإنهم لن يستطيعوا عمل شيء، لأن المشاكل متجددة وأزلية، وموجودة في كل دول العالم، ولكن الفرق بيننا وبين دول خلق الله، هو أن حكومات الدول العربية لم تتح لشعوبها تحمل المسؤولية معها، ولو أنها فعلت ذلك لكانت البرلمانات العربية والحكومات الشعبية هي الغطاء الواقي والحماية لهذه القيادات، ولكفتها مشاكل كثيرة، ولكن القيادات العربية تريد كل شيء، وترى أنه من العار ان تتنازل عن شيء، (فنحن أناس لا توسط عندنا... لنا الصدر دون العالمين أو القبر). و يا سلام على (الصدر)، ولكن دونه (القبرُ)، وهذا هو بيت القصيد.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-16, 09:14 AM
الدستور هو ولي أمرنا...!

بقلم : مشعل الفراج الظفيري/ جريدة الراي


من يفكر بالانتحار السياسي، فما عليه سوى الدفاع عن السياسات الحكومية والدفاع بشراسة عن السادة الوزراء قدس الله سرهم، فهم لا يرسمون السياسة العامة للدولة، ولا حتى قادرين على رسم البسمة على وجوه الناس... فمن تردي الخدمات الحكومية إلى الازدحام المروري الخانق في جميع شوارع الكويت، وكذلك البيروقراطية المعتقة في مؤسساتنا المتعددة، بالإضافة إلى بعثرة المال العام من خلال المناقصات الوهمية التي لا نرى فيها تطورا للكويت إلا من خلال المخططات الورقية وبعض مقاطع الفيديو البراقة، فأرض الواقع مبللة بدموع أهل الكويت.
وفي المقابل هناك شطحات غير مبررة لنواب الغالبية، فهم يعتقدون الطعن في مسند الإمارة يكسبهم شعبياً فصاروا مع الأسف يتمنون الدخول لمبنى أمن الدولة ليذيع صيتهم، وهم في حقيقة الأمر مجموعة مخادعين لبسوا ثوب المعارضة في زمن المغالطات العامة وحماسة الشباب، فأحد هؤلاء كان يحلم بالملايين من خلال مناقصة نفطية وعندما فقدها انقلب رأساً على عقب وصار معارضاً يبحث عن شاربه.
على كيفكم فنحن نعلم الصادق من الكاذب، ولن نسمح لأحد مهما كان أن يسيء لحضرة صاحب السمو أمير البلاد ونحن إذ ننتقد الأداء الحكومي إلا أننا ندين بالسمع والطاعة لولي الأمر أمير البلاد... واستغرب من بعض مشايخ الدين الذين بدأوا بالظهور فجأة ليتشدقوا بالدستور ومواده ولم يتمسكوا بكتاب الله وسنة نبيه حتى ضلوا عن الحق وأضلوا كثيراً من الناس.
سمو الشيخ صباح الأحمد أخذ البيعة من أهل الكويت عندما بايعه ممثلو الأمة في قاعة عبدالله السالم، فبالله عليكم هل يصح أن يخرج علينا رجل دين ويقول ان ولي الأمر هو الدستور...!
هؤلاء المتأسلمون هم شر البرية ويريدون تحويل بلدنا الآمن إلى دار بوار خاوية على عروشها بسبب أطماع شخصية أو لتصفيات شخصية وجدوا أنها الفرصة المناسبة للخروج بمثل هذا الكلام الذي لا يوافق دينا أو عقلا ومن يصدقه فهو مجنون مثلهم.
أعلم يقيناً أن كلامي هذا سيواجه بالتخوين وسيقولون فيني ما لم يقله مالك في الخمر إلا أنني لا أريد سوى مرضاة الله جل في علاه ثم الخير لوطني الذي قدم لي أشياء كثيرة لا تعد ولا تحصى، حتى وإن قصرت الحكومات المتعاقبة عن أداء عملها فلن يغير هذا من حبي لوطني وأهلها، والله على ما أقول شهيد ولست ممن يسيل لعابه لمصالح شخصية وقد أثبتت الأيام صحة ما نقول.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-16, 09:20 AM
واقعنا... وصاحب الغار ..

بقلم : عبدالعزيز صباح الفضلي جريدة الراي


عُقد اجتماع خطير، كان الهدف منه التخلص من أهم رمز للمعارضة، طرح كل من الحاضرين رأيه وألهمهم الشيطان طريقة خبيثة للتخلص من خصمهم، واتفقوا على تنفيذها في ليلة سوداء كسواد قلوبهم، لكن الله تعالى خيب ظنهم وأفشل مخططهم، وحمى صاحب الحق وأخرجه من بين أيديهم من بعد أن أعمى أبصارهم، إنها باختصار قصة ليلة الهجرة.
هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم، فيها دروس وعبر لا نستغني عن استلهامها خصوصا مع واقعنا الذي يموج بالفتن والمنازعات والخلافات.
ندرك من الهجرة أن للباطل اتباعا ومناصرين يسعون بالليل والنهار للمكر بأهل الخير والإصلاح ويبذلون من أجل ذلك الأموال والطاقات، وفي هذا درس لكل مطالب بالحق والعدالة أن يدرك أن هذا الطريق ليس مفروشا بالأزهار والورود، ومن أراد أن يحقق تلك الآمال والطموحات فلابد وأن يضحي من أجلها.
الرسول عليه الصلاة والسلام علمنا أهمية الأمانة ووجوب إرجاعها إلى أصحابها وذلك بإبقائه لعلي بن أبي طالب في مكة من أجل تلك المهمة، والأمانة ليست مقتصرة على الوديعة، بل الرئاسة والمنصب والأبناء والوظيفة وكلمة السر كلها أمانة، يحذر المرء من خيانتها، لئلا تنطبق عليه إحدى صفات المنافق (وإذا ائتمن خان).
حركة الإصلاح والدفاع عن الحق ليست مقتصرة على عمر أو جنس معين، فلقد شارك في نجاح الهجرة الرجال كأبي بكر والنساء كابنته أسماء والشباب كعلي بن أبي طالب.
كل عمل نريد له النجاح فلابد له من التخطيط وبذل الأسباب، وهو ما قام به النبي عليه الصلاة والسلام لنجاح هجرته، كتجهيز الدابة والخروج في الليل وتغيير الطريق واستئجار الدليل...
ومن الخطأ أن يدعي البعض توكله على الله ثم لا يسعى في كسب رزقه أو يدرس لنجاحه،أو يبحث عن الدواء لشفائه.
تعلمنا الهجرة أنه من يتق الله يجعل له مخرجا، وما نسج العنكبوت لبيتها على باب الغار إلا صورة من صور نصرة الله لعباده ولمن صدق في حمل راية الحق والدفاع عنها.
وصول النبي عليه الصلاة والسلام إلى المدينة سالما يبعث الأمل لكل صاحب حق بأنه متى أراد الله تعالى نصرته، فلن يملك أحد أن يوقف مسيرته (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).
أي دولة تريد الاستقرار والأمان لن يتحقق لها ذلك إلا بأمرين، أولهما: حسن العلاقة مع الله، وثانيهما: قوة الترابط بين أبنائها، ولذا حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تحقيق المطلب الأول ببنائه للمسجد، والمطلب الثاني بعملية المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار.
لنقرأ السيرة النبوية قراءة المتفكر المتدبر لا قراءة الباحث عن السرد التاريخي، وساعتها سترون روعة وعظمة هذا النبي عليه الصلاة والسلام، ولن تملكوا معها إلا أن تُكثروا من الصلاة عليه :
صلى عليك الله يا علم الهدى... واستبشرت بقدومك الأيام
هتفت لك الأرواح من أشواقها... وازّينت بحديثك الأقلام

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-16, 09:22 AM
صباح الدستور ..

بقلم : محمد الجمعه / جريدة الراي


بتاريخ 11/11/ 1962 أصدر المغفور له بإذن الله الشيخ عبدالله السالم الصباح (http://www.alraimedia.com/SearchWords.aspx?text=عبدالله السالم الصباح) (أبو الدستور) دستور دولة الكويت والذي احتوى على كل مقومات الحياة الكريمة، بدءاً من أركان الدولة والسلطات الثلاث، والمقومات الأساسية للمجتمع الكويتي والحقوق والواجبات.
ولقد كان الدستور هو الحامي والفيصل في كل نزاع، وذلك لأن مواده الـ183 مثل النسيج الواقي والحافظ للحقوق والواجبات.
وقبل ما يقارب الثلاثة أشهر دخلت الكويت في نفق من الصراعات والفتن والفساد والإشاعات والمسيرات والمظاهرات والاجتماعات، حتى أصبحنا حديث الدول من حولنا وأدى هذا أيضاً إلى السماح للبعض من الخارج أن يتدخل ويغرد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لدرجة وصلت حد التمادي للحديث عن بعض الجمعيات والفئات الموجوده لدينا بالكويت، وكان كل هذا النزاع والمسيرات من أجل السلطة أو كما يقول البعض نزاعاً من أجل حماية البلد من الفساد وحماية للدستور.
لقد عشنا في الاشهر الماضية في عزاء من اجل الكويت، فالكل مكتئب ومتخوف وحزين مما ستؤول إليه البلاد من فوضى وتصادم بين ابناء الوطن، حتى جاء تاريخ 11/4 تاريخ الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو امير البلاد، ومعه مراسيم الضرورة، كما جاء بالدستور لترتيب المصالح والإدارات العامة، وفي اليوم التالي بان على وجوه المواطنين ضوء التفاؤل والانشراح والابتهاج. وبدأت مواكب المواطنين تتوالى على سموه تشد على يديه وتقف معه بكل فئاتها واطيافها.
جاءت الفرحة الكبرى بالاحتفال بمرور خمسين عاماً على الدستور 11/11/ 2012 واقيمت احتفالية كبرى انارت الالعاب النارية سماء الكويت بالألوان والصور والاغاني الوطنية وحضرها كل من كان على ارض الكويت كباراً وصغاراً واطفالاً ورجالاً ونساءً حاملين اعلام الكويت فخراً وصورا لحضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد يتغنون باسم الكويت، إلا الفئة المعارضة التي لم تشارك الكويت احتفالاتها بصدور الدستور وهم من يصارخون بحمايته.
حقيقة كنا بحاجة لهذه الفرحة التي غابت عن وجوه اطفالنا وشبابنا، تلك الفرحة الكبرى التي لم تكن لتكتمل من دون تواجد صاحب السمو بين ابنائه فرحاً بهذه الجموع الغفيرة، وختامها اعطى سموه التعليمات لوزارة التربية بتعطيل الدراسة... حتى ان احدى بناتي لم تنم فرحاً بتلك الليلة بما شاهدناه من احتفالية وألعاب نارية واخذت تكتب في كل مواقع التواصل الاجتماعي وتغني لا O ولا B فصيلة دمي الكويت، وهذا كان شعور وفرحة كل ابناء الكويت وخاصة الشباب.
ان تعليمات سمو الامير بدأت بشائرها بتعجيل توفير السكن للشباب وزيادة القرض الاسكاني وزيادة بدل الايجار وانشاء شركات مساهمة للمواطنين للكهرباء والماء، وبدأت عجلة التنمية الاقتصادية.
ان صوت المعارضة هو الوجه الحضاري للكويت والرسم الصحيح للديموقراطية وحرية الرأي والحفاظ على مدخرات الوطن من الفساد ومراقبة اعمال السلطة التنفيذية وسن التشريعات ولكن في إطار حضاري راقٍ وليس بالمظاهرات والمصادمات وتعطيل مصالح الاشخاص والتهديد والتخوين، كل هذه الامور مرفوضة شرعاً وقانوناً وادبياً واجتماعياً.
سلامات يا بوحمود، وما تشوف شر، واجر وعافية.
اللهم احفظ الكويت وشعبها واميرها من كل مكروه

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-22, 11:14 AM
الشطب لا يمحو ملف الذاكرة!

بقلم : د / تركي العازمي /جريدة الراي

تم شطب 37 مرشحا، وتم تصوير الحراك الشبابي على أن الاخوان وقطر خلفه، و...و... فأين المشكلة؟
ما يدور في عقلية كل فرد ويخرج للعلن وتتناقله وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لا يمكن شطبه... فالشطب لا يمحو ملف الذاكرة، لأنك من خلال الثورة التكنولوجية تستطيع فعل كل شيء ولا يمكن أن تمحو أي شيء، وهو ما وضعنا في حقبة زمنية تختلف عن العصور البائدة ولهذا وجب تغيير المفهوم الاستشاري!
أتفق مع الشباب ومبادرتهم، فالزمن الحالي بحاجة لاستشارات منقولة من عقول شبابية حرة حية مخلصة في طرحها و«قد يقنعوننا بالمشاركة لو أثبتوا أن الحراك الشبابي مدار من الخارج»... كان هذا ردي لأحد الزملاء من حملة «سنشارك»!
اليوم كان يتحدث زميل أختلف معه لكن يبقى عزيزا على المستوى الشخصي... وكنت أصغي له حتى أن أكمل حديثه وقلت: «طيب.. ليش ما تكشفون لنا المحرك الفعلي للحراك الشبابي الذي تشارك فيه غالبية مجلس 2012 المبطل وبعض الكتل والتيارات السياسية وكثير من أبناء القبائل والحضر والشيعة؟»... لم يقنعني رده: قلت : طيب إذا كانت الجهود فردية فنحن نتحدث عن مستقبل بلد، ولذلك نرى الوضع من منظور مختلف ولا يمكن أن أقدم على أي محاولة من شأنها تغيير قناعات الجموع المعارضة ما لم تكن بين يدي أدلة دامغة!
المراد... ما من شيء أو كما يقول أحبتنا «حكي بحكي» بينما الطرف الآخر «المعارضة» تتحدث عن فساد إداري ولديهم قضايا كثيرة ساعدتهم في كسب عدد كبير من قاعدة الناخبين!
والحاصل بعثته في تغريدة عبر التويتر نصها: «لو لديك ابن جائع.. فهل ستقدم له الطعام وتضربه كي يأكل؟... ما يجوز فالأنفس بحاجة إلى طعام مختلف»... والذي يشتري الصوت لا تتوقع منه العطاء لأن كل شيء بحسابه هي السياسة التي سيتبعونها ولذلك كل شيء معروض للبيع بالنسبة لهم!
ختام القول، ان الأحداث الأخيرة لا يمكن شطبها من الذاكرة، فرغم أن كتاب الخبير الدستوري عثمان عبدالملك الصالح رحمه الله قد روى لنا الكثير، نجد في المقابل أن التكنولوجيا الحديثة وفرت لنا ذاكرة حاضرة مع أي ضغطة زر تدخل من خلالها العبارة التي تبحث عنها في أقل من 5 ثوان... هذا هو الفرق بين عقلية مستشاري الأمس والمستشارين المطلوبين لهذه الحقبة الزمنية المهمة، وهو مطلب رئيسي للخروج من عنق الزجاجة!
كنا في الأمس نحضر ندوات المرشحين ونتابع طرحهم ما ساعد في تغيير مفهوم ثقافة الاختيار في بعض الدوائر، أما اليوم فنحن بين فريقين، واحد يبسط لك أمثلة الفساد المستشري وآخرون نتابع اتهاماتهم دون أدلة... وعليه أصبحنا في حيرة من أمرنا تجاه صمت الحكماء العقلاء، ويبقى الأخوة المعارضون والموالون أحبتنا، وتظل حرية الاختيار مبنية على قناعة، والقناعة لا يمكن شطبها إلا وفق أدلة... والله المستعان!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-22, 11:18 AM
قاهرة... العرب !

بقلم :علي سويدان / جريدة الراي

الفرق بين الأطراف المؤثرة في عدوان إسرائيل على غزة في هذه الحرب اليوم وبين أطراف عدوانها على غزة فيما مضى؟ يقولون ان الأخطبوط له ثلاثة قلوب، لذلك هو يستطيع أن يحرك أيدي كثيرة في آن واحد، وكذلك إسرائيل تعي كدول كثيرة لعبة السياسية بعيداً عن الاندفاع وردود الأفعال؛ إنها أيْ إسرائيل لا ترمي حجراً واحداً إنْ لم تضمن أن يُوقِعَ عشرةَ عصافير، خلافاً لأداء أمتنا الرائعة!!
اغتيال القائد الفلسطيني أحمد الجعبري جاء لعدة أسباب، أول هذه الأسباب هو الانتقام منه لأنه السبب الرئيس في تدويخ إسرائيل وعملائها في غزة في مسألة الحصول على معلومات عن مكان الجندي الإسرائيلي (شاليط)، ولكن اغتيال هذا الرجل يمكن لإسرائيل تنفيذه في أي وقت، غير أن اختيار هذا الموعد كان فرصة لإبقاء مصر في حدود دورها المحدود وهو القيام بمسألة الهدنة والوساطة بين حماس وإسرائيل، ولا أدري عن أي هدنة يتحدثون! إذا كانت أصلاً الحرب مُفتعلة هل يُعقل أن تكون الهدنة حقيقية؟!
السياسة الخارجية لمصر قبل الثورة هي ذاتُها بعد الثورة والمعاهدات والاتفاقيات بينها وبين إسرائيل سارية المفعول، والغاز المصري يُغذي عُروقَ إسرائيل! ولم يتغيَّر شيء! أما الدور المصري المطلوب الآن هو استضافة حماس في القاهرة، واستضافة الائتلاف السوري الجديد جداً أيضاً في القاهرة؛ وما تستطيع تقديمه القاهرة لحماس لن يصل إلى ما قدمته سورية لحماس! فحذارِ يا مصرُ من حماس! ولكن هذا الدور المطلوب من مصر اليوم من حيث علمت مصر ذلك أو دُفعت إليه! إنها حكاية طويلة مفادها أن تبقى مصر العروبة التي كسرت أنف إسرائيل في حرب 1973م تبقى لتلعب فقط دور الوسيط لإسرائيل كلما ذبحتنا إسرائيل! وتُحافظ على معاهدة كامب ديفيد، يعني معقول مصر التي فيها أطول نهر في العالم تستورد القمح من أميركا!
وحتى نعرف الفرق بين الأطراف المؤثرة في عدوان إسرائيل على غزة في هذه الحرب اليوم وبين أطراف عدوانها على غزة فيما مضى؛ بالتأكيد لا فرق في تلك الأطراف المؤثرة؛ فإسرائيل هي إسرائيل، وإيران هي إيران، وحماس هي حماس وسورية هي سورية، كل هذه الأطراف لم تتغيَّر فيها الأنظمة ولم يدَّعِ أحد في هذه الأطراف أنه غيَّر فكره أو حتى استراتيجيته في المنطقة! أما التي تغيَّرتْ وهي أهم طرف وأقرب الأطراف جغرافياً وارتباطاً استخباراتياً بحماس وغزة هي مصر؛ هي التي قُلنا بأن النظام سقط فيها وتغيَّرت بادِّعائنا إلى الأفضل بفضل الربيع العربي! يا حبيبي، مصر حسني مبارك هي مصر اليوم، وإذا لم تصدّقوا: أخرجوا عمر سليمان من قبره، واسألوه فإن السر مات معه!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-22, 11:22 AM
مصلى في كازينو!

بقلم : جعفر رجب / جريدة الراي

في عالم السياسة، مجموعة من الوحوش البشرية، تتبارى وفق منطق خاص لا علاقة له لا بالمبادئ ولا بالقيم ولا بالأخلاق... ومن يطالب بتعليق قيمه ومبادئه على جدار عالم بلا مبادئ، أشبه بمن يطالب بوضع مصلى في كازينو للقمار حتى لا تفوت الصلاة روادها.
في عالم السياسة يتحدثون عن المصالح، من يملك أوراقاً أكثر للعب، من يكسب نقاطاً أكثر، لا يتحدثون عمن يحمل أخلاقيات حميدة، ومبادئ عظيمة، فلا أحد يحمل الجوري الأحمر في مقابل دبابات المصالح!
في عالم السياسة لا صداقات، ولا أصدقاء، ولا حب وغرام، بل مصالح ومتمصلحون، خسائر وأرباح، فوائد وصفقات!
في عالم السياسة، السياسة تركب على عربة المبادئ، ولم نسمع يوما بالمبادئ تركب على عربة المبادئ، فأهل القرار يجيرون عادة الاخلاق لصالحهم، والمبادئ تتشغل طباخة وغسالة في قصورهم، والقيم، وقود للتدفئة في ليالي الشتاء...منذ زمان والقيم والمبادئ ترفع على الرماح، ومنذ زمان كان حملة الاخلاق والقيم السامية يحرقون هم وكتبهم وقيمهم في الساحات العامة!
في عالم السياسة الأفضل، والأشجع، من يقتل بدم بارد، ومن يكذب بوجه بارد، ومن يستغل منصبه، ومن يصعد على اكتاف الناس بضمير بارد!
القيم والاخلاق لا تزرع في تربة السياسة الفاسدة، فمن أخلاقيات الساسة ان تكون بلا اخلاق، ومن قيمهم ان تكون بلا قيم، حتى وان بنوا أحزابهم وتياراتهم على قيم ومبادئ وأيديولوجيات... وعبث هذا الحديث عن القيم والأخلاقيات في ظل صراع سياسي كما هو حاصل الآن في الكويت، فكلنا يعرف ان القضية ليست الدستور ولا القانون ولا حقوق الانسان ولا المواطنة والمشاركة الشعبية... بل هي تجاذبات على السلطة، وصراع من اجل فرض الإرادات، للحصول على مكاسب اكثر من قبل من يديرون الصراع بوقود الشباب!
لا أقول هنا انه يجب ان يكون السياسي بلا قيم ولا أخلاقيات، لكن ما أقوله، انه عندما يرفع السياسي المبادئ عليه الالتزام بها أولاً، قبل ان يبيعنا بضاعته... وما أكثر هؤلاء الباعة الفاشلين، وما أكثر من يشترون بضاعتهم مع الأسف!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-22, 11:35 AM
للخاطبين: المسكن أولاً......

بقلم : ميساء راشد غدير / جريدة البيان

يوم أمس أعلنت وزارة الأشغال في الإمارات عن اعتماد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة، أسماء 176 مستفيدا من تمليك المساكن الحكومية، وذلك حسب القانون الاتحادي رقم 11 الصادر عام 2007 بشأن تنظيم الانتفاع بالمساكن الحكومية. ولا بد من أن تمليك المساكن خبر له أهميته لشريحة كبيرة من الأفراد، لأنه يتيح لهم الانتفاع والتصرف بمساكنهم.
الحديث عن المساكن الحكومية له أهميته، إذ ما زالت هناك تطلعات وهموم للشباب، رغم كل الشوط الكبير الذي قطعته الحكومة الإماراتية، اتحادية أو محلية، ورغم ما حققته من مشاريع من قيام الاتحاد وحتى الآن. الحكومة وضعت للإسكان خططا وبرامج، وشرعت في تنفيذ مشاريع سهلت حصول آلاف المواطنين على أراض ومساكن جاهزة، ومنح وقروض سكنية، وتطور العمل في هذا المجال وفق خطط مدروسة وشروط رتبت أولويات للفئات المستحقة للمساكن.
وهذه الخطط والشروط الموضوعة للاستفادة من برامج الإسكان، يجب أن تواكب التغييرات التي طرأت على الأسرة الإماراتية والمجتمع، فأي تغيير يطرأ على بنية المجتمع لا بد من أن ينعكس على البرامج التنموية والخدمية بما فيها الإسكان.
فالشاب الذي ما زال في بداية مشوار حياته الوظيفية، والذي كانت الأسرة تقبل تزويجه ابنتها وإقامتها في منزل أسرته أو في شقة أو منزل مستقل بالإيجار، لم تعد الأسر تقبل تزويجه بسبب عدم توفر السكن، فهي تبحث عن استقلال ابنتها في سكن خاص بها، خاصة وأن منازل الأسر لم تعد تصمم لتضم الأسر الممتدة كما كان الأمر في السابق، والإيجارات في مختلف الإمارات أصبحت مرتفعة وقد لا يستطيع راتب الشاب تغطية تكاليفها.
قد يعتقد بعضهم أننا نبالغ في مطالبنا ونضيق الخناق على البرامج الإسكانية، ولكننا نتحدث بواقع أحقية الشباب المواطنين في الحصول على الأراضي والمنح والقروض السكنية عاجلا أو آجلا، فلماذا لا نيسرها لهم مبكرا قبل الزواج لتتيسر لهم خطوات الزواج وتكوين أسرة، دون ديون تثقل كاهلهم ينفقونها على شراء مساكن أو الاستئجار، ودون إجبارهم على الإقامة مع عائلاتهم في الوقت الذي لا يشعرون فيه بخصوصيتهم.
سألنا آباء كثرا: لو تقدم لخطبة ابنتك شاب لا يملك مسكنا هل تزوجه؟ فقال: المسكن أولا!
مساعدة الشباب على توفير المساكن من الأمور التي قد تدفعهم نحو الزواج وتكوين أسرة، وهي مسألة مهمة خاصة وأن أعداد المواطنين ليست كبيرة، ونثق بأن برامج الإسكان لن تعجز عن التخطيط لتوفيرها والانتفاع الأمثل بها.. وهو المأمول والمنتظر عاجلا وليس آجلا.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-22, 11:38 AM
خلدون النقيب الحاضر بيننا....

بقلم : محمد عبدالله المطوع / جريدة البيان

من النادر أن يجود الزمان بإنسان ذي قدرات عالية ومؤثرة في الحياة، سواء من جانبها الأخلاقي أو الثقافي والاجتماعي والسياسي.. إنسان ذي طبيعة خاصة، استطاع أن يتخلص من تبعات واقعه الطبقي، ونظرتها إلى الحياة، وحتى مساراتها الحياتية اليومية، وأن يخوض الحياة بسلاح واحد، ألا وهو المعرفة والعلم، والغوص في بحاره العميقة، وذات الأمواج العالية، والكائنات المفترسة، سواء على سطحه أو في أعماقه.
يظل ذلك الإنسان حاملاً حلمه في تحقيق أفضل سبل الحياة للبشرية، دون النظر إلى العرق أو الجنس أو القومية. لقد بدأ الوعي لديه منذ إدراكه لمعاناة البشرية من الحكم الظالم أو الدكتاتورية أو النازية، وكلها منطلقها واحد، وهو التعالي على بقية الأجناس، واستغلالها لتصبح مقيدة بسلاسل يصعب كسرها، إلا بمطرقة ذات مواصفات خاصة، وبإرادة صلبة قد تكون أصلب من الفولاذ، ولا يحملها إلا إنسان ذو إرادة فولاذية يصعب كسرها.
إن العودة إلى الوراء من الأمور الصعبة، حيث إن الإنسان، حين ذاك، يتذكر الإيجابيات، وهي سمة حسنة، إلا أن السلبيات تبرز أيضاً بكل ما تحمله من سوادوية وقهر، وربما إذلال للذات البشرية.
أما الجانب الإيجابي في ذلك، فهو تذكر إنسان ارتبطت به بعلاقة متشعبة، فهو الأستاذ الذي تعلمت منه الكثير من المعارف في مجال تخصصك في علم الاجتماع في بداية حياتك العلمية، حينما كنت طالباً في جامعة الكويت، تتلقى تحصيلك العلمي على أيدي أساتذة كبار، من أمثال الدكتور أسعد عبد الرحمن، وعبد الرحمن بدوي، وفؤاد زكريا، وحسن شحاته، ومحمد الرميحي.
في تلك الفترة، التقيت بالدكتور خلدون النقيب، الإنسان الرائع والعالم الجليل، ذلك الإنسان الذي يخجلك بتواضعه الشديد، وبحنانه الأخوي، وعلاقاته الإنسانية مع الجميع دون تفرقة، فالجميع أصدقاؤه، طلاباً وطالبات، وأعضاء هيئة تدريس، وكل العاملين، ومنهم من يقدم القهوة والشاي.
كان خلدون حسن النقيب، يلاقيك مبتسماً بشوشاً، يحمل بيده كتاباً جديداً، يتمنى عليك الاطلاع عليه وقراءته، وفي الكثير من الأحيان يعطي نبذة وافية عنه. وقد ارتبط بكتاباته حول الدولة التسلطية وقمع الإنسان، إدراكاً منه لأهمية آليات تلك الدولة، وكيفية محاربتها، للقضاء على آليات قمع الإنسان وقهره.
لقد اكتسبت رحلة حياته بين المدن المختلفة في العالم، سواء العربي أو الغربي، معرفة عميقة بالحياة، زادت من تعلقه بأهمية علم الاجتماع ومجالاته المختلفة، سواء السياسي أو الاقتصادي والتنموي وعلم الأنثروبولوجيا.
في الأسبوع الماضي من 14-15/11/2012، عقدت ندوة في مؤسسة سلطان بن علي العويس، تحت عنوان «قراءات في فكر خلدون النقيب»، تحدث فيها العديد من المفكرين والكتاب العرب حول الراحل الباقي بيننا خلدون النقيب، سواء ما يتصل منها بالفكر التربوي أو عن التغييرات في العالم العربي، أو عن السياقات الاجتماعية والثقافية المشكلة لفكره.
حين ذاك، عُدت بالذاكرة لأيام عاصرتها مع الراحل، في زياراته المتكررة لدولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، ومدينة دبي بشكل خاص.
وتذكرت الأحاديث التي كانت تدور بين الحضور حول العديد من القضايا التي تهم الإنسان العربي.. كان خلدون حسن النقيب، ولا يزال، إنساناً يبحر في المستقبل، انطلاقاً من الحاضر، دون نسيان الماضي.
إن المبدعين العرب، ومنهم أبناء الخليج، بحاجة إلى دراسات للخوض في ما كتبوا على مدى أربعة عقود من الزمان، ومنه ما كتبه خلدون النقيب في صحيفة البيان، وغيرها من الصحف والمجلات.
أخيراً وليس آخراً؛ إن خلدون النقيب سيظل باقياً بيننا كفكر وعقل وإنسان باحث عن الحقيقة.. لقد غاب الجسد، وبقي العقل والفكر حاضراً للأبد.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-28, 11:03 AM
الإمارات بيت الاتحاد..

يطل علينا في دولة الامارات اليوم الوطني في الثاني من ديسمبر 2012 وهو يوم افتخر فيه كوني اماراتية فهاليوم اتحدت اماراتنا السبع تحت شعار واحد وهو الامارات العربية المتحدة وكان ذلك في عهد مؤسس الدولة رحمة الله عليه الشيخ زايد بن سلطان أل نهيان الله يغفر له ويسكنه فسيح جناته.
وحمل راية الاتحاد من بعد الشيخ خليفة بن زايد ربي يحفظة
ووضع يده بيد اخوانه حكام الامارات السبع .
هاي وحدتنا وهاا اتحادنا في ظل خليفة الخير. ويارب يعم الخير على كل دول المجلس اللهم امين وبهالمناسبة حبيت اطرح مقالة جريدة الخليج عن المناسبة بعنوان(الإمارات بيت الاتحاد)


فأهلاا وسهلا..


من أوصاف الإمارات المتسقة مع أخلاقياتها وممارساتها أنها بلاد المبادرة، حيث لا مكان لردود الفعل، والمكان كله للفعل حين يشتمل على عناصر الإبداع والابتكار، وحين يختصر روح الاتحاد في الوثب الدؤوب نحو المستقبل الأفضل . هكذا تقرأ منظومة النهضة في بلادنا منذ الآباء المؤسسين، رحمهم الله، إلى القيادة الحالية، وهكذا يقرأ ويرى مشهد مجلس الوزراء مجتمعاً في بيت الاتحاد في دبي .


لا يعيد التاريخ نفسه، لكنه يتجدد ويضيء ويشع، وبين لحظتي إعلان الاتحاد ورفع علمه في المكان نفسه ثم اجتماع مجلس الوزراء يوم أمس والوطن في رحاب اليوم الوطني الحادي والأربعين، تاريخ عميق من الأيام الصعبة، ومن الانتصارات الكبيرة، ومن السعي إلى التطوير والإنجاز . هكذا يقرأ المشهد، وتقرأ من خلاله كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي .


تعمل الحكومة على تنفيذ المنهج الذي أطلقه وباركه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله . . فالمواطن أولاً وثانياً وثالثاً .


المواطن غاية التقدم في الإمارات، ويمضي العمل الشاق، لكن المشوق على جسر قوي من الشراكة الحقيقية بين القيادة والشعب . هو فريق العمل الواحد الذي يعمل يومياً واستراتيجياً لخدمة الإمارات وشعبها الكريم، وتتعدد الوسائل نحو تحقيق الوطن الأمثل والإمارات التي في البال، لكن العلم والتعليم أولوية مطلقة، وهو إذ يحتل الترتيب الأول ينبغي تضافر الجهود من أجل تطويره وإنجاحه، كما في الدستور، وكما في تصرفات الدولة الاتحادية منذ أول تكوينها .


إن في تجيير العلم لتنمية المواطن والمؤسسة الوطنية حرصاً على حفظ المستكمل، وسد كل نقص في الملفات الباقية، وهذه واحدة من ميزات الإمارات، معرفة النفس، وحسن المتابعة، والقياس . الملفات واضحة ومفتوحة، وجهد المواطن مرحب به، والعام 2013 خصص للتوطين، فالأهداف النبيلة تتحقق تحت عنوان الإرادة السياسية والقرار السياسي، وينتظر من مؤسساتنا، خصوصاً جهات التوظيف، تحويل حلم التوطين إلى حقيقة في وطن لم يعد يعترف بالمستحيل .


بهذا يغادر التوطين كل شعار براق ليتجسد عنواناً بارزاً في مشهد الإمارات وهي تحتفل باليوم الوطني الحادي والأربعين، ثم وهي تسير، واثقة، إلى استحقاقها الأكبر: مرور نصف قرن على قيام دولة الاتحاد في العام ،2021 وإن غداً لناظره قريب، غد الاتحاد، والغد الذي تتمسك فيه الأجيال بجذوة اتحادها النابضة، سواء عبر لمسته واستيعاب التجربة في البيت والمدرسة والمكتب والمصنع والشارع، أو عبر درسها في حصص المدارس ومساقات الجامعات .


في ومضة ذكية، اختير بيت الاتحاد في دبي مكاناً لاجتماع حكومة الإمارات بمناسبة اليوم الوطني، والإمارات كلها، من أقصاها إلى أقصاها، بيت الاتحاد، ويظل الفعل لافتاً برمزيته وتلقائيته: هنا رفع الشيخ زايد بن سلطان والشيخ راشد بن سعيد وإخوانهما حكام الإمارات راية دولة الإمارات العربية المتحدة . ومن هنا انطلقت كلمة الاتحاد الأولى، وها نحن للعهد وافون وللاتحاد حافظون .


ذلك ما يجب أن يواجهه ضمير كل مواطن كل إطلالة نهار: كما أن المواطن أولاً فكذلك الوطن، وكما أن المواطن أولاً وأخيراً فكذلك الاتحاد .

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-28, 11:27 AM
القاطع ..

بقلم : بوشيخة / جريدة الدار

في الشعارات طريقة التفكير غير، ونظرتهم للناس غير، حبايبنا المقاطعين، رفعوا شعار «قاطع» وهو شعار لو نلاحظه فيه نوع من الفرض على الناس، يعني مو بس اهو يبي يقاطع، او ما يبي يصوت، انما يطالب بفرض المقاطعة على الكل، مع انه نص الكويت عادة يقاطعون ومايروحون الانتخابات البرلمانية في كل انتخابات، ولا يسوون كل هالهياط، لا يأمرون الناس بالمقاطعة ولا بالمشاركة...انت تبي تقاطع قاطع، بس انت شكو تامر الناس بالمقاطة!
في المعسكر الثاني، وعلى الشارع المقابل لهم، ناس تدعو الى رفع شعار «سأشارك» لا يبي يفرض على أحد شنو يسوي، ولا يامر احد انه غصبا عليه يشارك، ولا يمنع الناس من دخول الدواوين، ولا يخونون احد، ولا يقولون لهم انتو خونة ولصوص وعملاء، فقط يعلن عن موقفه بكل هدوء واحترام لكل انسان يخالفه.
هذه المقارنة البسيطة تكشف الفرق بين ثقافتين، وتجمعين، ونظرتين لموقفهم من الانتخابات، بل لمفهوم الاختلاف والتعايش بين اطياف المجتمع وتعكس ثقافة الاختلاف، بين فئة تعلن وتسب وتسخر وتكذب بكل الطرق بس فقط لتثبت رأيها، وبين ثقافة تدعو الى التفكير واحترام الآخر والالتزام بالقانون.
بكل اختصار، الوضع السياسي انتج ثقافة اقصائية يمارسها المقاطعون، وثقافة ديموقراطية تؤمن بالتعدد والاختلاف، ويقودها سمو الأمير، وعند المقارنة بين ناس يسبون ويشتمون الكل وبين خطاب الأمير الذي يدعو للدستور ويعلنها صريحة بأن كل ما يصدر من حكم من الدستورية هو راضي فيه، خير مثال لثقافة الاختلاف والايمان بالديمقراطية.
نرجع ونقول، الصوت العالي، والغاء الآخر، وشتم الناس، وفرض المقاطعة بالترهيب والتخويف كلها أمور أثبتت فشلها، لأن هذا الشعب جبل تاريخيا على رفض اي شي يفرض عليه.. بتقاطع روح بعيد وأخذ راحتك وقاطع على كيفك، فالناس ما تحب شم ريحة الاهداف المشبوهة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-28, 11:28 AM
طقوس الساعة التاسعة صباحاً.


بقلم :عبدالعزيز عبدالله القناعي / جريدة الدار

تدق الساعة التاسعة صباحا، ويركض المراجعون إلى مقرات الدولة ووزاراتها المختلفة لتخليص معاملاتهم وإنهاء ما يجب إنهاؤه من أوراق رسمية وإصدار مستندات ثبوتية, وفي نفس الوقت واللحظة يتدافع موظفو الدولة من الجنسين لترك كل شيء بأيديهم احتراما للطقوس القادمة, فإذا صادفت هذه الساعة وأنت بين أروقة ومكاتب الوزارات فعملك غير منته وتعبك يا ولدي تائه بين الأوراق والملفات وليس لك إلا أن تنتظر أن يتعدى الوقت التاسعة صباحا، وربما يقال لك تعالى بعد العاشرة صباحا أو في أحسن الأحوال قبل انتهاء الدوام الرسمي حتى يتسنى للموظف أو الموظفة أن ينجز شيئا ليتفاخر به مساء بين أزواجهم أو أصدقائهم، وتدور الأوقات وتمر الساعات والسنون ونحن على هكذا حالة وبهكذا وضع, فمن وضع مبدأ الساعة التاسعة صباحا؟ ومن هو المستفيد من حالة الاستنفار وحالة التفرغ العقلي والعبادة الصباحية لهذا الوضع؟ فلابد وحتما هنالك مستفيدون، فهل هم من مسؤولي الدولة وقيادييها، أم من المتنفذين وسلطانهم المنتشر كالنار في الهشيم القابضين على مصالح البلاد والعباد. لابد وحتما هناك في الأفق شبهات قانونية، وربما شبهات دستورية حول مبدأ الساعة التاسعة صباحا, فلتشمر السواعد ولنطلب من خبراء القانون والدستور ان يجتمعوا معنا لتحديد موعد آخر أو لتقليص الفترة أو لترحيلها إلى أوقات أخرى أو لجعل الدوام الرسمي يبدأ بعد العاشرة صباحا وينتهي عند الثانية ظهرا رحمة بالمراجعين وإعطاء الحق الكامل لموظفي الدولة بالاستمتاع بالساعة التاسعة على أكمل وجه وباحترام كامل الدسم.
ومن هذا المنطلق فإننا نناشد مجلس الأمة القادم وأعضاءه بان يتحفونا بمرسوم قانون أو باصدار تشريع بصفة مستعجلة لحماية طقوس الساعة التاسعة صباحا من الانقراض بفعل التاريخ، وان يناشدوا منظمة اليونسكو لضم طقوس الساعة التاسعة صباحا إلى لجنة حماية التراث العالمي كأول شعب يحترم الساعة, وان يتركوا الاستجوابات قليلا إن استطاعوا إلى ذلك سبيلا وان يدرسوا أو يتدارسوا سبل فك التشابك ما بين المراجعين وموظفي الدولة بين دقائق الساعة التاسعة صباحا. تحدثنا كتب التاريخ وسير الشعوب الغابرة بان طقوس الساعة التاسعة صباحا غير موجودة وتمارس في الخفاء أو بين جدران البيوت حفظا لماء الوجه والابتعاد عن التعطيل وتسيير أمور البلاد والعباد, فمالنا لا نتعظ ولا نتعلم من أسلافنا، ومالنا لا نحاول أن نرتقي بأعمالنا ونؤديها على أكمل وجه بعيدا عن القيل والقال, وكيف ندعي بأننا شعب ذو حضارة، وما بين أفعالنا التأخير والمماطلة في العمل والأداء. عزيزي المراجع إلى تلك المؤسسات والوزارات، عليك التحمل، وأضف كثيرا من الصبر، وعليك معرفة الأمور الخافية على معظم الناس وأغلبية البشر، وان كان ولابد تريد أن تنجز معاملة أو تبدأ بمراجعة فلتأت متأخرا خيرا من أن تأتي مبكرا، فالعمل بخواتمه وكذلك حياتك, وعذرا قارئي العزيز إنها الساعة التاسعة صباحا فلابد من أن انتهي، ولابد من أن انتظر أن ينتهي موظفو الدولة ومؤسساتها المختلفة من طقوس موعد الإفطار الصباحي للساعة التاسعة صباحا، وراجعونا غدا.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-28, 11:31 AM
لا تتخلَّ عن بلدك...؟


بقلم : عبدالعزيز عبدالكريم الهندال / جريدة الدار

ما هي إلا أيام قليلة تفصلنا عن 1/12 يوم انتخاب أعضاء مجلس أمة جدد لفصل تشريعي جديد يحل محل مجلس 2009 المنحل وليكون بديلا شرعيا لمجلس فبراير 2012 المبطل قضائيا، مجلس بثوب جديد يتمثل بصوت واحد لكل ناخب بدلا من ثوب الأربعة أصوات لكل ناخب، ذلك الثوب الذي أرهق الكويت وطنا وشعبا لست سنوات عجاف، فقد خنق الديمقراطية وشوه العمل البرلماني وحد من حركة النمو والتقدم حتى باتت حلما نطارده أو سرابا يتراءى لنا، كما شهد المجلس المبطل رغم قصر عمره محاولة للانقلاب على مدنية الدولة وتنوعها الاجتماعي والمذهبي والثقافي، فتجربة ست سنوات أثبتت أن ديمقراطية الأربعة أصوات لم يناسب البلد فلم يسع المواطنين بكل تشعباتهم وأطيافهم، وأتاح الفرصة للأفكار المتطرفة أن تخرج رأسها للسطح وتنثر سمومها على كامل الحياة الديمقراطية وعلى البلد من خلال الثقوب المنتشرة في ثوب الأصوات الأربعة البالي أصلا والذي اتاح الفرصة لظاهرتي (تبادل الأصوات) و(شيلني وأشيلك) للبروز على حساب استقرار ونمو البلد ووحدة شعبه وعلى حساب الكفاءات التي حرمت من الحصول على فرص عادلة، فتربعت مفاهيم جديدة مثل الطائفية والقبلية والمناطقية على رأس اهتمامات الناخب الكويتي وانحدرت لغة الحوار بين سياسي البلد وتكفلت بعض الصحف اليومية بالترويج لتلك الحالة السياسية المتردية كما وجد المال السياسي له سوقا رائجة بعد أن فسدت العملية الانتخابية وتعطلت الانجازات البرلمانية الكبرى في حين انحصر الانجاز بقضايا صغرى وجانبية وآخرى تحمل صبغة متطرفة ما كان من المفترض أن يهدر وقت المجلس عليها بل يتركها للجهات المختصة للتعامل معها وحلها. واليوم نحن أمام فرصة ذهبية بعد أن قام صاحب السمو أمير البلاد باستخدام صلاحياته الدستورية فنزع ثوب الأربعة أصوات عن كويتنا، واستبدله بثوب الصوت الواحد لكل ناخب ليحصل من خلاله كل مواطن على نفس الفرصة وليقضي على الظواهر السلبية التي رافقت الصوت الواحد وكادت تمزق وحدة شعبه بعد أن أعاقت حركة النمو والعمل فيه، فالمقاطعة اليوم غير مبررة لأن في الدستور والقانون ما يكفل لكل معارض سيصبح نائبا أن يرد المرسوم أو أن يطعن أمام القضاء بعدم دستورية المرسوم، أما الإصرار على التمسك بذلك الثوب البالي والمهترئ فلا يمكن النظر إليه على أنه ممارسة ديمقراطية بل هو اقرب لحالة من النكوص عن الديمقراطية، فالديمقراطية عملية بناء والمقاطعة التي يروج لها بعيدة عن البناء والحفاظ على أمن واستقرار البلد ووحدة الشعب، فالديمقراطية الكويتية ستظهر لنا بثوب جديد بعد أن سبق لها أن ارتدت خلال عمرها البالغ خمسين عاما أكثر من ثوب، وهي بحاجة لكل أبنائها وبناتها (مؤيدين ومعارضين) ليقفوا معها وأن يدفعوا بها إلى الأمام لا أن يتخلى بعضهم عن الكويت لأنها أخذت تعيد ترتيب بيتها الديمقراطي.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-28, 11:34 AM
تأملات في خطاب صاحب السمو للأساتذة والأكاديميين (2/3)



بقلم :رباح النجادة/ جريدة الدار


صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير الكويت وقائدها وربان سفينتها يستشعر الخطر الحقيقي المحيط بنا وبأهلنا وبأرضنا الغالية فيلقي أكثر من خطاب في الأيام المنصرمة وآخرها خطابه في 21 نوفمبر 2012م عند استقباله مجموعة من الأساتذة والأكاديميين.
يخاطب الأكاديميين قائلا «يؤلمكم كما يؤلمني هذا الاحتقان والتوتر الذي يخيم على سماء بلدنا ومجتمعنا هذه الأيام».
جملة تحمل كما من الهم والألم يحملها أبو السلطات وأبو الجميع ويقولها بصورة رائعة تتجلى بها صورة الاندماج والتلاحم بحيث يبدأ بالتعبير عن آلام المواطنين التي تتوافق مع آلامه، صورة رائعة يجسدها رأس النظام.
ويعبر صاحب السمو عن استغرابه بقوله «الخلاف حول مرسوم تغيير النظام الانتخابي الذي أصدره رئيس الدولة انطلاقا من مسؤوليته الوطنية وتفعيلا لصلاحيات واضحة حددها الدستور وأكدتها أحكام المحكمة الدستورية».
استغراب مستحق فهل يعقل ان تدخل الدولة في صراع واضطراب وتهيج وتوتر لمجرد أن أمير البلاد استخدم حقه الدستوري لاصلاح خلل يعصف بالدولة ويروع أبناءها والجميع يتفق على حدوثه سواء كان مؤيدا أم معارضا.
ويضيف أبو الديمقراطية «ان واجبي الوطني وحقي الدستوري أن أتخذ ما آراه يخدم مصلحة الوطن ويعزز أمنه واستقراره في حدود الدستور والقانون».
بأخلاق الأب المربي والمسؤول وحامل الأمانة يوضح بكل حب أنه تحمل واجبه الوطني واستخدم حقه الدستوري من أجل الحفاظ على الوطن ولم يقل هذا قراري حسب أهوائي ومزاجي كبعض الحكام.
ويكمل: «أعلن أمامكم ومن خلالكم للشعب الكويتي بأسره بأنني أقبل بحكم المحكمة الدستوربة ان جاء مخالفا لتقديري».
ما هذا التواضع الرائع والشجاعة العظيمة من شخص عظيم وقائد رائع يمثل القمة والقوة في احترام القانون والدستور والتلاحم الشعبي.
ويفاجئنا بأنه يوضح جميع الطرق القانونية لمن يخالف تقديراته بانه من الممكن الاعتراض بالطعن لدى المحكمة الدستورية كما أن الدستور يقضي بعرض هذا المرسوم على مجلس الأمة القادم في أول اجتماع للمجلس فاما يقر أو يرفض. ويستطيع أي عضو في المجلس القادم أن يتقدم بمشروع قانون بتعديل النظام الانتخابي.
يا شعب الكويت ان ولي أمرنا وأميرنا يطرح لنا الحلول القانونية ضمن الدستور اذا كان هناك من لا يتوافق مع تقديرات صاحب السمو. فهل يستحق أميرنا ووالدنا الا أن نقول له السمع والطاعة يا صاحب السمو.

شكر
شكرا يا صاحب السمو على سعة صدرك وتحملك لأبنائك وهذا المعهود منك. شكرا يا صاحب السمو على تواضعك وحلمك على أبنائك وذلك ليس جديدا عليك. شكرا يا صاحب السمو على توعيتك وتثقيفك لأبنائك وطرحك الحلول حتى لمعارضيك وهذه صفات الأب المحب.. فكل الشكر والتقدير لك يا صاحب السمو.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-28, 11:36 AM
السلطة ما زالت بيد الشعب..


بقلم :حسن الانصاري / جريدة الدار

الشعب مصدر السلطات، ولكن حين ينتخب ويمارس دوره في إبداء رأيه السياسي من خلال صندوق الاقتراع!. وإلا كيف يصبح مصدرا لسلطة هو ليس شريكا فيها حيث القاعدة العامة « فاقد الشيء لا يعطيه»!. ومن هنا تأتي أهمية التصويت في النظام الديمقراطي لأن الفرد هو الذي بيده يشكل التوازن من خلال القرار الذي يتخذه ممثل الشعب في البرلمان. وللتعبير عن المشاعر الحقيقية التي يحملها الفرد، وجد أنه لا يحتاج إلا صوتا واحدا ليكون عنصرا من المجتمع السياسي في السلطة. لأنه ببساطة بحاجة إلى تشريعات تنظم أنشطته اليومية وحلول فعالة لمشاكله الرئيسية والضغط على الحكومة لضمان الاستجابة السريعة. فالمعادلة إذن، لا سلطة للشعب بدون المشاركة السياسية ولا ديمقراطية بدون انتخابات. سلطة الشعب ليست نظرية افتراضية، بل هي سيادة لا تتحقق إلا من خلال التمثيل الديمقراطي لأنها فرضية ديمقراطية بحتة. وليس من الذكاء ألا نمارس دورنا الفعال حتى نكون مصدرا للسلطات وبكافة أطياف المجتمع ومكوناته السياسية. والتصويت هو المستوى البسيط، حيث ان الممثل المنتخب عليه الانخراط مع جماعات الضغط ضد بيروقراطية الحكومة وسماسرة السلطة السياسية، وحين تصبح القاعدة الشعبية قادرة على تغيير نهج الحكومة رغما عنها، سواء كانت حكومة منتخبة أو معينة وتفرض عليها تطبيق مبدأ المساواة والعدالة بين جميع المواطنين، هنا يكون الهدف قد تحقق!.
و في النظام الديمقراطي قد يلجأ الشعب إلى تقويض الانتخابات حين تخرج السلطة من إرادته ويفرض عليه قرار سياسي لا يمكن تغييره بأي شكل من الأشكال الدستورية أو القانونية وكما حصل في إستراليا عام 1977 حين شنت حملة شعبية قوية ضد الانتخابات لإسقاط مشروع تعدين اليورانيوم. أما الحالة في الكويت، فالسلطة ما زالت بيد الشعب ويمكن تغيير قرار الصوت الواحد وإن كان سياسيا من خلال المحكمة الدستورية أو سلطة الشعب وهذا ما صرح به صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه.
إلا أن البعض يدعي أمرا ظاهره يختلف عن حقيقة باطنه لا عن جهل بل عن قصد حيث المقاطعة تقتل الروح الديناميكية في المجتمع وتجعله غير مبال تجاه قضاياه المصيرية وأيضا المقاطعة تعني تجميد فعاليات التيارات والأحزاب السياسية وتجعلها مجرد مكاتب تقليدية لأن معيار الطاقة السياسية لها تأتي من المشاركة في الانتخابات. لذا فإنني أعتقد أن التيارات الدينية أصبحت أكثر ذكاء وتمرسا وسوف تشارك في الانتخابات ولن تقاطع بعد أن نجحت بزج التيارات والأحزاب الليبرالية والوطنية في خندق جبهة الدستور معزولة عن المجتمع ولا تملك السلاح السياسي، فهي غير قادرة على أن تحمي الدستور أو تدافع عن حقوق المواطنين. وإن غدا لناظره قريب!.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-29, 08:47 AM
«أبشروا»..

بقلم :سامي الريامي / جريدة الامارات اليوم

منذ الإعلان عن قيام دولة الإمارات قبل ‬41 عاماً، وإلى هذه الأيام السعيدة التي نحتفل فيها باليوم الوطني، مرت الدولة بمتغيرات عديدة لا يمكن إحصاؤها، في جميع المجالات، دون استثناء، وتفوقت على نفسها وعلى غيرها لتنافس دول العالم المتطورة في كل شيء، وفي وقت قياسي لا يمكن تصديقه، ولعل أرقام الأمم المتحدة خير دليل على ذلك.
ولكن أهم وأكثر ما تميزت به الدولة هو بناء الإنسان المتعلم المنتج المحب لوطنه وقادته ومجتمعه، فكان التركيز على بناء المواطن هو محور وأساس التنمية والتطوير، بدأ ذلك المغفور له الشيخ زايد بن سلطان الأب المؤسس للدولة، ويسير على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، فهو يضع المواطن أولاً وثانياً وثالثاً.
ومن الواضح جداً أن هذا النهج هو سياسة واستراتيجية تطبقها الحكومة بشكل واضح، والمبادرات الأخيرة التي أعلن عنها مجلس الوزراء، تصبّ جميعها لتأكيد هذه الاستراتيجية، فلقد ركزت الحكومة على تمكين المواطنين ودعم التوطين الذي أصبح خياراً حتمياً لا تراجع عنه أبداً.
وإعلان عام ‬2013 عاماً للتوطين عمل آخر يدعم هذا الاتجاه، ويؤكد عدم رضا الحكومة عن الوضع الحالي، وسعيها الجاد والحثيث إلى تغيير المعادلات والأرقام، ولا شك في أن هذا الإعلان هو خطوة أولى نحو العمل الدؤوب مستقبلاً لتوظيف المواطنين واستيعابهم بشكل أكبر في القطاع الخاص، وتحفيز القطاعات على استقطابهم كافة.
مبادرات مجلس الوزراء بداية المطاف لمبادرات أخرى كبيرة ومشجعة ومحفزة، فالعاصمة أبوظبي تستعد اليوم لإطلاق إحدى أهم وأكبر هذه المبادرات، وهي بالفعل متميزة وجبارة وستسعد قلوب آلاف المواطنين، وتثبت أن المواطن هو المحور الرئيس في فكر قادتنا واستراتيجيات الدولة.
«أبشروا» شباب الإمارات، فلا خوف عليكم مع وجود دولة تعلي شأن مواطنيها، وتسعى لتمكينهم، وتحقيق سعادتهم ورخائهم، وتوفير سبل الحياة الكريمة الهانئة لهم، فالمواطن في فكر صاحب السمو رئيس الدولة يأتي أولاً وثانياً وثالثاً، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
«أبشروا» فمبادرات التوطين ستتوالى بشكل كبير ومركز، والحملات ستكون نوعية ومتميزة، تركز على العمل الميداني الفعلي، ولن تكون مجرد نظريات وتصريحات، المبادرات المقبلة ستعمل على تصحيح اختلالات كثيرة بفضل تنظيمها وتركيزها وإخلاص العاملين عليها، فهمهم الأول المواطن وتوظيفه، وليس أي شيء آخر.
أنظارنا وقلوبنا تتجه اليوم إلى قصر الإمارات، لمتابعة هذه المبادرة، والاستماع إلى تفاصيلها، فهي تحمل الخير لشباب الإمارات، ولا شك في أنها ستسعد آلاف المواطنين، فاستبشروا خيراً، ولكل مواطن لم يجد فرصة عمل نقول: «أبشر».

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-29, 08:56 AM
رؤية وبُعد نظر..

بقلم : سامي الريامي / جريدة الامارات اليوم

مدينة محمد بن راشد التي كشفت تفاصيلها أول من أمس، ليست مجرد مبانٍ ومشروعات للسياحة والتسوق وإدارة المال والأعمال، إنها رؤية قائد يعرف أين مكامن القوة التي يمتلكها فيزيدها، ويعرف كيف يحول كل التحديات إلى فرص واعدة يحسن استغلالها في ما بعد.
رؤية طويلة الأمد تنظر إلى منطقة بعيدة عن أعين المخططين الاستراتيجيين، فدبي اليوم نراها في أبهى حلة وأجمل صورة تفوقت على كثير من مدن العالم وحققت أرقاماً خيالية في عالم الترفيه والسياحة، واستطاعت أن تكون علامة فارقة في سوق السياحة والسفر، لكن محمد بن راشد يرى ان «مرافق دبي الحالية لن تلبي طموحات السنوات المقبلة، ما يحتم البدء في المرحلة الثالثة من بناء المدينة، وتعزيز اقتصاد دولة الإمارات، ليدخل مرحلة جديدة نكون فيها عاصمة في ريادة الأعمال والابتكار والسياحة العائلية لمنطقة تضم أكثر من ملياري نسمة».
وهذا هو الفرق الحقيقي بين المنظّر والمخطط، وبين القائد الذي يمتلك رؤية وهدفاً يسعى لتحقيقهما.. إنها حرفة صناعة المستقبل، وما أصعبها من صناعة، ومن يركن إلى نتاج عمل يومه فإنه سيبقى مكانه وسيتجاوزه الجميع، لكن العبقري هو الذي يحافظ دائماً على مسافة شاسعة بينه وبين كل من يحاول الوصول إليه، هذه المسافة لا تأتي إلا بالعمل والتخطيط والاستمرار في التفوق، ونسيان ما تحقق في الماضي.. يتميز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالجرأة الاقتصادية غير العادية، فهو يُقدم عندما يحجم الآخرون، ويخطط عندما يهدأون، وينفذ عندما يبدأون بالتخطيط، ويتجاوزهم بمراحل كثيرة جداً عندما يبدأون المرحلة الأولى.
لا أنسى أبداً ذلك المؤتمر الصحافي الذي أعلن فيه الشيخ محمد شراء أكبر عدد من طائرات الإيرباص في أكبر صفقة شهدتها المنطقة آنذاك، وفي وقت تعاني صناعة الطائرات من ركود شديد، ويمر العالم بأزمة، عندما سئل عن السبب قال: «إنه الوقت الأفضل للشراء للمستقبل، فسعر اليوم لن يتكرر أبداً». وهذا ما كان، صدقت توقعاته، وحققت «طيران الإمارات» مكاسب عدة جراء هذه الصفقة، وطائراتها اليوم تحلق بالأرباح في وقت تُهدَّد شركات طيران عالمية بالتوقف عن العمل!
الجرأة، والرؤية، والنظرة البعيدة.. صفات متأصلة في حاكم دبي، فقد بنى النخلة في البحر، وشق بحيرات في الصحراء، شغل المترو الأول في الخليج، وشيد البرج الأعلى في العالم، يوسع في مطار دبي الدولي، ويبني مطاراً جديداً في جبل علي. تساءل الناس عن فائدة بناء أكبر مركز تسوق في العالم في مدينة مملوءة بالمراكز التجارية، ليفاجأوا اليوم بأنه لا مكان لموطئ قدم فيه ولا في غيره من المراكز، وحان الوقت لديه لبدء مرحلة ثالثة من العمل والتطور والبناء، في حين أن كثيرين لم يستوعبوا بعد مشروعات المرحلة الثانية.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-11-29, 09:16 AM
رسبنا جميعا... والعتب على الطليان !

بقلم : وائل الحساوي / جريدة الراي

8 ساعة تفصلنا عن أكثر انتخابات برلمانية مثيرة للجدل، سيتخللها مسيرة (كرامة وطن 3) وتحركات قوية لقوى المقاطعة لاقناع الناس بأنهم يرتكبون جريمة بحق الوطن ان هم شاركوا في الانتخابات، يقابلهم حشد حكومي كثيف إعلامي وسياسي لاقناع الناس بأهمية المشاركة في الانتخابات وأنه واجب وطني مستحق من يتخلى عنه يعتبر آثما في حق وطنه.
لقد طُفت على بعض المقار الانتخابية واستمعت لاطروحات المرشحين فشعرت بأن الخوف يدب في أوصال المرشحين والناخبين الحضور وكأنما يرتكبون جريمة في حق وطنهم بسبب مشاركتهم وذلك بسبب حملة التخوين التي تدور حولهم وتدعو للمقاطعة، طبعا فالمقار الانتخابية شبه فارغة والبوفيهات تفيض على الحضور وتنتقل إلى العمال وعابري السبيل والقطط، ويحاول المرشحون في بداية حديثهم ان يبرروا للناس اسباب مشاركتهم في الترشيح والبعض يستغل نصف وقت الندوة للهجوم على المقاطعين ووصفهم بشتى الصفات السيئة، اما النصف الآخر فيحاول تصوير المجلس المقبل بأنه بداية الانطلاقة الحقيقية نحو المستقبل الزاهر للكويت بعدما تخلصنا من المؤزمين الذين عطلوا مسيرة حياتنا النيابية، بل وعطلوا مشاريع التنمية وانجازات حكومتنا السوبر، وليتهم اعطونا الدليل على ما يقولون!!
استوقفني شاب صغير ليسألني عن سبب تناقض موقف أحد النواب السابقين الذي كان من أشد المعارضين للمجلس الوطني عام 1990 مع موقفه الحالي، ثم اخذ الشاب يتكلم بحماس عن شراء ذمم الناس وكيف أثر في موقف الناخبين والوطنيين اليوم مع أن هذا الشاب من مواليد جيل ما بعد التحرير، وقد حاولت ان اشرح له الفرق الكبير ما بين المجلس الوطني الذي عطلت فيه السلطة الدستور وفرضت الرقابة على الصحف واعتقلت قيادات العمل الوطني وما بين تلك الانتخابات، لكن هل نلوم ذلك الشاب إذا كنا نقرأ يوميا (تويتات) قيادات المعارضة تشتم وتخون من يؤيدون الانتخابات ويحضون الناس عليها؟
لقد فرحنا بشطب لجنة الرقابة على الانتخابات لأعداد كبيرة من (سيئي السمعة)- كما اسمتهم اللجنة- لان هؤلاء في حال فوزهم سيعززون النظرة السلبية للمجلس المقبل، ولكن المحكمة الادارية كان لها رأي اخر في ارجاعهم إلى الترشيح.
الكل مترقب للنتائج بعد يومين وأيدينا على قلوبنا ونسأل الله تعالى ان يولي امورنا خيارنا ولا يولي امورنا شرارنا، ومهما كانت تركيبة المجلس الجديد وامكانية استمراره من عدمها، لكن الجرح الذي تركه في نفوسنا والشرخ الذي احدثه في مجتمعنا يتطلب منا عملية جراحية كبيرة عاجلة لانقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الأوان.
لقد رسب الجميع في الامتحان ورجعنا بتجربتنا البرلمانية، عقودا إلى الوراء وكما يقول المثل (فالعتب على الطليان)!!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-01, 10:03 AM
برنامج خليفة الوطني.

بقلم : ميساء راشد غدير. جريدة البيان الاماراتية

كلنا بدأ في الاستعداد لمشاركة الإمارات احتفالاتها باليوم الوطني الواحد والاربعين. مناسبة يستحضر فيها أبناء الإمارات كلهم مشهد الاتحاد وتاريخ التأسيس الذي ارتكز على مبادئ يسير عليها أبناء الاتحاد وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه الحكام.
وضع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان برنامجاً وطنياً منذ تولى زمام الحكم في الدولة، وباتت الإمارات تقطف ثمار هذا البرنامج التنموي، ولكن تحقيق النتائج المرجوة من هذا البرنامج تتطلب من كل واحد فينا أن يضع برنامجاً يحقق من خلاله هذا البرنامج الوطني، فالاعتزاز بما حققته الإمارات، وبما حققه المؤسسون لا ينبغي أن يقتصر على تعداد ما أنجز وما تحقق طوال السنوات الماضية، وإن كان لذلك أهمية لاسيما لدى الأجيال الجديدة التي لم تعاصر تلك المرحلة، فما تحقق حقائق لا يمكن إنكارها.
لاسيما والعالم بأكمله يشهد بها سواء كانت على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو على أي صعيد آخر، محلياً أو دولياً، لكن الأهمية الأكبر تكمن في بذل المزيد من الجهد من خلالنا كأفراد كل في موقعه لتحقيق المزيد ومضاعفة الجهود التي تجعل الإمارات بنموذجها التوحدي في موقع الريادة دائماً وأبداً، لاسيما وسط الأحداث التي تعصف بدول المنطقة، والتي غيرت ملامح دول ومشاهد رسمها التاريخ فلم تعد الصورة واضحة بالنسبة لها ولا بالنسبة للمراقبين في الخارج، رغم أن كل الظروف التي مرت بها كانت متوقعة وليست بعيدة عن التصورات.
الظروف التي اتحدت فيها الإمارات لم تخل من التحديات، ولكل مرحلة مرت بها الإمارات كانت لها طبيعتها وكان لها جيلها الذين عاصروها وتجاوزوها أيضاً بفضل الحكمة والعلاقة التي تربط بين الحكام والشعب، والمنهج الذي تسير عليه الدولة، والذي جعلها تختصر الكثير من الوقت والجهد، فحققت ما عجزت عن تحقيقه دول أخرى في سنوات طويلة.
واحد وأربعون عاماً وأكثر قد لا تعد شيئاً في تاريخ الأمم والشعوب، لكنها تعني الكثير لأبناء الإمارات، وتعبر عن إرادة وإصرار أبناء شعب لم يبنوا هذه الأرض في هذه السنوات بل سبقوها بسنين طويلة.
الشعور بالرضا عما تحقق في الإمارات من قبل أبناء الإمارات أنفسهم لا ينبغي أن يكون باعثاً على الاعتزاز والفخر والاطمئنان فحسب، بل لا بد وأن يكون دافعاً ومحفزاً للجميع لبذل المزيد من الجهد كل في مجال اختصاصه، وعلى قدر مسؤوليته تعزيزاً لما تحقق للمواطنين من مكتسبات وضماناً لتحقيق الأكثر للأجيال القادمة التي لها حق العيش بأمان وكرامة. هذا هو المأمول في أن نتذكره في هذا اليوم ونجسده في واقع الأيام المقبلة ليستشعره أبناؤنا فيكملوا ما بدأ به السابقون.
الجيل الحالي في دولة الإمارات معني بالتجربة الاتحادية أكثر من أي جيل سبق، ذلك أن التحديات اليوم أكبر والظروف مختلفة، ويفترض أن يستشعر عظم النعم المتوفرة لديه والتي أهمها الأمن والاستقرار ليتجاوز أي تحديات قد تواجهه حالياً أو مستقبلاً.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-01, 10:05 AM
ويبقى الوطن......

بقلم : ياسر حارب / جريدة البيان الاماراتيه


لو فتح فرنسي أو استرالي أو هندي الصحيفة في صباح الرابع من ديسمبر عام 1971 وقرأ خبراً صغيراً مفاده أن بضع إمارات صغيرة على ساحل الخليج العربي قد أعلنت اتحادها قبل يومين، فماذا ستكون ردة أفعالهم؟ أظن أنهم سيقلبون الصفحة من دون أن يعيروا الخبر أي اهتمام. ولكن لو عاد نفس الأشخاص ونظروا إلى تجربة اتحاد الإمارات اليوم، فإنهم سيدركون بالتأكيد أنه ربما كان عليهم التوقف والتفكّر قليلاً في ذلك الخبر. فبسببه وجدت فرنسا اليوم سوقاً رائجة لبيع طائرات الإيرباص المدنية، والميراج العسكرية وغيرها من المنتجات الفرنسية. وسيدرك الأسترالي بأن شركتي طيران الإمارات وطيران الاتحاد وفرتا له آلاف الوظائف من خلال مئات الآلاف من السياح التي تحملانهم لبلده كل عام؛ حتى أصبحت أستراليا إحدى أكثر الوجهات السياحية مقصدا للسياح الخليجيين. وبسببهما، أصبح وصول الأوروبي إلى أستراليا أسهل بكثير عن ذي قبل وصار الاستثمار في تلك القارة النائية عملاً أكثر واقعية.
أما الهندي فإنه سيدرك بأن القوى العاملة والفرص الاستثمارية التي وفرها هذا الاتحاد، الذي كان يبدو تجربة غير واقعية قبل واحد وأربعين عاماً، تساهم في تقوية الاقتصاد الهندي ودفع عجلة التنمية في بلاده. ولكن يبقى السؤال، كيف ولماذا استطاعت الإمارات أن تصل لكل ذلك إلى جانب تحقيق معدلات تنمية عالية لم تستطع دول أخرى في المنطقة أن تحققها، على رغم أن التحديات في المنطقة واحدة، والظروف مشتركة؟ والجواب في اعتقادي يكمن في الروح الإماراتية الخلّاقة التي تبحث عن الجديد دائماً، بدئاً بأعلى الهرم الحكومي. فعندما يزور أحدنا أي مؤسسة حكومية فإنه يتفاجأ بمستوى الوعي الإداري والمهني لدى الموظفين المواطنين، وإذا قضيت معهم وقتاً أطول فإنك ستلمس ثقافة عامة قائمة على المنافسة والتميز والجودة. ويخطئ من يعتقد بأن الإمارات مجرد مبانٍ شاهقة ومطارات وفنادق فخمة، ومراكز تسوق عملاقة ومواصلات عصرية. فلقد أنتجت الإمارات، إلى جانب ذلك، إنساناً فاعلاً في عملية التنمية التي يقوم عليها مواطنون في مختلف القطاعات الحكومية، ومن يعرف المؤسسات الحكومية يدرك بأن القانون لا يسمح لغير المواطن بتولي مناصب قيادية. إلا أن ذلك لا يحدث تفرقة بين المواطن وغيره، فحق كل منهم محفوظ، ولا يعني أيضاً تنصيب المواطن قائداً لأنه مواطن فقط، بل تهتم الحكومة بتدريبه وتهيئته وصقله ليشغل منصبه عن جدارة ويديره بكفاءة.
ثم وضعت الحكومة برامج لتعزيز التنافسية بين المؤسسات الحكومية، وتشجيع موظفيها على تطوير أماكن عملهم والحصول على معدلات عالية في التقييم الحكومي الذي تُجريه الحكومة الاتحادية وبعض الحكومات المحلية. والمحصلة النهائية هي منظومة إدارية حديثة، يلحظها الزائر منذ لحظة نزوله أرض الإمارات وحتى خروجه منها.
ولكن هل يعني هذا أن الإمارات دولة كاملة؟ يخطئ من يظن ذلك أو يسوّق له، فالإمارات تواجه، كغيرها من دول العالم، تحديات داخلية وخارجية، وهناك عدة جوانب تحتاج إلى تطوير. ولا شيء مثل النقد البنّاء، والطرح الإيجابي يستطيعان أن يحققا التطوير المطلوب. فمجتمع فتي مثل مجتمع الإمارات قادر على النمو بسرعة والتكيّف مع متطلبات العصر إذا ما بقي أفراده بعيدين عن الإحباط والسلبية. ولقد أثبتت السنوات العشر الماضية، على الأقل، أن للأفكار الخلّاقة والمشاريع الحيوية مكاناً بارزاً على خريطة التنمية.
إن تجربة اتحاد الإمارات ليست تجربة محلية أو إقليمية، بل عالمية بكل المقاييس. ولا أقول هذا الكلام من باب العاطفة أو الوطنية، ولكن المتتبع للتاريخ الحديث يجد بأنه لا تكاد توجد تجربة شبيهة استمرت ونجحت كل هذه المدة. ولكننا نغفل في الإمارات، ككتاب وباحثين وجامعات ومؤسسات نشر، أن نوثق هذه التجربة الحضارية بكل جوانبها وتحدياتها. وإنه من واجبنا فعل ذلك لتستفيد الشعوب الأخرى من هذا البناء الذي فاجأ الجميع في سنوات قليلة، وحتى تدرك الأجيال القادمة أن من بنى هذا الوطن الفتي أصرّ رغم كل التحديات، والمثبطات، والموانع السياسية والاقتصادية، على جعل مستقبلهم أكثر إشراقاً. وفي هذا اليوم العظيم من تاريخ الإمارات، لا يسعنا إلا أن نذكر الآباء المؤسسين بكل خير وندعو لهم، وعلى رأسهم الوالد الراحل جسداً، والباقي فكراً وعزيمة، الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله، الذي قال لنا: "إن الإنسان يفنى، والمال يفنى، ويبقى الوطن".

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-01, 10:07 AM
يسألونك عن الإمارات (1-3)

بقلم : د/ منصور العور /جريدة البيان الاماراتيه

بمناسبة مرور أكثر من أربعة عقود على تأسيس دولتنا الحبيبة.. إماراتنا الجميلة، وجدتني أخلو إلى نفسي، من أجل مراجعة وتقييم ما حققته بلادي خلال سنوات الاتحاد من إنجازات، وما ترتب على ذلك من آثار كانت لها دلالات واضحة على الوطن والمواطن، وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.
وقد تعلمت خلال سنوات دراستي سواء على أرض الوطن أو في بلاد الغرب وعلى سبيل التحديد في الولايات المتحدة وانجلترا أن أهم ما يجب على الباحث اتباعه عند تقييمه لأي موضوع التزام الحيدة العلمية، والبعد عن كل ما من شأنه أن يؤثر سلباً على نتائج التقييم أو يطعن في مصداقيتها، أو يجعلها تأتي متدثرة بعباءة الأهواء الشخصية في خصام واضح مع الواقع والموضوعية. ومن هذا المنطلق رأيت أن يأتي تقييمي في شكل أسئلة مفترضة يطرحها لسان الخصم الناقد لأجيب عليها بقلم الباحث المحايد، مع مراعاة الحياد الكامل باعتباره ضرورة علمية يلتزم بها الباحث التزاماً صارماً، وإلا فقد مكانه ومكانته في ساحة البحث العلمي. وفي رأيي أنه لا يمكن تقييم المواقف بعيداً عن أصحابها، أو مستقلة عن مصادرها، وإنما يتعين أن ينسب الفضل لأهله، والأداء لمن قام به، والمبادرة لمن قدمها، والخير لمن سعى إليه. وبالتالي فإن الأمانة العلمية تفرض عليّ عند الإشارة إلى ما حققته الإمارات من إنجازات أن أنوه إلى سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وما صدر عن سموه من قول أو فعل كمبادرة لتحقيق هذه الإنجازات، أو الدعوة إليها، أو تقديم الدعم اللازم لها.
ولعل أول سؤال يطرح في هذا المقام ما هي المحطات الأساسية في مسيرة سيدي صاحب السمـو رئيس الدولة، حفظه الله؟
والواقع أن مسيرة سموه تمتد لتشمل العديد من المناصب التي شغلها والمسؤوليات التي أوكلت إليه على مدى قرابة أربعين عاماً، والتي قام بالوفاء بها على خير وجه.
وكانت المحطة الأولى لتوليه المسؤولية في 18 سبتمبر 1966 عندما صدر قرار صاحب السمو حاكم أبوظبي بتعيين سموه بمنصب "ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، ورئيس المحاكم فيها" وكان لهذا المنصب أثر واضح في حياته، حيث أتيحت لسموه خلال وجوده بمدينة العين فرصة كبيرة للاحتكاك اليومي بالمواطنين، الأمر الذي يسر له الاطلاع عن كثب على أحوالهم، والتعرف على تطلعاتهم وآمالهم.
وفي الأول من فبراير 1969 عُين سموه ولياً لعهد إمارة أبوظبي ورئيساً لدائرة الدفاع، وتولى بحكم منصبه قيادة قوة الدفاع في الإمارة، وقام بدور أساسي في تطويرها، وظهرت بصماته واضحة عليها، حيث قام بتحويلها من قوة حرس صغيرة إلى قوة متعددة المهام ذات شأن عظيم، وعمل على تزويدها بأحدث الأجهزة والمعدات المعروفة في ذلك الوقت. وفي الأول من يوليو 1971 تولى سمـوه رئاسـة أول مجلس وزراء محلي لإمارة أبوظبي، بالإضافة إلى وزارة الدفاع ووزارة المالية في نفس المجلس.
وبعد إعلان قيام الدولة الاتحادية، وفي ديسمبر 1973 عين سموه نائباً لرئيس مجلس الوزراء في الحكومة الاتحادية، إلى جانب مسؤولياته المحلية. وبعد إلغاء مجلس الوزراء المحلي، أصبح سموه في فبراير 1974 أول رئيس للمجلس التنفيذي الذي حل محل مجلس وزراء أبوظبي في كافة اختصاصاته ومسؤولياته. وخلال رئاسته للمجلس التنفيذي أشرف سموه على كافة مشروعات التطوير والتنمية التي شهدتها أبوظبي وتابع تحديثها بنفسه، حيث أعطى اهتماماً كبيراً لمشروعات البنية التحتية، فضلاً عن تطوير مختلف المرافق الخدمية. ويحسب لسموه قيامه بإنشاء جهاز إداري متطور، بالإضافة إلى تأسيس منظومة تشريعية متكاملة انطلاقاً من إيمانه بأن ذلك كله يعد بمثابة حجر الزاوية لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وفي العام 1976، تولى سموه إلى جانب مسؤولياته على رأس المجلس التنفيذي تأسيس ورئاسة مجلس أبوظبي للاستثمار وهو الجهة المسؤولة عن إدارة الاستثمارات المالية فضلاً عن المحافظة على مصادر دخل مستمرة للأجيال القادمة.
وقد أطلق سموه العديد من المبادرات التنموية التي كان لها مردود إيجابي على حياة الناس، وأحدثت آثارا اجتماعية عميقة. ومن بين أبرز هذه المبادرات إنشاء دائرة الخدمات الاجتماعية والمباني التجارية، التي عرفت بين الناس بـ " لجنة الشيخ خليفة ". وقد كان لهذه الدائرة نشاط واسع ساهم بصورة فعالة في ازدهار النهضة العمرانية في إمارة أبوظبي.
وقد تولى سموه منصب نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الحكومة الاتحادية، حيث أولى عناية فائقة، واهتماماً بالغاً بالقوات المسلحة. وقد أسفرت جهوده في هذا المجال عن العديد من النتائج الإيجابية على صعيد التجهيزات والتدريبات العسكرية، فضلاً عن الارتقاء بقدرة القوات المسلحة على استيعاب التقنيات الحديثة، والأساليب المتطورة التي حرص سموه على توفيرها لمختلف القطاعات التابعة لها.
والواقع أن مسيرة سيدي صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، تحفل بالعديد من الإنجازات المضيئة. فقد أسهم سموه في صياغة عقيدة عسكرية مستمدة من ثوابت السياسة العليا للدولة القائمة على انتهاج سياسة الاعتدال، وعدم التدخل في شؤون الآخرين، واحترام المصالح المتبادلة. وفي ضوء هذه الثوابت، اهتم سموه بصياغة سياسة دفاعية تقوم على صيانة استقلال وسيادة الدولة ومصالحها، حيث أسهمت هذه السياسة في وضع القوات المسلحة الإماراتية في موقع متميز أكسبها احترام العالم أجمع.
وجدير بالذكر أن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لم يكن لها أي خطة استراتيجية من قبــل، وكــــانت أول خطة استراتيجيـة تشهــدها في عهـــد سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
ونواصل معاً في الحلقة القادمة بمشيئة الله تعالى الاطلاع على صفحة مشرقة جديدة من مسيرة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وما قدمه لوطنه من فكر وجهد ومساندة كان لها أبلغ الأثر فيما تنعم به البلاد الآن من تقدم ورقي وازدهار.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-01, 10:10 AM
وطن العطاء والعظماء...

بقلم : ماهر الكيالي / جريدة البيان


غداً الثاني من ديسمبر اليوم المحفور في قلب وذاكرة ووجدان أبناء الإمارات "جيلاً بعد جيل"، وأشقائهم الذين ينعمون بخيرات هذا البلد المعطاء سواء المقيمين على أرضه أو في الوطن العربي الكبير، حيث أغدقت الأيادي البيضاء "قيادة وشعباً" على إخوانهم مما أنعم الله به عليهم، مغيثين، مساندين، مؤازرين، مناصرين لقضايا أمتهم.
لا يحتاج هذا الصرح الوحدوي المتجذر في أعماق أرض الوطن وتاريخها، إلى التعريف بإنجازاته، فالشواهد والشهود كثر، ويكفي أبناء الإمارات فخراً أن لديهم قيادة تحرص على توفير العيش الكريم لهم وتعمل بدأب لتأمين مستقبل الأجيال المتعاقبة، وتتلمس احتياجاتهم وتشاطرهم السراء والضراء.. إنه الربيع الدائم الذي ينشد الآخرون بعضه، ويسددون بدمائهم فاتورة الحصول عليه، ويتمنون أن تهب عليهم نسائم ربيع الإمارات ربيع دولة شقيقة حباها الله رجالاً يحبون وطنهم وشعبهم، فيبادلهم الشعب الحب والولاء، ويبادلهم الوطن فيض العطاء.
الثاني من ديسمبر هذا العام حافل وأبرز الأحداث التي واكبت احتفالات الدولة به، انعقاد الجلسة التاريخية لمجلس الوزراء في دار الاتحاد بدبي، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث افتتح سموه الجلسة قائلاً: "إنه من دار الاتحاد كانت البداية ومنها اليوم نجدد الانطلاقة.. لا نجتمع اليوم هنا لإحياء ذكريات.. بل نجتمع لنجدد عزيمتنا ونشحذ طاقاتنا ونستذكر روح الطموح الكبيرة التي كانت لدى الآباء المؤسسين والرؤية العظيمة التي قادت لولادة دولة استطاعت أن ترسخ لها مكاناً عالمياً خلال 41 سنة فقط.. إن أهم ما تعلمناه من الآباء المؤسسين هو أن المواطن هو الأولوية وبناء الإنسان قبل بناء العمران ونهج أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن المواطن يأتي أولاً وثانياً وثالثاً..
تهنئة من القلب إلى قيادة وشعب الإمارات، وكل عام وأنتم بخير يا أبناء وطن العطاء والعظماء.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-01, 10:12 AM
كلنا كويت......

بقلم : محمد الجوكر / جريدة البيان

تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ جابر الصباح، وبحضور وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، الشيخ محمد العبدالله، تبدأ اليوم أعمال المؤتمر الآسيوي للصحافة الرياضية 16، الذي تستضيفه الكويت للمرة الثانية منذ عام 1990، بمشاركة ممثلين لـ26 دولة، حيث يكتسب انعقاد هذه الاجتماعات أهمية في تعزيز مسيرة الإعلام الرياضي في اكبر قارات العالم.
ودوره في التأثير على الرأي العام والارتقاء بالمستوى المهني العام، وستشهد بعض المتغيرات بدخول بعض الوجوه الجديدة في إدارة شؤون الاتحاد خلال الانتخابات التي ستجري في اليوم الثاني للمؤتمر، والهدف هو انتقال مقر الاتحاد إلى الكويت أو منغوليا خلفاً لكوريا، وهذا ما نسعى إليه.
إذن، العرب متحدون رياضياً من جديد يمكنهم تحقيق هدف رائع هو الفوز بما نريد تحقيقه، بواسطة مرشح الكويت فيصل القناعي لمنصب رئاسة الاتحاد الآسيوي، بعد أن تمكن العرب من أن يشاركوا في اجتماع الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية الأخير.
وأن يقنعوا الجميع بقرار استضافة المؤتمر الحالي، بدلا من أن يذهب للاتحاد الكوري الجنوبي عن طريق رئيسه بارك شول الرئيس الحالي للاتحاد، الذي كان يخطط لاستضافة المؤتمر في بلاده لضمان فرض سيطرته على معظم دول شرق آسيا، من أجل التصويت له في انتخابات الرئاسة والإبقاء على مقر الاتحاد في كوريا لأربع سنوات مقبلة.
رغبة الأشقاء دائمة في استعادة مقر ورئاسة الاتحاد، وهذه أمنيتنا جميعاً، فالاتحاد الآسيوي الذي تأسس بفكرة ودعم من الشهيد فهد الأحمد في عام 1978، وكان مقره الكويت وبرئاسة الزميل عبد المحسن الحسيني الرئيس الفخري للاتحاد.
فقد طرحت الفكرة على ممثلي الدول العربية والخليجية خلال وجودهم في المؤتمر الدولي الأخير بالنمسا، لتنفيذ الخطوة الأولى من أجل استعادة الاتحاد الآسيوي، وهذا الفوز خطوة أولى باتجاه استعادة مقر ورئاسة الاتحاد خلال الفترة المقبلة.
فقد دونت دار الصداقة والسلام اسمها بأحرف من ذهب في سجل وذاكرة الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية، الذي مضى على تأسيسه أكثر من 34 عاما، وكان الاتحاد الآسيوي قد أنشئ بمبادرة كويتية أثناء دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في بانكوك 1978، لدورها البارز في استعادة الأسرة الآسيوية للإعلام الرياضي حيويتها من جديد، بعد النجاح الباهر للاجتماعات والاحتفالات المميزة التي كانت مسك الختام لهذا التجمع الإعلامي الرياضي القاري.
فالنجاح للصحافة الخليجية من منطلق أهمية ودور الرياضة على الصعيد المهني بالذات، وصفحات الرياضة هي الأكثر قراءة لما تقدمه من مادة متخصصة يوميا، وأصبحت علامة مميزة في تاريخ الصحافة الرياضية بالعالم العربي.
وهي بكل تأكيد شهادة نعتز بها كثيرا، فالذي يرى اليوم -على سبيل المثال لا الحصر- الصحافة الخليجية وتفوقها المهني والتنافس القوي فيما بينها يدعونا للإعجاب، وهنا أسجل تقديري الكامل واعتزازي لما قامت به الصحافة الخليجية، ونتقدم أيضا نحن لمنصب المكتب التنفيذي بترشيحنا رئيس لجنة الإعلام الرياضي (بومشعل)، احد مؤسسي الاتحاد القاري، ونقول كلنا خلف أبناء الخليج.. والله من وراء القصد

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-04, 08:17 AM
خليفة أكبر فرحة..

بقلم : سامي الريامي / جريدة الامارات اليوم

فرحة عارمة عشناها الأيام الماضية بمناسبة اليوم الوطني الـ‬41 لذكرى قيام دولة الاتحاد، عاشها الصغير قبل الكبير، والمقيم قبل المواطن، فرحة تعدت حدود الكون بحجمها وتأثيرها، فرحة حقيقية فطرية صافية كصفاء ونقاء أهل الإمارات، فرحة بكل اللحظات التاريخية التي مرت على الدولة، وبكل الإنجازات التي تعيشها الإمارات.. ويبقى خليفة هو أكبر فرحة.
رفع العلم كان اختيارياً، ووضع صور الحكام أيضاً كان اختيارياً، لم يأمرنا بذلك أحد، ومع ذلك تزين كل شبر في الإمارات بألوان العلم الزاهية، وتوشحت الصدور بالعلم وبروح الاتحاد، وازدانت المنازل والسيارات، وعبّر الكبار والصغار بطريقتهم عن انتمائهم لهذا الوطن وإخلاصهم له، وحبهم له ولمؤسسيه وقادته، عبّر كل مواطن عن فرحته.. ويبقى خليفة هو أكبر فرحة.
لم يكن يوماً عادياً، وأبى صاحب السمو رئيس الدولة أن يجعله احتفالاً تذكارياً لذكرى عزيزة على القلوب، بل حوّله إلى ملحمة وطنية، تنبض عطاء، وتفوح محبة، وتبشر بمستقبل أجمل وأفضل، أبى إلا أن ينشر الفرحة، لأن خليفة يبقى بالنسبة لأهل الإمارات أكبر فرحة.
توالت الفرحة مع توالي الأخبار.. إطلاق مبادرة خليفة «أبشر» لتوظيف ‬20 ألف مواطن خلال خمس سنوات، وإطلاق مشروع إسكاني متكامل جديد، يشتمل على بناء ‬10 آلاف وحدة سكنية على امتداد إمارات الدولة ومناطقها، وإنشاء هيئة تتبع مجلس الوزراء تتولى التوطين في القطاعين العام والخاص، وسن التشريعات للتأمين ضد التعطل، وتوجيه الموارد المالية للارتقاء بالبنية التحتية والخدمات الأساسية في جميع إمارات الدولة، وإحلال مساكن المواطنين القديمة التي بنيت قبل ‬1990 في الإمارات الشمالية، وتوزيع ‬41 ألف فسيلة من أجود أصناف النخيل لزراعتها أمام كل مدارس ومساجد الدولة، هذه وغيرها كثير كانت ضمن مفاجآت خليفة بن زايد التي أبهجت القلوب.. لكن خليفة يبقى أكبر فرحة في القلوب.
محظوظون نحن بخليفة، ومحظوظون بمحمد بن راشد آل مكتوم، فهل سمع العالم قبله عن قائد يهنّئ جميع أفراد شعبه برسائل نصية على هواتفهم الخاصة، قائد يعيش بين شعبه، يزورهم، ويجلس ويتحاور معهم، يرونه في الطرقات، ويمشي بينهم في المراكز التجارية، لا يفعل ذلك من أجل دعاية انتخابية، ولا من أجل إعلام أو تصوير، إنه يعيش على طبيعته وسجيته، وشعبه يعشق فيه هذا السلوك.
فرحة اليوم الوطني زادت أهل الإمارات التحاماً بين بعضهم بعضاً، وزادتهم حباً والتفافاً حول قادتهم، زادتهم قناعة وإيماناً بقدسية حب الوطن، وضرورة العمل على حفظ مكتسباته وحفظ أمنه واستقراره، لأن «أمن الإمارات مقدس وثوابته خط أحمر»، كما قال صاحب السمو رئيس الدولة.
فرحتنا باليوم الوطني، وبدولتنا لا تضاهيها فرحة، وحب أهل الإمارات لخليفة لا يضاهيه حب.. ويبقى خليفة هو أكبر فرحة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-04, 08:23 AM
«أبشر » .. أمنيات وتمنيات

بقلم : فضيلة المعيني / جريدة البيان

مبادرة جديدة ضمن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله -، والتي تعنى بالإنسان، وتحديدا الشباب أطلقته الحكومة صباح أمس في أبوظبي، تستهدف تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في سوق العمل، وتستهدف توظيف أكثر من 20 ألف مواطن خلال 5 سنوات المقبلة في القطاع الخاص وعدد من الجهات الحكومية التي شاركت في هذه المبادرة، أعلن عنها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله - الذي وصف المبادرة بأنها عظيمة.
مبادرة لا شك أنها تأتي ضمن الجهود الساعية لمساعدة الشباب في الحصول على فرص عمل مناسبة في القطاع الخاص الذي تأخر بعضه كثيرا في انضمام المواطنين إلى كوادره، والبعض الآخر لا تزال مشاركته في تحمل هذه المسؤولية خجولة ومتواضعة.
بلغة الرقام فإن توفير أكثر من 20 ألف وظيفة خلال 5 سنوات يعني أكثر من 4 آلاف وظيفة، في قطاع يتوفر فيه 5 ملايين وظيفة، أي نقطة في بحر، وبالتالي نتطلع أن يتناسب حجم عطاء هذا القطاع مع التوقعات، وأن يكون وجود المواطن في مؤسساته وجوداً مهماً يلقى التقدير وأن يكون عن قناعة، وليس فقط لإرضاء الحكومة، وأن يكون وجود المواطن فيه فعلياً ومؤثراً لا مجرد سد فراغ.
فلا يخفى على أحد، وعلى الرغم مما يبذله المواطنون في القطاع الخاص من جهد لإثبات الذات، وإيجاد موطئ في سوق يسيطر عليه الوجود الأجنبي إلا أنه يعيش شيئاً من الإهمال، ولا يزال الطرف الآخر ينظر إليه نظرة ريبة، وكثيراً ما يرددون زوراً وبهتاناً الكثير عنه ومحاولة إظهار أن الأجنبي أفضل منه.
وهو مع الأسف حال البعض حتى في دوائر الحكومة، ولا يخجل من ترديد عبارة أن براتب موظف مواطن يستطيع أن يأتي باثنين وأكثر غير مواطن. هذه المقولات التي آن الأوان لها أن تختفي، وألا يمن أحد على المواطن بالتوظيف، فهو حق له، بدعم لا محدود من الحكومة.
صباح أمس كان تكريم مؤسسات القطاع الخاص المشاركة في هذه المبادرة، ومعظمها كانت تلك التي تنطلق من مظلة الحكومة، وعدد منها خاص مائة في المائة. نتساءل أين البقية وماذا تنتظر؟ أين الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية والوطنية تجاه شباب الوطن؟ هنا لا بد من تمييز في المعاملة بين من يسير في السرب ومن يغرد خارجه، ويسعد بنغم شاذ يعزف بعيداً عن سيمفونية جميلة هي أغنية الوطن الجميل في الاهتمام بأبنائه الذين يراهم روحه وقلبه النابض.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-04, 08:26 AM
رئيس لكل المصريين..

بقلم : صالح سليمان / جريدة البيان

جاء الإعلان الدستوري الجديد للرئيس مرسي، ليظهر العديد من الأمور الخطيرة والقاصمة لمصر ما بعد الثورة. وربما تأتي أهمية هذا الإعلان من كونه جاء كاشفا بشكل واضح لا لبس فيه، لعمق المخاطر التي تواجه مصر شعبا ودولة ورئاسة.
1 - كشف الإعلان بشكل واضح عن تخبط حاد في مؤسسة الرئاسة، وهو تخبط يعني ضعفا في الرؤى السياسية، ومحدودية كبيرة في فهم المشهد المصري الحالي والانقسامات التي تتهدده.
2 - أن مؤسسة الرئاسة، وهي تعين المستشارين والمساعدين المختلفين، لم تكن تستهدف الاستفادة منهم ومن خبراتهم، بقدر ما كانت تستهدف تخدير الرأي العام بممارسات ديكورية لا تعكس رغبة حقيقية في الاستفادة من التنوع والخبرات المختلفة، ناهيك عن الأخذ بها.
3 - أن هذه المؤسسة قسمت مصر بهذا الإعلان، بشكل غير مسبوق، منذ تفجر ثورة الخامس والعشرين من يناير، وبدا واضحا أنها تستهدف خدمة التيارات الدينية، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، بعيدا عن التيارات المدنية الأخرى التي تشكل نسبة كبيرة من أبناء الشعب المصري.
4 - هذه الحالة المخيفة من العمل في خدمة طرف على حساب طرف آخر، ارتبطت بارتفاع وتيرة الاتهامات الهائلة التي يكيلها رجال الدين لكافة الأطراف المدنية الأخرى، بما فيها قيادات وطنية رفيعة المستوى مثل الدكتور محمد البرادعي وحمدين صباحي.
5 - ارتبط بذلك أيضا ارتفاع وتيرة العنف بين الفصائل المدنية وجماعة الإخوان المسلمين، وهو عنف امتدت ممارساته إلى العديد من محافظات مصر، ونجم عنه حرق بعض مقار الإخوان المسلمين، والاعتداء على بعض رموز العمل الثوري في مصر.
6 - إن حالة الاحتراب الهائلة التي يشهدها المجتمع المصري الآن، والتي تحاول مؤسسة الرئاسة وحكومة قنديل التقليل من شأنها، ارتبطت بتكلس وجمود حادين في التعبير عن الرأي، بحيث لم يعد يجدي معها حوار أو نقاش. وهي مسألة تظهر بشكل واضح في الوقوف إما مع أو ضد الإعلان الدستوري الأخير، بشكل لا يعكس أي رغبة في القبول بأية حلول وسطية، بقدر ما ينعكس في أمر واحد يتعلق برفض الإعلان أو القبول به.
7 - يرتبط بما سبق، عدم ظهور بارقة أمل في حل الوضع الآني، خصوصا بعد البيان الهزيل لنتائج اجتماع الرئيس مع المجلس الأعلى للقضاء، وعدم رغبة الرئاسة في التراجع عن رأيها، من أجل تهدئة الرأي العام وتجنب المزيد من إشعال الأزمة الراهنة.
8 - تبدو التيارات الدينية وسط هذا الأمر، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، بدون رؤية حقيقية لتغيير المجتمع وتطويره بناء على قواعد ثورية ديمقراطية. فوسط هذه الأزمة الطاحنة التي تهدد بنيان المجتمع وأسسه الشاملة، تبدو تلك التيارات غير واعية بالمخاطر الراهنة، ويبدو أنها ما زالت تفكر بعقلية الحشد والقوة والأفكار القديمة التي عفا عليها الزمن.
9 - يبدو أن مؤسسة الرئاسة ليس لديها مشروع فعلي لقيادة مصر، وأن ما كان يروج له الإخوان عن مشروع النهضة، محض هراء، وأن عقلية العمل الخيري الضيقة التي تعوّد عليها الإخوان، لا يمكنها أن تدير دولة بحجم مصر، وهي مسألة تستدعي من مؤسسة الرئاسة الخروج من تصوراتها الإخوانية الضيقة، والعمل على الاستفادة من جموع خبرات الشعب المصري من أجل تنمية حقيقية وفعلية.
10 - ترتبط بذلك أهمية الخروج من تلك النظرة الدينية الضيقة، التي تصنف المصريين وفقا لمعتقداتهم الدينية ودرجة تدينهم. فقد أثبت العديد من رجال الدين الذين يؤيدون جماعة الإخوان المسلمين، ضيق أفقهم، وقلة تسامحهم، وكالوا الاتهامات للجميع؛ ممثلين ورجال إعلام وصحفيين وكتاب ومثقفين وقوى مدنية مختلفة، دون أن يقدموا حلولا فعلية للتنمية والتطور.
11 - لا يبدو أن ثمة أملا في الخروج من المأزق المصري الراهن، إلا من خلال مؤسسة الرئاسة، شريطة أن تعي جيدا أنها مؤسسة كل المصريين وليست مؤسسة فصيل بعينه. إن هذا التصور سوف يمنح الرئيس قدرات جديدة للتعامل مع كافة أطياف المجتمع المصري بعيدا عن سيطرة فصيل بعينه، وهو أمر سوف يدعمه أكثر مما يضعفه. وهذا التصور رهن بأن يعي الرئيس تماما أن هناك ملايين من المصريين لا ينتمون لجماعته، منحوه أصواتهم رغبة منهم في عدم العودة لمرشح مبارك.
فهل يثبت الرئيس أنه رئيس لكل المصريين، أم أنه لن يستطيع الخروج من خندق الانتماء لجماعة متحجرة يحكمها رجال باسم الدين؟! سؤال سوف ننتظر الإجابة عليه في الأيام القادمة، داعين الله أن يمن على مؤسسة الرئاسة بالانفتاح والتحرر من ربقة الجماعة ومن يناصرونها من جماعات الإسلام السياسي الأخرى.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-04, 08:35 AM
مشروع جسر جابر

بقلم : يعقوب احمد الشراح / جريدة الراي

تشييد جسر جابر الذي يعد من المشاريع الحيوية للبلاد ظل محل خلاف بين أطراف عديدة مالية وإدارية وفنية إلى درجة أن الناس بدأت تشعر بأن هذا المشروع تشوبه الشبهات والمنافع شأنه شأن المشاريع الأخرى المعطلة أو التي تنفذ لكن تدخل عليها تغييرات أثناء التنفيذ تزيد من تكلفتها على الدولة. الآن وبعد أن وقعت الدولة مع شركة هيونداي ووافقت على تنفيذ المشروع نتمنى ألا تتراجع الدولة عن التنفيذ فنقع في خطأ فادح يترتب عليه دفع غرامات مالية كبيرة أسوة بما تم من دفع غرامة عالية في مشروع داوكيميكال.
ومع ذلك لدينا ملاحظات على مشروع جسر جابر تحدث عنها البعض، خصوصاً ما أشارت إليه المهندسة عضو المجلس البلدي أشواق المضف من أن لديها المستندات التي تثبت تأثيرات الجسر على البيئة، وانه يضر بجون الكويت، كما أن هناك تحفظات أيضا من الهيئة العامة للبيئة، وكذلك ديوان المحاسبة في ما يخص الكلفة وإجراءاتها، وفي هذا الاتجاه تساءل أيضا النائب صالح عاشور عن السرعة التي وقعت بها الاتفاقية وفي ظروف كان بالإمكان الانتظار لمدة بسيطة لحين الانتهاء من انتخابات المجلس النيابي ثم عرض الأمر على المجلس في أولى جلساته لإقراره ومراقبة إجراءاته ومتابعة انجازات العمل فيه.
اننا لا نقلل من أهمية هذا المشروع الذي يمتد لمسافة (37) كلم من طريق الغزالي إلى الصبية، فالهدف ليس فقط في تقليل المسافة للوصول إلى الشمال وإنما أيضا ربط الشمال بالجنوب، خصوصاً وأن الحكومة ظلت وما زالت تتحدث عن إنشاء المدن في الشمال، وإقامة المشاريع الكثيرة، كل ذلك بوجود اكبر ميناء على الخليج في الشمال تقوم الدولة بتنفيذه حالياً.
إن الجانب البيئي المتعلق بالمشروع مسألة لا أظن أنها غائبة بشكل كامل عن الخبراء المهندسين والبيئيين الذين درسوا المشروع لسنوات طويلة، لكن نتمنى ألا تكون الإشكالية في الشق الإجرائي والتنفيذي للمشروع.. فالمعروف أن المشروع تكلفته باهظة تقدر بـ 730 مليون دينار أُرسي على شركة هونداي، ووفق نظام الترسية فإن القيمة أو السعر المعروض هو الأقل وتتناسب مع الشروط والمطالبات الكويتية.
نتمنى أن يتحقق المشروع من دون معوقات، وان تسود الثقة بإجراءات الحكومة بعد أن عانت الكثير في تنفيذ المشاريع إما بسبب التعطيل وإما الأخطاء المتتالية. فلا بد من الاستفادة من هذه الأخطاء وتلافيها في مشروع جسر جابر الحيوي. ومن المهم أن تتابع الحكومة بدقة مراحل تنفيذ هذا المشروع، وتقدم التقارير عن سير الانجاز فيه إلى المجلس النيابي المقبل، وان تتقيد بشروط الاتفاقية من دون إدخال تغييرات على المشروع أثناء التنفيذ ما يضيف أعباء مالية أخرى على الدولة، وربما يؤثر ذلك في تأخر تسلم المشروع عن موعده المحدد.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-04, 08:39 AM
هل هو فجر... أم غروب؟

بقلم : عبدالعزيز الكندري / جريدة الراي

ها قد وضعت الانتخابات أوزارها وتمت وفق نظام الخمس دوائر وبصوات واحد مع مقاطعة شعبية شبابية برلمانية واسعة وغير مسبوقة خصوصا بعد النجاح الكبير والحشد الهائل لـ «مسيرة كرامة وطن 3»... لم تحدث بتاريخ الكويت وبهذا الترتيب والتنظيم والتجاوب، وبسبب هذا القانون الذي استفردت الحكومة بوضعه بعيدا عن مجلس الأمة، حيث قامت الحكومة بوضع قانون الخمس دوائر بأربع أصوات وأقره مجلس الأمة سنة 2006، وجرت عليه انتخابات 2008 وانتخابات 2009 و2012، ولكن مخرجات الانتخابات الأخيرة منعت الحكومة من الاستفراد بالقرارت، وكان هذا واضحا للعيان من أول ايام جلسات مجلس الأمة، بعد ذلك برزت مسألة الخطأ الإجرائي والذي أبطل مجلس 2012 والذي تركت به الحكومة قانونا محصنا وفق الدوائر الخمس بأربع أصوات ولجأت لآخر غير محصن وبصوت واحد للناخب، ويمكن إعادة الانتخابات من جديد وحسب ما تقرره المحكمة الدستورية.
ولكي نستكشف ونفهم الحاضر، أعتقد من الأفضل أن نتفحص الماضي ونضع المجاهر الفاحصة والكاشفة عليه، حيث في عام 1967 تم تزوير العملية الانتخابية وقدم مجموعة من النواب الناجحين استقالاتهم احتجاجا على هذا التزوير، وحصلت انتخابات تكميلية لشغل المقاعد مكان الأعضاء الذين قدموا استقالاتهم، وحدثت مقاطعة شعبية واسعة لهذه الانتخابات، حيث نجح بعض الأعضاء بأقل من 30 صوتا! وفي عام 1976 تم تعطيل الدستور، وفي عام 1986 تم تعطيل البرلمان وما صاحب ذلك من أحداث إلى أن تم وضع مجلس وطني والذي شعر فيه بعض الأعضاء السابقين بأن مجلسهم منزوع الصلاحيات وبدأت بعد ذلك «دواوين الإثنين»... وفي 2-8-1990 أفاق الناس على احتلال العراق للكويت واستباحة الأموال والأعراض، وفي هذه اللحظة العصيبة برز دور الشعب الكويتي وما يسمى المعارضة الكويتية آنذاك، والتفت المعارضة بكل أطيافها حول القيادية الشرعية المتمثلة في سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد رحمه الله وشاهدنا دور رجال الدولة ومنهم العم عبدالعزيز الصقر الذي أصر على عودة الحياة السياسية والبرلمانية للكويت والعمل بالدستور الذي تم تعطيله ثم تم تحرير البلاد وجرت الانتخابات سنة 1992.
وعود على بدء وبعد قراءة تاريخية نجد بأن الحكومة تريد الاستفراد بالقرار، ولا تريد احدا يسألها ويحاسبها بشكل جاد، ومسألة أن الحكومة غيرت نظام التصويت إلى الصوت الواحد بهدف العدالة والمساولة هي أبعد ما تكون عن العدالة والمساواة، وهذا واقع ماثل للعيان وخاصة في التعيينات في الأماكن والمراكز القيادة والمعتمدة على الولاء والقرب وليس الكفاءة، وأن مجلس الامة هو سبب تعطيل المشاريع، فإنه من عام 1986 إلى عام 1990 لم يكن المجلس موجودا فما هي الإنجازات الحكومية؟ ومجلس 2009 كانت به غالبية مريحة للحكومة بل كان مطيعا لها ولأبعد الحدود فلم نرَ انجازات حقيقية.
ولكن بالرغم من كل ما يحدث، فأعتقد بأنه فجر جديد وليس غروبا هو ما سوف يأتي على المنظور المتوسط والبعيد، وستبدأ عملية الإصلاح الحقيقية وسينهض الوطن من عثرته، ولكن يجب أن نكون مستعدين لذلك وهذا اليوم، ومطلوب من المعارضة توحيد صفوفها وعمل مؤتمر يجمع جميع الكتل السياسية مع الشباب والإجابة الواضحة والصريحة عن أسئلتهم، والإتفاق على برنامج وطني حقيقي لصالح رفعة هذا الوطن الذي أعطانا الكثير وما زال ولم نقدم إلى الآن القليل.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-05, 09:27 AM
فوق بيتنا علم.. ظاهرة وتأملات.

بقلم : ميساء راشد غدير/ جريدة البيان

معظمنا يتذكر كيف بدأت حملة "فوق بيتنا علم". في الأول من نوفمبر عام 2011 كتب سمو الشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية، على حسابه في تويتر أمنية وهي أن يرفع علم الإمارات فوق كل بيت.
قرأ تلك التغريدة كثير من الشباب، لكن الشاب الإماراتي حسن عبدالله المزروعي من بين جميع المغردين الذين يتابعون حساب الشيخ عبدالله بن زايد حقق أمنية سموه في أقل من ساعة. أطلق حملة "فوق بيتنا علم" عبر التويتر، وشجع الجميع على رفع علم الإمارات فوق المنازل احتفاءً باليوم الوطني الأربعين لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة.
تغريدة سمو الشيخ عبدالله بن زايد وحملة المزروعي كانتا سبباً في ظاهرة "العلم" التي تعيشها الإمارات اليوم، وتختلف عما نراه لدى شعوب أخرى في العالم.
فكلنا يعلم ان الشعوب في العالم ترتبط بالعلم في الغالب نتيجة ظروف سياسية تخضع لها، فالأميركان مثلاً أصبح العلم رمزاً لهم بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر أكثر من أي وقت سبق هذا التاريخ، والشعوب الآسيوية تقدس العلم لاعتبارات ترتبط بالملوك والرموز والأحداث السياسية المرتبطة بتواريخ استقلالها أو ثوراتها، ودول كثيرة لا ترفع العلم إلا في أحداث جسام على مباني أجهزة ومؤسسات حكومية، ومن خلال جهات حكومية تتولى ذلك نيابة عن الشعب.
"فوق بيتنا علم" ظاهرة تركت آثارها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على بعض أفراد المجتمع، ويفترض رصد كل المخالفات التي أساءت لهذه الحملة من قبل بعض التجار باعة كانوا أو أصحاب مطاعم، ولابد من قيام المؤسسات تعليمية وثقافية بدورها المنشود في التوعية بأهمية المشاركة في هذا النوع من الحملات والأهداف منها، لاسيما والعلم رمز للوطن لا ينبغي المساس به.
فقد لمسنا في بعض المرافق العامة وفي المحلات التجارية مظاهر تعكس سوء استخدام وتوظيف للعلم، وتؤكد جهل الأفراد أو استغلالهم من قبل بعض الباعة أو حتى التجار، وهو ما ينبغي التنبه له قبل أن يصبح علم الدولة سلعة تباع وتشترى بسبب حملة هدفت لما هو أسمى من ذلك كثير.
"فوق بيتنا علم" ظاهرة جديدة تستحق الرصد والمتابعة، فالأعلام رفعت دون دعوى رسمية فوق المنازل قبل المؤسسات، وبواسطة أفراد الشعب، مواطنين ومقيمين، دون الاعتماد على مؤسسات حكومية اعتادت الشعوب في العالم على ان ترفع الأعلام لها، ونتوقع اتساع المشاركة فيها سنوياً في مناسبة جعلت جميع من شاركوا فيها يستشعرون أنهم سفراء للإمارات، يمثلونها في كل موقع، صغيراً كان أو كبيراً.
ومن منطلق إيماننا بأهميتها وحرصنا على عدم استغلالها بشكل سيئ، فإننا ندعو لمراقبة المتربحين من الحريصين على المشاركة فيها.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-05, 09:30 AM
إلى ولدي مع التحيّة ..بمناسبة اليوم الوطني (1-2)

بقلم : جمال بن حويرب المهيري/ جريدة البيان

ولدي الحبيب .. هذه رسالة أرسلها لك من أعماق قلبي، الحريص عليك وعلى حاضرك ومستقبلك، فقد بلغت اليوم عُمُراً تستطيع فيه أن تميّز الصواب من الخطأ، وأصبحت تفرّق بين الحقّ والباطل والنافع والضار، فلم تعد ذلك الطفل الصغير الذي لا يعرف الخير من الشر ولا يستطيع أن يدبّر أمـور حياته إلا بمساعدتي ومساعدة والدته، إنّك اليوم تسير بخطواتٍ ثابتةٍ وحثيثةٍ إلى مقرّ قيادة حياتك بنفسك من غير تدخّلٍ من أحدٍ ولا يشاركك الرأي عقلٌ غير عقلك، ومن تريد أخذ مشورته عندما تشاء، ها أنت ذا طفقتَ تستقلُّ عنّي كأنّك لم تحتج إليّ في يومٍ ولم أحملك على ساعديّ لحظةً، الآن أنتَ أنتَ وأنا أنا سيّانِ سوى بقاء منزلة الوالد الذي حرث وربّى وقد حفظها الدين وأكّدت عليها الفطرة وامتزجت بها العادات المتوارثة عبر القرون.
ولـدي الحـبيب.. لقد نشأنا في هذه الأرض الطيبة ولم يكن فيها شيء يذكر، فقد كنّا في ضعفٍ عجيبٍ من كلّ النواحي العلمية والاقتصادية والعمرانية والتقنية وغيرها، لا نملك إلا شيئا قليلا ممّا يمكن أن نسميه اليوم "حضارةً "، وذلك إن قمنا بمقارنتها بدول الجوار، ولكنّها في تلك الأيام لا تُقارن أبداً بالدول المتقدمة.
فقد كنّا لا نظهر أصلاً على خارطة الدنيا، ولا أحد يعرفنا غير المستعمر الذي جثم على صدورنا زمنا طويلا لـم يبنِ فيه مدرسةً ولا جامعةً ولم يخطّط شارعاً ولم يضع حجراً واحداً في سبيل رفعة شعوب هذه المنطقة، حتّى جاء اليوم الذي جمع الله قلوب حكّام وشعوب هذه البلاد الطيبة فقاموا بإنشاء أول اتحاد عربي ناجح رغم الظروف الصعبة والأهوال وكثرة المتربّصين بنا من كلّ مكان، ولكنّ الله أعان قلوبهم وألّف بينها وأصبحنا دولةً واحدةً بعد طول فرقةٍ وتباينٍ فانطلق الاتحـاد مثل النهر المتدفق يجري في شرايين أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة فما يمرٌّ ببقعةٍ إلا أحياها وأعاد أشجارها بعد طول محلٍ فاخضرّت وربت كأنّها لم تكن من قبل أراضي قاحلةً لا ثمرَ فيها ولا ماء.
ولدي الحبيب.. إنّ اتفاق الوالد الموحّد الشيخ "زايد" وأخيه الوالد الباني الشـيخ "راشـد" في سيح "السديرة" في 18 فبراير 1968 وهي منطقة تقـع في منتصف الطريق إلى إمارة "أبوظبي"، كانت بداية انطلاق حُلُمٍ مبهـر وصعب جداً لم يكن يتوّقع أحدٌ أن يتحقّق لولا توفيق الله ثم بعزم رجالٍ صدقوا فيما عاهدوا الله عليه فحقّقوه بالصدق والتضحيات حتى اجتمعوا في 2 ديسمبر من عام 1971 وأعلنوا ذلك اليوم الاتحاد الخالد، وأنت لـم تـزل في مجاهل الغيب، لقد أسّسوا في ذلك اليوم كلّ هذه الحضارة العظيمة التي ننعم بها ونعيشها وتعيشها يا ولدي الحبيب.. وللمقالة بقيّة

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-05, 09:44 AM
المأزق الديموقراطي في الكويت .

بقلم : اسامه عيسى / جريدة الراي

رغم أن المادة السادسة من باب (الدولة ونظام الحكم) في دستور 1962 تقرر بوضوح أن «نظام الحكم في الكويت ديموقراطي، السيادة فيه للأمة مصدر السلطات جميعًا»، إلا أن المراقب لا يكاد يجد تطبيقات لهذه المادة الواضحة، سوى انتخاب أعضاء (مجلس الأمة) كسلطة تشريعية في الدولة، مع غياب تام لتطبيقات الديموقراطية في السلطتين التنفيذية والقضائية.
والمأزق الحقيقي للديموقراطية في الكويت بأنها مهددة وتتقلص حتى في مظهرها «التشريعي» الوحيد، ويتضح ذلك من عدة مناحي مثل:
1- حق السلطة التنفيذية «المعنية» في حل البرلمان «المنتخب»:
حيث تصدر مراسيم حل المجالس التشريعية بموافقة مجلس الوزراء حاملة توقيع رئيسهم، بل إن عدم موافقتهم الصريحة والواضحة أصبحت جوهرية وفق حكم المحكمة الدستورية بشأن إبطال مجلس 2012 (الأول)، حيث أبطل بناء على اختلاف فقهي حول صحة اجتماع رئيس مجلس الوزراء المكلف الشيخ جابر المبارك، مع وزراء الحكومة المعينين من قبل رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد.
كما أنه لا يوجد قيد يذكر على عدد مرات حل البرلمان، وشرط «عدم جواز الحل لذات السبب أكثر من مرة» غير منضبط، حيث تم حله لذات السبب عدة مرات، لكن لا يسع المواطنين الطعن في ذلك، بحكم كونه (شكلاً) من أوامر السيادة المحظور نظرها قضائيًا، و(موضوعًا) لأي السلطة تستخدم كلمات ومفردات مختلفة في تبريرها كل حل، رغم أن العلة واحدة بها جميعًا.
2- تعيين «ثلث» أعضاء البرلمان «المنتخب»:
حيث لا يسهم الشعب الكويتي في انتخاب جميع أعضاء (مجلس الأمة)، بل يتم تعيين ما لا يزيد عن ثلث الأعضاء جرى التطبيق على استغلال الحكومة للحد الأقصى وهم الوزراء الذين يشاركون في جميع الأعمال التشريعية للمجلس بل ولهم أدوار غير مباشرة بأدواره الرقابية، عبر تصويتهم على لجان المجلس سواء دائمة أو موقتة أو (تحقيق) ومناصبه الإشرافية.
3- تنقيح الدستور بخلاف أحكامه لإضافة حق الحكومة بتعديل النظام الانتخابي:
وذلك في مخالفة صريحة للمواد 6 و71 و81 من الدستور الكويتي، التي جعلت حق الحكومة بإصدار مراسيم لها قوة القوانين مقيدا بشروط وضوابط عديدة، يحكمها مبدأ «الاستثناء لا يقاس عليه ولا يتوسع فيه»، وفي مقدمتها شروط (الاستجداد) و(الضرورة) وعدم مخالفة أحكام الدستور، وقد جاءت المادة 81 لتقرر مبدأ عدم جواز تغيير النظام الانتخابي بغير أداة القانون، وهو ما تم انتهاكه مؤخرًا وترتبت عليه مظاهر معارضة شعبية من مسيرات ومقاطعة وندوات.
إن الديموقراطيات حول العالم تكلف «القضاء» أو «البرلمان» بوضع النظام الانتخابي وتحديد قواعده وتغييرها، أما تخويل «الحكومة» بمهمة وضع نظام مراقبتها ومحاسبتها، فهو مظهر متخلف ومخجل لم أطلع على مثيل له في عالمنا المعاصر.
ختامًا: إن الفجوة تتسع بين سلطة ثابتة على ممارسات عام 1965، وأغلبية شعبية في طليعتها شباب ونواب وقوى سياسية منطلقين بسرعة وثبات نحو 2012، آمل أن تدرك «الأولى» سريعًا أنها لن تستطيع مواجهة الفئة «الثانية» مهما تكلف الأمر، وهو ما برهنته التجارب المحلية والعربية والعالمية المعاصرة، وعلى الفئة «الثانية» أن تلتزم بسلميتها ووطنيتها مهما تعرضت لاستفزاز أو استدراج، وألا تقبل بأقل من تطبيق حقيقي وكامل لمواد دستور 1962.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-05, 09:47 AM
ما بعد الثاني من ديسمبر!

بقلم : فهد توفيق / جريدة الراي

وانتهت الانتخابات «الاستثنائية» بنتيجة متوقعة بوصول عدد كبير من المرشحين الذين يمثلون الأقليات بعدما قاطعت تيارات سياسية عدة وشريحة كبيرة من الناخبين للانتخابات بدعوى الاحتجاج على طبيعة المرسوم المعدّل للنظام الانتخابي القائم والتي كان لها دور في عدم سخونة الانتخابات وانخفاض مستوى اللهجة الانتخابية المعتادة ما بين التكسب أو الوعيد، بل تركزت على مشاريع مقترحة لدفع عجلة التنمية المتوقفة منذ زمن، ليمضي يوم الاقتراع هادئا جدا كما هي الحملات الانتخابية التي سبقته بعيدا عن المفرقعات السياسية، ويأتي اليوم الثاني من الشهر الجاري حاملا لخبر تقديم كتلة العمل الوطني عبر عدد من أعضائها طعنا ضد مرسوم الصوت الواحد أمام المحكمة الدستورية والرضا بما تحكم به، ما يدلل على رغبة الكتلة في تأدية الواجب عليها تجاه القضية مبدئيا، وتحديد مسارها سياسيا بعد حكم المحكمة، وهي خطوة تصب في صالح كتلة العمل الوطني لكونها مارست حقها الدستوري في التقاضي، ليخرجها عن أي حرج مستقبلي في حال القبول بالنظام الجديد إن تم تحصينه قضائيا وتشريعيا. في حين، ارتأت التيارات الأخرى الابقاء على خيار التصعيد في الشارع عبر الدعوة لمسيرة جديدة وما قد يعقبها من خطوات... والسؤال الذي يفرض نفسه إلى متى سيستمر التصعيد في حال تحصن المرسوم قضائيا وتشريعيا؟!
لهذا، وبعد تمام العملية الانتخابية واقرار نتائجها، فإن محاولة الخروج من هذا المأزق السياسي لبعض التيارات المقاطعة لا يتم إلا عبر الأدوات الدستورية المتاحة وحق التقاضي فقط، ولن يكون تصعيد الشارع سوى عامل عدم استقرار قد يؤدي لما قد لا تحمد عقباه من أحداث سيكون للدولة الحق ساعتها في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الاستقرار، وهو ما كفله الدستور أيضا في الكثير من مواده والقوانين المنظمة لها. لذا نتوجه إلى الكثير من الواعين من الشباب لأخذ زمام المبادرة في الدعوة لحوار وطني جاد بين القوى السياسية التي تقبل بالحوار ملاذا وخيارا وحيدا للخروج من عنق الزجاجة، واعتماد العمل السياسي المعتدل نهجا وحيدا لحل كل القضايا العالقة والنأي عن خطاب الكراهية والتخوين.
فاصلة أخيرة
نتمنى من نواب المجلس الجديد مراجعة المراسيم التي صدرت في فترة الحل، وتقديم البديل عنها في حال عدم إقرارها، مع أهمية أن يكون على رأس الأولويات تبني مقترح نظام انتخابي جديد يضمن العدالة في التوزيع والتصويت لكونه اللبنة الأساسية في تكوين برلمان متوازن معتدل يقدم مصلحة البلاد والمواطنين فوق كل اعتبار آخر.
والعاقبة لمن يعقل ويتدبر.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-06, 09:12 AM
مسيرات المناطق السكنية!

بقلم : تركي العازمي / جريدة الراي

في هذه الايام يركز أولياء الأمور على جانب التحصيل العلمي لفلذات أكبادهم كي تنتهي فترة الامتحانات ويحصلوا على نتائج طيبة.. وفي المساء يتساءل الأبناء عما يحدث في المناطق السكنية وإن كانت بعيدة عنهم، فالكويت صغيرة وأي تحرك غير مألوف يصل إلى الجميع!
لهذا السبب أرى أن المسيرات وفي ساعات متأخرة من الليل وسط المناطق السكنية يقع تحت السلوكيات غير المألوفة... فالجموع التي خرجت تحاول التعبير عن رفضها لمجلس الأمة الجديد والرسالة وصلت، لكن ما ذنب الأطفال وكبار السن: كيف نقبل أن نكون سببا في فزعهم وإيقاظهم من النوم!
إن الممارسة الديموقراطية لها أصول يجب ألا تخرج عنها والمسيرات إحدى قنوات التعبير، وقد لاحظنا الفرق في مسيرة «كرامة وطن 3» المرخصة، ومن الجانب الدستوري نجد أن المعارضة تستطيع أن تصل لأهدافها لو قامت باتباع القنوات الدستورية وقد يكون التقدم في الطعن أحدها وهو ما تم بالفعل!
لذلك، إن كانت مجموعة المعارضة تنوي الاستمرار في المسيرات فلا بأس، لكن ليحاولوا الابتعاد عن المناطق السكنية ولو موقتا لحين الانتهاء من فترة الامتحانات، ونتمنى من وزارة الداخلية أن تبتعد قليلا عن ملاحقتهم و«خلوهم على راحتهم» فالعنف لا يولد إلا عنفا...!
إن وجهة نظري حول المسيرات في المناطق السكنية عرضتها، فهي لا تخدم المعارضة ولا الشعب ولا الحكومة... فلننتظر حكم المحكمة الدستورية ولتستمر المعارضة في مسيرة كرامة وطن كما حصل في «كرامة وطن 3» التي أظهرت المعارضة بشكل أفضل ووصلت رسالتها بفعالية أحسن من المسيرات في المناطق السكنية... وهكذا إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا!
إنها أيام صعبة للغاية وزمن غريب إلى حد كبير، غابت فيه العقلانية والحكمة، وأصبحنا نتابع مجريات الأمور ونكرر القول «أليس منكم رجل رشيد» على الدوم، ليس قصورا من قيادات «مركونة» لا يستأنس برأيها، بل لوجود خلل: لا نرى حيادا، لا نرى اعتدالا، لا نرى منطقا لبعض السلوكيات..
إنها دعوة إلى كل من لديه شعور وطني يوجبه التدخل لدى اصحاب القرار لحل الازمة التي تمر بها البلاد، وكم كنت أتمنى من أقطاب المعارضة التي شاركت في مسيرة «كرامة وطن 3» أن تتحد وتبحث في الأوضاع واقتراح الحلول المناسبة وطلب مقابلة ولي الأمر، فالمواجهة والمكاشفة المدعمة بوقائع ومستمدة حلولها من مواد الدستور أكثر تأثيرا!
فلتكن البداية مع تفهم طبيعة الحراك السياسي الآمن والخروج باقتراحات للحلول كما أشرنا أعلاه ولتبتعد وزارة الداخلية عن استخدام القوة... والله المستعان!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-06, 09:15 AM
وتبقى المسؤولية الأكبر ..

بقلم : كمال علي الخرس / جريدة الراي

ما نتج عن الانتخابات لا يمثل الواقع الشعبي تماما، كما ان مطالب المعارضة او الغالبية المنحلة لا يعكس التوجهات الشعبية ايضا لأنها تقصي فئات متنوعة وشرائح مختلفة من الشعب، فقد اراد المقاطعون في مطالبهم السابقة فرض واقع جديد واذا هم بعد انجلاء غبرة الانتخابات وفرز الاصوات امام الامر الواقع.
لكن هناك مسؤولية كبرى تبقى ملقاة على عاتق اعضاء المجلس الجدد، وهم في مقام يمثلون فيه امرا واقعا، فهم بين جهة تسجل زلاتهم وقد تحصي أنفاسهم وبين مجاميع شعبية ممن انتخبهم أو قاطع الانتخابات متابع لأنشطتهم وانجازاتهم المفترضة.
ما الامور الايجابية التي قامت فيها المعارضة سابقا؟ وما سلبياتها؟ وكيفية استفادة المجلس الجديد مع أي ايجابية مفترضة ومتابعتها والابتعاد عن السلبيات، حتى لا تتكرر الاخطاء بطريقة مختلفة. مداراة افعال من كانوا غالبية في البرلمان المنحل لا يجب ان تنطلق من وحي المناكفة والتحدي والانتهازية، لكن يجب ان تكون من منطلق الرغبة بالإصلاح وتضميد الجراح.
كان الاستياء من الحكومة كبيرا واخذ بعدا شعبيا واسعا، من تردٍ في اداء الحكومات السابقة المتعاقبة وتراكم الأخطاء التي انتجت اوجه قصور برزت ملامحها لكل عين. وليس هنا مجال تكرار ذكر اخطاء الحكومة في اكثر من مجال، فلذلك مجال اخر يطول بحثه، ويترك لأوانه، لكن على كل حال تطلعت عيون الناس لبديل منقذ فنادت المعارضة بالخمس دوائر وصاحت شرائح كبيرة متنوعة من الشعب خلفها تنادي بالخمس. أتت خمس دوائر مع اربعة اصوات لكل فرد، ومع تصاعد فورة الامل من الشعب للتغيير نحو الأفضل تصاعدت نغمات غريبة، نغمات تفرق بين ابناء الشعب، هل تم استغلال الاصوات الاربعة من اطراف لا تريد الخير فانخدع البعض بحسن نية؟ هل هناك من تعمد تخريب الانسجام الشعبي نحو التغيير؟
هل هناك من قام بتحويل التحالفات المحتملة للخمس دوائر وأربعة اصوات من تحالفات بناءة الى دعوات طائفية وعنصرية وفئوية مقيتة، حولت ابناء الوطن في ظرف سنوات قليلة من جسد واحد سليم الى جسد تفتك فيه العلل والأمراض الخبيثة؟ قد تكون النوايا صادقة لكن التحول لم يكن للأفضل وهكذا توجهت اصابع الاتهام على النمط الانتخابي غير المقدس وهو خمس دوائر بأربعة اصوات الذي أصبح متهما بأنه سيدمر ما هو مقدس وهو جوهرة الوحدة والتلاحم والسلم وروح الاخوة بين أبناء الوطن الواحد.
المسؤولية كبيرة على اعضاء المجلس الجدد لعلاج علل المرحلة السابقة، علل سببتها الحكومات المتعاقبة بسبب سلوك خاطئ او تردد في التحرك او ضعف في الإجراء وعلل سببتها معارضة اضاعت الهدف وقسمت الشعب الى مع وضد، بدل ان تحتضن الجميع وتلفيه تحت خيمة مطالب شعبية يسعى لها الجميع. هناك مسؤولية كبيرة على المجلس الجديد بإزالة آثار المرحلة السابقة وما ولدته من خطابات للكراهية ونشر للضغائن، بشكل تحول الى ثقافة كراهية لم يسلم من الدخول في أجوائها حتى مسؤولون كان يعتقد انهم كبار. وعلى النواب الجدد تبديل المشاعر والسلوكيات والاقوال التي تعكس الكراهية وتولدها الى اخرى تمثل قيم التسامح وتقبل الآخر والاستماع الى الجميع وتقبل وجهات النظر المختلفة بغرض الاصلاح. ان استفحال خطاب الكراهية والغاء الآخر لم يعد يجدي معه ردع قانوني فقط بعدما استشرب ببعض النفوس وتحول الى ثقافة كراهية لكنه يحتاج ايضا الى ثقافة مضادة تنشر مفاهيم حب الآخرين وتقبل الجميع من ابناء الوطن وان اختلفت الاصول والتوجهات والطوائف.
لقد مرت على الكويت مرحلة ادعت فيها مجموعة بأن الحكومة تستأثر بالكعكة لمن تحب وتعطي الفتات للآخرين، قد تكون صادقة في دعواها، لكن المعارضة ارادت قلب الطاولة بوجه الحكومة لتطير الكعكة منها وتتلقفها المعارضة، وليس من المعلوم ان بقي فتات لبقية ابناء الشعب. كان ذلك التصرف من المعارضة انحرافا مؤسفا وخطأ استراتيجيا أضر بالمعارضة، باعتبارها جزءاً من الوطن واضر بعملية الاصلاح السياسي، لقد كان قرارها خاطئا وقاصرا في قلب الطاولة بطريقة متعجرفة لم تحسن فيه قراءة التاريخ والسياسة ولا المستقبل.
ولأن المعارضة لم تستمع منذ فترة لا للحكومة ولا لمن يخالفها من الشعب فإنها اصبحت بذلك تنظر بعين واحدة، عين لا تريد ان ترى الطرف الآخر من الصورة، والآن ها هو الطرف الآخر تسيد اغلب مساحة الصورة حتى لم تعد تخطئها حتى العين الواحدة.
المعارضة أخطـأت والمجال قائم لبعض اقطابها ان يصححوا الاخطاء عبر تقبل الآخر وإن تطلب ذلك اجراء عمليات جراحية واستئصالية، اما عن المجلس الجديد بأعضائه، فمرة أخيرة تبقى المسؤولية الأكبر ملقاة على عواتقهم والفرصة مواتية لهم للتغيير، والشعب يراقب والوطن ينتظر

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-06, 09:30 AM
نائب 470 صوتاً

بقلم : جعفر رجب / جريدة الراي

يبدو أننا سنترك أعمالنا، ونحمل الآلات الحاسبة، ونجلس ونحسب مع النائب السابق، عبد الله النيباري نتائج الانتخابات ونحللها ايضا، كونه اصبح خبيرا في مجال المحاسبة منذ ايام اعادة تصويته على قانون المديونيات الصعبة، واحاول هنا ان ارد عليه ببعض النقاط فقط، بعيدا «الفذلكة» التي فذلكها في مقاله.
تحدث النيباري عن المقاطعة، واكد ان 60 في المئة بالضبط هم من قاطعوا، لقد قرر بمزاجه ان كل من لم يصوت فهو مقاطع، وحسبها وكأنه الوحيد الذي يملك آلة حاسبة، ويعرف الضرب والقسمة، وهذا يعني ان الانتخابات السابقة ايضا قاطعها 40 في المئة، بسبب تغيير الدوائر الى خمس، بعد ان كانت نسبة الاقتراع في الخمس وعشرين دائرة اكثر من 80 في المئة، ثانيا حاول بكل سذاجة ان يتجاهل نسبة المشاركة الطبيعية في الدوائر الثلاث الاولى، والتي اثبتت فشل مقاطعة القوى السياسية، وكشفت حجمها الطبيعي!
الكارثة الكبرى في مقالة النيباري كانت عندما قسم الناخبين الى نوعين، سنة وشيعة، ثم حسب من صوت من الشيعة ومن صوّت من السنة، ثم اخرج آلته الحاسبة وصرخ كارخميدس «وجدتها» وخرج عاريا من كل شعاراته الوطنية والقومية التي باعها على السذج لعشرات السنين، ليقول، انها كارثة ان 80 في المئة من اهل السنة مقاطعون... قرأت ملاحظته مرة اخرى لاني ظننت اني اقراء مقالا لاحد محللي قناة وصال، لا زعيما ديموقراطيا وطنيا دستوريا اشتراكيا منبريا تحالفيا... انه ببساطة اعتبر المواطن الشيعي مواطنا من الدرجة الثانية، وليس مهما ان شارك ام لم يشارك، لان المهم عنده نسبة مشاركة السنة...!
لا بأس بكارثة اخرى، وهو يتحدث عن شرعية النواب، بسبب نسبة الاقتراع، ونذكره بانه اصبح نائبا بـ 470 صوتا في سنة 1992... فلماذا يعتبر مثلا النائب كامل العوضي صاحب الخمسة الاف صوت غير شرعي، وهو بحفنة اصواته نائبا كامل الدسم...؟! ولماذا وهو المطالب بالشرعية يريد ان يرمي 40 في المئة من المشاركين في الانتخابات بالبحر، ويضرب اصواتهم بعرض الحائط، فقط لانهم خالفوه الرأي، ومو «عاجبه اشكالهم»!
اللهم لا اعتراض، فاذا كان هذا رأي حكماء القوم، فما بالنا نلوم المراهقين في صباح الناصر!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-09, 10:19 AM
علاقاتك... مقاطعة أم مشاركة؟!

بقلم : ياسين مرزوق الجويسري / جريدة الراي

الأول من ديسمبر عام 2012م كان بالنسبة للعالم بداية الشهر الأخير في هذه السنة، لكنه كان للكويت و لمواطنيها إما نهاية الوعكة الصحية التي يمر بها الوطن أو بداية لآلامٍ جديدة ذلك باختلاف وتباين آراء الشعب، بات الكويتيون تلك الليلة بين مشارك في العرس الديموقراطي ومقاطع، قد وصل تباين وجهات النظر إلى أفراد العائلة الواحدة والبيت الواحد.
لست أكتب هذا المقال لأقف مع أحد الطرفين ضد الآخر و لا للدفاع عن أحدهما، لكن ما أجبر قلمي أن يكتب في هذا الموضوع ما سمعته و شاهدته ولمسته من اشتباك النقاشات وصدام الحوارات بين المقاطعين والمشاركين وظن كل منهما بالآخر النوايا السيئة والتشكيك في حب الوطن.
كثر الحديث قبل الانتخابات عن المقاطعة والمشاركة ومحاولات الإقناع بتبني أحد الآراء وترك الآخر، حتى طلع صباح الانتخابات فقاطع من قاطع وشارك من شارك، حيث تمت العملية الانتخابية وكان من نتائجها تقطع صلات الأرحام، تفكك العلاقات وضعف الروابط، هذا هو محصول الجدالات العقيمة والمساجلات الخالية من آداب الحوار.
غرد الكثير في «تويتر» عن أهمية احترام الرأي الآخر وتقدير الأشخاص ونحن اليوم في موضع التطبيق لما قيل، بتقدير الأشخاص واحترام أفكارهم، في الحفاظ على الاختلاف كأمرٍ طبيعيٍ صحي وعدم تصعيده فيصبح داء وسقماً فكرياً، وإن رغِبنا بالنقاش فليكن نقاشاً حول الفكرة لا يتدخل بالنوايا ولا التوجهات، فبادئ القضية ونهايتها أننا جميعاً أبناء لهذا الوطن العظيم ولا يجب أن نعطي أحداً الفسحة كي يستهزئ بأحوالنا ويمسك علينا الزلة والخطأ.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-09, 10:21 AM
عن الميثاق والكرسي

بقلم : جعفر رجب / جريدة الراي

وضعت الانتخابات اوزارها، واجد لزاما علي ان اعود بالشريط لما قبل الانتخابات، للرد والتوضيح على افكار وآراء تجمع «الميثاق الوطني»، ولكي اكون واضحا فالمقال ليس موجها لاشخاص الميثاق، بل لافكارهم التي طرحوها، ولعراب الميثاق بالتحديد.
اولا، لا اعرف شخصيا عدد اعضاء الكتل والتجمعات الكويتية فأحيانا يكون عدد اعضاء التجمع خمسة افراد وفاكس، او ستة ولابتوب وثلاث قنفات، او سبعة افراد واربع استكانات شاي...فهم لم ينزلوا الانتخابات رغم ادعائهم بعظيم ثقلهم السياسي والاجتماعي، حتى نعرف بالضبط هل هم اكثر ام اقل من اصابع اليد.
ثانيا، في مقالهم الذي ردوا به على ما كتبت، نسبوا كل انجازات التحالف الاسلامي لهم، منذ الثمانينات وحتى الآن لانفسهم، وانهم سبب نجاح نوابهم الثلاثة، وسبب اخراجهم من ازمتهم في قضية التأبين... ويبدو لي ان كل معلوماتي حول ما حاكوه ضد التحالف ورموزه كان وهما وخيالا، الا انني «ساطوفها» لهم، فانا لا ناقة لي ولا جمل لي بين الطرفين.
ثالثا، تم ذكر انجازات الميثاق ايضا وتاريخهم الباسل في الغزو، وكيف قاوموا وكيف وزعوا الاكل... وهذا حديث لايقوله من يفعل ويعمل، فكل اهل الكويت جاهد وواجه الغزو دون افلام، وفبركات، وادعاءات... إلا اذا كان شوارسكوف، وكولن باول، من اعضاء الميثاق سابقا دون علمي فهذا امر اخر، واقدم اعتذاري لهم!
رابعا، كل تحركات الميثاق قبل الانتحابات، من بيان مقاطعة ثم نفيه، ومن مقالات مثبطة، ومن محاولات حفر لبعض المرشحين، كان الواضح منها للعالمين ببواطنها مرتبطة بعلاقة، أظهرت النتائج، وتبين انهم فشلوا، كما فشلوا من قبل في انتخابات غير نيابية سابقا تبين ان البعض لايحكم إلا على فراش مكتبه.
خامسا، من الغريب ان دعاة التثبيط الانتخابي في الدائرة الاولى، كانوا اول من ذهب وصوت وختم جنسيته رغم كلامهم المحبط ومقالتهم المثبطة، وذلك بعد ان تناهت الى اسماعهم رفض توزير من سيقاطع الانتخابات، وانه لا وزارة لمن لم تختم جنسيته.!
سادسا، وهو الاهم، في تصنيف الناس الى سنة وشيعة، كما قام به البعض «الوطني»، وكما قام بها أحدهم في مقاله قبل يوم من الانتخابات، يشير بوضوح الى تدني مستوى النظرة الى المواطنة، وكأن هذا المواطن الشيعي له احلام ومشاكل مختلفة عن بقية البشر في هذا البلد، وكأن له مطالب خاصة مختلفة عن بقية المواطنين، لهذا يطالبه بالانعزالية، سواء في المشاركة او في المطالبة الفئوية، دون ان يعي ان المواطن «الشيعي» هو نفسه السني، والمسيحي... الذي يطالب بالمساواة ومحاربة الفساد ولايهمه كثيرٌ ان يحصل على وزارتين او يعين مديرا او وكيلا بسبب طائفته، لايهمه هذا بقدر ما يهمه ان يكون الناس متساوين امام القانون، وتمارس العدالة الاجتماعية بعيدا عن المحسوبيات والحسابات الطائفية والفئوية، يريد مزيدا من الحريات، والمشاركة الشعبية، مثله مثل اي مواطن آخر... اما ان يحصرها في منصب بالاوقاف او لجنة بالمناهج او في رخصة حسينية، كما طالب بها أحدهم فهذا بحد ذاته انعزال عن المجتمع، ومساس بذكائه وكرامته كمواطن، وتقليل من شان طموحات الناخبين الذين يسعون للعيش في بلد اجمل وافضل.
اعتذر عن الاطالة، ولكن كان لابد من الرد، و«اطلع حرتي شوية»، مع اني «اشوفها وايد على» الميثاق كل هذه المقالة!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-10, 08:22 AM
كيف أتحفز للمذاكرة

بقلم : خالد حسن مال الله التميمي / جريدة عالم اليوم

يعاني الكثير من الأسر مع أبنائهم في كيفية تشجيعهم وتحفيزهم على التحصيل الدراسي والمذاكرة الإيجابية، وهذه نقاط نوردها لأبنائنا الطلبة لتعينهم وتحفزهم على المذاكرة الإيجابية .
1.حدد هدفك : إن من الأهمية أن تحدد أهدافا واضحة في حياتك لكي تحقق النجاح بالمستوى المطلوب .
2.تنميه الرغبة والتفكير الهادئ: اقتطع دقيقه من وقتك الثمين كل يوم لترتاح فيها قليلا وتتأمل أغلق عينيك وتصور نفسك وقد حققت الهدف الذي تريده وتطمح لتحقيقه تدرب على هذا التصور كل يوم وستنمو بذلك الرغبة في تحقيق الهدف المنشود .
3.طور المزايا الإيجابية لديك : لا شك أن الشخص الإيجابي يجذب إليه الأشخاص الإيجابيين مثله بحيث يؤدي هذا إلى تجاوب ودعم متبادل من قبل الفرقين فالطالب الإيجابي النظرة متحمس ومندفع ومحب للحياة مقبل عليها بكلّه .
4.إختر أصدقاءك بعناية فائقة : إن الأشخاص الذين تراهم باستمرار لهم اثر كبير على حياتك وتصرفاتك بشكل عام وغالبا ما يميل الفرد إلى التأثير بأسلوب حياة الأشخاص الذين يصادقهم فالمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل .
5.ثق بقدراتك الذاتية : إن الثقة بالنفس والثقة بالقدرات الذاتية هما أول متطلبات النجاح الدراسية وذلك قبل الأهداف وقبل الرغبة في الدراسة فإذا لم تكن واثقا من قدراتك الذاتية فلا داعي للمحاولة .
6.عزز موقفك دائما : افضل طريقه للحصول على المزيد من النجاح هي أن تكافئ نفسك على إنتاج السلوك المطلوب فمثلا إذا حددت لنفسك الحصول على درجه “ممتاز” فيستحسن أن تكافئ نفسك على هذا الإنجاز بإعطائها شيئا ترغب الحصول عليه فقد ترغب بعشاء فاخر أو هدية معينة أوغير ذلك.
7.تعلم المهارات التخصصية : يمكن أن تكون أحد أفضل الطلاب الناجحين إذا كانت لديك المهارات اللازمة والمعلومات المناسبة والثقة بالنفس والحماس الذاتي للعمل والدراسة .
8.طور أدوات التحفيز العقلية الذاتية الخاصة : يمكن أن تكون عملية التحفيز الذاتية سهلة التحقيق إذا عرفت كيف تعمل هذه الطريقة وإن ما تفعله في الواقع هو أن تحول العمل الممل أو غير المرغوب به الى عمل تتحمس للقيام به .
9.تعلم حل مشكلاتك الشخصية بنفسك : يصعب التركيز على الطالب إذا كان يواجه مشكلات شخصية حتى ولو كانت لديه مهارات دراسية ممتازة .
10.تمرن على الصبر : تذكر أن النصر مع الصبر وأن الصبر لا يعدله شيء في الحياة وتذكّر أن هناك كثيرا من الموهوبين فاتهم قطار النجاح في حياتهم بسبب عدم الصبر.
من جانب آخر يجب أن نعوّد أبناءنا على ترك العادات السلبية بالمذاكرة وتعلم العادات الدراسية الناجحة :
إن ما يتعلمه الطالب من عادات النجاح وما يستخدمه منها سيفيده في مستقبله الحياتي والعملي المهني. لذا لنبحث عن أهم هذه العادات ولنعرف كيف يمكننا استخدامها لتصبح جزءا أساسيا من مكونات شخصيتنا ونستفيد منها في حياتنا.
1.اعرف نفسك جيدا .
2.جهز واستعدّ للعلم .
3.قوي ثقتك بنفسك .
4.إقرأ بنهم وشمولية .
5.تناول وجباتك بذكاء.
- إن طبيعة الغذاء الذي تناوله ونوعيته يؤثران أثر كبيرا ومباشرا على أحوالنا النفسية .
- حاول أن تقلل من السكريات والأملاح والدهون .
- اشرب ما بين 6-8 كاسات الماء النقي يوميا
- تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الماء مثل :مختلف أنواع سلطات الخضار والفواكه .
- حاول أن تأكل نصف كمية الخضار التي تأكلها يوميا طازجة نيئة ومطبوخة لما في ذلك من منافع للجسم والعقل بإذن الله .
- حاول أن تأكل خبز البر وتناول المكسرات ولا تكن مطبوخة وأكثر من عصير الليمون .
- إذا شعرت بأنك بحاجة إلى شيء من الطاقة فلا تأكل الحلوى المصنّعة بل تناول الفواكه.
- إذا شعرت بأنك بحاجة إلى الراحة إشرب الحليب أو اللبن الرائب أو الجبن وكذلك الفستق بأنواعه، ستجد المزيد من الهدوء والراحة النفسية والاطمئنان .
6.واظب على حضور مقرراتك الدراسية وتجنب الغياب قدر الإمكان .
7.تعرف على مدرسيك وطبائعهم وتعامل معهم بود واحترام .
8.ضع لنفسك جدولا دراسيا للمتابعة والمراجعة واداء التكاليف اليومية أولا بأول .
9.طور مهارات التركيز أثناء الدراسة وتعلم طرقا جديدة في ذلك .
10.خفف من الضغوط الدراسية قدر الإمكان بأداء التكاليف المطلوبة أولا بأول .
11.اختر مكانا مناسبا ومريحا للدراسة .
12.ادرس على قدر استيعابك وفهمك .
وفق الله الجميع لكل خير ...

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-10, 08:25 AM
إلى وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود...

بقلم : ناصر الحسيني / جريدة عالم اليوم

معالي النائب الاول ووزير الداخلية، صباح الخير
اتمنى قبل الدخول في قراءة زاويتي، ان تحتسي كأسا من الليمون، وان تتحمل صراحتي، لأنها خارجة من قلب ناصح لكم، ومحب لوطنه.
معالي النائب الاول، ان ما يحصل اليوم من شحن وتورم في القلوب، والمظاهرات الليلية، ورمي القوات الخاصة بالحجارة، لم يكن سببها الوحيد مرسوم الصوت الواحد، بل التراكمات بسبب الاخطاء الفادحة، ومنها اطلاق العنان للسفهاء (والسكيرة والمنحطين) لشتم وقذف الشرفاء من القبائل، نعم ما يحصل اليوم من عنف هو نتاج زرعكم، فلم تبق كلمة نابية الا وقيلت بحق فئة من فئات المجتمع، ومنها على سبيل المثال (مزدوجي الجنسية والولاء – والطراثيث – واللفو – والمنافقين – والهليق) وكان بعض المسؤولين يضحك وهو يستمع لمن يتلفظ على الشعب بهذه الألفاظ، بل ان احد ابناء الاسرة اشترك ببعض هذه الالفاظ، وخص بها اهالي الدائرة الرابعة، ورغم كل هذا الشتم والطعن الا انهم حافظوا على امن بلدهم واحترموا القانون ولجؤوا اليه لاخذ حقوقهم، الا ان القانون لم ينصفهم، ومصير كل القضايا سلة المهملات، ومن يشتم ويصف القبائل باللفو ويطلق عليهم اقذر الالفاظ، حر طليق، وليس عند هذا الحد، بل تشكل فرق حماية له، وفي المقابل يلقى القبض على طفل عمره 15 سنة، لانه يتفرج على تجمع شبابي، فبالله أي عدالة ؟ واي قانون تتحدثون عن تطبيقه؟
أنا شخصيا ضد المسيرات وضد الشغب، ولكن الحق يجب ان يقال، فاذا شاب وعمره 17، وله اكثر من ثلاث سنوات، وهو يستمع الى شتم اهله وقبيلته عبر التلفزيون، ويسمع من أبيه وعمه، ان من يشتم ويقذف بأهله وبعشيرته شكّلتم له فرق حماية، هل تعتقدون انه سيقابل القوات الخاصة بالورود؟ وطالما انكم اغمضتم عيونكم عن فتح القنوات بدون ترخيص لسب وقذف فئة من فئات الشعب، فلماذا تستكثرون الخروج للشارع ؟
الاخ وزير الداخلية ... نرفض الخروج للشارع .. ونرفض التطاول على رموز البلاد .. ونحن معكم .. ونقولها اليوم ... ودوم .. (عسى ما يحكمنا غيركم) ولكن هذا لن يحول بيني وبين كلمة الحق .. لذلك اقولها لك .. ولغيرك ... ان ما يحصل اليوم هو نتاج السكوت عن الاعلام الفاسد والضحك بوجه من يسب ويقذف بالقبائل، وهذا ايضا ادى الى استنزاف رصيدكم الشعبي .

كل الشكر والتقدير للواء ابراهيم الطراح

سبق وان اشدت بمدير امن الجهراء اللواء ابراهيم الطراح على حفظ امن الجهراء، وعدم تهاونه مع المستهترين، وذلك قبل ستة اشهر، واليوم جاءت المظاهرات الليلية لتثبت صحة ما ذكرته من اشادة باللواء الطراح.
ففي اول يوم من بداية المظاهرات الليلية انزعج كبار السن والاطفال من تعامل القوات الخاصة، واصوات القنابل واستنشاق الغاز، وجاء الطراح ورفض تواجد القوات الخاصة، وتحاور مع التجمع بكل هدوء، وجلس معهم وتبادل الضحكات والنكت، واحتوى المتشنجين منهم بسعة صدره، وثالث يوم تقلص عدد المتجمعين الى عشرة اشخاص، والرابع اختفت، فكل الشكر للواء الطراح على هذا التعامل الراقي الذي اعاد الامن والهدوء للجهراء واهاليها، وبدون ضجة واستخدام قنابل صوتية .

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-10, 08:28 AM
أحذرو من الانزلاق فيهاا !


بقلم : بسام الشطي / جريدة عالم اليوم


كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يتعوذ بالله من الفتن التي تحرق الدين وتحرق العقل والبدن وتحرق كل خير قال تعالى: «واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة» فالفتن لا تصيب الظالم وحده بل تصيب الجميع ومعها يقل العلم الشرعي والعمل والحكمة وتكثر كلمات القيل والقال ويتطاول فيها اللسان ويزداد المقت والكراهية وتنذر بمواجهات مالم يتداركها العقلاء.
كل مسلم بالغ عاقل مسؤول عن تصرفاته فلا يتخذ موقفه من دافع قبلي أو طائفي أو حزبي أو موجة سخط عامة بل يضبط نفسه ويعرف انه يجب ان يكون صمام أمان ومفتاح للخير مغلاق للشر وليحذر من الإشاعات وثقافة توعير الصدور وشحن الغل والفوضى لا تجر الى خير ابدا.
فالاختلاف واقع بين البشر ففي الحديث «انه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواخذ».
فمن يثير الناس نحو الشر فهو مشارك في الجريمة والخطأ والمسلم معصوم الدم والمال والعرض وما يحبه لنفسه يجب ان يحبه للاخرين فلا أحد يتمنى أن احدا يضره بشيء.
والشروع بمثل هذه المواجهات ستوقعك في الاثم وتشملك في اللعن فكف لسانك وقلمك وكن عونا على التهدئة والسلامة والصبر لأن الفرج يأتي بعد الحلم والدعاء.
الضوابط الشرعية الواجب اتباعها في الفتن
الرفق في القول والعمل والتعامل وضبط ردود الافعال ففي الحديث «ما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه» فلا تكن غضوبا واياك والعجلة والتسرع في قرارك بل كن في تؤده ورفق والحلم قال تعالى: «ويدعو الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا».
قال عمرو بن العاص سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ان الروم فيها خصالا ذكر منها: انهم أحلم الناس عند الفتنة وانهم اسرع الناس افاقة بعد مصيبة».
فإذا ظهرت فيهم فتنة تجدهم تغير حالهم للاحسن من الحلم وعدم التعجل وعدم الغضب لان الحكمة تفقد في هذا المشهد.. وابني قرارك على علم صحيح وثابت وأدلة وليس على أوهام ونقل الكلام وأساطير، لذلك في القاعدة الفقهية «الحكم على الشيء فرع عن تصوره».
اجعل غضبك لله سبحان وتعالى وليس نصرة للنفس لان الشيطان سيدخل والهوى وتفقد عندها العقل السوي وتجر الاهواء والنفس الامارة بالسوء الى الهاوية وأمور لا تحمد عقباها.
اجعل تصرفك مع العلماء الربانيين الذين تجد فيهم الرحمة وهمهم هو عصم الدماء والابتعاد عن الفوضى والدعوة الى الصبر والتحمل.
استند دوما الى دليل صحيح وثابت لا الى اقوال طائشة «واعرف الحق تعرف أهله».
كن منصفا حتى مع الخصم، قال تعالى: «واذا حكمتم فاعدلوا ولو كان ذا قربي» أي تأتي بالامور الحسنة أو بالامور السيئة تأتي بهذا الجانب الذي تحبه وذلك الجانب الذي لا تحبه ثم توازن وتعرض لهما عرضا واحدا وبعد ذلك تحكم حتى تنجو من الفتنة واياك ومحدثات الامور «ومن سن سنة سيئة فعلية وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة» وفي الحديث «عليكم بالجماعة واياكم والفرقة» «الجماعة رحمة، والفرقة عذاب».
لا تغتر بالشعارات التي ترفع في الفتنة لابد للمسلم ان يزينها بالميزان الشرعي الصحيح يزن بها الامور والافكار والاحوال، فتزنها من حيث صحة الدعوى وهل ستقربنا للاسلام والاستقامة أم الى الهاوية ومن المنتصر حقيقة فيها من حيث درء المفاسد واحقاق الحق والابتعاد عن الجاهلية بكل صورها.
من ينصحك هل تقبل النصيحة؟ هذا معيار مهم وهل دعوت الله عز وجل وهل شكرت الله عز وجل هل تغير لسانك هل تغيرت عبادتك هل تذكرت مقارنتك مع الاخرين وتذكرت ما بك من نعمة، هل وقعت في الغيبة واللعن والدخول في الطعن بالعلماء قال ابن مسعود رضي الله عنه «ما انت بمحدث قوما حديث لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة».
هل تشعر بأخوة الإسلام أم اخوة العصبيات؟ ففي الفتن يبتعد الناس عن أخوة الدين هل انت تبتعد عن الفتنة وتحذر منها أم تغشاها وتقرب منها.
نسأل الله ان يرزقنا الصلاح ويذلنا على الرشاد ويباعد عنا أهل الزيغ والفساد.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-13, 10:46 AM
الخطوة التالية تغييرات جذرية

بقلم : كمال علي الخرس / جريدة الراي

«الحكومة هي كل ما هو عدل واستقامة فإذا حكمت بعدل واستقامة، فمن يجرؤ ألا يكون عادلا ومستقيما». (كونفوشيوس القرن السادس ق.م.)
أن يأتي مجلس أمة جديد ومن بعده حكومة جديدة ولد كلاهما من رحم مقاطعة من بعض القوى السياسية والشعبية، مهما يكن من جدل حول الموضوع، يبقى ان الحكومة التي سيتم تشكيلها في هذه المرحلة وتحت هذه الظروف يجب ان تكون على مستوى الحدث.
الاحداث التي مرت على الساحة السياسية كبيرة، وردود افعال السلطة تجاهها كانت استثنائية وغير مسبوقة، لذلك من المفترض ان تكون الخطوات المقبلة للحكومة خطوات تتحرك باتجاه احداث تغييرات جذرية.
التغييرات الجذرية لا تعني أبدا استهداف القوى التي لم تشارك في العملية الانتخابية مثلا، والتغييرات الجذرية لا تعني القيام بخطوات ثورية، او استهداف كتل او مجموعة مصالح مقاطعة للعملية السياسية. والحاجة للتغيير وعدم استخدام الاسلوب الثوري وعدم استهداف كتل بعينها لا يعني الجمود، بل يعني ازالة واستهداف العوائق الاسمنتية التي تقف كمعوقات امام تنمية البلد وتنمية الانسان.
كانت المعارضة المقاطعة تتبع اساليب مختلفا عليها، ولكن الاهداف المعلنة لها هي نفس الاهداف المعلنة للحكومة السابقة وللقوى الشعبية بصنوفها، وكلها اهداف نبيلة غرضها اجراء عملية اصلاح واسعة.
الخطوة الان والكرة بيد الحكومة المقبلة وقبل تشكيلها هي بيد رئيسها، الفرصة مواتية لاختيار وزراء أكفاء لإدارة المرحلة المقبلة.
ليس هنا مجال للخوض في المثالية السياسية، فهناك حسابات معقدة لصناع القرار في عملية تشكيل الوزارة، لكن هناك عناصر رئيسية يجب ان يتحلى بها الوزير الذي سيتم اختياره وهي الكفاءة والشجاعة والحكمة والسيرة المحمودة.
نعم اختيار وزراء اكفاء يتحملون وزر المسؤولية الملقاة على عواتقهم، وزراء يستخدمون نفوذهم وجرأتهم في اتخاذ القرار لإنصاف الوطن والمواطن، وليس استخدام قدراتهم وقراراتهم الاستثنائية للتجاوز على حقوق الاخرين وإعطاء من لا يستحق وسحق من يستحق، تحت عذر وساطة الجائرة.
التفاصيل موجودة تحت عباءة كل وزير ووزارة، التفاصيل ليست اسماء الوزراء ومن يكونون ومن أي تيار يحسبون، بل التفاصيل تأتي في اختيار بقية الهرم بعد اختيار الوزير، وتكون في الوكلاء والوكلاء المساعدين والأعضاء المنتدبين في الهيئات والمؤسسات العامة التي تشرف عليها الدولة وحتى اسفل الهرم من مديرين ومسؤولين.
هناك جهات ومؤسسات وهيئات ووزارات يتم التعامل معها وكأنها عزب، يكون فيها العامل او الموظف محسوبا على تيار معين او من صنف معين فيصبح السلم الوظيفي له مفروشا بالورود، وقد يتحول السلم الى مصعد كهربائي يقفز فيه او يمر من خلاله على طبقات المراتب الوظيفية مثل البرق، بينما يكون هناك شخص آخر صاحب ادارة حسنة وكفاءة وغيرة على العمل والوطن يعاني من صعود السلم، وأمامه في طريق الصعود انواع من المعوقات والحواجز الكثيرة.
للقضاء على الوساطات ورفع الظلم الاداري هناك من يدعون إلى الخصخصة، ولو كانت الخصخصة علاجا فإنها ستكون علاجا محدود النتائج، العلاج يكون بالرغبة في تطبيق العدالة، والعدالة لا يتم تحقيقها بمجموعة لوائح وقوانين جامدة فقط، لكنها تكون رغبة حقيقية بتفجير الطاقات البشرية الكامنة واستغلالها بالشكل الصحيح.
إن مشاركة اطياف واسعة من ابناء الشعب في الانتخابات البرلمانية لم يكن من باب الرضا عن اداء الحكومات السابقة، ولم يكن من باب الاستفادة والتنفع منها، لكنه كان بشكل رئيسي حفاظا على سلامة الوطن وأبنائه ولإعطاء فرصة جديدة للحكومة المقبلة بأن تقوم بالإصلاحات المأمولة.
لا شك ان هناك شعورا بالظلم والغبن من كثير ممن شارك في الانتخابات السابقة، شعور بغبن قد يكون اكثر مما يشعر به من قاطع الانتخابات، هؤلاء الاكثرية المغبونة ممن شارك في العملية السياسية الاخيرة كلهم أمل بإحداث تغيير جذري في البلد، تغيير يحفظ حقوق الجميع، تغيير يجعل كل مواطن يشعر انه متساوٍ مع الآخر في الحقوق والواجبات والفرص، هذا التغيير يستلزم حكومة تتحرك بالمرحلة المقبلة بحكمة وبشجاعة لإجراء تغييرات جذرية مستحقة تنتظر التنفيذ.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-16, 10:23 AM
بين الاختيار والإجبار

بقلم : ياسين مرزوق الجويسري / جريدة الراي

تطرقنا معاً في مقالات سابقة إلى مفهوم الاختيار وأنه عند كل طارئٍ في حياة الفرد له حق الانتقاء ما بين الخيارات، توسَّع هذا المفهوم ليشمل الاعتذار و...؟؟، الذي هو رد فعلٍ حسن لفعلٍ آخر خاطئ أساء للآخر معنوياً أو حسياً، فإما أن يكون اعتذاراً كلامياً أو فعلياً، وكي يكون الاعتذار ذا أثر أعمق استوجب أن يقترن بالقوة والشجاعة اعترافاً بالخطأ واستعداداً لتحمل مسؤولية أفعالنا ورغبةً في تصحيح الوضع، وأن تتحد قدرة الإنسان على الاعتذار ورغبته به، فمتى ما اجتمعت الرغبة والقدرة على أداء الفعل كان إضافة لخبرة الإنسان.
يُربى الطفل منذ صغره على الاعتراف بخطئه وتقديم الأسف لمن أخطأ في حقه، ففي هذه المرحلة يكون الاعتذار أقرب إلى الاجبار منه إلى الاختيار، هذا قد يشابه حال بعض البالغين ممن ملأهم الكِبر أو الغرور وأعماهم عن النظر لزلاتهم فأبوا هذا الفعل الحميد الراقي، هنا يكون لذوي السلطة الحق في اجبارهم على الاعتذار هادفين لحل المشكلة واستقرار الأوضاع على الرغم من أنها ليست الطريقة الأصوب والأفضل للاعتذار، فمتى ما كان الاعتذار نابعاً من الذات وبدافع شخصي كان أقوى أثراً وأثبت للعلاقة.
يعتبر تقديم الأسف تهذيباً وتربيةً للنفس وأفعالها حين يكون الاجبار من النفس لا من الآخرين، حيث يكمن الفن في الاقتناع على أن الخطأ في حق الغير يستوجب الاعتذار. انتشر في المجتمع اعتقاد بأن الاعتذار منقصة وفيه نوع من المهانة والانكسار أمام المُعتَذر منه، لكنه قمة الرقي في إقرار الإنسان بخطئه وطلبه المسامحة.
ويظل للاعتذار أثر و وقع، يزيد ذاك الأثر وينقص بحسب أصل الاعتذار اخــــــــــــتيارا أو اجبارا.

الراي

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-16, 10:31 AM
شبابنا الثائر... وحقه في الحياة

بقلم : مبارك الذروه / جريدة الراي

مخطئ من يقيد التحولات والتغيرات السياسية التي تطرأ على الدول بالفاعل السياسي أو الاقتصادي، فالمناخ الثقافي والاجتماعي القيمي هو شرط فاعل مؤثر الى حد كبير بل قد يغطي على الفاعلات الأخرى كافة!
فالتحول الالماني النازي وتدمير البنية اليهودية لم يأت من فراغ! بل التعبئة الثقافية والفكرية والحضارية كانت محركا لتدمير اليهود وحرقهم، حيث سبق ذلك عقود طويلة من الزمن شكلت الذهنية العامة للنازية تجاه اليهود ليكونوا شؤم الحياة وبؤسها!
وقد كان الفاعل التاريخي أساسا للتحول الإيراني ضمن سياق الثورة الخمينية كعنصر من عناصر الدين والثقافة في تدمير الظلم والظالمين!
فالشعوب في العالم تكره حكوماتها لارتباطها بالضرائب والتجنيد، اذا لم تقدم تلك الحكومات تزامنا خدميا يقنع الشعب بجدوى وفائدة ذلك! لذلك تأتي قراراتها التعسفية لتهيئ عكسيا الذهنية العامة وتشكل سلبيا الرأي الشعبي الكاره لكل ما هو حكومي!
الاحتقان الذي يسود أوساط الشباب ويملأ فراغه اليومي ويحشد طاقاته وقدراته ليلا للتعبير السلمي، انما هو ارهاص لتشكيل المناخ الثقافي والقيمي العام في المجتمع، والخطورة اذا ما نضج هذا المناخ العام وتساوت أضلاعه واستوى على الجودي، فإنه سيكون وقودا للحراك ضد الظلم الذي يشعر به والخوف الذي يحيط بيومه وغده! وكما قيل النار من مستصغر الشرر!
محزن ان يتم التعاطي الحكومي مع دوامة الشباب وحراكه اليومي في الشق السياسي فقط! فليس صحيحا ان تحل مشكلات الفكر والثقافة بحلول السياسية! وليس صحيحا ان يقود السياسيون الثقافة والفكر، فمشكلات التنمية البشرية وغياب منظومة القيم العامة في المجتمع وسقوط مبادئ تكافؤ الفرص والوحدة الوطنية والتعدي على النسيج الاجتماعي وفقدان الثقة بمؤسسات الدولة وقوانينها، كل ذلك هو من يهيئ المناخ الثقافي والقيمي لخروج الناس والتهاب الرئة الشعبية تمردا ضد الاوضاع السائدة في المجتمع.
ظهرت ثقافة قيمية في الحقل السياسي لم نعرفها من قبل.. ما يفلّ الحديد الا الحديد! والحقوق تبيلها حلوق! إما نكون اللي نبي والا عسانا ما نكون! هذا ما يحدث في التاريخ... وهذا ما تنطقه تجارب الشعوب والامم. نعم لم نصل بحمد الله الى هذه الدرجة، فنحن لا نزال ننعم بوطن يحسدنا عليه من حولنا، رغم قصور كثير من المطالب الشعبية عن تحقيق اهدافها! لكن مع ذلك لا بد من تعليق الجرس! والانتباه الى خطورة عدم الالتفات الى احتقان الشريحة الأكبر في المجتمع، فلم تعد القضية خاصة بنواب او مرسوم، بل اضحت مستقبل هؤلاء الشباب بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى.
ان شبابنا هم ثروتنا الوطنية، هم حماة الوطن وحصنه، فامنحوهم الوقت ليتحدثوا ويعبروا، اسمعوا لهم، فإن لم تكونوا بهم، لن تكونوا بغيرهم! متى يبدأ قطار الحوار الوطني الحقيقي؟ الحوار الجاد غير المصطنع والذي لن ينجح بدون هؤلاء الفتية الذين تركوا متع الشباب ليتقدموا صفوف التغيير في مجتمعاتهم. فهل ما تعاني منه شعوبنا اليوم بسبب التحولات الديموقراطية المفاجئة..! وهل يشترط التهيئة النفسية الاجتماعية لكل تحول جديد قبل تلقيه بالقبول؟

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-16, 11:31 AM
هموم الآباء وعقوق الأبناء


بقلم : جمال بن حويرب المهيري / جريدة البيان

أصعب موقفٍ يمرُّ به الوالد والوالدة هو موقف العقوق ونكران الجميل من أبنائهما، وكأنّ الدنيا كلهّا قُلبت هموماً وحُزناً بسبب ما يتعرّضان إليه من قساوة فلذات أكبادهما وجفاوة الأسلوب منهم أو القطيعة وقد تكون مخاصمةً وشحناء وتصل إلى الضرب في بعض الأحيان عند بعض أصحاب القلوب القاسية من الأبناء ممن فقد دينه ومات قلبه وطار عقله، وقد قالت قديما امرأةٌ تشكو ولدها :
ربّيتــه حتّى إذا مــا تمعـددا
وآض نهداً كالحصانِ أجـــردا
كان جزائي بالعصا أن أُجــلدا
فكيف يُخاصم ولدٌ من كان سببَ وجوده في الحياة، وكيف يقطع وصال من سهر عليه وربّاه وأعطاه من عُمُره وماله، وكيف يرفع ولدٌ يده على من حمله صغيراً وحماه وأسهر عينه لينام وجاع ليشبع، وكيف يدخل ولدٌ أمه أو أباه داراً لرعاية العجزة ثمّ لا يأتيهم ولا يسلّم عليهم حتى إذا انتقل أحدهما إلى الرفيق الأعلى لم يأت ليشهد جنازتهما؟!
"العقوق" ظاهرة تنتشر في مجتمعنا الصغير انتشار النار في الحطيم؛ تبكي القلوب وتهمل العين بالدمع قسراً على ما نراه ونسمع من القصص الغريبة والعجيبة، كأنّ هذا المجتمع المحافظ المتديّن لم يعرف برّ الآباء ولم يشهد التراحم العظيم النابع من دينهم وعاداتهم وطيبتهم وإخلاصهم وأخلاقهم، وكأنّ عيني لم تشاهد خالي -حفظه الله- وهو يقبّل رأس والدته ويدها ورجلها لترضى عنه وهي غاضبة عليه.
ولم أكبر وأنا أسمع بأروع القصص عن برّ أهلنا لآبائهم وأمهاتهم، وكأنّ والدي الشهم الكريم معالي أحمد بن خليفة السويدي لم يكن يطعم أمه بيده التي تقدّم بها العمر كثيرا -رحمها الله- ويسهر عليها حتى لاقت ربّها، وأنا كنت عنده يومئذ ومما قلتُ أرثيها وأسجّل برّه لها:

يا أمّ أحمدَ كم سُقيتِ بحضـنهِ
يسقيك برّاً مــن يديهِ وفـــاءَ
برّاً بهِ الأمثالُ تُضــربُ للورى
ولمنْ يـــريدُ الجـــنّةَ الغـرّاءَ

لو تماديتُ وسقتُ لكم القصص والأمثلة على ما كان عليه مجتمعنا لما كفتني صفحات هذه الجريدة كلّها، فماذا حصل لمجتمعنا؟ وماذا دها هذا الجيل وهو يعيش أفضل من الوقت الذي عشناه وعاشه آباؤنا من الرفاهية والتقنيّات ووسائل الاتصال والخدمات العامة؟
وهل هناك من يستطيع أن يفسّر لنا ظاهرة وجود آباء في دور العجزة وأبناؤهم أحياء وبعضهم في حالةٍ ميسورةٍ وبيوتٍ كبيرة، ومن يشرح لنا أسباب عزوف الأبناء عن زيارة آبائهم في هذه الدور التي لجأت لها الحكومة بعد أن رأت الحاجة إليها ماسّة وظواهر العقوق المخفية والظاهرة في ازدياد حتى أنّ الوالد الطاعن في السنّ يبقى وحيداً في بيته لأشهر ولا أحد يمرّ عليه من أهله، وقد أخبرني أحد من يعملُ في دور العجزة أنّهم في بعض الأحيان يتصلون بذوي المتوفى لديهم ولا يأتون حتى للصلاة عليه والعياذ بالله!

إنّنا نحتاج إلى دقيقة صمت وحداد -كما يقولون- على أصحاب تلك القلوب الطيبة الذين فارقوا الحياة وهم تتقطع أنفسهم حزناً على أبنائهم وبناتهم الذين هجروهم ظلماً، ودفنوهم أحياء قبل موتهم بالقطيعة والمخاصمة، ولم يؤدوا حقّ الله فيهم، ولكني أبشّر هؤلاء الظَّلمة الأبناء بأنّهم سيشربون من نفس الكأس التي سقوها لآبائهم وليعلموا بأنّ الله بالمرصاد، وكما تدين تُدان. ويبقى السؤال الذي سأحاول الإجابة عنه وهو : ما سرُّ زيادة نسبة "العقوق" في المجتمع الإماراتي الكريم؟ . وللمقالة بقيّة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-18, 11:34 AM
الوقاية خير من العلاج

بقلم : بسام الشطي/ جريدة عالم اليوم

شعار جميل يستخدمه الفرد والجماعة والدول التي تحرص على السلامة وحسن الإدارة والاقتصاد لانها توفر ميزانيات ضخمة! فهل يطبق ذلك في المرحلة القادمة؟!
> اكثر اعداد الوفيات عندنا بسبب أمراض القلب والسرطان والحوادث المرورية، فلو وضعت الدولة ميزانية لتوفير الفحص الدوري وتحث الناس عليه وتوفر مراكز قريبة من العمل والمدارس والمنازل وتشجع عليه!
فالدول المتقدمة اليوم تفحص جميع الطالبات للاكتشاف المبكر لمرضى سرطان الثدي وثبت ان 90 بالمئة من الشعب عندهم نقص من فيتامين دال وثبت ان هناك نسبة كبيرة من مرضى السكري والكلى وامراض القلب والغدة الخاملة أو النشطة يمكن اكتشافها قبل وقوعها اذا كانت هناك فحوصات دورية دقيقة كل ستة أشهر.
> نحن نحتاج الى فتح عيادات للاسنان داخل المدارس وباستمرار لحماية الطلبة وهذه ليست بدعة بل كانت موجودة وكانت وما زالت موجودة في الدول المتقدمة، وتشجيع المراكز البحثية للقيام بدراسة عينات على طلبة المدارس! فكم تضع الدولة ميزانيات بحثية ومعهد الكويت للابحاث أين دورها داخل الكويت وماذا قدمت.. نريد التحدث بشفافية وبلغة الأرقام الدقيقة!
> ثبت ان مرض الاصفرار زادت نسبته عن الاعوام الخمس الماضية بين فئة الشباب من الجنسين وبعد سنة كاملة من البحث والتحري تم اكتشاف الخلل ان مواطني دولة عربية يشتغلون في المطاعم ينقلون مرضا وتبين انهم لم يفحصوا الفحص الدقيق بل تم شراء اوراقهم الصحية! وهذا خلل واضح من خلال الرشوة! وهذه مطاعم الوجبات السريعة وحرصت على سمعتها فبدأت الآن بتقليص تلك العمالة للحرص على سمعتها وليس على سلامة المواطنين والمقيمين على الارض الطيبة! «فمن أمن العقوبة اساء الادب» كما قيل!
> الإشكالية الثانية في عدم إيجاد مختبرات منفصلة عن المراكز الصحية التي بها يراجع المرضى لأن نقل الأمراض من العمالة باتت واضحة، بل لماذا لم يتم التعجيل في إيجاد مراكز للفحص داخل المطار حماية للأسرة مثلما حدث الآن، ايجاد مركز لبصمات داخل المطار! حتى لايختلط بالأسرة ويحدث امر لاتحمد عقباه، صحيح ان السفارة الآن الزمت المكاتب بأن العامل يجري فحوصات داخل بلده قبل ان تطأ قدماه الكويت ولكن ثبت ان 45 بالمئة منهم مصاب ولكن يدفع رشوة حتى يخرج بطاقة السلامة وهنا واجب على السفارة ان تخصص اماكن أمينة ولها سمعتها لتلتزم المكاتب بالفحص ان عجزت الدولة عن توفير مكتب للفحص داخل المطار..!!
> والاشكالية الثالثة:- هي المختبرات الدقيقة الموجودة في البلدية والصحة والتجارة أو غيرها، التي تفحص المواد الغذائية ومدى صلاحيتها للآدميين فلقد نشرت الزميلة القبس الاسبوع الماضي ان هناك خيانة أمانة من قبل احد المختبرات، حيث تم اخذ العينات والكمية واستعمالها للمرضى مع الشركة التي رست عليها مناقصة الصحة، فضيحة كبيرة!!
فالاصل ان جميع المختبرات تكون تابعة لوزارة الصحة لانها الجهة المنوط بها بدءا من العسل ومقاييسه الدولية والمياه والدهون وكميات الاغذية التي تصل إلى البلاد يومية وبعضها عندهم سوء التخزين وبعضهم لم يلتزم بالمواصفات الدولية وهكذا..
> الاشكالية الرابعة:- التخلص من المواد المنتهية الصلاحية، لأن بعضهم يعيد بيعها على مراكز ومنافذ للبيع لاعادة وضع بطاقة الصلاحية، أو بيعها للحيوانات أو لصناعتها وإعادة طحنها واخراجها بصورة مختلفة ولقد ضبطت مرات عديدة! فالاصل ان تشرف الجهات المنوط بها وامام كاميرات حكومية للتخلص من جميع الكميات ولايستأذن بها صاحبها لأن غير أمين ولا يحمل النزاهة! وحتى الممنوعات من الخمور والمخدرات والادوية لانها تهرب وتفقد من قبل المراكز المختصة وكانت فضيحة لاتقل عن فضائح المواد المنتهية الصلاحية! فهل تدرك الدولة حجم الخطر؟!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-20, 09:50 AM
«والله إنه.. والله إنه.. والله إنه»

بقلم :د / سامي عبدالعزيز المانع / جريدة الكويتية

نمارس الفعل ذاته ونتوقع نتائج مختلفة!، نتشدق بالخطاب الرتيب أحياناً والخطاب الشاذ اجتماعياً أحياناً أخرى، ونأمل تأييد شريحة أوسع من الشعب! نجامل ونغض الطرف عن ممارسات خاطئة في جسد المعارضة وننتظر من القدر أن يتدخل بجبروته لتحقيق الهدف! نخلق الحفر والعثرات والثغرات في طريق حراكنا ولا نتقبل الخسارة المرة!
الرؤية والمنهج والهدف إن وجدوا، أقول إن وجدوا، فهم بحاجة للوضوح، فهل الهدف إسقاط المرسوم والمجلس أم الوزارة المنتخبة أم رئيس الوزراء الشعبي أم الإمارة الدستورية أم كل ما سبق؟! وهل هناك اتفاق على الأولويات؟ الواضح أنه لا شيء واضح، والأدوات والإمكانات محدودة وتم استهلاكها و«نلعن والدينها الوالدين»، والإرهاق بات واضحاً على الشارع.
الأعداد البشرية في تناقص وهي مهمة في أي فعالية، والإحباط تسرب إلى صدر الكثير من شباب الحراك، لإحساسهم بالخسارة وعدم استجابة القيادة السياسية لمطالبهم، ولعل عودة الزخم الشعبي مرتبط بـ «خمبقة» الحكومة الحالية، وهذا أمر قادم أسرع سريعا، ولكننا تعلمنا من كرة القدم وبالذات من منتخبنا الوطني أن الفريق الذي ينتظر نتائج الفرق الأخرى دون أن يتعب على نفسه، في أحسن الأحوال ينتصر في جولة ويخسر جولات، خصوصاً إذا ما كانت قواعد اللعبة غير متكافئة.
يقيناً إن دراسة الجدوى ليست مهمة فقط في عالم البزنس، بل في عالم السياسة أيضاً، وعليه يجب أن نسأل.. أين دراسة الجدوى في الحراك السياسي القائم، ولماذا الاعتماد فقط على خطة النفس الطويل المكشوفة للمعسكر الآخر، بل وحتى هذه الخطة غير مضمونة النجاح! ولا أدري ما السبب أننا لا نضع أي اعتبار لمن هو ليس معنا أو مترددا بالانضمام لنا ولا نسعى لاحتوائه، فكيف سننهض بالفكرة دون وعي كامل لها؟ فهل تمت دراسة خطوة المسيرات الليلية في المناطق ونتائجها مثلاً؟! الجميع كان ولايزال يسأل الحكومة: «وين رايحين؟»، والسؤال يتكرر ليطرح الآن على الحركيين.. وين رايحين؟ سؤال لن تكون له إجابة واضحة أو سيكون اللف والدوران سيد الموقف في الإجابة عليه.
لسنا ضدكم وما نحن من الجمهور المصفق، إن أجدتم قلنا أحسنتم، وإن زللتم قلنا ما قيل أعلاه، ولسنا ممن يمسك العصا من خصرها ليرقص معها، وما نحن ممن يرتدي ثوب الجرأة في الغرف المغلقة فقط، وها نحن نتفق معكم في القضية ونختلف معكم على خريطة الطريق، لذا وجب التنويه، وعليه نحتاج إلى حراك أكثر جرأة وصراحةً ووضوحاً مع ذاته أولاً قبل أن يكون كذلك مع المجتمع، والجرأة ليست بالتهور والتصادم أو بالتعدي على الذات الأميرية، الجرأة في نقد الذات وتصحيح المسار وإبعاد هذا «البطل» وذاك «المتسلق» وفلان «المتملق»، ونبذ كل «الربع» الإقصائيين والفاسدين، عندها فقط نستطيع أن نصدح بأنشودة: «والله إنه.. والله إنه.. والله إنه».

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-20, 09:54 AM
السياسي الفاشل .......

بقلم : ناصر العبدلي / جريدة الكويتية

في السياسة يجب أن تكون ردة الفعل على قدر التحدي، فإذا كانت الاستجابة كذلك سجل السياسي نقطة، أما إذا كانت الاستجابة أقل أو أكثر بكثير خسر السياسي، وهي بالضبط حال قانون نيوتن «لكل فعل ردة فعل مساوية له في المقدار معاكسة له في الاتجاه»، ويمكن تطبيق ذلك القانون على السياسة كما يطبق في المعادلات الفيزيائية، فهما قريبان من بعضهما إلى حد كبير لكن بحاجة إلى من يفهمهما جيدا.
في السياسة أيضا يفترض بالسياسي أن يتحرك وفق غطاء، إما أن يكون ذلك الغطاء تيارا سياسيا له امتداداته في الأوساط الشعبية، وإما أن يكون هناك رأي عام دولي يسانده، أما التحرك دون غطاء فإنه يجعل السياسي مكشوفا أمام خصومه، ويمكن بكل سهولة تصفيته سياسيا، وبالتالي طي كل تلك القضايا التي طرحها خلال تواجده في أي من المؤسسات الدستورية وتحويل كل ما يتعلق به إلى ضحايا.
السياسي الفاشل فقط من يعطي الآخرين نصرا سهلا لم يكونوا ليحصلوا عليه لولا أن أهداه لهم بسبب أخطائه وعجزه عن قراءة ما حوله جيدا، أي كما يقول المثل «سلم رقبته» دون ثمن، والسياسي الفاشل أيضا هو ذلك الذي تعبث به عاطفته وعاطفة من حوله ممن يشخصنون القضايا ويقعون في الفخ عند أول منعطف، دون أن يكون لديهم وعي بتطورات المراحل السياسية.
عندما أرسل سمو الأمير مستشارين لديه للأغلبية المبطلة بحكم المحكمة الدستورية لإقناعهم بتأجيل اعتصام كان مقررا في ساحة الإرادة، كان رد بعضهم «لن نؤجل اعتصامنا إلا ببيان حكومي يؤكد أن مرسوما بالصوت الواحد لن يصدر»، ولم تمض أيام حتى عاد ذلك البعض ليقول عند افتتاح جلسة مجلس الأمة الجديد «لن نتواجد أمام مجلس الأمة معتصمين إلا بعد أن يترك سمو الأمير مبنى مجلس الأمة احتراما وتقديرا له» فكيف حدث هذا؟! وأين الحصافة
السياسية من قبل؟!
كيف يكون ذلك السياسي حصيفا وهو أعجز ما يكون على فهم الساحة السياسية التي يعمل خلالها، فتارة يتجاوز الخطوط الحمراء في حديثه تجاه الرموز الدستورية، وتارة يشكرها على إخلاء سبيله قبل دخول أيام العيد الماضي! كيف يكون ذلك السياسي حصيفا وهو يحرق كل تلك المراكب التي يمكن أن تبحر به إلى بر الأمان، حتى لم يبق لديه مركب واحد.
قد تكون مطالب ذلك السياسي في محلها وحولها إجماع كبير في مرحلة من مراحل العمل السياسي، لكن تسرعه وتغييبه للعقل أدى إلى انفضاض من كانوا يجمعون عليها ليس تخليا عنها بل تخوفا من أن يكون وجود مثل ذلك السياسي خلفها مبررا لاستبعادها إلى أمد طويل، الدروس كثيرة عندما تكون شريكا في العمل السياسي، وأبرزها ألا تدخل معركة مع خصم دون أن يكون لك مخرج منها، حتى لا تنكشف وينكشف من معك أمام ذلك الخصم.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-20, 10:10 AM
مروجون عاطلون......

بقلم : ميساء راشد غدير / جريدة البيان

لفتت أنظارنا في الأيام الأخيرة تزايد أخبار القبض على مروجي المخدرات في الإمارات، إذ لا يكاد يمر أسبوع إلا ونقرأ عنهم خبراً. اللافت في المسألة ليس وجود مروجين في الدولة، فالإمارات مجتمع كأي مجتمع في العالم لا يمكن أن يسلم من المخدرات أو الساعين لترويجها فيه، لكن ما لفت انتباهنا هو أن الترويج للمخدرات يتم على أيدي مواطنين في مقتبل أعمارهم التي لا تتجاوز الثلاثين عاماً، بالإضافة إلى أن عدداً منهم عاطلون عن العمل.
آخر القضايا المعلن عنها كان منذ يومين، إذ ضبط فريق أمني مشترك من أجهزة مكافحة المخدرات في كل من شرطة دبي والشارقة وعجمان، في التاسع والعشرين من الشهر الماضي، مواطنين اثنين في قضية «عماية الحليو» (نسبة للمنطقة التي دارت فيها وقائع العملية في إمارة عجمان)، أحدهما لم يتجاوز عمره 32 سنة، وهو متزوج وعاطل عن العمل، والآخر أعزب لم يتجاوز عمره 30 سنة ويعمل موظفاً لدى إحدى الجهات الحكومية.
القضية السابقة ليست إلا مثالاً على قضايا أخرى تورط فيها شباب مواطنون آخرون، في تهريب وترويج حبوب مخدرة وأخرى ممنوعة وتجمعهم الصفات ذاتها؛ في مقتبل العمل، عاطلون، أو في بداية السلم الوظيفي.. ما يعني أننا أمام مسألة جديرة بالتوقف عندها والانتباه إليها، لأنها تستهدف أهم شريحة في الدولة وأهم لبنات المجتمع، والعنصر الأهم الذي يستوجب الاستثمار فيه.
يبدو أن المروجين للمخدرات الأكبر سناً أصبحوا يركزون على عناصر من الشباب، تعاني من الفراغ بسبب غياب العمل أو ممن تركوا الدراسة، وبسبب غياب الالتزامات الأسرية، ليكونوا الأداة التي يروجون للمخدرات من خلالها، وبالفعل نجحوا في إيقاع عدد من هؤلاء الشباب الذين تم القبض عليهم.
وإذا كنا نتحدث اليوم عن بضع حالات يعتقد البعض أنها لا تستحق أن نضخمها، فلا بد أن ننتبه لخطر أكبر يكمن وراء هذا العدد القليل، الذي قد يجر وراءه عشرات المدمنين من أبناء الوطن شباباً ومراهقين، نتوقع أنهم الهدف الذي يلي المروجين للمخدرات.
الفراغ أحد أهم الأسباب التي تجعل شخصية الشاب عرضة للاستغلال والتأثير فيه من قبل أي جماعات منحرفة، سواء كانت فكرية أو ذات أطماع أخرى كمروجي المخدرات، وإذا لم نحسن الاستثمار في طاقاتهم واحتواءهم، لا سيما الباحثين عن العمل والعاطلين، سبقنا إليهم غيرنا ممن وظفوا طاقاتهم للمخدرات وغيرها من التوجهات التي لا تنتظرها الإمارات من أبنائها مطلقاً.
إن ما تقدمه الدولة على الدوام من مبادرات وما تطرحه من برامج، إنما تهدف من خلاله للاستثمار في الإنسان على المدى البعيد، وهذا هو المأمول تحقيقه من الجهات جميعها، وهو ما لا يمكن أن تقوم به وزارة الداخلية وحدها، بل لا بد من تكاف الجهات جميعها معها.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-20, 10:13 AM
وولمارت.. الوجه الكالح للنجاح..

بقلم : عوض بن حاسوم الدرمكي / جريدة البيان

يُحكى أنّ فلاحاً قام بتربية دُبٍ لديه حتى أَلِفَه، وفي أحد الأيام كان نائماً تحت ظلّ شجرة والدُب يحرسه عندما رأى ذبابةً تقع على رأس الفلّاح، فأراد طردها بطريقةٍ لا تعود بعدها أبداً لمضايقة صاحبه، فما كان منه إلا أن حمل صخرة هائلة وهوى بها على الذبابة، فسحقها هي والفلاح معها!
المضحك أنّ الهدف تحقق هنا، لكن آثاره الجانبية كانت أسوأ بكثير من المشكلة الأصلية، فالنجاح لا بُد أن يُقنَّن في مساحات محددة حتى لا يخرج عن مساره فيسيء في موقع الإحسان، وهو أمرٌ مرّ ببالي وأنا أتابع مسيرة متاجر وولمارت الشهيرة، منذ افتتح مؤسسها سام والتون أول فرعٍ لها في مدينة روجرز بولاية أركنسا في الثاني من يونيو عام 1962، بنهجها الخاص في بيع السلع بأسعار منخفضة للغاية، وكيف نمت بطريقةٍ مدهشة لتُصبح في غضون أربعين سنة رمزاً من رموز الثقافة الأمريكية التي غزت العالم، وكانت مدعاة للآلاف من الكتب والأبحاث والدراسات، للبحث عن سر النجاح الباهر لتلك السلسلة من متاجر التجزئة.
وبعد انقشاع غشاوة الانبهار بذلك التألق، انكشف الوجه الآخر لنجاحها، والذي لم يكن مشرقاً ولا مُشرّفاً إطلاقاً!
الوجه المبهر يقول إن القيمة السوقية لمتاجر وولمارت تبلغ 208 مليارات دولار، وتملك 9600 متجر في 28 بلداً، يعمل فيها 2.2 مليون موظف، ويتردّد عليها أسبوعيا 200 مليون زبون، وتحقق مبيعاتٍ سنوية بلغت 447 مليار دولار، وهو ما يفوق ناتج 170 دولة، وبأرباح صافية بلغت 15.7 مليارا، ولو كانت تعامل كدولة لكان ترتيبها 19 وفقاً لناتجها السنوي! وفي كل ساعة من اليوم يُنفَق في متاجرها 36 مليون دولار، وتحقق أرباحاً تقارب 34,880 دولار كل دقيقة، ومن كل دولار يُنفق يومياً في أمريكا تذهب لوولمارت ثمانية سنتات، بينما يقطع سائقوها الثمانية آلاف سنوياً 712 مليون ميل، أي ما يماثل الذهاب والعودة من القمر 1500 مرة!
لكن تبدو الصورة قاتمة من طرفٍ آخر، عندما نرى ذلك السُعار المحموم لاكتساح الأسواق وإزاحة المنافسين من أجل نمو آخر ودرّ دولارات إضافية، وكأنّ ما لديها ليس بكافٍ، وكما يقول الروائي إدوارد آبي : "النمو من أجل النمو هو منهجية الخلايا السرطانية"، وهو تشبيهٌ بليغ ولو كان ظاهره مسيئاً عند ربطه بوولمارت.
فهناك خيط رفيع بين الطموح والطمع، فالتفوّق على الآخرين طموحٌ مشروع، بينما السعي لتحطيمهم وإفلاسهم طمعٌ مذموم، يتعدّى تأثيره السلبي كيانات الشركات إلى المساس بحياة آلاف العوائل التي تعتاش من خلالها!
لئن بدأت وولمارت كنموذج لقصص النجاح المدويّة، إلا أنّ الحال وصل لمرحلة أصبح نموّها فيها أشبه بنمو الخلايا السرطانية التي تغتال الجسد الكبير وتعيث فيه دماراً، بعد أن كان يُنتظر منها أن تكون محرّكاً إيجابياً للاقتصاد ومن ينضوي تحته من موردين ومصنّعين وموزعين.
فقد كشفت دراسة لمعهد السياسة الاقتصادية، أنه في الفترة من 2001 إلى 2006، ونتيجة لاتفاقيات الشركة مع الصين ومصنّعيها ذوي الأسعار المنخفضة للغاية، فَقَدت أمريكا 133 ألف وظيفة إنتاجية، وزادت الواردات الصينية لها لتبلغ قيمتها 27 مليار دولار على حساب الناتج المحلي، كما كان لسياسة الهيمنة التي انتهجتها وضغط الموردين والمصنعين لخفض أسعار منتجاتهم بشكل كبير، تحت ذريعة تقديم منتجات بأسعار منخفضة لزبائنها، دورٌ رئيسي في إفلاس 60 ألف شركة ومؤسسة في الفترة من 1992 إلى 2007!
لا عيب إطلاقاً في أن تبحث الشركة عن مورّدين بأسعار مناسبة لها، فالأسواق الحرّة تؤمن بهذا المبدأ، وحيثما نظرنا سنجد تنافساً كبيراً بين الموردين من أجل استمالة دولارات الشركات الكبيرة، لكن الوضع مع وولمارت لم يعد مجرد سعيٍ لموردين بأسعار تنافسية، فتوسع متاجرها الهائل في كل مدن وقرى أمريكا، وتسببها في إغلاق كمٍ هائل من المتاجر الصغيرة يُقدّر بدوره بعشرات الآلاف، جعلها تعمد إلى وضع المصنّعين المحليين في مقارنة سعريّة غير عادلة مع المصنعين الصينيين، حيث الرواتب الزهيدة وظروف العمل القاسية وبالتالي المنتجات الرخيصة، مما أخرج المحليين من السباق تماماً. فلا أخلاقيات حقّة عندما يتعلق الأمر بالمال، وكما تقول النائبة الأمريكية شيرلي تشيشولم: "عندما تصطدم الأخلاق مع الأرباح، فنادراً ما تخسر الأرباح"!
ذلك السُعار الربحي يعود للداخل أيضاً فيلحق به الضرر، فقد أصبحت وولمارت تعطي رواتب أقل من كل أمثالها من المتاجر، مع ساعات عملٍ أكثر وضمانٍ صحي بدائي، على نقيض ما يحصل عليه المدراء فيها.
فالمدير التنفيذي مايكل دوك، والذي يبلغ راتبه السنوي 35 مليون دولار، يحصل في الساعة الواحدة على أكثر مما يحصل عليه أي موظف في سنةٍ كاملة، وقد بلغت ثروة ستة من عائلة والتون مالكة المتاجر، ما يعادل ثروة الـ30% الدنيا من سكان أمريكا كلها.
والعمل لمثل هذه الشركات الكبيرة براتب زهيد بينما تؤول العوائد الهائلة لفئة محدودة من البشر، هو ذات الأمر الذي تعيبه أمريكا على النظام الصيني الاشتراكي، حيث نخبة فاحشة الثراء وأغلبية على شفا الفقر!
جميعنا صفق لنجاحات سام والتون وعشقه لتطوير متاجره باستمرار، وسعيه الدائم للبحث عن موردين بسعر معقول، لتمكينه من نقل تلك التخفيضات لزبائنه دون الاحتفاظ بها لنفسه، لكن تلك البدايات وتلك الاستراتيجية يبدو أنها ذهبت أدراج الرياح بوفاة المؤسس، حيث أصبح ولع الشركة بالنجاح والتمدّد تحت أي ثمن، هو الهاجس الأوحد الذي يُحرّكها، رغم أنّ هذا أضحى مثار انتقاد الأغلبية لها وإسفينا في نعش أصحاب المتاجر الأهلية الصغيرة، وعاملا هاما في زيادة معدلات البطالة، بتوجهها للتعاقد مع المصانع الصينية، الأمر الذي تسبّب في كساد سوق المصنّعين المحليين.
ولا يبدو في الأفق من حل لهذا التغوّل، ما لم يتم كبح جماح النظام الرأسمالي المنفلت، والذي لا صوتَ فيه يعلو على رنين النقود، أمّا الانسان فلا إنسانَ في عُرف الرأسمالية سوى أصحاب الجيوب المليئة، وعندما يكون الربح هدفاً فلا أُذن تستمع لتأوهات البسطاء.. ففي النهاية تحقق هدف الدب بقتل الذبابة!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-20, 10:20 AM
وفي حب الوطن فليتنافس المتنافسون

بقلم : ميساء راشد غدير / جريدة البيان

تبذل المؤسسات الاتحادية والمحلية جهوداً كبيرة لتوفير أفضل الخدمات لأفراد المجتمع، وتنفق ميزانيات ضخمة ترصدها لضمان هذه الخدمات للأفراد، ومع ذلك يبقى بعض القطاعات في الدولة بحاجة لمبادرات ودعم من القطاع غير الحكومي، من خلال المساهمات التي يقدمها رجال الأعمال، فهذه المبادرات وإن كانت تسهم في تخفيف العبء على الحكومة، وفي إنجاز المشاريع وتسهيل الخدمات، إلا أن الإنجاز الأكبر يكمن في الأثر الاجتماعي الذي تتركه في أبناء المجتمع، لا سيما صفة التكافل الاجتماعي التي أقرها ديننا الإسلامي، وحثت عليها جميع الأعراف في كل المجتمعات.
كرّمت صحيفة «الإمارات اليوم» منذ يومين رجل الأعمال الإماراتي عبد السلام رفيع، ونجليه محمد وفهد، لمبادرته في مجال العمل الخيري، بتبرعه بمبلغ 38 مليون درهم لإنشاء مجمع للعيادات الخارجية في مستشفى راشد بدبي. المبادرة تزيد الطاقة الاستيعابية للعيادات الخارجية في مستشفى راشد، إلى 200 ألف مريض سنوياً بدلاً من 100 ألف، وتضيف 85 سريراً جديداً إلى الأقسام الداخلية في المستشفى. المبادرة ليست الأولى لعبد السلام رفيع، فقد شيّد مركزاً لعلاج أمراض السكري في مستشفى البراحة عام 1998.
لا نكتب عن الرجل من أجل المدح فحسب، وإن كان يستحق الثناء على صنيعه، فهذا النوع من المبادرات يستحق النشر، لأننا واثقون بأن كثيرين من محبي الخير سيحذون حذوه، بدليل أنه منذ الإعلان عن مبادرة "رفيع" استقبلت الهيئة 4 مبادرات من رجال أعمال وتجار مواطنين، لدعم المستشفى بأجهزة أشعة ورنين مغناطيسي، وإنشاء مبانٍ صحية جديدة.
السبب في إقبال عبد السلام رفيع على هذا النوع من المبادرات، على حد قوله، هو أنه أراد رد الجميل للوطن الذي أعطاه وعائلته الكثير، مضيفاً: «هذا واجب كل مواطن أن يخدم وطنه بقدر استطاعته».
لو فكر كل رجل أعمال بما قدمته الإمارات له من تسهيلات، وبما أتاحته له من أمور لم تتح لغيره من التجار في الخارج، وفكر في أن ما يقدمه من أعمال كهذه يخدم بها أبناء وطنه قبل الحكومة، لاستطاعت الحكومة إنجاز العديد من المشاريع وفي وقت أقل، لا سيما وأن لدينا في الإمارات رجال أعمال ثرواتهم بالمليارات.
عبد السلام رفيع ليس رجل الأعمال الوحيد الذي يسهم في هذا النوع من المشاريع، ففي الإمارات تجار ورجال أعمال آخرون ساهموا في دعم مشاريع صحية وتعليمية وسكنية ومشاريع أخرى خلال السنوات الماضية، نتمنى أن تستقطبهم مؤسساتنا الوطنية في حملات جديدة تحت عنوان "وفي حب الوطن فليتنافس المتنافسون"، لدعم مشاريع جديدة لا يعجز الوطن ومؤسساته عن إنشائها وإنجازها، ولكنها ستكون أجمل حينما يسهم فيها أبناء الوطن من مختلف الأجيال، فتلك شراكة حقيقية تسمو على أي شراكة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-27, 11:09 AM
أسس مهمة لبناء مجتمعات عربية حديثة

بقلم : صبحي غندور / جريدة الراي





من القضايا التي تشغل الآن الساحة الفكرية والسياسية العربية مسألة العلاقة بين الدين والدولة. لكن هناك حاجة أولاً للتوافق المبدئي بين مختلف الاتجاهات الفكرية العربية على ضرورة الفرز والتمييز بين الجماعات التي تعمل تحت لواء أيَّ نظرية فكرية. فليس هناك مفهوم واحد لهذه النظريات حتى داخل المعتقدين بها بشكل عام، ثم ليس هناك برنامج سياسي أو تطبيقي واحد حتى بين الجماعات والحركات التي تتفق على مفهوم واحد. هذا الأمر ينطبق على الجماعات «العلمانية» و«الإسلامية» كما على اتباع النظريات الشيوعية والرأسمالية، وعلى «المحافظين» و«الليبراليين» في العالم كلّه. كذلك صحّت هذه الخلاصة على التجارب القومية العربية، حيث غابت وحدة المفاهيم الفكرية والحركية عن هذه التجارب.
فالموضوعية تفرض عدم وضع «الجماعات الإسلامية» كلّها في سلّةٍ واحدة (فكراً وممارسة)، كذلك بالنسبة للقوى «العلمانية».. وبالتالي عدم استخدام التعميم في التعامل مع أي حالة.
إن فصل الدين عن المجتمع لم يحصل في أيّ أمَّة إلا بفعل القوة (مثال نموذج تجارب الأنظمة الشيوعية سابقاً)، أما «فصل الدين عن الدولة» في تجارب الأنظمة الغربية فكان نسبياً، حيث هو في فرنسا فصل كامل حتى في السلوك السياسي والشخصي للحاكمين... وهو في أميركا فصل فقط بالممارسة الدستورية... ويختلف في بريطانيا عن النموذجين الفرنسي والأميركي حيث الملكة (أو الملك) هو رئيس الكنيسة أيضاً... وهناك في إيطاليا، وفي بعض دول أوروبا الأخرى، أحزاب سياسية قائمة على أساس ديني (الحزب الديمقراطي المسيحي) رغم اعتماد النظام العلماني في الحكم.
أمّا في يوغوسلافيا فلم ينجح الحكم العلماني الشيوعي (لأكثر من نصف قرن) في إزالة العصبيات الدينية حتّى بين الكاثوليك والأرثوذوكس!.
إن معالجة مشاكل ظاهرة التطرف الديني ليس حلّها بالابتعاد عن الدين بدلالة ظهور حركات دينية متطرفة في أميركا وأوروبا رغم وجود الأنظمة العلمانية.
فالعلمانية (رغم أهميتها الدستورية في العالم المعاصر) هي ليست وحدها الحل لكل مشاكل المجتمع العربي!
ولقد شهدت بعض البلاد العربية والإسلامية تجارب لأنظمة حكم علمانية لكن بمعزل عن الديموقراطية السياسية في الحكم، والعدالة في المجتمع، فلم تفلح هذه التجارب في حلّ مشاكل دولها كنظام بورقيبة في تونس، والنظام العلماني لشاه إيران، وتجربة الحكم الشيوعي في عدن الذي انتهى بصراعات قبائلية بين الحاكمين.
وهذه التجارب لم تحلّ مشكلة غياب الديموقراطية... ولم تحلّ مشكلة الأقليات... ولم تحلّ المشاكل الاقتصادية... ولم تحلّ مشكلة الحكم المفروض ضد الإرادة الشعبية... ولم تحقّق التقدّم والعدالة الاجتماعية لشعوب هذه الدول.
إن المجتمع العربي بحاجة أولاً إلى إصلاحات فكرية وثقافية ودستورية واقتصادية واجتماعية... وهذه الإصلاحات لا تتناقض مع القيم الدينية ولا تتعارض مع المفاهيم الإنسانية المعاصرة، وفي ذلك مسؤولية مشتركة لقوى «علمانية» و«إسلامية» تختلف فكرياً لكنّها قد تشترك في برنامج نهضوي جديد تحتاجه الأمَّة العربية كلّها.
إن الإسلام، حسب اجتهادي، هو «دين وضوابط مجتمع»، ولا يجب الفصل بين الدين والمجتمع لكن يتوجّب الفصل بين الدين ومؤسسات الدولة، إذ المعروف أنَّ أساليب الحكم ومفاهيم الدولة قد اختلفت إسلامياً من حقبةٍ لأخرى، حتى في سياقها التاريخي منذ بدء الدعوة ثم في فترة الخلفاء الراشدين، ثمّ ما جرى بعد ذلك من حكم عائلي متوارث تحت إدعاء «الخلافة الإسلامية» وصراعات بين حقبة وأخرى، واختلاف في المفاهيم وصيغ الحكم ومرجعياته.
إنّ الأهم في هذه المرحلة هو طرح «العقلانية الدينية» في المجال الفكري والثقافي، والانطلاق من العقل لفهم النصوص، واعتماد المرجعية الشعبية في الوصول للحكم وفي أعمال المؤسسات التشريعية المنتخبة، وأيضاً بإلغاء الطائفية السياسية في بعض أنظمة الحكم (كالحالة اللبنانية مثلاً)، أي عدم اشتراط التبعية لدين أو مذهب أو أصول إثنية أو قبلية في أيّ موقع من مواقع الحكم ووظائف الدولة، مع اعتماد النهج الديموقراطي في مؤسسات الحكم وفي الوصول إليها، وبتحقيق المساواة الكاملة بين المواطنين (بما في ذلك المساواة بين المرأة والرجل) في الحقوق والواجبات، من أجل تثبيت مفهوم «المواطنة» كبديل للمفاهيم الانقسامية السائدة الآن.
إنّ المجتمعات الديموقراطية المعاصرة قد توصّلت إلى خلاصات مهمّة يمكن الأخذ بها في أيّ مكان. وأبرز هذه الخلاصات هي التقنين الدستوري السليم لتركيبة المجتمع مّا يصون حقوق «الأكثرية» والأقلّيات معاً، رغم مبدأ خضوع الجميع لما تختاره أكثرية الناخبين حينما تكون هناك انتخابات عامَّة في البلاد.
وأيضاً لابدّ في هذه المجتمعات من توافر الحدّ الأدنى من ضمانات الأمن والغذاء، وبعض الضمانات الاجتماعية والصحية، مّا يكفل التعامل مع مشكلتيْ «الخوف» و«الجوع»، فلا تكون «تذكرة الانتخاب» أسيرة لـ«لقمة العيش»، ولا يخشى المواطن من الإدلاء برأيه أو المشاركة بصوته الانتخابي كما يملي عليه ضميره لا كما يرغب من يتحكّم بلقمة عيشه أو من يرهبه في أمنه وسلامته.
هذه أسس مهمة لبناء المجتمعات الحديثة ولتوفير المناخ المناسب لوحدة الأوطان ولتقدّمها السياسي والاجتماعي ولمنع الاهتراء في أنظمتها وقوانينها، كما هي عامل مهم أيضاً في منع تحوّل الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية إلى براكين نار تحرق نفسها ومن حولها.
إذاً، من غير توافّر مقومات نظام سياسي ديموقراطي، فإنّ أيَّ ضغط عنفي لتغييرٍ ما في المجتمع قد يتحوّل إلى أداة تفجير اجتماعي وأمني يصعب التحكّم بنتائجه وقد يؤدي إلى حروب أهلية.
كذلك، فإنّ عدم الالتزام بأساليب التغيير السلمي يعني تحويراً للانقسامات السياسية نحو مسارات عنيفة. فالصراعات السلمية الصحية في المجتمعات تحتاج لضمانات التغيير الديموقراطي من قبل الحاكمين والمعارضين معاً.
أيضاً، مسألة أخرى تفرض نفسها في المجتمعات العربية المعاصرة وهي قضية «الهوية» بجانبيها الديني والقومي، فإذا كانت بعض «الحركات الإسلامية» قد طرحت نفسها بديلاً لأفكار وتجارب «حركات قومية عربية»، فهل يمكن أصلاً اعتبار «الهوية الإسلامية» بديلاً أو نقيضاً لهوية العروبة؟
هذا التساؤل ليس بموضوع جديد على منصّة الأفكار العربية. فهو موضوع لا يقلّ عمره عن مئة سنة، أي منذ مطلع القرن العشرين الماضي حيث دار التساؤل في المنطقة العربية تحديداً حول ماهيّة هويّة هذه المنطقة، وهي المرحلة التي بدأ فيها فرز العالم الإسلامي إلى دول وكيانات بعد انتهاء الحقبة العثمانية. لكن ما حدث خلال القرن العشرين أثبت عدم إمكان الفصل في المنطقة العربية ما بين العروبة الثقافية والإسلام الحضاري. فالعروبة الثقافية والإسلام الحضاري في المنطقة العربية حالة متلازمة مترابطة ومختلفة عن كل علاقة ما بين الدين كإسلام والقوميات الأخرى في العالم الإسلامي. لكن رغم خصوصية العلاقة بين العروبة الثقافية والإسلام الحضاري، فإنّ هذا الموضوع الشائك لم يحسم خلال القرن العشرين، ورغم إنّه ما زال أيضاً - حسب اعتقادي- هو الأساس لنهضة هذه المنطقة في القرن الحالي الجديد، حتى لو كانت هناك ممارسات كثيرة، ولا تزال، باسم العروبة وباسم الإسلام، تسيء إلى العروبة نفسها أو للإسلام نفسه. إنّه لخطأ كبير مثلاً رؤية القومية العربية وكأنّها إيديولوجية عقائدية، فالقومية العربية هي إطار لهوية ثقافية بغضّ النظر عن العقائد والأفكار السياسية. إذ يمكن أن تكون قومياً عربياً علمانياً؛ ويمكن أن تكون قومياً عربياً إسلامياً؛ ويمكن أن تكون قومياً عربياً ليبرالياً... أي نستطيع وضع أي محتوى «إيديولوجي» داخل هذا الإطار القومي. فالقومية هي هويّة، هي إطار تضع فيه محتوًى معيناً وليست هي المحتوى.
ما سبق ذكره ليس هو بأسس مهمة لبناء مجتمعات عربية حديثة فقط، بل أيضاً هو يضع أمام الأجيال العربية الجديدة مفاهيم فكرية سليمة تستطيع هذه الأجيال من خلالها أن تعمل لبناء مستقبل عربي أفضل، فلا تكرر خطايا وثغرات تجارب الأجيال السابقة. وعسى أن يحدث ذلك قريباً لصالح حاضر الأوطان ومستقبلها معاً.

*مدير «مركز الحوار العربي» في واشنطن

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-27, 11:12 AM
قمة المنامة وتوقعات تفوق التعاون

بقلم : ميساء راشد غدير/ جريدة البيان


ينتظر المهتمون والمراقبون من أبناء الخليج والمنطقة، بيان اجتماع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المتوقع صدوره اليوم في قمة التعاون التي تستضيفها مملكة البحرين الشقيقة. انعقاد القمة وما سيصدر عنها له أهمية بالغة في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة أحداثا كبيرة، تؤثر على منطقة الخليج سياسيا واجتماعيا واقتصاديا.
من المتوقع أن يتضمن بيان القمة شيئا عن الأزمة السورية ودعم الشعبين السوري واليمني، والأكيد أنها ستتطرق إلى موضوع التدخلات الخارجية التي مست في مرحلة سابقة أمن وسيادة دول المنطقة، ذلك أن دول الخليج تعمل وفق مبدأ عدم التدخل في شؤون الغير وتتوقع من الغير العمل بالمبدأ نفسه، وإن كانت توقعاتها لا تصادف الواقع دائما، كما ينتظر أن تتناول القمة العديد من الملفات الأخرى التي تهم دول المنطقة وأبناء التعاون.
كل هذه الموضوعات ليست جديدة بقدر أهميتها، ولا تكاد تخلو منها أجندة أي قمة أو اجتماع آخر بين قادة دول التعاون أو كبار المسؤولين فيها، لكن الأهم بالنسبة لنا نحن أبناء الخليج، في ظل أوضاع المنطقة المحيطة بنا، هو السير قدما وبشكل أعمق في مشاريع التعاون التي قطعت فيها دول الخليج شوطا، وصولا إلى "الاتحاد الخليجي" الذي طرحه خادم الحرمين الشريفين في قمة الرياض الأخيرة.
ورغم ما أبداه البعض من ملاحظات حول مشروع "الاتحاد الخليجي"، وأحقية كل دولة في الاحتفاظ بما لديها من خصوصية تناسب تركيبة مجتمعها، إلا أن ذلك لا ينبغي أن يصدنا عن الترحيب بفكرة الاتحاد الخليجي، في الوقت الذي يتجه فيه العالم نحو تشكيل التكتلات السياسية والاقتصادية.
اتحاد الخليج مشروع استراتيجي له أهميته، ونحن أبناء المنطقة نتطلع إليه ليتجاوز بخليجنا مفهوم التعاون إلى الاتحاد، خاصة في المجال العسكري والأمني لأهميته.
الظروف الحالية تؤكد وجود مخاطر تمر بها دول الخليج من الداخل والخارج، لا لشيء إلا لكونها أكثر الدول استقراراً وأماناً، وأكثرها نصيباً في الثروات التي منحتها الأمان الاقتصادي الذي يغبطها الكثيرون عليه وربما يسعون للنيل منه.
وهذا النوع من المخاطر والتحديات يفترض ألا نتعامل معه بالتجاهل، بل بالتفكير في مستقبل الأجيال المقبلة التي تحتاج إلى بنى قوية، لا يمكن تحقيقها إلا بمزيد من التنسيق والتكامل والترابط الشامل بين الدول الأعضاء في كافة المجالات، وصولا إلى وحدتها الخليجية.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
12-12-27, 11:16 AM
التغريد في ساعات العمل

بقلم : ميساء راشد غدير / جريدة البيان



جميل هو التواصل مع الآخرين وتبادل الأفكار الإيجابية حول مختلف الموضوعات، لاسيما في أهم القضايا التي تعتبر عاملاً مشتركاًَ بين أبناء المجتمع، الوطن، المنطقة الواحدة، خاصة وقد أسهمت وسائل التقنية وشبكات التواصل الاجتماعي في تغذية هذا التواصل، وإثراء الحوارات بين مختلف الفئات العمرية والفكرية، وفي مساحات مختلفة ومناطق متعددة في العالم.
شبكات التواصل على ما أحدثته من إيجابيات، إلا أنها لفتت أنظارنا إلى ظاهرة كنا نعتقد أنها اختفت في أروقة المؤسسات والدوائر الحكومية، لكن واقع الأمر يحكي خلاف ذلك.
في السنوات الماضية وحتى وقت قريب، كنا نعاني من ظاهرة بعض المسؤولين والموظفين الذين يحضرون مبكراً، فيبصمون في المكاتب ويسجلون حضورهم لمدة ساعة، ينطلقون بعدها إلى المقاهي والكافتيريات لتناول وجبات الإفطار ولقاء زملاء آخرين لهم في وزارات ودوائر حكومية أخرى، أو لإنجاز معاملات خاصة بهم قد لا تكون ضرورية للغاية أو يمكن تأجيلها لوقت آخر، متسببين في تراكم المعاملات على مكاتبهم، وتأخير إنجازها في مكاتب تركوها خاوية على عروشها بسبب عدم تحملهم المسؤوليات بالشكل الذي ينبغي.
هذه الظاهرة قد تكون تراجعت بعض الشيء بسبب صرامة القوانين والرقابة على التزام الموظفين، وإن كان الموضوع لم يحل في بعض المكاتب بعد، سواء كانت اتحادية أو محلية.
والمؤسف أن شبكات التواصل الاجتماعي، لاسيما "تويتر"، أصبحت الوسيلة الجديدة التي ينصرف مسؤولون وموظفون من خلالها عن أداء مهامهم في العمل، فتجد أعداداً منهم ليست يسيرة تبدأ يومها وتنهيه وهي على هذه الشبكات، تكتب وترد وتشارك في موضوعات، وتعيد نشر ما تقرأه وتصنف ما تكتبه، بل وتصور وتختار عبارات لما تصوره، وأنشطة لا مجال لحصرها هنا.. ما يدفعنا للتساؤل عن الوقت الذي يجده الموظف لتأدية مهام عمله وإنجازها.
لو كان دخول بعض الموظفين وتواصله مع غيره في موقع تويتر، يتم في يوم أو اثنين أو في ساعة من ذلك اليوم، لظن غالبيتنا أن ذلك في يوم إجازته أو خلال ساعة استراحته، وهو أمر مقبول ولا أحد يملك التعليق عليه، لكن تكرار ذلك وبصفة مستمرة وطوال السنة وفي وسائط متعددة، يجعلنا نتأكد من أن هروب الموظفين اليوم من مسؤولياتهم من خلال التويتر، وغيره، أصبح بإفراط أشغلهم عن مهام وأمور ينبغي التركيز فيها والالتفات إليها.
أتمنى من المغردين أن يعتبروا هذه الكلمات من باب التذكير لي ولهم، بما ينبغي أن ننجزه خلال ساعات العمل التي نحاسب عليها، فإن كانت لدينا رسالة نريد التغريد بها أو التبليغ عنها من خلال حساباتنا الشخصية في موقع التويتر، فليكن ذلك خارج ساعات العمل، فللعمل حقوق وواجبات يجب عدم الاستهانة بها أو التفريط فيها، وهناك حقوق لو تساهلنا في منحها لأصحابها اليوم، تساهلنا غداً في حقوق أكبر منها، وهو الأمر الذي يفترض أن ننتبه إليه..
فالمسألة تتجاوز تغريدة عدد حروفها 140 حرفاً، إلى مسألة ضمير وحس مسؤولية والتزام بأولويات.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-10, 02:00 PM
أهلا كأس الخليج.......؟

بقلم :احمد الجوكر / جريدة البيان

ودعنا عاماً ونستقبل عاماً جديداً، هناك بعض الأمنيات الشخصية الرياضية أتمنى أن تتحقق، أولها أن نضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وأن نحافظ على أنظمتنا وقوانينا ولوائحنا ولا نخالفها لأي ظرف كان، إلا للأسباب المنطقية التي يتم الاتفاق عليها من الجميع.
أن تعود الكرة الإماراتية إلى عصر الانتصارات وتطوي عصر الانتكاسات، وأن نفكر في التخلص من بعض عيوبنا ولا يهمنا سوى المصلحة العامة وننسى مصالحنا الشخصية والفردية.
أن يبتعد بعض"المتطفلين" عن الإعلام ويتركوه لأهله بعيداً عن الوصايا التي "خربت" العقول.
أن نحافظ على التمثيل المشرف في المشاركات الخارجية، فليس كل من هب ودب يمثلنا أليس كذلك؟
ألا نتصيد لبعضنا البعض وأن نرتقي إلى مستوى الوعي والإدراك لمفهوم الرياضة السامي.
ونعود لحكايتنا مع كأس الخليج لكرة القدم، ويستمر الوضع مرة أخرى، فقد أفلت اللقب منا على أرضنا وبين جمهورنا عام 1994، فبعد انطلاقة مميزة بفوزنا على قطر 2 - صفر، وتعادلنا مع السعودية 1-1 وانتصار مؤكد على الكويت 2 - صفر، فجأة تعثرنا أمام البحرين وفشلنا في هز الشباك، ووقعنا في مصيدة التعادل ليقفز الفريق السعودي للصدارة قبل المرحلة الأخيرة ويهزم الكويت 2 - صفر، في موقعة لن تنساها الجماهير الخليجية عندما عاقب الاتحاد الكويتي عدداً من لاعبيه بسبب سلوك البعض منهم وهروبهم من المعسكر، ويضيع اللقب منا في مشهد أصاب الجماهير.
وفي دورة 98 في المنامة بقيادة البرتغالي كيروش حللنا في المركز الثالث. وفي خليجي 15 بالرياض حققنا فوزاً واحداً في بداية الطريق على عمان، ولكن النتائج تدحرجت إلى الوراء تدريجياً إلى أن انتهى بنا المطاف في المركز الأخير، وهو من أسوأ المراكز لنا في تاريخ المشاركة في كأس الخليج في عهد الهولندي بونفرير بجانب الدورة العاشرة، وفي خليجي 16 بالكويت حللنا في المركز الخامس بقيادة الإنجليزي هيدسون ولجنة مؤقتة تولت المهمة الإدارية.
وفي خليجي 17 بالدوحة بقيادة الهولندي آديموس لم تكن المشاركة على المستوى الطموح، وودعنا المنافسة من الدور الأول بعدما لعبنا ضمن المجموعة الأولى مع العنابي والعماني والعراقي، وتعادلنا في المباراة الأولى مع العنابي 2/2 بعد أن كنا متقدمين بهدفين نظيفين لكن الأداء القطري القتالي منح الفريق النقطة الثمينة التي كانت بمثابة انطلاقة نحو البطولة، بينما كانت صدمة الوداع المبكر لمنتخبنا لأول مرة في تاريخه وخسرنا أمام العماني 1 -2 وتعادلنا مع العراق 1 -1 وودعنا المنافسة برغم اننا كنا نتقدم ولكن نتراجع في النهاية.. وغداً نكمل من البحرين وأهلاً خليجي

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-10, 02:02 PM
الرياضة أخلاق.....؟

بقلم : فضيلة المعيني / جريدة البيان


اعتدنا في المنافسات على البطولات خاصة في كرة القدم و تحديداً في بطولة كأس الخليج أن تأتي تصريحات المسؤولين من الفريق الخاسر حادة ولاذعة ضد الفريق الخصم و الحكام و كل شيء وربما وصل الأمر إلى حد التجريح ، وينسى المتحدث نفسه و هو في حالة الغضب و الثورة و يلقي بالتهم لدرجة الإساءة ، وربما ندم على ما تفوه به و اضطر للاعتذار عما بدر منه في حق الأشقاء .
لكن الحال كان مختلفاً مع الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب و الرياضة رئيس اللجنة المنظمة العليا لخليجي 21 حين سأله مذيع قناة أبوظبي عن المباراة و خسارة فريقه فأجاب في رحابة صدر والابتسامة تعلو وجهه ، قائلا : "أهم شيء أنكم مستأنسين وما دام انتم مستأنسين في البحرين، الأولوية لكم" ثم راح يتحدث عن فريقه ، في تواضع جم و ذوق رفيع أسر من شاهد التصريح بكرم أخلاقه، هذه هي المفاهيم التي يجب أن تكرس و تعزز بين الأشقاء و ليس الفرقة و الخصام بينهم .
من الملاحظ خلال السنوات الأخيرة في هذه البطولة ، من يريد أن يشعل فتيل الفتنة إما بتصريحات نارية تؤجج الجماهير الخليجية من خلال إعلام لا نريد له بأي حال أن ينحدر نحو هذا المنعطف ، و يكون قاصما لظهر البعير ، مع التأكيد أن بطولات الخليج ليست أرضية خصبة للارتزاق على حساب ثوابت نحرص عليها كخليجيين ولن تكون هذه البطولات إلا ساحة للمنافسة الشريفة على كل المستويات ، ما يحدث داخل المستطيل الأخضر من فوز أو خسارة أو تعادل نقبل به و لا نريد مراهنات على ما هو أبعد من ذلك .
الرياضة أخلاق ، و من سافر إلى المنامة للعب أو الإدارة أو الإعلام يجب أن تكون أخلاق الرياضة العنوان العريض لأدائه وسلوكه، و دون ذلك لا نعتقد أن خليجي 21 محله ولا ينبغي أن يعمل أحد خارج هذا السرب الجميل .
كجماهير خليجية نعتز بهذه البطولة ، و نريدها مناسبة للوحدة لا الفرقة ، و إن كان شرف نيل كأسها من حق الجميع ويسعون إليها إلا أن السعي للحفاظ على أواصر العلاقات الخليجية بين شعوب المنطقة هو أكثر ما نسعى إليه و نحرص بقوة على ألا تتزعزع تحت أي مبرر .
أخلاق الرياضة نتحلى بها في تشجيعنا لمنتخبنا في بيوتنا، وستبقى ملازمة لمن يجلس على المدرجات في الاستاد، ونتحلى بالحياد والصدق والاحترام في تغطيتنا لمجريات اللعب، في كل الأحوال والحالات سنعمل على نجاح خليجي 21 ، والحفاظ على ما لا يقبل العبث به .

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-10, 02:04 PM
يوم الحسم 1-2

بقلم : جمال بن حويرب المهيري/ جريدة البيان

قال الملك لوزيره الحكيم: لقد ألبس هذا الغريبُ الماكر الأخوة الأشقّاء لباس الشقاق والبغض واستولى على أملاكهم بمكره وشره ولكنّ الله يمهل ولا يهمل وما أظنّه إلا سيُسقى من نفس الكأس التي سقى منها هؤلاء، ألست تذكر قصة أحد وُلاتي الذي وثقت به وقدّمته على من هو أفضل منه ولم أبخل عليه وأغدقت عليه من نعمتي وقرّبته منّي بل أصبح أقرب من باقي ولاتي فإذ به يسيء في مملكتي ويمكر بهم.
يفرّق جماعتهم ويزرع العداوة بينهم لكي يبقى هو المقدّم عندي المستأثر بالرضا وهذا من أغرب الأمور وأعجبها فإنّه كان بمقدوره بإخلاصه وصدقه لي أن يصل إلى مبتغاه لكنّ نفسه الشريرة لا تتركه وما زال يكيد حتى وقع في شرّ أعماله، فبعث يوماً رسالةً إلى أحد قادتي من حيث لا يعرف هُويّة المرسل، فأبلغه أنّ أحد ولاة الملك يسرق من بيت المال فنقل الخبر بأسرع من غمضة عينٍ إليك يا وزيري وأخبرتني بالأمر ولولا علمي بأمانة هذا الوالي لصدّقت ما قيل عنه، ووالله إنّ العجلة لا تأتي إلا بالشر وإنّ المكر ولو كان محكماً لا بدّ أن يحيق بصاحبه.

ويا وزيري: لقد تابعت أمر هذا الوالي الأمين والذي كدتُ أتهمّه لولا خوف الله ثم وصيّة والدي الملك رحمه الله الذي حرص على أن يعلّمني كل خير وكان يكثر من قوله: يا ولدي إنّ المُلْك موردٌ عذبٌ يتزاحم عليه الناس ويتنافسون، فإيّاك أن تحكم على خاصتك وعمّالك وعامة الناس حتى تقيم الحجّة وتعرف الأسباب وتتحرّى الحق وينشدني:
أمرُ الملوكِ كمثلِ السيفِ منصــلتاً
يمضي فيفصلُ بين الروحِ والجسدِ
فاسمعْ على مهَلٍ ثم استشرْ وأعـدْ
واحكمْ بما فيهِ خيرُ الناسِ والبـلَدِ

ولهذا بعد أن تأكّد لي بأنّه بريء من هذه التُهَمة وعلمتُ أنّه كان يأخذ من بيت المال ويوزّعه على المساكين من أهل مملكتي الذين لا يسألون الناس إلحافاً، ويستحون من وضع أسمائهم في سجلّ الذين يأخذون الصدقات الخاصة، ولم يكن أحد يعرف بهذا الأمر غيره، وبعد تيقّني من برائته شرعت أبحث عن المسبّب لهذه الاتهامات التي زادت حول ولاتي وإنّ كثرتها ليؤدي إلى ضعف الحكم وسقوطه إن لم أتداركه في الوقت الصحيح، وبعد التحرّي وجدت أنّ هذه المصائب تعود كلها إلى هذا الوالي الماكر الذي أعطيته فوق ما يستحقُّ ولم أكن أعلم أنّه خبيث الطويّة سيء النيّة، وقد وقع في يدي فأودعته السجن يقضي فيها مدةً من حياته حتى يشعر بالشر العظيم والشرخ الكبير الذي أحدثه في ملكي وقد صدعته بعد ذلك بفضل الله ثم بالعزم والصدق والاعتماد على الثقات من أمثالك، وبعدُ يا وزيري أكمل قصتك وأخبرني ماذا صنع الأخ الأوسط مع أخيه عندما جاءه قُبيْل الفجر؟

قال الوزير: قرع الأخ الأوسط باب أخيه الأكبر بقوّة فخرج إليه مسرعاً وبدى على وجه الذعر لأنّه لم يحصل أن أتى إليه أخوه في مثل هذه الساعة فقال: ما بالك وماذا جرى لك وليس من عادتك أن تقدم إليّ والصبح لم يتنفّس بعد؟! قال الأخ الأوسط: لقد وجدتُ حل لغز عامل الغريب؟ قال: فما هو أعلمني؟
قال: إنّه يحذّرنا من الغريب وأنّه كذب علينا في غشّ أخينا الصغير لنا. قال الأخ الأكبر -والكِبْر لا زال يسيّطر عليه-: وكيف وصل عقل هذا العامل الأحمق إلى مثل هذا المستوى من الذكاء المفرط؟! هذه أوهام فلا تأبه لها، وإن صدقت فإنّما يريد العامل أن ينتقم من سيّده الغريب الذي أدخله السجن، فاذهب يا أخي واسترح ودع عنك هذه الترّهات.

رجع الأخ الأوسط وهو يحدّث نفسه في طريقه إلى بيته ويقول: لعلّ ما قاله أخي هو الحقّ، فكيف نصدّق عاملاً مسجوناً وقد قُضي الأمر الآن وصرنا في رحمة هذا الغريب؟، فلمّا دخل البيت وجد زوجته العاقلة الأديبة تترقّب وصوله فقالت: ما بالك أتيتني بوجهٍ غير الوجه الذي خرجت به، وماذا يريد أخوك أن يفعل بعد أن عرفتما سرّ رسالة عامل الغريب؟ فأخبرها زوجها بما قال له أخوه، فقالت: بئس فكر المتكبّر الغافل، إن كنت تثق في رأيي فارحل إلى أخيك الصغير وأرضه بعد ما فعلتما فيه ما فعلتما، وصله واستعن برأيه فإنّ هذا العامل عمل عنده لسنوات وهو يعرفه حقّ المعرفة، قال لها: أفعل إن شاء الله وأعدّ عُدّة السفر.
وللمقالة بقيّة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-10, 02:07 PM
يوم الحسم - 2-2

بقلم : جمال بن حويرب المهيري / جريدة البيان

قالت الزوجة الأديبة العاقلة لزوجها وهو يعدّ عدّته للسفر: لا تظننّ أن مهمّتك هذه سهلة بل احسب لها ألف حسابٍ فأنت مقبلٌ على مهمّةٍ صعبةٍ ورحلةٍ شاقّةٍ، ولا تنس ما فعلتَ أنت وأخوك المتكبّر الغافل بأخيكما الصغير حتى كرهكما وكره البلاد بأسرها وباع أرضه ووصيّة والده ورحل بعيداً لكي لا يرى من أهانه وأذلّه من أجل فرية غريبٍ لا تعلمان من كان وراءها ولم تتكلّفا السؤال والتحّري عنها بل عمدتما إلى ضربه وجرحه وكسر عظمه أمام عمّاله فأسقطتما هيبته بين الناس وحصل ما حصل، يا زوجي الحبيب وقرّة عيني: هذا ظرفٌ فيه رسالة، فإذا لم تجد سبيلا إلى قلب أخيك ولم يقبل عذرك فأعطها له ولا تطّلع عليها.
قال الزوج الذي يحبُّ الشورى ويستمع إلى النصيحة ولا يتكبّر عليها: هاتِ رسالتك ولولا ثقتي بعقلك لما أخذتها منك وأسألُ الله العظيم أن يكثر من أمثالك في نساء العالمين وأن يرزقني منك ذريّةً صالحةً فقد طال انتظاري لهم، فقالت:أكثر من الاستغفار والله خير الرازقين، ثم ودّعها وبدأ رحلته التي تحتاج إلى 10 أيّام بلياليهنّ حتى يصل إلى أخيه، ولم يخبر أخاه الأكبر عن وجهته وأمر أهله أن يكتموا سّره خشيةً من أن يمنعه كبْراً وجهلاً.

قال الملك لوزيره: لقد زدت شوقي لمعرفة ما في هذه الرسالة فكيف هو حال زوجها الذي عليه أن يصبر كل هذه الأيام ليطّلع عليها؟، ولعمري إنّها ذات عقلٍ وحكمةٍ وكم نحن في حاجةٍ إلى مثلها في هذه السنين التي اختلط حابلها بنابلها، وصارت النساء لا يبالين بالحكمة والموعظة ويتسرعن في حكمهنّ ولا تجد منهنّ من يعين زوجه على الخير إلا قليلا!، قال الوزير: يا مولاي إنّ النساء كالرجال في الفضل وعدمه، وتعليم المرأة يقع أولاً على أمّها ثمّ على خبرة وذكاء زوجها بعد ذلك، ومن حُرم الزوجة الصالحة العاقلة فقد حُرم السعادة.

ثم تابع الوزير قصته وقال: مضى الأخ الأوسط حتى وصل مدينةً بين مدينته ومدينة أخيه فبحث عن بيت قريبٍ له صالحٍ يسكن فيها فوجده قد فارق الدنيا منذ سنوات وله ذريّة صالحةٌ مثله، وقد تكفّل بهم زوج أمّهم بعده وكان من أهل الله الصالحين فأنشأهم أحسن تنشئة، ولمّا رأى الأخ الأوسط هذا الصالح: ابتسم ضاحكاً واكتفى بها وبالتحية، ثم آثر أن يبيت في ضيافتهم ليلةً فجلس صاحب البيت معه وسامره وأخذا في الحديث فذكر ما حصل له ولأخيه من أمر الغريب ثم قال له الصالح يسأله:
وقعت ابتسامتك لي أوّل ما رأيتني في قلبي موقعاً غريباً فهل يمكنني أن أعرف سرّها؟ قال الأخ الأوسط مبتسماً: لقد رأيت منذ مدةٍ رؤيا؛ كأنّي في أرضٍ كالجنّة لا أعرف مكانها وكان فيها رجل يزرعها وهو جادٌّ مخلصٌ في زراعتها ولم تثمر بعد، وقيل لي فيها: إذا رأيت هذا الرجل الصالح فاسأله أن يدعو لك بالذريّة الصالحة.

قال صاحب البيت: خيراً رأيت وشرّا كُفيت، فقال الأخ الأوسط: هل تعرف من هو هذا الذي رأيته؟ قال: وما علمي به!، قال الأخ الأوسط: هذا أنت وأنت الذي تزرع هذه الدنيا بصلاحك وتأخذ من الله أجر تربية أبناء قريبي الراحل والحمدلله أنّي وجدتك وهذا سرّ ابتسامتي فادع لي والله يجزي المحسنين فدعا له، ثم رحل ميمّماً شطر مدينة أخيه حتى وصلها في أول الضحى وسأل عن أرض أخيه فدُلّ عليها فإذا هي أرضٌ غنّاء واسعة فيها من كل الثمرات، ووجد أخاه يعمل كما كان يعمل في أرضه الأولى بجدٍّ وإخلاصٍ، فنادى بأعلى صوته:
أيا أخي الصغير يا حِبَّ والدنا وقرّة عين أمّنا أنا أخوك فاقبل اعتذاري واغفر زلّتي، فرفع أخوه الصغير رأسه من أرضه ليرى من يناديه فلمّا تبيّن له من يناديه: اكفهرّ وجهه وتكدّر وملكه الغضب وتذكّر كلّ ما مرّ عليه من آلامٍ وأحزانٍ بسبب جهالة إخوته. وللمقالة بقيّة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-13, 09:48 AM
أيام ضائعة

بقلم : مبارك مزيد المعوشرجي / جريدة الراي

حسبت الإجازات الرسمية - الدينية والوطنية - خلال العام الميلادي 2013 فوجدتها 20 يوماً، وجرت أن تسبق وتلي كل إجازة رسمية أيام غياب تصل نسبتها إلى أرقام مرتفعة.
في تقرير نشرته جريدة «الجريدة» بعد إجازة رأس السنة يقول إن هناك أكثر من 150 ألف حالة غياب في الدوائر الرسمية، وما يزيد على 50 ألف إجازة مرضية، أما نسبة الغياب في المدارس فقد وصلت إلى 80 في المئة، سبقت وتلت إجازة رأس السنة الميلادية.
وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على التسيب في الإدارات الحكومية والتساهل في إعطاء الإجازات المرضية من الأطباء خوفاً من المراجعين أو مجاملة لهم، وأن هناك في المدارس من يشجع الطلبة على الغياب.
أنا لا أريد أن أناقش أسباب التغيب وطرق العلاج فذلك يعرفه العامة قبل الخاصة ولكن لا قرار شجاعاً في ذلك، ولكنني أريد أن أبين أثر ذلك سلباً على مستوى التحصيل التعليمي، خاصة في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، حيث تُدرس أساسيات العلوم ويعتمد الطالب بدرجة كبيرة على شرح المدرس، فكل مادة علمية تحتاج إلى عدد من الحصص الدراسية للشرح والمناقشة ثم التدريب والقياس عبر الأسئلة التحريرية والمسائل الحسابية والتجارب المخبرية وتسميع النصوص القرآنية والأدبية.
وعدد الساعات الدراسية مع كل هذه الإجازات المقررة والانقطاعات لم يعد يكفي لذلك، ما أضعف مستوى وكمية التحصيل العلمي لدى طلبة المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وتفشت ظاهرة الدروس الخصوصية التي أصبحت عبئاً على ميزانية الأسرة محدودة الدخل ووصلت أجرة الساعة الدراسية إلى 10 دنانير وما فوق.
والحل في رأيي لمنع هذا التسيب والغياب غير المبرر عن الدراسة ألا يسمح لأي طالب بدخول امتحانات آخر العام، لمن تقل نسبة حضوره عن 85 في المئة مع التشدد في محاسبة المتغيبين من دون عذر، وتحذير أولياء أمورهم من خطر ذلك على مستوى أبنائهم، وأن تكون امتحانات آخر العام موحدة، تعدها المنطقة التعليمية، بإشراف التوجيهات العامة للمادة، تسبقها دروس تقوية ممولة من الجمعيات التعاونية لرفع مستوى الطلاب التحصيلي لتعويض ما فاتهم من حصص، ولنعرف مدى هذا الخطر نعرف مدى تسرب طلاب الجامعة من التخصصات العلمية كالطب والهندسة والعلوم بسبب ضعفهم في المواد التراكمية مثل الرياضيات واللغة الإنجليزية والعلوم.
راجين من الوزير الشاب نايف الحجرف أن تكون هذه الأمور من أولوياته.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-13, 09:54 AM
مواطن اسمه حسن

بقلم : جعفر رجب / جريدة الراي

إعصار في استراليا
الخارجية الكويتية تعلن سريعا وقبل الاعصار «الكويتيون في استراليا ونيوزيلندا وجزر فيجي بخير، ويسلمون عليكم»!
حادث مروري في فنزويلا
الخارجية الكويتية تصرح «تبين ان ضحايا الحادث غير كويتيين، ونؤكد ان الكويتيين في كراكاس بخير، ويتمنون الشفاء العاجل لشافيز»!
تساقط الثلوج في السويد
الخارجية تصرح «الكويتيون في السويد، متدفئون بـ«الكنابل»، وجميعهم بخير ويؤكدون على متابعيهم لخطة التنمية التي تطبخ على الفحم عند الدكتورة رولا حفظها الله»!
وزارة الخارجية الكويتية، «متعودة دائما» على بيانات الكويتيين بخير، ولم تصدر يوما بيانا واحدا، عندما تكون هناك مشكلة او مصيبة يعاني منها مواطن كويتي في الخارج، ويبدو لي، ان من يكتب البيانات «حالف براس عياله» انه يكتب فقط «الكويتيون بخير»!
السفير الكويتي في البحرين، وبمناسبة تحول لون العلم من الاحمر الى البرتقالي في احدى مبارات دورة كأس الخليج، تدخل فورا، وعاين الاعلام، وتحدث مصرحا عن انعكاس الضوء على العلم، واهمية الاقمشة الجيدة في العلم، وحل هذه المشكلة السخيفة في اليوم نفسه، وفي الوقت ذاته هناك شاب كويتي معتقل في البحرين يدعى حسن كرم، ولم يكلف السفير نفسه، ويحرك لسانه ويصرح، او يشرح لنا قصة الشاب المحتجز، وهل السفارة وفرت له محاميا ام لا؟ وهل هو مواطن بريء تعرض للظلم، ام انه مجرم كان يتعامل مع العصابات الكولمبية لتهريب المخدرات؟ او قد يكون منتميا لتنظيم الاخوان الدولي، او هو عضو في «بوكو حرام» نيجيريا، او «الشباب المسلم» في الصومال، او «الدرب المضيء» في البيرو... لم تفتح السفارة فمها، ولا بابها لهذا المواطن واهله، بل مازالت منشغلة بأنواع الاقمشة الصالحة للعلم!
عندما تحط الحكومة التعيسة النحيسة من شأن المجلس، ويدخل وزير داخليتها المجلس مستهزئا، مقللا من شأنها، ويرضخ النواب لطلب السرية، وكأنهم سيعرضون فيلما (+18)، ويذهب دم الابرياء هدرا على مذبح الانفلات الامني، لابد لحظتها ان تحط الحكومة من قدر المواطنين، وتتجاهلهم، و«تصعد الجام» على قضاياهم!
الحديث ليس عن حكومة البحرين، بل عن حكومة الكويت التي ترسل لجميع الاشقاء والاصدقاء رسالة واضحة وهي «ان المواطن الكويتي طوفة هبيطة»، بامكان اي حكومة في العالم اعتقاله، وبهدلته، واذلاله، وتلفيق التهم له، وسجنه... فهي حكومة عاجزة عن ربط حبل حذائها، فما بالكم بالدفاع عن مواطن!
القضية ليست قضية مواطن اسمه حسن كرم، ولكنها قضية مواطنين يرون حكومتهم من الضعف انها لا تستطيع ان تهش ذبابة تقف على انفها، رغم طول انفها!
انتبهوا، الصمت يعني، ان كل مواطن سيكون حسن كرم قريبا!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-14, 09:50 AM
الفكر ودمار المدينة

بقلم :جمال بن حويرب المهيري / جريدة البيان

قال الملك لوزيره: يعجبني كلّ ما صنع الأخوانِ، فقد تركا الأضغان القديمة وفكّرا بما يكفل لهما رجوع حقّهما من الغريب، ولو بقيا على الحالة الأولى لقُضي عليهم وعلى ما تبقّى من أرضهم وإنّ التعاون على الشر ليضعفه أو يزيله، وكذلك الحقّ يحتاج إلى موقفٍ صادقٍ ليدمغ الباطل فيزهقه، فاخبرني أيّها الوزير المخلص ماذا كان من أمرهما بعد حوارهما مع صاحب البيت في تلك المدينة المدمّرة التي يُعاد بناؤها من جديد.
قال الوزير: أخذ الأخوانِ بأطراف الحديث مع صاحب البيت الكريم حتى انتصف الليل فقال لهما وهو يهمُّ بالقيام: أترككما لتستريحا الآن، لأنّ من عادتنا التي ورثناها من أجدادنا أنّنا نُحضر الضيوف إلى بلاط ملكنا العادل ليسلّموا عليه وليعرف أخبارهم، وسنذهب إليه غدا في أول الصباح فمجلسه يبدأ مبكراً كلّ يوم ولا يغيب عنه إلا نادراً، فقال الأخ الأوسط له:
نريد العذر منك لأنّه يجب أن نتابع المسير إلى مدينتنا صباح الغد، قال الأخ الصغير: بل نذهب للسلام على ملك المدينة، ألم تعلم يا أخي أنّ الضيف في حكم مضيّفيه ولا يجوز لنا أن نغيّر من عادات أهل هذه المدينة الكرام، وكذلك لدينا وقتٌ كافٍ للوصول في الموعد المناسب، قال الأخ الأوسط: ولماذا تريدنا أن نتأخّر والأمر جللٌ وأخونا الأكبر هناك يعاني من ظلم الغريب؟ قال: اصبر إنّ الله مع الصابرين ولكلّ أمرٍ مدى.
قبل أذان الفجر استيقظا وانطلقا إلى المسجد وبعد انقضاء الصلاة جلس الإمام يحدّث الناس عن آفة الفكر الضالّ الذي يفسد القلوب ويفرّق الناس ويجعلهم أحزاباً متناحرين وقد ظهر في وجوه المصلين الحزن الشديد الذي عرفه الأخوانِ، فلّما انتهى من حديثه سلّما عليه وسألاه: ما جدوى حديثك وقد فعل الأشرار بمدينتك ما فعلوا لأنّكم فتحتم لهم الأبواب ولم تراقبوهم وأعنتموهم على باطلهم حتى استدرجوا أبناءكم واستحوذوا عليهم فصاروا أعداءً لكم؟ قال الإمام وهو يبتسم: قرّر علماء المدينة المخلصون ألا يتركوا غريباً يحدّث في مساجدهم إلا من وثقوا في عقله وعلمه وخبروا أخلاقه وصدقه، وقد أمرونا أن نذكّر المصلين بما حصل لنا ونحثَّهم على نبذ أي فكرٍ دخيلٍ علينا ثم أنشد:
إنّ القلوبَ إذا ذكّرتها ذكرتْ
وإنْ غفلتَ فللنسيانِ داعيها
قال الوزير: رافق الأخوانِ مضيفهما صاحب البيت إلى قصر الملك الذي لا يزال البنّاؤون المهرة يقومون بتحصينه وتكبيره بعد البلاء الذي حلّ به، فدخلا القصر حتى وصلا إلى مكان عرش الملك العادل وسلّما عليه وكان مجلسه مهيباً فيه أعيان المدينة والعلماء وقادة جيشه وقد شعرا بالهيبة من هيبة المكان، وبعد أن أخذا مقعدهما قريبا من العرش قال لهما الملك: مرحبا بكما في مدينتنا التي ضاعت منّا ولكنّا بحدّ السيف والفكر الصحيح ومجابهة الأعداء بنفس طُرُقهم وبالإصرار استطعنا أن نهزم الأشرار ونخرجهم من ديارنا وإن كانوا من لحمنا ودمنا فلا بدّ أن نبتر الجزء المريض من الجسم ليعيش الباقي، وهكذا فعلنا ولكن كلّفنا هذا الأمر أرواحاً طاهرة كثيرة ودماراً كما ترونه في أرجاء أرضنا، ولو لم نغفل عن هؤلاء الأعداء الذين دخلوا علينا باسم العلم والدين لكنّا اليوم في أحسن حالٍ وتابعنا تقدّمنا ورفاهية شعبنا.
قال الأخ الأوسط للملك: حفظ الله مولاي الملك وأدام الأمن في بلادكم، إنّ لنا أرضاً من أعجب الأراضي شجراً وثمراً في مدينتنا وقد استطاع غريبٌ بمكره وكيده أن يستولي على منبع الماء فيها حتى أصابنا منه شرٌّ كبيرٌ وذلّة ونريد منكم نصيحتكم عسى الله أن يفرّج عنّا، قال الملك: إنّ لي أيادي على ملككم أيّام غنى مملكتي وعزّها وكثرة تجارتها ولا أظنّه سيردُّ لي طلباً ولأنّكما ضيوفنا سأعينكما برجلٍ من خاصّتي داهية من دواهي هذا العصر، وهو أسرع فكراً من أيّ رجل شاهدتموه في حياتكم، ثم نهض الملك من مجلسه وتحدّث مع وزيره بكلماتٍ لم يسمعهما الأخوانِ وانصرف هو وحاشيته والحضور يتابعونهم بأعينهم حتى أُغلق الباب العظيم.
قام الأخوانِ وعادا مع مضيفهما واتجهوا إلى البيت للاستعداد للسفر فقال الأخ الصغير وهم في لحظات صمت: منْ يا تُرى هذا الرجل الذي سيرسله معنا وما حاجتنا إليه؟ قال صاحب البيت: إيّاك لا تحتقر أحداً، فإنّ ملكنا العادل له من العقل والحكمة ما لو وزّع على أهل مدينته لكفتهم وإنّي أظنّكم به ستنتصرون وربّ رجلٍ عن ألف رجل.. وللمقالة بقيّة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-14, 09:54 AM
رب خطأ يجرم بريئاً....

بقلم :فضيلة المعيني / جريدة البيان


شتان بين خطأ يبدر من البعض فيتسبب ربما في مشكلة بسيطة للآخرين، وبين خطأ يحول رجل أمن تفانى في عمله ونال على أدائه رسالة شكر، إلى شخص يطارده القانون بتهمة السرقة والهروب، هذا هو حال الشاب خالد الذي أصبح يناضل من أجل براءته ورد اعتباره، ولا انفراج لمشكلته التي سأحاول سردها في الأسطر القليلة المقبلة علها تجد من يصغي لشكواه ويضع حدا لأزمة يمر بها وكابوس يأمل أن يصحو منه ويكون سحابة مرت وانقشعت.
كان خالد على رأس عمله في القسم المختص بشرطة عجمان وتلقى الأوامر بالتحرك لملاحقة لص، خرج مع زميل له، وشاهدوا اللص وظلا يلاحقانه من مكان إلى آخر حتى دخل حي مكتظ في إمارة الشارقة وترك السيارة تسير بلا قائد وتسلل إلى إحدى البيوت فأصبحت المهمة من اختصاص شرطة الشارقة التي حضرت في دورية إلى الموقع وتسلمت السيارة وأخبر خالد الدورية أن له بصمات على السيارة عندما سارع لإيقافها لئلا تصطدم بأحد من السكان بعد أن تركها اللص قبل أن يهرب.
عاد إلى مكتبه وأعد تقريرا مفصلا قدمه إلى مسؤوله المباشر، وأخبره بأمر البصمات واعتقد أن الموضوع انتهى من لدنه عند هذا الحد لكنه فوجئ باتصاله من النيابة العامة في الشارقة يستدعيه من أجل هذه القضية، ظن أنهم يطلبونه للشهادة، أعتذر لعدم تمكنه من تلبية الطلب لسفره برفقة مريض في العائلة وأخبرهم أنه سينفذ الأمر عند عودته من رحلة العلاج التي استغرقت 45 يوما، عاد بعدها ليفاجأ بتعميم صادر في حقه وتهمة السرقة والهروب بانتظاره.
كيف؟ وماذا؟ ولماذا؟.. أسئلة عصفت برأس خالد ولم يجد لها إجابات شافية، فالبصمات التي رفعت من على السيارة هي بصماته الموجودة في ملف القضية، إذ إن من خطط مسرح الجريمة، على ما يبدو، لم يلفت نظره وجود أكثر من بصمة على السيارة حتى يتوخى الحذر ويأخذ كل البصمات، والنتيجة أن رجل أمن تفانى في عمله ونال رسالة شكر على صنيعه، كان محل تهمة بالسرقة والهروب فيما الفاعل الحقيقي لا نعرف عنه شيئا.
لكن السلطات المعنية اكتشفت الخطأ وتابعت الموضوع، وهذا ما أكده العقيد علي عبد الله علوان مدير عام شرطة عجمان، الذي تحدثت إليه فأثنى على أداء الشرطي خالد، مشيرا إلى وقوع خطأ أدى إلى اتهامه في قضية هو براء منها، ومؤكدا في نفس الوقت حرصه على تصحيحه بالتنسيق مع شرطة الشارقة وإنهاء المشكلة، مشيدا بالتعاون الكبير بين أجهزة الشرطة في الدولة وأدوارها التكاملية، فضلا عن حرصه على العناصر المخلصة من الأفراد العاملين لديهم.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-14, 10:03 AM
التجربة الفنلندية......؟


بقلم :على عبيد/جريدة البيان


من جديد، تصدمنا الأرقام والتقارير، وبعد أن نكون قد اقتنعنا أو أقنعنا أنفسنا بأننا أصبحنا في الصفوف الأولى، تعيدنا التقارير والأرقام إلى أرض الواقع، وتحبط آمالنا وتصوراتنا. ومن جديد نتحدث عن التعليم الذي نعتقد أنه الرافعة الأولى لنهضة أي أمة، وهذه حقيقة لا يمكن أن يختلف عليها اثنان، لكن النتائج تصدمنا عندما نتحدث عن التعليم في عالمنا العربي، الذي كلما اعتقدنا أنه تقدم خطوة فوجئنا به يتراجع خطوات.
قبل أيام طالعتنا مؤسسة "بيرسون" للتعليم، وهي إحدى المؤسسات الرائدة عالميا في مجال التعليم وتقنياته، بتقرير أخرج الدول العربية مجتمعة من قائمة أفضل أربعين دولة متقدمة تعليميا، في حين تصدرت فنلندا قائمة أكثر الدول اهتماما بالتعليم، وهو الشيء نفسه الذي سبق أن أكدته الدراسة التي أجراها البرنامج الدولي للتقييم الطلابي "بيسا" على طلبة من أربعين دولة في العالم، حيث وضعت النتائج فنلندا على رأس هذه الدول، مؤكدة أنها تمتلك أفضل نظام تعليمي في العالم، متقدمة على الأنظمة التعليمية في دول كبرى وعريقة، مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة وكندا.
حين نتحدث عن أفضل نظام تعليمي في العالم، فإن أول ما يتبادر إلى ذهننا ميزانيات ضخمة تسد وجه الشمس، وساعات دراسية طويلة يقضي الطالب فيها يومه من بزوغ الفجر وحتى الغروب، ومناهج دراسية صعبة عكف على وضعها جهابذة الأكاديميين والموجهين الأوائل، وأساتذة ومدرسون شاب شعرهم وهم ممسكون بالطباشير والدفاتر والأقلام، يحضّرون الدروس لطلابهم آناء الليل وأطراف النهار، وتعليم خاص يستنزف من أولياء الأمور أموالا لا حصر لها.
لكن واقع التجربة الفنلندية يقول عكس هذا تماما، ويثبت فشل هذه النظرية التي ما زلنا متمسكين بها عاكفين على تنفيذها، في الوقت الذي تتراجع فيه مخرجات التعليم لدينا عاما بعد عام وتزداد مشاكله، وتتسع مساحة معاناة العاملين فيه والمتعاملين معه.
في فنلندا يُعتبَر ما تصرفه الحكومة على التعليم، أقل بكثير مما تصرفه دول أخرى ذات اقتصاديات أكبر وأنظمة تعليمية تنافس نظام التعليم في فنلندا، علما بأن التعليم في فنلندا حكومي، حيث لا تشجع الحكومة الفنلندية على إنشاء المدارس الأهلية إلا في أضيق الحدود، ولا تعطي تراخيص لإنشائها إلا وفق شروط صعبة، ولا تسمح لها بأخذ مقابل مادي للدراسة فيها من قبل الملتحقين بها، علاوة على أن الحكومة تقدم لها مساعدات مالية، وتلزمها باتباع نظام المناهج الحكومية، وهي على أي حال قليلة العدد، وتعتبر من مخلفات نظام التعليم القديم.
أما من حيث ساعات الدراسة، فإن الطالب الفنلندي يقضي داخل المدرسة وقتا أقل في المتوسط من نظيره في الدول الأخرى، فالتعليم ما قبل المدرسي في فنلندا نادر، وفي حين يلتحق الطلبة بالمدارس في أغلب دول العالم في سن الخامسة، فإن الطالب الفنلندي يلتحق بالمدرسة في سن السابعة، ويقضي في المدرسة نصف يوم، على خلاف الدول الأخرى، ويتمتع بفترات عطلة أطول من فترات عطل غيره، حيث تصل مدة العطلة الصيفية وحدها في فنلندا إلى عشرة أسابيع.
وعلى وجه العموم، فإن عدد الساعات الدراسية التي يتلقاها الطالب الفنلندي، يصل إلى 5500 ساعة سنويا، وهي أقل بكثير عن عدد الساعات التي يتلقاها الطالب في كوريا الجنوبية على سبيل المثال، وتصل إلى 8000 ساعة سنويا، وفي حين يقضي الطالب الكوري الجنوبي 10 ساعات أسبوعيا في حل الواجبات المدرسية، فإن الطالب الفنلندي يقضي 5 ساعات فقط أسبوعيا في حل هذه الواجبات.
ومن حيث المناهج الدراسية، فإن هناك إطارا عاما تحدده الوزارة، وتترك للمدارس الحرية الكاملة في اختيار الكتب المدرسية المستخدمة، طالما التزمت بهذا الإطار.
وقد أفسحت المدارس للمعلمين والمعلمات هامش حرية واسعا للتصرف في المنهج الدراسي، ومنحتهم الثقة الكاملة في اختيار ما يريدون أن يعلموه للطلاب، مع المحافظة على المعيار الذي وضعته الوزارة للمناهج.
لذلك يرفض المدرسون المنهج المكتوب، ويقومون هم باختيار موضوع الدراسة التي تستغرق سبعة أسابيع، ويشركون معهم الطلبة في الاستكشاف والتجريب والاستعانة بالموسوعات المختلفة وجمع النتائج، ليخرجوا في النهاية بحصيلة معرفية شارك الجميع في الوصول إليها، واستمتع الجميع بهذه المشاركة.
أما الامتحانات فلا وجود لها في فنلندا تقريبا، ولا يسمح بعد السنة الخامسة بوضع درجات للطلاب ولا المقارنة بينهم، وإنما هناك طرق خاصة للتقييم، تُستخدَم نتائجها لتوزيع الطلبة على التخصصات في الجامعات بعد انتهاء مرحلة التعليم الثانوي والمهني.
ويبقى العامل الأول والأهم والأكبر في العملية التعليمية، وهو المدرس الذي يلقى في فنلندا كل الاهتمام والتقدير المادي والمعنوي، ويتم اختياره بعناية فائقة، فمعلمو الابتدائية، على وجه الخصوص، يتم اختيارهم من بين أفضل الحاصلين على الدرجات في الثانوية، والمتقدمون للالتحاق بكلية المعلمين لا يفوز منهم بفرصة الالتحاق بها سوى 10% من مجموع المتقدمين، والذي يحظى بشرف العمل مدرسا في المرحلة الابتدائية، لا يستطيع الاحتفاظ بوظيفته إلا إذا حصل على درجة الماجستير، وغالبا ما يحمل الكثير منهم درجة الدكتوراه.
وبعد هذا نسأل لماذا تُخرِج التقارير الدول العربية من قوائم الدول المتقدمة تعليميا، ولماذا تتصدر فنلندا هذه القوائم، وتحتل دائما مراكز متقدمة في كل الإحصاءات والتقارير والدراسات، ليس في مجال التعليم فقط، وإنما في جميع المجالات؟!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-18, 06:47 AM
جمعة الحسم............؟

بقلم :محمد الجوكر / جردة البيان

اليوم هو اليوم الموعود في ختام خليجي 21 لكرة القدم بعد أيام جميلة قضاها شباب المنطقة في دار بوسليمان، فالأنظار تتجه إلى شمس المنامة حيث الجميع يستعد للذهاب إلى الاستاد الوطني لمعرفة بطل اللقاء الفاصل والنادر الذي يجمع منتخبنا الوطني مع منتخب العراق.
. مباراة وصفت بأنها منطقية ومنصفة تماما بين فريقين استحقا اللعب في نهائي البطولة فمنتخبنا يعتمد على الفن والهندسة والعراقيون يعتمدون على الخبرة، ومع ذلك نقول إن دورات الخليج لا تخضع لمقاييس معينة، هذا ماعودتنا عليه وهو نجاح فني آخر يضاف إلى نجاحات خليجي 21 وبتألق منتخبين صعدا بجدارة إلى أمسية التتويج وفي ليلة ليست ككل الليالي، ويالها من ليلة يتوج فيها البطل المنتظر، فالأنظار تتجه صوب المملكة.
نهنىء أنفسنا ونهنىء المنتخب العراقي الشقيق بالتأهل إلى النهائي الحلم بعد أن أثبتا أنهما الأجدر والأفضل فنيا، فالصعود إلى نهائي الأحلام، وإبعاد أبطال الدورات السابقة وأصحاب التاريخ تدفع المنتخبين إلى التطلع بقوة لاحتضان الكأس الغالية، وصعود منتخبنا الأبيض والعراقي لأول مرة للعب في نهائي أم الدورات وأكثرها إثارة فنيا وجماهيريا وإعلاميا لهو إنجاز بحق، فقد تألق منتخبنا أمام الأزرق صاحب الإنجازات الكروية الخليجية الجميلة التي مر بها وله من التجارب الغنية الكثير.
ولكن هذه المرة خرج حزينا بسبب ضربة معلم من لاعب (داهية) وسارق الفرح، فرض نفسه بقوة على اللاعبين وأصبح هداف الدروة حتى الآن، إنه احمد خليل الذي كان خطيرا على كل المنتخبات التي قابلتنا فقد وظفه (المهندس) واستطاع مدربنا الوطني الذي نفتخر بذكاء تعامله في نصف النهائي، حيث لعب بدهاء تكتيكي وهزم (جوران) الذي توفرت له كل الإمكانيات، إلا أن (الباشمهندس) قال إنه سيجعل منتخبنا يسعد الجماهير وشعب الإمارات وسيكتب سيناريو لكتاب جديد للكرة الإماراتية وتبقى الصفحة الأخيرة التي سنعرف عنوانها مساء اليوم، في جمعة الخير والبطولة في ختام العرس الكروي الذي تنتظره كل الجماهير التي نعتبرها النجم الأول للدورة.
اللعب في النهائي أمام الأشقاء سيزيد قوة الختام حلاوة من أجل التنافس الشريف بين المنتخبين المتطورين، فلا غالب ولامغلوب ونعتبر الصعود بمثابة إنجاز للمنتخب الوطني الذي يقوده مدرب وطني منذ البداية لأول مرة بعد الاخفاق في عهود سابقه، حين تعرضت كرتنا في دورات كأس الخليج السابقة إلى خيبات، فقد حصلنا من قبل ثلاث مرات على مركز الوصيف أعوام 86 بالمنامة،88 بالرياض 94 بأبوظبي.
والآن حان الوقت لكي نمسح كل الآلام من خلال الخطوة الباقية والأهم وهي الحصول على المركز الأول، فبغيره لن نقبل لكي نعيد البسمة و (السمعة) والمكانة التي وصل إليها منتخبنا الحالي، أقول لإخواني اللاعبين ستدخلون التاريخ من أوسع أبوابه بسبب الدعم اللامحدود الذي تجدونه من قياداتنا السياسية، من اهتمام ورعاية ومتابعة، خاصة من أعلى المستويات فاستثمروها جيدا لأنها ستنعكس على تطور اللعبة وغيرها من الرياضات الأخرى.
الرسالة وصلت وعليكم الدور في الملعب رجالا كما عرفناكم، فنحن واثقون منكم بعد تجاوزكم رهبة المشاركة ثم نيل الثقة، خاصة وأن الغالبية يلعبون لأول مرة في تاريخ دورات الخليج، فالعزيمة والروح وسلاح الجمهور يقف في صفكم، مقدرين تحملكم المسؤولية لتحقيق الحلم الذي يجول بخاطر كل فرد من أفراد الوطن، الذين وصلوا منذ أيام، وبدأوا يتواجدون في كل شبر من أرض دلمون .. والله من وراء القصد.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-18, 06:50 AM
القلوب إلى المنامة........؟

بقلم : فضيلة المعيني /جريدة البيان


القلوب قبل الأنظار اليوم في المنـامة تساند الأبيض في مباراة نهاية كأس خليجي 21 مع شقيقه العراقي متطلعة إلى تتويج أداء هذا الفريق الشاب بقيادة المدرب مهدي علي بكأس الخليج حلم كل المنتخبات المشاركة.
بغض النظر عن نتيجة مباراة اليوم التي نتمناها إماراتية، فإننا سعداء للغاية ليس بالنتائج المشرفة التي حققها أبناء زايد رجال خليفة في مبارياته مع الأشقاء، بل بالحضور الجميل والصـورة الرائعة التي عكسها الصغار في أعمارهم، الكبار في كل شيء، تركت انطباعات للجميع أجبر الإعلام الخليجي والعربي بل والعالمي لأن يشيد بالمنتخب الواعد ويؤكد الكثيرون أن الإمارات تسير في الاتجاه الصحيح في اهـتمامها بكرة القدم.
الفريق الشاب كما قلت كان كـبيراً في كـل شـيء، ولم تغب عنه أخلاق الرياضة والرياضيين التي هي أساس اللعب، وجدير بكل أسرة إماراتية أن تفخر بهؤلاء الأبناء وتسنده في رحلة وطنية من خلال الرياضة.
بكل فخر واعتزاز، كـنا نتـابع مـدربنا المهندس مـهدي علي وهـو يحتضن أبناءه، لم يخالجنا أدنى شك بأن ما يبذله تجاههم وما يبديه حيال هؤلاء الصغار، إلا ما يظهره كل أب لأبنائه، وهل هناك من هو أحرص على الأبناء من أبيهم؟ علاقة برزت آثارها على أداء الفريق وبالتالي النتائج المشرفة.
نحن في الامارات لكن القلوب جميعها هناك في دار الزين دار "بو سلمان" التي أحسنت وفادة الأشقاء وبالغت في تكريمهم، نتابع كل كبيرة وصغيرة ينقلها الإعلام والموجودون هناك، ندعو لهم بالنصر والتوفيق والعودة إلى الديار سالمين فرحين، وما المحصلة النهائية للدورة وما تحقق لها من نجاح إلا كنتيجة فعلية لما بذله أهل البحرين من جهد بكل صدق وإخلاص استحقوا عليها الدرجة الكاملة.
لن نلتفت ونحن نمضي إلى الأمام إلى ما يقال من الوراء، وما يتبجح به البعض ممن ضربوا بكل مواثيق الشرف في العمل مهما كان نوعه عرض الحائط وراحو يسيئون ويتقولون، متناسين أن مثل هذه المنافسات هي مجال خصب للأخلاق ولا شيء غيرها، فمن أراد أن يتحلى بها فلنفسه، ولمن أراد أن يرتزق ويسيء للأشقاء فأيضا عليه، وسيذكر التاريخ لكل فعله وعمله

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-18, 06:56 AM
«المُقنَّع»!

بقلم : جاسم بودي / جريدة الراي


«أناس رأوا أن الحراك يفقد زخمه إن سار بشكل متحضر وسلمي وأن المواجهة مع الأمن قد تعيد جزءاً من ذلك الزخم. أناس اجتهدوا وأناس اعتقدوا وأناس حاولوا...
إنما أيضاً هناك أناس اندسوا وهناك أناس اخترقوا وهناك أناس حاولوا توظيف الصدام لأجندات خاصة داخلية وربما خارجية.»
هذا ما كتبته الاسبوع الماضي قبل يومين من مسيرة كرامة وطن السادسة، في معرض إشادتي بشباب الحراك ودعوتهم إلى تكثيف كل الخطوات السلمية الدستورية القانونية للتعبير عن آرائهم وإيصال صوتهم، ولا حاجة بي لإعادة نشر ما قاله رموز المعارضة والحراك الشبابي أنفسهم بعد أحداث الدائري السادس عن المندسين وحاملي المعاول لهدم ما بني والمخترقين والأجندات الخاصة. بل أعتقد ان الحاجة ماسة لأقف أمام مشهد واحد محاولا فهمه... مشهد الرجل المقنّع.
عندما قطعت طريق الدائري السادس بدا واضحا وجود شباب يعطون الأوامر بهدوء اعصاب وهم يرتدون اقنعة مماثلة لتلك التي يرتديها أفراد القوات الخاصة إضافة الى آخرين يضعون أقنعة مختلفة أو يتلثمون بالشمغ. هذا المقنّع من هو؟ ولماذا يخفي وجهه ان لم يكن يرتكب ما يخشى منه؟ ولماذا لا يظهر بوجهه تماما كما ظهر شباب الحراك بمن فيهم الذين اوقفوا «بشكل تعسفي»، حسب تعبيرهم، ثم افرج عنهم لاحقا. واذا كان يخشى من الملاحقة الأمنية والقانونية فلماذا هذه الشراسة في الاعتداء على السيارات والامنيين والمدنيين والمصورين؟ اما اذا كان يريد ايصال صوته بشكل مختلف فلماذا لم يعتمد وسائل تعبير متطورة ومتجددة وجاذبة لأنظار العالم مثلما فعل شباب الحراك في أكثر من منطقة عربية واجنبية؟
منظر «المقنّع» في التحركات الشعبية يعني وجود خلل عام في الدولة والمجتمع، سواء كان المقنع تابعا لجهة أمنية أو لجهة سياسية أو لجهة شعبية أو لجهة خارجية. هو الوقوف على آخر طرف في الشرفات المطلة على غد مقلق ومخيف، وهو الصورة التي على الحكام والمحكومين ان يتبصروا بها جيدا ويقارنوا بين وصولها الى الكويت وبين عبورها في دول اخرى.
وكي اكون صادقا ومنسجما مع نفسي، انا من الذين لا يودون رؤية قوات خاصة مقنعة تتعامل مع متظاهرين. هم ابناؤنا وحماة امننا ووجودهم ضروري في التركيبة العسكرية والامنية لكنني اشعر بان مهمة هؤلاء المقنّعين التعامل مع قضايا إرهابية على مستوى كبير من الخطورة والحساسية وليس التعامل مع متظاهرين وشبان وفتيات يسيرون في تظاهرة. اما اذا كانت الحجة ان هناك من يخالف القانون في هذه المسيرات ففرق الامن العادية ومكافحة الشغب قادرة على التعامل ووقف المخالفات. اقول ذلك وانا لا التمس لأي فرد من أفراد القوات الخاصة العذر للتفوه بمثل ما تفوه به وهو يوقف بعض الشبان في المسيرة الخامسة من تعرض للأهل والأعراض.
وكي اكون صادقا ومنسجما أكثر مع نفسي، اعتقد ان بعض السياسيين الذين تتغطى مواقفهم الحقيقية بأقنعة لا يقلون خطرا عن المتظاهرين باقنعة. هؤلاء يحرضون بالعلن ويدعون الى رفض التحاور ويحضون الشباب على العنف بينما هم يذهبون، أو يرسلون المراسيل، الى فلان أو علان في السلطة لتوظيف ابنائهم أو إنجاز معاملات أقربائهم، إضافة الى طرح المواقف في سوق المقايضات: «تراجعوا هنا نلاقيكم هناك». ناهيك عن سياسيين آخرين يضعون قناعا كويتيا على وجوههم اما قلوبهم وعقولهم فهي في مكان آخر.
وكي اكون صادقا اكثر فاكثر، فانا لا احمل المتظاهر البسيط الذي دفعه الخوف والحماسة الى ارتداء قناع خوفا من الامن أو على وظيفته أو من أسرته... أكثر مما يحتمل، لكنني اتوجه اليه بنصيحة صغيرة، فهو يكرس نهجا قد يقلده آخرون، وهؤلاء لا ندري من اين اتوا وماذا يريدون وهل هم على قلب واحد مع الحراك ام هم يستغلون الحراك لمآرب اخرى. اقول لهذا الشاب أو الحدث إنه اذا كان معروف الحسب والنسب والانتماء والهوية فإننا نخشى ألا تكون هذه العناصر متوافرة عند غيره.
نأتي إلى المقنع الأخير. أو من اصطلح على تسميته بـ«الطابور الخامس». الشخص الذي ينفذ اجندة خارجية ويستغل الحراك الشبابي بغية الإساءة إليه وإلى الكويت في الوقت نفسه... وهو أخطر الانواع.
«المقنع» في السرقات يسرق مالا لكن مقنع الطوابير الخامسة يسرق حاضر دولة ومستقبلها.
«المقنع» في أعمال التخريب يحرق بيتا أو مزرعة أو منشأة لكن مقنع الطوابير الخامسة يحرق وطنا.
«المقنع» في الجرائم يقتل شخصا لكن مقنع الطوابير الخارجية يقتل أمة ويغتال أحلام ابنائها.
عود إلى بدء، تحذيراتنا وتحذيرات رموز المعارضة وتحذيرات الحراك الشبابي الصادق اتضح انها لا تكفي لتحصين الساحات من اختراقات. لن نضخم من شأن ما حصل ولن نقلل منه، انما نتسلح به لمزيد من الدعوات إلى الحكمة والانضباط وإعلاء الحس الوطني على ما عداه. نريد حمل مشاعل التغيير لا إشعال الميادين والطرقات، ونريد ان يستمر الشباب في ساحات التعبير تحت سقف القانون والدستور والأعراف والتقاليد والأخلاق التي جبلنا عليها، برؤوس مرفوعة مكشوفة تتنفس هواء الكويت لا بأقنعة تخفي الهويات و... النيات.
ما قلناه أعلاه موجه أيضا إلى الحكومة وبالتحديد إلى وزارة الداخلية.
حمى الله الكويت وأهلها من أي مكروه.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-19, 08:36 AM
البحرين على الراس والعين..

بقلم : محمد الجوكر / جريدة البيان


اختتمت دورة الخليج على الخير والمحبة وفاز البطل نبارك له بالانجاز الكبير ونهنئه وانتهت الايام الجميلة التي قضيناها في ربوع البلد الطيب البحرين نور العين بعد ان حققت نجاحا كبيرا بتنظيمها خليجي 21 ,فالدورة ليست مجرد بطولة رياضية فقد تجاوزت هذا المعنى وحققت الأهداف السامية التي من أجلها جمعت أبناء المنطقة ولعبت الدور الرئيسي في تقارب الشعوب .
ولمصلحة أبنائها ساهمت كل هذه العوامل المؤثرة في تحديد الرؤى المستقبلية لشباب الخليج برغم مطالبة البعض بإلغاء الدورة و من حسن المصادفة أن الدورة التي اختتمت أمس أكدت على مدى أهميتها توحيد شباب الخليج , فقد استضافت البحرين مؤتمر قمة الكرة بالمنامة
. وتتميز القمة الرياضية بأنها أكثر إثارة وانفتاحا على الإعلام بعد أن لعبت الدورات الخليج دورها في تطور البنية التحتية وساعدت في تحويل الأنظار إليها من الناحية الإعلامية بصورة مذهلة أصبحت تغطي أحداثها حتى اليوم. بما اننا نكتب قبل اللقاء الفاصل فإننا نكتفي بهذا القدر ونتواصل مع فرحة البطل غدا اذا كان لنا في العمر بقية.
**دورات الخليج بالفعل غير .. فتجد المشاركة الفنية والاجتماعية فهي الأكثر إنتاجا وبسببها تحولت ملاعبنا الرملية إلى منشآت عالمية لعبت دورات الخليج في تحرك الإعمار والبناء وتشييد الملاعب الرياضية والسبب بطولاتنا الام وقد أسعدني ما تلقيته من الزميل العزيز والصديق رفيق الدرب الأستاذ الإعلامي البحريني المعروف والمخضرم ماجد سلطان مذكور بإهداء قيم ورائع وجميل وهو عباره عن كتاب فخم ...عباره عن موسوعة رياضية يحمل إسم.المحرق شيخ الأندية
..ويوثق الكتاب تاريخ ومشوار وإنجازات نادي المحرق العريق على مدار أكثر من (80) عاما حيث يرجع تاريخ تأسيس فريق نادي المحرق لكرة القدم الى عام 1928م عندما تأسس باسم فريق الخليفية بمدينة المحرق العريقة عاصمة مملكة البحرين القديمة.
،ومن ثم في منتصف الأربعينات من القرن الماضي أعيد تنظيم الفريق وأطلق عليه نادي المحرق حتى الأن ويعتبر نادي المحرق بانجازاته وبطولاته ونخبة نجومه الذين قدمهم للكرة البحرينية عبر أجيال من لاعبين الكرة البحرينية من أبرزهم احمد سالمين (احمدي) صاحب أول هدف في دورات كأس الخليج العربي لكرة القدم والعملاق أسطورة الكرة البحرينية الحارس حمود سلطان الكابتن سلمان أحمد شريدة أبرز مدرب وطني بحريني والنجم محمد أحمد سالمين .
.والمحرق صاحب نصيب الأسد في حصاد البطولات المحلية بالبحرين وأول ناد بحريني يفوز ببطولات خارجية في كرة القدم بطولة كأس الاتحاد الأسيوي في عام 2008م - وبطولة كأس أندية مجلس التعاون الخليجي 2012م ..والحديث عن كرة القدم البحرينية لابد أن يتوقف بنا في محطة نادي المحرق لأنه مرتبط بها وجزء لا يتجزأ منها ..
والمحرق صاحب أكبر قاعدة جماهيرية في مملكة البحرين وتتجاوز سمعة وشهرة المحرق حدود المملكة..وقد أحسنت إدارة نادي المحرق العريق والتي يرأسها الشيخ أحمد بن علي بن عبدالله آل خليفة الذي يقف خلف جميع انجازات النادي بما فيه الكتاب الوثائقي (المحرق شيخ الأندية) عندما وثقت تاريخ النادي في الكتاب الوثائقي الرائع والكبير بالكلمة والصورة حيث يضم معلومات قيمة وصورا نادرة ...وكعهدنا به وفق الزميل العزيز بومعاذ معد مادة الكتاب والمشرف عليه في صياغة المادة التحريرية وجمع الصور النادرة..والعناوين وجهد طيب كان سخيا متميزا كشف عن موهبته ومهنيته ..
وإنني إذ أعرب عن تقديري وإعجابي بهذه الوثيقة التاريخية (كتاب المحرق شيخ الأندية ) أتمنى أن يكون حافزا لبقية أنديتنا الخليجية العريقة منها على وجه الخصوص أن تحذوا حذو المحرق وتوثق تاريخها في كتاب حفاظا وتذكارا للأجيال الحالية والقادمة ..
من أعماق القلب المحب للبحرين الوطن وأهله الطيبين واعتزازي بنادي المحرق وجماهيره بالعمل القيم الثمين. شكرا لأهل البحرين على كل ما وجدناه وتبقى العلاقات قوية بين أبناء الخليج والذكريات الجميلة التي لا تتوقف وأطمئنكم بأن كأس الخليج ولدت لتبقى ولا تخافوا عليها .. والله من وراء القصد .

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-19, 08:39 AM
«رحيل» كأس الخليج...

بقلم : رفعت بحيري / جريدة البيان


أسدل الستار يوم أمس على خليجي 21 في البحرين، وطارت الطيور بأرزاقها، لكن سيبقى الحديث عن البطولة وأحداثها وما أفرزته لأيام وأسابيع كثيرة، هناك من سيهتم بدراسة مشاركته كتجربة مهمة يجب الاستفادة منها، وهذا واجب وفرض، وهناك من سيضحك على نفسه وعلى جماهيره ويحاول التقليل من آثارها ويوهم من حوله بأنها دورة ودية ولا تستحق جلد الذات.
ولكن مع احترامنا وتقديرنا لهؤلاء وأولئك، ستبقى دورة الخليج محتفظة برونقها وقيمتها وأهميتها البالغة لكل دولها الثمانية، وسيظل الفوز بكأسها هو الحلم الذي يراود الجميع، لأنها أبدا لن تشيخ، فالبطولة التي استطاعت الحفاظ على وهجها بل وازدادت وهجاً ونجاحاً وتألقا بعد مرور 43 سنة على مولدها، من المؤكد أنها ستظل شابة أمد الدهر وأتوقع لها أن تزداد بريقاً وشباباً قريباً.
دورة كأس الخليج رسخت أقدامها ودعمت جذورها وأصبح الفوز بلقبها هدف داخل نسيج كل خليجي، اسألوا الدموع التي انهمرت سواء من عيون السعداء بالفوز أو الحزانى لخسارة منتخباتهم لتتأكدوا من هذه الحقيقة، أنظروا إلى مشاهد حشد الجماهير للذهاب إلى البحرين ومؤازرة المنتخبات، تفحصوا هذه الملحمة المجتمعية في دولة الإمارات وتسابق الجميع أفرادا وهيئات وشركات عامة وخاصة للمساهمة في حشد الجماهير وتسهيل مهمة سفرهم إلى المنامة لمساندة الأبيض الرائع، ماذا يعني كل هذا؟
إنه تعبير حقيقي وتلقائي وصادق عن قيمة وأهمية الدورة، تأملوا ما فعلته مملكة البحرين ولا تزال منذ 43 عاما أملا في الفوز بلقب الدورة التي لا تزال عاصية عليها. هل من الممكن لبطولة بهذه الأهمية والقيمة أن تتوقف أو يسمح بإحالتها إلى المعاش؟.
لقد حظيت خليجي 21 في البحرين باهتمام إعلامي غير مسبوق، وهو مشهد حدث في كل الدورات السابقة، كل منها كانت ابنة وقتها وحظيت على ما تستحق من اهتمام إعلامي يتناسب وتقنيات عصرها، لكن حدث أن وصل التناول في المنامة إلى حد الخوف والقلق من التحول غير المعتاد في طبيعته، حتى أن البعض رآه قد تجاوز الخطوط الحمراء وانتقل إلى مربع الخطر، وخاصة ما تسرب منه إلى عمق المشاكل السياسية، التي ظلت بعيدة عن التناول الإعلامي الرياضي في كل الدورات السابقة.
لكن رغم كل هذا، أرى أن ما حدث في البحرين تطور طبيعي يتناسب وطبيعة العصر الحالي، هذا الطرح الساخن لبعض الموضوعات والآراء الجريئة من بعض الأشخاص، وخاصة من الأخوة الكويتيين، إنما هو جزء أساسي من تكوين ونسيج الدورة، ولولاه ما استمرت وانتعشت كل هذه السنوات الطويلة

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-19, 08:40 AM
محسودة يا الإمارات.....

بقلم : ماهر الكيالي / جريدة البيان

أشك وأجزم في الوقت نفسه أن أحداً من أبناء الوطن العربي «من المحيط إلى الخليج»، سمع أو زار أو أقام في هذا الوطن الغالي، لا يتمنى أن تحظى بلاده بقيادة مثيلة لقادة دولة الإمارات من المؤسسين «السلف الصالح إلى خير خلف».. لا أبالغ في ذلك، لأنني أعيش في كنف أشقاء وأبناء عمومة منذ عقود، وأنعم بخيرات وطن لم يبخل يوماً على الذين يحفظون أمنه ويحترمون قوانينه.
بل يكرّم المتميز والمجتهد الساعي إلى تقدمه ورفعته من دون تمييز، لأن الجميع شركاء في النجاح، ولنا في تكريم المشاركين في الإنجازات التي تحققت وتتحقق كل يوم خير دليل وبرهان، لا فرق بين المكرمين مهما كانت جنسياتهم أو دياناتهم أو أعراقهم، «ويكفي الإشارة إلى أخيرها وليس آخرها.. مبادرة «شكراً لكم» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
أقول ناقماً على أفراد فئة ضالة مرتزقة مأجورة، يحاولون بمحركيهم من الخارج كما الدمى، أن ينالوا من هذه البلاد لصالح أسيادهم: لستم من طين هذا الوطن، وإن ولدتم على ترابه، فأمثالكم وصمة عار على جباهكم وحدكم، لن تسيء في أية حال إلى أبناء الإمارات الحقيقيين المخلصين لقيادة منحتهم الحياة الكريمة تحت مظلة أمن وأمان تفتقده أمم وشعوب في أربع جهات الأرض.. قيادة تشاطرهم أفراحهم وأتراحهم.
وتجند عيوناً ساهرة ورجال عسس من أجل حمايتهم وراحتهم وأمنهم واستقرارهم، وليس زوّار فجر كما الحال في دول يسعى أفراد تلك الفئة المُغيّبة عقولهم إلى تقليد لصوصها من سارقي قوت البشر وحقوقهم، متشدقين بديمقراطية لا يفهمون أبجدياتها.. هؤلاء وأمثالهم ينطبق عليهم قوله تعالى : «أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلاً».
محسودة يا الإمارات.. فما تحقق من إنجازات عملاقة في فترة لا تقاس في عمر الدول والشعوب، يغيظهم ويكشف عجزهم وفسادهم ولصوصيتهم واستبدادهم واستعبادهم أبناء جلدتهم الذين «ولدتهم أمهاتهم أحراراً»، وسيفقأ أبناء الإمارات ونحن عضدهم، عيون الحاسدين الحاقدين، بمزيد من الإنجاز والتميز، مرددين بعلو الصوت ليسمع من به صمم، «حصّنتك باسم الله وبالدم والروح يا وطن».

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-19, 08:43 AM
في المحنة لا تثق بأحد2-1...

بقلم :جمال بن حويرب المهيري / جريدة البيان


الزمان يدور ولا يتوقف عن الدوران فيستقبله صاحب الحزم والعزم فينال ما يريد منه بإذن الله ويمرّ على المشغول في لهوه ومتعه والغافل عن كل ما ينفعه في أمر دنياه ودينه فيزلزل الأرض من تحت أقدامه زلزلةً خفيفةً لينتبه ويعود إلى أصله وطبيعته وليحذرَ من مكر الله وبعد ذلك ينصرف عنه، ثم يمرّ عليه مرةً أخرى بعد فترةٍ ليست بالبعيدة فإذا وجده في نفس حالته الأولى ولم يأخذ حياته بالحزم وأعدّ العدّة أخذه معه وقضى عليه وانتهى الأمر، وهذه حال الممالك وملوكها في الماضي والحاضر لأنّ الوقت ليس كالسيف كما يقولون بل هو أحدُّ من السيف فتكاً وخضماً، يقول هذا الوزير المخلص لملكه الحكيم ثم أنشده أبياتا تذكر فيها الظالمين وتتمنى لو أنّهم عدلوا فبقوا:
ويا أيها الطّاغي أأنــتَ مخـلَّدٌ
فتفرحَ بالطغيانِ أمْ ليسَ منْ خُلْدِ
فإنْ كنتَ لا تدري فهذي قبورهمْ
ملوكُ الورى صاروا إلى ظُلَمِ اللحْدِ
وهذي عروشٌ قد تهاوتْ عنِ العلا
فمنْ هالكٍ مُردى ومنْ هاربٍ فرْدِ
ولو عـــــدلوا كانوا شموسـا لأهلهمْ
ولو سمعوا قولَ النصيحِ منَ الودِّ

قال الملك: الحمدلله الذي رزقني بوزيرٍ عالمٍ محنّكٍ ووفيٍّ مثلك وإنّ الدول لا تقوم وتزدهر وتبقى إلا بوجود أمثالكم حول الملوك كمثل هذا الرجل الذي تحدّثني عنه فقد كان نعم المعين للملك العادل، فاكمل قصتك وماذا حصل للثلاثة بعد ذلك؟
قال الوزير: انطلق الرجل مع الأخوين وكانوا في رحلتهم أحذر من ولد الغراب وأظهر الرجل من مهارات الصيد والرمي ومعرفة الأرض شيئاً نادراً حتى أنّه يشمّ التراب فيعرف اسم المنطقة وقرب الماء وبعده عنهم، فنال إعجاب الأخوين وذات يوم نفد الماء وهم في طريقهم فخشوا على أنفسهم ففارقهم الرجل لساعاتٍ ثم عاد بالماء، فقالوا له وهم في غاية التعجب: كيف وجدت الماء والماء نبعد عنه يوما ونصف اليوم؟! قال: هذا مما تعلّمته من بدو الصحراء فهناك شجرة تحفظ الماء في جذورها وقد وجدتها فاحمدوا الله على السلامة وكل علم أتعلمه يفيدني ولا أحتقر علماً أبدا.
لمّا رأى الرجل والأخوانِ مشارف مدينتهم قال لهما: أنتم أعرف بمدينتكم والأمر الآن شورى، قال الأخ الأوسط: لقد أدركنا الليل وأبواب المدينة قد أقفلت فدعونا نبيت هنا حتى الصباح ثم ندخلها آمنين، فوافقوه على ذلك وجلسوا بعد العشاء يذكرون للرجل تاريخ مدينتهم وقصة والدهم وكيف استطاع أن يمتلك أجمل الأراضي في هذه المدينة من عزمه وحزمه وكيف قسّمها بينهم ثم ذكروا له ملكهم المنصور الذي لا يُظلم أحد في مملكته وهو يعلم وعندما يكتشف الظلم يزيله بنفسه ويذيق الظالمين أشد العذاب حتى يكونوا عبرةً للآخرين.
وبينما هم كذلك إذ أقبل عليهم فارسٌ في كامل سلاحه فأخذ الرجل كنانته بأسرع من لمح البصر وتناول سهما منها وسدده جهة الفارس المقبل عليهم ثم نادى إذا اقتربت أكثر فلا تلومنّ إلا نفسك، قال الفارس: لا تخف أنا رسول قاضي المدينة فهل بينكم الأخ الصغير ابن صاحب الأرض؟، فأنزل الرجل قوسه .
وقال: اقبل هذا هو الأخ الأصغر، قال الفارس: أنا أنتظركم منذ ثلاثة أيام وكلما أقبل ركب سألتهم عنكم والحمد لله أنّي وجدتكم، قال الأخ الأصغر: كيف حال قاضي المدينة الصالح؟ قال الفارس: لقد توفي وخلفه قاضٍ آخر من مدينةٍ مجاورة، وهو من استلم رسالتك وأمرني أن استقبلكم عند باب المدينة. قال الأخ الأصغر: والله إنّ وفاة هذا القاضي الصالح لمصيبة كبرى فإنّي لم أر مثله في تحرّي الحق وكنت أحب الجلوس معه والسماع إلى علمه لقد كان نعم القاضي رحمه الله رحمه الله، قال الفارس وعيناه تلمعان مثل البرق على صفحة الماء: هذا القاضي لا يقلُّ عنه عدلاً وصلاحاً ثم ابتسم .. وللمقالة بقيّة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-19, 08:45 AM
في المحنة لا تثق بأحد 2-2...

بقلم : جمال بن حويرب المهيري


في كل علمٍ يتعلّمه الإنسان وكل خبرةٍ يحصل عليها لا بدّ أن يرتفع درجةً أعلى عن درجته السابقة ومن توقّف عن تحصيل العلم واكتساب الخبرات فقد توقّف عمره عند تلك المنزلة التي توقف عندها تحصيله، ويعجبني في الرجل حذره وفهمه وكثرة خبراته فهو العبقريُّ واللوذعيّ الذي لا توقفه عقبة كأداء ولا يعجز عن شيءٍ في مقدور البشر أن يقوموا به، وهو رجل كل المراحل يعرف متى يبدأ وأين ينتهي، يقول هذا الملك الحكيم لوزيره، ثم قال بعد لحظات من التفكّر: ولكن أخبرني أيها الوزير كيف وثق هذا الرجل الحذر والإخوان بالفارس المجهول وهم لا يعرفون صدقه من كذبه ألم يكن الحزم أن يتأكدوا منه؟

قال الوزير: يا مولاي لم يكن أمر الفارس بغريبٍ على الأخوين لأنّهما أرسلا رسالةً للقاضي قبل خروجهما من المدينة وعندما أخبرهما بأمر الرسالة اطمأن الأخ الأصغر وصدّقه أخوه وتركا الحذر المطلوب، ولكنّ الرجل بطبيعته المحاربة توجّس منه خيفةً لأنّه لم يسلّم عليهم أول وصوله إليهما، ولم يضع يده في الطعام الذي قرّبوه له، وكذلك لماذا جلس ينتظرهم ثلاثة أيّام وما سر هذا الاهتمام الكبير بهذه القضيّة من قاضي المدينة وهو غريب عن المدينة بأسرها، ولم يُعيّنه الملك إلا منذ أسابيع معدودة بعد وفاة القاضي الصالح؟!، كل هذه الأفكار باتت تجول في رأس الرجل فلم يغمض له جفن حتى أصبحوا.

لما صلّوا الفجر قال الأخ الأوسط: أنا سأذهب إلى أخي الأكبر أبلّغه بأمرنا ثم أذهب إلى بيتي وأمرّ على أرضي لأنظر ماذا فعل العمّال في غيابي، فقال الأخ الأصغر: أنا والفارس سنذهب إلى دار القاضي لنضع حداً لمكر هذا الغريب وأعرف سرّ عاملي السابق، أما الرجل فقال: اذهبوا على بركة الله وأنا سأتجوّل في مدينتكم لأنّي لم أزرها من قبل ولقاؤنا مساءً في بيت الأخ الأوسط ثم تفرّقوا وكلّ انطلق إلى جهته.

بقي الرجل في مكانه لمدةٍ من الوقت حيث بأخذ الشك حيّزاً كبيراً من تفكيره فقرّر أن يتجّه جهة قصر الملك المنصور ملك هذه المدينة فاستأذن بالدخول عليه فأُذن له فدخل وحيّاه بتحية الإسلام وأثنى عليه ثم طُلب منه أن يجلس قريباً من الملك فجلس فقال له الملك المنصور: كيف حال الملك العادل وكيف مدينتكم التي عصفت بها الأفكار والأهواء فدمّرتها؟
قال الرجل: مدينتنا في أحسن حال ونحن نعيد بناءها بقوّةٍ وستعود أفضل مما كانت عليه، قال الملك: وماذا لديك قال هذه رسالة من الملك العادل إليك، فسلّمها له وبدأ الملك المنصور بقراءتها فلما انتهى قال للرجل: وأين هم أصحاب الأرض؟ قال الرجل: ذهب كلُّ في طريقٍ، قال الملك المنصور لوزيره: ليحضروا جميعا بعد ثلاثة أيام والغريب معهم.

وصل الأخ الصغير مع الفارس إلى قاضي المدينة فلما دخل للسلام عليه فوجئ بوجود الغريب عنده وهو يضحك معه بصوتٍ مرتفعٍ، فلمّا رآهما وقف ولم يملك أن يحرّك قدمه من التعجّب كيف يجلس القاضي مع الغريب في دار القضاء وكأنّه من أصدقائه؟ وأين هيبة القضاء التي كانت موجودة أيّام القاضي الصالح رحمه الله؟ يسأل الأخ الصغير في نفسه هذه الأسئلة وهو في أشد الغضب والحزن، فما كان من قاضي المدينة إلا أن قام مسرعاً ورحّب به، وفعل الغريب مثله وقال له: مرحباً بك يا صديقي القديم، وإن كنتُ عاتبا عليك في اتهامي بتشويه سمعتك عند أخويك بعد رحيلك عن المدينة وأنا لا أفعل هذا، ومن أخبرك عنّي فقد كذب عليك وهذا القاضي الجديد يعرفني جيداً فنحن من مدينة واحدة!. وللمقالة بقيّة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-23, 08:30 AM
نعم الزوجة أنتِ 1-2

بقلم : جمال بن حويرب المهيري / جريدة البيان


كم من حكمةٍ يمرُّ عليها الناس ولا يستفيدون منها، وكم من عبرةٍ يشاهدونها بأعينهم بل تقع أمامهم، ولكنهم لا يعتبرون بها ولا يتعظون كأنّ قلوبهم عليها أقفال أضيعت مفاتيحها أو صفّدت بأغلالٍ من البلادة لا يمكن كسرها، فهل هي الغفلة التي تمنعهم من التدبّر أم الكبر آخذٌ بحُجَزهم(معقد الإزار) عن فهم هذه الحكم التي تُهدى إليهم ويردُّها أكثرهم إلا من أعطي حجاً (عقلا) يعينه أو كان موفّقاً من الله؟، يسأل هذا الملك الحكيم وزيره متعجّباً، قال الوزير: متّعنا الله ببقائك يا مولاي إنّ الناس تتفاوت منازلهم الفكرية وتختلف حسب التربية وعدد سنوات تحصيل العلم وتقادم الخبرة في الحياة، قال الملك: كيف ذلك؟

قال الوزير: إنّ الصغير الذي ينشأ بين أبوين متعلمين أو أحدهما متعلّم ولهما خبرةٌ في الحياة ستكون نشأته مختلفةً عن صغيرٍ آخر في مثل سنّه ونشأ بين أبوين جاهلين، فإذا درس هذا الصغير وزاد في تعليمه كان ذلك أدعى أن تزيد منزلته الفكرية فتكون الحكمة ضالته التي يبحث عنها، فيأخذها أين وجدها وسيكون الصغير الأول أكثر تحصيلا للعلم من الصغير الآخر بسبب اختلاف التربية ولو كانت سنوات تحصيلهما متساوية، ثم بعد ذلك كلّما أخذا مسؤوليةً وأتقنا عملا وشاركا الناس في معترك الحياة زادت خبرتهما وكانت استفادتهما من كل ما يحدث حولهما على قدر الخبرة التي وصلا إليها، قال الملك: أحسنت وهذا لعلّه سر استفادة الأخ الأصغر من حكمة صديقه صائد الأفاعي، فأخبرني ماذا جرى بعد ذلك؟

قال الوزير: عندما هدأت نفس الأخ الأوسط وبدأ يقصّ من أخباره على زوجته العاقلة الأديبة وذكر لها كيف استقبله أخوه الصغير وأثنى على حسن أخلاقه معه وهو في شدة غضبه منه، وأخبرها عن المدينة المدّمرة التي مرّوا بها وقد لعبت بها الأفكار والأهواء بسبب الغرباء المتربصين حتى خربت ثم قال: هل تذكرين حلّك للغز العامل؟ قالت: نعم أذكره، قال: جوابك كان صائبا وقد أنشدني أخي القصيدة كاملة، قالت:إنّها من شعر الحكمة وكلّ من يهتمُّ بالأدب والحكمة ستكون من جملة محفوظاته، وأنت تعلم ولع أخيك الصغير بالشعر، فقال لها وقد تذكّر الحيرة التي وقع فيها أول دخوله بيته: أخبريني يا زوجتي عن سرّ بقاء المؤونة التي تركتها لك إبّان سفري كاملة ولم تنقص؟ وأيضاً ماذا كنت تفعلين في السوق ولم أعهدك من محبّات الأسواق؟

قالت الزوجة الأديبة العاقلة: عندما رحلتَ لم تترك لنا حاجة إلا ووفرتها لنا، ولأنّك لم تسافر قبل عنّي، تذكّرتُ درساً من الدروس التي استفدتها من أمّي وجعلتها منهجاً لي في حياتي، فقد سافر مرّةً والدي وهو كثير الأسفار يبحث عن رزقه، وترك لنا مثل ما تركت ولكنّه تأخر في سفره كثيراً حتى نفدت الميرة(المؤونة)، ولولا الله ثم موقف جارنا الكريم لجعنا وأصبحنا عالةً عن الناس، فكانت بعد ذلك إذا سافر والدي تفعل مثل ما فعلتُ معك؟ قال الأخ الأوسط: وماذا فعلتِ؟ قالت: اتفقتُ مع صاحب محلٍّ في السوق أن يبيع ثلثي المؤونة التي جلبتها وأبقيتُ الثلث لنا، ثم اشتريت بربحها وبعتها مرّاتٍ حتى فتحت متجراً خاصاً وجعلتُ عليه أحد عمّال أرضنا الأذكياء، وبهذا أعدت كل المؤونة إلى مكانها وزدتُ بها محلاً ناجحاً في السوق.

قال الأخ الأوسط وهو في غاية التعجّب: فعلتِ كلَّ هذا في هذه المدّة! أي امرأةٍ مُدبّرةٍ أنتِ، فمن هو صاحب المحلّ؟ قالت: أتذكر ابن جارنا الفقير الذي وقفت إلى جانبه وساعدته حتى تعلّم التجارة وأصبح له محلٌّ مشهور في السوق لصدقه وأمانته؟ قال لها: نعم إنّه شابٌّ فطِنٌ وأحدُّ من السيف في عمله، قالت: هو ذاك الذي أعانني على تجارتي الصغيرة، وتوقفت الزوجة قليلا عن الكلام وزوجها ينظر إليها والغرابة تعلو وجهه ثم قطعت الصمت وقالت: بل فعلتُ أكثر من ذلك. وللمقالة بقيّة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-23, 08:33 AM
نعم الزوجة أنتِ 2-2

للزوجة في حياة الرجل شأنٌ عظيمٌ، لا يقلُّ عن شأن الرجل في حياة زوجته، من حيث راحة نفسه، وقوة شخصيته، وتدبير منزله، وتربية أطفاله، فلولاها لما نعم باستقرار، ولا شعُر بمتعة الحياة، ولا استطاع أن يصل إلى سموّه الفكري والروحي، هذا إن كانت زوجته عاقلة ودوداً وغنيمة وغراماً، فإن كانت غير ذلك، فإنّها ستكون وبالاً عليه، ومنغصةً ومعكّرةً له صفو حياته، وإنّما هنّ توفيقات إلهيّة، والأمر يصحُّ بعكسه كذلك، فكم من عاقلة أديبة بليت بعاقٍّ بليد فظِّ القلب، وكم من زوج ندبٍ (شهم)، غُبن بزوجة كشجرة القتاد، كلها أشواك، لا يهنأ له بال، ولا يستقرُّ في ليل ولا نهار، يقول هذا الملك الحكيم لوزيره، ثم قال، ما أجمل ما قال الشاعر يصف زوجته:
يا خليلي إذا غُبنتَ بزوجٍ
فأنا هانئ وعيشي رغيدُ
زوجتي تتركُ الظلامَ ضياءً
وتداوي إذا جراحي تزيدُ
ما رأى القلبُ مثلها في بلادٍ
فهْو منها إذا تغيبُ عميدُ
قال الوزير: هي والله مثل زوجة الأخ الأوسط، الذي عجب من تصرّفها في أول غياب طويل عنها، وهو يثق في عقلها وحكمتها، فقد حلّت لغز العامل، وأشارت إليه بالذهاب إلى أخيه الصغير، وأعطته رسالة إليه، إن أبى أخوه قَبول اعتذاره، ثم في فترة غيابه، فتحت محلاً للبيع، فلم تنقص مؤونتها، فقال الملك الحكيم: هي من أعني يا وزيري المخلص، ولكن ماذا فعلت أكثر مما فعلت؟.
قال الوزير: لقد كانت هذه الزوجة من نعم الله عليه، وهذه هي تحدث زوجها وتخبره بما صنعت، فقالت: عندما بدأتَ في رحلتك إلى مدينة أخيك، ذهبتُ في اليوم التالي إلى أخيك الأكبر، وقلت له: إنّ أخاك سافر في عمل له، وهو يسلّم عليك، ويطلب منك متابعة عمّال أرضه حتى يعود إلى وطنه؟ قال الأخ الأكبر: يا زوجةَ أخي، لا حاجة لك أن توصيني، فأرض أخي كأرضي، ولا تخافي، فمن لم يرع حقّ أخيه في غيبته لا خير فيه، فوفّى بما قال، وإن كنت أكره غفلته وكبره، ولكنّه لم يفرّط في وعده، وبعد يومين أصابته حمّى ومرض مرضاً شديداً، حتى لم يستطع إلا الخروج قليلاً للاطلاع على أرضه، فذهبت إليه وقلتُ له: بورك فيك، فقد وفيت بوعدك، ولكنّي أحلّك منه حتى تعود عافيتك.
قال الأخ الأوسط: وماذا فعلت في مرضه؟ قالت: تابعت الأرض كأنّك فيها، وبدأتُ بمتابعة شؤونها، وقست نسبة المياه التي تصلنا من أرض الغريب، فوجدتها أقلّ بكثير من النسبة المتفق عليها، فعلمت أنّه يدبّر أمراً يجعلنا نبيع أرضنا له بسبب الضرر، وأحسست بالخطر، فذهبت إلى عالم يعرف استخراج المياه قدم لتوّه من مدينة أخرى تعجُّ بالعلماء، لعلّي أجد عنده حلاً لهذه المعضلة، فجاء ودرس الأرض، وبحث عن مصدر جديد للماء ينقذنا، وبعد مضيّ أسبوع وجد الماء بوفرة، فقال الأخ الأوسط وهو يصرخ: بشّركِ الله بالجنّة، بشّركِ الله بالجنة، ونعم الزوجة أنتِ، فقالت له: اللهم آمين، وأكون معك في أعلى عليّين، ولكن اتئد قليلاً أخبرك، فقد وجد هذا العالم الماء في جهة أرض جارنا، والماء أكثر من جانبه، وقد اتفقت معه أن ندفع تكاليف استخراج الماء وشقّ طُرُقه ونتقاسمه بيننا، وهذه ورقة العقد الذي عقدته معه، ولا يعلم به أحد غيرنا، والعالم الذي جاء بالبشرى. وللمقالة بقيّة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-23, 08:36 AM
بين امرأة وامرأة امرأة هي سعاد .

بقلم : خلود الدهيم / جريدة الشاهد

بداية كلامي أجزم أن لكل منا شاطئ يرسي به موجه طائشا كان أم كان غاضبا حالما أحيانا وأحيانا عاشق، لكل منا شخص ما يضع ثقته فيه ليجد روحه ملتفة حواليه اذا مرض يداويه بكل مايملك من مشاعر يحتضنه ويحتويه صديقا له قريبا منه يشكو اليه كالبئر الذي لايضع حمله الا على الماء المنسكب يرتوي منه و يروي جفاف سنينه بكل رحابة صدر يسقيه من مقدرته و من وقته يعطيه ذلك لأنه يستحق تلك الوقفة و لأن هؤلاء الأشخاص يتسمون بالندرة فهم عبارة عن روح طاهرة تسكن بداخل روح، غيمة بيضاء تعانق عنان السماء وردة حمراء حين تذبل يغمرها المطر ليرطب جفاف العثرات لتعود و يعود من بعدها الأمل الى قلوبنا ونشعر بنبض الحياة من جديد، يبقى الحب نفس الحب معلقا بأحشاء القلب ما اخترنا له المكان ولا الزمان لكنه هو من اختار تجمعنا الصدف أحيانا وتفرقنا مشيئة الأقدار، لكل من قرأ مقالتي السابقة وأقرب مقالاتي الى قلبي تحت عنوان » كم أحببت سعاد « اهداء مني بحق انسانة علمتني الكثير هي جسد و روح طاهرة من أطهر العباد انها سعاد : انسانة اسميتها ملاكا و أسكنتها في عيوني مختلفة تماما عن كل من مر بكوني في ضجيجي هي سكوني وأكثر من هذا لا تسألوني اعتقوها واعتقوني ان أوصافها تعدت سطوري وأحرفها تملكت أوراقي الى حد الجنون صاحبة القلب الجميل الأبيض كاللؤلؤ المكنون كالسحب حينما تمطر على غصن الشجر يتراقص بنبض قطراتها عطر الزهر وتبقى بداخل القلب زهرة بنفسجية حساسة وشاعرية انه الوفاء تجلى بروعة الأصدقاء يخاطبني بأوراقي وأجيبه بأشواقي حين عشقت صفات فاتنة،سألت عقلي حقيقة كانت أم حلماً، أخبرني يقيني بأنها ليست وهم، لوحة واقعي تلامس مشاعري لابتسم، شمعة و نور كيف أرى الكون يتسع بمجرد رؤياها كيف أصف مدى عمق هذا الشعور؟ انسانة مختلفة في عيوني، حكايتها بعثرت شجوني، مثل يحتذى به من قبل المخلصين، متيقنة من هذا حد اليقين، في كتاباتي لا أجامل، أعلم تماما بأن ليس هناك شخص كامل ولكن سبحان من كمل وجمل تلك الملامح، رقي واحساس مرهف واضح، تحدت بالارادة مرحلة الآهات وظلت راسخة تلك الحكاية بقلب أطهر السيدات، سعاد بداخل قلبي وطن لايتغير مع متغيرات الزمن ولاتقسو مع القاسين متيقنة من هذا حد اليقين، سكنت بالروح وبالوجدان وعمرت ما تبقى لدي من أجزاء البنيان، كم عذبها الحنين بفراق رجل كان، وعذبني الخوف عليها كالبركان، عندما أحب سعاد وأحب من يحب سعاد ولا أشعر بقيمة الكون الا بحضور سعاد هذا ان دل على شيء فانه يدل على مكانة تلك الانسانة في قلبي بزمن افتقد فيه الكثير من البشر انسانيته الى أن تجمد قلبه، أيضا يدل على اختلافها وأصالة معدنها وطيبتها و من يمتاز عن غيره بهذه الصفات يستحق أن نجله ونزف له التحية،أحبها رغم غيرة من حولي ومن حولها فالغيره تشعل المكان نارا والحب يأخذ بنيرانهم ثارا ويبقى حبي لها سلطانا ما اخترت له مكانا ولا زمانا، فيا اله الكون أبدل لها الحال بأسعد حال، ويا أيتها الظروف ارفقي بالحال، بحق انسانة نقية جمال وجاذبية لاتقسو مع القاسين، متيقنة من هذا حد اليقين، ويا رب احميها من العين وابعد عنها شر الحاسدين.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-24, 10:19 AM
«قمة الرياض» والتنمية العربية


مقالة افتتاحية لـ جريدة البيان

تأتي «القمة العربية التنموية والاقتصادية والاجتماعية» في دورتها الثالثة في العاصمة السعودية الرياض، والتي أقرّت اتفاقية استثمار رؤوس الأموال في الدول العربية بصيغتها المعدلة، في ظروف حرجة ليس على المنطقة العربية فحسب، بل على العالم بأسره في ظل تداعيات واقع اقتصادي وسياسي صعب.
وبينما تحيط بالاقتصاد العربي تحديات جمة، على رأسها عدم الاستقرار السياسي والأمني الذي تمر به بعض دول المنطقة، والذي ولد ضغوطا جديدة على الاقتصاد العربي أضيفت إلى رصيد التحديات التي تواجهه، كارتفاع معدلات البطالة وضعف الهياكل الإنتاجية وتدني مستوى الاستثمارات العربية البينية، والفجوة الغذائية الآخذة في الاتساع بمرور الزمن.
والتي تضاعفت خلال الأعوام الخمسة الماضية، فإن القمة شددت على ضرورة إكمال متطلبات إقامة المنطقة الحرة الكبرى للتجارة العربية قبل نهاية العام الجاري، من أجل محاولة التخفيف من وطأة المعاناة الاقتصادية والمضي في توسيع آفاق التعاون الاقتصادي العربي مستقبلًا.
وفي هذا السياق، فإن مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز، التي دعا فيها إلى زيادة رساميل الشركات العربية المشتركة بنسبة 50 في المئة، تستحق من كافة الدول العربية أن تسعى لتحقيقها، لا سيما بعد أن رحب بها قادة الوفود المشاركون في القمة.
هذه الآمال لا يمكن أن تأتي إلا عبر وضع خطط استراتيجية قادرة على تحقيق تلك الأهداف الكبرى، وعلى رأس تلك الاستراتيجيات الاهتمام بالتعليم والبحث العلمي، باعتباره مفتاحاً لكثير من المعوقات، وهو ما أشار إليه الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، حين أكد على «ضرورة الارتقاء بالتعليم والالتزام بتشجيع البحث العلمي وزيادة الميزانية المخصصة لذلك».
إن «قمة الرياض» لتؤكد مجدداً أن المنطقة العربية غنية بثرواتها المادية والبشرية، وهي مؤهلة للعب دور أكبر في المستقبل، في ظل عالم متغير يعج بالتكتلات الاقتصادية والسياسية، التي تتطلب من الدول العربية أن تنظر إلى محيطها العربي بعناية بالغة، كي تتمكن من مواجهة كافة التحديات الإقليمية والعالمية.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-24, 10:23 AM
كلنا مع البحرين...

بقلم : محمد الجوكر / جريدة البيان


*تقدمت مملكة البحرين بطلب استضافة نهائيات كأس الأمم الآسيوية عام 2019، جاء ذلك بعد نجاح التجربة التي خاضتها في خليجي 21 الذي اختتم مؤخراً في المنامة، وحققت من خلاله نجاحاً مشهوداً على الصعيدين التنظيمي والإداري بفضل حنكة وخبرة الأشقاء، كيف لا؟
وهم نظموا من قبل الدورة الخليجية الأولى التي كانت بمثابة البروفة لاحتضان العرس الكروي الكبير، وها هي اليوم تعود شمس المنامة في الظهور مجدداً وتطلب بطولة أكبر، حيث بدأ التنافس على التنظيم بعد أن تقدمت لبنان بطلب رغم أنها نظمت البطولة الآسيوية من قبل عام 2000 والفرصة الآن أصبحت مهيأة تماماً أمام البحرين عقب ما شهدناه من نجاح تنظيمي وإعلامي وفني يستحق منا أن نقف كدول عربية معها ومع طلبها الشرعي.
فما قدمته لا يدع مجالاً للشك في نجاح احتضانها للعرس القاري، فقد أجادت وكسبت احترام الجميع من المشاركين في كأس الخليج وضيوف الدورة وجاء الدور لنرد لهم الجميل، فهي لديها المنشآت الرياضية الحديثة ولديها الكفاءات الإدارية والخبرات المتراكمة وجميعهم يكملون العمل معاً في أبهى صوره.
*وبالأمس خرج رئيس اتحاد الكرة في البحرين، الذي يعمل كثيراً ويتحدث قليلاً، إنه الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، حيث رفض اتهام الاتحاد بتحمل مسؤولية الخسارة القاسية التي تعرض لها الفريق في مباراة المركزين الثالث والرابع ضمن دورة كأس الخليج العربي 21 أمام المنتخب الكويتي بهدف مقابل ستة.
وأوضح (بوعيسى) أن الاستقالة والهروب ليست من مصلحة اللعبة، بل دعا إلى العمل ومعالجة الأخطاء والقصور وبأنه، والكلام لرئيس اتحاد الكرة شخصياً، قد كرر في أكثر من مناسبة بأن التغيير قادم لا محالة، مبيناً أن استقالة الاتحاد في الوقت الحالي ليس من صالح الكرة البحرينية، ومن جانبنا نرى أن مثل هذه القيادات الخليجية يجب أن لا تبتعد عن المجال الكروي بسبب نتائج فريق ويكفي ما جنينا من ابتعاد الكثيرين عن الساحة، فلولا الشيخ عيسى بن راشد أطال الله في عمره ووجود الشيخ احمد الفهد وحضورهما معاً يومياً في خليجي 21.
لما كان للبطولة بريق وحلاوة من حيث إثارة وتحريك الأجواء الإعلامية، فالكثيرون فضلوا الابتعاد وتركوا الاثنين أمام مدافع الإعلامين كل منهما يطلق تصريحاته بطريقته وبأسلوبه، بينما انشغل سلمان بن ابراهيم في قيادة العمل اليومي وتسهيل مهمة وراحة الضيوف، وهو يمتلك علاقات خارجية متميزة أصبحت ضرورة لكل اتحاد رياضي في المنطقة، وأعجبتني جلسة رئيس الاتحاد مع الزملاء في الصحافة البحرينية مؤخراً وفتح باب الحوار والنقاش بقلب مفتوح لأهمية دور الاعلام وتبادل الآراء والأفكار ووجهات النظر.
وبالتأكيد هناك مواقف تتطلب حواراً بناء هادفاً بعيداً عن الأمور الشخصية، وبشأن ترشح البحرين لاستضافة بطولة كأس آسيا لعام 2019 نقول للأشقاء إننا معهم قلباً وقالباً، معهم بعد نجاح المملكة في التنظيم المتميز لخليجي 21 ليدفع الكرة البحرينية للدخول في تحدٍّ آخر وعلى مستوى إقليمي حيث انفتح الباب اقتصادياً وسياحياً، فقد استثمروا دورة الخليج لكرة القدم بشكل صحيح وبدأوا الآن يجنون ثمارها بغض النظر عن خروج الفريق وعدم تحقيق التطلعات والاحلام منذ انطلاقتها على ارضها قبل 43 سنة، فهم يؤمنون بأن عجلة الكرة لن تتوقف وهذا سر النجاح.. والله من وراء القصد.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-24, 10:27 AM
من مجلس أمة إلى مجلس نبلاء

بقلم :كمال علي الخرس / جريدة الراي


«يشترط فيمن يرشح نفسه لعضوية مجلس الامة أن يكون كويتيا بصفة أصلية وفقا للقانون وأن يكون من أب كويتي بصفة أصلية تحدر من آباء وأجداد استوطنوا الكويت قبل عام 1920».
من مقترح لبعض أعضاء مجلس الامة
في فرنسا قبل الثورة كان هناك تقسيم للمجتمع الفرنسي يصنفه ضمن طبقات رئيسية، الاولى الطبقة الحاكمة ثم تليها طبقة من الارستقراط أو النبلاء ومنهم من هو مرتبط بالطبقة الحاكمة ومنهم ذوو النفوذ من أصحاب الكنيسة، وكل هؤلاء مجتمعين لا تتجاوز نسبتهم العشرين في المئة من الشعب، وباقي الشعب من طبقة الفلاحين المظلومة وهم على رغم فرنسيتهم يبقون على حالهم سواء قاموا او قعدوا.
يبدو أن بعضا من أعضاء مجلس الامة من مقدمي الاقتراح المذكور بتغيير شروط الترشيح استحسن النظام الطبقي الفرنسي، فقام بطرح مشاريع بقانون ليشرع لطبقية جديدة في الكويت.
سبحان الله، بدل ان يسعى هؤلاء الاعضاء الى اجراء تعديلات مناسبة على قوانين الجنسية تقوم بإزالة الفروقات وفق القانون ووفق جدول زمني وتذيب الفوارق بين الكويتيين لتشملهم ضمن بوتقة واحدة بعد فترة زمنية تجريبية محددة، بدل من ذلك يقوم هؤلاء بقفزة كبيرة لكن الى الخلف عبر اطروحتهم الغريبة التي تشكك بأهلية وولاء وكفاءة كويتيين بصفة أصلية من آباء كويتيين، لكن مشكلتهم في عين هؤلاء النواب اصحاب الاقتراح المعلن أن اباءهم وأجدادهم لم يستوطنوا الكويت قبل قرن تقريبا في دولة حديثة نسبيا كثير من سكانها جاء بعد هذه الفترة المذكورة.
ان من المؤسف ان يكون من مقدمي الاقتراح اعضاء اصحاب صفة قانونية وحقوقية، فإذا بهم يقدمون اقتراحا ينتقص من كويتيين بصفة أصلية ويعزلهم عن المساهمة في صناعة القرار، وينتزع منهم الاهلية للترشح للمجلس النيابي. ومن المؤسف ايضا ان يكون أعضاء ذوو توجه ديني من بين مقدمي الاقتراح، وهو يتضارب مع القيم الدينية الاسلامية التي تستوعب البعيد، فكيف بالجزء الذي لا يتجزأ من المجتمع أي الكويتي بصفة أصلية، فواعجباه كيف يصدر من هؤلاء مثل هذا الاقتراح!!
أميركا دولة عظمى، بيضاء البشرة في الغالب، مسيحية الديانة في الأغلب، أوروبية الهوى، ومع ذلك يرأسها رئيس أسود من عائلة مسلمة وأب افريقي أبا عن جد. قد يقال ان انتخاب أوباما يمثل دعاية لأميركا لتسويق صورة افضل لها في العالم، صحيح ان التحلي بأي قيمة انسانية حضارية أو حتى ادعاءها كالمساواة ومحاربة التمييز أمر يبعث على الاعتزاز ويحظى بتقدير الجميع، ويسهم في بناء واستقرار الحضارات والأمم.
ثم انه أليس بالاولى بهؤلاء الأعضاء الالتفات الى المشاريع التي يترقبها المواطن من مشاريع تنمية اقتصادية وصناعية الى مشاريع تنمية بشرية، وتقديم مقترحات تخدم المواطن في حقول الصحة والتعليم والإسكان والمرور، ولكنهم بدل من كل ذلك تفننوا في طرح قانون يزيد الفوارق بين المواطنين، ويضع شريحة كويتية بصفة اصلية في خانة غير المستحق لدخول مجلس الأمة وهم بذلك يخيبون بشكل كبير آمال كثير ممن انتخبهم، ويضعون المواطن الكويتي بين تطرف وعنصرية تأخذه الى اقصى اليمين، وأخرى تأخذه الى اقصى الشمال.
الآن، من المؤمل من الأعضاء من مقدمي الاقتراح المذكور، مع عدم التشكيك بنواياهم، ان يعيدوا النظر بهذا الاقتراح الذي يميز ضد «كويتيين بصفة اصلية،» فاتباعهم لهذا النهج سيقودهم ان اصروا عليه الى انحدار اخلاقي ثم سقوط سياسي.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-01-24, 10:30 AM
هاي كيكرز ........؟

بقلم :جعفر رجب/ جريدة البيان

الوضع في هذا البلد...
النواب يجتمعون في الجاخور!
النواب والوزراء يجتمعون في مزرعة!
والوزراء والشباب يجتمعون في مقهى!
الحكومة تركت أعمالها لتجلس مع الشباب في المقاهي، و«تسولف» معهم، وتقدم لهم رؤية الحكومة المستقبلية، كون الحكومة الرشيدة، العتيدة،الرقيقة، الجميلة... من المهتمين بجيل الشباب!
لا اعرف من اهداهم فكرة الاجتماع الطريف مع مجموعة من الشباب في «الكوفي شوب»، ولكن ما اعرفه ان الحكومة ليس المفروض منها ان تجلس مع مجموعة منتقاة بعناية من الشباب - الذين يرشحهم المستشار العبقري - وتحل مشاكلهم، وتربت على ظهورهم، فهي سلطة تنفيذية كما اعرف وليسو «ابلات» في حضانة للاطفال، او اخصائيين نفسيين واجتماعيين، يحلون مشكلات الشباب! على الوزراء ان يجلسوا مع اصحاب الاختصاص، ليقرأوا الدراسات ويطلعوا على الاحصائيات، وعلى ضوئها يقررون ويعملون... وفي وقت الفراغ بامكانهم الذهاب الى اي «كوفي شوب»، ويحكون قصص ليلى والذيب، والاميرة والاقزام السبعة لمن يحبون!
اما اذا الحكومة مصرّة على الجلسات الشبابية، فاعتقد يفترض بها ان تذهب الى مقاهي ودواوين الجهراء وتنزل الى الصليبخات وصباح الناصر والرميثية وسلوى والاحمدي لتعرف بالضبط اهتمامات الشباب وتطلعاتهم بدل من الجلوس مع عينة مختارة وفقا للمزاج!
استعذت بالله مما كتبت، وقلت لعلهم قالوا شيئا مفيدا، وكنت قاسيا، وراجعت تصريحات الوزراء في اجتماعهم:
العبد الله وزير البلدية، قال بان الحكومة تدرس اسقاط فوائد القروض، في الوقت نفسه وزير المالية المختص يقول، لا رؤية ولا تصور للحكومة لاسقاط القروض!
الصالح قال انه «يتوقع» ان تشهد التجارة نقلة نوعية... والوزير هنا يتوقع ويتنبأ وكأنه عرّاف، أو قارئ فنجان، لا وزير يملك المعلومة، ولديه خطط واضحة!
والحجرف أعطانا معلومة وقال، ان البلد مر بظروف استثنائية... الله اكبر ظهر الحق، وزهق الباطل، وعرفنا ان البلاد كانت تمر بظرف استثنائي، وعلى الظرف طابع حكومي!
لا اطيل عليكم، ولا اريد ان «اضيق» خلقكم في العطلة، ولكن بما ان الحكومة الرشيدة والوزراء مهتمون جدا بالشباب، فاني اقترح عليهم مقابلة شاب «لطيف» اشتهر أخيرا بمقولته الشهيرة «وناسة وناسة... خلصنا الدراسة» ويسمعون وجهة نظره، فرأيه مفيد، وحكيم... أكثر من رأي الكثير من الوزراء!

كويتيه
13-01-24, 11:47 PM
جزااك الله خيراا وباارك الله فيك
وجعل الجنه مثواك .~

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-03, 07:17 AM
سالفة كويتية مضحكة!!

بقلم : جابر نصار/ جريدة البيان

حال الرياضة الكويتية من سيئ إلى أسوء على جميع المستويات ولا تبدو في الأفق ما يدل أن الأوضاع في طريقها للإصلاح أو للترميم على أقل تقدير، فالجميع لا يزال يعيد ويكرر الأسطوانة القديمة التي تحمل في داخلها سوء الملاعب والمدرجات والأرضية وعدم افتتاح أندية جديدة والاحتراف الجزئي وغياب الجمهور والمواهب وتراجع مستوى الدوري المحلي والعبث في المنتخب الوطني .
وما حصل خلال الأسبوع الماضي بدعة جديدة كويتية المولد بتعيين الدكتور محمد المشعان مساعد مدرب للتحليل وبتكليف مضحك وعجيب وهو تقديم تقرير فني عن الطريقة التي يلعب بها المدرب لأدارة الاتحاد ولأول مرة اكتشف أن الأتحاد العالمي لا يعرف بأى خطة يلعب المدرب منذ ثلاث سنوات!!! والأدهى من هذا أن من تم اختياره كان ينتقد غوران بشكل دائم في المحطات الفضائية.
وعلى المستوى التدريبي لا يملك سجلاً تدريبياً كبيراً وان كان رئيس الاتحاد أو من اقترح عليه ضم المشعان أن يبحث له عن مكان آخر في المراحل السنية الأخرى التي دمرت بالكامل بسبب المجاملات والمحاباة في اختيار المدربين الوطنيين ومنحهم أكثر من فرصة رغم فشلهم كل هذا على حساب سمعة الكويت الرياضية التي تدفع ثمن العناد والمكابرة وبعدما كانت كرة القدم في عهد الشهيد فهد الأحمد، طيب الله ثراه، في القمة بالوصول لنهائيات كأس العالم والفوز بكأس أمم آسيا والتأهل لأولمبياد موسكو وصلت في عهد من جاء بعده إلى رياضة متدنية المستوى في كل شيء.
شربكة .. دربكة
شاهدت المصري شيكابالا مع فريقي المفضل الوصل الاماراتي لم يقنعني كثيراً في ما يقدمه وكما يقول المثل المصري (جيتك يا عبدالمعين تعين لقيتك عايز تتعان) والاستغناء عنه قرار صائب.
أتمنى أن لا يبالغ الإعلام الإماراتي مديح اللاعب عمر عبدالرحمن وبشكل دائم وفي كل شيء فهو كما نقول (عود من حزمة) وهناك زملاء له يساعدونه على أداء ما عليه لا خلاف أنه موهبة كروية نفتخر كخليجيين بها ولكن عمر لا يزال شاباً قد يدخل الغرور لنفسه دون أن يعلم.
با لوتيلي رغم أنه لم يتجاوز الثلاثة والعشرين من عمره إلا أن مشاكله وسهره وإدمانه على التدخين وسوء تعامله مع المدرب مانشيني واللاعبين ساهم في إنهاء عقده وانضمامه لميلان.
الهلال السعودي فقد الشيء الكثير من لمساته الكروية الجميلة وغابت نجومية لاعبيه التي كانت طاغية في التسعينات كان فريقاً يبحث عن نفسه في مباراته الأخيرة أمام النصر بحثت عن لاعب مثل سامي الجابر أو يوسف الثنيان أو نواف التمياط فلم أجد.
خالد الرشيدي صاحب الخمسة والعشرين عاماً أول لاعب كويتي يخوض تجربة الاحتراف مع نادي نو تنغهام الانجليزي وهو من الحراس المميزين أتمنى له النجاح في تجربته الجديدة.
لا تدع قطار حياتك يتوقف كثيراً في محطة اليأس.
آخر شربكة:
أنا عبدك ولد عبدك وجداني هل التوحيد
خطاياي أخجلتني يا الله الغفران والتوبة
أنا اللي يرتجف مثل أرتجاف الخايف الرعديد
اذا شاف القبور الضيقات وحس بذنوبه

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-03, 07:21 AM
ضريبة لا بد أن تُدفع......؟

بقلم : ظاعن شاهين / جريدة البيان


رغم الانفتاح التكنولوجي المثير الذي يشهده عالم اليوم، ورغم التطور المتنامي الذي أفرزه هذا التواصل في مجال المعلومات، ما زال الإنسان مقيداً ومكبلاً ومحاطاً بما صنعه من محيط، فبعد أن أرسى دعائم أكبر الإنجازات التكنولوجية، وجعلها تحت إمرته، ألا وهي شبكة الإنترنت التي تعملقت بعد أن كانت وليداً يخطو خطواته الأولى، أصبح ينام ويصحو على كارثة حقيقية تستنزف منه المال، والوقت، فبين قضية وأخرى، ومن مشكلة إلى مشكلة، يتأرجح إنسان اليوم يمنة ويسرة بحثاً عن خلاص..
ويبدو أن هذا الداء الذي يسري في جسد العالم لم يستثن أحداً، فقد بدأت عوارضه تطغى على مختلف الوجوه، وتتفاعل مع جميع المستويات الحياتية، بدءاً من الوزير وانتهاءً بالغفير، لذا لمسنا جميعاً ما أفرزته الأوعية، ووسائل التواصل التكنولوجية من تداعيات، لم يستطع أحد التستر عليها أو حتى الابتعاد عنها، فمن "الفيس بوك" إلى "تويتر" إلى "الوتس أون" إلى "كيك" وغيرها من الوسائل، التي بقدر ما أوجدت فضاءً جديداً بقدر ما أبعدت البعض عن قيمه وثقافته وعاداته وتحصيناته، فأصبح الخطأ صواباً بالتكرار الحظي الذي تحدثه تلك الوسائط الجديدة، فما دمنا نتعاطى العولمة إجبارياً فنحن مكشوفون لأننا في بيوت زجاجية شفافة، ولهذا السبب علينا - كما تقول التعاليم - أن لا نقذف أحداً بحجر!
ولأنني لا أستطيع أن أقذف أحداً بحجر، أضع نقطة هنا وأبدأ من أول السطر حتى أتمكن من شحذ همة القلم، وليس الحجر كما تعتقدون، فأشير إلى أن العولمة رمت الجميع دون حياء في شباكها، وأصبح من لم يتعولم جاهلاً بمتطلبات المستقبل، وهكذا وجدنا الكل يرمي بأزرار الحياء ليقفز عارياً في بحر العولمة المتلاطم.
أدرك أن تشويه المعلومة وبترها والوصاية عليها باتت عيباً قبل أن تكون أي شيء آخر، لأننا نحاكي زمناً معلوماتياً، لكننا أمام هذا الطوفان المتزايد من المعلومات التي تحتاج إلى تدقيق، والأفعال التي تحتاج إلى تفسير، والعادات الغريبة والثقافات الوافدة التي نتلقاها بكل سهولة عبر أجهزتنا دون أن نكون محصنين لها، كل تلك تقذف بالقيم بحراً وتجر أبناءنا إلى دوامات التغريب، دون أن نجد خلاصاً سوى أنها ضريبة لا بد أن ندفعها!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-03, 07:24 AM
آخر الزمان.......؟

بقلم : عادل عبدالله الفهيم / جريدة البيان


لا شك أن كل فن يحتاج إلى عالم ماهر في علمه، وخبير قد اختبره الزمان وأهله. نجد اليوم وبحلول آخر الزمان وباكتمال العلامات الصغرى، التي أخبر عنها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم منها قبض العلم بموت العلماء. ونحن نحتاج هؤلاء العلماء للقيام بعملية حياتنا اليومية من علوم حفظ وتفسير القرآن الكريم، وإتقان علوم الحديث، والفقه على المذاهب الأربعة المعتمدة عند علماء أهل السنة والجماعة منذ قرابة ١٤٠٠ عام.
هذا العلم القديم الذي ضيعه كثير من علماء هذه الأمة، الذي يعالج المواضيع الاقتصادية والحياتية بعمق لم يشهده ولن تشهده أي أمه قبلنا ولا بعدنا. فمن تعلم هذه الفنون من العلوم عرف أن فيها نوراً وبركة من الله، وإلا من يستطيع أن يخطط لألف سنة في عمر البشرية غير الله. فهو تبارك وتعالى حفظ لهذه الأمة القرآن الكريم بحوله وقوته «إنّا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافِظون» [الحجر:١٤]، وقال في غيره «بِمَا سْتُحْفِظُواْ» [المائدة: ٤٤]، فوَكَل حفظه إليهم فبدّلوا وغيروا.
وحفظ أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسند المتصل إليه إلى يومنا هذا مشافهة ومقابلة ومجالسة وجهاً لوجه، فهذا صحيح أمير المؤمنين في علم الحديث البخاري المولود ١٩٤ للهجرة، ويسانده صحيح تلميذه مسلم المولود ٢٦٩ للهجرة، أعلام عبر الزمان لهذا العلم.
ونجد عظمة الفقه في الدين وتكامله وليس اختلافه، كما يظن البعض في مذاهب أهل العلم الأول الذي باركها الله جل جلاله، هذه المذاهب التي لم تخرج عنها الأمة إلى اليوم فرحم الله الإمام الأعظم أبو حنيفة المولود ٨٠ للهجرة، وإمام دار الهجرة مالك المولود ٩٣ للهجرة، وإمام ملأ طباق الأرض علماً مؤصل علم أصول الدين الشافعي المولود ١٥٠ للهجرة، وشيخ الإسلام إمام أهل السنة ابن حنبل المولود ١٦٤ للهجرة.
هؤلاء الأكابر ومن على منهجهم من العلماء المعاصرين تجد عندهم العلم القديم والتأصيل الحقيقي في الاقتصاد الإسلامي وغيره من فنون العلوم الدينية. ولقد فقدت الأمة الأسبوع الماضي عالماً من هذا العيار الثقيل والطراز الفريد، هذا العالم العامل الزاهد خريج الأزهر الشيخ الدكتور محمود أحمد الزين المولود ١٣٧٢ للهجرة دفين مصر، بعد صبره على مرضه الذي لم يفتره عن ذكر الله وإعطاء العلم حتى بالمستشفى. رحمه الله رحمة الأبرار فقد عاش عالماً عاملاً نزيهاً عفيفاً صداعاً، عظم الله أجرنا بمصابه وأخلفنا به خيراً وإنا لله وإنا إليه راجعون.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-03, 07:29 AM
حبيبي الضابط.......؟

بقلم : جعفر رجب / جريدة الراي الكويتية

قصة واقعية... دخل مواطن نيجيري إلى مركز أمني في نيجيريا، وكان الضابط المسؤول جالسا يعبث في هاتفه، وبعد أن قدم المواطن خالص التحيات والتبريكات، وقدم مراسيم الولاء والطاعة، أخرج أوراقه الثبوتية، وبادر الضابط:
• ممكن أقدم شكوى؟
- طبعا، فنحن الشرطة في خدمة الأمة، والأمة مصدر السلطات، ونحن خدام للمصدر، وأنت كمواطن لك الحق كل الحق في ذلك، اننا بلد ديموقراطي...
- مقاطعا: عفوا سيدي، أريد تقديم الشكوى.
• نعم تفضل، ضد من؟
- ضد جاري!
• حرام عليك، الرسول وصى بسابع جار، وانت تشتكي ضده؟
- طال عمرك، الشكوى لأنه مسبب للازعاج!
• وما عمل جارك؟
- ضابط!
• وهل هذه المرة الأولى التي تقدم فيها شكوى؟
- لا، قدمت من قبل، وقلت لي، عيب عليك تقديم شكوى في الأمن ضد الأمن، وخجلت من نفسي وخرجت!
• ولماذا تقدمها الآن؟
- لأنه كان في حال سكر!
• ماذا تعني؟
- أعني أنه سكران طال عمرك!
• هل أنت متأكد، «يمكن ماخذ حبة بنادول نايت»؟
- لا طال عمرك، فجاري يبيع البنادول بخمسين ديناراً للحبة، وبالأعياد الناس يقفون بالطابور عند باب بيته.
• يمكن يوزع الزكاة، لا تضع بذمتك!
- لا أضع بذمتي، ولكنه سرق سيارتي هذه المرة!
• يمكن مستلفها، الجار للجار!
- ولكنه غير أرقامها!
• شيء جميل جدا، غير أرقام سيارتك بأرقام أجمل!
- ولكنه صدّرها وباعها في الخارج!
• يمكن، هدفه تقليل الازدحام في البلد، وهذا شيء يشكر عليه!
- وما ذنبي أنا بمشكلة الازدحام؟
• يكافيك شرها ويعطيك خيرها، ثم هل أنت متأكد أنه جارك الذي سرقك!
- طبعا شاهدته، وهددني بالقتل!
• يمكن قصده يتغشمر معاك...؟
- لا موغشمرة، لأنه أخرج المسدس بوجهي!
• يمكن غشمرته ثقيلة؟
- لا كان جادا جدا، وهددني بالقتل!
• يمكن، قصده أن يريك مسدسه الجديد؟
- لا، قال لي «إن اشتكيت سأقتلك عند باب بيتك، ولن يحاكمني أحد، فأنا أملك ملفاً بالطب النفسي»!
• وهل من المعقول أن يموت الإنسان لو ضربوه بملف في الطب النفسي؟ يا اخي تحدث بما يعقل!
- لا، قال يقتلني بالمسدس وعنده ملف بالنفسي و...
• لا تحكي لي قصة حياتك، فهناك ما هو أهم من سيارتك وحياتك!
- عفوا، وماذا أفعل إذا قتلني...؟
• كل شيء مكتوب، وهذا قضاء وقدر!
- وانت شنو دورك؟
• والله ناطر مسلسلات رمضان، وأشوف الدور المناسب!
- حبيبي الضابطـ، أقصد ما هو دورك في حمايتي؟
ابتسم الضابط ابتسامته الساحرة، ورد عليه:
• حبيبي... ألا تعرفني؟
- لا، طال عمرك، ولكن شكلك مألوف!
• أنا جارك الضابط!
وخلصت القصة... وشكرا.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-03, 07:31 AM
مجلسنا هيِّن ليِّن!

بقلم : د / وائل الحساوي / جريدة الراي الكويتية

استمعت إلى حديث بين مسؤول حكومي وأحد النواب المخضرمين يمتدح فيه المسؤول الحكومي المجلس الجديد لأنه قد وافق على الكثير من مشاريع القوانين التي كانت الحكومة تتمنى تمريرها بينما المجالس السابقة كانت تعطل كل شيء.
اجاب النائب بقوله: هذه فرصتكم لتمرير ما تريدون فمجلسنا هيّن ليّن بالطبع فان سرعة اقرار القوانين التي كانت محبوسة في ادراج المجلس سنوات طويلة هو أمر مهم كان لا بد من القيام به حيث ادى تعطيلها إلى انتكاسات كثيرة ومنها على سبيل المثال قانون خصخصة الخطوط الجوية الكويتية التي عرقلت المجالس السابقة خصخصتها بينما رفضت تطوير اسطولها إلى ان وجدنا انفسنا في مواجهة مع خطر سقوط بعض الطائرات.
كذلك فان اقرار خطة التنمية له ايجابياته بالرغم من انها لم تطبق للسنوات الثلاث الماضية.
لكن دعونا نقف قليلا امام كلمة النائب عن المجلس بانه هين لين، فالنائب لم يقصد مدح المجلس ولكنه أخبر بواقع حاله في ظل قلة عدد النواب المعارضين الذين يرفضون عملية سلق القوانين او تمريرها دون دراسة، وفي ظل حرص كثير من نواب هذا المجلس على ارضاء الحكومة بأي ثمن وكذلك حرص الحكومة على ارضاء المجلس لكي تتمكن من ضرب المعارضة.
بالطبع فنحن لم نتخط الدرجة الاولى لعمل هذا المجلس ومازلنا ننتظر ما سيتمخض عنه من قرارات وقوانين لكي نحكم على مسيرته، اتفق فريق المجلس والحكومة على 18 اولوية ستتم مناقشتها خلال دور الانعقاد الاول، ولا شك ان تلك الاولويات تمثل أهمية بالغة وتفتح الطريق نحو المزيد من الانجازات ومنها التأمين، ضد البطالة والمشروعات الصغيرة وهيئة الرقابة الغذائية وهيئة النقل وهيئة الاتصالات ومكافحة غسيل الاموال والتمييز العنصري وغيرها.
ولئن كان دور الانعقاد الاول لم يبق عليه اكثر من خمسة اشهر يتخللها عطلات، الا ان بعض النواب قد استعجلوا قطف الثمرة مبكرا حيث اعلن النائب نواف الفزيع عن استجوابه لوزير المالية منتصف فبراير يؤيده 18 نائبا وذلك حول قضية فوائد القروض التي يرفضها الشمالي، ونحن ندرك كيف ستتحول الانظار سريعا من اولويات المجلس إلى الانشغال بقضية الاستجوابات حيث ستنفتح شهية النواب لتقديم المزيد منها لا سيما وزير الداخلية الذي يرغب الكثيرون بابعاده عن الحكومة!! وأربعة استجوابات اخرى تم الاعلان عنها، وبالطبع فان انشغال المجلس بالاستجوابات حتى ولو لم يكن لديه الثقل الكافي لاقصاء بعض الوزراء، لا شك ان انشغاله بالاستجوابات هو بداية الفشل لان الحكومة سيكون همها الاول هو الدفاع عن وزرائها وستهمل الانجازات الضرورية من اجل التصدي للمجلس، وبذلك نعود إلى المربع الاول الذي دخلناه في المجالس السابقة ولم نستطع الخروج منه!!
ولنا ان نتساءل عن موقع قضية اسقاط القروض من الاولويات وهل سمعتم عن شعب يجعل همه الاول خلال سنوات من العمل البرلماني هو إسقاط القروض عن بعض المغامرين ومناكفة الحكومة حول قضية تعتبر في مؤخرة الاولويات لدى المواطنين؟!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-07, 11:18 AM
حق الفزعة والنخوة .....


بقلم : حسن عبدالله عباس : جريدة الراي

كلما اسند الكرسي لأحد خرج كلام للتشهير وتشويه السمعة بأن هذا المسؤول يُحابي «ويضبط» أصحابه واهله وعيال القبيلة والعشيرة! لماذا نعتبرها مشكلة؟
هذه اسطوانة نسمعها ونكررها نحن جميعا بأن الوزارة الفلانية امتلأت من اهل ورفقاء الوزير أو الوكيل. حصل هذا مع التكتل الوطني ورأيناها مع التحالف الاسلامي، والاخوان، واليوم نسمعها بالنسبة لذكرى الرشيدي بأنها وظفت الكثير من الرشايدة، وهلم جرا. طيب، وهل في تعيين الاقرباء والاصحاب مشكلة؟
بصراحة أقولها لكم إنه من المعيب على الانسان أن يمسك المنصب ولا يكون فيه خير لأهله وعشيرته. والا فما معنى القربة والصحبة؟ ما الفرق بين الرجل البعيد والغريب، وبين الابن والزوجة والصديق ان كان التعامل مع الاثنين يتم بالصورة نفسها؟ أليس للاقرباء حق علينا بحيث نتلمس احتياجاتهم ونعينهم عند القدرة؟
أعلم أن هذا الكلام يبدو مستفزا بعض الشيء، لكن تفكر مليا فيه. لو لم تكن لهذه العلاقات أي ميزة، لما صح الانسان أن يقول ويدعي بأنه صديق أو ابن أو زوج أو أخ لفلان. فالقرب والبعد يجب أن ينعكس بالسلوك أيضا. فكما أنني اتوقع أن تكون جلسات وحوارات ومعلومات خاصة بحيث تُميز القريبين عن الآخرين، كذلك أتوقع أن تنعكس هذه الميزة بحيث يأخذ بسببها الانسان الاولوية على غيره البعيد.
طبعا أقول هذا الكلام مع استدراك ضروري ومهم. فالتدارك هو كالتالي: هل وقع الظلم لو قربت القريب على الغريب؟ الجواب نعم لو كان الغريب يتميز بأفضلية تجعله «أولى» بالمنصب أو الكرسي أو الوظيفة. فلو كان الغريب يحمل شهادة أعلى، أو خبرة أكثر أو دورات تدريبية أفضل أو أي ميزة تجعله الانسب للموقع الوظيفي، فهنا يكون الظلم حقيقة قد وقع على الغريب في حال أُبعد وكانت الوظيفة أو الجائزة من نصيب القريب!
لكن افترض الان أن القريب والغريب يحملان بالضبط الكفاءات والمهارات والخلفيات المهنية والعلمية نفسها، يحملان الشهادة والخبرة والحالة الاجتماعية ذاتها وكل شيء نفسه ولم تكن أي مصلحة زائدة هنا أو هنا، باستثناء اللهم النسب والقربة من صاحب القرار. فساعتها وبالفم المليان نقول ليس فيه شيء من الظلم لو أُعطي وأسند المنصب أو الكرسي باعتبار ميزة القرب، فميزة صلة الرحم أو الصداقة في هذه الحالة تؤخذ ولا شيء فيها. لذا لو حصل أن رأيت المسؤول قد أسند الوظيفة أو المهمة أو الدورة التدريبية على سبيل المثال لأحد الاقرباء، لا تستعجل وتتحامل على المسؤول بحجة «الواسطة». بل الصحيح أن تبحث وتفسر الكفاءة المتوافرة لديه، فإن توافر الأكفأ منه، ساعتها فقط ينتقل الحديث عن سوء استغلال المنصب، والا فالأقرب أولى بلا شك!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-07, 11:22 AM
ما أسرع ما نتهم قضاءنا !.....

بقلم : د/ وائل الحساوي / جريدة الراي

كان الجميع يتوقع ان تصدر أحكام قاسية من القضاء الكويتي على نواب المعارضة في قضية التعرض للذات الأميرية، وعندما صدرت تلك الاحكام على ثلاثة نواب سابقين بالأمس، كان الأمر شديدا على كثير ممن استمع الى الحكم ثم كانت ردة فعل أولئك النواب وغيرهم قوية، وبدأ البعض بالطعن في القضاء واتهامه بشتى التهم وبأنه قضاء ظالم ومسيس لمصلحة الحكومة، ثم صدرت التصريحات القوية ضد الحكومة وضد القضاء وبدأ الطعن الصريح الواضح والتحدي للقرارات.
وفي المساء انطلقت المسيرات الاحتجاجية تجوب الشوارع، وبدأ تنظيم الندوات الاحتجاجية وحشد أكبر عدد ممكن من المعارضين.
المشكلة هي ان أحكام القضاء مازالت في بدايتها والناس بانتظار حكم الاستئناف وحكم التمييز، كذلك فإن هنالك قيادات في المعارضة من المتوقع صدور أحكام أكثر شدة عليها مثل النائب السابق مسلم البراك، وهنالك قضايا أخرى لم يتم الحكم فيها حتى الآن ومنها قضية اقتحام المجلس وغيرها من القضايا. أضف الى ذلك بداية انفراط عقد المجلس عندما بدأ مسلسل الاستجوابات والذي لا نتوقع له ان يتوقف.
تسألوني: هل أنا متفائل بهذه المرحلة فأقول: أبدا... لست متفائلا، بل أرى نارا تتلظى تحت الرماد، وثارات توشك ان تتفجر، وقبائل يتم استفزازها، وفئات في المجتمع بدأت تعاني من الإهمال والتهميش، وأرى بعض قيادات مجلس الصوت الواحد تتبارى في شتم المعارضين والتنكيل بهم بحجة انهم لم يعد لهم وجود على الخارطة السياسية، وان تركة المجلس قد انتقلت اليهم بلا منازع!! وأرى القيادات المستقلة للعمل الشعبي والتي كان لها دور كبير في رأب الصدع وتوحيد الكلمة سابقا، أراها قد اعتزلت ونأت بنفسها عن هذا الصراع وعندما سألت أحدهم عن سبب اعتزال مجموعته، أجابني بأنه لا يمكن لأحد ان ينجح في ظل ذلك العناد الكبير من الطرفين: السلطة والمعارضة، وأنه يرى البلد ينزلق تدريجيا الى نقطة اللاعودة!!
إن الأمل بالله كبير، ويجب ان ندرك بأن هذه بلادنا وليس لنا بلاد غيرها، وان تداعي الجميع الى إنقاذ هذا البلد هو واجب مقدس يستحق التضحية وبذل الجهد فيه، وهب ان الكويت قد وقعت تحت احتلال أجنبي غاشم ألم نكن لنبذل الغالي والنفيس لتحريرها؟!
إن مشاكلنا ليست بهذا الحجم الكبير ولكنها تحتاج الى المخلصين ليتصدوا لها ولطرق أبواب السلطة ومناقشة قيادات المعارضة للوصول الى الحل.
وقبل كل ذلك لابد من إخراس الأصوات التي تسعى لإشعال الفتن من النواب والنائبات الجدد والقدامى الذين يتخذون ذلك سلّماً للعبور الى أبواب الشهرة

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-07, 11:27 AM
شبكات التواصل والدفء المفقود....


بقلم : مريم النعيمي / جريدة الرؤية الاماراتيه

إن إدمان استخدام شبكات التواصل الاجتماعي أثر على السلوك الاجتماعي من خلال خلقها نوعاً من العزلة الاجتماعية للفرد وانشغاله في التواصل من خلالها، متناسين التواصل الحقيقي مع البشر ومع العائلة والأقرباء، فنجد الكثير من الناس يتحققون فور استيقاظهم من المواقع الاجتماعية من خلال هواتفهم الذكية أو أجهزة الحاسب الآلي لديهم «فهم ينامون عليها ويستيقظون عليها»، خشية أن يفوتهم شيء ما قد يحدث سواء على الصعيد المحلي أو العالمي من أحداث من خلال استخدام الإنترنت وتويتر وفيسبوك ويوتيوب وكييك والإنستغرام وغيرها من الوسائل، لدرجة تتجاوز الوقت الذي يقضونه مع الناس في الحياة الواقعية، ما يجعل الناس المقربين منهم يشعرون بالملل لعدم وجود لغة حوار مشتركة «حيث نجد العيون مركزة على الشاشة الصغيرة»، ما يعرض العلاقات الاجتماعية للفشل.
إن استخدام وسائل التواصل الإلكترونية من قبل العديد من الناس وخصوصاً شرائح المراهقين والشباب أصبح من الظواهر التي يرى الإنسان العادي انعكاساتها مع كل من يتعامل مع هذه الشرائح .. فاستخدامها أصبح بديلاً للتفاعل الاجتماعي الصحي مع الرفاق والأقارب وأصبح هم الفرد قضاء الساعات الطويلة في الاستكشاف وخلق صداقات عديدة لا حصر لها، ما يعني تغيراً في منظومة القيم الاجتماعية للأفراد حيث يعزز هذا الاستخدام المفرط القيم الفردية بدلاً من القيم الاجتماعية وقيم العمل الجماعي المشترك الذي يمثل عنصراً هاماً في ثقافتنا العربية الشرقية.
كما أن استخدامها بكثرة يعزز الرغبة والميل للوحدة والعزلة مما يقلل من فرص التفاعل والنمو الاجتماعي الذي لا يقل أهمية عن النمو المعرفي وحب الاستطلاع والاستكشاف. وتشير بعض الدراسات الأولية إلى أن استخدام الإنترنت يعرض الأطفال والمراهقين إلى مواد ومعلومات خيالية وغير واقعية، ما يعيق تفكيرهم وتكيفهم وينمي بعض الأفكار غير العقلانية. أما عن تأثير هذه الوسائل على الأطفال فقد كشفت دراسة أجرتها منظمة «أنقذوا الأطفال» العالمية أن تقنيات الاتصال الحديثة أوجدت جيلاً من الأطفال يعاني من الوحدة وعدم القدرة على تكوين صداقات ويؤثر سلباً على مهاراتهم الاجتماعية..

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-07, 11:31 AM
معادلة الاستقرار والنماء....


بقلم : فاطمة المزروعي / جريدة الرؤية

العمل فضيلة وهو الملاذ الذي يشعر من خلاله الإنسان بالإنتاجية وأنه فرد مفيد في كيان مجتمعه، كما أن عدم وجود العمل والبطالة لهما أثر بالغ وسيئ، وإذا كانت هذه البطالة في الفئات المتعلمة والمتمرسة، فالوقع يكون أشد وأخطر، ليس على الفرد وحسب إنما على مجتمعه. لذا فإن الدول الأكثر انخفاضاً في نسب البطالة تعد الأكثر استقراراً، وفي جميع الدول من دون استثناء حتى أمريكا والاتحاد الأوروبي ينظر لمؤشرات ارتفاع نسب البطالة كتهديد قومي يجب التعامل معه.
فالعمل حق إنساني يجب أن تكفله جميع القوانين والأنظمة، ورغم أننا ولله الحمد من أكثر الدول في العالم انخفاضاً في معدلات البطالة، وهذا مؤشر على ما ننعم به من استقرار وتخطيط سليم يأخذنا لمصاف الدول الأكثر تقدماً، إلا أنه لفت انتباهي حديث لمدير عام منظمة العمل العربية، حيث توقع دخول خمسة ملايين عاطل وعامل جديد إلى سوق العمل العربي خلال عامي 2014 و2015، ولكن هذا الرقم مبشر رغم العدد الهائل حيث يعني خفض البطالة في الوطن العربي من 20 مليوناً إلى 15 مليوناً. لكن مدير المنظمة أشار إلى نقطة مهمة جداً لسبب انخفاض نسبة البطالة وهو استقرار معظم دول المنطقة ولاسيما دول الربيع العربي، الأمر الذي سيؤدي إلى سرعة دوران عملية الإنتاج، ومن ثم الضخ الكبير في المشاريع الاستثمارية بما فيها الصغيرة والمتوسطة.
تبعاً لذلك، فإن نسب البطالة في الوطن العربي ارتفعت من 14في المئة خلال عام 2010 إلى 16في المئة عامي 2011 و2012، وذلك نتيجة للاضطرابات التي شهدتها بعض الدول العربية. ومن خلال الأرقام، فما الذي نصل إليه ونستشفه؟ ببساطة متناهية إن الاضطرابات تؤدي لتوقف العمل وتوقف الموظفين عن أعمالهم وتعطيل مصالح الناس، وهذا جميعه بسبب شعارات رنانة وزائفة يتم رفعها فتتوقف العجلة الاقتصادية في المجتمع بأسره، فيزداد فقر الفقير، وتهوي الفئات ممن يعتبرون من الطبقات الوسطى إلى الطبقة الفقيرة لتكون هي الأعرض والأوسع في المجتمع وبالتالي استمرار الاضطرابات والفوضى. هنا نقطة جديرة بالملاحظة معروفة على نطاق واسع، وهي أن الطبقة التي تحافظ على كيان وتماسك المجتمعات هي الوسطى، فاضمحلالها أو تآكلها يعني الفوضى. لابد أن تكون هذه الطبقة الأوسع والأكثر في المجتمع، لأنها هي التي تعمل وتنتج ولديها طموح للارتقاء والتطور، فإذا أصابتها البطالة وتعطل العمل فهذا يعني تراجعها وهبوطها ومن ثم تحطم آمالها. ببساطة متناهية هذه هي المعادلة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-09, 09:28 AM
غوغل وماري ليكي والقرد........

بقلم : جمال بن حويرب المهيري/ جريدة البيان

اتفقت الأديان السماوية، ولا شك في ما اتفقت فيه، بأنّ البشر مرجعهم إلى والدٍ واحد وهو آدم عليه السلام ولم يعرف أتباع هذه الديانات الربانية إلا هذا الأمر ولم يخطر في فكرهم خلال العصور التي تتابعت عليهم بأنّ رجلاً محسوباً على العلم ومن أتباع الديانة اليهودية سيأتي بعدهم في القرن التاسع عشر ويلغي كل ما اتفقوا عليه ويبدأ في بث فكرٍ خطير يقضي على شرف الإنسان بنظرية التطور من القرد إلى البشر، وصدّقه الملحدون والعلمانيون الذين ينفون وجود الخالق ويؤمنون بقوة الطبيعة، وبدلاً من أن يردّ عليه العلماء الذين بلغوا في العلوم الحديثة مبلغاً كبيراً قاموا بتأييده والبحث عن كلّ ما يثبت كلامه وكانت ماري ليكي وزوجها من هؤلاء، بعد وفاة دارون والضجة التي أحدثها بين الناس.
وقبل الدخول في هذا الموضوع تذكّرت موقفاً حدث أمامي وهو أني كنت في مجلسٍ لبعض الإخوة ودار حديث عن نظرية التطور من القرد إلى الإنسان، وانتصر لها أحد الضيوف، وقال: إنّها مثبتة علميّا فجادلته كثيراً ولكن بلا فائدة، فقام أحد الإخوة وهو من الظرفاء فنظر في وجهه متأملاً وأطال النظر فقال هذا المتحمّس لهذه النظرية: لماذا تنظر إليّ هكذا؟ فقال الظريف: تأمّلت وجهك لأتأكد من نظرية دارون وقد تأكدت، فما كان من هذا المتحمّس ومنّا جميعا إلا أن ضحكنا وقد مرّت سنوات على هذه الطرفة وما زالت تضحكني كلما تذكرتها.
لن أجادل أحداً اليوم في نظرية لا تمتُّ إلى العقل ولا الدين بصلةٍ وليس لها أي أساس تعتمد عليه، ومن كان يريد أن تكون القرود جدوداً له فلن نمنعه من ذلك، أمّا نحن فنؤمن بالله ورسوله ونقول ونعتقد من غير أدنى شك بأنّ الإنسان مكرّم عن هذا ونشكر الله تعالى على تكريمه لنا وتفضليه، يقول عزّ من قائل: "ولقد كرّمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا"، وهل بعد هذا التكريم الربّاني والتشريف قولٌ أو رأي، لا والله.
قام محرّك البحث الأشهر في العالم الافتراضي منذ يومين بوضع صورةٍ ووصلة لسيرة عالمة الآثار البريطانية ماري ليكي تخليدا لذكراها واحتفالاً بعيد ميلادها المائة حيث ولدت ماري في 6 فبراير من عام 1913م وقد بدأ اهتمامها بالآثار وعمرها 12 سنة وحاولت الالتحاق بالتعليم الأكاديمي ولكنّها لم توفق فوضعت لها أمّها من يعلمها في المنزل ثم تابعت أبحاثها ودراستها التطبيقية، فتخصصت في الرسم والحفريات حتى نالت درجة الدكتوراه الفخرية سنة 1951م وكما يقولون: "لكل مجتهد نصيب"، وحظيت باحترام المجتمع العلمي بجدها واجتهادها حتى يوم وفاتها في 1996 ولهذا قامت شركة غوغل بوضع صورتها وهي تنقب في أحد المواقع الأثرية في أفريقيا.
اهتم علماء الآثار والأحياء وكل من يؤمن بنظرية دارون باكتشافات ليكي هي وزوجها لويس وأولادها منذ عام 1948م حيث اكتشفوا جمجمة متحجرة في كينيا تعود لأحد أجناس القرود المنقرضة وسمتها "البرقنص" وادعت أنّها تعود لأصل البشر، ثم في عام 1959م اكتشفت جمجمة أخرى وسمتها جمجمة "الزنجي شرق إفريقي" واكتشفت أمورا أخرى كثيرة على مدى عمرها الطويل الذي قضته في اكتشافات بقايا الأحياء القديمة.
إن نظرية التطور كما تعلمون مردودة عقلاً ونقلاً وكلّ محاولاتهم لإثباتها باءت بالفشل، وهناك قصص علمية كثيرة مفبركة من مثل اكتشافاتهم لجماجم في أماكن متفرقة من العالم ويدّعي أصحابها أنّها تثبت نظرية دارون ثم يثبت بطلانها بالأدلة العلمية بعد ذلك، ولكن يعجبني من الغربيين تكريمهم لعلمائهم والاهتمام بهم فقد تذكّر الناس قبل يومين بسبب محرك غوغل تاريخ ماري ليكي وأسرتها وجهودهم العلمية، وارتفع اسمها عالياً مجدداً حيث بلغت نسبة القراءة عنها إلى نسبة كبيرة، بسبب اهتمام غوغل بها ليوم واحد فقط.
ومن الطرائف التي دائما أرددها على أسماع من يقول بنظرية دارون في التطور أنّي أقول لهم: بأنّ العرب هم أول من قال بهذه النظرية، فيقولون لي: كيف ذلك، فأجيبهم ألم تسمعوا قول جرير وهو شاعر أموي يهجو الفرزدق:

وهل كان الفرزدقُ غير قردٍ
أصابته الصواعقُ فاستدارا
وما أظنُّ دارون إلا محباً لشعر العرب وقرأ بيت جرير هذا فسرق نظرية التطور منه بعده بأكثر من 1200 سنة، فيقولون: نعم هذا دليل قاطع وذلك من باب الدعابة والضحك.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-09, 09:33 AM
ثلاثة أكواب من الشاي.......

بقلم : محمد أحمد / جريدة البيان

لقد أصبح القطاع الخيري والتطوعي لاعباً مهماً في اقتصادات المجتمعات الغربية وأصبح جزءاً لايتجزأ من منظومة الخدمات التي تقدم للمجتمع لعدم قدرة الحكومات على تقديم هذه الخدمات من دون مساعدة المؤسسات الخيرية، فعلى سبيل المثال تقوم هذه المؤسسات أو الجمعيات بتمويل بعض الخدمات الأساسية التي تحتاجها المجتمعات وتدعم بعض القطاعات الحيوية في المجتمع كقطاع التعليم والثقافة والفنون والصحة، ومن المتوقع أن يزداد دور هذا القطاع دولياً ليصبح جزءاً مهماً من النظام العالمي الجديد.
ومن المؤلفات الجميلة في هذا المجال كتاب "ثلاثة أكواب من الشاي" للمؤلف الأميركي "جريج مورتينسون" والذي يحكي فيه قصته حين ضل طريقه بين جبال باكستان الشاهقة بينما كان ضمن فريق من متسلقي الجبال، حيث كان يطمح لوضع إكليل من الورود على قمة سلسة جبال الهمالايا لتحقيق حلم شقيقته التي توفيت منذ سنوات، وشاء القدر أن يتم انقاذ "مورتينسون" من قبل أهل قرية باكستانية بسطاء، وفي القرية شرب "مورتينسون" ثلاثة أكواب من الشاي، اتضح له بعدها أن ذلك يعني في ثقافة أهل تلك المنطقة بأن الضيف لم يعد غريباً بل أصبح واحداً من أهل القرية، وعرفانا بالجميل لأهالي القرية البسطاء قرر "مورتينسون" أن يهب حياته لبناء المدارس في تلك المناطق بعد أن رأى الأطفال يدرسون في العراء وسط الثلوج، وأسس لهذا الغرض جمعية خيرية تسمى جمعية وسط آسيا لبناء المدارس.
واصلت الجمعية الخيرية التي أسسها "مورتينسون" عملها في بناء المدارس في تلك المناطق بدعم من المتبرعين من جميع أنحاء العالم، إلى أن أصيبت بانتكاسة كبيرة عام 2012 عندما قام مجموعة من الأشخاص الذين تبرعوا للجمعية برفع دعوى قضائية ضد "مورتينسون" يتهمونه فيها بسوء الإدارة وتبديد أموال المتبرعين والمانحين، بعد أن عرض برنامج ستون دقيقة الشهير حلقة تظهر أن المؤسسة الخيرية التي أنشأها "جريج مورتينسون" قامت بتبديد ما يقارب 50% من أموال المتبرعين على نفقات غير متعلقة ببناء المدارس أو بالهدف الذي قامت من أجله المؤسسة.
وبعد هذه الفضائح والقضايا ودفع المبالغ الضخمة للمحامين والخبراء انتهت القضية بأن عقد "مورتينسون" صفقة مع النائب العام لمنطقة مونتانا تقضي بإنهاء جميع الملاحقات القضائية ضده بشرط دفع مبلغ مليون دولار للجمعية واستقالته من مجلس إدارتها، إلا أن النائب العام "ستيف بلوك " قال ما اعتبره شهادة في حق "جريج"، حيث أشار إلى أنه لم يقم متعمدا بخداع الجمعية الخيرية أو أعضاء مجلس الإدارة أو المتبرعين ولكن جهله وإهماله للقواعد المالية والمحاسبية وعدم وجود شفافية في عمل المؤسسة أدى إلى إهداره وتبديده لمبلغ 6 ملايين دولار من أموال المتبرعين .
وقصة "جريج مورتينسون" تحتاج منا إلى وقفة وتأمل في الدروس التي يمكن أن نستفيدها، وأهم هذه الدروس من وجهة نظري، أن حسن النية والرغبة في المساعدة من دون وجود تنظيم مؤسسي وشفافية، قد تكون عواقبه وخيمة على المؤسسات الخيرية والقائمين عليها وعلى المتبرعين أو المانحين، كما أن العمل الخيري له خصوصيته وتعقيداته الإدارية والمالية والتي يجب أن يكون القائمون عليها ملمين بها.
ولأهمية هذا القطاع ولزيادة الشفافية والمسؤولية فيه وتلافي ما حدث مع السيد "جريج" قامت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي بأكتوبر من عام 2012 بربط جميع المؤسسات الخيرية التي تقوم الدائرة بالإشراف عليها الكترونيا على الصعيدين المالي والإداري، ويهدف هذه الربط الإلكتروني إلى زيادة متابعة الدائرة لهذه المؤسسات ومراقبتها ماليا وإداريا والتحقق من التزامها بأهداف تأسيسها وتعزيز الشفافية والحوكمة الرشيدة لهذه المؤسسات والتي تضمن تنافسية ونمو هذا القطاع.
وتعد مبادرة دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، خطوة أولى على طريق تفعيل العمل المؤسسي وحوكمة المؤسسات الخيرية، ويجب أن تكون حوكمة هذه المؤسسات ضمن القناعات والأهداف التي تسعى هذه المؤسسات والقائمين عليها إلى تحقيقها، وأن تكون أحد المرتكزات الرئيسية التي تساعدها على النمو والتطور والقيام بالعمل الخيري بأقصى درجات المهنية والاحترافية.
وعلى مجالس إدارة هذه المؤسسات وضع اللوائح وسياسات الحوكمة لتنظيم شؤؤنها الإدارية والمالية وتعزيز الشفافية في عملها وإتاحة المعلومات للجمهور للاطلاع على عمليات هذه الجمعيات وأنشطتها ومصادر تمويلها وعلاقاتها بالمتبرعين والمستفيدين والتعرف على آلية اختيار أعضاء مجالس إدارتها ومؤهلاتهم العلمية والعملية، وماهية الآليات الموضوعة لتجنب تضارب المصالح.
كما يتوجب على هذه الجمعيات تقديم تقرير سنوي مفصل عن أعمالها للمستفيدين وللمتبرعين يوضح مؤشرات الأداء الموضوعة من قبل مجلس إدارة المؤسسة لتقييم كفاءة أداء المؤسسة المالي والإداري، ومدى تحقيق المؤسسة الخيرية لأهداف تأسيسها وكيفية تحقيقها لأهدافها، ومن شأن هذا التقرير السنوي دعم نمو التبرعات.
وعلى الرغم من أن بعض المؤسسات الخيرية والتطوعية تعتبر نموذجاً يحتذى في التنظيم المؤسسي والشفافية والحوكمة ولكن قد تكون الفرصة مناسبة لتأخذ دولة الإمارات دورها الريادي في المنطقة كسباقة في وضع الأطر القانونية اللازمة لحوكمة المؤسسات الخيرية والتطوعية بجميع أنواعها، سواء تلك التي تعنى بالشأن المحلي أو التي تعنى بالشأن الإنساني الدولي لكي تلعب هذه المؤسسات دورها في التنمية المحلية والدولية.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-09, 09:35 AM
ممنوع الهدوء في الكويت!

بقلم : مبارك محمد الهاجري / جريدة الراي

كم نحن بحاجة إلى الهدوء، أعوام عجاف مرت على هذا البلد، صخب وفوضى، وتهديد ووعيد، لا لشيء سوى تنفيذ أجندة المعزب وتلبية متطلباته وإرضاء غروره، انظر رعاك الله إلى مطالباتهم العشوائية وثرثرتهم التي لا حدود لها، كل يوم تسمع منهم ما يجعلك مذهولا ومصدوما، حتى أن بعض المقربين والمتحالفين معهم نفضوا أيديهم منهم، بعد أن ارتفع سقفهم وبلغ حد السفاهة والتهور، كلمات ومصطلحات لم تعهدها الكويت من قبل، مهلا يا من تزعم أنك عاشق للأمة وممثلها، وتسعى لمصالحها، لِمَ لم نرَ منك ما يسر النفس ويسعدها، جعلت من نفسك وصحبك أداة بيد غيركم، يتلاعب بكم، حطب دامة، يضعكم في الأماكن التي يختارها، وبالتوقيت الذي يتلاءم ومصالحه الخاصة، والمضحك أنه تخلى عنكم عندما احتدمت الأمور وضاقت بكم السبل وترككم للمجهول، كم تحذير، وتنبيه أتاكم من محبيكم، احذروا هذا الماكر، فقد يبيعكم في أية لحظة، وها أنتم اليوم في ورطة لا تحسدون عليها، فماذا أنتم فاعلون؟!
* * *
الإخوان المسلمين- فرع الكويت، تنفسوا الصعداء عندما نالهم الثناء، والإشادة من قبل أحد رموز القوم، ودعوته لإحسان الظن بهم، أعطاهم وبصريح العبارة صكا شخصيا غير قابل للنقض، وهذا ما تتمناه الجماعة التي سعت إلى ما سعت إليه خلال الأشهر الماضية، لتحقيق أجندتها التي ارتدت إليها، وأتت لها بعواقب وخيمة لم تكن في حسبانها، فهنيئا لهذه الجماعة صك البراءة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-09, 09:38 AM
مواقع التراث العالمي في الكويت ....

بقلم : خالد طعمه / جريدة الراي

خلال المؤتمر العام لليونيسكو في عام 1972م انطلقت اتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي والتي تعتبر أبرز أهدافها الحفاظ على المواقع التي تعتبر قديمةً وتشكل أهمية للأجيال القادمة، وهذا الاهتمام العالمي لم يأت من فراغ بل كان انعكاساً لحادثة شهدها العالم عام 1954م عندما بني سد أسوان في مصر وترتب عليه إغراق العديد من الآثار القديمة النادرة.
في يناير الماضي تقدمت الكويت إلى طلب بجعل جزيرة فيلكا أحد هذه المواقع المشمولة بالاتفاقية أي ضمن التراث العالمي، وهو مطلب مستحق من وجهة نظري لاحتوائها على العديد من الآثار العائدة إلى الفترة الهلينستية والتي تم استكشافها خلال المسح الآثاري الذي بدأ منذ خمسينات القرن الماضي ببعثة جالوب الدنماركية الشهيرة، بل إننا نود أن نذكر الاخوة المعنيين بحمل هذا الملف المهم على ضرورة المطالبة بضم مواقع أخرى في الكويت والتي لا تقل أهمية عن تلك المكتشفة في فيلكا، ففي منطقة عكاز (ميناء الشويخ ) نجد الآثار الإسلامية، وفي تل الصليبخات آثار العصرالحجري الوسيط، وفي الصبية أيضاً أحفورة تعود إلى عقود سابقة للتقويم الميلادي وغيرها من المستكشفات الآثارية والتي تعود إلى العصر البرونزي والكاشي والدلموني، فكل هذه المواقع نجد أنها تمثل حقبةً زمنية مهمة لا يمكن صرف النظر عنها، لذلك فإن ضم مثل هذه المواقع أمر متطلب وضروري ويشكل إضافةً للكويت بين الأوساط الدولية والتراثية.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-09, 09:41 AM
منقذ الأمة ........

بقلم : د / وليد التنيب / جريدة الراي


الاقتراحات في الغالب يجب أن تخدم المصلحة العامة وتكون اقتراحات بنّاءة وذات نظرة تطورية أو لكي تُصلح خللاً...
ولكن هل يمكن أن تكون الاقتراحات ذات نظرة ضيّقة أو تخدم مصلحة شخصية؟!
هل يمكن ألا تقدّم الاقتراحات أو تؤخّر وألا تخدم أي شيء وتكون بالنسبة إلى صاحبها مجرد اقتراح لإثبات الوجود لا أكثر ولا أقل؟!
هناك بعض الاقتراحات ذات ضرر على المجتمع وتدمّر قاعدة من قواعد المجتمع...
وهناك اقتراحات ذات ضرر على فئة معيّنة من المجتمع، ويسعى مقدم هذا الاقتراح إلى تفكيك المجتمع وتعريضه للخطر أو تعريض هذه الفئة إلى التعسّف.
هناك اقتراحات تحرّض على منع الخير عن فئة من المجتمع وتدعو إلى تهييج المجتمع ضد هذه الفئة...
وهناك اقتراحات حُبِست في قلوب أصحابها الذين خافوا ردود الفعل من المجتمع... نعم، خافوا من تقديم اقتراحات أو إبداء آرائهم وهم يعلمون مدى الظلم الواقع على فئة في المجتمع بسبب خوفهم.
إذاً، لنستمع إلى قصة سلطان، أو الدكتور سلطان ونحكم بعدها...
كان سلطان ابناً لرجل من عائلة متوسطة الحال... استطاعت هذه الأسرة أن توفّر كل الأجواء المناسبة لابنها سلطان لكي يدخل كلية الطب...
بالفعل، أصبح سلطان طبيباً، ومن ثم وبسبب تشجيع أبيه كافح للحصول على الشهادة العليا بتخصص جراحة المخ والأعصاب.
منذ بداية عمله في قسم المخ والأعصاب وهو طبيب مميّز للغاية،
وما هي إلا سنوات قليلة حتى أصبح سلطان شخصية مميزة في المجتمع ويرأس قسم جراحة المخ والأعصاب في البلد.
لاحظ سلطان أنه - وبسبب الأوضاع السياسية في البلد، وبسبب التخبط في اتخاذ القرارات والاقتراحات القاتلة لحب العمل والطموح - اتجه السياسيون في البلد اتجاهاً غريباً...
نعم، لقد زادت نسبة الانتحار بين السياسيين الفاشلين، ولكنهم كانوا يتبعون في انتحارهم طريقة واحدة، ألا وهي استخدام مسدس صغير من عيار خمسة ملليمترات...
والمشكلة التي واجهها الدكتور سلطان كانت تتمثل في أن هذا العيار من الرصاص لا يقتل، بل يؤدي إلى إعاقة... فالسياسي بعد محاولة الانتحار لا يموت، بل يؤتى به إلى المستشفى ومن ثم يؤخذ إلى غرفة العمليات، وبعد العمل لعشر ساعات، وأحياناً أكثر، يتم إنقاذ هذا السياسي ويبقى في المستشفى نحو شهرين للعلاج، وبعدها يُبعث للخارج للتأكد من أن ما أجري له في البلد كان صحيحاً (تخيّل مقدار الثقة بمستشفياتنا) ويكمل علاجه هناك في المصح الطبي لإعادة التأهيل ويعود إلى البلد سياسياً معوّقاً ومعه شهادة إعاقة للتمتع بمزايا المعوّق... أي سياسي ومعوّق.
بالفعل قام سلطان بجميع الدراسات التي تثبت زيادة عدد من يحاولون الانتحار من السياسيين... نشر الدراسات وطلب مساعدة قسم علم النفس معه، ولكن الأعداد بازدياد... نعم، ازدياد يستهلك طاقات المستشفى ويؤدي إلى تأخير تقديم العلاج لمستحقيه... حتى أن النقص بالأسرّة الطبية أصبح ظاهرة.
سأل المساعدة من الهيئات واللجان، ولكن النسبة بازدياد.
قرّر أن يحلّ المشكلة بطريقة من ابتكاره واختراعه...
بدأ الحل بأن قرر خوض انتخابات مجلس البرلمان... بذل كل الجهد وأخلص في العمل كعادته واستطاع النجاح بثقة الشعب والوصول إلى البرلمان... ساعده في ذلك كثرة حلّ البرلمان.... ما سرّع له الحصول على فرصة سريعة لخوض الانتخابات البرلمانية.
نجح الدكتور سلطان في الانتخابات وكان أول اقتراحاته منع المسدس عيار خمسة ملليمترات من البلد والسماح بدخول عيار تسعة ملليمترات وما فوق إلى البلد. وعلّل اقتراحه بأن السلاح تسعة مليميتر قاتل، وبالتالي لا يمكن إنقاذ المنتحرين مهما فعل الطبيب... وأكمل اقتراحه بالقيام بحملة مكثفة لجمع كل الأسلحة عيار خمسة ملليمترات.
فعلاً نجح الاقتراح بفضل الدعم الحكومي الذي حصل عليه... فعلت الحكومة المستحيل لإنجاح هذا المقترح ونجحت بمسعاها... تصوّر يا قارئي العزيز، الحكومة نجحت!
سارعت الحكومة بتطبيق هذا القانون وأيضاً نجحت في التطبيق... تصوّر، الحكومة نجحت في التطبيق! يبدو أنها سنة المعجزات.
بعد تطبيق القانون...
أصبح هناك أسرّة في المستشفيات للمستحقين الحقيقيين من المرضى...
قلّ عدد المعوّقين في البلد...
قلّ عدد المرضى المرسلين إلى الخارج للعلاج...
قلّ عدد السياسيين الفاشلين في البلد...
والمستغرب، أن الميزانية العامة للبلد تعافت وزاد الفائض في الميزانية.
ولم يتمّ حل البرلمان وأكمل كل برلمان مدته كاملة!
اقتراح واحد قدمه سلطان وبذل كل الجهد كعادته لإقناع الناس به ولإنجاحه وتطبيقه... وإنقذ البلد. ولكثرة حب المواطنين لسلطان، أطلقوا عليه لقب «منقذ الأمة».
والذين جاؤوا قبل سلطان، قدّموا العديد من الاقتراحات والقوانين التي أثبتت... (أخجل من كتابة ماذا أثبتت).
أين أنت يا منقذ الأمة؟... قدّم لنا اقتراحات جديدة لحل بقية مشاكل البلد الجميل.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-10, 11:08 AM
الأميركي يوسف استس والمشروع الإعلامي.

بقلم : جمال بن حويرب المهيري / جريدة البيان

ما الذي يجعل ديناً يبقى كل هذه القرون متماسكاً قويّاً أمام كل الضربات والإخفاقات التي تعرّض لها أهله؟ أليس عجيبا أن يُهاجم بكل وسيلةٍ من جميع أعدائه الكبار ومع هذا تجد أعداد الناس الذين يدخلون فيه بإرادتهم يزيدون يوما بعد يوم من كل أجناس العالم، بل ومن نفس جنس أعدائه الذين مردوا على بغضه وخصامه منذ فجر الرسالة المحمدية؟! وكأنّ هذا الدين دينٌ جديد لا يبلى ولا يتعرّض للنقصان والخسارة، فهو مبهر لكلِّ من عرفه ومحبّبٌ لأهله، تختلط فيه مشاعر الحنين والحب والعشق والبأس والرقة.. كلُّ ذلك في قالب العدل والإحسان ونفع البشرية.
في سنة 1996م دُعيت إلى مناسبةٍ عند أحد الأصدقاء في لندن وهو من المسلمين الجدد، فلبّيت دعوته وكنت أعرف أنّه المسلم الوحيد في عائلته، وعندما قدمت إلى منزله وجدت ثلاثةً آخرين من الإنجليز معه، فسلمت وجلسنا نتكلم عن روعة برامج القناة الرابعة البريطانية لأنّ صديقي مشغوف بها ويسجّل كثيراً من برامجها الوثائقية، ثم وُضع الغداء وإذ بصديقي يقول: جمالُ نسيت أن أعرّفك ضيوفي؛ هذا فلان ابن نائب مدير شبكة بي بي سي وهذا فلان ابن قائد شرطة لندن وهذا فلان من الطائفة اليهودية، وكلّهم من المسلمين الجدد الذين أشهد لهم بحسن الإسلام، فرحبّت بهم ودعوت لهم بالتثبيت وقلت في نفسي: سبحان الله لم ننفق درهما واحداً لإدخال هؤلاء إلى الإسلام ولم نتعب أنفسنا لإقناعهم وهداهم الله جلّ جلاله إليه فضلا منه ورحمة!
ومن هؤلاء المسلمين الجدد الذين تشعر عند لقائهم بأنّك أمام أمّة كاملة؛ الداعية الأميركي يوسف استس و الذي من طبيعته أنه يقابلك بابتسامته الآسرة ويجدد فيك قوة الإيمان بقوة إيمانه وسحر بيانه، ويأسرك بعلمه مع ضعف لغته العربية، ويظهر أسرار الدين الإسلامي كأنّه وُلد مسلما وعاش طيلة حياته وهو يتعلّمه، إنّه الفتح الإلهي والإلهام الرباني الذي يهبه لمن يشاء ويحرمه من شاء، وقد أوتي هذا الرجل الداعية شخصية ومكانة تجبر من يجلس معه على الانقياد إليه وتقديره ومحبتّه في وقتٍ واحد.
في سنة 1944 ولد استس في عائلة بروتستانتية من ولاية تكساس الأميركية، "صعيد أميركا" كما يحبّ أن يسميها استس.
وكان والده من القساوسة المبشرين، ولهذا تعلّق الابن بأفكار والده ونحا نحوه في التبشير، وقد نال في السبعينيات درجة الدكتوراه في علم اللاهوت، ولم يتكاسل الوالد والابن عن نشر الديانة المسيحية مع دعم مجلس الكنائس العالمي للمبشرين في كل مكان، في حين لا ينفق المسلمون إلا شيئا قليلا في بناء المساجد وطباعة المطويات، ومع هذا فإنّ الأعداد الكبيرة التي تدخل في الإسلام لا تقارن بمن يدخل في المسيحية رغم كل هذا الصرف الكنسيِّ، وكان من الداخلين في الإسلام طواعية وحباً، عائلة استس المعادية للإسلام قبلاً، فمنّ الله عليهم جميعا بالهداية بسبب دعوة ضيفٍ مصري في سنة 1991.
دخل يوسف استس وزوجته الإسلام ووالده وزوجته أيضا، وكان والده يحرص على أداء الصلاة في المسجد وهو مقعد على الكرسي على كبر سنه حتى توفي، رحمه الله، وقد اجتهد يوسف بكل ما لديه من علم وأساليب ومهارة كلامية في دعوة المسلمين ليرجعوا إلى دينهم الذي هجره كثير منهم في الغرب، ودعوة غير المسلمين بالحجة والموعظة الحسنة، مع الابتعاد الكامل عن السياسة وحديثها والجماعات الإسلامية وفرقها المتناحرة، حتى أسلم على يديه الكثيرون.
التقيت يوسف استس منذ أيام لأول مرّة، وذكر لي أنّ همّه يدور في هذه السنوات حول مساعدة أبناء المسلمين في أميركا، من خلال الإعلام الحديث مثل الإنترنت وتويتر وفيسبوك أو من خلال التلفزيون حيث أسس فضائية تبثُّ برامج علمية ودعوية 24 ساعةً، لتعليم المسلمين والمسلمين الجدد وتحصينهم من الأفكار الهدامة والتطرّف الديني الذي سببه الجهل في دين الله، وقد بشّرنا بأنّ قناته guideus الفضائية دخلت نظام الكيبل في ولاية أوهايو الأميركية، وهذا سيوفر لها مشاهدة أكبر بين الأميركيين وهو يسعى الآن لإيجاد دعمٍ ثابت لها، فهي لا تكّلف كثيراً ولكنّها تنفع كثيراً وتعين أبناء المسلمين على الحفاظ على دينهم، بسبب انشغال آبائهم وأمهاتهم في العمل فلا يجدون وقتاً لتعليم أطفالهم، وهي تحتاج اليوم لدعمنا كذلك، وقد تذكرت بيتاً لابن دريد الأزدي وأنا أودّعه، حيث قال في مقصورته:

والناس ألفٌ منهم كواحدٍ
وواحدٌ كالألفِ إنْ أمرٌ عنا

نعم وأشهد بأنّ أخي يوسف واحد ولكنّه كالألف في المهمّات، فجزاه الله خيراً وكثّر الله من أمثاله وثبّته على الحق.. لقد أشعرني أيها الأعزاء بالخجل من قوة عزمه وضعفنا، والله المستعان

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-10, 11:12 AM
قمة التعاون الإسلامي.. الاختلاف والتخلف.

بقلم : د/ محمد سلمان العبودي / جريدة البيان


كم عدد القضايا الإسلامية التي حلتها اجتماعات مؤتمرات منظمة التعاون الإسلامي منذ تأسيسها عام 1975؟
75 دولة أغلبية سكانها مسلمون، تمثل 1,5 مليار مسلم حول العالم. وعندما تمثل منظمة هذا العدد الهائل من البشر، فهذا يعني ببساطة أنها (منظمة عظمى) يهابها العالم. اللهم إلا إذا راجعنا نظرية الكم والكيف؟
حيث لا نجد منظمة ينطوي تحت مظلتها هذا الكم الهائل ممن يدينون بدين واحد وبهذا الاتساع الجغرافي. كما أن المساحة الجغرافية لهذه الدول الإسلامية التي تشارك في هذا المؤتمر تمثل في حد ذاتها قوة عظمى. ومعظمها تمتلك من الموارد ما يغنيها عن فضلات الغرب. وبها من الأنهار والبحار والمواقع الاستراتيجية ما يمكنها أن تسيطر على حركة التجارة في العالم.
بينما نتجاهل هذه الحقيقة، فإن الدول الغربية تحسب لها ألف حساب، ووضعت لها منذ القرن الثامن عشر خطة تفكيكها إلى قطع قد تصل إلى ما لا نهاية. ولا تتعدى هذه الخطة التي وضعت خطوطها العريضة بريطانيا سوى جملة (فرق تسد). وتعترف الدول الأوروبية صراحة بأنها ما زالت تعتمد هذه الخطة في سياساتها الخارجية مع الدول الإسلامية والعربية.
ولا نعرف كيف نصف من يدرك بأن هناك مصيدة وضعت له فيعمل على إيقاع نفسه فيها؟ فكل مسلم من بين شعوب العالم الإسلامي يعلم بأنه مستهدف لأسباب ثأرية وتاريخية واستراتيجية واقتصادية وجغرافية. مع ذلك، وبمجرد ما أن يقتل مسلم واحد حتى تشتعل المعارك بين المذاهب الإسلامية في شتى بقاع الأرض.
المسلمون لسوء أو ربما لحسن حظهم ينقسمون فيما بينهم إلى مئات الطوائف. وكل طائفة تنقسم في داخلها إلى طوائف أخرى وهكذا. وهذا الانقسام لا يفسد للود قضية. فاختلاف الآراء مسألة طبيعية بل أمر مطلوب. غير أن المسلمين ما زالوا غير قادرين على تربية أبنائهم على هذا الفكر المتحضر الذي يدعو إليه الإسلام.
هناك تحديات عظيمة عالقة وأخرى مستجدة تواجه (العالم الإسلامي). والخطر الحقيقي لا يكمن فقط في الهجوم الغربي الشرس على الإسلام، وإنما في قبول المسلمين أن يجعلوا من أنفسهم ضحية تفكيرهم. وأولى هذه الأفكار تتمثل في الحروب الطائفية الدموية التي بدأت قبل 1400 عام دون حسم يذكر.
مؤتمر قمة منظمة التعاون الإسلامي تقع على عاتقه مسؤولية تحويل هذا الخلاف إلى اختلاف قبل أن يدخل في مناقشة أي مسألة أخرى. البيانات الختامية المعدة مسبقاً أصبحت موضوع سخرية. لا بد من الدخول في دائرة الواقعية بدلاً من الالتفاف خلفها. لا بد من وضع آلية عمل تطبيقية بدلاً من البيانات المستهلكة والمكررة.
الخلافات والاختلافات تبدأ من العقل. وبالتالي لا بد من إعداد أبنائنا في المدرسة وفي المنزل على حرية الاختلاف وقبول الآخر ورفض العنف في الحوار. وفيما لو بدأنا اليوم، علينا أن ننتظر 15 عاماً أخرى حتى يأتي جيل جديد عقله نظيف تماماً وتستوي الأمور في نصابها. التخلف على كل الصعد والذي يعاني منه العالم الإسلامي مرده إلى النزيف الدموي والمالي بسبب حروب داخلية طائفية تافهة لولاها لكنا اليوم في مصاف الدول العظمى.
يا ترى، هل استطاعت التفجيرات التي تتم في المزارات الدينية في العراق على يد المتطرفين أن تحول شيعياً واحداً إلى المذهب السني أو العكس؟ وما يقاس على هذين المذهبين الكبيرين في الحجم وفي الاختلاف يمكن أن يطبق على كل المذاهب الإسلامية والدينية الأخرى.
لا أحد يشك في أن الاغتيالات المذهبية والفكرية في العالم الإسلامي تختبئ خلفها شبكة مخابرات دولية معقدة، وما اغتيال المعارض شكري بالعيد في تونس قبل أيام سوى حلقة أخرى من خطة فرق تسد الجهنمية. ونجحت الخطة. واندلعت الحرب الأهلية في تونس، ولن تتوقف ما دمنا نؤمن بالثأر الدموي الطائفي والفكري وما دمنا نسخر ملايين الدولارات لهذه الاجتماعات لنصدر في النهاية بيانات ختامية لا يعمل بها.

(عضوية سوريا معلقة في هذا المؤتمر الإسلامي منذ أغسطس 2012)!!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-10, 11:18 AM
الوطن ليس ابن الجيران.

بقلم : أبراهيم الحداد / جريدة الرؤية الاماراتية

مرض ابنه أو تورط في مشكلة ما، لفزع باحثاً عن طبيب أو متدخلاً لإيجاد حل. ولو وصله خبر، وهو مستلق يشاهد محطة غنائية، أن ابن الجيران لديه مشكلة خطيرة، لكان أقصى تعاطفه هو أن يعدل جلسته ويبدل المحطة إلى أخرى أكثر رصانة، كقناة إخبارية مثلاً ...
بعض المثقفين يتعامل مع الوطن على أنه ابن الجيران، فقضايا مجتمعه ليست ملعبه المفضل، تقلب الدنيا وتقعد، ترتفع الأصوات وتخفت، وهو لا يزال يعتبر نفسه وكأنه أحد المعازيم على مأدبة عشاء في مطعم فاخر، وكل ما يحدث حوله من جلبة إنما هو شأن الطاولة الأخرى، ما عليه هو إلا أن يأكل طبقه الشهي ثم يذهب لينام في سريره الدافئ بالمنزل، وسيتكفل وصاحب العزومة بدفع الفاتورة وسيتكفل المطعم بغسل الصحون.
التفاعل مع هموم المجتمع، بالنسبة للمثقف، ليس سؤالاً اختيارياً في امتحان نهاية الفصل الدراسي، بل هو المقرر وهو الواجب. ويقال إن المجتمعات تطل على العالم من خلال أعين مثقفيها، فماذا يفعل المجتمع الذي يلبس مثقفوه نظارات شمسية وينشغلون بقضايا هامشية تتمحور معظمها حول أشخاصهم، ولا يستفاد من علمهم في توجيه رأي ولا يقتات من خبزهم جياع المعرفة. مثقف نعم، ولكنه لا يلتفت للقضايا الملحة ولا يعنيه المجتمع، متناسياً دوره في التنوير والتبصير.
في الوقت نفسه، لا نطالب بنائحات مستأجرات أو بتفاعل مفتعل، فحاجة المجتمعات للمثقفين لا تتناقض مع حقيقة أنها مجتمعات واعية تفرق بين الدموع الحقيقيّة والبلاستيكيّة. وما إن يسقط القلم في مستنقع الوصولية، فلا تقوم له قائمة ولا يسيل له حبر أبداً. فالباحثون عن الشهرة والطامحون لمجرد الظهور وكسب تأييد الجمهور ساء مسعاهم وبارت تجارتهم كما يحكي لنا صديقنا التاريخ دوماً، فإنما هم أضاعوا طاقاتهم وسخّروها لخدمة نظرة ضيقة خالية من الوفاء ومن التطلع لمصلحة أعم ومستقبل أشمل.
الحقيقة السارة والسعيدة أن الوطن في غنى دائماً، والوطن ولّاد باستمرار، ولا يتوقف على فيلسوف واحد أو حتى عشرة، بل إن المثقف هو من يحتاج إلى حضن الوطن ليحتويه ويذوب فيه. ولكن، علمتنا الدروس القريبة أن «الساكت سمّه ناكت»، وربك الحامي.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-10, 11:21 AM
مكـــــــــان .....

بقلم : فاطمة اللامي / جريدة الرؤية الاماراتية


«إن المكان ليس جامداً أو محايداً، إنه الحاضنة التي تتكون فيها الأفكار والعلاقات، وتُكتسب من خلالها حتى الملامح ونمط القول والنظرة، وبالتالي يترك المكان بصمته القوية على البشر والشجر وكل ما ينهض فوقه، وللأمكنة بعد آخر يتحكم فيها الزمن» (عبدالرحمن منيف).
تتجرد الأمكنة من ماديتها حالما نستدعيها من ذاكرتها، إذ في تلك اللحظة ما يتم استحضاره ليس صوراً فوتوغرافية، أو أشكالاً هندسية بعينها مررنا بها ذات يوم، استوطنت سنوات عمر، بل هي حالة خاصة مشبعة بفيض معنوي خالص، تتم في خضمها «أنسنة» المكان بكل تفاصيله تحيله إلى شاخص يستدعي حواسك جميعاً ودمعك أحياناً.
العلاقة التي تنشأ لاإرادياً مع مرور الوقت لتخلق نوعاً من المواءمة النفسية، بتفضيل زاوية في مكان ما، سواء كان بيتاً، مقهى، حديقة، أو مدينة، إلخ ... هنا يصبح للمكان صفة الحاضنة، أو المدونة السرية لبثك اليومي الذي تقتطعه من وقتك للاختلاء بذاتك.
وهذا ما يمكن أن أفسره من تشبث والدتي بأريكتها الأثيرة على نفسها ضمن مجلسنا العائلي الواحد، برغم أن جميع الأرائك متشابهة ومن الفئة ذاتها، إلا أنه لا يستويها الجلوس إلا عليها، إلى جانب منضدتها الجانبية التي تعلوها كامل إكسسوارتها التي تتداولها يومياً، كالمسبحة وأدويتها اليومية وغيرها، حتى اكتسبت زاويتها رائحة عطرها المميزة، ووضعية اتكائها، لتنُشئ ركنها الخاص دون أن يجرؤ أحد على التعدي عليه.
وكما يقول الكاتب القدير حسن مدن في كتابه «زهرة النيلوفر»: «المكان الصديق قد لا يعدو أن يكون غرفة في بيتك، أو زاوية حميمة تشعر فيها بألفة خاصة، كأنها محراب تلوذ إليه للتوحد، فتتحول إلى فضاء لامتناه من الحرية ومن سكينة النفس والفؤاد، تتكثف فيها مع الزمن ذكريات حلوة وأحاديث معطرة وتأملات هادئة لا تنسى».
فلا ريب في أن نسمع قصائد ترثي مكاناً أو مدناً تحولت إلى طلل تبكيه مهج الشعراء حسرة وأسفاً عليه، ولا مرثية أبلغ وصفاً في فقد العرب المسلمين لمُلكهم الأخير في الأندلس من قصيدة أبي البقاء الرندي

الشهيرة قائلاً:

لكل شيء إذا ما تم نقصانُ

فلا يغرّ بطيب العيش إنسان

هي الأمور كما شاهدتها دول

من سرّه زمن ساءته أزمان

وللحوادث سلوان يسهلها

وما لما حلّ بالإسلام سلوان

فالمكان يتأثث برواد، فهم من يمنحونه تلك التفاصيل الخاصة والروح والذاكرة، هو الشاهد على قصصهم وحكاياهم، وإيماءاتهم، فرحهم وحزنهم، دمعهم وضحكهم، ذاك الذي ما إن يتراءى لك كأنه قارورة عطر معتق، حتى تتفتح بك كل خلايا حنينك.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-10, 11:36 AM
عندما تكون المرأة سلعة...!

بقلم : منى فهد العبدالرزاق / جريدة الراي


الفكر هو الذي يقود التقدم، فلا يمكن لمجتمع أن ينهض ما لم يتقدم الفكر لديه، ويكن في مقدوره توفير الأسس المنهجية والإصلاحية لذلك.
إن التفكير لا يُسهم في الكشف عن حقائق جديدة فحسب، وإنما يساعدنا على تناول المعلومات المتاحة بطريقة حديثة، تضفي عليها أبعاداً جديدة، لم تكن مألوفة، كما أنها تفسر على نحو جديد.
زوّد الله جل جلاله بني الإنسان بطاقات ذهنية فطرية قادرة على التحليل والتركيب والتقويم والاستفادة من الخبرات المختلفة، وفي الحضارة الإسلامية الزاهية كانت المعرفة تستمد نموها واكتمالها من التجربة.
إن كنا جادين بالتقدم والنهوض فلابد أن نفكر بمنهجية إصلاحية من خلال التجربة التي تعين على تغيير النظرة الدونية للمرأة، وعدم استغلال جسدها ومفاتنها للجذب والإثارة، وإن بحثنا عن استثناءات أو اختلافات بين المرأة والرجل في المجتمع فبالكاد نجدها، الشيء الوحيد الذي تتميز به المرأة عن الرجل على صعيد المجتمع هو الالتزام بالحشمة والحجاب الساتر للمفاتن.
قد تقتضي المصلحة أحيانا والأفعال الدنيوية لقاء الرجال بالنساء، وليس في ذلك أي إساءة للمرأة، ولكن مع التأكيد على الضوابط الشرعية مثل غض البصر، واجتناب الخلوة والمزاحمة والتمسك بالحشمة والحياء وعدم الخضوع بالقول، قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إنما النساء شقائق الرجال» لتكون هذه الأخوة الشقيقة هي المنطلق في التفكير المنهجي الإصلاحي في الكشف عن حقائق ومعلومات متاحة بطريقة منهجية جديدة، وإثبات تساوي الرجل والمرأة في حقوقهما وواجباتهما في المجتمع، كل على حسب طاقته وإمكاناته ليساهم الجميع في بناء المجتمع الحضاري الإنساني على أسس ارتضاها لهم رب العباد.
جاء في إحدى مواد وثيقة الأمم المتحدة لحقوق المرأة «منع كل ما يهين المرأة ويقلل من كرامتها الإنسانية......»، فقد أهينت المرأة وأصبحت كرامتها الإنسانية بالوحل بعدما استغلت أبشع استغلال في معرض «الانفوكونكت» الذي أقيم بأرض المعارض في الكويت بشهر يناير الفائت، ما رأيناه وعايناه إنما هو تعدٍ سافر على كرامتها، واعتداء وتجاوز ظاهر ومكشوف على الوثيقة الربانية، يناقض ما جاءت به وثيقة الأمم المتحدة.
من هنا لا نوجه العتب واللوم على إدارة المعارض أو الشركة المنظمة للمعرض، بل نوجهه للمرأة التي ارتضت لنفسها أن تكون سلعة مقابل عروض لمعرض التكنولوجيا والتقدم، للأسف الشديد يتم التقدم والتطور بالأجهزة والآلات ويبقى التخلف في الفكر والتفكير، هي لم تسئ لشخصها بل هي أساءت لكل من ينتمي لجنسها، لقد تناست الرقابة الاجتماعية التي تضمن الحفاظ على صرح المجتمع آمنا مستقراً، واتبعت الشهوات والمغريات بما يشوه صورتها ويمتهن من كرامتها، ويرسخ ويعمق النظرة الدونية للمرأة، بل وقللت من شأنها وانتقصت من دورها في الحياة وأنكرت أهليتها للمشاركة في الحياة بكامل أطيافها، وقيدتها فقط باستغلال مفاتنها لجلب وجذب الزوار من أجل سلعة لا تساوي قدم امرأة كرمها الله ومنحها حقوقها كاملة غير منقوصة، تأتي هي لتنتقص من تلك الحقوق بسلوك لا يليق بحضارتنا ومعرفتنا ومدركاتنا، فلقد حان وقت تطوير الفكر لديك واستغلال طاقاتك الفطرية أيتها المرأة بما لا يسيء لنا، ويشّهر ويندد بنا باقتصار دورنا على ما يخالف ويناقض طبيعتنا البشرية.
«عزيزتي المرأة إن لم تحترمي نفسك وذاتك، بتمسكك بقيمك ومبادئك، فلا تطالبي الآخرين باحترامكِ وأنتِ من بدأتِ بالتقليل من شأنكِ.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-14, 07:02 AM
القمة الحكومية.. عندما تتكلم الإنجازات 1-2


بقلم : جمال بن حويرب المهيري/ جريدة البيان


ثقافة الإنجاز تساويها في قوتها وسحرها ثقافة الوعود العرقوبية والأقوال الوهمية، ولكنّ النتائج كما يعلم كلُّ عاقلٍ هي التي تفرّق بينهما، فالأولى تبني دولاً عظيمة وترتقي بالشعوب حتى تبلغ بها أعلى درجات الحضارة والرقيِّ والتقدّم، أما الثانية فإنّها بلا أدنى شكٍّ أو ريبةٍ تهدم مكتسبات الدول وتمنعها من المنافسة حتى تُهزم وتفتقر وتصير نهباً للضياع والجهل والموت.
ولو نظرنا لما حولنا من دول العالم لوجدنا الأمر هذا ظاهراً، يعرفه كلُّ من نظر إليه بعين الحكمة والخبرة واستوعبه بقلبه العقول المدرك، ولا يهمّكم أيّها السادة كثرة أعداد الناس في دولةٍ ما أو قلّتهم، وكذلك لا تنظروا إلى كثرة جامعاتهم ومعاهدهم، فإنّها لا تعني شيئاً إذا هي لم تفعل ما تقول وتنجز ما تعد به وتسابق الزمن كي تصل بخدماتها إلى قمّتها الحكومية.
منذ فترةٍ قامت إحدى الصحف العربية بمقارنةٍ طريفةٍ بين ثلاث دول؛ وهي ألمانيا وتركيا ومصر، لأنّها تتشابه كثيراً في عدد السكان والمساحة، مع تفوّق مصر في إرثها الحضاري وعمقها التاريخي منذ عهد الفراعنة، مما يجعلها مؤهلةً لتتقدّم على الأخريين، ولكن إذا طبقنا عليها معايير ثقافة الإنجاز سوف نجد ألمانيا في المقدمة، ثم تأتي تركيا بعدها بمراحل، ثم تأتي مصر بعدهما بمراحل كثيرة، من حيث الناتج القومي والإدارة والتأثير المحلي والإقليمي والعالمي في مجال الخدمات والعلوم وصناعة الحضارات.
ولأنّ مساحة المقال لا تعطيني فرصة لأتكلم عن المقارنات بين الدول المتقدّمة والمتخلّفة، سأكتفي بالإشارة إلى كلِّ ما حدث في دولة الإمارات من الأمور العجيبة جداً، والتي أعدّها استثنائية بكل المقاييس العالمية، خلال أربعة عقود، ولا يمكن أن يشعر بما أقوله إلا من أدرك حقبة ما قبل الاتحاد ويعيش اليوم هذه المنجزات العظيمة، التي تم اكتسابها تدريجيا وعلى أيدي حكّام عظماء منذ زايد وراشد حتى خليفة ومحمد، وإن كان كلّ عهد له خصائص تختلف عن العهد الآخر، فإنّ ثقافة الإنجاز صفةٌ لازمة لكل العهود التي توالت على دولتنا الحبيبة والتي ستأتي إن شاء الله.
القمّة الحكومية التي تبدأ أعمالها اليوم في دبي ويشارك فيها أكثر من ألفي مسؤول من المسؤولين الحكوميين في الإمارات والعالم، لو أقيمت في أي مكانٍ آخر من عالم ما يسمّى بالعالم الثالث لكانت سُبّةً للدولة المضيفة وإحراجاً كبيراً لها، ولكنّ الأمر يختلف في الإمارات دولة الإنجازات، وحقٌّ على دولة الإنجازات أن تتحدث عن رؤيتها ووعودها التي قطعتها على نفسها وأنجزتها بشكلٍ يثير اهتمام المختصين، ويجب عليها أن تفخر وتبادر بعرضها على الآخرين ليستفيدوا منها، وليرتقوا في خدماتهم التي يجب أن تقدّم للشعوب على أكمل وجه وأفضل طريقة وتستفيد كذلك من تجارب الآخرين.
المدّعون كُثر والصادقون المنجزون أقل من القليل، ونحن نفخر اليوم بقيادتنا الرشيدة التي بذلت الغالي والنفيس لتصل الإمارات إلى ما وصلت إليه من حضارة وتقدّم تفاخر فيها الحضارات الأخرى التي سبقتها، وإني لا أزال أعجب من جواب قيادتنا عند سؤالنا لهم: هل حقّقتم كل ما أردتم بعد كلّ هذه الإنجازات العظيمة؟ فيجيب سيدي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بهذا الجواب الذي يدخلك في حيرةٍ وفخرٍ ويقول: ليس بعد، مازلنا لم نحقق إلا قليلا! فأقول في نفسي: إذا كان كلُّ ما تحقق تعده يا سيدي قليلا فقد أتعبت المنافسين الذين لن يستطيعوا الوصول إلينا أبداً، ما دام هذا الفكر النيّر موجودا والعزيمة التي لا تعرف التراجع.
يقول الشيخ محمد بن راشد عندما سُئل في 2001 وهو في "دافوس" عن رؤيته المستقبلية للإمارات: "الحقبة الزمنية التي تطورت فيها دولة الإمارات بقيادة زايد معروفة والحمد لله، ولقد تخطينا دولاً كانت تسبقنا بعشرات السنين، وأصبحت دولة الإمارات على الخارطة معروفة (وواضحة)، وكذلك إن شاء الله بنفس السرعة وبنفس الروح سوف تستمر دولة الإمارات، (ومن خلال) دبي ستعرف الخط الذي تسير عليه (الإمارات) وستستمر بنفس النهج".
قلتُ: بعد كل هذه السنوات أحمد الله حمداً كثيراً على نعمة الإمارات ونعمة هذه القيادة الرشيدة. وللمقالة بقية .


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

تكمــــــــــلة المقالة.

القمة الحكومية .. عندما تتكلم الإنجازات 2-2

مرّ في تاريخ الإنسانية رجالٌ عظماء صنعوا أحداث الأرض الجميلة وعمروها واستفاد البشر من سلطانهم وأموالهم وعلومهم وفعلهم الخيرات ومبادراتهم ، فهم خالدون لا يطويهم النسيان ومنائر يُهتدى بها ما تعاقب الليل والنهار، ومرّ أيضاً تاريخ رجال آخرين ملأوا الدنيا ظلماً وخسفاً وأذاقوا البشرية أنواع الذل والهوان وخرّبوا ما كان صالحاً ودمّروا بأفكارهم وأفعالهم الشنيعة ما كان عامراً ثمّ رحلوا إلى خزي الدنيا والآخرة وبقي تاريخهم المظلم يُروى للعظة والتدبّر ويُضرب بهم المثل عندما يُذكر البغي والفساد في الأرض.
الملوك وُجدوا لإقامة العدل ورعاية الخلق واستمرار معاش الناس كما تعارفوا عليه من عاداتٍ وأعراف، ثم هم كما يكونون يكون ولاة أمورهم فإن كانوا من أهل التميّز والإحسان والنشاط والجدّ والأخلاق السامية سيرزقهم الله قائداً مثلهم وعلى شاكلتهم، لأنّ حاكمهم لن يأتي إلا منهم وعلى صفتهم وهذه هي العدالة السماوية والحقيقة المستمرة في كل العصور إلى قيام الساعة، ولا يصحّ في الأذهان أن يكون شعب صالح عادل ويحكمه حاكمٌ ظالمٌ غاشمٌ والعكس صحيح وهذه سنّة الله في عبيده ولن تجد لسنّة الله تبديلا، وهذا ما وجدناه في قيادتنا الرشيدة حفظهم الله، فهم منّا ونحن منهم ويمثّلون صفات هذا الشعب الكريم المعطاء الذي تعوّد على التميّز فخرج قادتنا مميّزين في جميع الميادين.
تأتي القمة الحكومية التي تُعقد في دبي لتروي قصص النجاح الرائعة لدولتنا الحبيبة الإمارات في هذه الظروف الصعبة التي يمرُّ بها العالم كلّه بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية وخاصة في البلاد العربية التي شهدت ثوراتٍ عنيفةً أرجعت العرب إلى الخلف لعقودٍ من الزمان وانكشفت حقيقتها البشعة ووجهها القبيح على فقرٍ مدقعٍ وخدمات حكومية بالية وضعف في الأداء وتخبّطٍ سياسيٍّ خطير قد يؤدي إلى كارثةٍ حقيقية إن لم ينقذهم الله منها، فهم على قاب قوسين أو أدنى من الانهيار والإفلاس لأنّ الجديد غير حكيم ولا يعرف أصول الإدارة والحكم والقديم غير عادل ولم ينظر إلى هموم شعبه فضاعت شعوبهم بينهما وأسأل الله أن يلطف بهم.
لقد خطت الإمارات خطواتٍ سريعة في مجال الخدمات ولا زالت تبحث عن كل سبيلٍ لتقدّم خدماتٍ أرقى وأفضل مما قدّمت من قبلُ، وهذا سرُّ تميّزها فهي تسابق الزمن في أدائها ولن يستطيع أحد أن ينافسها حتى يقلّدها في مشاريعها وأهدافها وإنجازاتها وهذا دونه خرط القتاد(شجرة ذات شوك)، ويمكن أن نختصر هذا الموضوع بمقولةٍ مشهورةٍ لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله تعالى: "نحن ننجز والآخرون يتكلّمون"، هذه هي حقيقتنا وهذا هو سرّنا الذي لم يستطع أحدٌ أن يصل إليه حتى الآن؛ الإنجاز ثم الحديث عنه وليس كثرة الثرثرة والوعود الكاذبة ثم لا نجد أي شيء قد تحقق في أرض الواقع، حتى ملّت شعوب هؤلاء الواعدين بل ملّت الوعود منهم من كثرة ما يخلفون كأنّها سرابٌ بقيعةٍ(منبسط من الأرض) يحسبه الظمآن ماء.
اجتمع المتحدثون اليوم في القمة الحكومية وتحدثوا عن تجاربهم وخبراتهم وكان من أبرز المتحدثين سيّدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وهو القائد الملهم الذي أحبّه الناس ووثقوا فيه وحكمته، وعرفوه بالإنجازات العظيمة والإبداع منقطع النظير، عاشق المركز الأول منذ صغره ولا يرضى إلا أن يكون مميّزاً في حكمه و فكره وعمله وشعره، وكلّ ما نقوله عنه فما هو إلا قليل في حقه حفظه الله، وكم حاولتُ وصفه بشعري وحاول غيري من الشعراء ولكنّنا عجزنا عن متابعة إنجازاته ولهذا قلتُ فيه:

وقد أعجزَ الأفكارَ منْ عزَماتهِ
وتلكَ القوافي صرنَ عنّيَ شُرّدا
ومن ذا يطيقُ الشعرَ في كلِّ ساعةٍ
وكلُّ جديدٍ عندهُ قد تجدّدا
وواللهِ ما عيني رأتْ مثلَ عينهِ
كأنّ الرؤى حكرٌ عليه تفرّدا

ويمكن أن أوجز لكم أيها الأعزاء أبرز ما قيّدته من كلام صاحب السمو هذا اليوم: فقد تحدّث عن الايجابية وقال: "شعورنا الايجابي ورثناه من زايد رحمه الله"، والايجابية كما تعلمون ترفع الدول والسلبية تدمرها وهو أنجح من يبثّ الايجابية في الناس، أمّا عن الوقت فقد شبّهه بالنهر والحياة التي لا يمكن تخزينها ولهذا وجب تنظيمها وهذا من أبلغ التشبيه لمن تفكّر فيه، وقد ذكر المرأة ووصفها بوصف شاعري ملكيٍّ عجيب فقال: "المرأة روح المكان ومكان الروح"، وهذه مقولة بليغة طبّقها صاحب السمو الشيخ محمد ودافع عنها قبل أن يتحدث بها، أما من أراد أن يعرف لماذا تفوّقت الإمارات فليستمع إلى قوله: "كلمة مستحيل لا توجد في قاموس الإمارات".
حفظ الله الإمارات حكومةً وشعباً اللهم آمين.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-14, 07:07 AM
تـــــــــغريدات 1

بقلم جمال بن حويرب المهيري/ جريدة البيان


التغرودة قبل اختراع "تويتر" بمئات السنين كانت في تاريخ أدبنا المحلّي فناً من فنون الشعر الشعبي وهي أبيات شعرية مختصرة يقولها "المغرّد" في موضوعٍ واحد يحتمل المدح والهجاء أو وصف معركةٍ ونقل خبر ما، وقد حفظت لنا صدور الرواة في الإمارات كثيراً من هذه "التغاريد" ولكنّها تقلُّ كلما تقادم الزمن بها لموت الرواة السابقين، والأصل في "التغريد" هو التطريب في الصوت والغناء، كما تذكره معاجم اللغة، وقد اعتاد أجدادنا أن يغنّوا بهذا النوع من الشعر على ظهور إبلهم حتى صار فنّاً من فنون أهالي هذه المنطقة وما جاورها يختصون به، كما عُرف الفرسان في نجد وما جاورها من أهل الخيل بفنّ الحداء ولكنّه يختلف عن تغاريدنا في البحر والطريقة ويتفق معها في المضمون والاختصار.
الأصل أن نقول "تغريدة" بالياء فلم يُنقل عن العرب إلا هذا، ولكن عاميتنا قلبت الياء واواً وقالت: "تغرودة" وأظنّها لمحت الواو في ضمة راء "التغرُّد" فأشبعتها حتى صارت "التغرود" ثم قالوا "تغرودة" للواحدة منها ثم جعلوها اسماً لهذا الفنّ الشعري، وهذا أقرب تفسير لهذا الإبدال لأنّهم يعودون فيجمعونها بالياء على الأصل الفصيح فيقولون: "تغاريد".
هذا ولم يخطر في فكري ولا فكر السابقين من المغرّدين من شعرائنا أن تأتي شركة كبيرة أميركية وتخترع برنامج "تويتر" الذي يُسمّى كل من يكتب فيه "مغرّد"، وباختصار كما في "تغاريدنا" الشعبية، فكلُّ "تغريدة" في تويتر لا تزيد على 140 حرفاً مما يمكنك كتابة أربعة إلى خمسة أشطرٍ شعرية فيه، وهكذا هي "تغاريدنا" أكثرها خمسة أشطر على قافيةٍ واحدةٍ وتقلُّ عن ذلك مما يدلّك على حقّنا التاريخي في هذا الاسم والفنّ، وقد أحسنت صنعاً هيئة أبوظبي للثقافة حيث قامت بطلب اعتماد فنّ "التغرودة" لدى منظمة اليونسكو وكان لها ما تمنّت في شهر يناير الماضي، فهل نقدر بهذا الاعتراف أن نطالب بحقوقنا في "تويتر"؟، الجواب: لا وما سؤالي إلا من باب الطرفة، ولكن كم هو جميل أن يغرّد اليوم ملايين البشر في كلّ وقت يسجّلون ما يدور في قلوبهم وأنا أحد "المغرّدين" وسوف أطلعكم أيها الأعزاء على بعض ما كتبته خلال مقالات متفرقة من "يومياتي"، ومما "غرّدتُ" به:

الوطن
"""""

لا يمكن تجاهل كل الخير الذي أحاطتنا به دولتنا والأمان والنعمة التي يعيش فيها أهل الإمارات من أجل قضية سوف تنتهي قريباً، ولكنّ الخاسر من خسر وطنه.

الإدارة
""""""

الإدارة: فنُّ التعامل مع الموظفين وتسهيل أمور المراجعين، وشكر المولى على التعيين، أما التضييق والتكبّر وقفل الأبواب فهذه خسارة وليست إدارة.
أخي المدير الجديد: قبل أن تتذكّر وضعك وكيف تكون عندما تُبلغّ بتقاعدك أو إنهاء خدماتك؟ تذكّر وقوفك أمام الله عز وجل يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون.
إلى كلّ مدير جديد: الإدارة ليست وضع الأغلال والقيود في أعناق الموظفين والمراجعين، بل الإدارة: تسهيل أعمال الناس وخلق بيئةٍ عمليةٍ صحيحة.

الأسرة
"""""

المرأة التي لا تقدّر قوّة الرجل قد تقع في حفرةٍ لا تخرج منها، ومن لم يعرف ضعف المرأة قد يكسرها وهو لا يدري.
عندما تقلل الأم احترام زوجها أمام أبنائها يجب أن تُعرض على طبيب نفسي لعلاجها في أسرع وقت قبل أن يُصاب الأبناء بمرضٍ نفسيٍّ من جرّائها.

تغاريد عامة
"""""""""

يخسر الإنسان أصدق مناصريه بسوء تصرّفه.
إذا كان التحول إلى التعليم الرقمي سيكلّفنا المليارات فلنجعل نصف هذه الأرقام الفلكية لجذب المواطنين لمهنة التدريس ونجعل التحوّل تدريجياً.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-14, 07:10 AM
ياحبنا للحچي ......


بقلم : سميح القلاف/ جريدة الشاهد


يقولون ان ملك من الملوك حط صخرة كبيرة في نص شارع رئيسي يمرون منه العربانات والمشاة في مملكته، وانخش ورا شجرة قريبة يراقب شلون تكون ردود افعال الشعب اللي يمرون به الشارع كل يوم بمملكته ومامر وقت طويل مر تاجر او »تاير« من تجار المملكة كاشخ بعربانته الشبح اللي تسحبها الخيول ووقف ونزل يطالع الصخر هو يلف حولينها وطلع متر من جيبه وقاس حجمها ورد للعربانة وخلى السايق او العربجي يلف حول الصخرة بالعربانة وكمل طريجه، ومن ابتعد مرو مجموعة من الناس اللي اوقفوا يوم شافوا الصخرة اللي سادة الطريج وقاموا يسولفون مع بعضهم وطبعا سوالفهم تنصب على اهمال الاشغال واهمال الحكومة والمسؤولين والمجلس اللي مودايرين بالهم لا يهتمون بأمور المملكة ومن خلصوا حش وقرقة ابتعدوا فمر واحد عادي من مواطنين المملكة شايل اجياس جمعية ومن شاف الصخرة اللي سادة الطريج حط الاكياس على كتر وشمر هدومه ًاو مثل مايقولون عن ساعديه وقرب منها يتفحصها وراح يدزها بكل قوته يبي يحركها من مكانها وشوي شوي تحركت وبعدها عن الشارع ولما تاكد ان الصخرة ماتضايق المارين رد لاكياسه وشالها وكمل طريجه للبيت ولكن قبل لايبتعد لمح جنطة سمسونايت سودة يم الشجرة ماكانت موجودة من قبل فراح للجنطة ولما فتحها لقى متروسة ذهب وهالايام الذهب صاك بالعلالي وشاف فوق الذهب ورقة مطوي فاخذها وقرا المكتوب فيها والا هي رسالة من الملك يقول فيها.
»هذا الذهب يصير ملكاً خاصاً، للانسان الذى سيرفع الصخرة من وسط الطريق،الزبدة ان هالمواطن الفقير اللي راد من الجمعية ويحب مملكته كسب ذهب الملك لانه يعرف ان عمل الخير ورفع الاذى عن الغير مدام انت قادر سيكون له مردود طيب لك، فسووا خير للديرة يمكن او جود يطيحون عنكم فوائد القروض مو شرط تشيلون صخر وللعلم التاجر الاولي راح يفكر بطريقة يكسب فيها مناقصة ازالة الاحجار والمجموعة اللي يقرقون عندنا بديرتنا منهم وايد بس يتذمرون كمثال يشتكون من الازدحام وكل بيت فيهم يستعمل خمس سيارات غير السايق، يشتكون من الغلاء ويقطون نص اكلهم بالزبالة، يدندرون عن فواتير الكهرباء والتلفزيونات ببيوتهم ماتتسكر الا لما تخترب، يتكلمون عن الدروس الخصوصية وهم اول من يجيب هالمدرسين لعياله اكمل ولا بس؟ ترى تعبت لاني ادري أحاچي خرس.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-14, 07:13 AM
ثقافة التظاهر .......


بقلم : عماد العالم / جريدة الشاهد

تقول الدساتير المحترمة أن حق المواطن في الاختلاف مكفول والتظاهر محمي بالقانون وعبره، وهذا يعني أنك في أم الديمقراطيات الغربية، واسمحوا لي أن أمنحها لدولة الانكليز؛ يتوجب عليك كجهة منظمة للمظاهرة أن تحصل على تصريح لها من وزارة الداخلية، وبالتالي ستكون حقوقك وحقوق الشارع والمارة ومن يتفق معك ويختلف مكفولة بحكم القانون، بل محمية بعساكر مهمتهم ألا يخرج المتظاهرون عن المسار المفروض لمسيرتهم، وألا تتعدى على أحد، وألا يحرمها حقها أي كان.
هذا في بريطانيا أما في الدول العربية ما قبل الربيع العربي، فاجتماع خمسة أشخاص في مجموعة قد »يوديك في داهية«، ولا أستبعد أن تتهم بالتخطيط للانقلاب على نظام الحكم خصوصاً ان كنت يسارياً أو اسلامياً، فكلاهما يشكل لأنظمة الشخص الواحد هاجساً لزوالها.
بعد أن أينع الغضب العربي وأثمر وتمخض عنه ربيعاً عربياً بدأ في تونس، ونال من مصر واليمن وليبيا، كما سورية على الطريق، بدأت تطفو على سطح الديمقراطية العربية المستجدة مظاهر »همجية سياسية« وعشوائية وديكتاتورية ملفوفة برداء »الشعب يريد«، تطالب بها الجماهير المحتجة في كل وقت، ولن أظلمها ان قلت أن نسبة لا بأس منها »لا تعرف ماذا تريد«، ولم تعتصم وتقذف الشرطة بالحجارة؟ كما أن لا مبرر لها لأن تقتحم مقرات الحكومة وتحرقها وتنهبها، لأنها نفس الجهات التي يطالبها الشعب بمد يد المعونة له، والتي ان كبلها وقيدها فلن يجد بالتأكيد من يرعى مصالحه، ثم بصراحة لم العجلة؟ فهم كمن صمت دهراً ثم نطق كفراً.
التغيير المنشود لن يحدث بين يوم وليلة، ولن يفسد المصلحون ما دمره المفسدون ونهبوه على مدار عقودٍ طويله، كان الشعب فيها يخرج مطبلاً للحاكم ومبجلاً له، معدداً صفاته وأخلاقه وملوحاً له باليمين: سر ونحن وراءك، ولكن وفجأة وبعد أن انكسرت الجرة وهرب من هرب وسجن، يفقد الشعب صبره الذي اكتسبه على مدار السنين، ويصر أن يجعل من وطنه كطوكيو وبرلين في غضون شهور، فيما لا يعلم أن الأخيرتين احتاجتا لعشرات السنين من الجهد الدؤوب حتى يصلوا لما وصلوا اليه، والذي يبدو لي أن شعوب الربيع العربي لن تصل اليه طالما امتهنت السياسة قبل أن تتعلم كيف تعيش وتبني دولةً مدنية حضارية صناعية وزارعية، يكفيها ما تزرعه من قمح لاطعام شعبها بدلاً من أن تستورده من روسيا وأميركا، فتفقد احتياطيها من العملة الصعبة، كما ستخذل فلاحيها ومزارعيها، وتضيع على نفسها فرصة خلق وظائف جديدة، تقلل من نسبة البطالة، وتقدم فرصةً لاقتصاد الدولة ليكون معتمداً ذاتياً على نفسه، وليس اقتصاد خدمات، يعطي المواطن بيد ويأخذه منه بالأخرى.
اقتصاد الخدمات ليس عيباً ولا عاراً خصوصاً ان كانت الدولة غربية وبالخصوص اسكندنافية، حيث يدفع المواطن نحو 60٪ من دخله ضرائب للحكومة، ولكنه في المقابل، يعيش حياة هنية ومستقر ومكفولٌ له بموجبها كل الحقوق التي تتخيلوها ولا تتخيلوها.
مشكلة الشعوب العربية أشبهها »بالبالون«، تستطيع أن تملأه بالهواء كيفما شئت، ولكن مع قليل من التنفيس كل فترةٍ وفترة، وان حافظت على النمط بعناية، فسيحيا معك فترة طويلة، لكن ان كنت أرعن غير مكترث، فقد تنفخه لفترةٍ طويلة، لكني أؤكد لك أن هذا »البالون« سينفجر في وجهك بعد فترة ولن تستطيع لملمته وجمع بقاياه، لأنه حينها يكون قد نال طعم الحرية، وسيأبى أن يعود كما كان حتى لو سببت ثورته أن ترجعه عشرات السنين للخلف بدلاً من الأمام.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-14, 07:16 AM
«فرحة» نصف ممتلئ من واقع المجتمع .

بقلم : سالم خضر الشطي / جريدة الراي الكويتية

« الرجل هو رأس العائلة والمرأة هي الرقبة التي تدير ذلك الرأس» مثل صيني

الفرحة شعور جميل يعطي المرء طاقة إيجابية كبيرة، وفرحة ولي الأمر عادة تكون عندما يفرح من يرعاهم، وحينما يفرح الموظفون يفرح مديرهم، وحينما تفرح الأسرة يفرح ربُها... وكل له طريقته التي يفرح بها، ويعبر عنها.
والناظر في أحوال البلد السياسية التي انعكست على أغلب المجالات، قد يتسلل اليأس إلى نفسه، فعلى يمينه يرى حكومة ضيعت بوصلتها، ولم تعد تحسن قراءة خارطة طريقها بسبب كثرة التغييرات عليها والمسح والشطب، فتغير الحلفاء يؤثر على خطة السير وفق الخارطة، وعلى يساره يرى معارضة قوية بعددها ضعيفة بعدم تنسيقها وتفاوت أهدافها وعدم وضوح رؤيتها وهجومها على بعضها البعض، حتى ضاعت لحى الوطن والمواطن، ولسان الحال: «ما إلنا غيرك يا الله».
إلا أن هذا الضياع والجانب الفارغ من الواقع لا يمنع أبدا أن ننظر إلى الجانب الممتلئ منه، لنفرح «اجتماعيا» ونتفاءل ونستمر في بناء ما تنقضه السياسة.
اسمح لي عزيزي القارئ أن أرجع معك إلى صيف عام 2007 حيث أجرت «الراي» عبر صفحة «الراي الإسلامي» مقابلة مع نجوم في مجال الفن «المحافظ» من السعودية الشقيقة، ونادت في ذلك الوقت إلى انتقال فكرة المهرجانات الترفيهية المحافظة المنتشرة هناك إلى الكويت، حتى أصبحت اليوم واقعاً نلمسه ويتهافت على حضوره الجمهور، بل وينتظرونه في كل عام.
اليوم 14 فبراير تحديدا يفرح المجتمع وتختلف آلية الفرح إلى «ممدوح» وآخر «مذموم».
أما الممدوح فهو مهرجان «فرحة» الذي تقيمه وزارة الأوقاف «الحكومية» في جنوب الصباحية - ويمتاز بأمور عدة، فضيوفه نجوم، إبداعهم يتحدث عنهم في مجال الفن المحافظ، وبرنامجه متنوع بين النشيد القِيَمي الهادف، ومنها أناشيد تعزز حب الكويت، وبين المسابقات الترفيهية للكبار والصغار، وبين المشاهد التمثيلية التي تزرع الابتسامة على شفاه الحضور وتزرع القيمة الأخلاقية في قلوبهم وعقولهم، والتصوير الاحترافي الذي ينقل الحدث الذي يزدحم عادة بالحضور داخل قاعة المهرجان وخارجها، وتتعاون مع القنوات الفضائية في بثها مسجلة!
فهو فرصة لولي الأمر، فرغ نفسك سُوَيعات واجلس مع أبنائك، وابتعد عن كآبة السياسة وجانبها الفارغ، بزراعة الابتسامة على محياهم، وهذا من أسباب توثيق عرى المحبة والألفة بينكم، وبناء أسرة تكوّن مجتمعاً يكوّن الدولة.
أبناؤنا محتاجون أن نجلس معهم ولو دقائق نتحدث معهم عن هواياتهم وتطلعاتهم، ونغرس فيهم القيم والمهارات التي تعينهم بإذن الله ليكونوا لبنة من لبنات دعم المجتمع وبنائه.
والحكومة حينما تعزز نشر الترفيه والثقافة الإسلامية المعتدلة في البلاد وخارجه، فإنها تستحق منا الشكر والإشادة، فلا عداء مع أحد أو معارضة من أجل المعارضة وإنما لتعديل الأوضاع المقلوبة نكتب ونشجب ونصرخ ونخاصم.
وأما الفرح «المذموم» هذه الليلة فهو فرح البعض في احتفال وثني إغريقي فيما يسمى «عيد الحب» Valentine's Day، ولا أتكلم عن الحب الممدوح «الحلال» بل عن «الحرام» الذي ابتدعه قِدّيس كان يجمع العشاق بعشيقاتهم فيمارسون أنواع الفجور باسم هذا الحب المزعوم، ويتخذون اللون الأحمر والطفل «المجنح» الذي يمسك القوس شعاراً لهم، غير عارفين أن هذا الطفل رمز لإله الحب!!
ولا تزال لقاءات الفجور والخيانة والفحش هي شعار هذا العيد إلى يومنا هذا، ولذلك فلا يجوز الاحتفال بهذا العيد بأي مظهر من مظاهر الاحتفال، لا بلباس الأحمر، ولا تبادل الهدايا، ولا البطاقات والحلويات، كما لايجوز بيع الدمى والورود المخصصة لهذا العيد «ولا تعاونوا على الإثم والعدوان»، ولايجوز قبول الهدايا والحلويات المهداة بهذه المناسبة، وتذكر أن «من تشبه بقوم فهو منهم».. ومن رأى منكراً فليغيره.

برودكاست:
رُوِيَ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «أفضل الأعمال سرور تدخله على مسلم»، فإن الأقربين أولى بالمعروف، فاحتسب الأجر بإدخال السرور على قلوب أبنائك وأهلك بالفرح «الممدوح» لا «المذموم»... ولن تضيع «لحانا» بين حانا ومانا بإذن الله!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-19, 09:12 AM
البساطة من ذهب .......

بقلم : فرح سالم / جريدة الرؤية الاماراتية


أثبتت الدراسات أن المرأة يمكنها أن تتحدث من دون أن تنطق، وذلك بما ترسله من رسائل من خلال ملابسها ومظهرها الخارجي. والمرأة بشكل عام تحب الحديث والثرثرة، والحالة التي نشاهدها الآن التي وصلت إليها بعض النساء من خلال مظهرهن تؤكد ذلك ..
أحياناً أشاهد فتاة في مركز تجاري وأقول في نفسي هل ارتدت كل ما لديها وخرجت، أم إنها نسيت شيئاً أيضاً .. تحمل حقيبة يد تكفي لوضع المخدة بداخلها، وكل هذا بداعي الموضة! أما أكثر ما يحيرني فهو منظر البعض في الجامعة .. والخلط بين الذهاب للدراسة والذهاب للاستعراض .. في أغلب جامعات العالم تذهب الفتيات وكتب الجامعة أبرز ما يحملنه، أما في جامعاتنا فتذهب بعض الفتيات وأحدث صرعات الموضة هي كل ما تحمله .. بدءاً بالسيارة مروراً بالعباية والشنطة التي تعتبر في كثير من الأحيان المعرّف الرسمي بمستوى الفتاة ..
نعم إلى هذه الدرجة من السطحية وصل الحال لدى فئة قليلة، وبهكذا عقلية يتم ركن الفكر والعلم والمعرفة وتقديم الموضة وآخر صيحة لديهن .. لذلك رحم الله من جاء بفكرة الزي الموحد في المرحلة المدرسية، وإلا لرأينا العجب فيها أيضاً. أي نعم، الاهتمام بالمظهر الخارجي مطلوب ومهم، ولكن من دون المبالغة في ذلك، حتى وصلنا لمرحلة نتساءل عندما نرى إحداهن في مركز تسوق، هل هي ذاهبة للتسوق أو لحضور حفل زفاف؟
هناك خلل في فهم التزين للخروج، كثيرات هن من يعلمن إلى أين وصلت الموضة حتى اللحظة، ولكن قليلات من يعرفن الفارق بين اللبس الصباحي واللبس المسائي .. التزين للحفلات والتزين للتسوق! الذهاب للجامعة والذهاب لحفل تنكري، فبإمكانك أن تلبسي الغالي البسيط، فالبساطة لا تعني فقر الحال بقدر ما تعني غنى الفكر والفهم، وفي باريس عاصمة الموضة نشاهد النساء قمة في الأناقة بأبسط الطرق، ولا يبالغن في شراء ما لا يستطعن شراءه ويرهقن ميزانيتهن مثل ما هو حاصل لدى البعض للأسف ..
واستنتاجي الشخصي أنه كلما كان الفكر خاوياً كان المظهر صارخاً، وكلما كان الشخص عميقاً تجد هندامه بسيطاً وأنيقاً .. وإذا كانت ثرثرة الملابس من فضة فالبساطة من ذهب.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-19, 09:15 AM
مش على كيفك ياحبيبي .....


بقلم : أسامة الزبيدي / جريدة الرؤية الاماراتية

قبل سنتين قضيت فترة في أستراليا منتدباً من الجهة التي أعمل فيها، كنت أبدأ يومي في الصباح الباكر بإفطار صحي، أذهب للعمل الساعة التاسعة وأعود في الخامسة، أنال قسطاً من الراحة في شقتي الصغيرة قبل شد الرحال إلى النادي الرياضي، أتدرب ساعة ونصف الساعة، أخرج في السابعة مساء، ما يتبقى لي من وقت قبل موعد النوم أستغله في أداء أنشطة مختلفة، قراءة رواية، التسوق، مشاهدة فيلم في السينما، التجمع مع الأصدقاء في الكوفي شوب .. إلخ.
كانت الحياة بسيطة جداً لا وجود فيها لالتزامات اجتماعية، والأجمل أن كل شيء متوافر وميسر، فالنادي ضمن المجمع السكني نفسه، السينما والسوبر ماركت «فرة حصاة» لا يحتاج الوصول إلى أي منهما سوى قطع الشارع، والمنطقة تعج بالمقاهي والمطاعم، في العاشرة أبدأ سيمفونية الشخير الليلية!
في بداية كل أسبوع أجدد العهود بأنني سأعيد إحياء «الاستراتيجية الأسترالية»، سأحرص على الذهاب إلى العمل مبكراً لأخرج مبكراً، سأمارس الرياضة ثلاثة أيام في الأسبوع، سأعتذر عن حضور أي مناسبات اجتماعية إلا ضمن أضيق الحدود وفي عطلة نهاية الأسبوع فقط، لن أذهب إلى أي مكان باستثناء الصلاة في المسجد، سأبتعد عن «العيش والهريس» واستبدلهما بوجبات صحية قليلة السعرات الحرارية، سأستغل جزءاً من الوقت في مذاكرة الدروس مع الأولاد، ومن ثم اصطحابهم للنادي الرياضي، سأحدث مدونتي بشكل دوري، وبطبيعة الحال لن تأتي الساعة العاشرة إلا وأنا «في سابع نومة».
حسناً، ما يحدث هو كالتالي: تذهب متأخراً للدوام بعين نصف مفتوحة بعد وجبة كروية ليلية دسمة وتخرج متأخراً بطبيعة الحال، تبدأ عندها سيناريوهات مختلفة بحسب الظروف:
سيناريو1: تعود مباشرة إلى المنزل مؤملاً النفس بقيلولة قصيرة قبل الذهاب للنادي الرياضي لأول مرة بعد ستة أشهر من التسجيل، ما هي إلا لحظات حتى يبدأ مسلسل «مش على كيفك يا حبيبي»، عندما يأتي أحد الأولاد معلناً خبر مقدم ضيف للمنزل دون سابق إنذار، وسيل المكالمات على جميع هواتفك النقالة مصدرها واحد، وهو الوالد يستحثك فيها على النزول فوراً ودون قيد أو شرط لأداء واجب الضيافة، الضيف لا يخرج من البيت إلا في تمام العاشرة مساء، وبدلاً من حرق السعرات الحرارية تجني ضعفها بمشاركتك للضيف الكريم أطباق السمبوسة والفطائر والحلويات!
سيناريو 2: تعود مباشرة إلى المنزل بعد الدوام وفي رأسك تدور أفكار ورؤوس أقلام ترغب بترجمتها إلى مقال دسم، تتغدى «وتعيّن من الله خير»، قبل أن تلمس أصابعك الكيبورد تبدأ الحلقة الثانية من المسلسل نفسه ضمن الموسم الثاني، حيث تفاجأ بأن هناك من خطّط ورتّب بأنك ستكون الناقل الرسمي لمشوار عائلي إلى القطب الشمالي مروراً بالربع الخالي، العودة بطبيعة الحال لن تكون قبل منتصف الليل، وسلّم لي على الأفكار ورؤوس الأقلام .. والكيبورد!
سيناريو3: تستغل فرصة وجودك في المدينة بعد الدوام لقضاء بعض المشاوير الضرورية التي يحتاجها سكان الضواحي أمثالي، تحاول أن تنهي كل شيء بسرعة لتصلي المغرب في مسجد «الفريج»، وتذكِّر أولادك بأن أباهم حي يرزق، يأتيك اتصال مفاجئ من عيادة الأسنان تبشرك فيه الممرضة بأن اليوم هو يوم سعدك فهناك أحد المرضى «كنسل» موعده، وأنه يتوجب عليك الحضور خلال خمس دقائق إذا ما أردت استعادة ابتسامتك المشرقة وتركيب ضرس بدل الضرس المخلوع قبل أكثر من عقد من الزمان، اعتذارك عن الحضور معناه الانتظار لعشر سنوات أخرى حتى يصل إليك الدور!
سيناريوا 4 و5: لا يختلفان كثيراً، الأول يتمحور حول زيارة مريض أصيب إصبع رجله في حادث مروري، المستشفى يقع على الحدود مع دولة مجاورة، والثاني مشوار ماراثوني للمول لشراء هدية لحامل «ربّت» قبل أسبوع واتقفت المدام هي وصديقاتها على أن يزرنها الليلة في البيت، وحضرتها تريد أن تتميز بألا تحضر «صينية حلاوة» مثل الكل!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-19, 09:17 AM
الباب خلف الألــــــــم......


بقلم : صالحة عبيد / جريدة الرؤية الاماراتيه


إنها الشوكة العنيدة التي تجرح جسد الطريق، تعبرها كائنات كثيرة .. ويتعثر بها آخرون بجرح، خدش أو طعنة عميقة .. يختار النصف الأول من المتعثرين أن يكتم ألمها بصمت خانع .. فيما يصرخ البعض الآخر بصوت مسموع .. يحدث ضجيجاً مزعجاً يشير لفكرة الألم .. من دون أي توابع بعدها سوى متابعة التباكي مراراً وتكراراً .. الصرخة ذاتها التي يحملها أفراد قليلون من ضمن الفئة الثانية التي تختار التعبير عن الوجع كقضية .. كأرق .. وكقلق مزمن يخلق عالماً جديداً يشغله أو كهاجس يحمل صاحبه على عاتقه مسؤولية تنويرية أشعل جذوتها ذلك الألم العميق التي سببته تلك الشوكة. لهنري ميللر عبارة توجز نوعاً ما الطرح السابق، فهو الذي يقول «عندما يكون الشاعر في الحضيض يغدو قلب العالم رأساً على عقب أمراً واجباً»، فرد الفعل الذي بدر عن الطرف الثالث، الطرف المبدع باختلاف طرائق تعبيره عن المعاناة «الشوكة» بعمل أدبي أو فني أو بعمل لم يوجد سابقاً هو الذي يمنح الألم شكلاً آخر أكثر اكتمالاً وتأثيراً، وهو الذي حول الشوكة من حافز إلى مُصنع أو محفز يقلب الطريق المراد عبوره رأساً على عقب كأمر واجب لا اختياري، يحاول أن يضع الأمور في نصابها الصحيح، ومحولاً إنسانه في داخله إلى كيان أكثر قدرة على التقاط التفاصيل وعكسها والتعبير عنها من أجل صياغة حل أمثل، أو من أجل المضي قدماً في العبور إلى حيث الغايات المشتهاة، ومن ذلك إلى تغيير هذا العالم، وعكس الأجزاء المظلمة منه بالتحديد لتواجه الشمس «التنوير».
إن ما دعاني لتأمل هذا الباب الذي يشرعه الألم على مصراعيه هو حديث جمعني بمجموعة من الصديقات الكاتبات حول ضرورة وجود المبدع في عمله بطريقة أو بأخرى، الوجود الذي يعكس هنا تلك النقاط الساخنة في مسيرة تجاربه الحياتية التي تحمل في باطنها مجموعة من التفاعلات مع المعوقات المحيطة جسدية أو نفسية ليواجهها بشخصه المجرد وكيانه المتفرد، ما يعكس على العمل هالة عظيمة من الصدق أولاً تعقبها جودة في التعبير والفهم تنفذ من شخص المبدع وحده لتلامس المحيط العام الذي يتشارك معه المعاناة ذاتها غالباً، فيعبّر هو بصوت الجموع مستخدماً مفتاح ألمه ليكسر هاجس الأبواب المغلقة على تغيير جديد أو رغبة حاسمة.
على الطريق نفسه يتناول الكاتب الفرنسي ألفيكونت دوشاتوبريان في مجمل أعماله التي صنفت باعتبارها بداية التمهيد لسلاسل الأدب الرومانطيقي الفرنسي، معاناته الذاتية بين الأدب والمجتمع والسياسة بكل ما فيها ومن فيها إلى جانب معاصرته لأهم سقطات عصر التنوير الفرنسي في حياته الممتدة بين عامي 1768 - 1848 والتي أسقطها بدوره على نتاجات وزع فيها آلامه على أجزاء، فأرّخ لمرحلة ولامس وجعاً وعبّر عن فكرة راسخة تمخضت عنها مدرسة فنية جديدة في آنها، كما أن آلام دوشاتوبريان الخاصة جعلته أول من يبتدع أدبياً شخصية البطل الهائم المستلب في صراعه بين وحدته الداخلية والعالم المتعاظم بقسوته وتجريديته.
مثال آخر على الأبواب التي يفتحها الألم كان في رواية حدائق الرئيس لمحسن الرملي والتي كانت قد انضمت إلى سباق جائزة البوكر في قائمتها الطويلة، محسن الذي لخص في روايته تاريخ العراق خلال ربع قرن بكل ما صاحبه من تقلبات وتناقضات وتمزقات إنسانية مؤلمة، أنتج عملاً تحدث بلسان كثر، وجعلك تقترب من شخوصه المحورية إلى درجة الرؤية المجسدة لها أمامك في معاناتها وآلامها البسيطة كون الشخوص قد قدّمت هنا بطريق الإنسان البسيط غير المتكلف المهموم بمشاغل الحياة العادية والتي يُنتزع منها انتزاعاً ليدخل دوائر طاحنة لم يخترها، ومع ذلك كان المتكبد الأكبر لخسائرها. وهي المعاناة التي قد تستطيع أن ترى معاصرة الكاتب لها بنفسه في تقديمه للكتاب معتذراً من جميع أصدقائه المقربين الذين قتلوا هناك في العام 2006.
وغيرها من الأمثلة القريبة والبعيدة عربياً وعالمياً كثير، ففي الألم الذي يتقاطع مع حيوات الشخصيات المهيأة أو المقدرة للإبداع رغم سوداويته وتبعاته التي تجتر المرارة والأسى نقاط تنويرية حقة نبهت لمشكلات وعالجت قضايا، والتي وإن لم تنجح في أي مما سبق فيكفي أن مبدعها والمشير إليها قد جعل من معاناته الشخصية مرايا تعكس الوجع نفسه، وتساهم في تأكيد عنصر المشاركة البشرية، وقد يكفي أن يُكتب على شاهد قبر صاحبها للتاريخ «يَرقدُ هنا رجلٌ حاول .. رجلٌ لم تسكتهُ الشوكة .. ولم تكسره أيضاً».

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-19, 09:20 AM
ما بعد شهر ( مارس ) .....!!

بقلم : تركي العازمي / جريدة الراي الكويتية

الثلاثاء المقبل يصادف 26 فبراير 2013... وقد تخرج لنا مفاجآت في الايام القليلة المقبلة وقد نضطر للانتظار حتى يأتي شهر مارس 2013 لتخبرنا الايام عن نوع البوصلة التي ستحدد وجهتنا القادمة فلربما نجد الكرم «الحاتمي» السياسي والاجتماعي الذي من شأنه إزالة حالة الاحتقان السياسي أو نبقى على «طمام المرحوم»!
والأخبار يتم تداولها بين الناس وفي الكويت « لا يخفى علينا شيء»!... فهناك استجوابات بالجملة قد تؤدي إلى حل مجلس الأمة، وهنا نكتب عن «الشخصانية» في الطرح الذي لمسنا بعض أبعاده، وبين هذا وذاك نقف أمام وجودنا ككويتيين ممن هالهم استمرار حالة التيه السياسي وكيف أن الذهن أصبح شاردا وكما قيل «في فمي ماء»!
لا أتوقع خروج البعض من الحكماء عن صمتهم ولو أن «في التأني السلامة»،لكن الانتظار مزعج عندما يتجاوز الحد المتعارف عليه... ونرى توقف العجلة بعد رفع خمسة من منتسبي القوات دعاوى ضد الدكتور عبيد الوسمي يشكون فيها تعرضهم للاعتداء بالضرب من قبله!
ما بعد شهر «مارس تكون بعض فصول «الحبكة» السياسية قد ظهرت خفاياها، وقد نجد ما نبحث عنه في المقبل من الأيام، وبما أننا من أشد المؤمنين بالقول الدارج « بقاء الحال من المحال» أعتقد بأن الأمور ستجد طريقها إلى الحل... حل قد يرضينا أو حل «يضرب بمطالبنا عرض الحائط»!
وأكثر ما يثير الغرابة في الأوضاع متصل بتساؤلات محددة: ما الذي يدفع الحكماء العقلاء إلى الوقوف في صفوف المتفرجين؟ ومن الذي يدفع بإستمرار حالة التيه السياسي؟ ولماذا يقع علينا الظلم ونحن نتطلع لمستقبل أفضل وأي ذنب اقترفناه..؟
إذا تغير الإطار الاستشاري واستقلت كل سلطة عن الأخرى ووجدنا محاسبة فورية لكل قيادي فاسد، فعندئذ نستطيع القول بأننا سنشهد نقلة تغييرية في النمط القيادي وترتاح الجموع من حالة الـغربلة القيادية التي تسببت بالفوضى التي نعيش فصولها!
لا ننظر للأمس... الأمس ترك لنا العبر وذهب إلى غير رجعة، نحن ننظر للمقبل من الايام وتحديدا خارطة الطريق لما بعد شهر مارس المقبل وستبقى الأمال مرتبطة بأصحاب القرار متمنين من المولى عز شأنه أن يعينهم لفهم تداعيات الحراك السياسي والدروس التي خلفتها لنا السنوات الماضية إضافة إلى «هرطقات» البعض وتجاوزهم حد المقبول في الخصومة!
المراد، نريد رجال دولة... رجال دولة... رجال دولة ليستعجلوا في وضع الحلول المناسبة للخروج من الأزمة.
والله المستعان!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-21, 02:04 PM
الإعلام الوقح لا يبني وطناً ....


بقلم : كمال على الخرس / جريدة الراي الكويتية


الإعلام الوقح لا يبني وطنا ولا يجمع شعبا.
هناك لغة للتخاطب واضحة المعاني والمقاصد، سواء تم استخدامها في وسيلة اعلام أو في مجلس عام أو بين حلقة اصدقاء أو اقارب أو في منبر خطابه في التلفزيون او في ساحة عامة أو في غرفة تخاطب الكتروني. من الممكن استخدام كلمات استنكار او استحسان لقول او فعل شخص ما، وهذه اللغة هي لغة فن الممكن والمقبول، وهي ليست كاللغة المليئة بالوقاحة والتي تستطيع ان تتسلل خلف حدود قوانين الكراهية وأسس التخاطب والالتزام الديني والأخلاقي.
هناك فرق واضح وليس خيطا رفيعا بين الصراحة والوقاحة، وبين الاعلام الحر المسؤول والإعلام غير المسؤول وبين الحرص على وحدة المجتمع واحترام مكوناته بأصولهم وطوائفهم وبين التمادي في تمزيق المجتمع عبر لغة مليئة بازدراء الآخرين والحط من شأنهم والتحريض ضدهم احيانا.
هنا في الكويت تم تجاوز خطاب الكراهية بمراحل متقدمة، فأخذ هذا الخطاب يتحول شيئا فشيئا الى ثقافة كراهية والى داء معد يستشري في المجتمع، داء سيفتك بسائر البلد اذا لم يجتمع جميع العقلاء بهذا البلد من اطراف بالحكومة والمعارضة ومن الصحف والإعلاميين والمثقفين والأدباء وشيوخ الدين، ويقوموا على قلب رجل واحد وينسفوا عجل الكره والبغض ويرموه في البحر او ينثروا ذرات رماده في السماء حتى تسلم البلاد والعباد من شروره الظاهرة ومخاطره المخفية.
هل تصدقون يا اهل الكويت ان ما عندكم من وسائل اعلام بعضها طائش ومنفلت مفخرة لكم وصمام للأمان! لن يكون كاتب هذه السطور صادق القول ان قال انها كذلك، بل ان جزءا مما هو موجود بالكويت من اعلام ومن اسلوب خطابه بأي وسيلة اعلام وإعلان كان هو عبارة عن سعير نار يطل بألسنته لاذعا هذه القبيلة حينا وملوعا تلك الطائفة في حين اخر، والمسؤولون متفرجون والمجتمع مستسلم لشر متلبس بعبارة حرية التعبير والإعلام الحر.
ممكن ان تكون الوقاحة والتطاول وازدراء الآخر والحط من شأنه لغة مقبولة في حي معين بين ابناء زقاق معين من الشباب النزق، ولكن ان تكون الوقاحة والتجاسر وقذف عقائد وأصول الاخرين لغة تنطلق عبر صحف أوعبر قنوات فضائية في استوديوهات فخمة، فإن الخطر داهم على امن وسلامة المجتمع، فكلام الشحن العنصري او الطائفي ولغة تخوين الاخر وازدراء اصول الاخرين هي عبارة عن مشاريع فتنة ومشاريع تمزيق لجسد الوطن، وتحويل نعمة الله على هذه الارض وشكره عليها الى كفر بالنعمة يستحق فاعلها النقمة.
لمن يطلق خطابات وكلمات تزدري الاخرين من أي طائفة ومن أي عرق ومن أي عائلة، ألا تنظر بما حل بدول مثل يوغسلافيا كانت واحدة وفرقتها الفتنة وإثارة الاحقاد والنعرات حتى اصبح الجار يعتدي على جارته والصديق يطعن صديقه بالظهر او بالصدر لا فرق؟ ألا يرى ويتعظ مثيرو الفتن والبغضاء بما حدث في رواندا حين أبيد ثلث الشعب الواحد بعد ان تم فصله من قبل المستعمر بلا اساس الى قبيلتين، واحدة ذات بشرة افريقية داكنة وأخرى ذات بشرة فاتحة وملامح اقرب الى الأوروبية حتى تصاعدت الكراهية بينهم وتحركت وسائل الاعلام غير المسؤولة فأثارت لغة كراهية ولغة تحريض ادت الى مقتل ثلث الشعب تقريبا أي ما يقارب المليون انسان في ظرف اسابيع قليلة بسبب الكلام التحريضي؟
قد لا يكون الحديث مع المحرضين على الكراهية مجديا، وقد يكون كذلك وتكون اقوالهم الطائشة نتاج تفاعل عاطفي ليس اكثر. لكن الحديث موجه للجميع لإيقاف مهزلة الانفلات الاعلامي والخطابي في البلاد، ليس عبر القانون فقط لكن بكل الوسائل الممكنة، حتى يتم تحويل الخطاب وضبطه شعبيا وليس قانونيا فقط، وحتى لا يصبح الخطاب حرا فقط لكن مسؤول أيضا، أما الاستمرار بالوضع الحالي فهو كتزحلق المغفل ضاحكا، لكن نحو الهاوية.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-21, 02:06 PM
التقاعد لمن أمضى 30 عاماً...!

بقلم : د/ تركي العازمي / جريدة الراي الكويتية

هل انتاجية العامل مرتبطة بسن معينة أو مدة محددة يقضيها في الخدمة؟
نطرح هذا السؤال للإخوة في ديوان الخدمة المدنية بعد قراءة خبر إحالة من أمضى 30 عاما في الخدمة بين الفينة والأخرى!
أعتقد بأن إحالة من بلغت خدمته 30 عاما بالنسبة لمن هم في مناصب قيادية واجبة لسببين:
السبب الأول: ان المهام الوظيفية تتطلب جهدا كبيرا من القيادي من اجتماعات ولجان وخلافه وهي في الغالب مواصفات قلما تتوافر في شاغلي المناصب القيادية إضافة إلى أنه وبحسبة بسيطة يتضح أن القيادي قد باشر عمله في الثمانينات والحقبة الزمنية الحالية تتطلب فكرا يختلف عن عقلية «كتابنا وكتابكم» كونها فرضيا تعمل إلكترونيا!
السبب الثاني: يجب أن يتم منح الطاقات الشابة الفرصة لتولي المهام القيادية بعقلية تواكب متطلبات العصر الحالي، لا سيما وأننا نريد قياديين على دراية بثقافة القوى العاملة الشابة التي تتطلع إلى غربلة الدورة المستندية لتصبح من خلال الشبكة العنكبوتية ( إلكترونيا)!
ولا أعتقد بأن هذا التوجه ينطبق على العموم كون البعض قد هيأ نفسه وطور قدراته، لكن من وجهة نظري أظن كل قيادي أمضى أكثر من 30 عاما، تستدعي الضرورة أدبيا على الأقل أن يأخذ استراحة ويفسح المجال لغيره... ولو أنني أعتقد بأن مزايا الوظيفة القيادية لن يتركها أصحابها إلا من خلال قرار الإحالة للتقاعد خصوصا لمن تجاوز سن 65 باستثناء التدريس في الجامعات والمعاهد التطبيقية!
ولو قسنا الأمر على ما هو مطبق في بريطانيا على سبيل المثال، لوجدنا أن سن الـ 65 للتقاعد قد تم إلغاؤه وأصبح بإمكان الموظف الاستمرار في عمله وبإمكان المؤسسة إحالته للتقاعد شريطة أن تكون الاسباب واضحة وللموظف حق الاعتراض ومناقشة الامر معهم وكان هذا التحول قد تم في العام الماضي لكن يبقى «شيبانهم» يختلفون عن «أحبتنا»!
إنني أقصد هنا القياديين... ولو فرضنا جدلا أن «المعششين» سيأخذون توجه الحكومة البريطانية في الاعتبار، فالإحالة سهلة وبطلب من القيادي فتح الإيميل وإرسال رسالة الكترونية وعمل توقيع إلكتروني والعمل وفق نظام «Work Flow» تستطيع المؤسسة أخذ فشله في القيام بذلك سببا لإحالته!
مشكلة «ربعنا» بدءا من ديوان الخدمة المدنية انهم يعتمدون على المستشارين الأجانب و «الإحلال» آخر همهم... ناهيك عن المصالح والحسد والأمور الآخرى التي لم تعد مجهولة فالكل يعلم بها...!
خلاصة القول... «يا الله حسن الخاتمة» والله المستعان!

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-21, 02:11 PM
أحبب نفسك قبل محبة الآخرين...


بقلم : سلطان الزعابي /جريدة الرؤية الاماراتية

الإنسان كائن اجتماعي بطبعه لا يعيش بمعزل عن المجتمع، وبالتالي يسعى المرء لاستمالة علاقات الأصدقاء والأقران والأقارب والزملاء ومن شاكلهم، لأن الوجود مع الآخرين فطرة اجتماعية طبيعية لدى الإنسان، فمن ذا الذي يرغب بالعيش فوق برج عاجي لا يقربه إنس ولا جان؟
جميلٌ أن يهنأ المرء بالصحبة المؤنسة والمبعدة للوحدة الموحشة، ولكنه في معرض ذلك قد يغالي في تقدير كل من حوله ويعرض عن توقير أهم شخص في حياته، وهو نفسه.
ليس في توقير النفس أي أنانية، فمن ذلك حب الذات والتوق لتحقيق المنجزات، وكذلك الاهتمام بالمظهر والهندام والظفر بالشريك المناسب في الحياة، فالمرء الموقر نفسه لا يهملها ويتركها عرضة للإساءة، ولا فريسة سهلة للنهش، والأهم من ذلك كله لا يسمح بتأجير عقله لغيره يدير دفته كيفما يشاء، فيسكب فيه أفكاراً مسمومة تنصهر في ذاته حتى تصبح قناعاته الشخصية دون أن يشعر بذلك، فيعمد إلى نشرها كما لو كان عقله مُنشِئاً لها.
ولذلك في كثير من الأحيان، نأسف لحال أشخاص قريبين منا في حالة لا يرثى لها من ضياع، حيث قضوا سنين طويلة دون أن يحققوا أية نتيجة تذكر، أو أنهم دأبوا على مسار محدد حتى تشكّل لديهم زخم ملحوظ، ليضيعوا جهود سنين مضت في دقائق معدودة، سواء أكان وظيفياً أو حتى على الصعيد الشخصي المتمثل في تشكيل نواة أسرة سليمة، فنجد أنفسنا نقول لأقرانهم: «ما باله؟ أيعقل أن يكون هناك من يهمل نفسه إلى ذلك الحد!»، لطالما سمعنا بأن الدنيا تغيرت ولم تعد بريئة مثلما كانت من قبل، ولكن في واقع الأمر فإن من تغير هم الناس، إذ لم يعودوا يوقرون الشخص المهزوز الذي لا يحب نفسه ولا يعلي شأنها أو يقيم لها وزناً ولا يعلم ما يبغي منها بالضبط، ينظرون بعين الشفقة إلى تلك الروح الهائمة واللاهثة خلف إرضاء الآخرين دون أن تقف برهة وتتساءل إن كانت تقوى على النظر في انعكاسها بالمرآة دون أن تشفق على نفسها. في النهاية، إن من لا يجعل لنفسه شأناً فلن يجد لدى غيره وزناً، ولو كان عند أقرب الناس إليه.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-21, 02:15 PM
هل أنت مريض نفسياً...

بقلم : فاطمة المزروعي / جريدة الرؤية الاماراتية


الأمراض النفسية ومراجعو العيادات النفسية في تصاعد، وهذه ظاهرة ليست في مكان دون الآخر، بل تكاد تكون ظاهرة موجودة في شتى المدن والعواصم من مختلف بقاع العالم، والعديد من الدراسات والبحوث حاول استشراف وتلمس أسباب تزايد هذه الأعداد. غني عن القول إن أتباع جميع الأديان دون استثناء يرجعون السبب للبعد عن الدين، بينما بعض علماء التربية والنفس يرجعون الأسباب لظواهر اجتماعية مختلفة تتعلق بنمو المجتمعات والسعي الحثيث نحو المكسب المادي والأثر البالغ على النفس الإنسانية نتيجة الصراعات وهي النفس التي تحب الاطمئنان والراحة، ولا يغفلون أثر التربية منذ الطفولة حتى سن المراهقة والشباب، والتي تبدأ فيها ملاحظة الاضطرابات التي تكون عادة بسبب الأمراض النفسية، كما أن هناك من يرجع السبب لطبيعة الحياة المعاصرة وتسارعها.
لا يمكن أن نقول إن البعد عن الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف هو السبب في المرض النفسي، ذلك أننا نعلم من خلال السماع أو حتى المشاهدة أن بيننا من يحافظ على صلواته الخمس ومشهود له بكل خير ورغم هذا تجده يعاني حالة من الاضطراب النفسي، وهو إما أن يكون لديه اكتئاب أو رهاب أو غيرها وإن بدرجات مختلفة.
والذي أريد أن أسلط الضوء عليه أن الأمراض النفسية تماماً كالأمراض العضوية قد تصيب أي إنسان دون استثناء، بل إنه إذا توفرت الأسباب ولم تجد العلاج المناسب فقد تستفحل وتؤدي للوفاة، مع التسليم بأثر الإيمان بالله والتمسك بتعاليمه في تقوية العزيمة الإنسانية للتغلب على الأمراض سواء جسدية أو غيرها، بل التغلب على المصاعب أياً كانت. لكن تزايد أرقام المصابين بحالات مرضية نفسية في تزايد والأرقام لا تكذب.
وعلى سبيل المثال مدير منطقة عجمان الطبية ومدير مستشفى خليفة في عجمان حمد الشامسي، قال في تصريح صحافي: «إن عدد مراجعي العيادة النفسية في المستشفى شهـرياً ارتفع من 22 شخصاً عند افتتاحها بداية العام الماضي إلى أكثر من262 مراجعاً، وإن العـدد في زيادة مستمرة، وإن الشباب والنســاء يتصدرون قائمة المترددين إلى العيادات النفسية بنسبة تتجاوز 30 في المئة من 1523 مراجعاً استقبلتهم العيادة خلال العام الماضي». أما أهم الأمراض النفسية فهي الاكتئاب والوسواس والخوف المرضي والاضطراب النفسي.
أعتقد أن علماء العلوم الاجتماعية والنفسية تقع عليهم مسؤولية كبيرة في تلمس الأسباب ووضع بحوث تتقصى وتبحث، خاصة أن نسبة كبيرة من المرضى هم من الشباب والنساء، وهذا له مؤشر ودلالة أتمنى أن يتم تسليط الضوء عليها علمياً، لأنها البداية لمعالجة هذه المشكلة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-02-21, 02:18 PM
سأصبح مليارديراً .. !


بقلم : د / سعيد المظلوم / جريدة الراي الكويتية

في العام 1998 كان ريتشارد برانسون الملياردير البريطاني مؤسس مجموعة «فيرجن» يقضي إجازة مع 20 من موظفيه من شتى أنحاء العالم، ولم يكن الموظفون من ذوي المناصب العليا، بل كانوا من قبيل عامل التشغيل، وموظف الحجوزات، ومساعد كابتن الطائرة وغيرهم ممن حالفهم الحظ بهذه الإجازة كتقدير لإخلاصهم في العمل، ومع صيف كل عام أيضاً يستضيف الملياردير برانسون في حفلة خارج العاصمة لندن جميع موظفي الشركة مع عائلاتهم، ويقوم باستقبالهم شخصياً، ويشاركهم أطراف الحديث.
لماذا نذهب بعيداً إلى أوروبا، فلنعد إلى هنا في بلدنا الإمارات، فها هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد المكتوم يتطرق في كتابه «رؤيتي» إلى قصة في قمة الروعة، حين ذكر: ذات يوم دخل موظف إلى الديوان وشكرني بكلمات خجولة قليلة على ترقيته إلى منصب نائب مدير إحدى الدوائر، متمنياً أن يكون عند حسن الظن، ثم استأذن بالانصراف، فأمسكت يده وأجلسته وقلت له: محمد .. لا تحسب أن ترقيتك جاءت صدفة، فأنا أتابع عملك منذ سنوات، وأعرف عنك كل شيء. استغرب الموظف وقال: أنا موظف من عشرات الآلاف من الموظفين مثلي ..! فقلت له: كنت هكذا، ولكن حدث ما جعلنا نهتم بك ونتابع أداءك ..! ازداد استغراب الموظف، فالتفت حولي وناديت شاباً اسمه معضد وهو أحد أفراد فريق «المتسوقين السريين»، وطلبت منه أن يروي للحاضرين قصة الموظف. حيث كان الموظف لا يمكث في مكتبه طويلاً، وكثيراً ما ينزل إلى صالة المتعاملين، وربما وجد مستثمراً كبيراً في السن، فساعده على إتمام الإجراءات وقدم له الشاي وأوصله إلى الباب، وربما استكمل أوراق متعامل آخر، أو فعل أكثر مما هو مطلوب منه.
بين القصتين درس وعبرة، فريتشارد «الرئيس» تواضع، فكسب قلوب مرؤوسيه، والموظف محمد «المرؤوس» تواضع، فكسب قلب رئيسه، فالتواضع مع حسن المعاملة في كلا الحالين مكسب ورفعة، فالتواضع سمة أساسية لابد أن يتحلى بها كل مسؤول وقائد. لا نطلب ترك الحبل على الغارب، ولا نطلب منه أيضاً أن يعيش في برجه العاجي ناظراً بدونية إلى الآخرين. ففي حياة العمل هناك الموظف الذي هو بحاجة إليك، وهناك المتعامل الذي يسأل مساعدتك، فكن سمحاً .. وكن متواضعاً .. وكن مبتسماً تكسب قلوب الجميع.
نعم .. ولم لا !؟ سأصبح «مليارديراً» لا بالمال، بل بالتواضع لأكسب نفسي أولاً، وأكسب بها الآخرين.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-04-02, 09:09 AM
رجعت الكم ولطرح المزيد بأذن الله

فهلاا بكم في منتدانا الغالي

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-04-02, 09:12 AM
استغلوا الإجازة.........؟

بقلم : فرح سالم / جريدة الرؤية الاماراتية

تقول صديقتي ما إن تبدأ الإجازة حتى تبدأ معها رحلة المشاكل اليومية مع أطفالها ولا تعرف ما السبب في ذلك برغم توفيرها لهم لجهاز (بلاي ستيشن) وألعابه الشهيرة. فقلت لها هنا مربط الفرس لأن مفهوم البعض للإجازة هي قضاؤها داخل البيت وتحديداً متسمراً أمام شاشة التلفاز إما لمشاهدة الأفلام التي غالباً لا تصلح لسنهم أو من أجل الألعاب الإلكترونية، في الوقت الذي يجب أن نجعل من الإجازة وقتاً لقضاء أوقات خارج المنزل من أجل تغير نفسية الأبناء أولاً ومن أجل الشعور بالفرق وقيمة هذه الفترة التي لا يذهبون فيها للمدارس.
وفي الإمارات كل ما تتمناه الأسرة متوفر من أجل ترفيه العائلات ابتداءً من الحدائق العامة إلى مراكز التسوق إلى الشواطئ الجميلة، ولكن يصر البعض للأسف على أن الإجازة إن لم نستغلها في السفر خارجاً فإننا نكتفي بحبس أبنائنا في البيت دون التفكير فيما قد يسببه هذا اليوم الطويل من الملل والتلفاز والبلاي ستيشن ونتائجه التي ستكون حتماً عنفاً في عنف مع التوضيح بأن اللعب بالألعاب الإلكترونية مفيد إذا كان في حدود المعقول وبساعات معقولة، مع حرص الآباء على شراء ألعاب بعيدة عن العنف لأبنائهم وانتقاء الألعاب التي تحفز التفكير مثلما أثبتت الدراسات التي أجرتها جامعة فورتسبورج في ألمانيا بأن الألعاب الإلكترونية ساهمت في زيادة نسبة ذكاء مجموعة من الأطفال الذين أجري عليهم البحث خلال ستة أسابيع من 11 إلى 101 نقطة في مؤشر الذكاء.
هناك من يفضل أن يقضي أبناؤه ساعات الإجازة الطويلة مع هذه الأجهزة لأنه لا وقت لديهم للتفرغ لأبنائهم بسبب الدوام وساعاته الطويلة، وفي الحقيقة إن الأطفال كل ما يحتاجونه هو ساعتين إلى ثلاث يومياً يقضونها خارج المنزل من أجل إخراج طاقتهم، ومن الناحية الصحية فهي مفيدة لهم ولكم كثيراً وبإمكان أي أب أو أم عاملة أن يخصصوا يومياً هذه الساعات لهم بعد العودة من عملهم ومن ثم الخروج معهم لأي مكان للترفيه وتغيير الجو حتى يستفيد الأبناء من الإجازات وفي النهاية هي فرصة لقضاء أوقات (حلوة) مع العائلة.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-04-02, 09:15 AM
التحليق خارج الإطار.......؟

بقلم : صالحة عبيد : جريدة الرؤية الاماراتية

أنا الإنسانة العمياء أجد مئات الأشياء التي تشد انتباهي من خلال حاسة اللمس فقط، ولكن الأشخاص المبصرين مع الأسف لا يرون إلا القليل. ربما هي صفة بشرية ألا نشعر بأهمية ما نملك ونتوق لما لا نملك، من الخسارة أن تستخدم نعمة البصر في عالم النور كمجرد وسيلة لتسهيل الألم وليس كأداة لإضافة بهجة للحياة.
(هيلين كيلر من كتاب لو كان لي أن أرى ثلاثة أيام).
من أحلام صغيرة كان أمر تحقيقها استحالة مؤكدة بدأت هيلين «العمياء – الصماء – البكماء» صناعة معجزاتها الصغيرة شيئاً فشيئاً حتى وصلت إلى ما يعوضها عن ذلك المستحيل المشتهى.
فعن طريق اللمس فقط أضفت على حياتها الخالية من الأبعاد الأساسية بعداً آخر خاصاً بها، صنعت مقوماته بنفسها وغذته بصبرها ومثابرتها فكانت أناملها المستشعرة هي تلك العين التي تبصر من خلالها والأذن التي تغذي سمعها بالأصوات واللسان الذي تتواصل فيه مع الآخرين معبرة عن أفكارها وما يجول في خاطرها.
في الوقت ذاته الذي يملك فيه الآخرون الأسوياء جميع ما يؤهلهم تأهيلاً تاماً لكي يعيشوا حياة كاملة لهم أن يتذوقوا فيها كل الأبعاد دون شيء ناقص يتكبدون عناء تخيله أو السعي وراء ما قد يعوضهم عنه ليأتي على قدره نفسه أو أقل بقليل، نجدهم على نقيض هيلين وكما ذكرت هي بنفسها يستثمرون تلك العطايا والهبات الإلهية في تتبع التفاصيل القاتمة والمُرهِقة التي تضعف الأحاسيس المرهفة التي تتوحد وتتجانس لتشكل بهجة الحياة وقيمتها الأساسية، متناسين أن متعة الحياة الحقيقية هي في تباينها وتنوع خطوطها في التقاط تفاصيلها المشرقة لكي نصنع منها نسيجاً متناسقاً شبه متكامل يوحد كل الآمال والأحلام عابراً بها من حيزها الافتراضي إلى ذلك الواقعي المحقق.
ابتسامة تضفي أملاً ما، إرادة قررت بثبات ألا تُكسر، صبر، مثابرة وعزم وتسامح ومحبة خالصة كلها من شأنها أن تكون معجزاتنا الصغيرة التي ندهش بها أنفسنا من حين إلى آخر لكي نعبر إلى الضفة التي تحمل ألق الحياة متسلحين بالكم الأكبر من التجارب والخبرات والحكمة، هي معجزات صغيرة في متناول الجميع، تأتي بالمعجزات الكبيرة النادرة والتي لا يتقن الجميع تحقيقها إلا إذا أحسن استثمار معجزاته الصغيرة السالفة الذكر. الأمر هنا لا يعني بالطبع تسطيح العميق وتحجيم الطبيعي من واقع الحياة المعاشة، ولا يعني أيضاً تجريدها من حدتها التي تصنع أركانها الرئيسة بقدر ما هي محاولة للدوران حولها بغرض إيجاد المعنى بأقل قدر من الخسائر المعنوية.
«ينبغي تغيير الحياة، هذه الحياة الرتيبة، التقليدية لم تعد تناسبنا، نريد شيئاً آخر غيرها» آرثر رامبو.
الحياة ليست كلها لنا، وليس من شأنها كذلك أن تكون على الجانب الذي يخالفنا في جميع الأوقات، نحن وحدنا من نملك الخيار لاختيار الجانب الذي سيختزل حيز واقعنا الأكبر والذي يعايشنا اليوم وسنتعايش معه غداً لأمد طويل .. إنها دعوة للتخفف من ثقل الأشياء الرتيبة .. بابتكارات تجعلها أكثر سطوعاً .. إن في الركون إلى الجانب التقليدي من الحزن .. موت مستحدث من حقيقة الموت العتيق بثقله الأثير .. فيه ذهاب أحادي لناحيته بأقل ما يُذكر ويعرف عن حياة كائن حي أقل بكثير من حجم كينونته تلك .. من ألقها .. من تحدياتها .. إنه كائن خائف من السقوط كيفما كان .. لأنه غفل عن فكرة أن السقوط في أحايين كثيرة قد يقود إلى الأعلى.
«يحمل معه نمط حياته .. كما تحمل الحلزونة بيتها» ميلان كونديرا.
تخلص من فكرة الحلزونة .. من أنك دائماً مثقل بكل ما من شأنه أن يعيق تحركك نحو أي هدف تنشده .. اجعل من بيتك الذي ينوء به ظهرك بيتاً داخل قلبك .. وافتح منه شرفات نحو عقلك .. إنك بالتفكير في نمط حياتك المتبع الذي سيتبعه إحداث تغيير جذري يبدأ منك وينتهي إليك .. وهذا لا يعني تغييراً يشهده كل العالم المحيط بقدر كونه تغييراً يساهم مع الوقت في خلق إنسان خاص بك .. متفرد وفعال .. ولأجل هذا وما سبق استجمع أجزاءك المبعثرة .. وابدأ بالتحليق خارج الإطار التقليدي بحكمة وروية .. بواقعية الذكي .. وإبداع الحالم.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-04-02, 09:20 AM
ليست الأوضاع كما يعتقد البعض.....؟

بقلم : أحمد يوسف الدعيج/ جريدة الوطن الكويتية

سوف يصدر حكم المحكمة الدستورية، اما مؤيدا لمرسوم الصوت الواحد، أو مبطلا له، في حال لو تم حل البرلمان حلا دستوريا، وتم اجراء الانتخابات طبقا لما سوف يتوصل اليه السادة مستشارو المحكمة الدستورية، فمن هو الطرف الذي سيتأثر سلباً «بشدة» في الانتخابات القادمة لو تمت طبقا للأربعة أصوات، أو للصوت الواحد، ولم تكن هناك مقاطعة مؤثرة كما كان الوضع في الانتخابات الماضية؟.بطبيعة الحال المسألة فيها وجهات نظر، ولكن نستطيع القول بأن في الكويت مرشحين يمثلون القبائل، ومرشحين يمثلون الشيعة، ولليبراليين مرشحوهم، ثم المرشحون المستقلون، ومن نزل الانتخابات وهو لا يمثل الا نفسه وقد ينجح بالصدفة المحضة، ثم مرشحو التيار السلفي الرئيس، ومرشحو «الاخوان المسلمون». بعيدا عن التفصيلات الكثيرة، نواب القبائل محسوم أمرهم فسواء جرت الانتخابات طبقا للصوت الواحد أو للأربعة، فالقبيلة سوف توصل أبنائها، وكذا الحال مع الشيعة، المستقلون كذلك سوف يتأثرون لو جرت الانتخابات طبقا للصوت الواحد، لكن أكثر من سوف يتأثر بانتخابات الصوت الواحد هم الاسلاميون، ربما السلفيون بدرجة أقل ولكن «الاخوان المسلمون»، الذين يتعرضون لهجمة شرسة في مصر وباقي البلاد العربية، سوف يتأثرون «بشدة».
من المهم جداً للكويت أن يصدر حكم المحكمة الدستورية، وبسرعة، ومن المهم جدا ان تنتهي هذه الحقبة من تاريخ الكويت، ومخطئ من يعتقد ان الأوضاع في البلاد «سهود ومهود»، ومن المهم جدا ان تجرى انتخابات تشريعية جديدة يشارك فيها الجميع، ومن يريد ان يكابر ويعاند فعليه بالعافية، ولكن لن يلتفت اليه أحد.مخطئ كذلك من يعتقد ان الحكومة تستطيع العمل بصورة طبيعية مع هذا البرلمان، فالتوافق الحالي بين السلطتين ليس طبيعيا عندما يستمر لفترة طويلة، كما لم يكن التوافق طبيعيا في البرلمانات الماضية التي سيطر عليها مجموعة من المعارضين الذين كانوا يهاجمون كل شيء ويعرقلون كل شيء، كما وانه من المهم ألا يغيب أبدا عن بال الحكومة ان الكويت عضو في دول مجلس التعاون الخليجي، وبرلمان مثل هذا لا يبعث على الاطمئنان عندما يتعلق الوضع بدول مجلس التعاون الخليجي.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-04-10, 01:28 PM
«آي باد» الطفل......؟

بقلم :حسين درويش /جريدة البيان

يقول إعلان كبير على صفحة كاملة، إن 9 من بين كل 10 أطفال، يفضلون جهاز "آي باد"، على مبلغ 10 آلاف درهم. ولم يحدد الإعلان سن الطفل، لكن اكتفى بصورة كبيرة لطفل في حوالي العاشرة من العمر، يحمل بين يديه جهازه اللوحي، بينما ارتسمت على وجهه علامات الاهتمام التي تدل على مطلق سعادته بما يملك.
لطالما فضل الأطفال جهاز التلفزيون على والديهم، واعتبروه أكثر أهمية. وكان الناس يتندرون بقصص مشابهة، عن أطفال يصبح التلفزيون شقيقاً فاعلاً لهم، أكثر من الشقيق البيولوجي الذي يشاطرهم الغرفة. لكن، من يضمن أن الآي باد سيصمد في وجه تطورات التكنولوجيا؟
قبل عقد من الزمان كانت الأسرة تقيس تقدم أطفالها عقلياً في مجال التكنولوجيا، بناءً على معرفتهم بمفاتيح الريموت كونترول أو التلفزيون أو الفيديو. ومن خلال ذلك تصنف الأسرة الطفل في خانة الأذكياء أو في الخانة الأخرى. إلا أنها اليوم، افتقدت القدرة على التصنيف، لعدم معرفتها بالتكنولوجيا الجديدة. وفي معظم الأُسر، يتفوق الأطفال على ذويهم في هذا الميدان.
ومن الطبيعي أن يتكون عند الطفل الإدمان على استخدام هذا الجهاز. ولكن، هل فكر الأهل بالاستفادة من الآي باد بطريقة أفضل.. كأن يسهموا في تحميل كتاب موسوعي مع الصور على جهاز طفلهم؟ أو هل وضعوا فيه بعض الألعاب التي تنمي مقدرتهم على الاستيعاب؟ إن تلك المساهمة من قبل الأهل، ستترك لهم المجال مفتوحاً للدخول إلى جهاز طفلهم والتجول فيه ومراقبة المواقع، من دون حساسية من قبله.
التجارب الذاتية تشجع على مزيد من المبادرات، إذ سيدخل الآباء عالم التقنية المتطور، من خلال واجبهم الاجتماعي. وسيجدون أنفسهم في عالم عصري، بلا مشقة أو عذاب.

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-04-10, 01:32 PM
ناقصنا خواجة.....؟

بقلم : محمد المرزوقي / جريدة الرؤية

الخواجة لفظ انتشر في مصر أيام محمد علي باشا عندما فتح المجال للعديد من المستثمرين من أصل أوروبي للقدوم والإقامة في مصر قبل حوالي 150 عاماً للنهوض باقتصادها وإضافة الخبرات التي لم يكن يمتلكها المواطن المصري. وقتها وساهموا في نشوء مصر الحديثة والتي كانت واحدة من أكثر الدول تقدماً وقوة في محيطها، ومازال أحفاد الكثير من هؤلاء مقيمين في مصر بعد أن فضلوا اختيار مصر كبلد بديل وفر لهم كل ما يحتاجونه.
في الإمارات ومع نشوء الاتحاد وقيام دولة الإمارات العربية المتحدة ومع غياب انتشار التعليم بين مختلف شرائح المجتمع برزت الغاية إلى دعوة الآلاف من الخواجات إلى الدولة لتقديم خدمات ضرورية مفقودة كان العنصر المواطن وقتها غير قادر على تقديمها في مجالات شتى كالتعليم والطب والمقاولات والاتصالات والطيران والبنوك وغيرها الكثير. وقام هؤلاء الخواجات بدعم جهود الدولة في هذه المجالات ونقلوا خبراتهم للمواطنين، واستطاعت الإمارات خلال أربعين عاماً فقط خلق وتطوير كمّ كبير من الخبرات المحلية في المجالات كافة، بل إن هذه الخبرات المحلية الماهرة قد تم تصديرها إلى دول أخرى لإنشاء وإدارة شبكة متكاملة من الأعمال الناجحة، كما فعلت شركتا اتصالات وطيران الإمارات، وهذا دليل على أن الدولة قد أنشئت على خطى سليمة، وأننا بدأنا بقطف ثمار غرسنا وبعد أعوام من التخطيط والتنفيذ.
وبالتالي، فإنني أستغرب حالياً عندما نصر على استيراد خواجة ليعمل في مجال تتوافر فيه الخبرات المحلية، بل إن استغرابي يزداد عندما أعرف بأن هذا الخواجة يحصل على راتب يفوق راتب المواطن في المجال نفسه، مع أن أغلب هؤلاء الخواجات قد قدموا من بلدان كانت على شفير الإفلاس وانتشرت فيها البطالة بنسبة كبيرة وكان مجرد حصول أحدهم على عمل في بلد مشمس وخالٍ من الضرائب يعتبر حلماً بعيد المنال.
لا أدري ما هو المنطق المستخدم هنا؟ ولم الإصرار على استقدام هذا الخواجة للعمل في مجالات بات ابن الإمارات يمتلك فيها خبرة كبيرة؟ لماذا الإصرار من البعض على عدم الاستمرار في الإنجاز الذي تحقق عندما ركزت قيادة الدولة منذ تأسيس الاتحاد على بناء العنصر المواطن وإعطائه مطلق الثقة؟

بہرسہـ» ظہبہيہـآإنہيہـہ «ـتہيہـج
13-04-14, 01:58 PM
مُدننا الذكية بين الواقع والمتأمل...

بقلم : فاطمة اللامي / جريدة الرؤية الإماراتية


العالم في كل ثانية يتغير، لا سيما حياة الإنسان، ومحيطه الذي شهد تغيراً خارقاً يتوازى مع معطيات العصر ومتطلباته وأدواته، وبقدر تطور تلك الأدوات التي يستخدمها ودرجة كفاءتها وسلامتها وتقنياتها العالية وتعامل الفرد بوعي معها، فإن ذلك سينعكس إيجاباً على محيطه بدءاً من البيئة، إلى الأوكسجين الذي يستنشقه. مدن ذكية بكل مقوماتها كمدينة مصدر في إمارة أبوظبي، تعتبر أنموذجاً حقيقياً للمدن الذكية، التي تتعامل بتقنيات نظيفة مستدامة. ولكن ماذا عن بقية المدن؟
في تقرير عن كيفية معالجة نفايات المنازل في اليابان، بثته قناة ناشيونال جيوغرافيك قبل مدة، أظهرت كيف مدينة بحجم طوكيو يتعامل سكانها مع نفايات منازلهم بحرص ومسؤولية بالغين، وفق ثقافة جمعية غاية في الرقي والنظام.
يتعاون سكان الحيّ الواحد في يوم من أيام الأسبوع لإخراج نفاياتهم «النظيفة»، نعم النظيفة، إذ تقوم ربة الأسرة بفرز كل مادة من نفايات المنزل كل على حدة، كعبوات البلاستيك، والزجاج، والكرتون، والصفيح، وكل مادة منها تجمعها في كيس للقمامة، بعد غسلها، منعاً لتراكم البكتيريا عليها، وانبعاث الرائحة الكريهة التي تُخلفها بواقي الأطعمة في تلك العبوات.
مثل هذا الحس البيئي، لا يمكن لأي أسرة عربية أن تطبقه بشكل منتظم، كروتين يمارسه أفراد الأسرة الواحدة من صغيرها لكبيرها، ومن ثم ينتقل من بيت إلى بيت، لتسود تلك الثقافة المجتمع بأكمله.
قامت بلدية أبوظبي بتخصيص حاويات لكل نوع من النفايات على حدة على كورنيش أبوظبي، دون تعميمها على بقية الأحياء السكنية في الإمارة، فالغالبية العظمى تقوم برمي نفاياتها بشكل عشوائي في أقرب مكب منها، وإن بادرت بهذا، فيكون كرماً بالغاً منها، إذ البعض يرمي بمخلفاته في أي مكان وبأي حالة كانت.
أما المُعضلة الكبرى التي يعاني منها «الورّاقون» أمثالي، وهي أرتال الصحف والمجلات، وبطاقات الأعراس المُكلفة ذات الورق الفاخر، التي «يحتار» الغالبية العظمى ممن يتمتعون بحس مسؤول في عملية تصريفها بشكل آمن صديق للبيئة. لعدم توفر حاويات مخصصة للورق، فعملية إعادة تدوير نفايات المنازل مشروع في غاية الأهمية، ويخدم مشروع المدن الذكية، لطالما كنا نتطلع، ويحدونا الطموح لتحويل مدننا إلى مدن ذات بيئة مستدامة نظيفة، فالأَولى تبنّي مشروع نفايات الأحياء السكنية الصغيرة، بتوزيع حاويات لكل نوع من النفايات التي تتخلص منها الأُسر في عموم مدن الدولة.
يد واحدة لا تصفّق، ولتحقيق حلم المُدن النموذجية خالية من التلوث يجب تضافر الجهود لتثقيف الأفراد أولاً، بأهمية تحويل ممارساتها الفردية، إلى ممارسات يومية ذات وعي مسؤول وحضاري.